عرض مشاركة واحدة

 : فداك أبي وأمي يا رسول الله

قديم 06-07-2008, 03:15 PM   #1
@صاحبة@القلوب@الحزينة@

 
الصورة الرمزية @صاحبة@القلوب@الحزينة@
@صاحبة@القلوب@الحزينة@
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 30
قامت بالشكر: 0
تم شكرها0 في 0 موضوع
افتراضي : فداك أبي وأمي يا رسول الله

بسم الله الرحمن الرحيم

المصاب العظيم والخطب الجليل موت النبي المصطفى الأمين، بأبي وأمي هو صلوات ربي وسلامه عليه، فمصابه صلى الله عليه وسلم أعظم مصائب الدنيا، فإنه لا مصيبة أعظم من المصيبة به؛ وذلك أن كل مصاب به منه عوض، ولا عوض منه صلى الله عليه وسلم فأيّ مصيبة أعظم من مصيبة بموته انقطع الوحي، وماتت النبوة، وكان أول ظهور الشر بارتداد العرب وغير ذلك مما يطول ذكره، وكان أول انقطاع الخير وأول نقصانه.

لما مات صلى الله عليه وسلم طاشت العقول، فمنهم من خبل، ومنهم من أقعد فلم يطق القيام، ومنهم من أخرس فلم يطق الكلام، ومنهم من أضني، وكان عمر ممن خبل، وكان عثمان ممن أخرس، يذهببسم الله الرحمن الرحيم

المصاب العظيم والخطب الجليل موت النبي المصطفى الأمين، بأبي وأمي هو صلوات ربي وسلامه عليه، فمصابه صلى الله عليه وسلم أعظم مصائب الدنيا، فإنه لا مصيبة أعظم من المصيبة به؛ وذلك أن كل مصاب به منه عوض، ولا عوض منه صلى الله عليه وسلم فأيّ مصيبة أعظم من مصيبة بموته انقطع الوحي، وماتت النبوة، وكان أول ظهور الشر بارتداد العرب وغير ذلك مما يطول ذكره، وكان أول انقطاع الخير وأول نقصانه.

لما مات صلى الله عليه وسلم طاشت العقول، فمنهم من خبل، ومنهم من أقعد فلم يطق القيام، ومنهم من أخرس فلم يطق الكلام، ومنهم من أضني، وكان عمر ممن خبل، وكان عثمان ممن أخرس، يذهب به ويجاء ولا يستطيع كلاماً، وكان علي ممن أقعد فلم يستطع حراكاً، وأضني عبدالله بن أنيس فمات كمداً. وكان أثبتهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، جاء وعيناه تهملان وزفراته تتردد وغصصه تتصاعد وتترفع، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأكب عليه وكشف الثوب عن وجهه وقال: (طبت حياً وميتاً، وانقطع لموتك ما لم ينقطع لموت أحد من الأنبياء، فعظمت عن الصفة وجللت عن البكاء، ولو أن موتك كان اختياراً لجدنا لموتك بالنفوس. اذكرنا يا محمد عند ربك، ولنكن من بالك.

ولما دفن الرسول صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة: كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال أنس: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي دفن فيه أظلم منها كل شيء. وما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا.

فلا تنسَ قبراً بالمدينة ثاويا... لِيبْكِ رسولَ الله من كان باكيا
فقد كان مهديّاً وقد كان هاديا... جزى اللهُ عنّا كلَّ خيرٍ محمدا



به ويجاء ولا يستطيع كلاماً، وكان علي ممن أقعد فلم يستطع حراكاً، وأضني عبدالله بن أنيس فمات كمداً. وكان أثبتهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، جاء وعيناه تهملان وزفراته تتردد وغصصه تتصاعد وتترفع، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأكب عليه وكشف الثوب عن وجهه وقال: (طبت حياً وميتاً، وانقطع لموتك ما لم ينقطع لموت أحد من الأنبياء، فعظمت عن الصفة وجللت عن البكاء، ولو أن موتك كان اختياراً لجدنا لموتك بالنفوس. اذكرنا يا محمد عند ربك، ولنكن من بالك.

ولما دفن الرسول صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة: كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال أنس: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي دفن فيه أظلم منها كل شيء. وما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا.

فلا تنسَ قبراً بالمدينة ثاويا... لِيبْكِ رسولَ الله من كان باكيا
فقد كان مهديّاً وقد كان هاديا... جزى اللهُ عنّا كلَّ خيرٍ محمدا



مع تحياتي لكم

@صاحبة@القلوب@الحزينة@
@صاحبة@القلوب@الحزينة@ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
انتي غير مسجلة في البنت المميزة