" لك" | | عندماا يحااول الانساان أن يصحح من سلوكه فإن عليــــه أولا أن يضع نصب عينيه تلك المساؤى التي يزاولها.. ليقنع نفسه بمدى فااعليتهاااا.. ولن يصل إلى مايريد إن استمر عليهاا..
نعم..ليس المهم أن ينتهي المطااف على نسبة عالية أودرجة مرتفعة من التفوق أو الامتيياز.. لكن المهم أن ينتهي المطاف ومازالت الأذهاان تحمل صورا رائعة وذكرياات جمة تجعل النفس تحن إليه والقلوووب مفعمة بالحب والصفاء والنقاء تجاهه بل والألسنة تلهج بالدعاء والثناء عليه...
كم يكون ذلك الاحساس رائعا وجميلا ولكن متى؟؟! هنا يكوون مربط الفرس..
عندما يكون الصبر والتحمل أعظم مايمكن واللطف والتودد والانصاات فنه المُبدع وهوايته المفضلة واسلوبه في جميع الأمكنة والأزماان حينها قد يكون مايُرااد..
وليس ذلك عندما نشتعل قبل تحضير الغاز,, ونحترق قبل اشعال النار,, وننصهر ولم نصل لدرجة الانصهاار,,ونحكم على الأمور بارتجاال دون تركيز ولا امعان,, ونجعل من أنفسنا قضااة في الوقت الذي يكون مكاننا فيه سااحة الجنااة,, وعندما نعتقد عن الآخرين أفضل مما يعتقدون عناا,,
لكن السيئ أن ننظر إلى أنفسنا وكأنه ليس هناك من هو في الفضل أجدر منا أو أحسن منا.. لأنها تمر لحظة صعبة على النفس حينها.. ذلك لأنه عليه في كل مرة أن يجد نفسه قد أخطأ في حكم أو أساء في فعل وظن بسوء في الآخر.... ولم يقدر أو يقارن أو يتعدا...
انتهى الشحن نرجوا الانتظاار حتى اعادة الشحن في وقت لاحق |