كانت وحيده.. تتكئ على جمر الآهات والتنهد والحسرة.. حتى غدا الجمر رمادا يمزقها أنين الصمت داهمتها الذكريات والأشواق تكدرت حالتها شكلي غاصت النفس بالمواجع كسفينة غارقة في البحر فقدت النجاة أتحدث معها .. أسألها : من أنتي وقد عرفها القلب المتيم أرى في وجهها ابتسامة حزينة عيناها غارقتان مملوءتان بالدموع.. الوجه شاحب معلن للحزن أصبح البكاء يرافقها والألم فقدت كل معاني الحياة حتى الأمل لا ادري ؟!
وعندما التقينا رأينا الأمل موشحا خلف القمر ..