الموضوع: أمك وزوجتك
عرض مشاركة واحدة

 أمك وزوجتك

قديم 19-03-2008, 05:20 PM   #1
بعيوني هواه

 
الصورة الرمزية بعيوني هواه
بعيوني هواه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 53
قامت بالشكر: 0
تم شكرها 1 مرة في 1 موضوع
افتراضي أمك وزوجتك


أمك وزوجتك


أمك وزوجتك



قال صلى الله عليه وآله وسلم


(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه

لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه

صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها

ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).



بسم الله الرحمن الرحيـــم


حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه آله وسلم شاب يسمى

علقمة ،



كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ،



فمرض واشتد مرضه ،



فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :



إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .



فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال امضوا

إليه ولقنوه الشهادة ،



فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير،



فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ،



فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة



فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟



قيل : يارسول الله أم كبيرة السن



فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلاّ فقري في المنزل

حتى يأتيك .



قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم



فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول

الله صلى الله عليه وآله وسلم،



فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله

تعالى :



كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .



قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فما حالك ؟



قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ،



قال ولما ؟



قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،



فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :



إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال:

يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ،



قالت: يارسول الله وماتصنع؟



قال : أحرقه بالنار بين يديك .



قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي .



قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ،



فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلا ته ولا

بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ،



فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين

أني قد رضيت عن ولدي علقمة .



فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن

يقول لا إله إلا الله أم لا ؟



فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ،



فانطلق بلا ل فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله .



فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ،

ثم مات علقمة من يومه ،



فحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ،



وحضر دفنه .



ثم قال (صلي الله علية وسلم) : على شفير قبره

(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه

لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه

صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).
بعيوني هواه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
انتي غير مسجلة في البنت المميزة