![]() |
|
| | |
| |
| |
| |||||||
| | |
![]() |
| المميزات اللاتي يشاهدن الموضوع الآن : 1 ( 0مميزة و 1 زائرة ) غاليتنا لا تبخلي علينا بالرد على الموضوع فردك هو حقيقة تميزك | |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | تثبتو في نقل الاحاديث وتفسير الايات | |
| | #1 | ||||
![]()
تاريخ التسجيل: Mar 2008 الدولة: السعودية
المشاركات: 818
قامت بالشكر: 72
تم شكرها20 في 14 موضوع
| الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله -حفظكم الباري ورعاكم- رأيت حديثاً منتشراً بشكل كبير في المنتديات ، فإليكم نص هذا الحديث ومصدره ثم أولاً : (نص الحديث) جاء فى الحديث: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصى فيقول يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها فى الرابعة فيقول الله عز وجل الى متى تحجبون صوت عبدى عنى؟؟؟ لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى ثانياً : (مصدر الحديث) : جاء ذكره في "قوت القلوب في معاملة المحبوب" (ص 300) لأبي طالب محمد بن علي بن عطية المكي بلفظ : (حُدّثت عن محمد بن مصعب قال: كتب إلي أسود بن سالم بخطّه : إن العبد إذا كان مسرفاً على نفسه ، يرفع يديه يدعو يقول : ياربّ فإذا قال ياربّ ، حجبت الملائكة صوته ، فإذا قال الثانية ياربّ ، حجبت الملائكة صوته ، فإذا قال الثالثة يا ربّ ، حجبت الملائكة صوته ، فإذا قال الرابعة يقول اللّه تعالى : حتى متى تحجبون صوت عبدي عني ، قد علم عبدي أنه ليس له ربّ يغفر الذنوب غيري ، أشهدكم أني قد غفرت له) ونحوه في "إحياء علوم الدين" (4/152) للغزالي ، ويعدّ كتاب "قوت القلوب" من أهم المصادر التي اعتمد عليها الغزالي في تأليف كتابه "إحياء علوم الدين" . ثالثاً : (التعليق على الحديث) : (1) هذا كما هو واضح ليس بحديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إنما هو أثـر مروي عن أسود بن سالم . (2) لا يصحّ هذا الأثر عن أسود بن سالم ، لجهالة من حدث المكي عن محمد بن مصعب ، لأنه قال (حُدّثتُ) ، ولا ندري من حدثه ! ولو افترضنا أن السند صحيح إلى أسود بن سالم ، لما جاز لنا الأخذ به ، لأنه من الأمور الغيبية ، والأمور الغيبية لا تتلقى إلا من خلال الوحيين : القرآن الكريم والسنة النبوية الثابتة . (3) لا يوجد هذا الأثر في الكتب المؤلفة عن الملائكة كـ "الحبائك في أخبار الملائك" للحافظ السيوطي رحمه الله تعالى ، حيث جمع فيه أخبار الملائكة واستوعب الأحاديث والآثار الوارد فيهم ، ولم يذكر هذا الأثر المنكر لا من بعيد ولا من قريب ، مما يدل على أنه منكر بلا ريب . (4) حذف علامة الشام جمال الدين القاسمي رحمه الله تعالى هذا الأثر في اختصاره لكتاب "قوت القلوب" الذي سماه "الوعظ المطلوب من قوت القلوب" ، مما يدل على نكارته ، وقد نص على ذلك في مقدمة اختصاره (ص 28) حيث قال : (ومؤلفه أبو طالب رحمه الله من أهل الاختصاص بفن الوعظ والإرشاد ، والمنقطع طول عمره لنفع العباد ، بيد أن كتابه هذا صار على طوله لا يلائم هذا الزمان ، على ما فيه من آثار وأخبار مُنكرة عند أولي العرفان ، فتجريده عن ذلك من أهم المهمات ، وأحسن الحسنات ، إذ يعظم به الانتفاع منه ، والأخذ عنه ، وسنقتبس من مواعظه لباب اللباب ، ونسايره في ترتيبه بعون الملك الوهاب)ا.هـ (5) كتاب "قوت القلوب" من الكتب التي حذر العلماء منها : *قال الإمام الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (3/89) : (صنف كتاباً سماه قوت القلوب على لسان الصوفية ذكر فيه أشياء منكرة مستشنعة في الصفات) *قال الإمام ابن الجوزي في تلبيس إبليس (3/947-948) : ((وصنف لهم أبو طالب المكي: (قوت القلوب)، فذكر فيه الأحاديث الباطلة، وما لا يستند فيه إلى أصل، من صلوات الأيام، والليالي، وغير ذلك من الموضوع، وذكر فيه الاعتقاد الفاسد ، وردد فيه قول: "قال بعض المكاشفين" ، وهذا كلام فارغ ، وذكر فيه عن بعض الصوفية أن الله تعالى يتجلى في الدنيا لأوليائه) *قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (10/551) : (أما كتاب قوت القلوب و كتاب الأحياء تبع له فيما يذكره من أعمال القلوب مثل الصبر والشكر والحب والتوكل والتوحيد ونحو ذلك وأبو طالب أعلم بالحديث والأثر وكلام أهل علوم القلوب من الصوفية وغيرهم من أبى حامد الغزالى وكلامه أسد وأجود تحقيقاً وأبعد عن البدعة ، مع أن في قوت القلوب أحاديث ضعيفة وموضوعة وأشياء كثيرة مردودة) *قال الحافظ ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية (11/319) : (قال العتيقي كان رجلاً صالحاً مجتهداً في العبادة وصنف كتاباً سماه قوت القلوب ، وذكر فيه أحاديث لا أصل لها) * أفتى الشاطبي في الإفادات والإنشادات (44) أن العوام لا يحل لهم مطالعة قوت القلوب بخلاف طلبة العلم المتمكنين ، الذين يعرفون الأصيل من الدخيل ، والصحيح من السقيم . (6) مؤلف كتاب "قوت القلوب" محمد بن علي بن عطية المكي ، متكلم فيه : *قال الإمام الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (3/89) : (قال لي أبو طاهر محمد بن علي بن العلاف كان أبو طالب المكي من أهل الجبل ونشأ بمكة ودخل البصرة بعد وفاة أبى الحسن بن سالم فانتمى إلى مقالته وقدم بغداد فاجتمع الناس عليه في مجلس الوعظ فخلط في كلامه وحفظ عنه انه قال : "ليس على المخلوقين أضرّ من الخالق" ، فبدّعه الناس وهجروه ، وامتنع المكي من الوعظ) *ذكر الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (3/ر7976) كلام الخطيب وأقره . *ذكر الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (5/ر1014) كلام الخطيب والذهبي وأقرهما . وقد سُئل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن هذا الحديث فأجاب : (لم أقِف عليه بعد طول بحث . وعادة مثل هذا الحديث الذي لا يُوجد في مُعظم أصول السُّنّة ؛ لا يَصِحّ) والخلاصة أن هذا اللفظ لا يُعرف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إنما هو أثر منسوب إلى أسود بن سالم ، وقد جاء ذكر هذا الأثر المنكر في كتاب "قوت القلوب" الذي لا يمكن الاعتماد عليه البتة في الجزم بنسبة الأقوال إلى قائليها ، ومؤلفه قد بدّعه الناس وهجروه لمقالة شنيعة قالها . فلا ينبغي نشر هذا الحديث ولا تداوله إلا لبيان أنه ليس بحديث نبوي ، وإلا حُشرنا في زمرة الكاذبين على سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، أعاذنا الله وإياكم من ذلك . قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم : (من يقل عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار) [أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (109)] والله تعالى أعلم . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . ارجو منكم التثبت في نقل الاحاديث وتفسير الايات بشكل صحيح وهذا الرابط لكل من ترغب في نقل احاديث وايات مفسرة بشكل صحيح الشبكة الاسلامية http://www.islamweb.net.qa/ver2/Fatw...ang=A&Id=50652 الاسلام سؤال وجواب http://www.islam-qa.com/index.php?ln...QR=66273&dgn=4 فضيلة الشيخ محمد بن عثمين binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح لجميع سور القران الكتاب : تفسير القرآن الكريم - الموضوع : تفسير القرآن الكريم الفرق بين الأحاديث الضعيفة والموضوعة وحكم العمل بها سيسأل البعض من البداية عن الفارق بين الحديث الضعيف والحديث الموضوع ، الحديث الموضوع يقصد به الحديث المكذوب المختلق على النبي صلى الله عليه وسلم ، أما الحديث الضعيف فهو كل حديث نقص فيه شرط من شروط الصحة ولم ينزل إلى مرتبة الموضوع ، فمثلا أن يكون هذا الحديث جميع رواته ثقات عدول إلا أن هناك انقطاع في السند فيكون ضعيفا من هذه الرواية ، وقد يكون الحديث يرويه شخص غير ضابط للرواية أو يكون الحديث شاذا مخالفا لغيره من الأحاديث الصحيحة. الكثير من الناس وخاصة عبر شبكة الانترنت تساهلوا كثيرا في تناقل الروايات المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، كقصة دخول إبليس على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في جمع من أصحابه والحوار الذي دار بينهم ، وهذا حديث مختلق مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم أشد إنكار على من ينقل عنه أحاديث مختلقة فقال (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) فأنا لشخص أن يتساهل في رواية أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، والأخزى من ذلك من ينتسب إلى الدعوة في سبيل الله ويعلم الناس الدين ، فيسرد في كل شاردة وواردة حديثا موضوع ، قد يخطئ الداعية ، لكن أن يكون ديدنه الاستناد على الأحاديث الموضوعة فهذه مصيبة لأنه ينشرها بين الناس ، والكثير منهم يرفض النقاش في هذا الموضوع ويرى أن إكثار الحديث في هذا الشأن هو من التزمت في الدين والعياذ بالله ، ذلك أن بضاعته المزجاة لا يستطيع أن يروج لها عبر الأحاديث الصحاح ، فحسبي الله ونعم الوكيل. واما الحديث الضعيف فإن للعلماء فيه آراء ، منهم من منع تماما روايته ، ومنهم من أجاز روايته وفق شروط: 1- أن يكون الضعف غير شديد فلا يكون سبب ضعفه كذب الراوي أو فحش غلطه في الرواية. 2- أن يندرج تحت أصل معمول به. 3- أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته. 4- أن لا يستخلص منه حكم شرعي (حلال وحرام مكروه ومستحب مباح وواجب) ، بل يكون في أبواب فضائل الأعمال كالحث على التصدق أو الحث على كثرة الصلاة. وبما أن الناس تساهلوا في الأحاديث الموضوعة فمن باب أولى الأحاديث الأقل خطرا كالأحاديث الضعيفة التي أصبحت تنتشر بين الناس انتشار النار في الهشيم ، ولا ينبغي لعاقل أن يتساهل في رواية الحديث الضعيف وينشره بين الناس إلا إذا حقق تلك الشروط ، وما أدراه بتلك الشروط إن لم يكن من أهل الاختصاص؟ ولا أدري لماذا يتساهل الكثير من الدعاة عند تعامله مع الأحاديث ، فهو لا يكلف نفسه عناء البحث عن صحتها وضعفها ، وهذا والعياذ بالله سلبية خطيرة ، والبعض الآخر قد يقع فيما هو أشد ، بحيث ينسب كل مافي جعبته من الأحاديث إلى البخاري أو مسلم ، وهذا أسوأ لأننا كما ذكرنا من قبل أن العلماء اشترطوا للعمل بالحديث الضعيف عدم اعتقاد صحته ، فكيف نوفق بين هذا الأمر وبين نسبته إلى البخاري ومسلم الكتابين الذين تلقتهما الأمة بالقبول في جمع الأحاديث ، إن السنة النبوية هي وحي ، وليس بالأمر الهين أن تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله ، فعلينا أن لا نتسرع بالموافقة عند كل حديث نسمعه ، بل يجب أن ندرسه أو نحيله إلى أهل الاختصاص أو كل من لديه قدرة على الاستفادة من غيره في هذا المجال. ما معنى الحديث الضعيف ؟ الحديث الضعيف : هو الذي لم تجتمع فيه شروط القَبول ، لسقطٍ من السند أو طعنٍ في الراوي . مثال الحديث الضعيف لسقط من السند : عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال : استكرهت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدرأ عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحد وأقامه على الذي أصابها ولم يذكر أنه جعل لها مهراً . رواه الترمذي (1452) من طريق الحجاج بنِ أرطأةَ عن عبد الجبار بنِ وائلِ بنِ حجر عن أبِيه فذكره ، وقال : (حديث غريب وليس إسناده بمتصل ، وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه ، قال سمعت محمداً يقول : عبد الجبار بن وائل بن حجر لم يسمع من أبيه ولا أدركه ، يقال إنه ولد بعد موت أبيه بأشهر) وهذا الحديث ضعيف منقطع لا يحتج به ، لتخلف شرط من شروط القبول وهو الاتصال وعدم السقط في السند ، حيث أن عبد الجبار بن وائل بن حجر لم يسمع من أبيه ولا أدركه . مثال الحديث الضعيف لطعن في الراوي : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : (من طلب قضاء المسلمين حتى يناله ثم غلب عدله جوره فله الجنة و من غلب جوره عدله فله النار) رواه أبو داود (3575) من طريق موسى بن نجدة عن جده يزيد بن عبد الرحمن وهو أبو كثير قال حدثني أبو هريرة رضي الله عنه مرفوعاً . وهذا الحديث ضعيف لا يحتج به ، لتخلف شرط من شروط القبول وهو عدالة الراوي وضبطه للحديث ، حيث أن موسى بن نجدة قال عنه العلماء : مجهول لا يُعرف . ما حكم الاحتجاج بالحديث الضعيف ؟ اختلف العلماء في قبول الحديث الضعيف والاحتجاج به على ثلاثة آراء : الرأي الأول : يعمل بالحديث الضعيف مطلقاً في الأحكام وفضائل الأعمال . الرأي الثاني : يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب ، ولا يُعمل به في الأحكام . واشترط هذا الرأي للعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ثلاثة شروط : 1.أن يكون الضعف غير شديد ، فيخرج من انفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب ومن فحش غلطه . 2.أن يكون الضعيف مندرجاً تحت أصل عام ، فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون له أصل معمول به أصلاً . 3.ألا يعتقد عند العمل به ثبوته ، لئلا ينسب إلى النبي عليه الصلاة والسلام ما لم يقله ، بل يعتقد الاحتياط . قال العلامة الألباني رحمه الله تعالى في مقدمة صحيح الجامع (ص53) : (وهذه شروط دقيقة وهامة جداً ، لو التزمها العاملون بالأحاديث الضعيفة لكانت النتيجة أن تضيق دائرة العمل بها ، أو تلغى من أصلها)ا.هـ ثم انتقد الشيخ هذا المذهب انتقاداً علمياً مؤصلاً . الرأي الثالث : لا يُعمل بالحديث الضعيف مطلقاً لا في الأحكام ولا في فضائل الأعمال ، وهذا المذهب هو الراجح عند العلماء المحققين لأسباب كثيرة منها : *اتفاق علماء الحديث على تسمية الضعيف بالمردود . *لأن الضعيف لا يفيد إلا الظن المرجوح ، والظن لا يغني من الحق شيئاً . *ليس هناك حجة للتفريق بين أحاديث الفضائل وأحاديث الأحكام ، فالتفريق بينهما تفريق بين المتماثلات ، إذ الكل شرع . *ترتب على تجويز الاحتجاج بالضعيف من ترك للبحث عن الأحاديث الصحيحة والاكتفاء بالضعيفة . *ترتب عليه من نشوء البدع والخرافات والبعد عن المنهج الصحيح لما تتصف به الأحاديث الضعيفة غالباً من أسباب التهويل والتشديد بحيث صارت مرتعاً خصباً للمبتدعة فصلتهم عن وسطية الدين الإسلامي . ما معنى الحديث الضعيف جداً ؟ هو الحديث الذي في إسناده راوٍ متهم بالكذب ، أو كان الراوي كثير الغلط أو الفسق أو الغفلة ، ويسمى بالحديث المتروك أيضاً . مثال : عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يرمي الجمار إذا زالت الشمس ، قدر ما إذا فرغ من رميه صلى الظهر . رواه ابن ماجه (3054) من طريق إبراهيم بن عثمان بْنِ أبي شيبة أبو شيبة عنِ الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما فذكره . وهذا الحديث ضعيف جداً لا يحتج به ، حيث أن إبراهيم بن عثمان بْنِ أبي شيبة قال عنه العلماء : متروك الحديث . ما حكم العمل بالحديث الضعيف جداً ؟ الحديث المكذوب شر الأحاديث الضعيفة ويليه الحديث الضعيف جداً أو المتروك ، وهو ساقط الاعتبار لشدة ضعفه ، فلا يُعمل به ولا يحتج به ولا يستشهد به ، بل ينبغي التحذير منه . ما معنى الحديث الموضوع ؟ هو المختلق المصنوع المفترى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وهناك عبارات أخرى يطلقها أهل العلم على الأحاديث المختلقة كـقولهم : (لا أصل له) و (باطل) و (لا إسناد له) و (ليس مرفوعاً) و (لا يُعرف بهذا اللفظ) و (لا يُعرف حديثاً) ، (لم أقف عليه) . مثال : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه ؛ نظر الله إليهما نظرة رحمة ، فإذا أخذ بكفها ؛ تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما) رواه الرافعي في تاريخه (2/47) معلقاً عن ميسرة بن علي في مشيخته بسنده عن الحسين بن معاذ الخراساني عن إسماعيل بن يحيى التيمي عن مسعر بن كدام عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وهذا الحديث كذب موضوع ، حيث أن إسماعيل بن يحيى التميمي قال عنه العلماء : كذاب يضع الحديث . سوال ما حكم العمل بالحديث الموضوع ؟ جواب العمل بالحديث الموضوع حرام بالإجماع ، فلا يجوز تـداول الحديث الموضوع ولا نشره ولا إذاعته ولا روايته ولا الاشتغال به إلا لبيان أنه موضوع مفترى ، وإلا حُشر المرء في زمرة الكاذبين على نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه أعاذنا الله وإياكم من ذلك . فتاوى مهمة : أرسل حديثا لينشر الخير ثم تبين له أنه حديث موضوع فماذا يعمل؟ السؤال: أتاني على بريدي رسالة فيها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي نهاية الرسالة كالعادة يطلب الأخ المرسل بإرسال الرسالة إلى كل من تعرف لتعم الفائدة ، فقمت بإرسالها إلى أشخاص كثيرين ، ثم اتضح لي أن الحديث موضوع . أخبرني بعض أهل الخير أن أقوم بإرسال رسالة إلى كل من قد أرسلت له هذه الرسالة أخبرهم فيها أن الحديث موضوع . المشكلة أني لا أعرف من هم الأشخاص الذين أرسلت إليهم هذه الرسالة . هل عليّ أي ذنب أو أن علي الاستغفار ؟ علما بأن الحديث ليس فيه تشريع ، فهو عبارة عن قصة حدثت والرسول صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة وكان هناك أعرابي يطوف . . إلخ . الجواب: الحمد لله نشر الرسائل الدعوية المشتملة على بيان الأحكام الشرعية ، أو المواعظ والقصص النافعة ، باب عظيم من أبواب الخير ، لكثرة المتلقين لها ، مع سهولة إرسالها . لكن ينبغي التأكد من مضمون الرسالة ، وصحة ما فيها من الأحاديث ؛ لأن بعض الناس أساء التصرف في هذه النعمة ، فصار كحاطب ليل ينقل الأحاديث الموضوعة ، والقصص المكذوبة . ولا يحل لأحد أن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يعلم أن الحديث موضوع ، أي مكذوب ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) رواه البخاري (1291) ومسلم (933) . وقال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ ) رواه مسلم في مقدمة صحيحه . قال النووي رحمه الله في "شرح مسلم" (1/71) : " يحرم رواية الحديث الموضوع على من عرف كونه موضوعا ، أو غلب على ظنه وضعه . فمن روى حديثا علم أو ظن وضعه ولم يبين حال روايته ووضعه فهو داخل في هذا الوعيد ، مندرج في جملة الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويدل عليه أيضا الحديث السابق : ( من حدث عنى بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) . ولهذا قال العلماء : ينبغي لمن أراد رواية حديث أو ذكره أن ينظر ؛ فإن كان صحيحا أو حسنا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ، أو فعله ، أو نحو ذلك من صيغ الجزم . وإن كان ضعيفاً فلا يقل : قال أو فعل أو أمر أو نهى وشبه ذلك من صيغ الجزم ، بل يقول : رُوي عنه كذا ، أو جاء عنه كذا ، أو يروى أو يُذكر أو يُحكى أو يُقال أو بلغنا وما أشبهه . والله سبحانه أعلم " انتهى . وقال أيضا : " لا فرق في تحريم الكذب عليه صلى الله عليه وسلم بين ما كان في الأحكام وما لا حكم فيه ، كالترغيب والترهيب والمواعظ وغير ذلك ، فكله حرام من أكبر الكبائر، وأقبح القبائح بإجماع المسلمين الذين يعتد بهم في الإجماع ، خلافاً للكرّامية الطائفة المبتدعة في زعمهم الباطل أنه يجوز وضع الحديث في الترغيب والترهيب ، وتابعهم على هذا كثيرون من الجهلة الذين ينسبون أنفسهم إلى الزهد أو ينسبهم جهلة مثلهم " انتهى . وأما ما وقعت فيه من نشر هذا الحديث الموضوع ، فكفارة ذلك أن تستغفر الله تعالى ، وأن تجتهد في إخبار من يغلب على ظنك أنك أرسلت له هذا الحديث ، بأن الحديث موضوع لا يجوز نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم . فإن فعلت ذلك ، فهذا هو ما في وسعك ، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها . وعليك أن لا تنشر شيئاً من الأحاديث بعد ذلك إلا بعد التأكد من صحة نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . والله أعلم . حكم نشر الأحاديث والأدعية التي تحول على البريد الإلكتروني السؤال : لقد قرأت الموضوع في إحدى الصحف، فالرجاء تزويدي بالرد عليه، وجزاكم الله كل الخير، والموضوع هو: أتلقى كثيراً من أعز أصدقائي رسائل الإلكترونية تدعوني إلى ترديد أدعية معينة أو توزيع نشرات مماثلة على من أعرف من الأصدقاء والزملاء والمصيبة أنهم ليسوا هم المرسل الأول للرسالة، ولكنهم عملا بوصية مرسلها يعيدون إرسالها لأصدقائهم بدون تفكير، وهذه الرسالة عبارة عن أحاديث منسوبة للرسول عليه الصلاة والسلام تدعي أن من يقول كذا وكذا مائة مرة يبني الله له قصرا في الجنة، وعلى الرغم أننا كلنا نعرف أن الإسلام يدعو إلى العمل وأنه دين عمل وليس دين كلام كما جاء في الآية الكريمة {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}، فإننا نصدق بدون وعي أن مجرد الكلام يدخل الناس للجنة، ثم نتحمل وزر إعادة إرسال هذه الرسائل لمزيد من الأصدقاء، فهل فكر أحدنا في هوية ا لمرسل الأول لهذه الرسائل، ومن له مصلحة في تحويل الإسلام من دين عمل إلى دين كلام؟ الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن توزيع الأحاديث على من يستفيد منها وترديد الأدعية المعينة يتوقف حكمه على ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من عدمه، فإن ثبتت نسبتها إليه، فإن نشرها من عمل الخير والتعاون على البر والتقوى والدلالة على الأعمال الصالحة. وتكرارها من الأعمال الصالحة أيضاً، لأن اللسان من الجوارح وعمله الذكر والتلاوة والدعاء، ولا يقال فيه أنه مجرد كلام وليس عملاً، بل هو عمل فقد ثبت أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله. رواه الترمذي وصححه الألباني. وأما إن لم تثبت نسبتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يجوز نشرها فقد توعد الرسول صلى الله عليه وسلم من قال عنه أو حدث عنه بما لم يقل، فقال: من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين. رواه مسلم. وقال: كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع. رواه مسلم. والله أعلم. المجيب : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه نشر الأحاديث الموضوعة لا يجوز السؤال : يصلني كثيراً على الإيميل أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعندما أتحرى عنها أجدها موضوعة.. فما حكم من ينشر أحاديث موضوعة سواء بقصد أو كسلاً بتتبع صحتها قبل نشرها ؟ وكيف أنصح أصدقائي بالعدول عن هذا العمل؟ وبارك الله فيكم. الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا يجوز نشر الأحاديث الموضوعة ولا التحديث بها إلا على وجه بيان بطلانها وتفنيدها ، ومن فعل ذلك متعمدا فقد عرض نفسه لغضب الله وعقابه، فقد قال صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . وهو حديث متواتر، وفي صحيح مسلم : من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين . ولذلك فإن على من أراد أن ينشر حديثا أو يحدث به أن يتثبت منه أولا قبل نشره ، وبإمكانك أن تنصح إخوانك وتنبههم على خطورة نشر الأحاديث الموضوعة باي وسيلة تيسرت من إرسال الرسائل عبر البريد الالكتروني أو الجوال أو عبر وسائل الاتصال الأخرى الكثيرة ، فهذا واجب المسلم نحو دينه وإخوانه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة . رواه مسلم . والله أعلم . المجيب : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه سيكون هناك اضافه في الموضوع للاحاديث الضعيفة والموضوعه والمكذوبه باذن الله قربا ارجو منكم الدعاء لي بالفردوس ووالدي والمسلمين والمسلمات والمومنين والمومنات فأني قد جعلت هذاالعلم وقف بنيت من ذكرت | ||||
| | |
| | |
| | رد: تثبتو في نقل الاحاديث وتفسير الايات | |
| | #2 | ||||
![]()
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,143
قامت بالشكر: 48
تم شكرها64 في 31 موضوع
| الله يجزاك خير على هذا الموضوع خصوصا انه هناك احاديث مكذوبه ومن تأليف حقاد على المسلمين ليتوهوهم ويجعلوا الدين الإسلامي دين محرف | ||||
| | |
| | |
| | رد: تثبتو في نقل الاحاديث وتفسير الايات | |
| | #3 | ||||
![]()
تاريخ التسجيل: Mar 2008 الدولة: السعودية
المشاركات: 818
قامت بالشكر: 72
تم شكرها20 في 14 موضوع
| نور الله قلبك بنور الايمان كما نورتي صفحتي بمرورك وجعل القران ربيع قلبك ورزقك مرافقت الحبيب محمد صلى الله علية وسلام | ||||
| | |
| | |
| | رد: تثبتو في نقل الاحاديث وتفسير الايات | |
| | #4 | ||||
![]()
تاريخ التسجيل: May 2008 الدولة: السعوديه
المشاركات: 1,554
قامت بالشكر: 0
تم شكرها89 في 51 موضوع
| زاكي الله خير قلب على الموضوع الرئع يعطيكي الف عافيه ... تقبلي مروري ... سلامــــــــــــــــــــــــــو... | ||||
| | |
| | |
![]() |
المواضيع الجديدة في قسم الإسلامي |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| البنت المميزة | |