| التحكم في الإهداءات |
| |||||||
![]() |
|
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||
![]()
|
اليوم أخواتى الغاليات حديثنا مهم وخصوصا هذه الأيام التى يستحب فيها عمل الأعمال الصالحة ... وعندما فكرت ما هو أفضل الأعمال الصالحة والتى هى طريق من طرق الجنة وجدت أهمها هى ![]() نعم بر الوالدين أو أحدهما مميزتى الغالية أدرى أن الموضوع كثر فيه الحديث ولكنى أحببت أن يكون حديثنا اليوم فى حديث المميزات يوم الجمعة حديث يكون لنا طريق لدخول الجنة وليس طريق للهلاك بأحاديث لا فائدة لها.... أخيتى مقام الأم مقدَّس ومقام الأب عظيم! هل أنت بارة لهما؟ هل ترفعى صوتك في حضرتهما؟ هل تنظرى إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟ كيف تكونى بارة بوالديك، وتتحاشى العقوق؟ مميزتى الغالية ![]() الحمد لله , القائل : ( وَقَضَى رَبُكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلَّا إِياَّهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ) [ الإسراء : 23 ] . , فقد رفع منزلتهما إلى منزلة عظيمة , حين قرن بين حقه – سبحانه – وحقهما . فجعل الإحسان إليهما , وبرهما عقيدة يثيب ويعاقب عليها , وأنزلها في أعلى مراتب الحقوق الشرعية , بعد حقه في الوحدانية .... ![]() قال الشيخ السعدي في تفسيره : ( وبالوالدين إحساناً ( من الأقوال الكريمة الحسنة , والأفعال الجميلة المستحسنة , فكل قول وفعل يحصل به منفعة للوالدين أو سرور لهما , فإن ذلك من الإحسان , وإذا وجد الإحسان انتفى العقوق . ) وفي سورة العنكبوت : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرَكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِه عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا إَلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ ) [ العنكبوت : 8-9 ] قال الشيخ في تفسيره : ( أي : وأمرنا الإنسان , ووصيناه بوالديه حسناً , أي : ببرهما والإحسان إليهما , بالقول والعمل , وأن يحافظ على ذلك , ولا يعقهما ويسيء إليهما في قوله وعمله . )وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم (وليس لأحد علم بصحة الشرك بالله, وهذا تعظيم لأمر الشرك , ) فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ( فأجازيكم بأعمالكم , فبروا والديكم وقدموا طاعتهما , إلا على طاعة الله ورسوله , فإنهما مقدمة على كل شيء . ) وقال سيد قطب في ظلاله : ( إن الوالدين لأقرب الأقرباء , وإن لهما لفضلاً , وإن لهما لرحماً , وإن لهما لواجباً مفروضاً – واجب الحب والكرامة والاحترام والكفالة – ولكن ليس لهما من طاعة في حق الله – وهذا هو الصراط - . ![]() وعن عبد الله قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل ؟ قال : ( الصلاة على وقتها . قال : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قال ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . قال : حدثني ولو استزدته لزادني ) صحيح البخاري ( 4 / 69 ) ![]() وكم هي سعادة من أكرمه الله بوجود والديه عنده لينال هذا الحب من الله ! حقاً إن برهما طريق السعادتين – الدنيوية والأخروية - ! وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف , قيل : من يا رسول الله ؟ قال : من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة . ) صحيح مسلم . دعا الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالذل والهوان , وعبر عن ذلك بقوله : " رغم أنف " أي لصق بالتراب , وفي هذه الصورة يكون المرء قد كب على وجهه – الذي هو أعلى وأشرف مكان في جسده - في الأرض فالتصق أنفه في التراب . وكرر الدعاء عليه ثلاثاً , والرسول دعوته محققة الإجابة , كل ذلك على من ترك بر والديه في حال كبرهما , وهذا لا يعني أن البر يسقط عنه في حال شبابهما , وإنما ذكر ذلك لمزيد التأكيد والاهتمام . إذن, من بر سعد , ومن عق ذل , وهان , وشقي ورأى ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما رجلاً قد حمل أمه على رقبته وهو يطوف بها حول الكعبة , فقال : يا ابن عمر , أتراني جازيتها ؟ قال : ولا بطلقة واحدة من طلقاتها , ولكن قد أحسنت , والله يثيبك على القليل كثيراً . نزهة الفضلاء ( 1 / 416 ) ![]() قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو الدرداء – رضي الله عنه – قال : (( الوالد أوسط أبواب الجنة , فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه . )) رواه الترمذي وصححه . فمن لم يدخل الجنة من هذا الباب , ضيع بقية الأبواب . مما سبق فإن من حقوق الوالدين : الإحسان القولي والفعلي لهما . حقوقهما علينا 1 ) الاستغفار لهما : 1- قال تعالى : ( رَبَنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) [ إبراهيم : 41 ] (2) صلتهما في الدنيا حتى لو كانا مشركين : عن أسماء بنت أبي بكر الصديق – رضي الله عنهما – قالت : قدمت عليَّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فاستفتيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قلت : قدمت عليَّ أمي وهي راغبة , أفأصل أمي ؟ قال : " نعم صلي أمك " متفق عليه . (3) الدعاء لهما بالتوفيق لعمل الطاعات , وشكر النعم بشكره – تعالى - على ما أنعم به عليهما: وقال تعالى : ( وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاَ تَرْضَاهُ وَأدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عَبَادِكَ الصَّالِحِينَ ) [ النمل : 19 ] ( 5 ) تقديم برهما على فريضة الجهاد : عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : جاء رجل يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد معه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أحي والداك ؟ قال : نعم , قال : ففيهما فجاهد )) رواه البخاري ( 4 / 47 ) ومسلم ( 8 / 3 ) . 6 ) تقديم برهما على صلاة التطوع : لأن برهما واجب , وصلاة التطوع نفلاً , ولا يقدم النفل على الواجب . وسيرد معنا قصة جريج العابد لاحقاً , وبها عاقبة من يقدم صلاة النفل على بر والديه . ( 7 ) تقديم برهما على مصالح الذات : وذلك بطاعتهما في كل ما يأمران به , وتنفيذ ما يطلبانه , ما لم يكن في معصية الخالق . 8 ) الإنفاق عليهما في حال الحاجة , والإهداء لهما في حال يسرهما : عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله , إن أبي يريد أن يجتاح مالي . فقال صلى الله عليه وسلم (( أنت ومالك لأبيك )) . ابن مجه ( 2/ 76) هل سمعنا هذا الرد الحاسم من سيد البشر – صلوات الله وسلامه عليه – " أنت ومالك لأبيك"؟ ( 9 ) صلة أقربائهما و أصدقائهما : عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر , أن رجلاً من الأعراب لقيه بطريق مكة فسلم عليه عبد الله , وحمله على حمار كان يركبه , وأعطاه عمامة كانت على رأسه , فقال ابن دينار : فقلنا له : أصلحك الله إنهم الأعراب , وإنهم يرضون باليسير , فقال عبد الله : إن أبا هذا كان وداً لعمر بن الخطاب , وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه . ) صحيح مسلم . ![]() آثار البر الدينية والدنيوية : أولاً : الجزاء العاجل والآجل من الله تعالى : 1) دخول الجنة : عن معاوية بن جاهمة , أن جاهمة – رضي الله عنه – جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أردت أن أغزو , وجئت استشيرك ؟ فقال : (( هل لك من أم؟ قال : نعم , قال: فالزمها فإن الجنة عند رجلها )) رواه النسائي وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح الإسناد . 2) كسب رضا الله والبعد عن سخطه : عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( رضا الله في رضا الوالدين , وسخط الله في سخط الوالدين )) رواه الترمذي , والحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم . 3) الصلاح والبعد عن الشقاء : قال تعالى : ( وَبَرَّا بِوَالِدَيهِ وَلَمْ يَكُن جَبَاراً عَصِياً ) [ مريم : 14 ] قال الشيخ السعدي في تفسيره : ( لم يكن عاقاً , ولا مسيئاً إلى أبويه , بل كان محسناً إليهما بالقول والفعل )ولم يكن جباراً عصياً ( أي : لم يكن متجبرأ متكبراً عن عبادة الله , ولا مترفعاً على عباد الله , ولا على والديه , بل كان متواضعاً , متذللاً , مطيعاً , أواباً إلى الله على الدوام , فجمع بين القيام بحق الله , وحق خلقه , ولهذا حصلت له السلامة من الله , في جميع أحواله , مبادئها وعواقبها . ) وقال تعالى : ( وَبَرَّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَاراً شَقِياً ) [ مريم : 32 ] قال الشيخ السعدي في تفسيره : ( ووصاني أيضاً أن أبر والدتي فأحسن إليها غاية الإحسان , وأقوم بما ينبغي لها , لشرفها وفضلها , ولكونها والدة لها حق الولادة وتوابعها. ) ولم يجعلني جباراً ( أي : متكبراً على الله , مترفعاً على عباده , )شقياً ( في دنياي أو أخراي , فلم يجعلني كذلك بل جعلني مطيعاً له خاضعاً خاشعاً متذللاً , متواضعاً لعباد الله , سعيداً في الدنيا والآخرة . ) وقال بعض السلف : لا تجد أحداً عاقاً لوالديه إلا وجدته جباراً شقياً . 4) الزيادة في العمر : وعن ثوبان – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه , ولا يرد القدر إلا الدعاء , ولا يزيد في العمر إلا البر )) رواه ابن ماجه والحاكم وقال : صحيح الإسناد . 5) سعة الرزق : وعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من سره أن يمد له في عمره , ويزاد له في رزقه فليبر والديه , وليصل رحمه . )) رواه أحمد , ورجاله رجال الصحيح . ثانياً : إجابة دعاء من بر والديه : فعن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر , فمالوا إلى غار في الجبل , فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل , فأطبقت عليهم , فقال بعضهم لبعض , انظروا أعمالاً عملتموها لله صالحة فادعوا الله بها لعله يفرجها , فقال أحدهم : اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران, ولي صبية صغار , كنت أرعى عليهم , فإذا رحت عليهم فحلبت , بدأت بوالدي اسقيهما قبل ولدي , وإنه نأى بي الشجر فما أتيت حتى أمسيت, فو جدتهما قد ناما , فحلبت كما كنت أحلب , فجئت بالحلاب , فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما , وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما , والصبية يتضاغون عند قدمي , فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر و فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء , ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء ........) صحيح البخاري ( 4 / 70 ) الحذر من البر الكاذب : ومن صوره : 1- موافقتهم على الباطل بحجة برهم : مثل من يرى أباه يتعامل بالمعاملات الربوية , ويتساهل في الكسب , ولا يتحرى الطرق المشروعة , فيوافقه على ذلك , ويعينه , ومن ثم يتأثر به ويقتدي به . أو أن يكون الأب ممن يتعامل مع الكهان ونحوهم , وغير ذلك من الأمور المخالفة للشرع . 2- تقديم حقهم على الواجبات الشرعية : حيث المباح تقديم حقهم في النوافل , لا الفروض والواجبات , كمن يترك صلاة الجماعة بحجة الترفيه عنهما , أو القيام بشئونهما . 3- معاملتهم معاملة حسنة : بهدف الحصول على منافع منهم , كمن يطمع في أن يعطونه مالاً أو هدية – دون سائر إخوته - . 4- التبسط معهم في المزاح إلى حد يخرج عن المألوف في حقهما : سواء كان ذلك بالقول, أو الفعل . ومن صفات هؤلاء – أهل البر الكاذب - , وأفعالهم : 1-عدم السلام عليهما عند الدخول , والخروج , وعدم تقبيل يديهما. 2-عدم تقديرهما , وإكرامهما , وإجلال مقامهما , وقد يصل إلى حد السخرية منهما . 3-عدم التأدب عند مخاطبتهما , ومقاطعتهما أثناء الحديث . 4-عدم طاعة أمرهما . 5-الاعتراض على قولهما , ما دام لا يوافق هوى نفسه . 6-عدم إدخال السرور على قلبيهما . والتودد لهما بفعل كل ما يحبانه , ويفرحان به . 7-عدم تقديم الهدايا لهما – خصوصاً في المناسبات مثل الأعياد . 8- تبذير أموالهما , أو تضييعها , أو أخذها دون رضاهما . 9- عدم المحافظة على سمعتهما بين الناس , بفعل ما يسيء إليهما . 10-عدم استشارتهما في شئونه , وإن أشارا عليه لم يأخذ بمشورتهما . 11- البخل عليهما , ونسيان فضلهما . 12- عدم الدعاء , والاستغفار لهما . 13- عدم صلة رحمهما , وود من يصحبونهم . 14- عدم القيام بحقهما بعد الموت , من إنفاذ وصيتهما , أو تسديد دينهما , أو زيارة قبريهما , ( باختصار من كتاب ليس من الأدب , للأستاذ سلمان نصيف الدحدوح ) ![]() اللهم يا من يحب العفو والإحسان , اعف عنهما , وأحسن إليهما , وثبت رجاءك في قلبيهما , واقطعهما عمن سواك , حتى لا يرجوان غيرك , ولا يستعينان إلا بك . اللهم هب لهما من اليقين والعافية , وإخلاص التوكل عليك , ما يستغنيان به عن خلقك , وأغنهما بما توفقهما إليه من العلم , وزينهما بالحلم , وأكرمهما بالتقوى , وجملهما بالعافية , وافتح مسامع قلبيهما لذكرك , ووفق جوارحهما لطاعتك , وألسنتهما لشكرك . وأخيرا ![]() (الموضوع من تنسيقى واطلاعى على بعض المقالات الخاصة ببر الوالدين أرجوا أن يستفيد منه جميع الأخوات... و لا تنسونى من صالح دعاؤكم ...جزاكم الله خيرا ...أختكم فى الله ماما ماما) | |||
| | |
| | #2 | |||
| مشرفة سابقة
| | |||
| | |
| | #3 | ||||
![]()
|
اقتباس:
وجزاك الله خيرا مشكورة أخيتى لمرورك واهتمامك وقد سعدت بإضافتك الله يعطيك العافية | ||||
| | |
| | #5 | |||
![]()
| | |||
| | |
| | #7 | |||
![]()
| | |||
| | |
| | #8 | |||
![]() ![]() ![]()
|
أسأل الله أن يوفقنا لطاعته والبر بوالدينا ![]()
__________________ آسفة لإنقطاعي الدائم عن هذا الصرح المميز ليس باسمه فقط وإنما بكل أعضاءه ومواضيعه دوامي كان قد بدأ في 19-9-2010 وينتهي في 14-1-2011 دعواتكم لي بالثبات والستر والنجاح أخيتي دعواتج لي لا تنقطع: " لا تنسين أن فيه ملك يقول ولك مثله فأكثري من دعواتك لي في قيام الليل وإن كنت لا تعرفيني " في أمان الله ![]() الحمد للهــ على السلامة يا غلاي ( عزتي بسمو ذاااتي ) سراب " مكانك بالقلب لو الظروف تشغلنا " اضغطي هنا غاليتي | |||
| | |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| سبحان الله | |