![]() |
| | |
| | رد: موسوعة صحابيات جليلات ارجو التثبيت | |
| | #19 | ||||
![]()
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 55
قامت بالشكر: 0
تم شكرها0 في 0 موضوع
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكِ اختنا الفاضلة موضوووووع قمة في الأهمية سلمت يداكِ ولاحرمك ربي الأجر والثواب اللهم أمين تقبلي مروري | ||||
| | |
| | |
| | رد: موسوعة صحابيات جليلات ارجو التثبيت | |
| | #20 | ||||
| مميزة جديدة
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 44
قامت بالشكر: 0
تم شكرها0 في 0 موضوع
| ماشاء الله حبيبتي موضوع يستحق التمييز جزا الله خيرا و جعلها الله في ميزان حسناتك ورزقك الله صحبتهن مع الحبيب صلى الله وعلى اله وسلم في جنة الفردوس لا اعرف ماذا اقول لك تعجر الكلمات و الاقلام ان تعبر ما في داخلنا من احاسيس تجاهك ولكن سوف نقول لك ما تستحقينه و أكثر بارك الله فيك و احسن الله اليك و متعك بالنظر الى وجهه الكريم سبحانه و تعالى الله لا يحرمنا من ابدعاتك و مواضيعك ![]() تسلمي حبيبتي .... جزاك الله خيرا وبارك الله فيكـِ وأثابكـِ اله الجنه إن شاء الله ... ![]() [c=6]||ღ• ] | [ أُمْ مُصعَب] | [•ღ||[/c] ![]() | ||||
| | |
| | |
| | موسوعة صحابيات جليلات ارجو التثبيت 2 | |
| | #21 | ||||
![]() ![]() ![]()
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,175
قامت بالشكر: 0
تم شكرها0 في 0 موضوع
| *·~-.¸¸,.-~*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*·~-.¸¸,.-~* حليمة السعدية رضي الله عنها نسبهــــا: حليمة بنت أبي ذويب من قبيلة بني سعد بن بكر.من بادية الحديبية بالقرب من مكة. عملهــــا,زوجهــــا ,أبناؤها: كانت مرضعة،أي أن المرضعات يقدمن الى مكة من البادية ويفضلن من كان أبوه حياً ليزيد من إكرامهن. زوجهــــا هو الحارث بن عبد العزى بن رفاعة أبناؤهاكبشة، وأنسيه، والشيماء أبناؤها من الرضاعة: محمد صلى الله عليه وسلم،حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول سبب أخذها للرسول : قدمت حليمة السعدية مع نساء قومها يلتمسن الرضاع من أبناء مكة،فرجعت صاحباتها بأبناء مكة ولم تجد هي أحداً ترضعه سوى اليتيم محمدا، وقالت حليمة:"قدت في سنة شهباء( جدباء )، على أتان لي ومعي صبي لنا وشارف( ناقة )، فقدمنا مكة، فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله فتأباه.إذا قيل أنه يتيم الأب،فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعاً غيره، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي إني لأكره أن أرجع من بين صاحباتي وليس معي رضيع،لأنطلق إلى ذلك اليتيم فلآحذنهفأخذته حليمة ووجدت بركة في شرفها، وثديهاوآل بيتها، وأغنامها، وأرضها التي كانت تعاني من الجد افتقاد حليمة للرسول : افتقدت حليمة للرسول حينما عاد لمكة فافتقدت حليمة بركته، وأصابها من اللوعة والشوق إليه . حليمة والمرات الأخيرة التي التقت بالرسول : المرة الأولى: ولقد كان رسول الله يكرم مرضعته حليمة السعدية-رضي الله عنهما ويتحفها بما يستطيع فعن شيخ من بني سعد قال:قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله مكة، وقد تزوج خديجة ، فشكت جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول الله خديجة فيها فأعطتها أربعين شاة وبعيراً موقعاً للظعينة، وانصرفت إلى أهلها . المرة الثانية: يوم حنين. وفاة حليمة: توفيت حليمة السعدية-رضي الله عنها- بالمدينة المنورة،ودفنت بالبقيع. | ||||
| | |
| | |
| | رد: موسوعة صحابيات جليلات ارجو التثبيت 2 | |
| | #22 | ||||
![]() ![]() ![]()
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,175
قامت بالشكر: 0
تم شكرها0 في 0 موضوع
| ثويبة مولاة أبي لهب ثويبة هي جارية أبي لهب، أعتقها حين بشّرته بولادة محمد بن عبد الله – عليه الصلاة والسلام ، وقد أسلمت وكل أمهاته صلى الله عليه وسلم أسلمن . إرضاعها للنبي صلى الله عليه وسلم : كانت ثويبة أول من أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم – بعد أمه، وأرضعت ثويبة مع رسول اللّه عليه الصلاة والسلام ـ بلبن ابنها مسروح- أيضاً حمزة عمّ رسول اللّه، وأبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي. وكان إرضاعها للرسول أياما قلائل قبل أن تقدم حليمة السعدية . إكرام الرسول لثويبة : ظل رسول الله يكرم أمه من الرضاعة ثويبة ، ويبعث لها بكسوة وبحلة حتى ماتت . وفاتها : توفيت ثويبة في السنة السابعة للهجرة ، بعد فتح خيبر ، ومات ابنها مسروح قبلها . | ||||
| | |
| | |
| | رد: موسوعة صحابيات جليلات ارجو التثبيت 2 | |
| | #23 | ||||
![]() ![]() ![]()
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,175
قامت بالشكر: 0
تم شكرها0 في 0 موضوع
| بركة أم أيمن بركة بنت ثعلبه بن عمر بن حصن بن مالك بن عمر النعمان وهي أم أيمن الحبشية، مولاة رسول الله وحاضنته. ورثها من أبيه ثم أعتقها عندما تزوج بخديجة أم المؤمنين رضي الله عنها. وكانت من المهاجرات الأول- قد حظيت أم ايمن بمنزلة عالية عند الرسول وأكرمها أعز مكرمة لها في الدنيا عندما قال رسول اللهفيها: ." أم أيمن أمي ، بعد أمي " !!..وقوله" هذه بقية أهل بيتي " ـ زوّجها رسول الله ، عبيداً الخزرجي بمكة، فولدت له أيمن، ولما مات زوجها، زوجها الرسول زيد بن حارثة، فولدت له أُسامة. ـ هاجرت بمفردها من مكة إلى المدينة سيرا على الأقدام، وليس معها زاد . ـ اشتركت في غزوة أحد، وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وكانت تحثو التراب في وجوه الذين فروا من المعركة، وتقول لبعضهم: ((هاك المغزل وهات سيفك)) . ـ شهدت مع رسول الله غزوتي خيبر وحنين. وفاتها : اختلف في تاريخ وفاتها فقيل: توفيت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - بخمسة أو بستة أشهر، وقيل: توفيت بعد وفاة عمر بن الخطاب بعشرين يوما، ودفنت في المدينة المنورة. | ||||
| | |
| | |
| | رد: موسوعة صحابيات جليلات ارجو التثبيت 2 | |
| | #24 | ||||
![]() ![]() ![]()
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,175
قامت بالشكر: 0
تم شكرها0 في 0 موضوع
| حفصة بنت عمر الخطاب رضي الله عنها هي حفصة بنت عمر أمير المؤمنين ر ضي الله عنهما ، ولدت قبل المبعث بخمسة الأعوام. لقد كانت حفصة زوجة للصحابي الجليل (خنيس بن حذافة السهمي) الذي كان من أصحاب الهجرتين، هاجر إلى الحبشة ، وإلى المدينة, قد شهد بدرا أولا ثم شهد أحدا، فأصابته جراحه توفي على أثرها ، و ترك من ورائه زوجته ( حفصة بنت عمر ) شابة في ريعان العمر ، فترملت ولها عشرون سنة. زواج حفصة من الرسول : تألم عمر بن الخطاب لابنته الشابة ، فأخذ يفكر بعد انقضاء عد تها في أمرها ، من سيكون زوجا لابنته؟ ومرت الأيام متتابعة ..وما من خاطب لها ، وهو غير عالم بأن النبي صلى الله عليه و سلم قد أخذت من اهتمامه فأسر إلى أبي بكر الصديق أنه يريد خطبتها. ولما تطاولت الأيام عليه وابنته الشابة الأيم يؤلمها الترمل، عرضها على أبي بكر ، فلم يجبه بشيء ، ثم عرضها على عثمان ، فقال : بدا لي اليوم ألا أتزوج . فوجد عليهما وانكسر، وشكا حاله إلى النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال : يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، يتزوج عثمان من هو خير من حفصة..؟! وعمر لا يدري معنى قول النبي .. لما به من هموم لابنته ، ثم خطبها النبي فزوجه عمر رضي الله عنه ابنته حفصة ، وينال شرف مصاهرة النبي ، ويرى نفسه أنه قارب المنزلة التي بلغها أبو بكر من مصاهرته من ابنته عائشة ، وهذا هو المقصود والله أعلم من تفكير النبي بخطبة لحفصة بنت عمر رضي الله عنها ؟! وزوج رسول الله عثمان بابنته أم كلثوم بعد وفاة أختها رقية، ولما أن تزوج رسول الله حفصة ..لقي عمر بن الخطاب أبا بكر.. فاعتذر أبو بكر إليه، وقال : لا تجد علي ، فإن ر سول الله ، كان ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سره ، ولو تركها لتزوجتها ؟! وبذلك تحققت فرحة عمر وابنته حفصة .. وبارك الصحابة يد رسول وهي تمتد لتكرم عمر بن الخطاب بشرف المصاهرة منه عليه الصلاة والسلام .وكان زواجه بحفصة سنة ثلاث من الهجرة على صداق قدره 400 درهم، وسنها يوميئذ عشرون عاما. حفصة في بيت النبوة : وقد حظيت حفصة بنت عمر الخطاب –رضي الله عنها - بالشرف الرفيع الذي حظيت به سابقتها عائشة بنت أبي بكر الصديق !!.وتبوأت المنزلة الكريمة من بين (أمهات المؤمنين ) رضي الله عنهنَّ !!.. وتدخل (حفصة ) بيت النبي ... ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه الصلاة والسلام .. فقد جاءت بعد( سوده ) ..و( عائشة) .. أما سوده فرحبت بها راضية .. وأما عائشة فحارت ماذا تصنع مع هذه الزوجة الشابة.. وهي من هي! بنت الفاروق (عمر ) .. الذي أعز الله به الإسلام قديما .. وملئت قلوب المشركين منه ذعرا!!.. وسكتت عائشة أمام هذا الزواج المفاجئ وهي التي كانت تضيق بيوم ضرتها (سوده) التي ما اكترثت لها كثيرا …فكيف يكون الحال معها حين تقتطع (حفصة) من أيامها مع الرسول ثلثها؟!. وتتضاءل غيرة عائشة من حفصة لما رأت توافد زوجات أخريات …" زينب …وأم سلمة…وزينب الأخرى ..وجويرية… وصفية .." إنه لم يسعها إلا أن تصافيها الود…وتسر حفصة لود ضرتها عائشة …وينعمها ذلك الصفاء النادر بين الضرائر؟.!.. صفات حفصة –رضي الله عنها : (حفصة) أم المؤمنين …الصوامة .. القوامة… شهادة صادقة من أمين الوحي (جبريل عليه السلام) !! … وبشارة محققه : إنها زوجتك – يا رسول الله- في الجنة!!… وقد وعت حفصة مواعظ الله حق الوعي .. وتأدبت بآداب كتابه الكريم حق التأدب... وقد عكفت على المصحف تلاوة و تدبرا و تفهما و تأملا ..مما أثار انتباه أبيها الفاروق (عمر بن الخطاب) إلى عظيم اهتمامها بكتاب الله تبارك و تعالى !! مما جعله يوصي بالمصحف الشريف الذي كتب في عهد أبي بكر الصديق بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم .. و كتابه كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته صلى الله عليه و سلم………..إلى ابنته (حفصة) أم المؤمنين!!.. حفظ نسخة القرآن المكتوب الوديعة الغالية: (عند حفصة) روى أبو نعيم عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال : " لما أمرني أبوبكر فجمعت القرآن كتبته في قطع الأدم وكسر الأكتاف والعسب، فلما هلك أبو بكر رضي الله عنه- أي : توفي – كان عمر كتب ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده- أي: على رق من نوع واحد – فلما هلك عمر رضي الله عنه كانت الصحيفة عند حفصة زوجة النبي ، ثم أرسل عثمان رضي الله عنه إلى حفصة رضي الله عنها ، فسألها أن تعطيه الصحيفة ؛ و حلف ليردنها إليها، فأعطته ، فعرض المصحف عليها ، فردها إليها ، وطابت نفسه ، و أمر الناس فكتبوا المصاحف …! تلك هي الوديعة الغالية !!.. التي أودعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عند ابنته حفصة أم المؤمنين.. فحفظتها بكل أمانة .. ورعتها بكل صون ...فحفظ لها الصحابة … والتابعون …. وتابعوهم من المؤمنين إلى يومنا هذا … وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. ذلك الذكر الجميل الذي تذكر فيه كلما تذاكر المسلمون جمع المصحف الشريف في مرحلتيه … في عهد الصديق أبي بكر … وعهد ذي النورين عثمان… وبعد مقتل عثمان…إلى آخر أيام علي….بقيت حفصة عاكفة على العبادة صوامة قوامة … إلى أن توفيت في أول عهد معاوية بن أبي سفيان …وشيعها أهل المدينة إلى مثواها الأخير في البقيع مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن. يتبع | ||||
| | |
| | |
![]() |
المواضيع الجديدة في قسم الإسلامي |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| البنت المميزة | |