اضغطي هنا لمشاهدة المجموعات الإجتماعية -- القروبات الخاصة بالمميزات-
رئيسية الموقع الترجمة الفورية قروب البنت المميزة  تحميل الصور الإعلان في الموقع
الإسلامي مناقشات المميزة العناية بالبشرة المكياج والعطورات المميزة مول
المائدة العصرية دايت شوب المميزات صحة البنت المميزة استشارات اسرية تحت الــ20
الحمــــل والــــولادة الأطفال والمواليد الشعر والنثر التربية والتعليم التكنلوجيا والكمبيوتر
     

التحكم في الإهداءات


العودة   البنت المميزة > المطــبخ و المــنزل > صحة البنت المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2010, 12:46 AM   #1






سوار العمر غير متواجد حالياً

افتراضي آخر اخبـــار الصحة والطب...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هنا ستجدون اخر الاخبار الصحية في العالم ..
سيكون متجدد ..
فأحرصي على زيارتنا يوميا للتعرف على اخر اخبار الصحة والطب ...

ابتداء من اليوم ...








الولادة في البيت جيدة للأمهات لكنها خطرة على الأطفال
لؤي محمد
GMT 3:36:00 2010 الجمعة 2 يوليو




لؤي محمد: مشاكل التنفس والفشل في عمليات الإنعاش وراء المخاطر المتزايدة من الولادة في البيت والخبراء يوصون بتوفير قابلتين لكل عملية توليد.

قد لا يكون اختيارًا جذابًا للجميع لكن هناك بعض النساء من ترى أن الولادة الجيدة تعني أن تتم ضمن ظروف آمنة وحميمة داخل بيوتهن بعيدا عن أجواء المستشفيات وأجهزتها المتطورة.

لكن دراسة موسعة نشرت أمس(الخميس) في مجلة طبية ذات نفوذ علمي كبير أشارت إلى ما يحمله هذا الأسلوب من مخاطر. فقد تكون الولادة المنزلية هي الأفضل بالنسبة للمرأة على الرغم من أنها لن تستطيع غالبا الحصول على أدوية مسكنة ولن يكون ممكنًا إجراء عملية قيصرية لها في حالة حاجتها لها. والأكثر من ذلك فإن احتمال وفاة الطفل يزيد بنسبة ثلاث مرات عما هو عليه في حالة ولادته في مستشفى.

ويتوقع الكثير من المعنيين أن هذه الدراسة التي نشرت في "المجلة الاميركية لطب القبالة والنسائية" ستثير نقاشا ساخنا فالباحثون الذين يعملون في المركز الطبي ببورتلاند في ولاية ماين الأميركية قد أشاروا إلى إيجابيات ولادة الامهات الحوامل في البيت حيث كتبوا في دراستهم أن النساء اللواتي سبق لهن أن ولدن من قبل في بيوتهن من دون مشاكل سيتمكن من تحقيق هدفهن من دون تدخلات جراحية وتعقيدات المستشفيات.

لكن الدراسة تخلص إلى نتيجة مفادها أن الأطفال المولودين في البيوت معرضون للموت بنسبة تزيد بثلاث مرات عن أولئك المولودين في المستشفيات.

مع ذلك فإن النساء اللواتي اخترن البيت للولادة وهن في صحة جيدة، وأطفالهن في وزن طبيعي، ومن غير المحتمل أن يولدوا قبل الوقت المحدد لهم ،فإن ذلك الاختيار قد يكون أفضل.

وكتب الباحثون المشاركون في الدراسة أنه "لمن المدهش أن تكون النساء اللواتي يخططن للولادة في بيوتهن أقل عرضة لمخاطر التوليد من أولئك اللواتي اخترن المستشفيات".

وقال رئيسا تحرير المجلة الطبية توماس غارايت ومون أتش كيم لمراسل صحيفة الغارديان اللندنية إن التقرير "يدعم توفر السلامة بالنسبة للولادة في البيت لكنه يشير إلى وجود مخاوف جادة من تزايد مخاطر الولادة المنزلية بالنسبة للأطفال المولودين. لذلك فإن الموضوع يتطلب اهتماما أكبر من قبل المسؤولين الصحيين".

سوار العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 12:49 AM   #2






سوار العمر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: آخر اخبـــار الصحة والطب...

اختراق كبير في معالجة الباركنسون مع ازالة الأعراض الجانبية
لؤي محمد
GMT 3:41:00 2010 الجمعة 2 يوليو





تمكّن عدد من العلماء التغلب على الأعراض الجانبية المدمرة في معالجة الباركنسون.


لؤي محمد: هناك احتمال كبير في انطلاق بحث مهم لمعالجة مرض الباركنسون بعد تمكن عدد من العلماء التغلب على الأعراض الجانبية المدمرة في معالجته.

أظهر زرع الخلايا المأخوذة من الأجنة المجهضة تغيرًا في التأثير على الجهاز العصبي للمصابين بمرض الباركنسون حيث أدى ذلك إلى قلب المسار بدلا من استمرار التدهور إلى تحسن تدريجي له. وكان ذلك قد جرى للمرة الاولى خلال التسعينات من القرن الماضي لكن تم التخلي عن التجارب لأن النتائج لم تكن مثل ما هو متوقع.

ففي حين وجد بعض المرضى تحسنًا في الارتعاش والبطء والتصلب بعد العملية ظهرت عند بعضهم الآخر حركات غير إرادية تعرف باسم "دايسكينسيا".

وكانت الأعراض الجانبية لتلك العمليات خطيرة جدًا إلى الحد الذي أدى إلى إيقافها في عام 2001.

لكن باحثين بريطانيين أصبحوا اليوم مقتنعين أن مرض الـ "دايسكينسيا" قابل للعلاج بواسطة العقاقير.

وقال الدكتور ماريوس بوليتيس" من جامعة رويال كوليج البريطانية،والذي قاد البحث، لمراسل صحيفة الديلي تلغراف إنه "بعد الإثارة الهائلة التي تحققت خلال التسعينات من إمكانية زرع الخلايا الجذعية نحن الآن نعيش نفس حالة الإثارة لهذا الاكتشاف القادر على فتح الباب للبحث في هذا المجال المهم مرة أخرى".

وأضاف الدكتور بوليتيس إن مرض الدايسكينيسيا هو العرض الجانبي المشترك للأدوية المخصصة لعلاج الباركنسون لكن المرضى ظلوا يعانون من حركات أجسامهم بشكل غير إرادي عند توقفهم عن أخذ العقاقير.

وأجرت الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة "ساينس ترانسلايشنال مدسين" الطبية مسحًا لدماغي شخصين يعانيان من مرض الباركنسون وهما مصابان بمرض الدايسكينيسيا أثر إجراء عملية جراحية لكل منهما.

ووجد الباحثون العاملون مع الدكتور بوليتيس أن سبب العرض الجانبي هذا كان وجود كمية تزيد عما هو مألوف من خلايا السيروتونين في النسيج المزروع. وهذا يمكن منعه من خلال استخدام الأدوية.

واقترح أعضاء الفريق الباحث القيام بإزالة خلايا السيروتونين هذه عن النسيج خلال إعدادهم للزرع وهم يأملون أن تبدأ التجارب قريبًا في هذا المجال.

سوار العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-07-2010, 01:57 AM   #3






تغاريد الحياة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: آخر اخبـــار الصحة والطب...

مجهود رائع

تشكرين عليه

لك ودي

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


اللهم احفظ بلادي (السعوديه ) من الفتن ماظهر منها ومابطن
تغاريد الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-07-2010, 02:46 PM   #4






سوار العمر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: آخر اخبـــار الصحة والطب...

جينات لدى الانسان تسمح له بالعيش أكثر من مئة عام
لؤي محمد
GMT 4:53:00 2010 السبت 3 يوليو





تم اكتشاف جينات لدى الانسان تسمح له بالعيش اكثر من مئة عام.

لؤي محمد: اكتشف فريق من العلماء وجود بعض التنويعات في جينات معينة لدى أولئك المعمرين الذين عاشوا أكثر من مائة سنة.وتمكن الباحثون في هذا الفريق بتشخيص عدد من التنويعات الجينية التي تمنح حامليها فرصة استثنائية بالعيش إلى ما وراء سن المائة مع دقة في التوقع تصل إلى 77%. ويزعم هؤلاء الباحثون شخصوا 150 تلوينة مختلفة في الحمض النووي لدى أولئك الذين تجاوزوا سن المائة.

وهم مقتنعون بأن المعلومات التي تصل دقتها إلى 77% قابلة للاستعمال معالشباب لجعل العلاج ذا طبيعة شخصية ومنع وقوع الأمراض القاتلة.

ووجد هؤلاء الباحثون من جامعة بوسطن الأميركية "إمضاءات جينية تتوقع عمرًا مديدًا" لحامليها من خلال دراسة أكثر من 1000 معمر وصلوا إلى سن المائة وقارنوا ما حصلوا عليه من معلومات تخص الجمهور العام.وتمكن الفريق الباحث تشخيص تنويعات جينية قادرة على التنبؤ بالعمرالاستثنائي المديد بنسبة 77% وهو إنجاز خارق في تحديد دورالجينات المقررة لمدى عمر الفرد.

فاستنادًا إلى فرضية تقول إن الأشخاص الذين يعيشون بشكل استثنائي يحملون جينات مضاعفة تؤثر على قدرتهم على البقاء أحياء لفترة أطول وبشكل استثنائي وقام الفريق بدراسة جينومات المعمرين المئويين وعلاقتها في مدى أعمارهم.

وقال الباحثون إن هؤلاء المعمرين يشكلون نموذجًا في الشيخوخة السليمة من الأمراض إذ يبدأ هجوم أمراض الإعاقة عليهم عند بلوغهم منتصف التسعينات.وتمكن هؤلاء العلماء من تشخيص 150 تنويعة قادرة على توقع كم يعيش الفرد المعمر بدرجة دقة عالية.

وحلل الفريق 19 باقة جينية من "الإمضاءات الجينية" لأعمار طويلة بشكل استثنائي تخص 90% من حالات معمرين.وقالوا إن الإمضاءات الجينية المختلفة مرتبطة باختلافات شيوع أمراض الشيخوخة مثل الخرف وارتفاع ضغط الدم وهذا قد يساعد تشخيص الأفراد الذين سيتمتعون بشيخوخة سليمة من الأمراض.

وقال الدكتور توماس بيرلز مؤسس جمعية معنية بدراسة المعمرين في نيوإنجلاند لمراسل صحيفة الديلي تلغراف اللندنية إن "هذه الإمضاءات الجينية هي تقدم جديد صوب علم الجينوم الشخصي وطب التوقعات ولعل هذه الطريقةستثبت أنها مفيدة بشكل عام في منع وقوع عدد كبير من الأمراض ومسحها إضافةإلى وضع العلاجات على أساس شخصي".

سوار العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-07-2010, 02:48 PM   #5






سوار العمر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: آخر اخبـــار الصحة والطب...

خلايا المنشأ لإعادة البصر
طلال سلامة
GMT 4:48:00 2010 السبت 3 يوليو




طلال سلامة من برن (سويسرا): نجح الباحثون الايطاليون، في قسم الطب الترميمي ستيفانو فيراري في جامعة مودينا وريدجو ايميليا، في ابتكار تقنية جديدة لترقيع قرنية العين تعتمد على خلايا المنشأ. تشمل هذه التقنية أولئك الذين فقدوا البصر بالكامل أم الذين تعرض بصرهم لأضرار فادحة من جراء اصابة العيون بمواد كيميائية حارقة. بفضل استخراج خلايا المنشأ، من عيون هؤلاء المرضى ومن دون اللجوء الى متطوعين، تمكن الباحثون الايطاليون من تحقيق خطوة أمامية لعلاج عدد من الحوادث المؤسفة التي تؤدي الى خسارة البصر.

وتتمحور التقنية الجديدة حول استخراج خلايا المنشأ من منطقة تقع على هامش قرنية العين. يكفي أخذ مليمتر واحد من النسيج السليم الموجود في هذه المنطقة. بعد ذلك، تتكاثر خلايا المنشأ، المستخرجة من هذا النسيج، مختبرياً. وفي المرحلة الأخيرة، يتم زرع هذه الخلايا في منطقة قرنية العين، التي تعرضت للحروق. وتعرف هذه العملية كذلك بالترقيع.

اعتمادًا على نتائج الاختبار، الذي خضعت له مجموعة من المتطوعين، عاد البصر لحوالي 85 في المئة منهم. في حين عاد البصر جزئيًا الى ما تبقى. كما لاحظ الباحثون أن التحسن الذي سجله المتطوعون، الذين تعرضوا لأضرار جسيمة على سطح قرنية العين من جراء حروق كيميائية المصدر، كان ثابتاً. هكذا، عادت قرنية العين الى ترميم نفسها كما يحدث مع تلك السليمة. ويخضع للتقنية الجديدة أولئك الذين يعانون من أضرار في آلية توليد خلايا المنشأ بالعين.

سوار العمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-07-2010, 03:18 PM   #6






حياتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: آخر اخبـــار الصحة والطب...

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حياتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-07-2010, 08:54 AM   #7






«●تـ ξ ـبت أوآωـيـنـيے●» غير متواجد حالياً

افتراضي رد: آخر اخبـــار الصحة والطب...

الـــــــســـلآم عليكم

مجهـود رائع ياسوار

لكي جزيل الشكر
«●تـ ξ ـبت أوآωـيـنـيے●» غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-07-2010, 09:35 AM   #8






حلاتي بشقااوتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: آخر اخبـــار الصحة والطب...

مشكوووورة سواااار


ع الجهد الملحوظ



تقبلي ودي

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و يُشرق الصبآح ..
لـ يعآود البشَر ترتيب أحلامهم .. من جديد !
حلاتي بشقااوتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

سبحان الله


RSS 2.0 XML MAP

منتديات | أحباب

الساعة الآن 03:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60