تشتاق لك كل حروفي ..وتزيد في شوقها وغيها الغامر بحبك
الصافي الذي يزكي حلاوةً وشدواً بعبق روعة كلماتك
الرنينية .. تغازل بها أنفاسي المتلونة بشذى ألوان قزحٍ
ينساب بين أخدود السحابات الملبدة بغمامات سوداء
بالسماء الصاخبة بصدى الرعد .. وهمس البرق يلامس أن
يخدشه لتفترق قزحية ألوانه بين شعاعات الشمس
المتزحلقة التي أبت أن تخافت الزحام السماوي .. منصتةً
لنسمات الأرض المتعالية . وزفير الريح ورسوها بين كل خيرٍ
يمطر شوقاً للعشب الأصفر ليصطبغ بعد فترةً زاهياً بلون
صافٍ أخضر يانع .. فشوق قطرات المطر لم يوازي عمق
شوقنا الغامر بقلبينا الذي إزدان رونقاً لكلينا .
أم خالد***
