
مناديلي مبللة يارب
وهذا بكاء جديد
.......
أنكبر على الفرح ...!
لم يخبروني أن هناك عمر معين يمكننا ممارسة الفرح فيه
وبعدها تغدو الأفراح نكرة ..تمر هكذا أو هكذا فلانتعرف عليها ...
في العيد الذي تساقطت ثيابه قطعة قطعة من روزنامة العمر
حتى أصبح يأتي بلا ثياب
عاريا من الفرح
صفرا من البهجة
منتفخ بالحنين
،
لايستحي من سوءة الفقد
فينشرهم على حبال الذاكرة
يعدهم لك واحداً واحدا
يضع قلبك بين أصبع الذكرى ومفتاح الحقيقة
ويضغط .....
يضغط ........
يضغط.............
مشرعا في وجهك ضحكة تعرف معناها ويعرف هو أنك تعرف .
.......
تقول لي:
عليكِ أن تقتربي من الطفل داخلك
أن تسقيه ماء الحياة كل صباح
وتطعميه نكهة الأسئلة
ليبقى الكون جميلا
مطعما بفصوص الألغاز
لكنك لم تعطني الطريقة .
لم تخبرني (كــــــيف) . .......
هذه الأشياء التي اضعها على الرف ...
اعرف اني اضعها وهي لما تحصل على تواريخ تؤجلها
لذا تبقى محتارة دائما
لاتعرف كيف تموت...
يؤرقني بقائها
تؤلمني حيرتها
علموني كيف امنحها موتا ً يليق بها .. .......
كان الطريق الذي سلكناه
بلا مرايا
تعكسنا/تنبهنا
لذا
حين وصلنا لنهايته
فُجعنا بنا
لم نعرفنا
عبر هذا الطريق
تغيرنا
تغيرنا ....
ملأتنا الثقوب
وتساقطنا عبر المسافات
قطعةً ، قطعة ...
،
الآن
من أين لنا بعمر
لنعود
على أعقابنا
نلملمنا
من هوامش الأرصفة
من أين لنا
بوقت
لنمنح أرواحنا
فسحة امتزاج تؤلفنا
من أين ...؟ .......
الآن اتسائل فقط
يالله
كيف يسافر الغرباء
أي أيدٍ ستلوح لوداعهم
أي أرصفة ستستفقد طعم ظلالهم
أي موانيء / ستلف بقايا مناديلهم وتشرب ملح أحداقهم
يــ الله
علمني
كي أسافر
....بلا حزن يلون الظلآل خلفي ، ولآ حشرجة ....
يالله
كيف يسافر الغرباء