
مدخل,’لمْ يطلَ لَيلْيَ وْلآكنْ لمْ آنمْ
لقَدِ نَفّْذ آلْصَمتْ فيَ صدّري
آي ابَتَساَمهْ سَ تَرسَمْ علىْ وجَنِتًيْ هّذهْ الَيًلْهَ.؟!
آيَ شعَوْرٍ يَنتاَبنْيْ.؟
آيْ رٍوٍحْ صّحتَ بّدَاخْليْ.؟
بعدّ سَبآتَ عْمَيقْ لَيتْ ذكَراكْ بقَتْ ناَئمْهَ برٍوحْيْ
ولَمْ تسَتْفقْ
رحَلتَيْ وٍرحْلةِ إبَتَساْمٍتيْ.!!
رحَلتَيْ وٍقّدمتْ جَراحْيَ.!!
رحَلتَيْ وٍ آستَفاقْ حَلمْيَ.!!
تَذكْرتَكْ وٍذبَلتْ اوٍراَقيْ.!!
ارَجَوْكٍ عْود وآرجَعِ مآ اخَذِتًهٍ مْنّيَ
آرٍجعْ آبَتسِامْتًيِ فآِ حَبًتيْ لَهٍمْ حقاً علًيْ.!
لَيًتٍ جَمًيعْ آحْلآمْناَ وٍرًديهْ و لآ نسّتًفَيْقْ منَهاً
تعَوْدتً آنْ اَفَقُدّ رٍوُحيْ عًندّماً تًغّيْبُ للحًظَاتْ.!!
فً كَيُفْ اتَعوٍدّ فَقدّ رٍوحْيْ مٌدىْ الدّهَرْرّ.!
عوَد فطَيًفكْ مآزًاِلُ يسَكْننَيْ
فَ مآزلَتْ علىْ عَتُباتْ الرٍصيّفْ
انتَظركْ
رٍايتْ طُيَفكْ ذآتْ مّرّهَ وكُانَ يحًمْلّ
ملآمًحْ عَتَابْ.!!!
تعذبَنيً
اعَتقَدّ انهْ كآنَ سرٍابْ
.....................سرٍابْ
فيَ غَيّابْكْ آصرًخْ باسًمكْ وٍ{ا رٍ تَ جِ فْ}
لًقًدّ تسَاقًطتَ بًتًلآتْ زٍهُرٍتيّ
وٍذبْلَ صوٍتيْ وآنا انًادّيكْ
وٍبقَيتُتْ جسّدّ بلآ رٍوٍحْ.!
ولآكنْ مآزٍلَتْ انَتظرٍك.!!
آيَتهْ الرًوّحْ المًيتهَ اخًبرٍيهّمْ انْ يحَفَروٌ بَ جآنبَكْ
قبَراً فَ فرٍحَيْ مآتْ ايَضاً.!!
سوًفْ اكًفَنهْ بذكْرٍاكْ
وَتَشًيعًهُ احَزٍانْيّ.!!
آستَوٍدَعِتكْ اللهَ يآ فَرٍحيْ
مخرج,’
تُشعلنْي بوعدك الجنة فأقترفُ أنا الوصولَ إليكَ
وَ في نخب حُبي أمارسُ أنا الجنون
نقشاً سَرمدياً على جُدران السماء وَ غِطاء الأرضَ
إن أروينْي عِشقاً أبدياً منْ عُمقَ القلبَ المفتوني