
بنسمات المحبة....ودى كل زهرة....ازف لكن شوق المودة...وانس الرفقة....
وكل امنيات العزة....اتمناها لاخواتي في الطهر والعفة
همسة...عسى ان تروق لكن.....وتكون فيها عبرة لكن
/
/
/
عندما تهب ريح الكتابة
من منبع المتاهة
وتحمل معها الراية
وتطلب مني رواية الحكاية
تعلم اني لست بحاجه
لريشة او قلم او اداة كتابة
فالدمع عندما يسيل مدرار
يكفي ليترك الأثر على رمال الصحارى
لكن هل تكون البداية يمنة أم اليسار
وهل نبدأ من البداية ام نقول النهاية
او ربما ما يبن جنبي الصفحة نقص التفاصيل ونحكي الحكاية
بل على الهامش ستختبىء الاحزان وتكون تلك حدود المتاهة
فليس لها في صدر الصفحات مكانه
وتبقى دفينة في اعماق محيط الصمت لحين كتابة النهاية
ايا من تتخبط بين احرف الهم وتغرق في بحيرة الاحزان وتضع نقطة النهاية
تمهل فنقطة النهاية اصلها احرف البداية وعمودها صلب الحكاية
اختر الاحمر واكتب به العنوان
وعليك بالابيض لصفحات الحكاية
واين الاصفر فهو مصباح الامل و منارة البحارة
انسيت الانيس الازرق اطلق فيه لافكارك العنان
رويدك واياك والاخضر ان تهمله وتتركه بلا غاية
فهو للنفس استراحة
لا تنس استعمال باقي الالوان
لتكون لك بصمة فانت صاحب الحكاية
ارايت اصبحت الصورة كلها الوان
فما الداعي لارتداء السواد والكآبة
ليكن لحزنك مساحه
ولكن اجعل للفرح اكبر مساحة
فكر قبل وضع نقطة النهاية
وقبل حمل القلم وكتابة الحكاية
اسسها على عنوان الهداية
ولتسعد حين تخط العبارة
عندما تهب ريح الكتابة
مما اعحبني