حلاوة الدراق في بقاء المذاق | | عندما نحب،نكف عن التفكير،فقط نحاول أن نضع المحبوب ضمن اطار كمالي...نحاول أن نشكل منه* الإله* الذي نعجز أن نكونه.نحس معه بأننا فراشات نورانية،بينما نحن حشرات غبية.نكون فعلا مثل الديك الذي يظن أن الشمس تطلع لتسمع صياحه!!!!
المصيبة أننا حين نخال أنفسنا محبوبين لانكون فعلا في دائرة الحب،فالحب ليس تجربة ممزقة،إنه غبطة تضيء القلب ونعمة تكون حين نتعاطف مع كل شيء،وأن نحب كل الناس في كل حين،وألا ندع مجالا للأفكار الأنانية على حد رأي كونفشيوس......
مشكلتنا أننا نتعلم بعد فوات الأوان أن حلاوة الدراق تكمن في بقاء المذاق وأن ما نظنه حبا في مرحلة مجنونة ليس سوى لحظات ضعف بين اليأس والمأساة وفي أغلب حالات ضعفنا نبحث عن سعادة آنية نسميها حبا،بل هي في الأصل حزننا الآتي الذي لا يبقي ولايذر فلا يترك لنا حبنا هذا لا جمال الدراق ولا مذاقه،فكل الأمواج المغرقة حين تسحبنا نشعر بأنها تبتسم لنا وتداعبنا بحنان.
وعندما تنقلب حلاوة الدراق علقما نلوم الأيام وكأن لها قلب!!!!!! فلو أننا تعلمنا مما قد حل بذيل القطة التي لم تستأذن في شرب الحليب لتعلمنا أن حلاوة الحب وبقاءه لا تكون أبدا في لحظات اليوفوريا بين إلتهام الدراقة وتذوق طعمها............... |