![]() |
| | |
| | ونعم الخاتمة | |
| | #1 | ||
![]() تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 116
| اعلموا أيها الناس أن المرء ( يموت على ما عاش عليه ويبعث على ما مات عليه ) القصة الأولى : لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما أخذ يشهق بكت ابنته فقال : يابنيتي لاتبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة كلها لأجل هذا المصرع . القصة الثانية : أما عامر بن عبد الله بن الزبير فقد كان على فراش الموت يعد انفاس الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد اشتد نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي قالوا الى أين ؟ قال إلى المسجد قالوا : وأنت على هذه الحال .. قال : سبحان الله ! اسمع منادي الصلاة ولا أجيبه ؟! خذوا بيدي فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الامام ثم مات في سجوده . نعم مات وهو ساجد . القصة الثالثة : واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له مايبكيك وأنت أنت ( يعني في العبادة والخشوع والزهد والخضوع ) فقال : أبكي والله أسفا على الصلاة والصوم ثم لم يزل يتلو القرآن حتى مات القصة الرابعة : يزيد الرقاشي لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول : من يصلي لك يايزيد إذا مت ومن يصوم لك ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات القصة الخامسة : وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم بكى ثم قال : يامن لايزول ملكه ارحم من قد زال ملكه ثم لم يزل يبكي حتى مات . القصة السادسة : أما عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالا فقيرا في دكانه فبكى ثم قال : ياليتني كنت غسالا ياليتني كنت نجارا ياليتني كنت حمالا ياليتني لم ال من امر المؤمنين شيئا ثم مات .. قصة معاصرة : شاب أمريكي من أصل أسباني دخل على إخواننا المسلمين في إحدى مساجد نيويورك بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل في الإسلام .. قالوا من أنت قال : دلوني ولا تسألوني فاغتسل ونطق الشهادة وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد المسجد جميعا وفي اليوم الثالث خلا به احد الإخوة المصليين واستخرج منه الكلام وقال له : يا أخي بالله عليك ماحكايتك ؟ قال : والله لقد نشأت نشأة نصرانية وقد تعلق قلبي بالمسيح عليه السلام ولكني نظرت في أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماما فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدري للإسلام وقبل الليلة التي دخلت عليكم نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق فجاءني المسيح في الرؤيا وأشار إلي بسبابته كأنه يوجهني وقال لي كن محمديا .. يقول فخرجت ابحث عن مسجد فأرشدني الله إلى هذا فدخلت عليكم . بعد هذا الحديث القصير أذن المؤذن إلى صلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين وسجد في الركعة الأولى وقام الإمام بعدها ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجدا لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله عزوجل . قصة من الباخرة المعاصرة سالم اكسبريس : هذا رجل نجاة الله من الغرق يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج يقول صرخ الجميع أن الباخرة تغرق فصرخت فيها هيا اخرجي فقالت : والله لن اخرج حتى البس حجابي كاملا فقال : هذا وقت حجاب ؟! اخرجي فإننا سنهلك !! فقالت : والله لن اخرج إلا وقد ارتديت حجابي فان مت ألقى الله على طاعة وخرجت مع زوجها فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راض عني ؟؟ فبكى الزوج ثم قالت : هل أنت راض عني ؟؟ فبكى فقالت : أريد أن اسمعها .. قال والله إني راض عنك .. فبكت المرأة الشابة وقالت اشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله فظلت تردد الشهادة حتى غرقت .. فبكى الزوج وهو يقول أرجو من الله أن يجمعنا بها في الآخرة في جنات النعيم .. قصة المؤذن إلى الصلاة : وهنا رجل قد عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغي إلا وجه الله وقبل الموت مرض مرضا شديدا فأقعده في الفراش .. وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق وكأنه يخاطب نفسه قائلا يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ماابتغيت الأجر إلا منك أحرم من الآذان آخر لحظات حياتي ؟! ثم تتغير ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبنائه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة ورفع الآذان في غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات لا إله إلا الله حتى خر ساقطا على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله مولاها . وفاة الشيخ عبد الحميد كشك : رواية عن أهله .. وهذا شيخنا الفاضل رحمه الله يقبض في يوم أحبه من كل قلبه ( يوم الجمعة ) فيغتسل ويلبس ثوبه الأبيض ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلي ركعتي سنة الوضوء وفي الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطا فيسرع إليه أهله وأولاده فيجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل في علاه .. منقول | ||
| | |
| | |
| | رد: ونعم الخاتمة | |
| | #3 | ||
![]() تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,457
| يالله إنگ تحسن خاتمتنا .. وترحمنا وترحم جميع المسلمين .. جزاك الله گل خير إختےِ ع القصص المؤثره وجعلها في ميزان حسناتگِ .. بإنتظار جديدگ .. مع خالص حبےِ وتقديرےِ .. 彡 مـــاتهـــاب 彡 | ||
| | |
| | |
![]() |
المواضيع الجديدة في قسم القصة والرواية |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| البنت المميزة | |