الإسلامي حوار ومناقشات أزياء المميزات العناية بالبشرة المكياج الـتسـوق المطــبخ الحياة الأسرية التربية والتعليم التكنلوجيا
 




يا هلا فيك يا
العودة   البنت المميزة > الأدبي والثقافي > القصة والرواية
 

رد

المميزات اللاتي يشاهدن الموضوع الآن : 1 ( 0مميزة و 1 زائرة ) غاليتنا لا تبخلي علينا بالرد على الموضوع فردك هو حقيقة تميزك
 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

 رد: اذا تحبني قلبك شاريني لا لا تخليني ولا لحظه قصه سعوديه مررررررررره حلوه

قديم 06-09-2008, 03:12 AM   #81

 
الصورة الرمزية نعووومه بالحيل
نعووومه بالحيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 243
قامت بالشكر: 0
تم شكرها2 في 2 موضوع
افتراضي رد: اذا تحبني قلبك شاريني لا لا تخليني ولا لحظه قصه سعوديه مررررررررره حلوه

>> الجــزء الخامــس عشــر <<

>==(( من الأفضل الحلم أم الواقع ؟ ))==<

×
×
×


عيشي الطفـولهـ والبرائهـ " لك سنين"
وبعدين .. حبـّي .. لاغديتي " كبيرهـ "



تــحاول تهرب بس ماتقدر ماسكها بقوه يحاول يقتلها ..! شافت وحده لابسه شال اسود ولافته بقوه حولها .. وتغلي مويه بقدر على الناار الي مولعه قريبه منها

بعدها مسكت القدر ورشت عليها المويه الي تحولت لشيء اسود ريحته كريهه ..! صرخت من الألم " آآآه ولييييييييييد أتركني .. اتركني "

أنتبهت لأمها جايه من بعيد تبتسم .. مدت يدها ووليد حاط يديه حول رقبتها يخنقها " يمــه فكيني منه يمــه " صرخت أكـثر يوم ماهتمت لها امها " يمــــه الله يخليك لاتروحين "

قربت منها تبي تمسك يدها ومدت امها يدها وكأن قلبها حن عليها .. بس بدون ماتدري تعثرت وطاحت في حفره عميــقه وهي تصرخ .. وامها هزت كتوفها بعجز

شافت وليد منزل عيونه بأنتصار .. وضحك المرأه الي لافه عليها شال يعلى ويعلى كل ماطاحت

" لااااااااا "

جلست بيان بســرعه على السرير وهي تضم البطانيه وتتنــفس بقووه رهيبه .. صدرها يعلى وينزل بصعوووبه

سمــت بالله وعيونها محمره من الدموووع ومفتووحه من الخــوف .. سمعت صووت ضي والتفتت شافتها عاقده حواجبها وهي منسدحه على المخده ..

وخرت ضي البطانيه من عليها ووقفت وهي تقرب من بيــان بخوف " وش فيك بيان بسم الله عليك ..؟ شفتي حلم ؟! "

همست بيان وهي تضم يديها لقلبها من الخوف " لا "

مسحت ضي على شعرها وبعدها ضمت بيان الجالسه لصدرها وهي تسمي عليها " خلاص اهدي اهدي .. صدقيني حلم "

دفتها بيان بقووه وهي تركض لدورة المياااه وسكرت عليها الباب وهي تصرخ " مو حلـم مو حلــم .. هذه حقيقه ياااااضي حقيييييييييقه "

بلعت ضي ريقها بصعوبه .. شكل بيان متأثره بالحلم كثيــر !

==(( بيـان ))==

تسندت على الباب ونزلت جسمي للأرض وانا أبكــي بقووه .. وليد خنقني ..! وامي مو مهتمه ! وش ذا الحلم الغريب ..؟ ليه امي ووليد ليه ..؟ ومين صاحبة الشال الأسود ؟
مسكت رااسي من الألم وانا اقرب ركبي لصدري بقووه واسند ذقني عليهم .. حسيت ان الحلم حقيقه .. ويوم قمت ماقدرت اميـز انه حلم ..
لا هذا أنــذار ..! ايه .. هذه الحيــاه الي بعيشها ألم ودمووع .. بسبب أمــي الي وافـقت علشاانها ..
كذا فســرت الحلم ..! وماادري ليه كنت متأكده وواثقه من تفسيــري ؟!
وقـفت بصعووبه ورحت للمغسله .. فتحت المويه البااارده .. ولا فكرت افتح على الدافىء .. نزلت وجهي وبدأت المويه تنسااب على وجهي بنعوومه وتغسـل الدمووع بـ رفق
رفعت وجهي الي صاار ثلج .. ومسكت المنشفه الي جمبي انشفه .. ناظرت الساعه 5 الفجـر ..!
تذكرت الي صار لي مع وليد امس في الليل .. ورميـــــت المنشفه بقووه بالأرض من القهــر
كيف قدر يسيطر علي كذا ..! كيف حسيت بالأمان بقربه كذا ..؟ أستحاله من اول مره أستسلم له واخليه يمشيني على كيفه ..! لييه سوييييييت كذا .. هبببله وبقوه بعد
حطيت يدي على عيوني بالعرض وكأني احاول انسى ..
طيب ياوليــد تظن انك قدرت علي ..؟ قدرت تنسيني كل شيء سويته لي ..؟ تنسيني كلامك الي يجـرح ..؟
نزلت بجسمي ومسكت المنشفه .. علقتها وخذيت رووب أحمر ولبسته على بيجامتي القصيــره
طلعت وشفت ضي جالسه على سريرها وعلى وجهها أرتباك وقلق .. ياعمري هي دايم شايله همي .. أحسها امي اكثر من انها أختي
قربت من عندها ولانتبهت .. حطيت يدي على كتفها .. أرفعت راسها .. وأبتسمت لها ..
قالت بخوف وهي تمسك يدي الي على كتفها " وش فيك بيون ؟ خوفتيني "
رفعت أكتافي " مجرد كابــوس (( أبتسمت بأستهزاء )) عن وليد وعن حرمه بشال أسود و ... "
سكت ما أبي اقول اني شفت امي بالحلم .. لااا .. لاا .. امي مالها ذنب في الي بيصير لي .. هي بس خافت من تفرق العايله .. لكن ماغصبتني ..! ولا تدري عن الي بقلبي
ضي بأهتمام " تذكري انه حلم يعني لايودي ولايجيب .. وبعدين تعالي (( تكتفت وهي تطالعني على جنب )) وش فيك جيتي امس من طلعتك مع أحــم حبيب القلب .. وعلى طووول رميتي نفسك على السرير ودفنتي وجهك بالمخده ..؟ هاه أعترفي "
فتحت فمي ابي أحتــج .. بس ضي أسبقتني وهي تستهبل " وأنتبهت ان خدودك حمـرا درجه أولى "
تأففت بصوت مسموع " ماراح أرد عليك زييين ؟؟ مابقى الا هو يصير حبيب القلب .. بعدين أكتشفت اني توني صغيره على الحب يعني أي واحد بشوفه حلو بعجب فيه لأني ممممم (( دورت كلمه براسي وانا احاول أبرر ردت فعلي ومشاعري من وليد امس )) ايييييييه في سن المراهقه .. يعني باااااااقي وقت على الحب "
ضي وكأنها تمشي لي " صدق ..؟ اجل خلاص تمتعي بحيااتــك بعدين حبي .. بداية خيـر أعترفتي انك بتحبين .. وأعترفتي ان بهالحياه مشاعر أسمها ,, حب ,, (( أنسدحت على السرير وتلحفت )) طفي اللمبات ... مممم ولاتنسين وقتي جوالك على عيد ميلادك الـ 30 علشان تفكرين بذاك اليوم انك تبدأين مشوار الحب ..! "
رفعت عيووني بمـلل من سخرية ضـي .. وطفيت اللمبات وطلعت للصالــه .. ماراح يجيني نوم الحين .. لأني اذا شفت حلم يخوف أحتااج لفتره على ما أنوم
مددت يديني بكـسل أحاول اصحصح .. ورحت المطبخ سويت لي كوفي ينعشني شوي
مسكته بين يديني ابيهم يدفوون .. ورحت عند الناافذه بالصاله الي تـطل على الشارع العام والأنوار لساا ماطـفت .. كان شكـل باريـس رووووعه بكثـرة الأنوار الي فيها .. وضوء الشمـس بدأ يتخلل الظلام بخجـل ..
حسيـت أحد وراي .. التفتت نصف ألتفاته وشفـت سطام مدخل يده اليمين بجيبه ويبتسم لي أبتسامته الخاصه
أبتسـامه هادئه مميــزه أقدر اميزها عن كل الأبتسامات
بادلته بأبتسامه ناعسـه وبعدت شوي جهة اليسـار علشان افسـح له مكان عند النافذه
وقـف بقربي وهو يسند يديه على أطار النافذه ويحني ظهره علشان يوصـل لطولـي
ناظرني على جنب بهدوء وانا أقرب الكوب من شفايفي
" مانمـتي ..؟ "
قلت وانا اتـأمل أنوار برج إيفـل " الا نمت بس تحلمت حلم مو حلو .. وقمت من الخوف .. ويبي لي فتـره على ما أرجع أنوم "
قال بفضول " حلم مخيـف ؟ "
هزيت راسي بهدوء ما أبي اتذكره .. وسطام أحترم سكوتي وسكت يتأمل معي ..
حسيت عنده كلام وده يقولي .. ممممم انا مو مره علاقتي مع سطااام مثـل مشاري وحمد .. يعني أحسه انسان هادي بحاله ..
كنت أتمنـى زوجي يصير مثلــه .. ههه .. جاء لي واحد أسوأ الخصاال فيـه .. يكفي ثقته بنفسه الي خلت الكل بنظره مايقدر عليـه !!
فكرت وأنا احط الكوب على أطار النافذه .. لو برسمــه .. راح أرسم ملامح تعودت عليــها من اول ماطاحت عيوني عليــه
برسم بعيونه الحاده نظره أستهزاء .. وبرسم على شفتـه أبتسامة سخريه .. برسم حواجبه مرفوعيــن ببرود
بخلي ملامحه تمتزج بالبـرود والأستهزاء والغرور
أسوأ ثلاث خصـال بالعالم ...... بالنسبـــــه لي طبعا ..!
نبهني صووت سطام من تفكيري .. ناظرته وانا أبتسم بفتـور
" وين كنتي ؟ "
رديت بأرتباك " هههههه موجوده بس أفكـر متى يطلع النوور والبنات يقومون .... حاسه بنشااط "
رجعت اناظر النافذه ما أبيـه يعرف كذبتي
رد علي بذهن مبين عليه الشرود " أهاا "
كمـل وهو يناظر الساعه " بيان .... انتي ... آ "
ناظرته بأستغراب .. وش يبي يقول من اليوم ..؟
أبتسم لي مرتبك " كنت أبي اسألك انتي واثقـه من صديقاتـك الي تكلمينهم "
مافهمت له ؟؟! واثقه من صديقاتي ؟؟ يعني وشو ؟
قلت له " واثقه منهم من ناحية وش ؟ "
رجع شعره الأسود بيده وهو يلتفت على الجهه الثانيه وكأنه مايبيني اشوف عيونه " يعني واثـقه انهم مو بنات هالأيام الي يكلمون شبـ .. "
قاطعته قبل مايكمل بـثقه " أكيــد واثقه فيـهم اساساً ما أصادقهم الا لما اعرف أخلاقهم قبـل "
رجعت امسك الكوب واشرب منه وسطام التفت علي ورمى قنبـلته بوجهي " طيب انا اكتشفت ان وحده من صديقاتك تكلم شباب وتطلع معهم بعد "
حطيت كوبي وانا اكح بقوووووووووووه .. ويدي الثانيه ماسكه فيها فمي
عقد سطام حواجبه وهو خايف علي " تبين مويـه ؟؟ "
ضربني على ظهري بس أبتسمت له بخفه وانا أشر بيدي اني بخيـر ..
وبس رجعت انفاسي أنفجرت مدافعه عن هالصديقه الي مادري من تكون ؟ " وش جالس تقول انت ؟؟ صديقاتي نفــس أخلاقي وصفااتي .. ماتقدر تفرق بين شخصياتنا .. نفس المرح نفس الحركات نفس كل شيء ..! "
حرك كتوفه وهو يفكر " بس الي شفته غيـر "
سألته بشك " متأكد انها وحده من صديقاتي ؟؟ "
هز راسه وهي يقول " شفتها يوم حفلتك انتي وغلاا بمناسبة نسبتكم الحلوه .. وانتوا ماعزمتوا الا صديقاتكم ... ووو .. يوم ملكتك شفتها بعد ... (( خذ نفس )) وطبعاً ما أنسى يوم عزيمة وليد بالمزرعه "
حطيت يدي على راسي وعيوني تتوسع بأستغراب " ثلاث مرات شفتها ؟؟؟؟! "
حسيت انه أستحى من ردة فعلي " صدف "
حاولت اخبي ذهولي ما أبي احرجه " أها .. طيب مافي شيء يدل على انها صديقتي "
سطام بتفكير " يعني جايه بـ حفلتك وملكتك ومو صديقتك ؟؟! "
رفعت عيوني وقلت له بتردد " أوصفها لي "
حط يده على شعره من ورى وهو ينزل راسه مبتسم بأحراج " أحـم وش اوصف "
ابتسمت على شكله اول مره اشووفه مستحي كان شكله حلو " ممممم اوصف أي شيء علشان اتأكد انها صديقتي (( عقدت حواجبي وانا افكر )) الا تعال كيف عرفت انها تكلم .. و .. وتطلع مـع .. يعني ...مـ "
قاطعني يوم عرف بأرتبااكي " مره بحفلتك شفتها بحديقة بيتنا ... (( أشر بيده وهو عاقد حواجبه بضيق )) تقول كلمات ماحد يقولها الا الحرمه لزوجها .. ويوم ملكتك كانت تناظر من بوابة الرجال للسيارات بدون عباايه (( كمل وهو يناظرني .. بأستنتاج )) أكيد تشووف جاء ولا ؟؟ مو معقوله اهلها وتسوي هالحركه صح ..؟ "
بللت شفايفي بطرف لساني وانا اتذكر البنت الي طلعت في حفلتي انا وغلا للحديقه ... عبـ .. لا لا يمكن مو هي ..!
قلت له بألحاح " ماادري .. بس الله يخليك اوصف شعرها لون بشرتها طولها أي شيء .. أي شيء "
حس اني مرتبكه .. فقال وهو يناظر بالنافذه مايبي يناظر بعيوني " لون شعرها غريب ..!! ممممم ماادري كيف !.. هي سمراء شوي .. ومو طويله متوسط طولها .. و .. (( التفت وهو ياخذ نفس )) مو قصدي اتأمل طبعاً بس الصدف تلعب دور "
ماكنت قادره ارد واقوله اني ادري انه مايقصد .. كل الي طلع مني كلمه وحده وانا مفتحه عيوني بذهول " باذنجاني ؟؟؟! "
مافهم لي سطام وسأل " وش هو ؟ "
رديت وانا ابلع ريقي " لون شعرها "
فتح فمه من الذهول وقال بحمـاس وكأنه مخترع شيء " أيــــه صح "
حكيت شعري بحركه عصبيــه " ع .. عبير "
قطب حواجبه يفكر وردد اسمها كأنها شيء مهم " عبيـر ! "
ماقدرت امسك نفسي .. مسكت كوووبي وجلست على أقرب كنبــه .. وقمت أضحك " ههههههههههههههههههههههههههههه "
طالعني مستغرب .. شكله يحسب اني احاول اخفف على نفسي بالضحك ههههههه
مسحت دموعي وشربت من الكوفي الي ثلللج .. بس كان همي ابلل فمي الي جف من الخووف .. هههههههه الله يسامحك ياسطام خوفتني
سألني " وش فيك ؟ "
طالعته بنظرات مرحه .. وحطيت الكوب على الطاوله ووقفت بثقـه وانا أأشر عليه بمرح " ماخترت الا عبيـر ياسطاام ؟ عبيـــر تكلم ؟؟ ههههههههه بقوووه كثر منها .. عبير باقي بس تترك الأغاني عنها ونسميها مطووعه (( لعبت بشعري وانا حاسه اني العب بأعصابه )) هي من عايله مشدده درجه اولى .. وهي متشدده أكثر بعد .. وياويلنا لو تكلمنا بأحد بسوء تاكلنا .. ولا ازيدك من الشعر بيت .. ترووح لحلقات دينيه .. "
قاطعني وحسيت سطام ولأول مــــره معصـــب " يمكن مظاهر ..! "
تنهدت وانا الضحكه بعيوني ما أدري ليه ؟؟ بس ما أتخيل ان أحد يشك بعبيــر ! .." سطام !! ترى عبيــر أقرب صديقاتي ... انا وحده أجتماعيه ومتعرفه على مليون بنت .. بس عبيــــر غيـر .. أقرب وحده لقلبي .. هي الوحيده الي ايام المدرسه افهمها بدون ماتتكلم وتفهمني بدون ما أتكلم .. وتقول لي تكلم ؟؟ "
قربت منه ومسكت كتفه بنعومه " صدقني غلطااان .. وبقوووه بعد .. بالنسبه للحديقه ومكالمتها .. متأكده انها تكلم أخوها لأن ذاك اليوم طلعت وهي تقول ما أسمع من سوالفكم بكلم اخوي ... والملكه اكيد قصدها شيء .. مضيعه .. ماتدري انه قاعة رجال .. صدقني مو عن قصد "
رمـش سطام بأرتبااك وهي يلف عيونه عني .. وياخذ نفس قووي حسيته شااد جسمه بقووه .. شلت يدي عنه وانا احب رااسه " أعذرني سطام أخليك الحين ... الحمدلله انك ماحبست هالكلام بقلبك .. والحمدلله ان عبير ماتسمع .. ولا كان صارت علوم لك هههههههه اقلها قتلتك بيديها .. أشووفك بعد كم سااعه "
تركته بأبتساامه .. وانا حاسه بأضطرابه .. يمكن يبي يجلس وحده ....!
دخلت بهدوء الغرفه واندسيت تحت البطانيااات وانا اغمض عيووني وأتخيل ردة فعل عبيــر لو انها عرفت بشكوك أخــوي ..؟
على الأقل نمت وانا ناسيــه وليـــد لحظات !!!!

×××



مسكت ضحكتها وهي تشوف سعود يوزع اوراق الأنو .. كان يوزع وهو قالبهم على جهة الأرقام وينقي له ولها

وزع لنفسه اورااق كثير ولها اوراق قليله يظن ان القليل يخســر !! حط الـ 9 أوراق الباقيه يقاله للسحب .. وطبعا ماقلبهم ..!

بدأ يحط وهي تحط وطبعاً اللعب كله خرابيط .....!

بعد فتره .. رمت أوراق اللعب بمـلل " خلاص سعود انت الفايــز "

سعود وهي يمد بوزه " لا كملللللللللللي للللللللللللعب "

حلا تبي تجننه " اذا عرفت تلعب اكمل "

رمى الأوراق بوجهها وهو معصب وقاام يركض راايح لأبوه الي منسدح على كنـبه قريبه يريح شوي " بابااااااا سوووف هذه "

أشر على حلااا بعصبيــه طالعه من قلبه

أبتسم ثامر ببرود " وش فيها ؟! "

سعود وهو يتكتف بتمرد " عشاشه "

أبتسمت حلا وهي ترفع حواجبها .. من الغشاش الحين ؟؟ مو هو كل دقيقه لطفش من اللعبه ويبي يفوز حط كل الأوراق وقال فزت ..! ويرجع يوزع ..!

جلست على الكنبه الي مقاابله ثامـر وسندت ظهرها .. تعبــت وهي ترتب البيــت من جديد وبالذات المطبخ الي غيرت الخدامه مكان الأغرااض فيه

سعود يطالعه وهو معصب " انتي ماتعلفين تلعبين ابي بابا يلعب "

حلا وهي مغمضه عيونها ومرجعه راسها لورى " لا .. لا انا ولا بابا نعلف نلعب "

ثامـر جلــس بصعوبه على الكنب وأبتسم لسعود .. " جيب اوراق اللعب بلعب معك "

رفعت حلا راسها وهي مفتحه عيونها .. وش يخربط هذا بعد ..!

ركـض سعود وجاب الأوراق وهو مبسوط من قلب .. مدهم لأبوه .. بس ثامر ماخذهم ..

زم سعود شفايفه وهو يصرخ " ياللله باباااااااا خذهم "

حطت حلا يدها على فمها .. لااااااااا هي خاربه خاربه من هالسعود

بلع ثامر ريقه ومد يده قدااام وسعود كان على جهة اليمين .. طاارت حلااا وجرت الأوراق من يد سعود وعطتهم ثامر .. الي حمر وجهه وهو معصب وخطفهم من يدها بقوه " ترى اقدر ادورهم بيديني ماله داعي متعبه نفسك "

تدخل سعود ببرائه وهو يحاول يشيل كرسي علشان يجلس قدام ابوه " متى بتسوف بابا ؟؟ "

تنهدت حلا بقووووه هالمره .. وعطت سعود نظره خلته يجمد بمكانه من الخووف

ثامر الي مادرى عن نظرتها .. قال بهدوء " ماراح اشوف حبيبي .. الا بالجنه ان شاء الله (( تابع يستهزأ )) بس امك تبيني بعيوبي "

ماردت عليه حلا بس صرخت على سعود الي بدت دموعه تنزل وهو مبوز " رووح فوق اشوف "

ترك الكرسي ورااح يركض وهو يصيح بصوت عالي .. وثامـر يوم سمعه نسـى نفسـه وكان يبي يوقف .. بس توه شايل جسمه .. الا طااح على وراه

تألمت حلا من هالمشهد .. وقربت بخووف من ثامر " تأذيــت ؟؟؟ "

أنصدمت يوم صرخ عليها ثامر بقوه " بــدال هالشفقه روووحي الحقي هالطفل الي بكيــتيه "

تراجعت على ورى بذهول " مابكيــته ماكنت ابيه يجرحك وهو مايدر .."

قاطعها ثامر بقوه " يجرحني ولا يخاادع ويزيف مشاعر ..! "

فتحت حلا فمه تحاول تستوعب كلامه " أزيف ؟؟! ....... تظن مشاعري مزيفه ثامر ؟؟ "

زم شفايفه بقوه لدرجه صارت صفرا " لا مشااعرك حقيقه ياحلااا (( رفع يده وصفـق )) أهنيك عليها ... تبيني اصدق انك تحبين معاق وعمي ؟ "

صرخت عليه " بـــــس ....(( بصوت مليان ألم )) من أمس وانت تسمعني حكي مثل السم .. مع اني كنت أظنك بتسكت عني يوم أبتسمت بالغــلط ! "

رجعت شعرها بيدها بتوتر وهي تبكي " اذا عاملت سعود بقسوه ... فتأكد ... تأكد انك انت الي علمتني هالقسوه !! "

تركته وهي تبكي رايحه لولدها ...!


×××


مد فهـد ذراعه على الكنب وهو يحط رجل على رجل " الي يسـمعك يقول شايب عمره 56 سنـه ويتحسر على نفسـه انه ماتزوج "

مشاري وهو يحك راسه " وتظن 25 سنه سهله ..؟ "

عطى كل الشباب نظـره خلاهم يضحكون ...

فيـصل " ماحد بيطلع الشيب فيني الا هـ المشـاري "

مشاري وهو يتكلم جد " لا صدق انا اول ما أرجع بقول لأمي تدور لي عرووس .. صراحه مراح أنتظر هالثنين (( أشر على حمد وسطام وهو يناظرهم بنص علين )) شكلهم ناوين يعنسون "

حمد " شوف من الحين اقولك .. بالنسبه لي .. اذا تزوج سطااام أبـــشر بعزك اتزوج بعده على طووول "

سطام أبتسم " وعــد !! "

فتح زياد عيونه " الظاهر ناوي يتزوج السيد سطام "

حمد بدهشه " والله شكله !! "

سطام " ههههههه وش فيكم ؟؟ عادي مثل ماقال مشاري كبرنا خلونا نكون بيت "

مشاري مو مصدق الي يسمع " الحين انت تقول ماراح اتزوج الا عمري 35 سنه .. وش صاار !! "

أرتبك سطام .. حب يقلبه أستهبال " لأني شفت بنات فرنسا "

فهد " يارجااااال قم صدقناك "

فيصل " وش شفت الله يهداك وانت طول الوقت منزل راسك كأنك مستحي ههههههههه "

قاطعهم صوت مرح وراهم " لا هذا يسمى ذووق "

التفتوا شافوا خالد مبتسم ووراه يدخل وليد وهو عاقد حواجبه " وش تسوون بجناح عمي محمد الله لايهينكم فيه قااعه برى فيها كنب تجمعوا فيها "

فهد يرفع حاجب " اجلس بس وانت ساكت .. البيت بيتكم "

أبتسم وليد " بنزعج متعب "

ماكمل كلمته الا متعب طالع منتفخه عيونه " ازعجوني من قلب "

مشاري يستهبل " من ذووقك ولد عمو "

متعب يأشر عليه " انت ولا كلمه ماسمعت الا صرااخك ورجتك وانت تبي تعرس "

مشاري مسوي زعلان " أفاااا .. هذا مشكلة الي يطالب بحقوقه !! "

وليد " الا وش في عيونك منتفخه متعب مانمت زين ..؟ "

عطاه متعب نظره .. ووليد ضحك من قلب " ههههههههههههه عرفت عرفت السبب "

دخل عليهم طارق مبوز " يالله عمامي يقولون يبونكم بجناح عمي أحمد "

قرصه وليد على خده " وش ذا البوز "

فرك طارق عيونه بضيق " مايخلون الواحد ينام ياخوي !! "

ضحك وليد وهو يحط ذراعه على كتف طارق


عند البنات بجناح بو حمد ...

ضي تصرخ " كللللللكم برى ابي البـس .. أجلسوا بالصاله مع عمامي "

غلا وهي تقلب بصحون الفطور " نعنبـو دارهم فطور .. لحم بااارد !!!! "

بيان " هههههههههههه ياحلوه هذا فطور الأجانب "

غلا بعصبيه " لحم باارد ؟؟ "

مرام " كولي من البان كيك "

غلا وبالها مع اللحم بس " ماادري لحم وش ؟؟ ليكون أراانب ؟؟ "

اسيل ماسكه ضحكتها " لا يمدحون القطاوه "

نقزت غلا وتركت الصحن من يدها " هاااااااااااه جد ؟؟ "

تهاني " اختي عله تصدق أي شيء ينقال خخخخ "

غلا " انطمي انتي "

دخلت روابي تحرك رقبتها بألم " صبااح الهباال "

البنات " صبااح بااااااااريس "

روابي وهي تجلس " مهابيل وربي "

ضي " مو اهبل منك .. يالله متى بتطلعون ابي البس !! "

روابي تتلفت " مافيه غرفة تبديل "

ضي تخصرت " لا بس بالغرف الرئيسيه بتطلعون ولا ؟؟ "

ماحد عطااه وجه وكل بنت منشغله بشيء .. تأففت وأستسلمت ودخلت دورة الميااه

تلفتت أسيل تدور ساره " وين سرونا ؟؟ "

مرام " بتجي الحين "

بيان وهي تتصفح كاتالوج من الفندق .. يعطونه السياحين .. وفيه كل صور الأماكن الشهيره " واااااااااو ديزني لاند مرررررررره كووووووووول "

غلا وفمها ملياان بان كيك " ممممم بقول لعمي محمد يوديـ .. ممم ـنا اول شـ مممم شـيء "

ساره وهي تدخل " ما أتوقع يرضى "

اسيل " سوووووووير وش ذا النوم ؟ "

غلا " لاتصكين البنت بعين وماعاد (( سكت تنقي عصيــر )) ماعاد تنوم "

ساره من غير ماتناظر بيان "يالله ابوي يقوول اطلعوا بيبدأ التعليمات ههههههه "

نقزت غلااا بسرعه وهي تعدل عباتها وتلف الشيله ... طلعت ضي وهي لابسه " غلا بشوي شوي "

ماهتمت غلا وطلعت اول وحده .. ولحقوها البنااات



ناظر بو متعب بالكل .. يتفحص اذا فيه احد غايب .. " شوفوا بقول لكم خططنا للأماكن الي بنزورها اليوم "

ريم بهدوء " بابا ابي اشوف ميكي ماوس تقول غلا موجود هنا ؟؟ "

ناظر الكل بغلا الي مابقى شيء عن ديزني ماقالته لريم وريهام تبي تحمسهم وتخليهم يصرون على بو متعب

هزت كتوفها ببرائه " قلتها بالصدفه طبعاً "

بو متعب " ههههههههه ايه حيــل "

طاح وجه غلا .. وضحك الكل عليها .. وتهاني تهمس " فشلتينا الله يفشلك "

بو متعب " ديزني لاند بكره ان شاء الله .. اليووم مخططيين لشيء ثاني (( التفت على وليد مبتسم )) مايحتااج مترجم ولا مرشد سياحي .. المترجم وليد طبعاً .. والمرشد مايقصر حمد وبو حمد "

قلبت بيان عيونها لضي وهي تهمس " هو ناقض غرور هالوليد ؟"

ضي " أشش "

مشاري " أحــم وانا عمي "

بو متعب " هههههههه وانت وسطاام آمر بعد .. (( ناظر بالكتيب الي عنده )) الحين بنرووح (( أصر على الكلمه وهو يناظر البنات )) مشيـاً .. لـ شارع الشانزليزيه "

فتحت ام محمد عيونها " يووه ياولدي تعرفني ما أقدر امشي "

بو متعب " لا يمه الفندق اساسا بهالشارع بس كم خطوه ونوووصل للشارع الي كله أسواق "

ضي بهمس لغلا لأنها الوحيده الجريئه " قولي له غلا بنطلع برج ايفل "

غلا بصوت عالي " عمي بعد أذنك (( أشرت وراها )) ضي تستفسر .. بنطلع برج إيفل "

ضي دفتها من ورى وهي تتوعدها .. تهاني تكلم ضي " ماحد قالك تقولين لها هذه ام لساان "

بو متعب أبتسم لهم بطوول بااال " برج ايفل يفتح من 9 لـ 12 الليل يعني يمدينا ع الساعه 4 نطلعه (( رجع يناظر الكل )) الحين بنتمشى بشاارع الشانزليزيه وفيها أسوااق وكل شيء .. بس ترى الخليجيين كثاار بهالشاارع ياليت الحشمه بناات (( هز راسه لهم ورجع يكمل )) بعدها بنرجع نصـلي هنا .. وبعدين بنتغدأ بالمطعم ونروح لبرج إيفل مبااشـره .. وأتمنى لرجعنا نصلي تاخذون معكم جاكيتات أكثر من الي بتاخذونهم الحين لأن بأعلى البرج برد قاتــل !! "

بعد ما أنتـهى الكل طـلع من الفندق وهم متحمسيــن وبالذات البنااات الي كل دقيقه صرخوا من الوناااسه مو مصدقين انهم مع بعض ..


ساااره تأقلمت مع الوضع تبي تنبسط شووي مع أسيل والبنااات وعندها طول العمر تكرسه لأحزانها !!


مشـوا شوي ووصلوا لـ شارع الشانزليزيه

وأنبهروا من فخامة الشارع .. الا بيان وضي الا جاو من قبـل

ضي بمرح " تذكرين بياان يوم تضيع حلاا منا ؟؟! "

بيان " ههههههههههه مالقيناها بآخر الشارع الا تمسح بدموعها ههههههه "

روابي " ياعمري هي .. (( بأستهبال )) وعسى لقيتوها ؟؟! "

غلا " انا اعطيك الجواب .. مالقوها .. ماتشوفينا جايين باريس !! ندورها بس نكذب على النااس نقول سياحه "

تهاني " بنااااااات وناااااسه شووفوا الأسواق فللله شكلهم فخمين مرره خلونا ندخل "

ضي " تدرين هالشارع افخم شارع سياحي بالعالم ؟ "

مرام بأعجاب " جد ؟؟ صدق والله روووعه "

غلا بدأت أسألتها " ليه طيب أفخم شارع بالعالم ؟؟ "

بيان تأشر على المحلات " لان كل محلاته من أرقى وأفخم الماركات العالميه "

غلا بحسره زائفه " عز الله شريناا "

أسيــل " بنشــــتري "

ساره تأشـر على محل ملابس " وااااااااو خلونا ندخل هذا "

ناظرت بيان بضي وهي تأشر براسها على ساره وتبتسم .. غمزت لها ضي .. الحمدلله طلعت من صمتها !!

أشروا البنات لأهلهم انه بيدخلون هالمحل وجاو الحريم وراهم ... كل وحده تمتعت بالتسـوق وكل دقيقه شرت شيء

بنـــات واشفوا سوووق وملابس وش تتوقعون .........؟!

بعد فتــره قربت غلا من بيان وهي شايله عشرين كيسـه " بيونه حبــي بنت عمتي .. شيلي معي "

بيان الي مافي يدها الا كيسه وحده " ياعمري انتي ياحياتي ياقلبي انا ماوزعت أغراضي على ضي وأسيل وأمي وخليتهم يشيلون الا لأني ما أبي اشيل !! "

غلا برجااء " تكفيييييييين كيسه وحده وربي بمووت تهينووه مو راضيه تشيل ! "

بيان حنت عليها " اوكي كيسه وحده "

عطتها أثقـل كيسه .. عصبت بيان " صدق ماتستحين مو وجه وحده تساعدك "

غلا " عفيــه على بنت عمتي صيري شاطره "

سكتت وهي تلمح فيـصل ماسك يد مرام ومتوجه لمحل أكسسوارات .. التفتت بحماس على بيان وسحبتها من يدها " تعــالي "

بيان بعصبيه وهي تناظر فيصل " ويــن وين ويــن ؟؟ شوفي اذا كنتِ بتسوين تهور ابعديني عنــه "

ماهتمت لها غلا ودخلت ورى فيــصل ووقفت جنب مرام الي تناظر في خاتم يوريها اياه فيـصل

مانتبهوا لها ووقفت عند بياان وهي تهمس " نسوي نفسنا نشتري عاادي ! "

بيان بخوف " غلاا تراه ولد عمتك مو خطيبك ولا أخوك !! أحترمي نفسك وبلاش من هالمواقف .. وخلااص بلا قطة وجه .. أحتفظي في الي بقى من كرامتك "

غلا وصل حدها " اوووووووووووف بدال هالمحاضرات وقفي وانتي ساكته .. قال ايه قال قطة وجه ... لا والي بقى من كرامتك بعد (( التفتت تشوف اذا انتبهوا لها ولا ورجعت تناظر بيان )) في الحب لايوجد شيء اسمه كرامه "

شهقت بيان بصووت عالي .. خلى مرام وفيصل يلتفتون بأستغرااب .. وعلى طووول بأرتبااك أشرت غلا على سوار فيه فصوص ألوان " هذا حلو ؟؟ طيب ماله داعي تشهقين !! "

التفتت تبي تكلم البياااع وسوت نفسها متفاجئه من وجود فيـصل ومرام " يووه شتسوين مرام ؟؟ "

أبتسمت مرام ببرائه " فيـصل يتمشى معي ودخلنا نتفرج على الأكسسوارات "

غلا وهي تناظر في فيصل ورى مرام " اها كويـس (( التفتت على البياع )) هي أنت .. عطني هالأسوار "

مسكوا فيصل ومرام وبيان ضحكتهم .. وهمست بيان متفشله " الله يفشلك مايفهم عربي أشري له ولا كلميه أنجليزي يمكن يعرف "

أشرت غلا على الأسوار من غير ماتهتم .. وجابه لها .. قالت بصوت عالي " وآآآآو روووعه وش رايكم فيه ..؟ "

مرام " حلوووو .. ألوانه حلوه .. (( ناظرت بيان )) بيان بوريك أكسسوارات حلوه البسيها بالصبااحيـه تعالي "

مسكت يدها وراحت بيان وراها وهي تعطي غلا نظره يعني تعالي معي ..

ماهتمت غلا والتفتت على فيصل الي مركز على الأكسسوارات .. ومن غير شعور جلست تتأمله .. كل الي همها انه أسمراني وطوويل .. تنهدت بصوت خفيف .. وبعدها جمعت شجاعتها وسألت " ماقلت لي فيصل وش رايك بـ السوار ؟؟ "


عقد فيصل حواجبه ونااظر بيدها الي فيه السوار من غير مايناظرها " أستشيري غيري مممم الي دايم تمشين على ذوقهم (( رجع ينااظر في الي قدامه )) انا ذووقي رجال "

غلا تصطنع البرائه " ههههههه بس انا ابي الذوق الرجالي لأني بلبسها بخطوبتي لما نرجع السعوديه .. وأبي سوار يعجب خطيبي "

أبتسم فيصل وهو يناظر بالسوار على جنب " ضامنه خطوبتك "

قالت بمراوغه " أخطبوني ناس مادريت ؟؟ بس ابوي قالهم بعد مانرجع نعلن كل شيء "

ناظر فيـصل بالسوار دقايق بعدين قال " حلوو "

لف بيطلع من المحل بس وقف وهو يرجع يناظر بعيون غلا الرصاصيه مبــاشره " صح نسـيت .. مبــروك "

سالت دموع غلا غصب عنها وهي تشوفه يطلع من المحل .. ولا بان عليه أي تأثر ..

ليه يتأثر ياغلا .. ليــه ..؟ وهو أساساً مايحبك ولا فكر يحبك .... ليه تحبي تجرحي نفسك غصب .... لاتهتمي فيــه !!! لاتهتمي

مسحت دموعها وهي تعرف ان من تشوووفه يضيع كل الكلام الي وصت نفسها عليــه !!

سألته عن سوار عليه الفصوص ألوان ..
يقول : استشيري اللي على ذوقهم مشّووك !!
طوّفتها في ضحكة الخاطر الندمان ..
وقلت: اخطبوني .. وللأسف !! قالها مبروك !!


×××
نعووومه بالحيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 رد: اذا تحبني قلبك شاريني لا لا تخليني ولا لحظه قصه سعوديه مررررررررره حلوه

قديم 06-09-2008, 03:14 AM   #82

 
الصورة الرمزية نعووومه بالحيل
نعووومه بالحيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 243
قامت بالشكر: 0
تم شكرها2 في 2 موضوع
افتراضي رد: اذا تحبني قلبك شاريني لا لا تخليني ولا لحظه قصه سعوديه مررررررررره حلوه

رجع عصـام راسه من الضيــق .. من اليووم وأمه تسوولف عن هالمرام .. قال بصووت بالموت ينسمع " يمــه خلااص خلاااص والي يرحم لي والديك "

هيفااء وهي تبرد أظاافر يديها " الله يعينك عصااام .. لا حلوه ولا ان يحزنون .. بس عيونها خضراا كأنها قطوو .. وشعرها أشقر الله يسلم الأصبااغ بس "

ام عصام بعصبيـه " ولا كلمه انتي .. وش أصبااغه ؟؟ شعرها وعيونها طبيعييين .. وكل هالزين وتقولين مو حلوه ؟؟! اجل انتي وش تطلعين ؟؟ "

عصبت هيفااء على هـ الإهانه " يمـه وش قصدك "

ام عصام بضيق " انا ادري عنك ؟؟ تقولين مو حلوه .. يابنتي خلي اخوك يتهنى مو كاافي السوسه الي خذتها له بالغلط "

عصام وهو يشبط يديه متضاااايق كثــير " خلاص لاتجيبون طاريها .. انتي خذتيها لي وخلصتي .. والحين شكلك بتاخذين لي سوسه ثانيه يمه الله يهداك "

أبتسمت هيفاء بأنتصاار .. مع ان مرام أخت فهد بس اكيد فهد مايحبها لأنها مو من نفــس الأم .. وماهي ناقصه يكرهها زياده قبل ماتسحره !!

ام عصاام مايأست " صدقني ياعصاام صدقني انك بتشكرني كثيــر .. الكل يتكلم عن حنانها وطيبتها .. مع انها عاشت معذبه من هي صغيره الا انها تحب ابوها ومرت ابوها "

عصام يفكر " معذبه ؟؟ ليكون فيها حاله نفسيه ؟؟ "

أنفجرت هيفاء من الضحك " ههههههههههههههههههه حلوه حلوه ... معك حق مو بس حاله نفسيــه !! الا الجنووون بعينه "

تأففت ام عصام وهي توقف وأشرت على هيفاء وهي تناظر عصام " اذا بتطيع هذه صدقني بتخسر .. ولا راح تتزوج .. لأنها تكره الكل وحتى لو حبت تكره باليوم الثاني "

وراحت وتركتهم وهي متضايقه ... عقد عصام حواجبه وهو يناظر في أخته الي تبرد أظافرها ولا كأن امها قالت شيء

" مو كأن الوالده تضاايقت ؟؟ خلينا نروح نراضيها "

هيفاء بعدم أهتمام " امي واعرفها بعد شوي تجي تكلمنا عاااتـي "

ركز عصام نظراته على هيفااء " الحين تحبيني انا ولا تكرهيني بعد "

أبتسمت هيفاء بمكر وهي توقف وتحب خده .. وغمزت له " ولووو عصومي ؟؟ انا خيتك ما عم بحبك ؟؟ ولوو "

تركته وهي تاخذ جواله وتتصل برنا .. وعصام يهز راسه عاارف مكر أخته وذكااائها .. بس ماتوقعها تكره الناااس مثل ماقالت امه !!

همست هيفاء وهي تكلم رنا " الو رن رن ؟؟ أسمعي عيوني بجيييك اليووم في البيت راح تطلعين ؟؟؟ ..... أووكي أجل ع الساعه 8 جااايتك "

سكرت وهي تتثاوب بطفش .. ماتعودت يمر يوم من غيــر ماتسوي شيء يوسـع صدرها

×××



أنتفضت بيــان وهي تحس بيد وليـد على ذراعها .. تقدر تفرق لمست يده عن مليووون لمسه .. رفعت راسها تناظره شافته يبتسم لجدتها .. أبتسامه غير الي يرسلها لها هــي !!

أبتسامه دافيــه حنووونــه

ام محمد " هههههههه خوفت البنت الله يهدااك "

وليد من غير مايناظر بيان " لا بس شفتها ناسيــه زوجها وانه وده ياخذ شوي من وقتها "

عدلت بيان بيدها الثانيه لثمتها وهي تحاول تضبط أعصابها ...

==(( بيان ))==

البــرود يابيــان .. البرووود ... جلست اردد هالكلمه بخااطري وانا احاول اتماااسك من قربه
مافيــه الا هالطريقه مثل مايعاملني بعامله ... يظن انه بيتهنى لو خذ من وقتي ..؟
ناظرته بخبث وهو يكلم جدتي ويقولها انه بيوديني مقهى .... اذا ما طلعت الشيب براسك ياوليد بهاليووم ماكون بيـــان !!
عجبتني الفكره .. أحس بأحساس حلوو لما أفكر اني اتحدااه .. مع اني عارفه من المنتصـر أخيراً !!!
بس عادي احااول مره ومرتين وثلاث .. لا يأس مع الحياه ولا حيااه مع اليـأس ...
أبتسمت له بعيووني وانا المح جدتي على جنب تناظر فينا .. لوى شفايفه بأبتسامه ..... مايحتااج اقول ... مستهزئه !!
وكأنه عرف في الي قاعد يدور براسي .. أستأذن من جدتي وامي ... ومسك يدي ومشاني جنبه ..
ناظرت في البنات الي داخلين محل مكيااج مادروا عن البلوى الي طحت فيها !
مشيــنا بالزحمه وانا اناظر بالنااس الي فيهم كثاار خليجييين .. ورحنا لمقهى أسمه (( فوكيــه )) ومبيـن عليه الفخامه .. كل شيء بهالشارع فخم
دخلت وانا امشي بهدوء بعد ماتركت يد وليد بتمرد .. وجلست على طاوله أشر عليها
تسندت على الكرسي بملل .. يعني ياخذني من الونااسه مع البنات ويجيبني بهالمقهى معه ؟؟
ماعطيته وجه حتى مالتفتت له خير شر .. بالنهايه سمعته يهمس ومبين ان صبـره نفـذ " يارب صبرني "
رفعت حااجب وانا التفت بهدوء له .. وشفته جالس جلسه مايله ويدق بصبعه على الطااوله بملل
قلت وانا ناويه اتسبب " قـلت شيء "
عطاني نظره حاده أنتفضت منها غصب عني " سلامتك بس وش تشربين ؟ "
قلت بهدوء زائـف " قهوه تركـيه "
رد علي " ماتبين فرنسيه ؟ "
رفعت حااجب له يعني خيـر وش تبي تفرض رأيك ..؟ " انا قلت تركيه شووف أكيد عندهم "
تسندت وانا انقل نظري من طاوله لطاوله .. وطاحت عيني على طاولة رجال شكلهم واضح انهم خليجيين ويناظرون فينا
ماحسيت الا بيد وليد تمتد لحجابي وتنزله بقووه على جبهتي علشان تغطي حواجبي .. قلت بعصبيه " وش تسوي ؟ "
بعدت يده وكأنها شيء مقرف
أشر بتهديد " بيان أضبطي حركاتك وأنفعلاتك معي مايحتااج أعلمك حقيقه وليد الي مستهينه فيه .. من بداية حياتنا ؟ "
سويت نفسي مو مهتمه " ليه وش حقيقته ؟؟ شخص مغرور واثـق من نفسه بزيااده "
وليد بهدوء " عندك أعترااض ؟ "
كنت برد .. بس قاطعني وهو يأشر على النادل الي جاء وطلب منه وليد الطلب ..
سألني فجأه " وش سجلتي في أي قسم بالجامعه ؟ "
شبكت يديني تحت ذقني " ماعرفت ؟ "
قال بكسـل " لو اني عارف ليه أسألك ؟ حلا هو "
اووووووووف بس كــف .. كف واااحد رااح يشفــي غليلي .. ماني طمااعه ما أبي اقتله .. بس بعطيه كففف ياناااااااااس
همست بغضب " مغرور بزياده "
" ليه ماخذه فكره عني اني مغرور ؟ "
سألت " والي اشوفه في تصرفاتك وش يسمى ؟ "
" ثقــه بالنفس "
قلت بأستهزاء " والثقه لـ زادت عند حدها تنقلب غرور ! صح ولا ؟ "
تسند بكسـل " تدرين وش مشكلتك ؟؟ اني تظنين الناس مثلك مغرورين "
قلت بدهشه " انا مغروره ؟ "
لوى فمه وهو يقلدني " والي اشوفه من تصرفاتك وش يسـمى ! "
قلت مابين أسناني " ماني مغروره "
" هذا رأي على العموم " قالها من غير أي اهتمام وكأن الكلام انتهي !!
" حبيـت مره صح ؟ " ياااااااااربـــي كيف طلع مني هالسؤال
عضيــت على شفايفي بقووه لدرجه حسيت بطعم الدم ... ليه انا متهوووووووره ؟؟ اعايب على غلااا وانا أكثــر منها !
" عفــواً ؟ " أستفسر بصوت باارد
رديت بأرتبااك " ولاشيء "
" حبيت ؟ " رفع حواجبه ببرود أكثـر
" هذا انت سمعت ليه تسأل ؟ "
" لا بس قلت يمكن أتوهم " كمل بصوت سااخر " ومين احب ؟ "
رفعت أكتاافي وانا احاول الاقي مخرج من هالموقف الي حطيت نفسي فيه " ماادري جلست بنيويورك 6 سنوات شيء طبيعي راح تحب .. الرجال قلبهم فندق ! "
همس بقسوه لي " مالك دخلي بحياتي الشخصيـه "
أنفجعت من قلب " مالي دخل ؟ ليه مو زوجتك "
زوجتـــك .. كلمه ماحسيــت فيها الا الحيــن يوم نطقتها بكل قوووه
مارد علي لأن الناادل جاب لنا القهوه وحطها بحذر قدامنا وراح ...
مسكت الفنجان أحاول اخفف الرعشه الي بيدي ....
وسمعته يرد علي بأستهزاء " زوجتــي ؟؟ زوجـه مغصوبه علي "
تركت الفنجااان وانا افتح عيوني بصدمه ..... أنغصبت عليه ؟؟؟؟ .... آآ ... مافهمت .. رفعت عيوني له..
وكمل وهي يزم شفايفه وبعيونه نظرات قاسيـه وكأنه ينتقم مني فجأه " نسيــتي بالمستشفى ؟؟ تبيني أذكرك بكلامك ولا ماله داعي ؟ "
هذا مو وليـــد ... خذت نفس من الخووف ... فجأه انقلب وحـــش ..؟ من غيــر أي سابق أنذااار ... أستحاله يكون وليــد .. مع انه ساخر الا ان فيه حنان مو بهالقسوه ..
معقــوله يتذكر كلماتي له بالمستشفى ... معقوله خذ بخاطره اني مغصوبه عليه
أشر علي بصبعه يهدد وقلبه مالان لحد الحين " لاترسلين لي هالنظرات الي مالها داعي ... مانــي سهل لدرجه أنسـى كلمات مثـل السم من بنــت صغيـره ... المفرووض ماتعلي صوتها على ولد عمها "
كمل وهو يوقف ويمسكني من يدي ويوقفني قدام الكل ويهمس بأذني بصوت بااارد حاااد .. خالي من أي مشاعر " حذرتك ... ما أبيك تشوفي وليد على حقيقته بس مانفـع التحذيــر .. الظاهر انك مو من النوع الي توقعته (( دفني من كتفي قدامه وانا لساني أنشل من الدهشه )) من النـوع الي مايمشي الا بالشده ! "
شــده !! الحيــن أنا وش سويــت ؟؟ بس سألت اذا كان يحب ...... ردت فعله أثبتت انه يحب ليلـى ... وأكبر دليل انه طلع القهر من اني مغصوبه عليه .. لأنه تذكر ليلى وانه أنغصب علي !!!
حسـيت بقهرررر وغضــب ...... ماخفـــت .......... لا خفت بس مو كثــير ... أيه مو كثيــر ..
وانا قايله أني بطلع الشيب براسه اليوووم ... واليوم طويـــل !



×××


نــزل بشوي شوي وهو يتلفت بالصااله يدور بعيونه أمــه ... عض شفايفه بسعااده وهو يلتفت على أخته ويأشر لها بيده يعني تعالي الوضع آمــن ...

متعوديـن على هالمنوال ... لاجاو يطلعون لااازم يتسللون .. ولا مايسلمــون من لساان الملسونه مرت ابوهم !

" شجــــون !! "

صرخ صووت خشن بهالأسم ...

أنتفضت شجوون من الخووف وهي ترجــع بأثرها .. بس أخوها مسكها من يدها وهو يضحك على شكلها " تعااالي شفيـج لهالدرجه تخوفج ؟ "

شجون تحاول تتخلص من قبضته وهي تنااظر بأتجااه المطبخ بخوف " والي يسلمك ماني ناقصه هذرتها وطوالة لسانها وخر عني ! "

جرها بقوه " تعاللللللي زييييييييييين "نزلوا ركــض وتوهم بيفتحون الباب الا سمعوا صوت وراهم مبــاشره " وبعديــن يعني على هالهروب الي يتكرر بشكل يومي عاجبكم اشووف !! "

التفتت وهو يبتسم لأخته يطمنها لأنها ترتجف خووف " آسفين ياخالــه بس نبــي نتمشى شووي بالسيــاره "

تخصرت بشـر " تتمشون ولا تفحطون ؟؟ نعنبو دارك الي يشووف تصرفاتك مايقول عمرك 24 .. أربع سنوات واجد عليك "

مسك ضحكته على شكل مرت ابوه المضحك " عاااجبتني تصرفاتي عاااد .... مشكلتج دوري لها حل "

طالعت بشجون بحقد " وأنتي خطيبج بيجي بأي لحظه وانتي تفحطين بهالشوارع ؟؟ "

شجون تمسكت بذراااع أخوها بخوف " آآ ... ما أبي اشووفه يخرع "

ضحك عليها اخوها " يامعووده أي يخرع ؟؟ (( همس بأذنها )) على الأقل اشوا من هالويه الي قدامج !!! "

ضحكت شجون غصب عنها " ههههههههههه جد ههههههههههه "

صرخت عليهم " صدق ماتستحــون ماعرفت أربيكم ... دواكم عند ابوكم "

راحت وهو يضحك عليها وعلى تحلطمها

شجون ضربته على ذراعه " عاجبك ؟؟ بتـشتكي علينا عند وزارة الداخليه !! "

قرصها بخدها " وش عليج منها !! خل تشتكي .. بكره تكبرين وتعرفين انها لاتخوف ولا ان يحزنون "

دفته لبـرى بمرح وهي تقلد صوته " بكره بتكبـــرين .... الي يسمعك يقول اني بــزر .. ياعم أصحى باقي أربع أيام وادخل الـ 16 "

رد عليها يتسهبل " وآآآي وااااااايد كبيـــــره .. يمـــه اخاف منـــج "

طلعوا بره وركبـوا السيــاره الي اذا احد شافهم فيها قالوا فقراء مايدرون ان ابوهم من تجاار الكويت ..

تمسكت شجون بيدها اليمين بالباب ويدها اليساار حطتها على الدرج قداامها

همس بحماااس " مستعــده ..؟ "

بلعت ريقها " لا تسوي مثل المره الي فاتت بغيت تصدم قطوه ..! الحمدلله ان ربي نجاها "

" ههههههههههههه والله خبله ... هاه خلصي أنطلق ؟؟ "

ردت " ايه بس بشوي شوي لاتنسى انك بتخطب هالسنه واذا مت ماراح تـ .. "

ماكملت لأنه مل منها وأنطلق بأقـصى سرعه وبدأ التفحيط

لاشعورياً قامت تصاارخ وهو يشاااركها الصرااااااااخ ...... خبلاان وبقـــوه ...

بدت تصفق وهي يرقص برااسه ومركز بعيونه على الطريق وصرررخ وسط صراخها " بعــد ولااااا تخافين ادووووووس قطوه ؟؟ "

شجون " ههههههههههههه بعد شـــوي مانبي نرجع للنسره "



×××رجع الكل للفندق وصلــوا الظهـر وانتظـروا لما أذن العصر وصلوا مره وحده ....

ام وليد " بناات خذوا جاكيتات تدفي زين ؟ "

أسيل " ان شاء الله يمــه "

التفتت على ساره " وناااااسه من زمان نفسي اوقف فوق برج ايفل "

ساره " ههههههه فوقه ؟؟ "

أسيل تضرب جبينها بمرح " اقصد يعني أعلاه "

ساره تهز كتوفه " وش الفرق ههههههه "

مسكت أسيل علبة المنديل ورمتها عليه " وعلــــــه "

دخلــت بيــان جنااح عمها ضاري تتأفف وهي تدور أسيل .. شافت عندها ساره " أسيـل ساره يالله بنروح "

وقفوا بيروحون بعدين تذكرت شيء أسيــل مسكت بيااان الي كانت ورى ساره " لحظه بيوون تعالي معي بجيب الكاميرا "

بيان " جيبيها بننتظرك "

جرتها " تعالي معــي وجع "

بيان " آآه طيب "

دخلـت غرفة أسيل بالجنااح وجلست تطقطق برجلها بالأرض بتوتر " يالله اخلصي دوريها بشنطتك الثانيــه "

أسيل " ياااربي لاتزعجيني بيــان اهم شــيء كاميرتي "

بيان " انتي أشك بالمستقبل أنك بتصيرين مصوره ..! "

أسيـل وقفت البحث وتنهدت " ياليــت هوايتي المفضــله .. مثـل ماهوايتك الرســم "

هزت بيان كتوفها " من زمااااان عن الرســم "

سمعــوا صووت طفــل يضحك وراهم التفتوا يناظرون من باب الغرفه للصاله وشافوا وليــد يرمي نووف بالسمااء ويلتقطها

بلعت بيان ريقها وهي تروح بسـرعه وتستند على الجدار الي جنب الباب علشان مايشوفها ... أستغربت أسيل حركتها ... بس على طول استنتجت انها مستحيه

أسيل تحرك حواجبها " والله وجاء يوم نستحي فيه من زوجنا "

بيان بأرتبااك " اوووص ودوري كاميرتك لا القااها وأكسرهم لك "

أسيل " وللل ..! هدي يا أختي "

جلــست تدورها ودخـل فجأه وليد من غير ماينتبه لبيـان وعطاها ظهره وهو يلعب نوف " وش تسوين أسيــل يالله بنمشي "

أسيل باقي شوي تبكي وهي تدور كاميرتها " أنتظـر ادور الكاميرا "

مسكها من يدها " يالله مستعجلين وجايعين .. اشتري لك جديده من محل هنا "

أسيل بعنااد " لا ابي حقتي "

وليد " ههههههههههه مشكله العنيدين خلااص كيفك اذا رحنا عنك لاتجلسي تبكي "

التفت لنووف وبااسها بقووووووووه خلاها تمد شفايفها بزعل

التفتت له أسيــل مبسووووووووطه يوم لقت الكاميرا " لقيـــها هيـــه وناااسه (( كشرت وهي تشوف نوف مبوزه )) يعني لازم تبوسها بعنف ؟؟ "

وليد وهو يضم نوف " هههههههههههه كثري منها بعنف ... من وين متعلمتها ..؟! "

رفعت خشمها " افاا عليك اختك انا "

وليد ضحك من قلب على شكلها " ماينااااسب ماينااسب علي أحلى "

تخصرت " لا والله "

جاهم نايف يركض من ورى " تلى بللوح عنكم "

التفت وليد لجهة اليساار ينااظر في نايف .. وتذكرت أسيل بيان وحطت يدها على فمها يوم شافتها معصبــه ...

وليد بمرح " تروحون ؟؟ يعني مافتكينا من امك المرجوجه تجي انت تهدد ؟! "

نايف " يوووه ياللله "

وليد " رح لا أفقع وجهك ينفخ بعد "

أسيل تدف وليد تبيه يطلع علشاان بيان تطلع بعده لانه حستها معصبه " آآ .. يالله وليد لايروحون عنا "

وليد التفت عليها ولف ذراعه على كتفها " واذا راحوا ..؟ عندك اخوك يوديك للقمــر "

أسيل بفرحه " ياااااااي من قــدي اخوي بيوديني القمـر !! "

بااس وليد نووف مره ثانيه وهالمره ضحكت له وهي تناظر بيــان ,, وأسيل تدف وليد من ظهره .. " يالله لايروحون صدق .."

أشر نايف فجأه على بيان " وهده ؟؟ ماتلووح ؟؟ (( صرخ بأسمها مستاانس )) لبــن ماتلووح احثن "

التفت وليد مستغرب وشافها تااخذ نفس وهي رافعه عيوونها بملل وتعد بأصابيعها لما العشره علشان تمسك أعصابها

قال وهو يناول أسيل نوف " وش تسوين هنا "

بيان ببرود وهي تمشي عند نايف ودها تكفخه " أرقــص "

تفااجئـت أسيل من ردها ..

والتفت وليد وعطا اسيل نظره بمعنى أطلعي !

مشت وهي تبلع ريقها وتمسك نايف الي عاجبه الوضع وجالس يتفرج .. وطلعت

سرعت بيان خطواتها تبي تلحقها بس وليــد مد يـده وسندها على أطار الباب ولا قدرت تمــر !!

سكـر الباب بهدوء وبيان من الخوف حست انها بتبكي .. بس قدرت تمثل القوه وتهمس بحده " أفتح الباب "

مسكها من كتوفها بقوووه وسندها على الجداار وشرارات ناريه تطلع من عيونه ... قدرت تحاافظ على توازنها يوم تركها .... وسند يديه على الجداار وهي بالوسط .. وصاارت محااصره بينهم

همس بصوت خوفها " الظاهــر ان راسك ياابـس يابيــان .. يابـس لدرجه ماتخيلتها !! ثـ .. "

قاطعته برعشه بصوتها وهي تحاول تكون قويه " سويت شيء ياسيـ ـد مـ ـغرور ؟ "

غمض عيونها ثانيتين بعدين فتحهم .. وقرب وجهه منها لدرجه صارت تحس بأنفااسه حااره من العصبيـه .. بلعت ريقها يوم شاافته بيتكلم بس سكت فجأه كأنه يضبط أعصاابه

مو مصــدقه .. مو مصــدقه ابد ان هذا القاسي البااارد .. كان هو نفســه الي يمزح قبل شوي مع اخته بمرح .. ويلعٌب بنت اخته ..! مو مصدقه ولا راح تصدق !

سكون وهدوء .. قدرت تعرف من خلاله ان وليد يتأمل عيونها وكأنها شيء غريــب !!

ماقدرت هالمره تخفي خوفها وهمست بصوت آجش من الخوف والدموع تتجمع بعيونها " آسـفه "

حست بوليد مرتبك وبعد يديه وهو يرجع خطوتين على ورى ويتكلم بعصبيـه " مره ثانيــه ما أبيك تتكلمي معي بهالطريقه جمب أحد من أهلي سامعه ؟؟ "

هزت راسها غصب عنها .. تــبي تهرب منه ...

كمل وهو يناظرها من فوق لتحت " وما أبي احد يعرف بطبيعة علاقتنا "

مافهمت " طبيـعـ .."

قاطعها ببرود " مثلي دور الزوجه الهاااايمـه بزوجها .. ماني أي واحد علشان تجي أي بنت ترفضني .. لو ابي اخذ أربع خذت .. ولو أبي بنت معينه خذتها برضاها (( خزها )) مو غصـب "

وش ترد ..؟ ... فكرت بياان بخوف ... بس فضلت انها تسكت .. وأعترفت لنفسها .. هي مو قده .. مو قــده أبد .. بس هذا مايعني انها راح تستسلم له بهالسهوله لازم تقلب دنيته عذااب مثل ماقلب دنيتها عذااب !!

تحركت قدامه تبي تفتح الباب ... بس فتحه قبلها وبعيونه تهديد " تذكري كلامي وحفظيه زين .. مو لأني عديتها لك هالمره راح اعديها كل مره سامعه ؟؟ "

والله حتى الخدامات مانكلمهم كذاا ...... همست بيان لنفسها وهي ترتجف

وسمعت وليد يقول بأستهزاء وهو يأشر على الباب " تفضــلي يازوجتي العزيزه والحلوه والمؤدبه (( وكمل بسخريه أكبر )) والمطيعه طبعاً "



×××


" اهلييييييين سميــره "

ناظرت سميره ليلى بغرور " لو سمحتي ساااام مو سميره كم مره أكررها "

حطت ليلى يدها على فمها تتصنع الأسف " يووه آآسفه عيوني أنســـى ! "

جواهر تغمز لليلى .. يعني أبدأي بسرعه وفكينا منها ...

أنتبهت لها سميره " اووف يالله أخلصوا علي وش سر هالدعوه الـمفاجأه (( بأستهزاء )) الحلوه ؟؟ "

ليلى تبتسم بغنج " أفاا مليتي منا ؟؟ نسيتي اننا كنا اصحاابك ايام اولى ثانوي وثاني ؟؟ "

سميره تخزهم " اول شيء لاتقولين مليتي قولي مليت .... ولا نسيتي ... نسيت ! لاتخاطبين مؤنث لو سمحتي .. وبعدين بالنسبه لأيام الثانوي انتهت انا الحين بالجامعه "

جواهر بأحتقار تناظر سميره " ترى لو بغينا ندرس ياسيد ساام درسنا بس مو محتاجين للدرسه تكفينا شهادة متوسط "

ردت سميره بتتريق " جد ؟؟ زين "

ليلى " بدون لف ودوران أبيك بمهمة في بداية الدراسه "

سميره بملل " اجل أجليها (( ناظرت الساعه )) وراي أشغاال "

ليلى بخبث " ترى هالمهمه انتي .. اوبس اقصد انت الي بتربح منها يعني حنا بنطلع بـ ولا شيء "

سميره رفعت حواجبها " اجل ليش تبوني انفذها "

ليلى تبتسم " كذاا تسلي وبنفس الوقت أنتقاام مممممم بس ودي نخطط من الحين تعرف ماتنجح عمليه الا بخطه محكمه !! "

سميره تتريق " صدق معك أحد .. أطربوني بمهمتكم "

*** ملاحظه : هالظاهره مشكله من مشااكل مجتمعنا ومنتشره بالجامعات بكثره .. الي هي (( الأسترجال )) والعياذ بالله تشوفون البنات قالبين أسمائهم أسمااء اولاد .. " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخنثين من الرجال الذين يتشبهون بالنساء , والمترجلات من النساء اللاتي يتشبهن بالرجال" والله يهدي الجمـيع يااارب ***


×××


خذوا الشيااب العائله الكريمــه لمطعم Maxim's

الي خلا ضي تسترجع ذكرياات حلوه فيــه .. أما بيــان مش يمه أبد في عالمها لوحدها ...!

غلا بتفكير وهي تناظر الأسعاار الي على المنيوو " هذا مطعم ولا محل أثاث ؟؟ "

الكل ماقدروا يمسكون نفسهم " ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "

سمعــوا الشباب الضحك وقربـوا من طاولتهم الي فيها حااجز لأنهم حريم >>> زين باريس فيها خير

تكلم مشاري بفضوول " وش عندكم ؟؟ أضحكونا معكم !! "

ضي بصووت حاولت تخفضه بس الضحك فيــه " ههههههه غلا تقول هههههههه تقول يوم شافت الأسعار هذا مطعم ولا محل أثا هههههه محل اثاث "

فتح مشاري عيونه ولف يشووف الشباب ناقعين من الضحك وهو هز راسه يتحمد " الحمدلله البنت مهبوووله درجه اولى "

غلا سمعته وعصبـــت التفتت على بيان الي يالله طلعت منها أبتساامه " هي انتي شفتي اخوك هو الي يتسبب قبل حتى ما أكلمه والله اذا ماتركني بحالي ان ياذابح يامذبوح "

بيان بذهن شارد " لا تحلفين "

غلا كشرت وهي تتمعن في بيان وهزت يدها " الظاهر البنت مو معي ابد "

وصــل الأكل وتغــدوا وكل واحد يستمتع بأكله ماعدا القليل طبعا الي انتم عارفينهم ...!

في آخر الغداااء .... التفت ضي على أكل غلاا .. كان شكله مررره يشهي .. أستأذنت من غلا الي تاكل بنهم عن عشر رجاال تقولون اول مره تاكل !!

أشرت برااسها وفمها مليان يعني عاادي ... ذااقتــه ضي وهي تبتسم أكيييييد حلو على شكله .... بس ماكملت الا وهي تفتح عيــونها بقووووووووووه

وتــوقف وهي تحااول تتكلم ... توجهت كل الأنظاار لها بأستغرااب وخووف ... ام حمد " يمه شفيك "

ضي بدأت تهف على فمها بمعنى حااار .. مسكت تهاني المويه الي جمبها وعطتها اياه بسرعه .... شربته ضي دفعه وحده بس مافيه فاايده

صرخت بقوه " حااااااااااااااااااااااااااااااار "

حطت ام متعب يدها على فمها من الفشيله وهي تسكت ضي " قصررررري صوتك "

ام محمد تناولها مويه " خذي شربي يمه .. وش أكلتي ؟؟ "

شربته ضي وبدأت تهدأ بس مسرع مارجعت الحراره ... لفت نظرها لغلا ....... الي جالسه تااااكل بنهـم >> على الدنيا السلاام ...!!

صرخت عليها تبي تبرد حرتها " ياتبــــــــنه لاتاكلين وقفي أكل .."

أستغربوا الكل ضي طبعها هاديه ماتصارخ كذاا .... غلا تناظرها مو مهتمه وتهاني تضربها " هيه انتي شوفي وش سويتي بالبنت "

غلا " همممم ماتشوفو هممم تشوفوني آكل همممممم من الحراره همممممم (( التفتت على ضي )) ماغصبتك هممم تاكلين هممم "

أنقهرت ضي ومن قهرها مسكت المويه الي جنب بياان وكبتها على غلاااا وهي تمشي بقهر لدورة الميااه تبي تغسل ..

وقفت غلااا مفجوعه من المويه ..... ام وليد " الله يستر قامت الحرب "

ريهام " تبين مساعده خيتو ؟ "

غلا زمت شفايفها .. وفجأه رجعت تاكل بهدووء ماكأن شيء صااار >>> الظاهر الحراره مأثره !!

راحت ضي معصبه متوجه لدورة مياه الرجااال وهي تتحلطم لأن مووتها ولا تااكل حااار تكره شيء في فلفل كيف هالشطه اول مره تذووق مثلها !! "

سمعت احد ورى يتكلم " وين رايحه ؟؟ وقفـــي !! "

ماعطته وجه وهي تتحلطم مالها خلق خليجيين يتحرشون ..!! جد مالها خلقهم !!

سمعت الصوت أقترب وهالمره يـرن بحده وعصبيه " قلت وقفي "

وقفت وهي تتمالك أعصاابها تحااول ترجع هدوئها بس مو قااادره !! تكلمت بصوت عالي من غير ماتلتفت " ضف وجهك لا والله بأقرب كرسي على رااسك .. أنا مو من بناتك "

التفتت تبي تعطيه نظره ..... بس النظره ماتت


وفتحت فمها بخوف


وهي تشـوفه قدامها


لااااا الا هووو ..


بلعت ريقها وهمست " فهد !! .. آآ آسفه ما .. ما ماكنت ادري "

خزها بغضب " يعني مو ناويـه تشيلي علي الكرسي ؟؟! "

فتحت عيونها بعدين نزلتهم يوم حست بنفسها ... الله يااخذ العدوو جالسه احاكي ولد عمي كأنه اخووووي ...

قالها يوم لاحظ ارتبااكها " على العموم بس كنت ابي اقوولك الي رايحه له حق الرجال (( أشر على الجهه الثانيه )) هذاك حق الحريــم "

مع انه كان بعيــد الا أن عطره خلاها ترتعش وترووح بســرعه من غير ما تنااظره او تلتفت

دخلت وقلبها يطلع وينزل .... اول يووم بباريس ... هنيئـــاً لي .. بدااايــة خير مدامي هددته بالكرسي !!



وقفــوا أعلى برج إيفل وكل وحده عليها جاكيتها ... بلعت بيان ريقها لأنها تخااف من المرتفعاات .. وهمست لضي السرحانه " ضي .. ضي أبي انزل "

التفتت ضي مستغربه " ليــه ؟؟ "

بيان " آآ ... غ .. غثيـان "

فتحت ضي عيونها " هااااااه ؟؟ لا لا وقفــي وقفــي (( التفتت تدور احد خوانها شافت مشاااري )) مشااااااااري مشااااري "

التفت وهو عاقد حوااجبه .. كان سرحاان بالمنظــر الحلو قدامه كل شيء روووووعه من أعلى البرج ... شااف وجه وجه بياان الي طالع من فوق اللثمه أصفــر وسرع خطواته علشان يوصل لها .. " وش فيها "

ضي بخوف " ماتعودت المرتفعااات "

مشاري مسك يدها " طيب تعااالي بنزل انا ويااك "

بيان تناظره وهي تبلع ريقها " بس انت ... تشووف .. "

مشااري يقاطعها " امــشي وانتي ساكته "

جات ضي بترووح بس غلا كانت منتبه لبيان مسكت كتف ضي " لا اناا برووح انا خايفه بعد اكثر منها "

راحت ورى مشااري وبياان الي نزلوا من المصعد


جلســوا تحت البرج... طبعاً تحت البرج ملياااان حدااائــق

غلا تنقـل نظرها بالحدائق " وآآآو روووعه ودي نجلس ونتقهوى هنا "

مشاري " اووف دم البدوو يجري بعروقك "

رفعت غلا خشمها بفخر " عندك أعتراض ؟؟ "

رفع مشااري يديه بأتسلام " أبد طال عمرك "

ناظرت بيان فيهم وهي تبتسم .. مره يتهاوشون مره يسولفون ... فكرت وهي تشووف مشااري يناااظر غلا برااحه وكأنه أخته ... ممممم لا يمكن مايعتبره أخته يعتبرها شيء ثانــي

ركزت نظراتها على مشاري الي تاابع غلا بنظراته وهي ترووح عند الورود ..... يحبها !!!! لااااااااا عذاااب ثااني .. لاحول ولاقوة الا بالله

حكت جبينها تبي تطرد هالأفكاار من رااسها .. وبنفس الوقت نزل الكل من البرج وكل واحد البسمه على فمه من المنااظر الي شاافوا

بو حمد جاء عند بيان ومشاري " ها تقول ضي ان بياان داخت من الأرتفااع شخبارك الحين ؟"

أبتسمت له بيان بتعب " الحمدلله احسن "

تجمعوا بالحديقه نفسها وبو وليد تكلم " أسمعوا اول يوم أعذرونا تعبناااا من المشي بالأسواق ... اليوم كله بتجلسون بالفندق خلااص واذا تبون تجون هالحديقه تعالوا بس مع رجال طبعاً .. وبكره راح نرووح (( التفت يدور غلا )) ايه هذا انتي .. راح نروح مدينة ديزني لااند عن طريق الاندر جراوند "

غلا ببلاهه " يعني وش الآندر جراود ؟؟ "

مشاري " هههههههه الاندر جراوند قطاار مره حلووو بنحطك فووقه "

البنات " ياليييييييييت "

غلا تعطيهم نظره ناريه " مالت "

بو متعب " بعدها بنروح غابة Bois de Boulogne "


ضي وبياان مع بعض فجأه " صــــدق !! "

استحوا يوم شافوا نظرات الكل ... بو حمد " ههههههههه يحبونها رحنا لها مرتين ولا شبعوا .. "

مشاري يتذكر " الله ذيك الأيام لعبنا كوره هناك ... تحسها ملعب مو غابه ... ويااكثر البحيرات فيــها "

غلا بفرح " اجل بنلعب كوره بكره "

زياد يخزها " ايه زين "

بو متعب " لاتفكرون وش بتسوون بالغاابه .. لأنكم بتلعبون بديزني لما تملوون وتقولون فينا النوم "

فارس " وعد يبــه !! "

بو متعب " ههههههههه ايه وعد .. يالله البيت الله لايهينكم ماعدا المتزوجين روحوا الأوبرا "

متعب " أي اوبرا ؟؟ "

فيصل " انت وييين والرومانسيه والفن ويــــن ؟؟! "

متعب يخزه " اقول ولاكلمه "

خالد " انا اعلمك يالله خلنا نروح "

حمد " انت ماتعتبر متزوج "

خالد " ياشيييييخ ؟؟ "

وليد " هههههههههه تقطع فرحته "

فهد " خلاص كلنا نروح الأوبرا وش رايكم "

خالد + وليد " لا طبعاً "

فهد فتح عيونه " اوووف يالنذاله (( التفت على مشاري )) دور لنا وحده زينه نتزوجها علشاان ندخل الأوبرا "

مشاري يسأل عمه " يعني ليه المتزوجين ؟؟ "

بو متعب بناظره على جنب يبي يجننه " بــس كذا "

ام محمد " خلووها بكره أحــسن "

رياان " انا تعبااااان وابي انووووووم "

فارس " ايه والله بي يحوطون فينا ولا لعب كوره ولا بلايستيشن ؟؟ "

ريهام تخصرت " هذا الي همكم "

سحبتها تهاني " تكلمت غلا الثانيــه !! "

بو ثامر " خلااص بكره أحــسن "

مشـوا راجعين الفندق .. وبيان طلعت جوالها بسـرعه وهي تشووف وليد يحووس بجواله ... ناظرتها غلا مستغربه وأبتسمت لها بياان بفتـور ...

دورت بالبلوتوث .. أكيد مشغله !! .. شافت بو ضاري ..

بس خايفه انه خالد ... التفتت على خالد شاافته يناظر بتهاني الأخ ... لا رايح فيها ماهو حول بلوتوث !!

أبتسمت وهي تكتب رسااله ورسلتها لوليد بعدها حطت جوالها على الجهه الثانيه وكأنها ماتشيل جوال ..! أستقبل وهو قاطب جبينه من الأسم (( ضحية ظروف ))

التفت على بنات عمه لاقي الكل يمشي عادي أنتظر توصل .. من وين جات كذاا !! لو انه بالسعوديه يمكن ..

وصلت الرساله

! راسي يبيـلك [ بـرج إيفـل ] تطـولهـ
لاصرت فـوق البـرج لاقيت .. راسي
شوف [ الأنـوثهـ ] لاكساها رجـولهـ
مليـون مثلك .. ما يجيـبـون .. راسي

أبتسم بسخريه لأنه عارف المصدر

التفت على بيان شافها تمشي عادي ... لا ياحرام خدعتني هي ؟؟

رسل لها كلمتين بـــس ولف راسه عنها يبيها تستقبل

أستقبلت وهي تلتفت بحذر

قرت الرساله وتنهدت ... اوووف يهدد بعد

(( الأيام بيــنـنا ))

طيب ننتظر ياوليــد هالأيام الي بتصيــر كوابيـس ...

تذكرت الحلم يوم وصلوا الفندق ..... الواقع صار أبشع من الحلـــم ...!



×××



أبتسـم زيااد لخالد وهو يجلــس جنبــه " وش فيك جالس لوحدك يادكتور "

رد له خالد أبتسامته " اتأمل بالطبيعه (( أشر براسه نحو النافذه )) لو عندنا مثـل كذا بالسعوديه مافكرنا نسافر اصلاً "

زياد " ومن قال ماعندنا فيه بجده .. وفيه بالريااض "

خالد " هههههههههه مثل كذا ؟؟ "

زياد بمرح " لا مو مثـل كذا .. بس قريباً بيسوون برج زيااد العالمي "

خالد عجبه مرح زيااد الي بدأ يرجع لطبيعته " ماشاء الله عالمي بعد "

أبتسم زيااد أبتسامه جانبيه ونظراته لخالد غريبه .. وخالد مافهمها " اكيد بيصير عالمي دام اسمي فيه "

خالد " ههههههههه ياوااثق "

نزل زيااد راسه يسوي نفسه يكفــر بعدين رفعه بعد مارسم علامات الحزن والألم عليه " خالـد ... انا ودي اقولك شيء "

خالد أبتسم له بأخوه وهو يحط يده على كتفه " لا تقول شيء يازياد الي فات مات ... وحنا عيال الحاضر والمستقبل .. أنســى الماضي .. أنسى امس وفكر ببكره "

قدر زيااد يرسم الرااحه على وجهه " يعني مسامحني ؟؟ "

خالد " اكيد من زماان مساامحك "

زياد يتأكد " رجعنا مثل أول ؟ "

عقد خالد حواجبها بعدها أبتسم " كم يووم وتصيـر مثل اول .. على مانقدر نزيح الحواجز .. ونفضفض لبعض "

وقـف زياد مبتسـم " أكيــد هذا مايبي له كلام .. قريب بنتكلم ... أخليك الحين تصبح على خيــر "

هز خالد راسه " وانت من اهل الخيــر "


مشــى زيااد بثــقه وهو مبتسم أول خطوه أنتصر فيها بااقي بس ينتصر بالخطوه الثانيه ويضمن نجااح خطته ... الله يازيااد .. صارت حياتك تخطيط ... تنهد والتفت يناظر النافذه الي بالسيب الي يودي للأجنحه .. انتبه لفهد ومعه بنتين بالحديقه الي تحت الفندق .. ثبت عيونه بتركيـز .. وعرفها .. أبتسم بأنتصاار وتوجه للمصعد وهو يدندن .. الخطوه الثانيه بنفـس اليوم حلـــو !!



×××


ناظــرت روابي بمتعب الي جبيــنه بدأ يعرق وهو يكــلم ...

تنهدت وانسدحت على السرير .. كيفه هو ويا مكالماته ..!!

بس ما أسرع ماجلست بفضــول يوم سكـر الجوال " كيف عرفوا الرقم الفرنسي ؟؟ "

هز متعب كتوفه بتعب " عطيتهم اياه "

ردت بـعـتب " ليييييييه "

كشر متعب " بنبدأ الأسئله رووابــي ؟ "

زمت شفايفها بزعل .. ووقف متعب ورااح لدورة الميااه وقفل عليه الباب .. جات بتنسدح .. بس رجعت تقوم وهي مفتحه عيوونها على آخرهم ...

يوم شافت جوال متعب .. نســاه !! معقوله

ررررررررركض راحت للجوال وحطت على آخر مكالمه وارده ... ومسكت جوالها الي على التسريحه وسجلت الرقم وهي تلتفت كل شوي خايفه متعب يطلع ..

حطت الجوال مكانه وطيراااان طلعت الصاله ...

دقــت الرقم بأصابع ترتعــش ...

لا ياروابي سكــري ...


همس عقلها لها ...

روابي عيشي وانتي جاهله مع الي تحبين ...


ولا تتعبين نفسك بهالأمور ... روابي سكري ...

جات بتضغط على زر أغلاق ... لكن ....,



×

×

×

نهايــة البارت الخامس عشـــر ^_^ رجع عصـام راسه من الضيــق .. من اليووم وأمه تسوولف عن هالمرام .. قال بصووت بالموت ينسمع " يمــه خلااص خلاااص والي يرحم لي والديك "

هيفااء وهي تبرد أظاافر يديها " الله يعينك عصااام .. لا حلوه ولا ان يحزنون .. بس عيونها خضراا كأنها قطوو .. وشعرها أشقر الله يسلم الأصبااغ بس "

ام عصام بعصبيـه " ولا كلمه انتي .. وش أصبااغه ؟؟ شعرها وعيونها طبيعييين .. وكل هالزين وتقولين مو حلوه ؟؟! اجل انتي وش تطلعين ؟؟ "

عصبت هيفااء على هـ الإهانه " يمـه وش قصدك "

ام عصام بضيق " انا ادري عنك ؟؟ تقولين مو حلوه .. يابنتي خلي اخوك يتهنى مو كاافي السوسه الي خذتها له بالغلط "

عصام وهو يشبط يديه متضاااايق كثــير " خلاص لاتجيبون طاريها .. انتي خذتيها لي وخلصتي .. والحين شكلك بتاخذين لي سوسه ثانيه يمه الله يهداك "

أبتسمت هيفاء بأنتصاار .. مع ان مرام أخت فهد بس اكيد فهد مايحبها لأنها مو من نفــس الأم .. وماهي ناقصه يكرهها زياده قبل ماتسحره !!

ام عصاام مايأست " صدقني ياعصاام صدقني انك بتشكرني كثيــر .. الكل يتكلم عن حنانها وطيبتها .. مع انها عاشت معذبه من هي صغيره الا انها تحب ابوها ومرت ابوها "

عصام يفكر " معذبه ؟؟ ليكون فيها حاله نفسيه ؟؟ "

أنفجرت هيفاء من الضحك " ههههههههههههههههههه حلوه حلوه ... معك حق مو بس حاله نفسيــه !! الا الجنووون بعينه "

تأففت ام عصام وهي توقف وأشرت على هيفاء وهي تناظر عصام " اذا بتطيع هذه صدقني بتخسر .. ولا راح تتزوج .. لأنها تكره الكل وحتى لو حبت تكره باليوم الثاني "

وراحت وتركتهم وهي متضايقه ... عقد عصام حواجبه وهو يناظر في أخته الي تبرد أظافرها ولا كأن امها قالت شيء

" مو كأن الوالده تضاايقت ؟؟ خلينا نروح نراضيها "

هيفاء بعدم أهتمام " امي واعرفها بعد شوي تجي تكلمنا عاااتـي "

ركز عصام نظراته على هيفااء " الحين تحبيني انا ولا تكرهيني بعد "

أبتسمت هيفاء بمكر وهي توقف وتحب خده .. وغمزت له " ولووو عصومي ؟؟ انا خيتك ما عم بحبك ؟؟ ولوو "

تركته وهي تاخذ جواله وتتصل برنا .. وعصام يهز راسه عاارف مكر أخته وذكااائها .. بس ماتوقعها تكره الناااس مثل ماقالت امه !!

همست هيفاء وهي تكلم رنا " الو رن رن ؟؟ أسمعي عيوني بجيييك اليووم في البيت راح تطلعين ؟؟؟ ..... أووكي أجل ع الساعه 8 جااايتك "

سكرت وهي تتثاوب بطفش .. ماتعودت يمر يوم من غيــر ماتسوي شيء يوسـع صدرها

×××



أنتفضت بيــان وهي تحس بيد وليـد على ذراعها .. تقدر تفرق لمست يده عن مليووون لمسه .. رفعت راسها تناظره شافته يبتسم لجدتها .. أبتسامه غير الي يرسلها لها هــي !!

أبتسامه دافيــه حنووونــه

ام محمد " هههههههه خوفت البنت الله يهدااك "

وليد من غير مايناظر بيان " لا بس شفتها ناسيــه زوجها وانه وده ياخذ شوي من وقتها "

عدلت بيان بيدها الثانيه لثمتها وهي تحاول تضبط أعصابها ...

==(( بيان ))==

البــرود يابيــان .. البرووود ... جلست اردد هالكلمه بخااطري وانا احاول اتماااسك من قربه
مافيــه الا هالطريقه مثل مايعاملني بعامله ... يظن انه بيتهنى لو خذ من وقتي ..؟
ناظرته بخبث وهو يكلم جدتي ويقولها انه بيوديني مقهى .... اذا ما طلعت الشيب براسك ياوليد بهاليووم ماكون بيـــان !!
عجبتني الفكره .. أحس بأحساس حلوو لما أفكر اني اتحدااه .. مع اني عارفه من المنتصـر أخيراً !!!
بس عادي احااول مره ومرتين وثلاث .. لا يأس مع الحياه ولا حيااه مع اليـأس ...
أبتسمت له بعيووني وانا المح جدتي على جنب تناظر فينا .. لوى شفايفه بأبتسامه ..... مايحتااج اقول ... مستهزئه !!
وكأنه عرف في الي قاعد يدور براسي .. أستأذن من جدتي وامي ... ومسك يدي ومشاني جنبه ..
ناظرت في البنات الي داخلين محل مكيااج مادروا عن البلوى الي طحت فيها !
مشيــنا بالزحمه وانا اناظر بالنااس الي فيهم كثاار خليجييين .. ورحنا لمقهى أسمه (( فوكيــه )) ومبيـن عليه الفخامه .. كل شيء بهالشارع فخم
دخلت وانا امشي بهدوء بعد ماتركت يد وليد بتمرد .. وجلست على طاوله أشر عليها
تسندت على الكرسي بملل .. يعني ياخذني من الونااسه مع البنات ويجيبني بهالمقهى معه ؟؟
ماعطيته وجه حتى مالتفتت له خير شر .. بالنهايه سمعته يهمس ومبين ان صبـره نفـذ " يارب صبرني "
رفعت حااجب وانا التفت بهدوء له .. وشفته جالس جلسه مايله ويدق بصبعه على الطااوله بملل
قلت وانا ناويه اتسبب " قـلت شيء "
عطاني نظره حاده أنتفضت منها غصب عني " سلامتك بس وش تشربين ؟ "
قلت بهدوء زائـف " قهوه تركـيه "
رد علي " ماتبين فرنسيه ؟ "
رفعت حااجب له يعني خيـر وش تبي تفرض رأيك ..؟ " انا قلت تركيه شووف أكيد عندهم "
تسندت وانا انقل نظري من طاوله لطاوله .. وطاحت عيني على طاولة رجال شكلهم واضح انهم خليجيين ويناظرون فينا
ماحسيت الا بيد وليد تمتد لحجابي وتنزله بقووه على جبهتي علشان تغطي حواجبي .. قلت بعصبيه " وش تسوي ؟ "
بعدت يده وكأنها شيء مقرف
أشر بتهديد " بيان أضبطي حركاتك وأنفعلاتك معي مايحتااج أعلمك حقيقه وليد الي مستهينه فيه .. من بداية حياتنا ؟ "
سويت نفسي مو مهتمه " ليه وش حقيقته ؟؟ شخص مغرور واثـق من نفسه بزيااده "
وليد بهدوء " عندك أعترااض ؟ "
كنت برد .. بس قاطعني وهو يأشر على النادل الي جاء وطلب منه وليد الطلب ..
سألني فجأه " وش سجلتي في أي قسم بالجامعه ؟ "
شبكت يديني تحت ذقني " ماعرفت ؟ "
قال بكسـل " لو اني عارف ليه أسألك ؟ حلا هو "
اووووووووف بس كــف .. كف واااحد رااح يشفــي غليلي .. ماني طمااعه ما أبي اقتله .. بس بعطيه كففف ياناااااااااس
همست بغضب " مغرور بزياده "
" ليه ماخذه فكره عني اني مغرور ؟ "
سألت " والي اشوفه في تصرفاتك وش يسمى ؟ "
" ثقــه بالنفس "
قلت بأستهزاء " والثقه لـ زادت عند حدها تنقلب غرور ! صح ولا ؟ "
تسند بكسـل " تدرين وش مشكلتك ؟؟ اني تظنين الناس مثلك مغرورين "
قلت بدهشه " انا مغروره ؟ "
لوى فمه وهو يقلدني " والي اشوفه من تصرفاتك وش يسـمى ! "
قلت مابين أسناني " ماني مغروره "
" هذا رأي على العموم " قالها من غير أي اهتمام وكأن الكلام انتهي !!
" حبيـت مره صح ؟ " ياااااااااربـــي كيف طلع مني هالسؤال
عضيــت على شفايفي بقووه لدرجه حسيت بطعم الدم ... ليه انا متهوووووووره ؟؟ اعايب على غلااا وانا أكثــر منها !
" عفــواً ؟ " أستفسر بصوت باارد
رديت بأرتبااك " ولاشيء "
" حبيت ؟ " رفع حواجبه ببرود أكثـر
" هذا انت سمعت ليه تسأل ؟ "
" لا بس قلت يمكن أتوهم " كمل بصوت سااخر " ومين احب ؟ "
رفعت أكتاافي وانا احاول الاقي مخرج من هالموقف الي حطيت نفسي فيه " ماادري جلست بنيويورك 6 سنوات شيء طبيعي راح تحب .. الرجال قلبهم فندق ! "
همس بقسوه لي " مالك دخلي بحياتي الشخصيـه "
أنفجعت من قلب " مالي دخل ؟ ليه مو زوجتك "
زوجتـــك .. كلمه ماحسيــت فيها الا الحيــن يوم نطقتها بكل قوووه
مارد علي لأن الناادل جاب لنا القهوه وحطها بحذر قدامنا وراح ...
مسكت الفنجان أحاول اخفف الرعشه الي بيدي ....
وسمعته يرد علي بأستهزاء " زوجتــي ؟؟ زوجـه مغصوبه علي "
تركت الفنجااان وانا افتح عيوني بصدمه ..... أنغصبت عليه ؟؟؟؟ .... آآ ... مافهمت .. رفعت عيوني له..
وكمل وهي يزم شفايفه وبعيونه نظرات قاسيـه وكأنه ينتقم مني فجأه " نسيــتي بالمستشفى ؟؟ تبيني أذكرك بكلامك ولا ماله داعي ؟ "
هذا مو وليـــد ... خذت نفس من الخووف ... فجأه انقلب وحـــش ..؟ من غيــر أي سابق أنذااار ... أستحاله يكون وليــد .. مع انه ساخر الا ان فيه حنان مو بهالقسوه ..
معقــوله يتذكر كلماتي له بالمستشفى ... معقوله خذ بخاطره اني مغصوبه عليه
أشر علي بصبعه يهدد وقلبه مالان لحد الحين " لاترسلين لي هالنظرات الي مالها داعي ... مانــي سهل لدرجه أنسـى كلمات مثـل السم من بنــت صغيـره ... المفرووض ماتعلي صوتها على ولد عمها "
كمل وهو يوقف ويمسكني من يدي ويوقفني قدام الكل ويهمس بأذني بصوت بااارد حاااد .. خالي من أي مشاعر " حذرتك ... ما أبيك تشوفي وليد على حقيقته بس مانفـع التحذيــر .. الظاهر انك مو من النوع الي توقعته (( دفني من كتفي قدامه وانا لساني أنشل من الدهشه )) من النـوع الي مايمشي الا بالشده ! "
شــده !! الحيــن أنا وش سويــت ؟؟ بس سألت اذا كان يحب ...... ردت فعله أثبتت انه يحب ليلـى ... وأكبر دليل انه طلع القهر من اني مغصوبه عليه .. لأنه تذكر ليلى وانه أنغصب علي !!!
حسـيت بقهرررر وغضــب ...... ماخفـــت .......... لا خفت بس مو كثــير ... أيه مو كثيــر ..
وانا قايله أني بطلع الشيب براسه اليوووم ... واليوم طويـــل !



×××


نــزل بشوي شوي وهو يتلفت بالصااله يدور بعيونه أمــه ... عض شفايفه بسعااده وهو يلتفت على أخته ويأشر لها بيده يعني تعالي الوضع آمــن ...

متعوديـن على هالمنوال ... لاجاو يطلعون لااازم يتسللون .. ولا مايسلمــون من لساان الملسونه مرت ابوهم !

" شجــــون !! "

صرخ صووت خشن بهالأسم ...

أنتفضت شجوون من الخووف وهي ترجــع بأثرها .. بس أخوها مسكها من يدها وهو يضحك على شكلها " تعااالي شفيـج لهالدرجه تخوفج ؟ "

شجون تحاول تتخلص من قبضته وهي تنااظر بأتجااه المطبخ بخوف " والي يسلمك ماني ناقصه هذرتها وطوالة لسانها وخر عني ! "

جرها بقوه " تعاللللللي زييييييييييين "نزلوا ركــض وتوهم بيفتحون الباب الا سمعوا صوت وراهم مبــاشره " وبعديــن يعني على هالهروب الي يتكرر بشكل يومي عاجبكم اشووف !! "

التفتت وهو يبتسم لأخته يطمنها لأنها ترتجف خووف " آسفين ياخالــه بس نبــي نتمشى شووي بالسيــاره "

تخصرت بشـر " تتمشون ولا تفحطون ؟؟ نعنبو دارك الي يشووف تصرفاتك مايقول عمرك 24 .. أربع سنوات واجد عليك "

مسك ضحكته على شكل مرت ابوه المضحك " عاااجبتني تصرفاتي عاااد .... مشكلتج دوري لها حل "

طالعت بشجون بحقد " وأنتي خطيبج بيجي بأي لحظه وانتي تفحطين بهالشوارع ؟؟ "

شجون تمسكت بذراااع أخوها بخوف " آآ ... ما أبي اشووفه يخرع "

ضحك عليها اخوها " يامعووده أي يخرع ؟؟ (( همس بأذنها )) على الأقل اشوا من هالويه الي قدامج !!! "

ضحكت شجون غصب عنها " ههههههههههه جد ههههههههههه "

صرخت عليهم " صدق ماتستحــون ماعرفت أربيكم ... دواكم عند ابوكم "

راحت وهو يضحك عليها وعلى تحلطمها

شجون ضربته على ذراعه " عاجبك ؟؟ بتـشتكي علينا عند وزارة الداخليه !! "

قرصها بخدها " وش عليج منها !! خل تشتكي .. بكره تكبرين وتعرفين انها لاتخوف ولا ان يحزنون "

دفته لبـرى بمرح وهي تقلد صوته " بكره بتكبـــرين .... الي يسمعك يقول اني بــزر .. ياعم أصحى باقي أربع أيام وادخل الـ 16 "

رد عليها يتسهبل " وآآآي وااااااايد كبيـــــره .. يمـــه اخاف منـــج "

طلعوا بره وركبـوا السيــاره الي اذا احد شافهم فيها قالوا فقراء مايدرون ان ابوهم من تجاار الكويت ..

تمسكت شجون بيدها اليمين بالباب ويدها اليساار حطتها على الدرج قداامها

همس بحماااس " مستعــده ..؟ "

بلعت ريقها " لا تسوي مثل المره الي فاتت بغيت تصدم قطوه ..! الحمدلله ان ربي نجاها "

" ههههههههههههه والله خبله ... هاه خلصي أنطلق ؟؟ "

ردت " ايه بس بشوي شوي لاتنسى انك بتخطب هالسنه واذا مت ماراح تـ .. "

ماكملت لأنه مل منها وأنطلق بأقـصى سرعه وبدأ التفحيط

لاشعورياً قامت تصاارخ وهو يشاااركها الصرااااااااخ ...... خبلاان وبقـــوه ...

بدت تصفق وهي يرقص برااسه ومركز بعيونه على الطريق وصرررخ وسط صراخها " بعــد ولااااا تخافين ادووووووس قطوه ؟؟ "

شجون " ههههههههههههه بعد شـــوي مانبي نرجع للنسره "



×××رجع الكل للفندق وصلــوا الظهـر وانتظـروا لما أذن العصر وصلوا مره وحده ....

ام وليد " بناات خذوا جاكيتات تدفي زين ؟ "

أسيل " ان شاء الله يمــه "

التفتت على ساره " وناااااسه من زمان نفسي اوقف فوق برج ايفل "

ساره " ههههههه فوقه ؟؟ "

أسيل تضرب جبينها بمرح " اقصد يعني أعلاه "

ساره تهز كتوفه " وش الفرق ههههههه "

مسكت أسيل علبة المنديل ورمتها عليه " وعلــــــه "

دخلــت بيــان جنااح عمها ضاري تتأفف وهي تدور أسيل .. شافت عندها ساره " أسيـل ساره يالله بنروح "

وقفوا بيروحون بعدين تذكرت شيء أسيــل مسكت بيااان الي كانت ورى ساره " لحظه بيوون تعالي معي بجيب الكاميرا "

بيان " جيبيها بننتظرك "

جرتها " تعالي معــي وجع "

بيان " آآه طيب "

دخلـت غرفة أسيل بالجنااح وجلست تطقطق برجلها بالأرض بتوتر " يالله اخلصي دوريها بشنطتك الثانيــه "

أسيل " ياااربي لاتزعجيني بيــان اهم شــيء كاميرتي "

بيان " انتي أشك بالمستقبل أنك بتصيرين مصوره ..! "

أسيـل وقفت البحث وتنهدت " ياليــت هوايتي المفضــله .. مثـل ماهوايتك الرســم "

هزت بيان كتوفها " من زمااااان عن الرســم "

سمعــوا صووت طفــل يضحك وراهم التفتوا يناظرون من باب الغرفه للصاله وشافوا وليــد يرمي نووف بالسمااء ويلتقطها

بلعت بيان ريقها وهي تروح بسـرعه وتستند على الجدار الي جنب الباب علشان مايشوفها ... أستغربت أسيل حركتها ... بس على طول استنتجت انها مستحيه

أسيل تحرك حواجبها " والله وجاء يوم نستحي فيه من زوجنا "

بيان بأرتبااك " اوووص ودوري كاميرتك لا القااها وأكسرهم لك "

أسيل " وللل ..! هدي يا أختي "

جلــست تدورها ودخـل فجأه وليد من غير ماينتبه لبيـان وعطاها ظهره وهو يلعب نوف " وش تسوين أسيــل يالله بنمشي "

أسيل باقي شوي تبكي وهي تدور كاميرتها " أنتظـر ادور الكاميرا "

مسكها من يدها " يالله مستعجلين وجايعين .. اشتري لك جديده من محل هنا "

أسيل بعنااد " لا ابي حقتي "

وليد " ههههههههههه مشكله العنيدين خلااص كيفك اذا رحنا عنك لاتجلسي تبكي "

التفت لنووف وبااسها بقووووووووه خلاها تمد شفايفها بزعل

التفتت له أسيــل مبسووووووووطه يوم لقت الكاميرا " لقيـــها هيـــه وناااسه (( كشرت وهي تشوف نوف مبوزه )) يعني لازم تبوسها بعنف ؟؟ "

وليد وهو يضم نوف " هههههههههههه كثري منها بعنف ... من وين متعلمتها ..؟! "

رفعت خشمها " افاا عليك اختك انا "

وليد ضحك من قلب على شكلها " ماينااااسب ماينااسب علي أحلى "

تخصرت " لا والله "

جاهم نايف يركض من ورى " تلى بللوح عنكم "

التفت وليد لجهة اليساار ينااظر في نايف .. وتذكرت أسيل بيان وحطت يدها على فمها يوم شافتها معصبــه ...

وليد بمرح " تروحون ؟؟ يعني مافتكينا من امك المرجوجه تجي انت تهدد ؟! "

نايف " يوووه ياللله "

وليد " رح لا أفقع وجهك ينفخ بعد "

أسيل تدف وليد تبيه يطلع علشاان بيان تطلع بعده لانه حستها معصبه " آآ .. يالله وليد لايروحون عنا "

وليد التفت عليها ولف ذراعه على كتفها " واذا راحوا ..؟ عندك اخوك يوديك للقمــر "

أسيل بفرحه " ياااااااي من قــدي اخوي بيوديني القمـر !! "

بااس وليد نووف مره ثانيه وهالمره ضحكت له وهي تناظر بيــان ,, وأسيل تدف وليد من ظهره .. " يالله لايروحون صدق .."

أشر نايف فجأه على بيان " وهده ؟؟ ماتلووح ؟؟ (( صرخ بأسمها مستاانس )) لبــن ماتلووح احثن "

التفت وليد مستغرب وشافها تااخذ نفس وهي رافعه عيوونها بملل وتعد بأصابيعها لما العشره علشان تمسك أعصابها

قال وهو يناول أسيل نوف " وش تسوين هنا "

بيان ببرود وهي تمشي عند نايف ودها تكفخه " أرقــص "

تفااجئـت أسيل من ردها ..

والتفت وليد وعطا اسيل نظره بمعنى أطلعي !

مشت وهي تبلع ريقها وتمسك نايف الي عاجبه الوضع وجالس يتفرج .. وطلعت

سرعت بيان خطواتها تبي تلحقها بس وليــد مد يـده وسندها على أطار الباب ولا قدرت تمــر !!

سكـر الباب بهدوء وبيان من الخوف حست انها بتبكي .. بس قدرت تمثل القوه وتهمس بحده " أفتح الباب "

مسكها من كتوفها بقوووه وسندها على الجداار وشرارات ناريه تطلع من عيونه ... قدرت تحاافظ على توازنها يوم تركها .... وسند يديه على الجداار وهي بالوسط .. وصاارت محااصره بينهم

همس بصوت خوفها " الظاهــر ان راسك ياابـس يابيــان .. يابـس لدرجه ماتخيلتها !! ثـ .. "

قاطعته برعشه بصوتها وهي تحاول تكون قويه " سويت شيء ياسيـ ـد مـ ـغرور ؟ "

غمض عيونها ثانيتين بعدين فتحهم .. وقرب وجهه منها لدرجه صارت تحس بأنفااسه حااره من العصبيـه .. بلعت ريقها يوم شاافته بيتكلم بس سكت فجأه كأنه يضبط أعصاابه

مو مصــدقه .. مو مصــدقه ابد ان هذا القاسي البااارد .. كان هو نفســه الي يمزح قبل شوي مع اخته بمرح .. ويلعٌب بنت اخته ..! مو مصدقه ولا راح تصدق !

سكون وهدوء .. قدرت تعرف من خلاله ان وليد يتأمل عيونها وكأنها شيء غريــب !!

ماقدرت هالمره تخفي خوفها وهمست بصوت آجش من الخوف والدموع تتجمع بعيونها " آسـفه "

حست بوليد مرتبك وبعد يديه وهو يرجع خطوتين على ورى ويتكلم بعصبيـه " مره ثانيــه ما أبيك تتكلمي معي بهالطريقه جمب أحد من أهلي سامعه ؟؟ "

هزت راسها غصب عنها .. تــبي تهرب منه ...

كمل وهو يناظرها من فوق لتحت " وما أبي احد يعرف بطبيعة علاقتنا "

مافهمت " طبيـعـ .."

قاطعها ببرود " مثلي دور الزوجه الهاااايمـه بزوجها .. ماني أي واحد علشان تجي أي بنت ترفضني .. لو ابي اخذ أربع خذت .. ولو أبي بنت معينه خذتها برضاها (( خزها )) مو غصـب "

وش ترد ..؟ ... فكرت بياان بخوف ... بس فضلت انها تسكت .. وأعترفت لنفسها .. هي مو قده .. مو قــده أبد .. بس هذا مايعني انها راح تستسلم له بهالسهوله لازم تقلب دنيته عذااب مثل ماقلب دنيتها عذااب !!

تحركت قدامه تبي تفتح الباب ... بس فتحه قبلها وبعيونه تهديد " تذكري كلامي وحفظيه زين .. مو لأني عديتها لك هالمره راح اعديها كل مره سامعه ؟؟ "

والله حتى الخدامات مانكلمهم كذاا ...... همست بيان لنفسها وهي ترتجف

وسمعت وليد يقول بأستهزاء وهو يأشر على الباب " تفضــلي يازوجتي العزيزه والحلوه والمؤدبه (( وكمل بسخريه أكبر )) والمطيعه طبعاً "



×××


" اهلييييييين سميــره "

ناظرت سميره ليلى بغرور " لو سمحتي ساااام مو سميره كم مره أكررها "

حطت ليلى يدها على فمها تتصنع الأسف " يووه آآسفه عيوني أنســـى ! "

جواهر تغمز لليلى .. يعني أبدأي بسرعه وفكينا منها ...

أنتبهت لها سميره " اووف يالله أخلصوا علي وش سر هالدعوه الـمفاجأه (( بأستهزاء )) الحلوه ؟؟ "

ليلى تبتسم بغنج " أفاا مليتي منا ؟؟ نسيتي اننا كنا اصحاابك ايام اولى ثانوي وثاني ؟؟ "

سميره تخزهم " اول شيء لاتقولين مليتي قولي مليت .... ولا نسيتي ... نسيت ! لاتخاطبين مؤنث لو سمحتي .. وبعدين بالنسبه لأيام الثانوي انتهت انا الحين بالجامعه "

جواهر بأحتقار تناظر سميره " ترى لو بغينا ندرس ياسيد ساام درسنا بس مو محتاجين للدرسه تكفينا شهادة متوسط "

ردت سميره بتتريق " جد ؟؟ زين "

ليلى " بدون لف ودوران أبيك بمهمة في بداية الدراسه "

سميره بملل " اجل أجليها (( ناظرت الساعه )) وراي أشغاال "

ليلى بخبث " ترى هالمهمه انتي .. اوبس اقصد انت الي بتربح منها يعني حنا بنطلع بـ ولا شيء "

سميره رفعت حواجبها " اجل ليش تبوني انفذها "

ليلى تبتسم " كذاا تسلي وبنفس الوقت أنتقاام مممممم بس ودي نخطط من الحين تعرف ماتنجح عمليه الا بخطه محكمه !! "

سميره تتريق " صدق معك أحد .. أطربوني بمهمتكم "

*** ملاحظه : هالظاهره مشكله من مشااكل مجتمعنا ومنتشره بالجامعات بكثره .. الي هي (( الأسترجال )) والعياذ بالله تشوفون البنات قالبين أسمائهم أسمااء اولاد .. " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخنثين من الرجال الذين يتشبهون بالنساء , والمترجلات من النساء اللاتي يتشبهن بالرجال" والله يهدي الجمـيع يااارب ***


×××


خذوا الشيااب العائله الكريمــه لمطعم Maxim's

الي خلا ضي تسترجع ذكرياات حلوه فيــه .. أما بيــان مش يمه أبد في عالمها لوحدها ...!

غلا بتفكير وهي تناظر الأسعاار الي على المنيوو " هذا مطعم ولا محل أثاث ؟؟ "

الكل ماقدروا يمسكون نفسهم " ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "

سمعــوا الشباب الضحك وقربـوا من طاولتهم الي فيها حااجز لأنهم حريم >>> زين باريس فيها خير

تكلم مشاري بفضوول " وش عندكم ؟؟ أضحكونا معكم !! "

ضي بصووت حاولت تخفضه بس الضحك فيــه " ههههههه غلا تقول هههههههه تقول يوم شافت الأسعار هذا مطعم ولا محل أثا هههههه محل اثاث "

فتح مشاري عيونه ولف يشووف الشباب ناقعين من الضحك وهو هز راسه يتحمد " الحمدلله البنت مهبوووله درجه اولى "

غلا سمعته وعصبـــت التفتت على بيان الي يالله طلعت منها أبتساامه " هي انتي شفتي اخوك هو الي يتسبب قبل حتى ما أكلمه والله اذا ماتركني بحالي ان ياذابح يامذبوح "

بيان بذهن شارد " لا تحلفين "

غلا كشرت وهي تتمعن في بيان وهزت يدها " الظاهر البنت مو معي ابد "

وصــل الأكل وتغــدوا وكل واحد يستمتع بأكله ماعدا القليل طبعا الي انتم عارفينهم ...!

في آخر الغداااء .... التفت ضي على أكل غلاا .. كان شكله مررره يشهي .. أستأذنت من غلا الي تاكل بنهم عن عشر رجاال تقولون اول مره تاكل !!

أشرت برااسها وفمها مليان يعني عاادي ... ذااقتــه ضي وهي تبتسم أكيييييد حلو على شكله .... بس ماكملت الا وهي تفتح عيــونها بقووووووووووه

وتــوقف وهي تحااول تتكلم ... توجهت كل الأنظاار لها بأستغرااب وخووف ... ام حمد " يمه شفيك "

ضي بدأت تهف على فمها بمعنى حااار .. مسكت تهاني المويه الي جمبها وعطتها اياه بسرعه .... شربته ضي دفعه وحده بس مافيه فاايده

صرخت بقوه " حااااااااااااااااااااااااااااااار "

حطت ام متعب يدها على فمها من الفشيله وهي تسكت ضي " قصررررري صوتك "

ام محمد تناولها مويه " خذي شربي يمه .. وش أكلتي ؟؟ "

شربته ضي وبدأت تهدأ بس مسرع مارجعت الحراره ... لفت نظرها لغلا ....... الي جالسه تااااكل بنهـم >> على الدنيا السلاام ...!!

صرخت عليها تبي تبرد حرتها " ياتبــــــــنه لاتاكلين وقفي أكل .."

أستغربوا الكل ضي طبعها هاديه ماتصارخ كذاا .... غلا تناظرها مو مهتمه وتهاني تضربها " هيه انتي شوفي وش سويتي بالبنت "

غلا " همممم ماتشوفو هممم تشوفوني آكل همممممم من الحراره همممممم (( التفتت على ضي )) ماغصبتك هممم تاكلين هممم "

أنقهرت ضي ومن قهرها مسكت المويه الي جنب بياان وكبتها على غلاااا وهي تمشي بقهر لدورة الميااه تبي تغسل ..

وقفت غلااا مفجوعه من المويه ..... ام وليد " الله يستر قامت الحرب "

ريهام " تبين مساعده خيتو ؟ "

غلا زمت شفايفها .. وفجأه رجعت تاكل بهدووء ماكأن شيء صااار >>> الظاهر الحراره مأثره !!

راحت ضي معصبه متوجه لدورة مياه الرجااال وهي تتحلطم لأن مووتها ولا تااكل حااار تكره شيء في فلفل كيف هالشطه اول مره تذووق مثلها !! "

سمعت احد ورى يتكلم " وين رايحه ؟؟ وقفـــي !! "

ماعطته وجه وهي تتحلطم مالها خلق خليجيين يتحرشون ..!! جد مالها خلقهم !!

سمعت الصوت أقترب وهالمره يـرن بحده وعصبيه " قلت وقفي "

وقفت وهي تتمالك أعصاابها تحااول ترجع هدوئها بس مو قااادره !! تكلمت بصوت عالي من غير ماتلتفت " ضف وجهك لا والله بأقرب كرسي على رااسك .. أنا مو من بناتك "

التفتت تبي تعطيه نظره ..... بس النظره ماتت


وفتحت فمها بخوف


وهي تشـوفه قدامها


لااااا الا هووو ..


بلعت ريقها وهمست " فهد !! .. آآ آسفه ما .. ما ماكنت ادري "

خزها بغضب " يعني مو ناويـه تشيلي علي الكرسي ؟؟! "

فتحت عيونها بعدين نزلتهم يوم حست بنفسها ... الله يااخذ العدوو جالسه احاكي ولد عمي كأنه اخووووي ...

قالها يوم لاحظ ارتبااكها " على العموم بس كنت ابي اقوولك الي رايحه له حق الرجال (( أشر على الجهه الثانيه )) هذاك حق الحريــم "

مع انه كان بعيــد الا أن عطره خلاها ترتعش وترووح بســرعه من غير ما تنااظره او تلتفت

دخلت وقلبها يطلع وينزل .... اول يووم بباريس ... هنيئـــاً لي .. بدااايــة خير مدامي هددته بالكرسي !!



وقفــوا أعلى برج إيفل وكل وحده عليها جاكيتها ... بلعت بيان ريقها لأنها تخااف من المرتفعاات .. وهمست لضي السرحانه " ضي .. ضي أبي انزل "

التفتت ضي مستغربه " ليــه ؟؟ "

بيان " آآ ... غ .. غثيـان "

فتحت ضي عيونها " هااااااه ؟؟ لا لا وقفــي وقفــي (( التفتت تدور احد خوانها شافت مشاااري )) مشااااااااري مشااااري "

التفت وهو عاقد حوااجبه .. كان سرحاان بالمنظــر الحلو قدامه كل شيء روووووعه من أعلى البرج ... شااف وجه وجه بياان الي طالع من فوق اللثمه أصفــر وسرع خطواته علشان يوصل لها .. " وش فيها "

ضي بخوف " ماتعودت المرتفعااات "

مشاري مسك يدها " طيب تعااالي بنزل انا ويااك "

بيان تناظره وهي تبلع ريقها " بس انت ... تشووف .. "

مشااري يقاطعها " امــشي وانتي ساكته "

جات ضي بترووح بس غلا كانت منتبه لبيان مسكت كتف ضي " لا اناا برووح انا خايفه بعد اكثر منها "

راحت ورى مشااري وبياان الي نزلوا من المصعد


جلســوا تحت البرج... طبعاً تحت البرج ملياااان حدااائــق

غلا تنقـل نظرها بالحدائق " وآآآو روووعه ودي نجلس ونتقهوى هنا "

مشاري " اووف دم البدوو يجري بعروقك "

رفعت غلا خشمها بفخر " عندك أعتراض ؟؟ "

رفع مشااري يديه بأتسلام " أبد طال عمرك "

ناظرت بيان فيهم وهي تبتسم .. مره يتهاوشون مره يسولفون ... فكرت وهي تشووف مشااري يناااظر غلا برااحه وكأنه أخته ... ممممم لا يمكن مايعتبره أخته يعتبرها شيء ثانــي

ركزت نظراتها على مشاري الي تاابع غلا بنظراته وهي ترووح عند الورود ..... يحبها !!!! لااااااااا عذاااب ثااني .. لاحول ولاقوة الا بالله

حكت جبينها تبي تطرد هالأفكاار من رااسها .. وبنفس الوقت نزل الكل من البرج وكل واحد البسمه على فمه من المنااظر الي شاافوا

بو حمد جاء عند بيان ومشاري " ها تقول ضي ان بياان داخت من الأرتفااع شخبارك الحين ؟"

أبتسمت له بيان بتعب " الحمدلله احسن "

تجمعوا بالحديقه نفسها وبو وليد تكلم " أسمعوا اول يوم أعذرونا تعبناااا من المشي بالأسواق ... اليوم كله بتجلسون بالفندق خلااص واذا تبون تجون هالحديقه تعالوا بس مع رجال طبعاً .. وبكره راح نرووح (( التفت يدور غلا )) ايه هذا انتي .. راح نروح مدينة ديزني لااند عن طريق الاندر جراوند "

غلا ببلاهه " يعني وش الآندر جراود ؟؟ "

مشاري " هههههههه الاندر جراوند قطاار مره حلووو بنحطك فووقه "

البنات " ياليييييييييت "

غلا تعطيهم نظره ناريه " مالت "

بو متعب " بعدها بنروح غابة Bois de Boulogne "


ضي وبياان مع بعض فجأه " صــــدق !! "

استحوا يوم شافوا نظرات الكل ... بو حمد " ههههههههه يحبونها رحنا لها مرتين ولا شبعوا .. "

مشاري يتذكر " الله ذيك الأيام لعبنا كوره هناك ... تحسها ملعب مو غابه ... ويااكثر البحيرات فيــها "

غلا بفرح " اجل بنلعب كوره بكره "

زياد يخزها " ايه زين "

بو متعب " لاتفكرون وش بتسوون بالغاابه .. لأنكم بتلعبون بديزني لما تملوون وتقولون فينا النوم "

فارس " وعد يبــه !! "

بو متعب " ههههههههه ايه وعد .. يالله البيت الله لايهينكم ماعدا المتزوجين روحوا الأوبرا "

متعب " أي اوبرا ؟؟ "

فيصل " انت وييين والرومانسيه والفن ويــــن ؟؟! "

متعب يخزه " اقول ولاكلمه "

خالد " انا اعلمك يالله خلنا نروح "

حمد " انت ماتعتبر متزوج "

خالد " ياشيييييخ ؟؟ "

وليد " هههههههههه تقطع فرحته "

فهد " خلاص كلنا نروح الأوبرا وش رايكم "

خالد + وليد " لا طبعاً "

فهد فتح عيونه " اوووف يالنذاله (( التفت على مشاري )) دور لنا وحده زينه نتزوجها علشاان ندخل الأوبرا "

مشاري يسأل عمه " يعني ليه المتزوجين ؟؟ "

بو متعب بناظره على جنب يبي يجننه " بــس كذا "

ام محمد " خلووها بكره أحــسن "

رياان " انا تعبااااان وابي انووووووم "

فارس " ايه والله بي يحوطون فينا ولا لعب كوره ولا بلايستيشن ؟؟ "

ريهام تخصرت " هذا الي همكم "

سحبتها تهاني " تكلمت غلا الثانيــه !! "

بو ثامر " خلااص بكره أحــسن "

مشـوا راجعين الفندق .. وبيان طلعت جوالها بسـرعه وهي تشووف وليد يحووس بجواله ... ناظرتها غلا مستغربه وأبتسمت لها بياان بفتـور ...

دورت بالبلوتوث .. أكيد مشغله !! .. شافت بو ضاري ..

بس خايفه انه خالد ... التفتت على خالد شاافته يناظر بتهاني الأخ ... لا رايح فيها ماهو حول بلوتوث !!

أبتسمت وهي تكتب رسااله ورسلتها لوليد بعدها حطت جوالها على الجهه الثانيه وكأنها ماتشيل جوال ..! أستقبل وهو قاطب جبينه من الأسم (( ضحية ظروف ))

التفت على بنات عمه لاقي الكل يمشي عادي أنتظر توصل .. من وين جات كذاا !! لو انه بالسعوديه يمكن ..

وصلت الرساله

! راسي يبيـلك [ بـرج إيفـل ] تطـولهـ
لاصرت فـوق البـرج لاقيت .. راسي
شوف [ الأنـوثهـ ] لاكساها رجـولهـ
مليـون مثلك .. ما يجيـبـون .. راسي

أبتسم بسخريه لأنه عارف المصدر

التفت على بيان شافها تمشي عادي ... لا ياحرام خدعتني هي ؟؟

رسل لها كلمتين بـــس ولف راسه عنها يبيها تستقبل

أستقبلت وهي تلتفت بحذر

قرت الرساله وتنهدت ... اوووف يهدد بعد

(( الأيام بيــنـنا ))

طيب ننتظر ياوليــد هالأيام الي بتصيــر كوابيـس ...

تذكرت الحلم يوم وصلوا الفندق ..... الواقع صار أبشع من الحلـــم ...!



×××



أبتسـم زيااد لخالد وهو يجلــس جنبــه " وش فيك جالس لوحدك يادكتور "

رد له خالد أبتسامته " اتأمل بالطبيعه (( أشر براسه نحو النافذه )) لو عندنا مثـل كذا بالسعوديه مافكرنا نسافر اصلاً "

زياد " ومن قال ماعندنا فيه بجده .. وفيه بالريااض "

خالد " هههههههههه مثل كذا ؟؟ "

زياد بمرح " لا مو مثـل كذا .. بس قريباً بيسوون برج زيااد العالمي "

خالد عجبه مرح زيااد الي بدأ يرجع لطبيعته " ماشاء الله عالمي بعد "

أبتسم زيااد أبتسامه جانبيه ونظراته لخالد غريبه .. وخالد مافهمها " اكيد بيصير عالمي دام اسمي فيه "

خالد " ههههههههه ياوااثق "

نزل زيااد راسه يسوي نفسه يكفــر بعدين رفعه بعد مارسم علامات الحزن والألم عليه " خالـد ... انا ودي اقولك شيء "

خالد أبتسم له بأخوه وهو يحط يده على كتفه " لا تقول شيء يازياد الي فات مات ... وحنا عيال الحاضر والمستقبل .. أنســى الماضي .. أنسى امس وفكر ببكره "

قدر زيااد يرسم الرااحه على وجهه " يعني مسامحني ؟؟ "

خالد " اكيد من زماان مساامحك "

زياد يتأكد " رجعنا مثل أول ؟ "

عقد خالد حواجبها بعدها أبتسم " كم يووم وتصيـر مثل اول .. على مانقدر نزيح الحواجز .. ونفضفض لبعض "

وقـف زياد مبتسـم " أكيــد هذا مايبي له كلام .. قريب بنتكلم ... أخليك الحين تصبح على خيــر "

هز خالد راسه " وانت من اهل الخيــر "


مشــى زيااد بثــقه وهو مبتسم أول خطوه أنتصر فيها بااقي بس ينتصر بالخطوه الثانيه ويضمن نجااح خطته ... الله يازيااد .. صارت حياتك تخطيط ... تنهد والتفت يناظر النافذه الي بالسيب الي يودي للأجنحه .. انتبه لفهد ومعه بنتين بالحديقه الي تحت الفندق .. ثبت عيونه بتركيـز .. وعرفها .. أبتسم بأنتصاار وتوجه للمصعد وهو يدندن .. الخطوه الثانيه بنفـس اليوم حلـــو !!



×××


ناظــرت روابي بمتعب الي جبيــنه بدأ يعرق وهو يكــلم ...

تنهدت وانسدحت على السرير .. كيفه هو ويا مكالماته ..!!

بس ما أسرع ماجلست بفضــول يوم سكـر الجوال " كيف عرفوا الرقم الفرنسي ؟؟ "

هز متعب كتوفه بتعب " عطيتهم اياه "

ردت بـعـتب " ليييييييه "

كشر متعب " بنبدأ الأسئله رووابــي ؟ "

زمت شفايفها بزعل .. ووقف متعب ورااح لدورة الميااه وقفل عليه الباب .. جات بتنسدح .. بس رجعت تقوم وهي مفتحه عيوونها على آخرهم ...

يوم شافت جوال متعب .. نســاه !! معقوله

ررررررررركض راحت للجوال وحطت على آخر مكالمه وارده ... ومسكت جوالها الي على التسريحه وسجلت الرقم وهي تلتفت كل شوي خايفه متعب يطلع ..

حطت الجوال مكانه وطيراااان طلعت الصاله ...

دقــت الرقم بأصابع ترتعــش ...

لا ياروابي سكــري ...


همس عقلها لها ...

روابي عيشي وانتي جاهله مع الي تحبين ...


ولا تتعبين نفسك بهالأمور ... روابي سكري ...

جات بتضغط على زر أغلاق ... لكن ....,



×

×

×

نهايــة البارت الخامس عشـــر ^_^
نعووومه بالحيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 رد: اذا تحبني قلبك شاريني لا لا تخليني ولا لحظه قصه سعوديه مررررررررره حلوه

قديم 07-09-2008, 06:16 AM   #83

 
الصورة الرمزية نعووومه بالحيل
نعووومه بالحيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 243
قامت بالشكر: 0
تم شكرها2 في 2 موضوع
افتراضي رد: اذا تحبني قلبك شاريني لا لا تخليني ولا لحظه قصه سعوديه مررررررررره حلوه

>> الجــزء الســادس عشــر <<

>==(( همـوم تـُُعاود ذكـراهــا ))==<

×
×
×

الحب//
يضحكنا
يبكينا
يسعدنا
ويشقينا
ومن ذاق الهوى ماتاب
ولا ينفع ملام وعتاب
صحيح ان الهوى غلاب
ومن حب الهوى مره
يضل مرهون تحت امره
على حلوه
على مره
على(( برده ))
على ))جمره ((


ناظــرت روابي بمتعب الي جبيــنه بدأ يعرق وهو يكــلم ...

تنهدت وانسدحت على السرير .. كيفه هو ويا مكالماته ..!!

بس ما أسرع ماجلست بفضــول يوم سكـر الجوال " كيف عرفوا الرقم الفرنسي ؟؟ "

هز متعب كتوفه بتعب " عطيتهم اياه "

ردت بـعـتب " ليييييييه "

كشر متعب " بنبدأ الأسئله رووابــي ؟ "

زمت شفايفها بزعل .. ووقف متعب ورااح لدورة الميااه وقفل عليه الباب .. جات بتنسدح .. بس رجعت تقوم وهي مفتحه عيوونها على آخرهم ...

يوم شافت جوال متعب .. نســاه !! معقوله

ررررررررركض راحت للجوال وحطت على آخر مكالمه وارده ... ومسكت جوالها الي على التسريحه وسجلت الرقم وهي تلتفت كل شوي خايفه متعب يطلع ..

حطت الجوال مكانه وطيراااان طلعت الصاله ...

دقــت الرقم بأصابع ترتعــش ...

لا ياروابي سكــري ...

همس عقلها لها ...

روابي عيشي وانتي جاهله مع الي تحبين ...

ولا تتعبين نفسك بهالأمور ... روابي سكري ...

جات بتضغط على زر أغلاق ... لكن .. جاها صــوت خشن من الطـرف الثانـي

" الوووو ؟ "

" كم مره قلت لك لاتقول ألو ؟ " رد عليه صوت ناعم لبنت جمبه

أرتعشت روابي لاشعورياً .. أفتحت فمها تبي تتكلم على انها يعني غلطانه بالرقم

رجع صاحب الصوت الخشن وهو يكلم " هذا رقم فرنسي .. أكيد متعب ؟؟! "

" مـ .. " كانت البنت بتتكلم بس روابي ضغطت زر أغلاق وهي تشـوف متعب يناظرها وهو رافع حاجب ..

" من كنتي تكلمين ؟! " سألها بفضـول وشـك

نزلت عيونها على الجوال وهي تتذكر الرجال والبنت الي سمعت صوتهم .... وش علاقتهم بمتعب ؟! يمكن صديق متعب وهذه زوجته ؟!

رفعت عيونها بنظرات حاده لمتعب ومشت رايحه للغرفه .. لكن بس وصلت جمبه مسكها من ذراعها من غير مايلتفت عليها .. وهي رفعت راسها تناظر بالغرفه وهي بحالة تفكير

" أتـوقع سألتك سؤال !! "

ردت " وأتوقع اني ماجاوبت ! "

لفت راسها له وهي تشوفه يطالع قدامه بالفراااغ وذهنه شارد

" الا اذا كنت تشك فيني " أضافت بحده

لف عليها وهو يناظر يدها الي شايله الجوال " اعرف حركاتك روابي .. سجلتي الرقم بجوالك واتصلتي صح ؟! "

رفعت راسها بتحدي " ولو سويتها ؟؟ واثـق الخطوه يمشـي ملكاً .. وانت مدامك واثق انك ماسويت شيء غلط المفروض مايهمك حتى لو أتصلت صح ؟! "

رفع عيونه لعيونها لحظات ..... وفي أقل من ثانيــه كانت يده على خدها

هدووء بيــن الطرفيــن ... كل الي سوته رفعت يدها وحطتها على خدها بهدوء وهي تبتسم بهدوء أكثـر .. ميلت راسها وهي تشوف نظرات متعب الضيقه لها

" حنيـت لزمان اول صح ؟! " رمت عليه هالجمله ومشت بهدوء لغرفتها .. مشـت بشموخ رافعه راسها ماهزها شيء

كــل الي صــار .. مـرت عليها غيـمة الذكريات ... ذكريات أول سنـه من زواجها

جلست فوق السرير ونظراتها ساارحه بعيد عنها ... كلمت نفسها بصوت ثابت " وعدت نفسـي احذف هذيك السنـه من سنوات عمري .. ومستحيل أرجعها .. مستحيل اتذكرها او حتى أطريها (( حطت يدها على خدها ونزلت راسها )) مستـحيل "

×××

وصــل عندهم وبدأ ينقل نظره بين البنتين وفهد .... البناات كانـوا مستمتعين بمنظر الورود وفهد جالس ينـاظر الناس الي يتمشـون بالحديقه


==(( زيـاد ))==

مممم كيف اقدر ابعد فهد عن طريقي ؟ سؤال يرن براسي .. فكر يا زياد يابو الأفكار ...
تقدمت وتنحنحت والكل التفت لي .. قربت من فهد ابتسم .. وكالعاده !! فهد مارد الأبتسامه ..
ياكرهي لـ هالرجاال .. مغرووور وأحســه يكرهني من قلبه .. مو مره علاقتنا حتى من قبل الـ...... مع انه اكبر مني بسنتين بس !!
" وش جالسين تسوون ؟ " طرحت عليه هالسؤال وانا اجلس على الكرسي بجمبـه
" أبد سلامتك .. بس قالت اختي وبنت عمي يبون ينزلون بهالحديقه .. وتطوعت وتكرمت اني انزل معهم "
هه هذا مو مغرور الا أبـو الغرور !!
" اها ماشاء الله .. مشكله الشياب يتعبون بسرعه ولا المفروض كل لحظه بالسفر نستغلها "
رد عليه وهي يحط رجل على رجل " زيـن منهم بعد يمشـون .. كبروا والي مثلهم يبي لهم الراحه "
" وش دعوه ؟ مو كبار لذيك الدرجه "
ابتسم لي أبتسامه جانبيه " حتى لوو .. يحتاجون للراحه "
خلاص يحتاجون يحتاجون احد يعارض كلمتك ياصاحب السمو ؟! ... كان نفسي اقوله .. بس سكتت وانا ابتسم وانقل نظري للبنات
أخت فهد أعرفها جالسه عند الورود ومبين انها سرحانه ... بنات ماينعرف وش يفكرون فيه ؟!
اما ... أخت الحلو تتمشى قريـب منا وداخله جووو مع الفراشات بقوه ههه
ياعمري الي يشـوفها يقول قمـة البرائـه ......... طيب !! وليه ماتكون قمة البرائه صدق ؟!
التفتت على فهد احاول اطرد أفكاااري .. وشفته يحـوس بجواله بعدين رفع راسه لي " أنتظر زياد هنا عند البنات .. عندي مكالمه وراجع "
أبتسمت بأنتصار " خذ راحتـك انا جالس جالس .. منظر الورود هالوقت مايتفوت .."
من متى احب مناظر الورود ؟؟؟ لويت شفايفي بسخريه وانا اشوفه راايح بعيد شوي عنا .. لفيت راسي اناظر بأخت فهد الي مبين انها مو بالدنيا ..
اوكِ فرصتي !!!
وقفـت ومشيـت بخطوات واثقه لعند صديقة الفراشات ........!!
من جدها تضحك وتتكلم معهم ذي ؟؟!
" أحــــــم " قلتها بصوت عالي ابيها تحس فيني
التفتت وهي مفتحه عيونها مستغربه .. بعد الأستغراب حل الدهشــه
تراجعت خطوتين على ورى وكأنها شايفه جني ... وش فيها ذي !! فيها حاله نفسيه ولا ..؟
" لا تخافي ما أعض "
قلتها أتريق عليها مع اني عاارف ان مو وقته .. بس شكلها أجبرني
تلفتت تدور اخت فهد ... وش اسمها ؟؟؟ ممممم ضـ .. ساره ايه ساره
قلت بسرعه قبل ماتروح وتضيع الفرصه " انا جاي اعتذر "
حسيتها تجمدت والتفتت علي وبعيونها أسئله .... بس ماتكلمت .. كل الي سوته نزلت راسها وهي ترمش بأرتبااك ..
الله ياخذها ان شاء الله .. كم عمرها ؟؟ الي يشوف حركاتها يقول بنت الـ 8 سنوات
أبتسمت وانا اتخيل شكلي اسألها عن عمرها .. أسويها ...! عز الله أختربت الخطه
قلت علشان ما أتهور بعد " أحـس ضميري يأنبني كل يوم بعد الكلام الي قلته لك "
سكت شوي اشووف تأثيـر الكلام عليها .. والظاهر أثـر لأنها رفعت راسها وناظرت حواليها من غير ماتحط عيونها بعيوني
الظاهر يقالها خجوله !!
ماادري ليه احس أي شيء يتعلق بخالد ... قذر .. خبيث ..
رجعت شعري بيدي وسويت نفسي حزيــن وندمان " صدقيني مع اني اعتذرت لخالد وهو سامحني الا ان فيه جزء هنا (( أشرت على قلبي بحزن )) يألمنـي بشـده .. جزء تمـرد علـي وسكن شخص فيـه "
حطت عيونها بعيوني أخيـرا وهي مرتبكه وصوت أنفاسها وصلني .. مع انها تبعد عني كثيـر
نزلت راسي امنع أبتسامه انها تطلع كملت بصوت مأسآوي من قلب هه " أبد مو جااي اقولك مثل هالكلام لأني أعرف الأصول وان شاء الله عندي وقت أقوله لك لـصرتي ... مممم ولا اقولك بس أتمنـى تسامحيني على الكلام الي طلع مني .. وعلى الي سويته بأخوك .. وبعدها يحلها ألف حلال "
حسيتها تلخطبت مسكينه مو عارفه وش تقــول ..., عدة ثوانـي ونزلت راسها وشكلها بتتكلم .... لكن للأسف شفت ساره جايه وهي تهمس بأسمها " أسيل وينك ؟؟ "
لفيت راسي كأني اناظر بالناااس وبعدت شوي ... طالعت أسيل من طرف عيني .. وشفتها تمشي لسـاره " آ .. موجو..ده "
التفت لهم ببرائه أسأل ساره " خلاص تبون ترجعون الفندق "
هزت ساره راسها بخجل ومسكت يد أسيل ومشوا قدامي وانا أبتسم وراهم أنتصار وزهوو ... التفت وشفت فهد مقبـل علينا بخطواته الواثـقه .. وكل العيـون تناظره كالعاده
سألني " خلصـوا ؟ "
" أيــه "
مشـى قدامي مو معبـرني حتــى .. يا أخي رجال وش طولي وش عرضي أحترمني !! مشكلة فهد مايعبــر الا الي بمزاجه ..
ويوم من الأيام بتوصلـه طباعه لشيء ..... ههههههه ..... وانا معه أكيـــــــد !!!

×××

البنات كانـوا متجمعين بجناح بو ثامــر ...

حطت غلا الشريط بالفيدو ووقفــت تسوي أجواء بالصاله ... طفــت اللمبات وحطت البوب كورن قدام البنات

==(( غــلا ))==

الحمدلله أننا جبنا معنا الفيديو .. الأهل ماينعرف لهم .. سفر وسفر بالنهايه يطلعون مكانين بعدين يقولون تعبنا !! والله مشكله
سمعت ضي وراي تتحلطم " ياختي حنا مفتكين من الهنود بالسعوديه تجيبينهم لنا هنا "
ردت عليها بيان " ياحلوو الأفلام الهنديه على الأقل افضل من مقاابل الجدران !! "
تدخلت تهاني " وليه تقابلين الجدران ..؟ هذا حنا وش كثرنا نســولف مع بعض ونسلي نفسنا بدال مانتابع فلم هندي .. كله رقــص وطق وطقيق "
أعترضت أسيل بسخط وصوتها مادري وش فيه متغير" أي طق وطقيق ؟؟ ياختي يدافع عن حبيبته "
سفهتهم ولا رديت عليهم ... شغلت الشريط ورحت أنسدحت جمب بيان .. بدأ الفلم بطولة فردن وكارين .. وطبعاً انا وبيان هذا خامس مره نشووفه ..
قالت بيان بنذاله " شفتوهم وهم أطفال مسكوا يدين بعض .. بعدها بيشوفون بعض بنفس الجامعه وكله هواش و ... "
قاطعتها ساره بعصبيه غريبه ؟ شكلها مو مزح ابد " لو سمحتي نبي نتااابـع "
شفت بيان ترفع عيونها لها " صدق ؟؟! خابرتك ماتحبين الأفلام "
رفعت س