اضغطي هنا لمشاهدة المجموعات الإجتماعية -- القروبات الخاصة بالمميزات-
رئيسية الموقع الترجمة الفورية قروب البنت المميزة  تحميل الصور الإعلان في الموقع
الإسلامي مناقشات المميزة العناية بالبشرة المكياج والعطورات المميزة مول
المائدة العصرية دايت شوب المميزات صحة البنت المميزة استشارات اسرية تحت الــ20
الحمــــل والــــولادة الأطفال والمواليد الشعر والنثر التربية والتعليم التكنلوجيا والكمبيوتر
     

التحكم في الإهداءات


العودة   البنت المميزة > الأدبي والثقافي > القصة والرواية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2008, 09:05 AM   #1






 

^^غلا الروح^^ غير متواجد حالياً

افتراضي رواية القرار الصعب,,,,

القرار الصعب ... الكاتبه : روح الشمالي




القـــرار الصــــعب
للكاتبة: روح الشمالي



الجـــــــــــــــــــزء الأول :
انطفأت أنوااار القـــــــاعة وعم السكوت فيــــها دخلت على قصيدة يمعه بن نايم الكعبي
" تخيل " وكانت في غاية الجمــال و الكل منبهر فيها كانت لا بسه فستان أبيض وكان موديله شكله روعه و الطرحة على كبر جسمها من راسها لين ريلها و المسكه يالي في أيدها كلها ورد طويلة توصلها لين ريلها و هي تمشي بكل ثقة و حذالها عيالها واحد على اليمين و الثاني على اليسار و الكل في القاعة ساكت يطالع هذه الملاك يالي ياي و صورتها تعكس منظرها الخارجي .. ذياب المعرس كان قاعد ويا زوجته في الكوشة و يطالع هو بعد ما عارف منو يالي دخل احينه متأخر و عروسه قاعدة حذاله شسالفه ؟؟!! .. تقترب من الكوشة أكثر فأكثر والكل ساكت في القاعة متفاجأ مثل ما المعرس متفاجأ ..
تخيل بعد هذه العشرة الطويلة
يجي غيري وياخذك بسهوله
مدامك بعت الأيام الجميلة
وش إلي بس من حقي أقوله

و حده من الحريم : موزه شو يا يبنها؟؟؟!!!! ..
موزة كانت تمشي وتبتسم و الدوس على قلبها بقوه و تتساءل ليش ريلها سوا فيها جيه ليش خذ عليها حرمه ثانيه ليــــــــــــش ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! ..
تباني اشتكي من بشكيله ؟
لعذالي؟ عسى الله لا يقوله
تباني اذرف دموع هميله ؟
علا قولتك تنهان الرجولة ؟ ..

موزه وهي تبتسم: ذياب عطني بيزات بسير الصالون ..
ذياب يطالع التلفزيون: ليش حبي شو تبين فيه ؟؟؟
موزه: ولا شي بس بسير الصالون بتعطيني ولا جيف ..
ذياب: خلاص بعطيج خلاف ..
موزه: مشكور الغالي ما تقصر .. وسارت عنه لأن ولدها حمد " عمرة سنه " كان يصيح ..
وعقب سارت هي وسلطان أخوها و نفذت موزه يالي في راسها .. " موزه عمرها 23 سنه و ذياب 26 و تزوجت ذياب وهي عمرها 18 سنه من بعد قصة حب عنيفة كانت من بينهم بس هم مب دارين بعمارهم 6 سنوات وهم متزوجين و عندهم ولدين حمدان أكبر واحده وعمره 5 سنين و حمد عمره سنه "
سلطان لا بس نظارته الشمسية: موزوه لا تدوسين على قلبج زيادة ..
موزه و هي واثقة : أنا أعرف شو أسوي يا سلطان انت خلني احينه و بعدين أنا مرتاحة من يالي أسويه ..
سلطان: ما بتتحملين صدقيني ..
موزه: أدري بس خلني أطلع يالي في قلبي .. و عمي أبو ذياب ويايه بعد ..
سلطان: على كيفكم بس تحملي إلي بييج ..
موزه : شكرا حبيبي ما تقصر انت وقفت ويايه وقفه عمري ما راح أنساها ..
سلطان مب مرتاح: إذا أنا أخوج ما يساعدج عيل منوه يالي بساعدج ..
لا زالت تمشي وهي تتذكر كل يالي صار و سوته خلال الشهر يالي طاف ..
موزه وهي تصيح: مستحيييل إنتي جذابة ذياب ما يسويها ..
شمسه: بلا صدقيني هذه الصح و هي بنت يرانا ..
موزه: إنتي منو قال لج ؟؟
شمسه: أقولج بنت يرانا يعني أكيد بعرف و قلت لسعيد أخويه منو هذه الريال يالي خطبها قالي ذياب..
موزه: يمكن ذياب غير ..
شمسه: اصحي إنتي لا تقعدين تقنعين عمرج و توهمين عمرج بأشياء ترا هذه الصدق و إذا مب مصدقتني تأكدي .. صكرت موزه عن شمسه ربيعتها و دقت حق عبيد أخوها ..
موزه: عبيد صح يالي سمعته ...
عبيد: شو سمعتي بعد ..
موزه: عبيد دخيلك قول ليه الصج ذياب ملج على وحده غيري ..
عبيد جنه حد صب عليه ماي بارد: شووووو ؟؟؟؟؟؟!!!!!! إنتي شو تقولين منوه قالج هذه الكلام ..
موزه: المهم صدق الكلام يا عبيد ريحني ريح أختك ..
عبيد ما عارف شو السالفة : و الله العظيم إني ما أعرف السالفة أنا بتأكد و بخبرج .. و عقب عشر دقايق وصلها الخبر يالي كان مثل الصاعقة عليها عبيد أخوها وايد متلوم في أخته يالي يحبها وايــــــد وعلاقتها هي وسلطان وعبيد كانت حلوه وقويه من بين أخوانها البنات والأولاد " عبيد وسلطان توأم " :: ركبت على الكوشة و عيونها كلها دموع تطالع في ريلها يالي كان مستغرب من حرمته و مستعجب ..
عبيد معصب: يا الجلب انت ما تستاهل أختي و الله انك ما تستحي ..
سلطان: عبيد عيب ..
عبيد يطالع سلطان وهو معصب: شو عيب " وسار ويود ذياب من كندورته" هذه الأمانة يالي وصيتك عليها يا ذياب هذه هي أنا يالي وثقت فيك وقلت ما بعطيها إلا لين أعز أصدقائي و تطلع جيه يا ذياب انت واحد نذل و أناني ..
ذياب يحاول يخوز أيد عبيد: عبيد زين أنا ما سويت شي غلط ..
سلطان: عبيد خوز عنه " يحاول يخوزه " خله يولي قوم خلنا نسير قبل لا تسمعنها موزه قوم.. طلع سلطان ويا عبيد أخوه من بيت أخته عبيد بموت من الحرقة .. أما في الجانب الثاني من الميلس كل شي سمعته موزه و كانت دموعها تنزل بحرارة على خدها تسمع صوت أخوانها يدافعون عنها.. بعدها تمشي و هي ادقق في كلمات القصيدة و جنه القصيدة مكتوبة لها
وصلت أحلا عروس في القاعة و كانت آية في الجمال ذياب وقف يطالع حرمته و يدقق في ملامحها أول شي ما عرفها الماكياج وايد مغيرنها و قعد يدقق في حرمته الأولى و يرسم ملامحها جنه أول مرة يشوفها .. وقفت تطالع مثل الطير الجريح ..
عبيد: موزه خلج قويه إنتي مب أول وحده يصير لها جيه ..
موزه وهي تصيح: ليش يا عبيد أنا شو سويت حقه .. شو بقول لأميه و أبويه ..
عبيد: موزه إنتي مالج ذنب و أميه و أبويه أنا بتصرف وياهم ..
سلطان يلوي على أختيه: بس موزه قطعتي قلبي و إن شاء الله بصير كل خير ..
موزه وبهستيريا: أي خير يا سلطان أي خير انا شو سويت حقه و الله العظيم إني ما قصرت في شي حبيته و أغليته و ما قصرت وياه في شي ليش يسوي فيني جيه .. وعيالي شو بصير لهم يا سلطان شو بصيــر لهم ..
لوا سلطان على أخته بقوه ما هانت عليه و عبيد بموت وهو يسمع هذه الرمسه جنه أخته توجه له الكلام مب لذياب .. كانت كلمات القصيدة تعبر عن ما فيها من حزن كانت تسمعها و عينها تصب دموع شرات السيل يوم إنه ينزل بغزاره كل كلمه من القصيدة تضرب في قلب موزه
وذياب موزه تطالعه و جنه يمعه بن نايم يرمس عنها تطالعه بعتب بكره بحقد بغيره بحب .. ووصلت في نهاية القصيدة ..
تكلم ما بقت في أيديك حيله
علامك صارت عيونك خجولة ..

وقفت تطالع ريلها يالي مستغرب و علامة الدهشة بعدها على شكله و على شكل حرمته الثانية .. ابتسمت و تأكد ذياب أنه هذه البسمة بسمه حرمته الأولى التقويم يالي محطيتنه على أسنانها بين و مخليها أحلا و أحلا .. مدت أيدها يالي كانت محنايه بنقوش حلوه و الحنا واصل لين كوعها تسلم على ذياب ..
موزه و الدموع في عينها : مبروك حبيبي ..
ذياب واقف ما عارف شو يقول صدق مفاجأة و مش أي مفاجأة ..
ذياب: الله يبارك فحياتج ..
تويهت لحرمته هند و توقفها حذال ذياب و بكل هدوء: مبروك .. " وترد تطالع في ذياب " هذه يالي خذتها عليه يا بو حمدان و فضلتها " تطالع عيالها " علينا .. أنا شو ناقصني أنا يعيبني شي يا ذياب؟ " وهي تأشر على عمرها " قولي جان فيني نقص زين جان خبرتني على الأقل .. " وتطال هند باحتقار " ما بخق عليج و الله تراني أحلا منج بوايد بعد " هند نزلت راسها حزت في خاطرها الموقف يالي يصير جدامها و نظره موزه لها كانت أقسى " ..
حمد: باباه " وسار عند أبوه " ..
ذياب : هلا حبيبي " ويشيله " ..
خلاص نروح كل في سبيله
على راسي طلبك و لا تقوله .

أما حمدان تم واقف حذال أمه يطالع أبوه بغرابه ويطالع الحرمة يالي حذاله بغضب ليش إنها واقفة حذاله هذه مكان أمه مب مكانها .. مدت موزه أيدها على صوب ذياب و خذت حمد منه و عطته المسكة يالي هي ميودتها و انسحبت بكل هدوء .. الناس تطالع هذه المنظر و متعجبة أول مرة يشوفون هذه الشي جدامهم و تأثرو وايد .. نزلت وقعدت حذال شمسه ربيعتها يالي كانت متفاجأه أكثــــر جيف صار هذه الشي ..
شمسه: موزوه إنتي تخبلتي ..
موزه تبتسم : لا ما تخبلت ..
شمسه لاحظت الدموع في عيون أم حمدان ربيعتها و سكتت ما علقت و لا قالت شي التزمت الصمت تعرف إنه ربيعتها سوت كل هذه رغم عنها .. عشر دقايق كانت مثل العشر قرون بنسبه لذياب حس بها ثجيله عليه وايد .. يطالع أم حمدان أم عيال و هي تبتسم حقه و يحس بالخيانة صوب عيلته يوم إنه يطالعهم .. نشت موزه من مكانها سارت " عزكم الله " الحمام فسخت الطرحة من على راسها و اتصلت بسلطان و لبست شيلتها و عباتها يالي كانت داخل الجيس و دخلت فيها الطرحة .. وظهرت وهي متغشيه و سارت صوب عيالها و شلت حمد يالي كان يصيح و حمدان وظهرت و تبعتها شمسه يالي استأذنت من مرت أخوها عسب بتروح ويا ربيعتها .. كل هذه يطالعه المعرس ذياب وهو يحس بحرجه في صدرة على يالي يشوفه .. برا القاعة ..
سلطان: ها موزه .. موزه سارت سيدة السيارة
عبيد بعد كان يالس في السيارة: هلا موزه .. موزه ساكتة ولا قالت شي .. ركبت وراها شمسه و ركب سلطان و على طول سارو بيتها ..


و في البيت نزلت موزه و حمدان ولدها يتبعها جنه حاس بأمه و صلت على باب الصالة و طاحت على الأرض حمدان كان يصيح بصوت عالي مرتعب ..
حمدان: خاليه خاليه ماما عند الباب ..
عبيد معصب : بلاها بـــــعــــــــد ؟...
حمدان رد يربع عند أمه بخطواته الصغيـره ..
عبيد يطالع صوب باب الصالة : سلطان ألحق موزه .. وربع هو و أخوه صوبها شمسه شافت ربيعتها وقعدت تصيح و في أيدها حمد يالي كان راقد .. و شوي يوصل أبو ذياب و أم ذياب و أبو خالد و أم خالد ..
الدكتور: لا الحمد الله هي بخير و عافيه بس عندها سوء تغذيه و شكل المريضة ما ماكله شي.
عبيد محرج : ما ماكله شي !!! ليش ؟؟ ..
الدكتور: العلم عندكم .. و احينه لازم تاكل شويه ما يصير أتم يوعانه .. و هذه وصفه الدوا..
عبيد وهو ياخذ الورقة من الدكتور: إن شاء الله دكتور إن شاء الله .. روح الدكتور وصله عبيد للباب و أول ما شاف شاف أمه و أبوه و أبو ذياب وأم ذياب و سارو عند موزه يالي كانت تعبانه .. أما عبيد و قعد شويه في الصالة قعد يفكر بحال أخته .. أما في غرفه موزه ..
موزه تمسح على شعر ولدها حمدان: فديتك حبيبي سير ارقد ..
حمدان: ما بروح بقعد منيه بنام ..
شمسه: يا الله خل أمك ترقد وايد تعبانه ما تشوفها ..
حمدان مال براسه صوب أمه ولوته عليه أمه " غياضن في شمسه " ..
موزه: خليه يا شمسه خليه ..
أم خالد: شحالج يا بنتي ؟؟
موزه: الحمد الله أميه ..
أم ذياب: لا تعبين بعمرج وايد يا بنيتي ما زين عليج ..
سلطان: هيه ارتاحي يا موزه خوفتينا عليج .. وشوي يدخل عبيد ..
عبيد: هاه اشحالها المريضة ؟؟
موزه تبتسم بتعب: الحمد الله بخير ..
أبو ذياب: لا زم تاكلين شي يا موزه ..
أبو خالد : هيه لازم تاكلين كلام عمج صح ..
موزه بدون نفـــس : ماليه خلـــق في الأكـــل و الله ..
عبيد: موزه لازم تاكلين لأن عندج سوء تغذيه .. " ويأشر على شمسه " إنتي أيــه قومي سوي حق ربيعتج أكل بسرعــــة..
شمسه لطالعته بنظرة " شو ما شي أسلوب " : بس والله مب عسب خاطرك عسب خاطر أم حمدان .. حمدان قوم نسوي أكل حق ماماه ..
نش حمدان ويا شمسه و ظهرو للمطبخ عسب يسون أكل حق أمه .. عدت الليلة على خيــر روحت شمسه ويا مرت أخوها .. وقعد سلطان ويا أخته أما عبيد روح البيت عسب يرتــاح ..
يمر أسبوع على هذه السالفة و موزه تزيد حالتها الصحية سوء ..
أم خالد: يا أميه ما زين جيه بتموتين عمرج ..
موزه: أميه خليني ..
أم خالد: لا ما بخليج جيه تموتين و أنا أقعد أطالعج شوو ..
موزه تطالع ولدها : حمد حبيبي تعال ..
أم خالد: يا الله بعد هذه ما يبي حد يجابله .. موزه ديري بالج على عيالج تراهم يهال ..
موزه: أميه بس والله من الحنة ..
أم خالد: لا حنة ولا رنه قومي شوفيهم من بيقعد لهم غيرج ..
موزه: أبوهم وينه عنهم ؟؟
أم خالد: أبوهم ما يستحي تزوج لا شور ولا مشاور جنه مب متزوج .. عيل حد يسوي سواته.
موزه تبا تغير الموضوع : زين أميه شموه أختيه متى بتيني؟ ..
أم خالد: ما دري فديتها عليها مذاكره السنة آخر سنه و بعد جم من يوم بتخلص الامتحانات ..
موزه: زين أميه قو ليلها يوم بتخلص تي تقعد عندي ..
أم خالد: إن شاء الله حبيبتي .. احينه قومي غسلي ويهج تعالي بقرا عليج يايبه لج ماي قاري عليه المطوع قومي تعال شربيه .. نشت موزه وسارت تسبحت و صلت لها أربع ركعات الظهر و نزلت عند أمها و عقب سارت تتغدا وياها و على العصر روحت وهي بالها عند بنتها وايد مستهمه فيها .. مطول على صوت المسجل و توه داخل البيت مرتبش حمدان من شاف عمه ربع له وهو مستانس ..
راشد: هلا حبيبي تعال " ويشل ولد أخوه " .. وينك انت يا ريال ..
حمدان: هنيه موجود ..
راشد يضحك: فدييييييتك أنا طالع على عمك في الخقه .. وين ماماه ؟؟
حمدان: أميه داخل .. و سار هو وياه للبيت ..
راشد: هود هود يا أهل البيت ..
موزه من سمعت حسه ياتها القشعريرة : أقرب أقرب يا راشد ..
راشد متلوم: الحمد الله على السلامة يا أم حمدان ..
موزه: أم حمدان مرة وحده انا بعدني 23 سنه كبرتني يا راشد .. أستريح ..
راشد وهو يقعد : مشكورة وينه عيل حمد ما عليه له ما بعطية حلاو إلي يودية الستي سنتر..
حمدان: أنا بتوديني هيه ..
راشد يهز راسه: هيه .. " يطالع حرمه أخوه " صحيح إلي سمعته يا موزه ..
موزه نزلت راسها: من قالك ..
راشد: أفا وهذه شي يندس .. كل الناس تعرف ..
موزه: راشد و الله أنا ما عرف شو صار ..
راشد: لا تقولين شي إنتي ما غلطي في شي بس ذياب ما هجيته جيه يطلع نذل ..
موزه : ............
راشد: و خالد أخوج و أبو خالد شو سو ؟؟؟!!
موزه: ما سو شي يعني شو بسوي شي صار و هم دارين بالسالفة بس انا ما عندي علم ..
راشد: هيه أهلج عرفو بالسالفة بس ما يبون يخبرونج ..
موزه: هانت عليهم بنتهم خلوني أدري من الناس ..
راشد: موزه هذه مب نهاية الدنيا أنا موجود إن بغيتي شي تراني حاضر بالي تامرين به ..
موزه: ما تقصر يا راشد دومك شهم ..
راشد يسوي سوالف : أحم أدري فوديتني ..
موزه: أوووه نسيت أضيفك شو تحب تشرب ..
راشد: يلسي ما با شي تراني إلا راعي البيت ..
موزه تخفف على عمرها: لا عاده قلت لازم أكون راعيه بيت .. بس فكيتني من روحه المطبخ ..
راشد: فسد عنبوه منتشر هذه المرض .. ضحكت موزه و شوي يسمعون حمد يصيح سارت له موزه تيبه عند عمه راشد وهو ماله نفس في شي " قاعد من رقاد " .. بعد مرور الأسبوع الثاني من عرس ذياب .. موزه كانت ما تاكل و في بالها جيف بتواجه ريلها يالي حبته من كل قلبها و شو مشاعرها بتكون ناحيته يوم بي هل هي بتحبه ولا بتتغير المعاملة و شو من عذر عنده عسب يتزوج عليها كل هذه الأسئلة أدور في بالها ما تعرف شو بصير .. في مكان ثاني في بلاد ثانيه و في لبنان كان ذياب ويا عروسه هند كان مستانس و جنه أول مرة يعرس و ما يفكر في شي ..
هند: ذياب حبيبي يا الله قوم بسك رقاد ..
ذياب وهو بعده راقد: زين بعدين خليني راقد احينه ..
هند: بسك عاد قوم و الله مليت و أنا قاعدة بروحي قوم .. " وتسحبه من أيده "
ذياب قعد يطالعها بعينه إلي فيها رقاد و محطي أيده على شعرة: شو بغيتي حياتي خليني أرقد.
هند تدلع: قوم بسك رقاد و بعدين أنا يوعانه ..
ذياب: يوعانه خذي التلفون و قولي حق الرسبشن ايب حقج ريوق ..
هند تبتسم وبخجل: ما أبي أكل بدونك يا الله عاد قووووم ..
ذياب يبتسم لها: إن شاء الله عطيني عشر دقايق بس ألين اغسل و بدل ثيابي .. هند هزت راسها و قعدت تطالع ذياب لين دخل الحمام .. و عقب عشر دقايق ظهر من الحمام و بدل ملابسه و ظهر لحرمته الثانية برع و عقب طلب لهم ريوق ..
في الإمارات وفي دبي .. " كانن عندها أختها شمه و أخت ريلها مهره "
مهره: موزوه تعالي شو في حمدان ..
موزه وبتعب: مهروه دخيلج و الله مب فايجه لج ..
مهره وهي معصبه: شو مب فايجه زين مب فايجه ليه تفيجي حق عيالج ..
شمه: هيه صح لين متى يعني بتقعدين جيه ..
موزه: بس عاده بتذلوني يعني ..
مهره: موزه والله طاعي شكلج والله أرف وين موزه الحلوة وين مرت أخويه إلي تهتم في نفسها وفي عيالها ..
موزه و بحزن: لمنوه أتعدل يا مهره أخوج راح خلاص ..
مهره : يعني خلاص بتهملين عمرج والله ما عندج سالفة .. لو أنا جان تعدلت و خليته يندم لأنه خذ هذه القرار إلي ما من وراه فايده ..
شمه: قصت عليه مرته الثانية مسويه له سوا ..
موزه معصبه: بس إنتي وياها عن الهذربه الزايده ..
حمدان: ماماه باباه وين؟؟؟؟ ما أشوفه وايد ما أي بيتنا ليش ؟؟!!
موزه وهي تعطي الحليب حق حمد: حبيبي باباه مسافر بي لا تخاف ..
حمدان: الله بيب ليه لعبه صح ماماه ..
موزه: هيه صح ..
شمه: مصدق عمرة والله ما بيب حقك ..
مهره: بس عاده .. وشوي يسمعون حد يهود كان عبيد و سلطان و خالد أخوهم العود ..
عبيد: السلام عليـــــكم و رحمه الله وبركاته ..
البنات: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
عبيد يطالع مهره : شحالج مهره ..
مهره مستحية : الحمد الله بخير وعافية .. نشت مهره و تبعتها شمه و سارو الغرفة يالي برع يطالعون تلفزيون ..
خالد: موزه إن بغيتي شي تراني حاضر ..
موزه وهي ترقد حمد: مشكور يا خوي ما تقصر ..
سلطان: موزه ذياب ما دق حقج ..
موزه تبتسم بسخرية: خله يا سلطان تراه في شهر العسل ما يبا يخرب على عمرة ..
عبيد محرج : صدقيني يا موزه إذا وصل صدقيني ما راح أخليه ..
موزه: لا يا عبيد ما بيك تتدخل ..
عبيد: موزه والله إني متلوم فيج ..
موزه: بس عبيد أنتو ياين ترمسون عن هذه السالفة .. قومو ظهرو برع ..
خالد يضحك: بعدج على سوالف يا موزه .. زين عيل نحن نبا عشا بسرعة ..
سلطان: وحياتج يوعانين .. نشت موزه وظهرت برع و قالت لشمه ومهره يساعدونها في المطبخ ..

و يمر الأسبوع الثالث من زواج ذياب يالي ما همه عياله غايبه عنهم .. موزه تعبانه كل ليله تصيح بسببه و هو ما فكر يتصل فيهم حتى يطمن عليهم زين مب يطمن عليها على عياله .. زادت حالتها سوء و حالتها النفسية بدت تتعب كله سرحانه و تفكر و عيالها هاملتنهم ..
ذياب: هنوده حبي يا الله عاده بسرعة ..
هند وهي تي من غرفتها: هلا كاني ييت بلاك ..
ذياب: يا الله بنتأخر على الطايره ..
هند أونها: و الله ما ودي أروح ..
ذياب إي صوبها و يلوي عليها: حتى أنا بس شو نسوي عدنا شغل في البلاد ..
هند: زين يا الله خلاص نروح .. ظهرت هي و ريلها من الفندق و روحو على المطار عسب بيردون البـــلاد .. حمدان قاعد يلعب بالأوراق و يلون و حذاله حمد بعد يلون بس حمدان مضايج من حمد كل شوي يخرب عليه رسمته ..
حمدان يبعد حمد عنه: حمدوه خوز حمدوه .. حمد يطالع حمدان ويبتسم حقه و يرد يخرب على حمدان ..
حمدان مضايج: خوز خوز ماماه تعالي ماماه .. شمه كانت يايه صوبهم ..
شمه: بلاك انت وياه هاه ..
حمدان بصوته الصغيرون: خالوه خوزيه صدع فيني ..
شمه وهي تشل حمد: صدع فيك خقاق انت بعد .. سلطان وعبيد توهم ياين وياهم أمهم و أم ذياب يالي تلاقت وياهم على الباب ..
الكل : السلام عليكم ..
شمه: و عليكم السلام " و توايه أم ذياب "
أم ذياب: شحالج شمه ..
شمه: الحمد الله بخير وعافيه ..
أم ذياب منعجبة بشمه: ما شاء الله كبرتي يا شمه ..
عبيد يطالع أم ذياب: هيه كبرت عيل بتم صغيرة ..
سلطان: العيال كبرت على قوله أخوانا المصريين..
أم خالد: استريحي ..
أم ذياب و هي تقعد: مشكورة .. عيل شمه مندور لها معرس احينه .. شمه تضحك ..
عبيد يطالع أم ذياب: لا مشكورة نحن بنتنا ما نبي حد يدخل فيها نحن بنيوزها ..
أم ذياب فهمته : شو قصدك يا عبيد..
عبيد: و الله تعرفين شو قصدي نحن ما نقط بناتنا جيه .. أميه مب يا يبتنهن و خلتهن تراه وراهن ظهــــر ..
أم خالد متلومه : بس يا عبيد ..
سلطان : عبيد قوم نروح .. و ظهر عن الحرمات و سارو يفترون في الستي سنتر .. " توأم شي حلو " ..
سلطان: عبيد بس انت ما معاك حق موليه ..
عبيد: سلطان اسكت أنا من أشوف حد من أهله أتنرفز اطلع كل حرتي فيه ..
سلطان: عيب عليك هذه حرمه عوده وهي ما لها ذنب بالي سواه ولدها .. و الله لو حد غيرها جان ما يات لمرت ولدها من بعد السواه يالي سواها ذياب ..
عبيد: غصبن عنهم شو يتحرون هم إذا يتحرون أختيه ما عندها حد يدافع عنها هم غلطانين ..
سلطان يحك طرف خشمه: بس إنزين فضحتنا .. يود عمرك المرة اليايه عيب فضحت أميه انت ما شفت شكلها جيف غدا ..
عبيد بنفس خايسه : يصير خير .. أصلن هذولا الناس ما مال خير .. عنبوه نعمه عنده يرفسها و الله يا ذياب إني أغليتك وعطيتك لولو و انت الظاهر أهملتها وبتشوف عواقب الإهمال ..
سلطان قعد يطالع عبيد وشكله يقول إنه بسوي شي بس ما يعرف .. وصل ذياب للإمارات و صل لدبي دار الحي و على طول سار جميرا بيتش عسب يقضي باجي شهر عسله فيه وهند طبعا كانت ما تعرف و يوم عرفت استانست ..
هند: و الله أحلا هديه .. بسير أدق حق أميه ..
ذياب وهو يشدها من أيدها: وين سايره قعدي نحن بعدنا في شهر العسل لا تخربين علينا ..
هند وهي ترجع و تبتسم بحنان: خلاص حياتي مب داقه حقها ..
ذياب: احينه قومي خلنا نتمشى في الفندق ..
هند: ذياب زين جان سرنا برج العرب ..
ذياب: فديتج قولي الحمد الله برج العرب أونه ..
هند: قول والله .. و سارو يتمشون في الفندق هند كانت مستانسه بس تحس إنه وناستها بتروح أما ذياب توه تذكر عيلته وتذكر آخر مرة شافهم فيها .. يتمشى مع هند بس عقله مب وياه ..
موزه: مبروك ..
ذياب: الله يبارك فيج .. وتقطع عليه حبل أفكاره هند يالي كانت ترمس وياه بس هو شكله ما سمعها .. و يمر هذه الأسبوع عادي بنسبه لموزه بس تحس إنه ما لها نفس في شي و ويها أصفر ..
شمه: موزوه تعالي والله تاكلين عسب خاطري ..
حمدان: هيه ماماه ..
موزه: ما بي مب يوعانه ..
شمه: عيل أنا الحمد الله ما با شبعت .. ويقلدها حمدان ..
موزه تبتسم: خلاص بكل أمري لله .. كلت وياهم شمه مستانسه .. أختها أكلها مب مثل أول و حالتها صارت غير .. بليل الساعة 10 وربع كانت قاعدة توه أخوها سلطان دخل غرفته لأنه يرقد معاهم عسب محد ريال في البيت .. قعدت في الصالة كل يوم هذه حالها تترياه بس كل يوم شرات الشي إلي تترياه ما يحدر عليها البيت .. وصل البيت و خذ نفس عميق قبل لا يحدر البيت و عقبها حـدر ..

الجزء الثــــاني ..
شافها قاعدة في الصالة تطالع التلفزيون بس هي شكلها ما انتبهت حقه و سار لها و حط أيده على عينها .. هي من حط أيده على عينها حست بشعور ثاني دق قلبها بسرعة هذه أيده هذه لمسته الحنونة وهذه هو نفسه هي وياه و هي تترياه و تتريا هذه الحظه ..
ذياب يهمس لها بأذنها: اشتقت لج ..
موزه وهي تخوز أيده من على عينها و قعدت تطالعه حست بالخوف بعدم الأمان و انه الكلمة يالي ظهرت منه كانت لوحده غيرها و على طول تذكرت السالفة ..
ذياب مبتسم: شحالج موزه ..
موزه بعدها تطالعه باستغراب ..
ذياب: بلاج موزه أول مره تشوفيني ..
موزه حست إن ريلها محلو وشكله مرتاح وايد بعد شافت بريق حلو في عينه من زمان ما شافته أو بل أحرا أول مرة تشوفه حست بالخيانة و اشتعلت النار يالي في قلبها من صوبه وتذكرت كل يالي صار و عذابها في الشهرين يالي طافن هو مستانس و هي تتعذب بسبته ..
موزه بدون أي تعبير: الحمد الله على السلامة ..
ذياب: الله يسلمج غناتي ..
موزه تبتسم بسخرية : عسى بس استانست ..
ذياب نزل راسه ما عرف جيف يجاوبها .. شو يعني بقولها إنه استانس وايد ؟؟!!
موزه: أستريح يا ذياب البيت بيتك .. و أنا أسمحلي بسير ارقد بس كنت اتريا أخويه عبيد ..
قالتها جيه بس عسب ما يكشفها إنها كل يوم تترياه ..
ذياب: عبيد هنيه ؟ ..
موزه: لا بعده ما وصل ..
ذياب: موزه ممكن ؟؟ أبا أكلمج ..
موزه بغضب : ما من بينا كلام يا ذياب ..
ذياب يقرب منها: موزه أنا ..
موزه بتحدي: شو بتقول يا ذياب أنا بسمعك ..
ذياب يجرب أكثر منها ألين وصل لها وصل لويها وقعد يمرر أصابعه على خدها بكل حنان..
موزه يالي اشتاقت لهذه المداعبات و بكل برود: خوز أيدك يا ذياب ..
ذياب : اشتقت لج يا موزه ..
موزه: ذياب قلت لك خوز أيدك ..
ذياب حس إنها مضايجه و هو عاذرنا على هذا دس عليها بس ما توقع رده فعلها جيه ..
ذياب يبعد يده : موزه إنتي حرمتي بعدج ..
موزه: ما عرف .. وسارت عنه فوق و دخلت غرفتها و فرغت كل شي فيها تذكرت أيام أول أيام الثانوية العامة يوم أول مرة تشوفه كانت توها نازله من الباص و ترمس ويا بنت يرانهم سابقا شمسه و يرمسون عن شو صار في المدرسة و شو سوت المدرسة الفلانية و الطالبة الفلانية .. و عقب كل وحده سرحت بيتهم .. ذياب كان واقف يتريا عبيد على باب بيت قوم موزه بسيارته " البي أم لونه أبيض " و سيارته كانت عاكس و هي طبعا ما تشوف منوه يالي فيها وهي تطالع السيارة مستعجبة ..
موزه: سيارة منوه هذه؟؟ .. وقفت تعدل وقايتها مجابل الباب يالي فيه ذياب و ذياب يدقق في جمالها كانت خدودها حمر من الشمس و خصلات الشعرها نازلات من العرق .. وشوي ينزل جامة السيارة موزه انصدمت ما عرفت شو تسوي كان واحد قاعد يطالعها شكــــله حلو أسمر و عينه ناعسة و متسفر .. موزه على طول ربعت داخل بيتهم و ذياب قعد يضحك عليها بس شكله عجبته البنت و تفاجأ إنها خت عبيد .. دخلت غرفتها و هي تتنفس بسرعة من يالي شافته أول مرة يصير لها جيه شو ..
موزه: أوييييييه فضيحة وين بودي ويهي لا من اليوم ورايح بتغشي .. سارت سبحت و صلت و عقب نزلت تحت لأنه شمه زقرتها .. تصيح بحرارة تنزل دموعها على أيام أول ..
بس يالي مب متوقع و جود عبيد في بيت أخته دخل توه ياي من السينما .. عبيد يتقرب من الشخص يالي كان قاعد في الصالة حس ذياب بوجود عبيد و هذا يالي خلاه مرتبك .. ألتفت ذياب لعبيد يالي وقف مكان و عصب ..
عبيد مفول: ولك عيـن بعد يا الخاين تي هنيه .. ويجرب منه ..
ذياب يوقف: هلا عبيد هذه بيتي ولا نسيت ..
عبيد: لا ما نسيت بس ممكن تطلع برع ..
ذياب: عبيد خلنا نتفاهم ..
عبيد معصب خاطره يرتكب فيه جريمة: أي نتفاهم انت خليت فيها تفاهم .. اطلع برع
ذياب بتحدي : و إذا ما طلعت ؟؟ شو بتسوي يا عبيد ..
عبيد: ذياب انت الظاهر الكلام الطيب ما يفيدك ..
ذياب: عبيد هذه بيتي تفهم شو يعني بيتي و موزه بعدها على ذمتي يعني حرمتي بعدها..
عبيد: صدقني موزه ما تستاهلك يا النذل .. سلطان ظهر من غرفته يالي كانت في الطابق إلي تحت وسمع هذه الحشرة برع و يوم ظهر شاف ذياب و عبيد يتواجعون ..
سلطان: عبيد ذياب عيب عليكم حشمو إلي راقدين في البيت الحين ليل..
عبيد يطالع سلطان: و الله يا مبردك و تقولها جيه ..
سلطان: عبيد انت ما بطلع الغصة يالي فيني من صوب هذه " وهو يأشر بعينه صوب ذياب "
و الحين ممكن تتفضل برع يا أخ ذياب لأنا ما نبا مشاكل لو سمحت تعال في وقت ثاني كفانا يالي يانا من صوبك ..
ظهر ذياب وهو مغيض من عبيد وسلطان حس عمرة غريب من بينهم حس إنه أول مرة يشوفهم أو يتعامل وياهم قبل غير يرمسون و يسون سوالف و اليوم تغيرت هذه المعاملة لأنه تزوج .. حتى موزه ما تعرف شو السبب .. ظهر وهو مغيض وايد هذا بيته ويطردونه منه ليش ؟؟؟؟؟!! .. عدت الليلة على خير سار كل واحد لغرفته يرقد بس في عيون ما نامت و كانت تفكر شو بصير لها على الأيام اليايه ..
العــــــــصر كانت موزه تلعب ويا حمد يالي كان يربع في الصالة .. أما حمدان كان ظاهر ويا راشد عمه و مهره عمته عسب يلعب في الستي ..
حمد واقف حذال الكرسي أونه ينخش عن أمه .. و موزه تعبت صار لها ساعة وهي تلعب وياه قعدت على الكرسي وهي تطالع ولدها و البسمة على شفايفها ..
حمد: هووووووووووووووو ماماه ..
موزه: شافيتك تعال .. حمد يضحك .. سارت له موزه و قعدت تحت على الأرض ..
موزه تقعد ولدها عليها: تعال حبيبي " وتلعب في شعره الأسود " بقول لسلطان يوديك الحلاق عسب تحلق شعرك طول وايـــد .. ضحك حمد يبا يكمل لعبه ربع صوب باب الصالة شافه ملايم به وظهر يربع و هو يصارخ ويضحك سارت وراه موزه تطالعه يوم هو يلعب ..
حمد بصوته الصغير: ماماه .. وهو يأشر يبا يظهر برع ..
موزه: لا ماشي بتقعد منيه ..
حمد: ماماه أمدان .. " حمدان أونه "
موزه: حمدان احينه بي يا الله قوم بنسير داخل .. حمد ربع صوب أمه يشد طرف جلابيتها إلا يظهر .. موزه عايبنها إصرار ولدها و هي واقفة تطالعه وتبتسم .. و شوي تدخل في حوي البيت سيارة وهذه السيارة موزه تعرفها كانت سيارة ذياب ريلها موزه تطالع السيارة و هي توقف بعيد عنها .. نزل ذياب وهو لابس كندوره و متعصم ولابس نظاره شمسيه و على الصوب الثاني تنزل هند يالي بعد كانت لا بسه نظاره شمسيه .. و أيون صوبها وهي من شافتهم حست بالغيرة تاكل قلبها جيف ريلها ذياب سوي فيها جيه ليش هو يبا يجرحها ما خذ عليها حرمه بدون ما تعرف و غير هذه يا يبنها عندها في البيت وين يبا ..
حمد: باباه.. ويربع لأبوه .. ذياب يشل ولده و يبوسه على خده هند تشد برقه على خد حمد يالي كان موطي راسه على جتف أبوه .. كل هذه موزه تطالعه و عينها بتظهر من مكانها بس هي ماسكه عمرها ..
ذياب وهو يبتسم ياي صوبها : السلام عليكم ..
موزه ما عندها تعبير ما تعرف شو تقول انمحت كل الكلمات من حلجها حتى سلام نست جيف ترده ..
ذياب: شحالج موزه ..
موزه : بخير الحمد الله .. و شلت حمد من أيده وسارت دخلت البيت و على طول سارت فوق.
هند ترفع حواجبها: شكلنا يينا في الوقت الغلط ..
ذياب: لا ما يينا في الوقت الغلط تفضلي حياتي .. دخلو داخل البيت و قعدت هند في الصالة سار ذياب فوق يشوف موزه ..
ذياب وهو يدش قسمهم هو موزه : موزه ..
موزه و هي تطالعه إلي كانت قاعده في صاله قسمهم : نعم يا ذياب بغيت شي ..
ذياب : موزه اسمعي إلي صار صار و نحن شباب اليوم و لازم تتقبلين الأمر الواقع .. و أنا ياي أقولج إنه هند بتسكن وياج هنيه في البيت ..
موزه وقفت و هي تصرخ في ويهه : اتخسي هذه تقعد في بيتي ذياب انت شو من البشر ..
ذياب: موزه إلي قلتلج عليه سوينه ..
موزه: ذياب كل شي برضا فيه إلا هذه الشي انت سامع أنا ما بيك انت وهذه تقعدون عندي في البيت انت سامع ..
ذياب متقبل رده فعل موزه: موزه أنا متقبل رده فعلج بس .. " قعد يطالع حمد يالي يطالع أمه برعب " حمد بابا روح تحت عند عموه ..
موزه و بعصبيه: لا ولدي ما يسير عندها ..
ذياب: موزه ممكن نتفاهم .." شل ذياب حمد و نزل تحت و خلاه عند هند ورد مرة ثانيه فوق بس شاف موزه في الغرفه ترتب اغراضها و اغراض عيالها "
ذياب محرج: موزه لا تستوين سخيفة ..
موزه بهدوء: أنا سخيفة لا يا ذياب انت الظاهر بعدك ما عرفتني زين .. أنا حقي ما اسكت عنه تفهم علموني أهلي إني ما اسكت عن حقي حتى لو كان في البحر..
ذياب: موزه كبري عقلج ..
موزه ترد لحالتها الهستيرية : عيل ليش انت ما كبرت عقلك ها ليش تزوجت عليه يا ذياب ليش ؟؟؟؟!!!!!! شي ناقصني قد مره ضايجتك و الله يا ذياب إني ما سويت فيك شي و الله ..
ذياب ما هانت عليه موزه هو يحبها مهما كان: موزه السبب إني ..
موزه و هي تصيح و تذرف الدموع : انك شوه يا ذياب انك شوه ..
ذياب: موزه أنا أحب هند ..
موزه تمش دموعها بعصبيه: تحبها خلاص يا ذياب أنا ما أبي أخرب عليك حياتك سير استانس و الله يسعدك و ياها بس أبي شي واحد منك ..
ذياب عارف شو بتقول وهو ما يبا هذا الشي هو حبها من كل قلبه و كانت له كل شي في حياته و ما زالت .. ذياب لوا على موزه بكل قوه و الدموع في عينه موزه تصيح بحرارة و تبا تبعد عنه بس هو كان لاوي عليها جنه مشتاق لها ..
تحت في الصالة كانت هند قاعدة تلاعب حمد مستانسه وياه وشوي يدخل حمدان و وياه عمه راشد و عمته مهر .. حمدان وقف مكانه يطالع الحرمة أول مرة تي بيتهم ..
راشد مستغرب : السلام عليكم ..
هند تبتسم : و عليكم السلام ..
مهره: منوه الحرمة ؟؟
هند: أنا هند .. مهره من سمعه اسمها حست بالحقد صوبها ..
مهره تطالع راشد أخوها بخوف : هند حرمه ذياب ..
راشد: و ذياب وين؟؟؟؟..
هند: فوق عند موزه .. راشد خايف وايد من يالي بصير و اطالع مهره إلي اطالعته بخوف ..

فوق كان الجو هادي موزه في حضن ذياب و بعدها تذرف دموعها بس بصمت و ذياب يمسح على شعرها و يتنفس بعمق يموت على هذه الحرمة بس شو يسوي بعد يحب هند ..
موزه وهي تبتعد عن ذياب: ذياب إذا تبا تسكن في البيت مع زوجتك اسكن بس أنا ما بتشوفني فيه .. شلت شيلتها و عبايتها و ظهرت برع .. نزلت تحت شافت راشد واقف حذال الدري و كانت مجروحة و عينها تبين جرحها..
موزه و هي تصيح : راشد دخيلك ودني بيت أهلي ..
راشد حرج من ذياب : إن شاء الله ..
مهره تشل حمد : راشد قوم ودها ..
راشد تقرب من موزه : بس موزه لا تصيحين .. مهروه سيري يبي أغراض مرت أخوج ..
موزه: لا ما أبيها .. وهي ما تروم تيود عمرها من الصياح .. راشد لا إراديا لوا على موزه ما هانت عليه و يغليها شرات ما يغلي مهره اخته و باجي خواته ..
ذياب وهو معصب حاس بغيره تاكل فوادة وهو نازل من فوق: راشد خوز عن حرمتيه ..
راشد وهو يطالع صوب الدري : يا الله جان تبين تسيرين .. سار راشد عن ذياب ما سوا له سالفة طنشه و مهره تبعته و ياها عيال أخوها حتى الحمد الله على السلامة ما قالت له و ظهرو من بيت أخوهم وعلى طول سارو بيت أهل موزه ..
ذياب واقف مكانه يطالع حرمته تظهر ويا راشد أخوه وهو بموت من الغيض و الغيرة يبا يقوم لأخوه ويلعنه ليش لاوي على موزه ؟؟؟؟ .. نزل راسه و الغيرة باين إنها بتظهر من عينه .. هند لاحظت هذه الشي و حست بإحساس غير و حست إنه ذياب يحب موزه من الخاطر ..
هند تحطي أيدها على جتف ذياب: ما تبا تستريح يا ذياب .. ذياب أطالعها بضعف و على طول ركب الدري و خلاها بروحها في الصالة .. في السيارة موزه كانت تصيح مهره قاعدة تهديها..
مهره: بس و الله ما يستاهل منج تصيحين ..
حمدان يطالع عمته: عموه ماماه صيييح ليش ..
مهره تطالع ولد أخوها : ما فيها شي ماماه بطنها يعورها ..
حمدان: ماماه بس بس أكلي دوا بصح .. و يمسح على بطن أمه .. احينه بخوز ..
موزه زادت دموعها و قعدت تمسح على شعر ولدها بحنان " آآآآآآآه يا ليت و الله يخوز يا حبيبي " راشد جدام يطالع الوضع من الجامه الصغيرة ..
راشد: موزه بس كل شي بهون إن شاء الله .. " يكلم حمد " بس حبيبي بس .. مهروه شوفي حمد والله ما اقدر أركز عنبوه ..
موزه بعيونها الحمر: مهره شوفي حمد عن بعد يدعم فينا ..
مهره: إن شاء الله .. بس عاده انت ما تقعد .. " أونها تفتن عليه " حمد قعد يطالعها عقب ما سوا لها سالفة تم على هذه الحال إلين وصلو بيت أهل موزه ..
هند بعدها واقفة مكانها ما تعرف شو تسوي ريلها يابها هذه البيت و احينه هي واقفة و محد وياها حتى ريلها تركها وحيده في هذه البيت .. قعدت تتلفت في الصالة وشكلها عجبتها وايد كانت الصالة نظام صلات و كلها رخام بني غامج ويا بني فاتح و الأثاث بعد لونه بني سارت صوب الغرف يالي كانت حذال ممر إلي يودي باب الصالة كانت غرف صغيرة بطلت باب الغرفة الأولى كانت شبابية فيها ملابس شباب و جياس الدوبي يعني بالمختصر كانت الغرفة فوق تحت ضحكت هند ضحكه صغيرة و ظهرت و سارت صوب الغرفة الثاني و كانت عكس الغرفة الأولى كانت نظيفة و مرتبه و شكلها محد يرقد فيها .. أطالعت الصوب الثاني من الصالة شافت بعد غرفه بس عاده شكلها للخدامة و مطبخ تحظيري .. ركبت الصالة إلي فوق كانت وسيعه و فيها تلفزيون شاشته جبيرة عجبتها هند وايد الصالة إلي فوق تتكون من خمس غرف و الغرفة الأولى إلي دخلتها هند كان فيها شو تايم هند وايد انبهرت أول مرة تشوفها كانت الشاشة كبيرة و على صوب مكتبه صغيرة فيها سيديهات استانست هند وايد و عقب ظهرت منها و سارت سيده في ممر في غرفتين الغرفة الأولى كان فيها أثاث يهال و عرفت إنه هذه الغرفة غرفة عيال ذياب وموزه و ظهرت منها و على طول سارت الغرفة إلي جدامها كانت غرفة بس محد يحدر عليها ..
راقد على الشبرية يتذكر أيامه في هذه الغرفة مع زوجته يالي طلعت عنه من شوي حس إنه ما يقدر يعيش من دونها ..
ذياب: موزه حبيبتي أحبج ..
موزه مستحية بعدها يديدة عروس ما تقدر حتى تتكلم ..
ذياب يجرب منها ويطالعها بعيونه الناعسة : مواز ..
موزه: لبيه ..
ذياب: تخونيني ..
موزه تطالع باستغراب : ليش ؟؟؟!!! " مستحية "
ذياب: تاكلين لبان ولا تعطيني .. ابتسمت موزه له .. تقرب منها ذياب و باس خدها بكل رقه جذبته ببسمتها العذبة يالي يستانس من يشوفها .. " و في ذكرا ثانيه "
موزه: ذياب حبيبي بقول لك شي ..
ذياب وهو يطالع التلفزيون: ها قولي ..
موزه تدلع: يعني بتم جيه ما بخبرك بس زعلت أنا ..
ذياب بند التلفزيون وسار عندها: فديت الزعلانين عاده أنا جدام زعلج اضعف ..
موزه أونها ما تطالعه : سير خل المباراة تنفعك هي أحسن عني يعني؟ ..
ذياب يحط أيده على خصرها ويحطي راسه على حيرها : فديتج إنتي أهم شي عندي في الدنيا تخسي المباراة أوي أي شي ثاني يشغلني عن حبيبتي .. يا الله الغلا قولي شو عندج ..
موزه تلعب بشعر ذياب: شيخي أنا حــــامل .. ذياب يالي كان مغمض عينه يسمع شو بتقول حرمته نش من مكان ولوا عليها .. و هي تضحك عليه لأنه كان فاتح عينه على الآخر شكله مب مصدق ..
هند بعدها تتحوط في البيت كانت واقفة في وسط الصالة تطالع الغرفة يالي كان بابها مفتوح سارت هند تطالعها " وين سار هذه " دشت الغرفة كانت مب غرفة كانت جناح و الصالة كانت جبيرة مرتبه و فيها ملمس بنوتي رقيقه في اللون إلي يدخلها ترتاح نفسيته قعد تطالع المكان إلين شافت باب الغرفة دخلت داخل الغرفة شافت شي اقشعر بدنها كان ذياب راقد على الشبرية و ملابس موزه على ويهه إلي كانت في الشنطة و فاتح ذراعيه و يطلع منه صوت صغير ..
هند و هي خايفة: ذياب بسم الله عليك شفيك ..
ذياب ينتبه لهند و نش من مكانه وقعد يمشي دموعه : لا ما فيني شي ..
هند بتموت من الغيض: تحبها لهذه الدرجه يا ذياب ..
ذياب: هند لا تنسين هذه حرمتي الأولى و أكيد أحبها ..
هند: زين احينه نش غسل ويهك و عقب بنتفاهم .. نش ذياب من مكانه وسار يغسل ويهه ..
...........................
نزل راشد من سيارة و نزلت مهره و موزه و عيالها و حدور بيت أهلها خوله كانت في الحوي أول ما شافتهم تويهت صوبهم بسرعة ..
خوله أخت موزه: موزوه بلاج جيه غادية ..
راشد يفتن عليها: ما بلاها شي احينه إنتي اخذي اختج ..
مهره: رشود أنا بتم هنيه ..
موزه: مشكور يا راشد ما تقصر تعبتك ويايه ..
راشد يكلم مهره : رشود في عينج .. " يطالع موزه " لا أفا عليج ما سويت إلا الواجب يا أم حمدان .. خوله تطالع راشد بدون نفس " بلاه هذه و بعدين كله من أخوك الله لا يعطيه عافيه " روح راشد دخلت موزه بيت أهلها و كلها يأس من يالي صار لها ذياب ما كفاه يالي سواه فيها و احينه يايب حرمته تسكن عندها في البيت وشو من القلب عنده ..

أم خالد و هي عرفت بكل السالفة تفاتن : لا إله إلا الله محمد رسول الله عنبوه ما كفاه يالي سواه و يايبنها تسكن عندها ..
عبيد وهو صج معصب: هذه شوه أنا أبا أفهم ..
سلطان: أميه بنتهم هنيه لا تقعدون ترمسون ....
يقطع عليه عبيد: و يعني هذه بنتنا بتروح من أيدنا و تبانا نطالعها وهي تموت شو ؟؟
أم خالد: عبيد معاه حق نحن لي متى بنسكت له ها ..
سلطان: كلمو أبوه وأمه ...
أم خالد: أنا بكلم أبوك و بشوفه شو بسوي ..
حصة مرت خالد: عموه ترا موزه وايد تعبانه من هذه السالفة ..
أم خالد: و الله كاسرة خاطري هذه البنت الله يكون في عونها بس ..
عبيد نش من مكانه: أنا بروح أتفاهم وياه .. نش من مكانه وسار غرفته يلبس عسب يسير له.. و عقب عشر دقايق نزل لهم و كان لابس بجامه و متعصم .. عبيد وهو نازل جان يشوف مهره قاعدة عند أمه وخواته بس سلطان كان مب موجود ..
عبيد وفيه كل الحقد : أنا رايح لهذه ..
أم خالد: بس يا عبيد لا تروح ..
عبيد وهو ما عليه من مهره: و الله لا أأدبه براويه أنا هذه مسود الويه ختيه مب رخيصة لهذه الدرجة إذا هو يتحرا نحن ساكتين فهو غلطان .. احتقر مهره وظهر من البيت .. مهره تلقت هذه النظرات وقلبها يتقطع جيف يصير لها هذه الشي و أخوها يالي مسوي كل هذه .. ظهر من بيتهم وهو محرج و شكله يبا يجتل ذياب على إلي سواه .. ذياب كان في غرفته ما ظهر عنها هند نزلت تحت و قعدت تسوي حقه العشا سمعت هرن سيارة برع في الحوي ظهرت من المطبخ وسارت تشوف منوه هذه يالي مأذي العالم .. نزل عبيد من سيارته يالي سافطنها في الحوي و كان صج مفول على الآخر .. عبيد شاف هند ..
عبيد بنفس خايسه و أيدها على خصره: السلام عليكم ..
هند: و عليكم السلام ..
عبيد: إنتي حرمه ذياب ..
هند مستعجبة منه و ليش جيه لهجته : هيه نعم حرمته ..
عبيد: وين هو احينه ؟؟ ..
هند: لحظه بناديه حقك ..
عبيد يكلمها بأسلوب خايس : لا ما تناديه أنا بسير له بروحي أدل الطريج ..
هند: هيه بس البيت له حرمه ..
عبيد وقف يحتقرها " عبيد طبعه عصبي " : أدري له حرمه بس مب إنتي حرمته لا تقصين على عمرج وايد خوزي من دربي لا احينه تندمين لأنج وقفتي جداميه ..
هند عصبت من رمسته و خافت في نفس الوقت و خازت من دربه و عرفت انه يعرف ذياب و إنه من صوب موزه .. سار عبيد فوق غرفه ذياب و موزه و فتح الباب شاف ذياب راقد و شكله تعبان حيل بس عبيد من الغيض يالي فيه ما سواله سالفة ولا رق له قلب ..
عبيد وقف فوق راس ذياب : قوم يا النذل قوم ولك عين بعد ترقد ..
ذياب فتح عينه و عاقد حواجبه على هذه الطريقة يالي كلمه فيها عبيد ..
عبيد: نشيت حبيبي " وقعد يصفق " أنا لازم اثني عليك بالي سويته بأختي الصراحة ..
ذياب مضايج : عبيد لو سمحت أنا مب فايج حقك .. وشوي يرن تلفون عبيد بس عبيد ما سواله سالفة وغلق التلفون على طول ..
عبيد: تعرف منوه داق حقي .. موزه تعرف ليش لأنها عرفت إنيه ياي صوبك و انت صدقني يا ذياب ما تستاهلها يا الجلب ..
ذياب ساكت ما قال ولا شي ..
عبيد منقهر من سكوته: ما ترد .. " يبتسم بسخرية " معلوم ما بترد لأن الغلط راكبك من فوقك إلين تحت ..
ذياب: بس بس يا عبيد بس ..
عبيد: ذياب تتحراني بسكت عنك؟؟ لا صدقني مب ساكت عنك هذه أختي من لحمي ودمي ..
ذياب معصب: و أنا يا عبيد أنا ..
عبيد و بصوت عالي: انت شوه انت واحد ما تحس و احد نذل .. عيل جيف تيب حرمتك الثانية هذا البيت يالي هو لأختي انت ما تستحي يا ذياب ؟؟.. ليش خذتها و ما رمت تصرف عليها من أول شهر؟؟ ما مداك يا بوك !!.. " باستفزاز "
ذياب صج عصب: جااااااااااااااااااااااب اطلع برع
عبيد: أنا بظهر بس صدقني بوقف لك مثل العظمة في البلعوم .. صدقني .. وظهر عبيد عن ذياب يالي ما كان مرتاح موليه حس إنه غلط غلطه جبيرة يوم إنه ياب هند تسكن عند موزه .. هو قصده بإنه موزه تتفاهم ويا هند ويكونون شرات الخوات " بس صار عكس يالي كان في باله "
................................

موزه وهي خايفه أدق حق عبيد: إنتي ما تعرفينه يا مهره عبيد عصبي و عادي يجتل ذياب ..
مهره: لا ما اعتقد يسوي شي ..
موزه: فتح تلفونه .. " وفترة " ما يشيله ..
خوله: زين أنا بدق له من تلفوني .. " دقت له بس ما شله "
شمه: موزه دقي له من تلفون مهره يمكن يشله .. دقت موزه له من تلفون مهره بس بعد ما شله ..
شمه: أنا بدق له .. " سارت صوب تلفونها و شافت حمد يلعب فيه " هاته انت شو دراك بتلفونات .. " حمد تفاجأ شلته عنه فجأه و قعد يصيح جيه شلت عنه التلفون "
موزه دقت من تلفون شمه حق عبيد بس بعد ما شله ..
شمه: ها رد عليج ..
موزه : لا ما يرد .. وحمد على صوب يصيح ..
خوله: بس عاده اسكت عنبوه ما تلفون ..
شمه: لو سمحتي لا تسبين تلفوني ..
خوله: ويعني إلا هو الجسمي ..
شمه: أحسن من لا شيء ياني هديه من القلب بعد ..
خوله: تعرفين تراه سلطان ما عنده سالفة ..
شمه: جب لا تسبين أخويه ..
موزه تطالعهم و حمد في حضنها : بس إنتي وياها من الهذربه الزايده ..
مهره: دومهن جيه فقتهن .. أطالعتها شمه بنص عين و لبستها .. وعقب أسبوع من السالفة يا أبو ذياب لأبو خالد يكلمه بسالفة موزه و كان صج متلوم ما عارف حتى يجابل أبو خالد بس أبو خالد كان قلبه طيب و ما يشل شي في قلبه صوب الناس و طيب بخاطر أبو ذياب ..
أبو خالد: يطالع بنته .. شحالج يا موزه ..
موزه: الحمد الله بخير وعافيه .. ها الوالد أشوفك تطالعني لا يكون مليتني ..
أبو خالد: أفا .. أنا ما أمل بنتي حبيبتي أكبر خواتها ..
موزه: فديت رووحك ..
شمه: أونه أبويه نحن احينه ما لنا دلع ..
عبيد: جب إنتي دلع بعد .. كفاية البزا إلي مبزينها حقج ..
شمه: فديتني و الله .. بس البزا حق خالد هذه أكبر واحد وجيه ..
أبو خالد: عيب تقولين عن أخوج العود جيه .. خالد وهو داخل ويا بنته سارة ..
خالد: ها أسمع حد يطريني بلاني .. أكيد إلي تطريني شموه ..
شمه: هيه أنا ..
خالد: بتموتين ولا بوديج مكان ..
عبيد: خلها تولي عنك هذه ..
أبو خالد: عيل وين توأمك ..
عبيد: راقد هذه مخيسه رقاد .. :: فوق في غرفه سلطان كان قاعد على الشبريه يتكلم ويا ولد عمه ..
سلطان: لا صدقني بي لا تخاف انت بس ..
مايد: سلطان تراك جم من مره سويتها فينا ..
سلطان: ميود عنلاتك والله بي خلاص عاده فكنا ..
مايد: زين عيل أنا اخطف ولا انت بتخطف عليه ..
سلطان: لا أنا بخطف عليك عسب عبيد يبا سيارتي و أنا مب عاطنها حقها ..
مايد: خلاص عيل اترياك ..
سلطان: فمال الله .. دخل الحمام يسبح و عقبها لبس و ظهر من غرفته .. في الصالة كانت العايله الكريمة قاعدة ..
سلطان وهو لابس كندورته و متعصم : الســـــــلام عليــــــــكم ..
الكل: و عليكم الســـــلام ..
أبو خالد: ها على وين يا سلطان ؟؟ ..
سلطان: ها بسير ويا مايد عندنا شغل شويه ..
عبيد: و أنا ما قلت لك با خذ سيارتك خلها ليه ..
سلطان: اسمحليه أنا أباها و بخطف على مايد بها ..
عبيد: قول إنك ما تبا تعطيها حقي ..
سلطان: بضبط تراك فطين في بعض الأوقات ..
أبو خالد: دير بالك على الدرب و سلم على ولد عمك ..
سلطان وهو يبطل باب الصالة : إن شاء الله .. وروح عنهم ..
و على العصر سلطان توه داخل البيت و شاف ولد أخته حمدان يلعب مع بنت خاله سارة و حذالهم حصة أمها " حرمه خالد " ..
سلطان: سلام عليها بنت عمي ..
حصة: و عليك السلام ..
سلطان: يسلم عليج أخوج مايد ..
حصة: الله يسلمه و جيه ما ينزل يسلم على أخته ..
سلطان: لا أنا يالي موصلنه ..
حصة: ما فيها شي إذا يا وسلم على أخته ..
سلطان: أخيييج بتسوينها ليه سالفة .. " وسار لبنت أخوه سارة " فديتج إنتي الحلوة ..
حمدان يطالع سلطان خاله : خاليه أنا أنا حلو ..
حصة تطالعه : يا الغيار انت يا الغيار بس تعال " و تشله " انت أحلا من ساروه تشبه أمك ..
سار يوم شافت أمها تلوي على حمدان خلت عمها وسارت لأمها .. " سارة بعمر حمدان "
سارة: خوز عن أميه
سلطان وهو يضحك: باين منوه الغيار فيهم احينه .. سارة معصبه تبا حمدان يخوز عن حضن أمها أما حمدان فكان موطي راسه على حصة و حصة مستانسه منه ..
سارة تسحب أيد حمدان: خوز عن أميه سير عند أمك .. حمدان عصب من الحركة نش من مكانه و مط شعرها و عقب سار يربع لخاله سلطان .. وسارة قعدت تصيح ..
سلطان يضحك على حركته : عثرك مب سهل ها ..
حصة تسكت بنتها : و لا بعد ربع عنها .. بس عاده إنتي سكتي .. اطالع سلطان صوب غرفه موزه و تنهـد ..
…..
شو بصيــر بحيــــات مـــوزه ؟؟
و ذيــــاب شو بسوي عسب يرضي موزه ؟؟
و عبيد ضنــكم بسوي شـــــــي ؟؟

.::الجـزء الثالـــــث ::.
نش سلطان دخل داخل الصالة ما شاف حد و عقب سار فوق و دخل عند موزه يالي كانت منسدحه على الشبرية و حذاها حمد ولدها وتلعب بشعرها تفكر و قعد يرمس وياها و شوي ياه تلفون استغرب من الرقم و نش من مكانه وظهر عن أخته ::
سلطان: هلا ذياب ..
ذياب: السلام عليكم ..
سلطان: و عليكم السلام ..
ذياب ماله نفس : شحالك عساك طيب ..
سلطان يتنهد: آآآآآآآآآآآه الحمد الله أنا بخير و عافيه .. إذا هذه يهمك ..
ذياب: سلطان أنا اتصلت لك لأنك ريال كل شي أي عندك بالتفاهم ..
سلطان بجفاء : بس من دهان السير هذه و قول شو بغيت ..
ذياب: طلبتك أرجوك لا تردني ..
سلطان: في شو ؟؟؟؟!!!! ..
ذياب: أبا أشوف موزه دخيلك لا تردني ..
سلطان: مب عشانك صدقني بس عسب خاطر موزه .. و أنا ما أضمن لك الموافقة بحاول ..
ذياب: دخيلك حاول تراني أنا جدا بيتكم .. إذا موافقة دقي عليه ..
سلطان: إن شاء الله .. و على طول سكر عنه التلفون ودخل لموزه يقول لها بالي دار بينه وبين ذياب و إذا هي تبا تقابله و لا لاء ..
موزه: خلاص يا سلطان قوله إي أنا بظهر له و بشوفه شو يبا ..
سلطان يبتسم: زين تسوين .. يا الله تراه هو هنيه .. ظهر عن موزه يالي ارتبشت من سمعت إنه يبا يشوفها شو يبا منها ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!! .. بدلت موزه ملابسها ولبست شيله البيت و شعرها تحت الشيله فالتنه .. و نزلت تحت هي و عيالها حمدان وحمد و قال لها سلطان إنه ذياب في الميلس دخلت الميلس هي وعيالها ..
حصة وهي يايه صوب سلطان : سلطان أنا شفت ذياب صح هو موجود ..
سلطان: سكتي هيه هو موجود سكتي ..
حصة تطالع باب الميلس : الله يكون في العون ..
سلطان: سكتي خوفاتيه عبيد إي في أي لحظه ..
أما في الميلس دخلت موزه برقه هي وعيالها و شمت ريحه عطره على كبـر الميلس وعيالها و من شافو أبوهم سارو له مستانسين فيه " ما يدرون شو مسوي بأمهم "
ذياب وهو يلوي على عياله : شحالك حمدان عساك طيب ..
حمدان: زين أنا .. باباه انت ليش ما تودينا البيت ..
ذياب إلي كان كاشخ بالقوو لابس كندوره ليمونيه وغتره حمره و يلعب بطربوشه: فديتك انا تراني ياي أخذكم البيت " ويبوسه على خده " ها حمد شخبارك انت ؟؟ ..
" حمد قعد يطالعه مب فاهم شي إلي فاهمنه إنه أبوه موجود عنده " موزه قعدت طالع عيالها بحنان يوم إنهم يدلعون على أبوهم ..
ذياب: فديت انا العيون الوساع .. و قعد لاوي عليهم .. وشوي ..
ذياب يطالع موزه بشوق: شحالج الغلا ..
موزه و هي تبعد النظر عنه: بخير الحمد الله .. انت شحالك ..
ذياب:حالي .. حالي من دونج يا موزه ولا شي ..
موزه بنقمه : عندك حرمتك شو تبا مني بعد ..
ذياب يجرب من موزه ويقعد حذالها و يمسك أيدها : حياتي من دونج ولا شي ردي البيت يا موزه و طلباتج أوامر يا الغالية ..
موزه: أنا هذا البيت مب راده له إلا لين اظهر امنه حرمتك أنا ما أبا حد يشاركني فيه ..
ذياب: بس يا موزه ..
موزه و بحزن : ذياب انت إلي سويته فيني مب شويه إلي سويته فيني ما يسويه ريال عاقل .. انت خذت عليه حرمه بدون علمي خليتني ادري من الناس يعني انت خايف أوقف لك في هذا الزواج على الأقل جان خبـرتني يعني احينه انت خايف مني ..
ذياب اضايج من الموضوع : خلاص إلي صار صار و البنت احينه حرمتي ..
موزه بعصبيه بس بهدوء : دام هذه كلامك سير عندها عيل شقا ياي و متعني ..
ذياب رافع حايب: موزه !!! ..
موزه: ذياب اسمعني قلت لك دام حرمتك في البيت مب داشته هذه آخر كلامي ..
ذياب يطالع عياله يالي كانو يلعبون في كورنر الميلس : و عيالنا يا موزه .. وشوي يدخل عليهم عبيد يالي كان صج معصب من حركه ذياب ..
عبيد وهو يبطل باب الميلس: ولك عين بعد تي هنيه صج قوات عين .. حمد قعد يطالع خاله و مبطل عيونه على الآخر ما يعرف شو يصير و حمدان وياه بعد ..
ذياب وهو يوقف حرجه من طريقه دخوله : عبيد أعتقد إني قاعد مع حرمتي ما فيها شي ..
عبيد محـرج مثل والحـش : اطلع برع يا ذياب دام النفس عليك طيبه ..
موزه بهدوء: عبيد دخيلك خلني أتفاهم مع ذياب المشكلة بينه وبني أرجوك لا تدخل ..
عبيد يأشر عليه : وهذه ويه تفاهم هذه ..
ذياب حرج : عبيد لو سمحت ثمن ألفاظك ..
عبيد: لا تعال سنعني بعد شرايك ..
سلطان وهو داش عليهم ويربع صوب خوه : عبيد يا ريال استهدي بالله اذكر ربك ..
عبيد ما عنده ون تو و يأشر على الباب: بسرعة اطلع برع برع يا الله عطني عرض اكتافك ..
موزه وهي معصبه : عبيد على ما أعتقد أعرف أتفاهم وياه لو سمحت خلنا بروحنا ..
عبيد بنفس خايسه : سكتي إنتي ما تعرفين شي ..
سلطان: عبيد قوم خلنا نسرح برع ..
عبيد يطالع سلطان: و الله .. أوقف وياه انت بعد .. وشوي يصيح حمد يالي كان يسمع المفاتن و بصوت عالي و تأثر وايد تروع منهم .. سار له ذياب و شله وقعد لاوي عليه ويطالع عبيد..
سلطان: زين لك صيحت الولد ..
موزه والدموع في عينها: عبيد دخيلك اطلع برع أترجاك ..
عبيد مب هاينه عليه أخته : مب عسب شي بس عسب خاطرج و كل يالي أسويه صدقيني من مصلحتج .. وظهر عنها برع وياه سلطان خوه وهو معصب .. موزه تمت تصيح مكانها و حمد يصيح الصوب الثاني ذياب محتار مسكين سار لحرمته موزه و لوا عليها وهو شال ولده..
موزه وهي تصيح و روحها بتظهر منها: ذياب دخيلك و الله جان تباني أرد ظهر حرمتك من البيت و الله يسعدك وياها و جان تبا تشوف عيالك انا ما بحرمك منهم دخيلك .. و قعدت تصيح حمدان كسرت خاطره أمه وسار لها و لوا عليها بس على ريلها لأنه كان صغير .. ذياب نزل راسه غلط و هذه عواقب غلطته مب عارف جيف يراضي موزه ..
ذياب و أيده على ذقن موزه و بحنان : خلاص يا موزه إلي تبينه بصير " يعطيها حمد " من باجر تردين البيت ما بتشوفين رقعه ويهي فيه ولا حتى هند .. و ظهر من الميلس وهو مضايج ياي يصلح الأمور بينه وبين حرمته والظاهر إنها ما بتتصلح .. موزه حالتها حاله من ظهر عنها ذياب و قال كلمته الأخير حست صج ما بتشوفه وقعدت تصيح و هي لا ويه على عيالها .. و تمر الأيام و ردت موزه لبيتها هي وعيالها بس البيت مثل ما تركته هو بارد ما في أي إحساس أي دفئ .. " آآآآآآآآه يا ذياب البيت من دونك مب حلو " بس العصر موزه كانت مضايجه تحس بألم في ظهرها ..
شمسه: موزوه قومي بوديج المستشفى ..
موزه: ما بسير يا شمسه خليني قاعدة بعد شوي بروح ..
شمسه: شو بعد شويه إنتي من مساع قاعدة تتألمي قومي بوديج المستشفى قومي ..
موزه: شموس و الله لا تقعدين ليه ما بسير ..
شمسه: قومي عن الدلع الزايد .. يمكن فيج شي دوده زايده مثلا ..
موزه: برايها خلها تكون فيني و أموت و افتك من هذه الدنيا ..
شمسه معصب: شو هذه الرمسه المخبقه .. وعيالج من بتم وياهم .. لا تستوين سخيفة شو يعني ما هو أول واحد ولا آخر واحد يسويها و مثل ما هو عايش حياته عيشي إنتي حياتج و ربي عيالج أحسن تربيه ولا تخليهم .. هم محتاجينج خصوصا في هذه الوقت..
موزه التزمت الصمت ولا قالت ولا كلمه كلام ربيعتها صح لكن هي شو بتسوي ؟؟ ..
شمسه: أدري كلامي صح من جيه سكتي .. يا الله احينه قومي لبسي عباتج و شيلتج عسب بوديج المستشفى ..
موزه نشت من مكانها و الألم بقطعها حتى مشي مب رايمه تمشي و لبست شيلتها و عباتها و سارت هي وربيعتها شمسه المستشفى ..
في بوظبي كان ذياب ويا حرمته يسكنون هناكي لأنه يشتغل في بوظبي و كل Weekend أيون و يخليها بيت أهلها وهو يروح بيت أهله ..
هند: حبيبي ما تبا ؟؟ .. كـل مسويتها لك ..
ذياب وهو ماله نفس: ما بي شي ..
هند تيلس حذاله : بلاك حبيبي مالك نفس في شي ليش ؟؟
ذياب وهو مرجع راسه على الغنفه : ولا شي حياتي ..
هند: زين شو رايك نظهر نتمشى يمكن مودك يتغير ..
ذياب يفتن عليها: ما بي قلت لج هنادي ما ليه نفس في شي ..
هند وهي زعلانه: مب حاله هذه يا ذياب نحن تونا معاريس يداد ما كملنا 3 شهور و جيه .. عيل بعد سنه شو بيستوي .. وسارت عنه الغرفة وهي محرجه .. ذياب قعد يطالع باب الغرفة يالي دخلت منه هند قعد متأفف مكانه ..
ذياب : هذا بعد وقته تضايج هذه .. بروحي ما ليه نفس في شي " نش من مكان و سار لها "
هنادي ..
هند كانت قاعدة على التسريحة بدون نفس : هلا ..
ذياب سار لها: بس عاده أنا غلطان و اعترف لج يا الله قومي جان تبين تسيرين نتمشى ..
هند تطالعه بدلع: ما أبي اظهر ..
ذياب يبتسم غصبن عنه : بس عاده من دلع البنات بتظهرين .. أنا تراني في السيارة اترياج .. وظهر عنها و هي ما كذبت خبر و لبست عباتها و شيلتها و ظهرت هي وياه عسب يتمشون ..
في المستشفى كانت شمسه تتريا ربيعتها تظهر من عند الدكتورة و عقب فترة ظهرت و على موزه علامات ما اطمن ..
شمس تقوم من مكانها: يا الله روحنا ..
موزه مضايجه: هيه يا الله .. سارت شمسه ويا ربيعتها لسيارة و تبا تعرف شو قالت لها الدكتورة عسب يتغير شكلها جيه .. و في السيارة ..
شمسه تشغل السيارة: بلاج موزوه ؟؟ شو قالت لج الدكتورة ؟؟!!
موزه تطالع برع : ما قالت شي بعد شو قالت ..
شمسه: زين شو قالت بضبط عسب تغير جيه شكلج ..
موزه تطالع شمسه: ما فيني شي بس أنا حامل ..
شمسه تبتسم: زين إنتي حامل و ليش جيه غادي شكلج ..
موزه: و الله أنا احينه مب فايجه و فوق كل هذه أكون حامل ..
شمسه: مواز ترا ما عندج سالف إنتي حامل حمدي ربج على هذه النعمة ما حيدج جيه عسى أن تكرهو شيئا فهو خيرا لكم .. وهذه يعطيج حافز و ديرين بالج على نفسج وعلى عيالج ..
موزه: الدنيا صعبه يا شمسه وايد صعبه ..
شمسه تحرك بالسيارة: جيف بعد صعبه ..
موزه: إجازتي خلصت و بعد أسبوع بداوم و هذه الياهل إلي بيبه ما يبا حد يجابله أو يهتم في أكله و حمدان و حمد منو بجابلهم بعد ..
شمسه: إنتي بتجابليهم إنتي أمهم و إذا تشوفين إنه هذه الشي صعب عليج طلبي استقالتج من الدوام و ارتاحي في البيت و جابلي عيالج اهم من شغلج..
موزه بستهزاء: و الله هممممم لا تقولين لحد .. أنا شغلي ما بستقيل امنه حتى لو شو يصير إنتي أكثر وحده تعرف شقا أحب شغلي..
شمسه: زين عيل ليش تشتكين ..
موزه: بس إنزين بس .. أنا بدير حياتي بنفسي و على كيفي كل شي بغيرة في حياتي و بهتم في عيالي " و تحطي أيدها على بطنها " حتى على ولدي إلي ياي في الطريج ..
شمسه تبتسم له: هيه هذه موزه يالي أعرفها زين .. بس ها لا تغيرين رايج بعدين ..
موزه حاسة الدنيا حلوة: لا أفا عليج احينه قومي حوطيبي على المراكز أبا اشتري ملابس لي ولعيالي ..
شمسه: و تم يا أم حمدان ما طلبتي الغالية .. وسارت هي وربيعتها يتمشن في السوق يشترن أغراض و على المغرب ردن البيت ..

في غـرفه سلطان عبيد مضيج بسلطان و سلطان مستحملـــنه ..
سلطان: زين شو بغيت أذيتني ..
عبيد إلي كان منسدح على شبريه خوه : أنا عندي خطه و فكرت فيها و إن شاء الله بنفذها ..
سلطان: زين ممكن اطلع على الخطة الفاشلة ..
عبيد يبتسم بحقد: فاشلة انت اسمعها و بعدين احكم عليها ..
سلطان: زين هذه الخطة لمنوه ؟؟!!
عبيد: لمنوه أونه ما شي غيرة ذياب ..
سلطان يبتسم بسخرية : شو بتجتله ؟؟ ههه
عبيد : تستهين بي .. بس لا أنا طلعت أرحم ..
سلطان: ربك أرحم .. زين قول خلصني ..
عبيد: مثل ما سوا في موزه بسوي فيه ..
سلطان: جيف يعني " وهو منتبه لرمسه أخوه وتوأمه جنه فهم حقه "
عبيد: انت فهمت بس بوضح لك .. أنا بتزوج مهره خت ذياب و عقب بفترة بخذ عليها حرمه .. و بخليها تذوق المر ويايه و من جيه برد له الصاع صاعين و عقب بطلقها وبروشها روشه الجــــلاب ..
سلطان مب هاينه عليه مهره: حرام عليك يا عبيد حرام تعق كل حقدك من ذياب على هذه الفقيرة المسكينة .. و تقول انت أرحــم بعــد ..
عبيد حرج : يعني هاينه عليك عيشه أختك يا سلطان ..
سلطان: لا بس مب على حساب غيرنا ..
عبيد: و الله هذه يالي بصير و أنا احينه ساير لأميه أخبرها بسالفة و بقول لها تخطبها ليه ..
سلطان هز راسه و تنهد : و الله سو يالي يعجبك بس انت محاسب عليه يوم القيامة .. و سار عن عبيد يالي ما سوا سالفة وسار حق أمه ..
عبيد وهو يدق باب غرفه أمه : سلام عليكم ..
أم خالد: و عليكم السلام ..
عبيد: هاه شحالج أميه عساج طيبه ..
أم خالد: الحمد الله بخير وعافيه شحالك انت ..
عبيد: الحمد الله ..
أم خالد: شو بغيت ..
عبيد: هذه هي المشكلة انج تعرفين شو أريد ..
أم خالد: تراني أمك لا .. يا الله قول شو بغيت ..
عبيد: لا هي " بتردد " .. و الله يا أميه أنا بغيت أتزوج ..
أم خالد و البسمة على شفايفها: فديت منطوقك زين يوم فكرت تتزوج .. أنا عاده عندي لك ذيج الحرمة..
عبيد: لا يا أميه أنا في بالي بنت ..
أم خالد مضايجه : مني هذه البنت و بنت منوه ؟؟ ..
عبيد يبتسم : مهره أخت ذياب قوم الخيلي ..
أم خالد تبسمت: زين ما اخترت يا عبيد ..
عبيد تبسم بمكـر: يعني ما شي إشكال و منيه بنرضي أبو ذياب ..
أم خالد: مسكين والله ماله ذنب بالي سواه ولده ذياب في بنيتي ..
عبيد ابتسامه انتصار على ويهه : هيه والله عيل متى راح تخطبونها حقي ..
أم خالد تسولف: احينه جان بغيت ..
عبيد: جان زين .. هبابنا عيل خبري الوالد ..
أم خالد: صدقت انت ؟؟ .. باجر إن شاء الله ..
عبيد: زين والله .. يا الله عاده أنا بســــرح .. و ظهر عـن أمه وكان صج مستانس شافته شمه وهو يغني وشكله صج مستانس .. استغربت شمه منه وسارت عنه ..

نزلت موزه بيتها نزلتها شمسه و سارت عنها كانت تمشي في حوي البيت و شايله أغراض في أيدها شافتها البشكاره و السارت ساعدتها شافت سيارة أخو ريلها راشد ابتسمت و سارت الصالة .. و في الصالة شافت عمها و عمتها و مهره و راشد و خليفة أخو ذياب الصغير ..
موزه: السلام عليكم و رحمه الله وبركاته ..
الكل: و عليكم السلام ..
موزه توايهم : شحالكم عساكم طيبين ..
أبو ذياب: الحمد الله بخير وعافية .. شو مسويه يا موزه ..
موزه: عايشين ترانا ..
خليفة: من وين يايه أشوف في أيدج أجياس ..
موزه تبتسم: من سوق .. ربيعتيه مودتني ما قصرت ..
خليفة: بس هذه هو تراه وين سايرات سايرات السوق من وين يايات يايات من السوق ..
أم ذياب: ويديه و انت شو خصك في الحرمة ..
موزه: لا عموه خليه خليفة قاعد يسولف ..
خليفة: هيه والله أميه قاعد أسولف عنبوه محد يسوي عليهم سوالف ..
مهره: انت ما بسك من هذه الهذربان ..
خليفة: شوفي إن ما سكتي لا أدوس في بطنج ..
أبو ذياب محرج: لا إله إلا الله خليفة عيب .. مهره ضحكت عليه بس بدون ما يشوفها أبوها ..
راشد: دواك " يطالع موزه " ها عيل عيالج وين ؟؟
موزه: خليتهم عند قوم أميه احينه عبيد بيبهم ..
أبو ذياب: شكله أذن الأذان يا الله قومو بنسرح نصلي .. يا الله خليفة قوم ..
خليفة: زين بي .. " بصوت خفيف " أشمعنى أنا .. أطالعه راشد بنص عين و سحبه وياه عسب يسيرون يصلون ..
أم ذياب: عيل أنا بسير أصل .. و سارت عنهن ..
موزه تقترب من مهره و ببسمة : مهروه بقولج شي ..
مهره منفعلة: شوهووووو ..
موزه: أنا حامل ..
مهر مستانسه: الله فديتج مبروووووك حبيبتي .. إن شاء الله بنت وبتسمينها مهره على أسمي..
موزه: ما شي شغله مهره ..
مهره: مالت عليج و إنتي شو عرفج ..
موزه: تراني يايه من الدختر ..
مهره: مبروووووك بسير أخبر أميه بسالفة .. وسارت عند أمها بس شافتها تصلي ..
و عقب صلاه العشاء دخل عبيد ويا عيال أخته و كانت خوله وياه.. و مهره قاعدة في الصالة تطالع تلفزيون ..
عبيد مبتسم: السلام عليكم ..
مهره تنتبه له و تعدل شيلتها : و عليكم السلام ..
حمدان: عموووووه ..
مهره تطالعه: هلا حبيبي .. " و أي صوبها "
خوله وهي شاله حمد يالي كان راقد : شحالج مهروه عساج طيبه ..
مهره: هلا والله بخوله الحمد الله دامي شفتج طيبه .. عبيد حاس بوزه عصوب " جذابة وحد"
خوله: أونج عاده زين مواز وينها ..
مهره: فوق " وتي صوب حمد " فديته راقد حبيبي ..
خوله: بسير بودية الغرفة " وسارت عنهم "
عبيد يطالعها بخبث : شحالج مهره ..
مهره مب عارفه شو تسوي : الحمد الله بخير وعافيه .. و على طول سارت عنه فوق حست بعمرها قافطه جدام عبيد .. تستحي منه وايد و من نظراته حقها " يمكن عسب يعجبها ما تدري و تم قلبها يدق بسرعة " ..
و الكل عرف بحمل موزه إلا ذياب يالي هو الثاني بعالم ثاني .. بس الأهل فرحتهم مب ساعية الدنيا ويمكن هذه الشي يردها لذياب .. و تمر الأيام و تمت خطبه عبيد من مهره بالأول أم ذياب كانت مب موافقة على عبيد بس حست انه بعيشها و هو ريال الكل يمدح فيه و ما ينعاب في شي .. أما ذياب مب موافق و كان في باله أشياء وايد وهو يعرف عبيد كان أقرب الناس له و ربيعه الروح بالروح وهو يعرف بشو يفكر ..
ذياب يكلم مهره: إنتي تبينه يا مهره ..
مهره مب عارفه شو تقول : و الله يا ذياب أنا مب عارفه شو أقولك بس مدام الريال ما فيه شي ليش ما أوافق عليه و انت أتعرفه أكثر مني ..
ذياب: هذه هي المشكلة إني أعرفه أكثر منكم .. و أنا ما بي يصير لأختي شي ..
مهره: جيف يعني انت شايف عليه شي ؟؟!! ..
ذياب: لا والله عبيد ريال و النعم فيه بس يمكن عبيد في باله شي و لا شي ..
مهره: ذياب لا تحطى في ذمتك .. و يوم انك تقول ما تبا يصير ليه شي ليش ما حطيت نفسك مكانهم يا ذياب؟ ليش ما فكرت إني بصير لوحده من خواتك نفس الشي ؟ حتى لو مع واحد غير عبيد يا ذياب ..
ذياب سكت ما عرف شو يقول الرمسه ياته في الصميم : خلاص يا مهره دامج تبينه أنا مالية رمسه و الله يهنيج و يجعل لج حياة سعيدة .. وظهر عنها وسار على طول جناحه و قعد يفكر بالجملة الأخير يالي قالتها له أخته مهره ..
و تكمل موزه حياتها بدون ذياب يالي ما يسال حتى عن عياله أما موزه فكانت مب محتاجتله لأن أهلها و أهله مب مقصرين معاها و مع عيالها في شي كل يالي يبونه يصير لهم ..
في البنك و في مكتب موزه و شمسه :: ..
موزه: و الله يا شمسه الدنيا صعبه ..
شمسه: بالعكس هذه يخليج ما تفكرين بذياب ..
موزه: تعرفين على الأيام الأخير ما فكرت فيه وايد جني بديت أتعود على الوضع ..
شمسه: ها بس لا تنسينه بعده ريلج تراه ..
موزه من بعد فترة صمت : الله يهنيه ويا حرمته ..
شمسه: أمس شفتها في بيتهم نحن سايرين بيتهم و سلمنا عليها و محلوه بعد .. بس ربيعتي أحلا منها بــوايـــد ..
موزه: تعالي ذكرتيني شو أسمها هي ؟؟ ..
شمسه: هند .. ليش ؟؟ ..
موزه: ولا شي بس سال لأني ما عرف أسمها ..
شمسه: تعرفين إنها أكبر عنا و أصغر عن ذياب بسنه
موزه: يعني هي عمرها 25 سنه و ليش عيل .. تبا تكمل ..
شمسه تقطع عليها عسب تغير الموضوع تبتسم: شحال شموس عساها بخير ..
موزه : منوه شموس لا حبيبتي بنتي ما بسميها شمسه .. وين تبين ..
شمسه: و الله إنه أحلا من أسمج ..
موزه: كل يالي اسمه شمسه جذابات ..
شمسه: شو قصدج يعني أنا جذابة الله يسامحج الشرها مب عليج عليه أنا إلي عاطتنج فيس ..
موزه قعدت تضحك على ربيعتها و عقب دخل عليهم ريال شيبه عسب ياي يدفع فواتير بطاقاته و يشتكي من الدنيا و موزه حاسه فيه ..
عبيد مستعيل على الملجه ويبا يسرع عمليه الانتقام وهو متلذذ بهذه العملية .. و سلطان ساكت ما عارف شو يقول أو شو يسوي و إذا قال شي بتصير مشكله وهو ما يحب هذه المشاكل ..
مهره هذه البنت المسكينة يالي بتصير ضحية لفعايل ذياب أخوها كانت مستانسه من هذه الخطبة هي معجبه بعبيد و بعصبيته و تموت فيه و هي احينه خطيبته عيل جيف الملجه شو بكون شعورها .. و بعد مرور شهرين بدت الدوامات وبدا الكل يروح على شغله وجربت ملجه عبيد و مهره .. عبيد على آخر شي فكر إنه يملج ويعرس في نفس الوقت بس خاف حد يحس بأنه يفكر في شي وهو ما يدري بالي حاس فيه وبالي عارف شو فيه..
شمه وهي قاعد في الصالة : ها المعرس يا الله الخميس الملجه أونه ..
عبيد وهو جنه عنده شي عادي : و زين شو يعني ملجتي يوم الخميس ..
شمه: لازم تفرح و تستانس مب " و تعيب عليه " و زين شو يعني ملجتي يوم الخميس ؟؟
عبيد: روحي زين و إلي يقول إلي بخذها ملكه جمال العالم إلا هي مهروه ..
شمه : مستهين فيها هذه المهروه ..
عبيد: روحي زين ... زين في واحد شراتي فكر يا خذها و إلا هي عله على جبود أهلها ..
شمه: و إلي يقول مهره عمرها 30 سنه مب توها 19 سنه ..
عبيد متفاجأ : جم جم عمرها ..
شمه: 19 سنه ليش ما تعرف إنها اكبر عني بسنه..
عبيد مستغرب : أنا ما خذ و حده ياهـل ..
شمه: هيه يا الشيبه عمرك 26 سنه وهي 19 حرام و الله صغيره عليك ..
عبيد حزت في خاطره البنت بعدها صغيرة : زين أنا بروح أوطي راسي ..
شمه: زين ما بتوديني السوق ..
عبيد بدون نفس: لييييييييييييييش ؟؟؟؟؟؟ ..
شمه: يعني بشتريلي أغراض أنا ويا خوله و عوشه بنت عمي ..
عبيد يتذكر عوشه بنت عمه: هذه بعدها حيه من زمان ما يات بيتنا ..
شمه : تراها في بيت خالد أخويه ..
عبيد: زين بوديكم يا الله باي .. وسار عنها عسب يرقد وهو يتفكـر في مهره و بحياته و كيف بيبدا فالإنتقـام ..
.............
شو بصيـر لمهـره ؟؟
و عبيـد بنفذ انتقامه ؟؟
و ذياب و موزه .. شو بصيـر لـهم ؟؟


.::الجـــزء الـــرابـــع ::.
في بيتها و في الصالة قاعدة حذال ولدها و تتذكر أيام أول اليوم ذياب ياي على بالها وايد تبا تشوفه .. تتذكر يوم إنه سافرت وياه شهر العسل ماليزيا كانت أحلا أيام حياتها بينها وبين ذياب الحب يجمعهم و هي ما تصبر عنه و هو بعد كان ما يصبر عنها ..
موزه وهي بروحها في الفندق خايفه .. ذياب روح عسب أيب أغراض وهي خايفه أولا خايفه لأن مطر برع و برق ورعد و الجو مغيم بالقووو .. وثانيًا ذياب ظهر وهي خايفه عليه لأنه تأخر وايد ..
موزه وهي تكلم عمرها: وينه بعد سار حد يظهر هذه الحزه .. و تمر ساعتين و ذياب بعده ما وصل و موزه صج خافت عليه تخاف صار له شي وهي ما تدري و قعدت تحاتيه الغصة ضاربه صدرها و شوي يتبطل الباب و هي خايفه " لا يكون حد ياي يصرق شي والله ما عندي شي وينك يا ذياب هذه حزتها تظهر عنيه " كانت منخشه ورا الكرسي لا دخل الحرامي يصرق إلي يبيه بس ما يشوفها دخل ذياب وهو كله ماي و في أيده جيس ..
ذياب: أفففففففففف باااااااااااااااااارد أوييييييييه " وهو يرتجف " موزه موزووووووه ..
موزه من سمعته حسه ربعت له موزه و هي توقف مجابل ذياب : ذياب انت وين كنت و الله خوفتني عليك " تطالع ريلها وهو كله ماي و ببرائه " هييييييييييييئ كلك ماي تعال دش نشف عمرك تعال .. وتيب حقه الفوطة و طلعت له ملابس دخل يبدل ملابسه .. و عقب ما بدل ظهر لها ..
ذياب وهو ينشف راسه : أسمني بردان بموت .. وسار شبريته و تلحف وهو يرتجف ..
موزه يالي كانت مسويتله شاي زعتر ويا حليب : هاك اشرب ..
ذياب بردان: ما بي شربيه بروحج أنا احينه مب فايج .. " ويعطس "
موزه تطالعه بعبط: يرحمك الله .. و الله اشرها مب عليك عليه أنا .. زين احينه اشربه و الله بدفيك زعتر زين ..
ذياب متلحف كامل و بصوت مرتجف : يهدينا ويهديج الله .. ما بي موزه ما بي ..
موزه : و الله عيل تشربه عسب خاطري ..
ذياب قعد وهو يشونف و الكلينكس في أيده: زين هاتيه " وهو ياخذ منها الكوب و يشرب " موزه قعدت تطالعه وهو يشرب ..
ذياب بهدوء : بلاج تطالعين في شي ؟؟ ..
موزه استحت وبعدت نظرها : لا ما في شي ..
ذياب وهو يبتسم بعذوبة : أدري معجبه فيني قولي ..
موزه: أونه مصدق عمرك انت وايد ..
ذياب: موزه تحبيني شرات ما أحبج ..
موزه: شو ها الكلام يالي تقوله يا ذياب انت أهم شي و أحلا شي صار في حياتي ..
ذياب يمسك أيدها: إنتي أهم شي عندي في الدنيا يا الغلا و الله لا يفرقنا .. صحت من ذكرياتها على هذه الكلمة و الغصة ضاربه صدرها " آآآآآآآآآآآآه يا ذياب ما دري ليش سويت فيني كل هذا بس الله يسعدك وين ما تروح يا الغلا " تتذكر يوم إنه يوديها العاصمة الماليزية كوالا لمبور و يوم إنهم سارو برج بتروناس و كانت عنده معلومات وايد عنه و هي تطالع ريلها يالي كان يعرف شو فيها البلاد ..
ذياب: شفتي هذا البرجين هذولي أطول برجين في العالم .. و يسمونهم التونز " يعني التوأم "
موزه تطالع بعبط : ما عرف أنا " و تعيب عليه " يعني توأم ..
ذياب ضحك و عقب كمل : و فيه 29 مصعد ..
موزه مستعجبة : 29 وايد .. همممممم وبعـد شو ؟؟..
ذياب وهو ميود أيد موزه: هيه وايد و لا بعد المصعد سريع ..
موزه تبتسم : خاطريه أدخـله ..
ذياب: تبين تراه في مراكز وايد حلوه ..
موزه مثل الصغاريه: هيه أبا أدخله .. ابتسم ذياب لموزه و دخلو البـــرجيــــن ..
حمدان وهو يالس صوب أمه و ما يدري بأن أمه في عالم ثاني : ماماه شفيج ؟؟ ..
موزه تنتبه لولدها و تبتسم: ما فيني شي ليش حبيبي ..
حمدان: أميه أبويه وين ليش ما أي البيت ..
موزه ما عرفت شو تقول لولدها: أبوك حبيبي مسافر ..
حمدان: هيييييييييه .. و شوي إلا ذيـاب داق حقهم و موزه شالته ..
موزه: ألـوه ..
ذياب : هـلا ..
موزه من سمعت نصخه صخت ..
ذياب: شحالج موزه ..
موزه و قلبها يدق بالقو : الحمد الله بخيـر ..
ذياب: شحال العيال " وهو جاف وياها بس من ورا خاطره "
موزه في خاطرها " بس العيال " : كـلهم بخيـر ما يشكون باس ..
ذياب: الحمدالله .. أيييييه بس حبيت أطمن على العيـال .. واحينه بسكـرج عنج سلمي عليهم ..
و ما سوا أي سالفه على طول سكـر وهو يبا يكلمها يبا يسمع و يستمتع بسحر و نعومه صوتها
موزه قعدت تفكـر بطريقه كلام ذياب أول مره يكلمها بهذه النبره و لا بعد وايد جاف و رسمي الكـلام و قعدت الأفكار دايره في راسها .. و يمر اليوم عادي ما في أي حدث و في اليوم الباجر ذياب مر على عياله بس موزه ما ظهرت حقه و سار ومشاهم و كـل مره يسوي حقهم جيه عسب ما يخسر عياله و هند كانت تسير وياهم بس حمدان كان يعاملها غير و شكله ما حب حرمه أبوه .. يوم الخميـس ملجه الحبيب عبيد يالي كان متروي حقد من داخله صوب هذه الملجه كان مضايج بس شو يسوي هذه لعبته و لازم يكملها يوم خبرته شمه إنها عمرها 19 سنه غير راية بس كل ما تذكر ذياب يعزم و هذه المرة معزم و يبا يهدم حياه مهره ..
موزه و مبين عليها الحمل: ها المعرس شحاله ؟..
عبيد يبتسم من دون نفس: الحمد الله بخير شو حالي بعد ..
موزه: متوتر ؟؟؟؟ ..
عبيد: شي طبيعي ..
موزه: الله يسعدك إن شاء الله .. و مهره ما شاء الله عليها و باين عليها بتسعدك ..
عبيد بحقد: بنشووووف أخافها تظهر شرات خوها ..
موزه ما عيبتها رمسه خوها: عبيد شوها الرمسه بعد.. مهره ما تسوي هذه الشي ..
عبيد: زين يا لله وين ولدج خلصيني خلني بسير ألحق على الرياييل تراني المعرس ..
موزه تبتسم: حمد تعال يا لله بنسرح .. حمد ياي يربع ببرائه وهو مبتسم لا بس كندوره و مستانس منها ..
موزه: يا الله توكلنا .. عبيد شل ولد خته و سارو السيارة وهو يبوسه و على طول سارو بيت بو ذياب و كان بو خالد معصب من عبيد جيه متأخر هذه هو المعرس جذا متأخر .. و في الميلس كان ذياب قاعد حذال خوه راشد يطالع عبيد يالي كان يطالعه بكره و حس بشعور غير و حس إنه اشتاق لموزه لأنها معاه في نفس البيت .. و عقب ساعة تمت ملجه عبيد و مهره .. مهره يالي كانت مستانسه و قاعدة من بين ربعها و أهلها عكس عبيد يالي بموت من الغيض أول شي كان ما يبا يدخل عند مهره بس سلطان أقنعه و قال له إن ذياب بقول إنه في باله شي .. أقتنع عبيد من كلام سلطان و دخل و أول ما دخل تفاجأ وايد بحلاوة مهره يالي كانت عذبه و هادي شكلها وهو عينه مبققه فيها جنه أول مره يشوفها.. و قف حذالها .. و عقب بفترة دخل ذياب يالي شال حمدان ولده و كان ياي يسلم على عبيد يالي من شافه تذكر كل شي و بدا الحقد يسري في جسمه ..
ذياب يوايه عبيد: مبروك يا عبيد استوينا نسايب من أول ويديد ..
عبيد يبتسم بدون نفس: الله يبارك في عيالك و مع الأسف إني ناسبتك ..
ذياب يبتسم: عيب تقول هذه الرمسه و انت اليوم ملجتك ..
عبيد يطالعه بدون نفس : انت مطول يعني ..
ذياب: عسب خاطرك بخذ صوره شو رايك أنا و ولديه ما فيها شي انت خاله ..
عبيد: انت من حركتك تتحرا بتحرني لا والله .. وقف ذياب حذال عبيد وخذ له صوره .. موزه كانت تطالع هذه المنظر لي وفترة حست إنه عبيد و ذياب بيجلبون الملجه ضرابه بس يوم شافت ذياب يبتسم ويوقف حذال عبيد ابتسمت حست ذياب يسوي لعبيد غياض دخلت في واحد من غرف بيت بو ذياب و لبست عباتها و شلت حمد ولدها يالي كان راقد على جتفها و اتصلت بسلطان خوها عسب تروح البيت ..
سلطان: إن شاء الله يا الله اظهري تراني عند الدروازه ..
موزه: إن شاء الله و شوف حمدان وينه خلنا بنروح ..
سلطان: زين يا الله .. و سكرت عنه موزه وسارت عند خوله اختها عسب بتروح وياها بيتها وهي ظاهره كانت متغشيه ذياب كان واقف في الحوي يرمس بالتلفون و لتفت على البنات يالي كانن ظاهرات عرف خوله لأنها مب متغشيه بس الثانية ما عرفها بس مشيتها هذه هي و شايله حمد " هيه موزه " بس أنتبه عليها شافها حامل وبطنها شويه باين وهو ما يذكر إنه موزه حامل و لو حامل حد بخبره لأنه شي ما ينخش .. ذياب " لا مب هي فديتج يا موزه والله متوله عليج يا الغالية " .. موزه كانت تمشي انتبهت على ذياب بس ما سوت له سالفة ..
موزه: خولوه حرمه ذياب يت ؟؟
خوله: لا ما أعتقد ما شفتها ..
موزه: إنتي أصلن تعرفين شكلها ..
خوله: جب تراني بنادي ذياب بخليه يكلمج تتحريني ما شفته ..
موزه: جب يلا جب بعد هذه الناقص يهال تتكلم .. خوله طالعتها بنص عين و موزه ما سوت سالفة لخوله ركبت السيارة و عقب ركبت خوله .. ذياب واقف يتريا موزه تطلع بس ما ظهرت .. خلصت الملجه و أهله عندهم في البيت و عبيد بعد وهو يتحرا موزه بعدها في البيت ..
ذياب ينادي ميثة أخته: ميثوه تعالي شويه ..
ميثة : هلا بغيت شي ..
ذياب: موزه يات الملجه ..
ميثة : هيه يات وروحت من مســــاع ..
ذياب: جيف يعني .. أنا ما شفتها ..
ميثة: مشكلتك بعد ما شفتها ..
ذياب مضايج: زين روحي إنتي احينه داخل الرياييل احينه بظهرون .. سارت ميثة عن أخوها و خلته في همه جيف هو اليوم ما شافها هو ما صدق على الله إنها إتي بيتهم وهو موجود ..
عبيد قاعد عند مهره ما عارف شو يقول .. كلامه وياها جاف بس هي ما انتبهت لهذه الشي ..
عبيد: زين احينه مهره أنا بروح خليت عندج العافية ..
مهره و هي ما تبيه يروح و هي مستحية: الله يعافيك ..
عبيد وهو يخوز أيده عن أيدها : يا الله مع السلامة .. و ظهر عنها .. مهره كانت تباه يتم و ياها وقت أكثر بس هو ظهر عنها بسرعة حتى 10 دقايق ما كمل .. ذياب روح جناحه و على طول اتصلت فيه هند ..
ذياب: مرحــــبا الساع ..
هند معصبه: مرحبتين هلا بذياب ..
ذياب: هلا فيج بلاج حبيبتي ..
هند محرجه : ما بلاني شي بس هذه كلام يا ذياب ..
ذياب: شو بلاج هند محرجه ..
هند: ذياب أختك مهره اليوم ملجتها و أنا ما عرف ليش يا ذياب؟؟!!؟؟ ..
ذياب: منوه خبرج ؟؟ ..
هند: ليش يهمك يعني ما تباني أعرف عن ملجه مهره ..
ذياب يا خذ نفس : هند افهمي السالفة ..
هند مفوله: شو أفهم .. أصلن انت ما عندك رمسه ..
ذياب بدا يعصب: هند لا تقعدين تحللين على كيفج ..
هند: عيل شوووووه ؟؟؟؟ قو ليه ..
ذياب معصب و بدا يرمس بصوت عالي : تبين الصج أنا ما أبيج تين عسب موزه بتكون موجودة و الملجه ملجه أخوها و أخاف يصير شي بينج وبينها تفهمين احينه ..
هند : بس هذه مب سبب يا ذياب ما تبا تخبرني السالفة عسب يحلالك الجو انت وياها ..
ذياب: هند ثمني رمستج شو هذه الكلام ما حيدج تقولين هذه الرمسه .. و بعدين ما صار من الكلام يالي تقولينه يا ليت والله يصير كنت أتمنى " وكان يقولها من خاطره "
هند تهدي : عيل شو يا ذياب ..
ذياب: هند من قالج عن السالفة بسرعة قولي ..
هند : ..................... ما قالت ولا كلمه ..
ذياب: خلاص لا تقولين عرفت أنا باجر بيج و بخذج و بنقعد في بوظبي ما بني دبي عسب محد يقعد يلعب في راسج ..
هند: ذياب انت مب على كيفك تفسر أنا عرفت انه اليوم ملجه أختك فقلت ليش ما خبرتني و بعدين هذه أختك و أنا حرمتك ما يصير ما أكون موجودة حتى لو موزه كانت موجودة ..
ذياب: أنا ما بيــج تكونيــن مايوووده تفهمين و لا لاء أنا ريلج و عليج تسمعين رمستي ..
هند حرجت : زيـن غيـر الموضوووع ..
ذياب تنهد : آآآآآآآآآآه شي بغيتي ؟؟ ..
هند: ذياب ما أبا أقعد في بوظبي و الله ملل هناك ..
ذياب: عيل شو تبين أخليج عند خواتج عسب يلعبون في عقلج آسف ..
هند معصبه بس ما بينت له: زين خلاص إلي تباه بصير بس انت لا تعصب ..
ذياب: هيه جيه اباج تسمعين الرمسه ..
هند وهي راضيه بالأمر الواقع : عيل احينه أخليك بسير أكـل ..
ذياب ماله نفس: سيري .. يا الله مع السلامة .. و سكر عنها وهو معصب من أخت هند و هند تسمع كـلام أختها ..
ذياب : الله يعيني و الله بروحي يبت لعمري الشقا .. " أطالع تلفونه مره ثانية " اتصل لها ؟؟ .. يا أخي يمكن راقدة و لا شي لا .. " متردد " زين ما فيها شي إذا حاولت يا الله بحاول و إلي فيها فيها أنا ما بخسر شي إذا ردت زين و إذا ما ردت ..... لا ما زين بحاول يا الله ترد " ويظهر رقمها ويبوس التلفون " فديتج موزه يا رب تردين .. و يتصل بها بس ما ردت عليه .. أخييييج أنا قايل ما بترد ليش ؟؟؟؟؟؟؟ و يرد مره ثانيه يتصل " ..
موزه كانت تلبس حمد لأنه ملابسه وسخه كلها أكل " توهم مخلصين عيشتهم " ..
موزه مضايجه منه : أوقف جيه .. حمد يبتسم لأمه ..
موزه: لا تقعد تبتسم ليه أنا مضايجه وهو يبتسم ..
حمدان وهو على الشبريه منسدح : أمايه تلفونج يرن ..
موزه: شيله بعد شو .. حمدان ما صدق شال التلفون ..
موزه شلت حمد وسارت عند اختها خوله : خلووووه لبسي حمد بسير أرمس بالتلفون بي ..
خوله قاعدة محطيه ريل على ريل و تطالع تلفزيون: أنا ماليه شغل هذه ولدج ..
موزه محتشرة : شو !! عيل ليش إنتي هنيه ..
خوله: عيل إنتي يا يبتني بشكارة عندج شو ؟ ..
موزه معصبة من خوله: الله يلعنج " من الغصة إلي فيها "
خوله تضحك: ما زين إيه و بعدين الدعوة ترد لصاحبها .. و إنتي حامل هيهيهي ..
موزه تغمض عينها: استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .. خولوه والله لبسيه بس البيجامه لا تستوين زفته ما تشوفيني حرمه ما بين روحين تراني مب فايجه لج و لسخافاتج ..
و سارت عنها الغرفة .. حمدان الحبيب منسدح على بطنه يرمس بالتلفون و يضحك موزه أطالعته وغصب عنها ابتسمت شكله يضحك هو منسدح ويرمس .. سارت الحمام عسب تودي ملابس حمد .. وشوي تدخل خوله و حمد و وياهم سلطان يالي كان يرقد وياهم في نفس البيت .. ظهرت موزه من الحمام وسارت عند حمدان ولدها ..
موزه: هات التلفون ..
حمدان بأيده: صبري ماماه صبري ..
سلطان: منوه بعد هذه يغازل من احينه من صغره يغازل ..
خوله: ما بيبه من مكان " وتطالعه "
سلطان: بلاج أنا الحمد الله ما أغازل ..
موزه وهي تشل عن حمدان التلفون : لا حبيبي ولدي ما يغازل ربيناه أحسن تربيه ..
ذياب سمع الرمسه " يا بعد عمري والله موزه " خلاص مشتاق لهم وللجو يالي يسمعه في بيته ..
موزه بصوتها الحنون : ألو ..
ذياب وهو مغمض عينه : هــــــلا والله بناعم الصوت والوعود ..
موزه تمت ساكت ما عرفت شو ترد ..
ذياب : موزه شحالج ..
موزه تغير شكلها: بخير الحمد الله وانت؟؟ .. بس محد منتبه لها الكل مرتبش في الجناح ..
ذياب: الحمد الله .. هممممممممم شحال العيال ..
موزه: بخير وعافيه ما يشكون باس ..
ذياب: دام إنتي أمهم أكيد ما بيشكون باس .. " و بصوت مبحوح " موزه أحبـــــج متوله عليــج موووووووووت فديييت رووحج ..
موزه ما عرفت شو تسوي أو شو تقول : مع السلامة ..
ذياب: ليش تسكرين أنا أبا ارمسج متوله على منطوقج ..
موزه: نبا نرقد ..
ذياب مبتسم : نوم العوافي ياااااااااااااااااااااااا رب ..
موزه تبتسم و مستحية بعد : مشكور ممكن احينه تسكر نبا نرقد ..
ذياب: زين إنتي اليوم يتي الملجه ..
موزه بحده: لييييييش ؟؟؟؟؟؟ ..
ذياب يغايضها : بس جيه يعني ما اسأل عن حرمتي إلي متوله عليها ..
موزه: لو سمحت ..
ذياب: فديتج والله تعجبيني الغلا .. بس تعالي ما شفتج أنا .. عقب ما سلمت على عبيد ظهرت و تميت واقف ارقبج عسب تظهرين بس ما شفتج حسافه والله ..
موزه: أحسن بعد يوم ما شفتني .. عندك غيــــــري من يسدك بعد ..
ذياب: و الله ما يسون شعره من شعرج .. موزه متوله عليـــــــج واااااااايـــــــــــد حسيبي ..
موزه حرجت : انت أيـــه لا تقعد تتمصخر ..
ذياب بجديه و محرج : موزه بتمصخر في كل شي إلا حبي لج صج والله متوله عليج وعلى القعدة وياكم ..
موزه: مشكلتك انت باي ..
ذياب: ليش تبين تسكرين أنا أبا أكلمج ..
موزه: ذياب دخيلك أنا تعبانه ..
ذياب: فديتج ليت التعب فيني ولا فيج ..
حمدان صوب أمه : ماماه شويه بتكلم ..
موزه: زين تصبح على خير .. و عطت التلفون لحمدان و قعد يرمس ويا أبوه .. ظهرت خوله و سلطان و سارو غرفهم و موزه قعدت تطالع ولدها حمدان يالي بعده يكلم أبوه .. حمد سار عند حمدان عسب ياخذ عنه التلفون ..
حمدان مضايج من حمد : أمايه خوزيه .. حمد راكب فوق حمدان يبا ياخذ التلفون ..
موزه شافت حمد راكب على بطن حمدان و سارت شلته ..
موزه: بلاك انت .. حمدان عط أخوك التلفون ..
حمدان: مابا أنا بكلم باباه .. حمد يصيح يبا التلفون ..
موزه بحده: حمدان عطه التلفون ..
ذياب يكلم حمدان: حمدان حبيبي عطني بكلم خوك .. حمدان عطا التلفون لأمه وهو معصب.. شل حمد التلفون و قعد يكلم أبوه بس جيه خرابيط ما ينفهم حقه لأنه بعد صغير عمره سنه .. و موزه تضحك على ولدها ..
حمدان: بس إنزين ييبه .. و شله عن حمد ..حمد أتفاجأ التلفون كان في أيده بس فجأة اختفى وينه و عقب أطالع أخوه وشاف التلفون عنده و رد فتح المناحة من أول ويديد ..
موزه: عنبوه ما أبو هذه تكلمونه ..
ذياب مستانس عياله يحبونه : حمدان حبيبي عطني أمك ..
حمدان: أمايتيه أبويه يباج ..
موزه خذت التلفون: نعم بغيت شي ..
ذياب مبتسم: شو عنبوه أنا أبوهم ..
موزه تضحك: انت ما تشوفهم جنك مسوي حقهم سحر يتجاتلون ..
ذياب: فديت عيالي و الله يحبون أبـــوهم ليت أمهم تحبني جذا ..
موزه تغير الموضوع : زين يا الله ما بتسكـر ..
ذياب تنهد : زيـن سلمي على العيال و بوسيهم ليه .. و السموحه على التقصير و على الإزعاج ..
موزه ما تبيه يسكر بس تكابر : مسموح عيل فمان الله .. تصبح على خير .. و سكرت عنه و حمد قعد يطالع أمه يترياها تعطيه التلفون ..
موزه: بلاك ما شي تلفون باباه سكر .. " وباستهم " يلا رقاد بسرعة .. و رقدوا هذه الليلة صحيح ما فيها شي من البداية بس نهاية الليلة كانت حلوه بنسبه لعيله ذياب الصغيرة .. ذياب رقد وهو مرتاح و موزه بعد ارتاحت من بعد ما كلمت ذياب آخر مره كان يكلمها بدون نفـس واليوم يقول إنه متوله عليـها .. في هذه الليلة ارقدو عيله ذياب وهم مرتاحيـن ..

عبيد بعده يفكر بالحياة اليديده إلي دخلها اليوم و ما يدري شو بصير له فيها يفكر في مهره المسكينة يالي تطالعه بحب وهو ما يحس فيها و شعوره اتجاها عادي جاف وهو حس بنظراتها بس هو كل تفكيره الانتقام وبس .. مرت الأيـــام عادي مثل ما هي .. الثلاثاء الظهـر الساعة 1 ونص موزه توها يايه من الدوام وياها حمد ولدها .. دخلت الصالة و شافت سلطان أخوها قاعد فيها ..
سلطان: ها موزه ييتي ؟؟
موزه تكلم الخدامة : لينا وديه فوق يرقد " و تنتبه لسلطان " هلا سلطان شحالك ..
سلطان و يطالع حواليها : الحمد الله بخير و عافيه .. عيل وين حمدان ..
موزه وهي تقعد بعدين قعدت تطالعه : ليش انت ما يبته شووووووووه ؟؟؟ " و بانفعال "
سلطان : لا سرت الروضه بس قالو حقي إنه ظهر .. أنا قلت يمكن إنتي خذتيه من الروضه ..
موزه خايفه: جيف بخذه انت متعود عليه أدق حقك إذا خذت الولد من الروضه ..
سلطان ما عارف شو يسوي : ما دري و الله بس أنا قالت ليه الأبله إنه روح ..
موزه : يمـــــه ولديــــــه ويــنه من خذااااااااااه .. " قامت تفكر بأفكار غريبة وعجيبة "
سلطان وهو يهدي أخته : صبري يا موزه يمكن عبيد خذاه وياه ..
موزه بخوف : دخيلك سلطان دق حقه ..
سلطان: إن شاء الله .. " طلع تلفونه ودق حق عبيد أخوه يالي كان يداوم في الاتصالات بس ما يشيله لأنه ممنوع يرمس بالتلفون خلال دوامه "
سلطان: عبيد ما يشيله لأنه عنده دوام احينه .. و أكيد ما خذاه من الروضه ..
موزه وبدت تتلف أعصابها: شو صار بولدي سلطان دخيلك حاول وياه ..
سلطان يجرب من موزه: موز إن شاء الله خير خلج صبورة يعني شو بصير للولد ..
موزه: سلطان هذه ولدي تعرف شو ولدي أنا ما بقعد جيه و إذا ما ظهر الولد ..
سلطان: إن شاء الله خير صبري إنتي بس هدي .. احينه تتلفين اعصابج على الفاضي وبعدين إنتي حامل ما زين لج العصبية ..
موزه بينت إنها هاديه بس أعصابها فلتانه و عقب فترة من القلق و صلت سيارة و ذياب ضرب هرن عسب حد يظهر لحمدان وسار سلطان يشوف منوه استغرب لوجود ذياب و سار له ..
ذياب وهو لابس نظارته و الغتره حمره : السموحه بس شل حمدان رقد عليه في الدرب ..
سلطان عصب : انت ما تستحي يا ذياب ؟؟ ..
ذياب استغرب من كلام سلطان وحرج: ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! ..
سلطان: ذياب انت استأذنت يوم انك خذت حمدان من الروضه ..
ذياب بنبره تحدي : يوم اختك ما تشيل التلفونا و غالقتنه جيف بدق حقها خبرني ..
سلطان: زيـن احين شو بتسوي موزه داخل بتموت عليه ..
ذياب محرج: زيــن خــلاص أنا بتفاهم وياها .. " و نزل من السيارة و سار صوب باب السيارة الثاني خذ حمدان يالي كان راقد بملابس الروضه و مشى صوب باب الصالة " سلطان وقف برا يطالع ذياب وهو يتويه للبيت " ..
.......
شو بصيــــــــــر ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
و عبيد و نص انتقامه نفذه شو باجي الانتقام ؟؟!! ..
و موزه و هند و شمه و خوله و مهره ؟؟؟؟ بتصير لهـم مواقف في القصـة ؟؟!! ..
و سلطــان ؟؟ بس هذه مهمته في القـصة ؟؟!! و لا في شي ثانــي ؟؟!! ..


::الجزء الخـــامس ::
دخل ذياب وهو شال ولده و يمشي متلهف بشوفه موزه أولا ما خذها عذر وثانيًا يبا يعتذر لها للخوف إلي سببه لها ..
ذياب وهو يطالع موزه : السلام عليكم ..
موزه يالي كانت واقفة و تتحرك بتوتر يمين ويسار بطلت عينها على الآخر يوم سمعت حسه.
موزه إلي كان شكلها روعه بالجلابيه الزرقا و الشعر مفلول لنص ظهرها : و عليكم السلام ..
ذياب انتبه لشيء ما كان متوقعه وهو يتجدم لها : لا تخافين على حمدان تراه بخير وعافيه..
موزه وهي تسير له : فديتك حبيبي " تكلم حمدان يالي كان راقد في حضن أبوه "
ذياب يطالع موزه وهو محرج : ليش ما خبرتيني انج حامل يا موزه ..
موزه بدون نفس: ليش يهمك ..
ذياب معقد حوايبه : لا ما يهمني شو رايـــج إنتي ؟؟ ..
موزه وهي تشل حمدان: حمدان ليش عندك ؟؟؟ " تبا تغير السالفة "
ذياب وهو يفسخ نظارته : أخذته من الروضه أمشيه .. و بعدين مب هذا كــلامنا ..
موزه وهي تعصب: يا سلام على البارد تاخذه .. دق علي على الأقل طمني مب جيه على كيفك توترني ..
ذياب مصر: فتحي تلفونج بلول .. و بعدين هذه مب كلامنا .. جم صار لج و إنتي حامل؟؟ ..
موزه تتهرب: أنا ما عندي لك كلام مع السلامة ..
ذياب يودها من أيدها: شوووووووووه ؟؟ موزه إنتي تعـرفيـــني زيــن جم صارلج و إنتي حامل سؤال سألتج و إنتي عليـج تجاوبيــن ..
موزه تطالعه بخووووف وبتحدي : و إذا قـلت لك إني مـب راده عليك شو بتسوي ..
ذياب يطالع موزه و موزه نزلت عينها على الأرض و ذياب بعده يطالعها و هو معصب ..
موزه اطالعته : أمفففففففففففففففففففففف .. و سارت عنه فوق .. ذياب عقب ما سارت موزه أنقهر ليش ما خبروه انه موزه حامل ولا هيه يالي مخبرتهم لا يقولون له .. دخل سلطان و قطع عليه حبل أفكاره ..
سلطان : هاه .. شو صار يا ذياب ..
ذياب وهو قاعد على الغنفه : ولا شي ..
سلطان وهو يقعد حذاله : شو قالت لك ؟؟..
ذياب: ما قالت شي انت تعبان سير سير ارتاح انا بقعد عندهم ..
سلطان: لا انا بقعـد اطمـن ..
ذياب يطالع سلطان: و انتو ليش ما خبرتوني إنه موزه حامل ..
سلطان مسغـرب: انت ليش ما تعرف عن حملها شوووو ؟؟ !!
ذياب: هي خبرتكم لا تقولون ليه ..
سلطان: ذياب لا تخترع أشياء من عقلك .. هي ما تعرف إنه انت ما تعرف يمكن لاحظت إنك ما تعرف وبعدين الظروف يالي مريتو فيها تخليها ما تخبرك .. وتعرف هي حرمه لها عزة نفس وكرامه ..
ذياب: بس مب عليه أنا ريلها ..
سلطان: بنسبالك وعلى فكره لو حده غيرها جان طلبت الطلاق و لا تم جيه معلقه لا متزوجة ولا مطلقه لا تصرف عليها و لا على عيالها ..
ذياب: سلطان أنا ما يبت عيالي عسب أخليهم أنا أصرف عليهم كل شهر من صوب أبويه ..
سلطان: ما دري والله بس شوي شوي على موزه تراها إلي فيها كافيها توها يايه من الدوام و تعبانه لا تزيدها فوق يالي فيها ..
ذياب حرج : أنا قايل هذه الشغل ما بيب لها إلا عوار الراس ..
سلطان: يعني شو بتسوي ..
ذياب : بقول لها تستقيل هي مالها حايه في الشغل دامني حي و أنا من قبل قايل لها هذه الرمسه ....
سلطان : ذياب قلت لك لا تسوي لعمرك المشاكل ..
ذياب: عيل شو تباني اقعد اطمش على حرمتي .. " ونش من مكانه وسار فوق "
سلطان مضايج : أخيييييييييييييييج هذه عاده ما يتسواله سبب الله يعينج عليه يا موزه ..
...............................
عبيد : مايد و الله ما عرف شو أسوي ..
مايد: خلاص يا عبيد البنت و خذتها و احينه هي حرمتك ..
عبيد: الله يعيني بس ..
مايد: ما عليه فتره و بتعدي .. و بعدين بتتعود عليها و بتحبها ..
عبيد: ما قدر يا مييييييد ما قدر أنا كل ما أشوفها أتذكر ذياب و يحترق قلبي من سالفة ..
مايد: خــطير انت عيل ليش ما خذ البنت ..
عبيد: بس أبا احرق فواد ذياب عليها شروات ما نحن محترق فوادنا على أختي ..
مايد : تعوذ من بليس يا عبيد شو هذه الرمسه ما حيدك ..
عبيد: الله يعيني بس على هذه القرار يالي خذته ..
مايد يبتسم: طبخن طبختيه أكليه ..
عبيد يبتسم بحسرة : هيه والله آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..
.....................................
ذياب سار جناحه هو وموزه بس ما لقاها و تم قاعد فيه .. و عقب يات موزه كانت ترقد حمدان وتلبسه ..
ذياب قاعد على الغنفيه : تعالي أبا ارمسج ..
موزه محرجه: ما عندي لك رمسه خير شو بغيت ليش ياي البيت .. احينه تذكرتنا يعني ..
ذياب محتار: موزه مب إنتي يالي قايله ما تبين تشوفيني ؟ .. أنا لبيت طلبج ..
موزه: زين احينه ما أبي أشوفك خلاص نحن تعودنا إنه ما نشوفك و نحن ما لنا حايه فيك ..
ذياب حرج من رمستها: شو يعني يا موزه تطرديني ..
موزه: أفهما شرات ما تبا يا ذياب ..
ذياب يتمالك أعصابه لا تتلف : موزه ..
موزه سارت عنه الغرفة وهو سار وراها .. موزه كانت تبتسم لوجوده و الكلام يالي طلع منها من غير تفكير حتى هي ما تعرف من وين ياتها الجرأة عسب تقول هذه الكلام و هي من النوع البشوش و يالي يضحك بسرعة ..
ذياب وهو يود أيدها: موزه أنا أزقـرج سمعيني ..
موزه وهي توقف و بتكبر: نعم خلصني لأني مب فاضيه لك ..
ذياب أنقهر من أسلوبها و جرب منها كان يبا يمد أيده عليها بس تراجع ما يبا يغلط و يمد أيده و إذا مدها بتكــبر السالفه زود ماهي جبيره ..
ذياب صج عصب : موزه لا تكلميني بهذه الأسلوب تسمعين ..
موزه خافت : كيفي ..
ذياب ما يبا يعلي صوته : لا مب على كيفج .." وسار عند باب الغرفة و قفله " .. ما بظهر إلين نلقى حل للحالة إلي عايشين فيها ..
موزه وهي تبتعد عنه : أنا عندي حــل و حل واحـد بس يا ذياب ..
ذياب: موزه لا تتهورين ..
موزه خلاص انقهرت : ذياب ما شي غيره الطـلاق ..
ذياب يجرب من موزه وبعصبيه: موزه أنا أحبج و لا يمكن إني أتخلا عنج تسمعين ..
موزه و العبرة خانقتها: ليش يا ذياب تبا تخنقني؟؟ ..
ذياب حزت في خاطره : موزه أنا ..
موزه: لا تقول شي يا ذياب دخيلك كفاني يالي ياني منك و تحملته أنا بروحي و يالي ياني منك مب شويه خلاص طفح الكيل .. تعرضت لصدمات قويه منك و خصوصا زواجك .. تخيل عيالنا كبار تتحرا إنهم بوافقون على الحالة إلي أنا فيها ذياب لو للحظه بس لحظه حط مكانك مكاني شو بكون موقفك انت ؟؟ .. إذا صار العكس شو بتسوي انت إذا أنا حبيت غيرك

ذياب وهو معصب: يخسي يصير هذه الشي " و يجرب منها " أنا واثق منج يا موزه ما تسوين هذه الشي و إنتي تحبيني ..
موزه و دموع في عينها: هيه أقولها لك هذه هي المشكلة إني احبك و الله احبك فوق كل يالي سويته فيني و الله احبك و وبظل احبك إلين ما أموت يا ذياب إلين ما أموت .. " و نزلن دموعها من عينها "
ذياب ابتسم لها و لوا عليها : فديتج يا موزه صدقيني أنا بعد أحبج و إنتي أغلا عندي من كل شي و لا تحرميني منج يا موزه ..
موزه في حضن ذياب: ما أقدر أحس إنك خاين ريحه الخيانة فيك يا ذياب ..
ذياب وهو يبعد موزه منه و يقعد على رجبته و يحطي راسه في بطنها : صدقيني بدير بالي عليكم و ما بقصر فيكم " و يحب بطنها " حتى على ولدي يالي في الطريج ..
موزه تمسح على راس ذياب : يصير خير يا ذياب .. رفع راسه ذياب و قعد يطالعها لأنها كانت منزله راسها ..
بعد مرور أربع شهور علاقة موزه بذياب بعدها سطحيه و يمكن أتم جيه دوم و احينه هي في الشهر الخامس و ما تقدر حتى تروح لدوامها .. عبيد يالي بعده مصر على سالفة الزواج و مب مقتنع فيها جرب زواجه من مهره يالي سافرت تايلند عسب تشتريلها أغراض تزدهب سارت ويا راشد خوها و شيخه ختها و امها و خمت تايلند من الأغـراض و قعدو هناكي حوالي أسبوعين و عقب ردو .. و عبيد كل ما يابو طاري مهره تنسد نفسه في العرس .. هند يالي كانت مستغربه من نفسها جيف إنه بعدها ما حملت و ذياب ما سألها و لا مسوي حق الموضوع سالفة أو بل أحرا ما طرا على باله ..
أم عمـر: سيري سوي فحوصات يا هند ..
هند : ما بسير يا أميه أكيد العوق مني و لا هو عنده ولدين ..
أم عمـر خايفه على بنتها : عيل شو السبب قومي حبيبتي بنسير باجر المستشفى ..
هند: ما با أمايه ما با ..
أم عمـر: جيه ويديه لازم تشوفين شو فيج أنا أمج أبا اطمن عليج .. وشوي يدخل أخو هند عمر كان ياي من النادي " يشجع نادي الوصل و خسرانين "
عمر منسده نفسه على الآخر: السلام عليكم ..
هند وأمها : و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
عمر و يقعد على الغنفه : أففففففففففففففففففففففف ..
أم عمـر: بلاك بعد انت الثاني ؟؟ ..
عمر: ما فيني شي مضايج ..
هند تطالعه : خسرتو ..
عمر: هيه خســرنا يا ختيه ..
هند: أصلن الوصل ما ينفع خلاص راح زمانه و احينه يا زمان غيرة ..
عمر: و الله ما يعرفون يلعبون .. أخخخخخخخخ والله قهر ..
أم عمـر: زين بلاك انت حارق أعصابك ..
عمر: يا أميه ما يعرفون يلعبون دفاشه .. و لا الحكم ضدنا بعد ..
أم عمـر: جان سرت انت لعبت بدالهم بدال هذه الحرجة ..
عمر يطالع هند: اسمعي إنتي أمج ..
أم عمـر: خل عنك الرمسه .. قوم باجر ودنا المستشفى أنا و أختك ..
عمر: ليش إن شاء الله ..
أم عمـر: مالك شغل انت ..
هند: أمايه أنا قلت لج هب سايره ما بسير ..
عمر: صح ليش ما يوديها ذياب هي حرمته احينه .. و بعدين ليش ما ياخذ لج شقه بدل ما تسكنين عندنا مب حاله هذه ..
هند معصبه : عمر أمايه مالكم شغل هذه حياتي و أنا راضيه فيها ..
عمر: أي حياه هذه حياه تسمينها ..
هند: أنا عاجبتني زين .. وسارت عنهم وهي زعلانه من الكلام لأنه صح ذياب مب مسويلها أي سالفة يمكن أخوها معاه حق في إلي قاله ..
أم عمـر: زين جيه زعلت أختك ..
عمر: ليش إنزين أنا ما قلت شي غلط ..
أم عمـر: الله يكون في عونها .. هند سارت الغرفة و قعدت تفكر في الكلام يالي أنقال ما تبا تثجل على ذياب كفاية يالي فيه من مشاكل ويا موزه تزيده هي بمشاكلها .. وشوي تسمع صوت تلفونها ..
هند: ألوه ..
ذياب: فديت هذه الصوت أنا .. قومي ظهري بسرعة ما بتريا بسرعة ..
هند ابتسمت: ليش حبيبي ..
ذياب: لا تقوليـن ليه حبيبي أمووووت ..
هند تضحك : هههههههههههههه
ذياب : فديت هذه الضحكن أنا عمري عنها .. زين الغلا تكشخي عسب بحوط بج ..
هند مستانسه : و الله وين بتوديني ..
ذياب: بحوط بج قلنالج يعني لحد احينه ما في مكان محدد ..
هند: زين بعد خاطري ببيتزا ..
ذياب: منوه .. إنتي تاكلين بيتزا .. لا حبيبتي أنا بعشيج في مطعم ..
هند وهي تصرخ: الله ثـــــــانيه بس و أنا أكون عندك ..
ذياب وهو يبطل جامعه سيارته عسب يسلم على عمر : خلاص اترياج .. " وسكر عنها "
عمر: مرحبــــا بذيـــاب ..
ذياب وهو ينزل من السيارة: مرحب باجي بعمر شحالك ربك بخير .. كليناهم .. " عسب يحره"
عمر وهو يوايه ذياب: الحمد الله بخير وعافيه .. جب زين كله من الحكم .." ويغمز حقه " ها منو كنت تغازل ..
ذياب يضحك: هيه حطه فوق الحكم انتو ما تعرفون تلعبون اصلن .. بعد منوه أكلم أختك ..
عمر: احينه بخبرها بقولها ذياب يغازل ..
ذياب: جب .. عيل وين عموه ؟؟ ..
عمر: داخل ..
ذياب : عيل بدخل أسلم عليها سوا ليه درب ..
عمر: أقـــــــــــرب يا النسيــــــــــــب .. و دخل داخل وسلم على أم عمـر و عقب سار هو وهند يتمشون ..
بدا عرس عبيد و مهره .. طبعا مهره كانت مستانسه بس في شعور داخلها يحسسها غير و هي حطت في بالها إنه هذه شي عادي لأنه ختها قالت لها هذه الكلام .. عبيد كان محد يشوفه و جنه هو مب المعرس و إنه هذه العرس مب عرسه كله و يا ربعه و إلا في دوامة لا يوجب العرب و لاشي سلطان ماخذ مكانه و العرب يتحرون المعرس سلطان لأنهم توأم و Copy ..
سلطان: يا أخي هذه مب حاله عيز حيلي ..
عبيد صج تعبان : سلطان تراني والله مب فايج أبا أرقد أظهر ..
سلطان معصب: حرام عليك حرام على الأقل مثل إنك فرحان ..
عبيد و هو يلبس بجامته وببرود: ما أقدر أمثل ..
سلطان: عيل جيه ما خذ البنت ..
عبيد وهو ينسدح على الشبريه : انت عارف ليش ما خذها و احينه أنا برقد .. المهم المهم حـد كشفك ..
سلطان: لا ما حد كشفني
عبيد يبتسم : الحمد الله .. صج والله واااايد تشبهني ..
سلطان: تراااك مستنفع .. أقووولك زين ما الوالد و بو ساره كشفوني بس مايد غطى عليه ..
عبيد: حيه ولد العـــم فديـــته .. احينه سلطان دخيلك و الله رح برع أبا ارقــد الله يخليك ..
و رقد ما سوا لسلطان سالفة يالي الوحيد فاهمه في البيت من غير هو توأمه و يحس فيه .. طباع سلطان إنه هادي و متفهم بس عبيد العكس بيسوي يالي في راسه و إلي يشوفه هو صح و بالمختصر متهور عكس سلطان رزين و يفكر قبل لا يخطو خطوه في حياته .. يوم الخميس عبيد قعد من رقاده و حاس بنشاط و قعد شويه يفكر ..
عبيد و بحقد : بسير أكمل إلي خططته مب بس عسب خاطرج يا مهره عسب خاطر موزه بتشوف يا ذياب شو بسوي فيك .. " و سار عسب ياخذ له حمام سونا "
أما موزه كانت مصدعه مب فايجه و حمدان يبا يروح بيت يدته عند مهره عمته بس هي مب فايجه أما حمد فكان منسدح حذالها و يلعب بالتلفون و يصور فيه ..
موزه: حمدان لا تصدع فيني مب فايجه حقك ..
حمدان: أمايه بروح عند عموه مهره ..
موزه: بعدين مب احينه بعدين ..
حمدان: يعني متى ؟؟؟ ..
موزه: يعني بعدين .. حمد يطالع بطنها ويمسح عليه ..
حمدان: ماماه بسير عند عموه ميثة ..
موزه تضحك على حمد: قلت لك بعدين ..
حمدان: احينه ماماه ..
موزه: زين صبر .. سارت دقت حق راشد وقالت له و عقب وصل راشد و سارو ويا عمهم بيتهم .. أما موزه فقعدت في البيت مب فايجه تظهر .. وصل راشد بيتهم وكانو فيه حرمات لأنه عندهم عـرس وهو دخـل الصاله بس ما شاف فيها حـد لأن الحرمات كانن برع ..
راشد: بس انت وياه عن الحشرة ..
حمدان: عميه وين باباه ..
راشد: باباه راقد .. " حمد قعد ينادي على أبوه " .. زين انت بلاك جنه محد عنده أبو إلا انت.
ميثة شافت عيال أخوها: حمدان حبيبي تعال ..
حمدان ربع حقها و هو يضحك ..
ميثة تطالع حمد : و انت الثاني ما بتي .. حمد قعد يهز راسه أونه ما بي ..
راشد يضحك: قفطه حلوووووووه من حموووود ..
ميثة : فقته هذه ما يستحي ..
و شوي تي أم ذياب إلي كان برع ويا الحرمات : فديت حمدان أنا ..
راشد: ليش هذه ما له رب ولا جيف ..
أم ذياب: جيه هذه حبيبي و لدي بعد .. ظهر ذياب من جناحه وهو لابس كندوره كحليأه غامج و الغتره البيضه على جتف و العقال بأيده و القحفيه على راسه شكله بيظهر..
ذياب يطالع عياله : السلام عليكم .. و يوقف حذال الجامه عسب تسـفـر وريحه العطر شاله البقعه ..
راشد: و عليكم السلام " يطالع حمد " هذه باباه " يطالع ذياب " من مساع وهو يسال عنك ..
ذياب وهو يشل حمد: فديته يا ربي يشبه أمه ..
ميثة: أطاع لا ما يشبهها ..
ذياب: و إنتي شو لج أنا كيفي " و يلوي على حمد يالي كان هو الثاني لاوي على أوبه "
راشد : أول مره أعرف إنه ذياب عنده حنان ..
أم ذياب: ويدي جيه ترا أبوهم ..
ذياب: ما دري عنه .. عيل أمهم وين .. " يطالع راشد "
راشد: في البيت بروحها ..
ذياب و عقد حواجبه ويقعد ويقعد حمد عليه : بروحها ليش محد عندها ..
راشد: لا محد عندها و كانت مريضة قلت لها تعالي بوديج بيت أهلج ما رضت و كانت صج تعبانه ..
أم ذياب: بلاها لا يكون بتربي ..
ميثة: أي بتربي بعدها ..
ذياب وهو خايف عليها: أويه جيف محد وياها .. أنا بسير لها بيبها ..
ميثة: ما بترضا أصلن تي وياك ..
ذياب : ما عليه بوديها بيت أهلها .. و ظهر من عندهم و كان خايف على موزه و اعتذر من هند يالي عصبت و زعلت منه .. موزه منسدحه و شعرها على عينها بعدها في البيت و الصداع شوي خف عنها استلقت على الشبريه و غفت شويه .. و عقب بفترة سمعت حس ذياب يالي كان فوقها و ماسك أيدها و نصخه على ويهها..
ذياب: بلاج حبي ..
موزه وهي تبطل عينها: ذياب هلا شحالك ..
ذياب خايف عليها: الحمد الله بخير وعافيه إنتي شحالج ؟ فيج شي ؟ ..
موزه بتعب وتعتدل في يلستها : الحمد الله ما بلاني شي شوي تعبانه ..
ذياب : استريحي استريحي .. يعله فيني ولا فيج الغالية .. أوديج المستشفى؟ ..
موزه و هي تقعد زين : لا ما يحتاي ..
ذياب: جيه ما يحتاي إنتي مريضه طاعي شكلج ..
موزه: لا ما عليك الغالي صداع و بروح ..
ذياب: قومي بوديج بيت أهلج ..
موزه: ما أقدر أتحرك تقولي بتوديني بيت أهلي ..
ذياب: خلاص احينه ارتاحي أنا بقعد وياج ..
موزه: لا اتعب عمرك .. روح وجب الرياييل ..
ذياب: موزه عن الدلع قلت بقعد وياج يعني بقعد وياج .. و اليوم ما شي سيره العرس ..
موزه بطلت عينها: ليش ؟؟؟؟ عبيد و مهره بيزعلون ..
ذياب: خلهم يزعلون أهم شي عندي صحتج .. " ويطالع الحنا إلي في أيدها "
موزه تدلع: أونك تخاف عليه ..
ذياب يطالعها بعبط: عيل شو تتحرين .. إنتي أغلا شي عندي في هذه الدنيا .. موزه ابتسمت عيبها اهتمام ذياب فيها و ذياب قعد يطالعها ..
موزه تطالعه بتكبر : نعم بلاك تطالع جيه معجب ..
ذياب : هيه معجب و أقولها لج بعد ما استحي ..
موزه: زين ما قلنا شي ..
ذياب برقه : إنتي يوعانه ..
موزه: ليش ..
ذياب يطالع إيده : بسويلج شي من إيدي ..
موزه: لا حبيبي ما بي أموت خلني يوعانه أحسن ..
ذياب: أفااااااا حد يجتل عمره .. المهم إنتي يوعانه أنا بسير أسويلج شي إذا ما تبين من إيدي بقول للخدامة تسويلج شي .. ها شو قلتي ..
موزه : خلاص قول للخدامة تسويلي شي .. و أطالعت الصوب الثاني لأنه تلفونها رن و قعدت ترمس فيه .. ذياب حليله حس غير إن حرمته مب واثقة فيه شرات قبل .. المهم ظهر ذياب من عند موزه وسار قال للخدامة تسويلها شويه أكل وهو داخل شاف سيارة عبيد و حس إنه اليوم ما راح يعدي على خير .. عبيد أول ما شاف ذياب إضايج و دخل بيت أخته وهو مغيض ياي يرتاح في بيتها و يلقى من يسد نفسه فيها ..
عبيد وهو مندفع : انت شو يا يبك ؟؟ ..
ذياب: عبيد موزه مريضه و عن الإزعاج ..
عبيد: إزعاج والله انت يالي مسبب لنا إزعاج في حياتنا ..
ذياب: ما برد عليك يا عبيد انت أعز أصدقائي و بتظل بعد ..
عبيد: صداقه انت تقول صداقه .. أنا ما تشرفني صداقتك يا ذياب الصديق إلي يخون صديقه ما يسمى صديق..
ذياب: عبيد انت عزيز و غالي عليه .. و بعدين أنا ما خنتك ..
عبيد : ما خنتني و كل يالي سويته بموزه تقول مب خيانة .. بس من هذه الرمسه إلي ما من وراها فايده و يا الله عطني عرض أكتافك ..
ذياب وهو يقعد: أنا مب ظاهر من هنيه هذه بيتي و متى ما أبا اظهر بظهر يعني على كيفي ..
عبيد بحقد: زين يا ذياب خذ وقتك ارتاح قبل لا تهب عليك العاصفة ..
ذياب يطالعه بعين: شو قصدك يا عبيد .. " وجنه فهم السالفة "
عبيد: مثل ما فهمتها و إذا ما فهمتها إن شاء الله الأيام بتفهمك إياها .." وشكله واثق من نفسه"
ذياب محرج : عبيد مهره أختي ما يخصها بالي يصير ..
عبيد ببرود: انت شولك هاه يخصها ما يخصها هذه حرمتي احينه مثل ما تقول على ذمتي أسوي فيها مثل ما أبي ..
ذياب صج عصب : عبييييييييييييييييييييد .. " ويوده من كندورته "
عبيد يبتسم بسمه صغيره على طرف شفايفه: يعني ما رضيتها على أختك .. و خوز أيد ذياب و سار عنه ظهر وخل ذياب يحترق من داخله " شو صار فيك يا عبيد انت راعي السوالف يصير فيك جيه انقلبت عليه مره وحده "
عبيد : يا الله بسرعة بسرعااااااااااااااااه ..
ذياب: صبر يا عبيد سهيل بي ..
عبيد: وينه بعد هذه .. وشوي أي سهيل وهو يربع و شال كتبه ..
سهيل وهو يتنفس بسرعة : يا الله بسرعة قبل لا أحد يشوفنا .. و ظهرو الشبيبة من المدرسة كانو شاردين ركبو تكسي و سارو يتمشون ..
عبيد يضحك: غربلاتكم تكسي عاده سهيل وين سيارتكم ..
سهيل: أبويه ساير فيها الذيد العزبة ..
ذياب: يا أخي ما لقا يسير العزبة إلا هذه اليوم ..
سهيل: أحمدو ربكم انتو .. يا الله أسميني يوعان بموووووت افزعو عليه ..
ذياب قاعد جدام عند راعي تكسي: بسرعة و دنا مطعم ..
راعي التكسي : إن شاالله وين في روه ..
ذياب وهو يحطي الكتب على خشمه: أفففففف يا ريحته خيس غربلاتك سير تسبح عنبوه ما شي ماي موليه في البلاد ..
عبيد وهو يضحك: هذه شدراه بالماي ..
راعي التكسي عصب يطالع ذياب : شوف انت ما يسوي قرقر واجد و الله في نزل أهينه ..
ذياب: و الخيبة أهينه بعد ..
سهيل أونه: خلاص نزلنا بس بيزات والله ما عطيناك تسمع .. راعي التكسي صخ ما قال شي هذولا شباب و يسونها ..
ذياب: سكته ..
عبيد: مدام السالفة فيها بيزات أكيد بصخ .. المهم نزلهم راعي التكسي في مطعم و تغدو وعقب سارو السيتي سنتر يتمشون ويغازلون ..
ذياب " ليش جيه يا عبيد زين تهمون عليك العشره و تسو فيني جيه " يتذكر أول مره يشوف فيها موزه و كان أحلا أيامه من بيت قوم عبيد ما يروح كله في بيتهم بس ما يصادف إنه شاف موزه إلا مره و حده وهو أول لقاء ..
......
و عـــرس عبيـد وبــدا .. بـــس عبيد شو بسوي ؟؟
و هند في الجزء الياي بتتفاجأ إنهــا حــــامــل و لا لاء ؟؟؟

:: الجزء السادس::
في قرية البوم و في قاعه لطيفه كان عرس مهره و عبيد و الكل كان مستانس ما يعرفون شو بصير لمهره في حياتها اليديده دخلت العروس و كانت مثل كل عروس حلوه بفستانها الأبيض تتريا فارس أحلامها " المعرس " و قلبها يدق من الخوف والفرح مزيج مختلط .. تمشي على اقاع الموسيقى الصاخبة و محط انتباه الجميع من المعازيم .. مهره كانت فاله شعرها إلي قاصتنه قصه حلوه و الفستان و لا أحـلا بس شكله وايد عريان و هيه رقيه بمكياجها الكحلي مظهرنها موووت حلوه و الشنيول إلي كانت على كبر الفستان و يسحب بعـد صج بالقووو حلوه .. وصلت العروس للكوشة للمكان يالي تتريا فيها المعرس .. موزه كانت موجودة من بعد ما أقنعت ذياب بأنها تسير العرس و كانت قاعدة و يا ولدها حمد يالي كان ما يفارج أمه .. موزه كانت تطالع هند حرمه ذياب و كانت الضو تشب في يوفها .. وهند نفس الشي كانت بعد تطالع موزه ..
سلطان: عبيد أبويه يقول لك بسرعة المعازيم برع ..
عبيد وهو يلبس ملابسه: زين بلاك تباني أظهر لهم جيه شو ..
سلطان وهو يضحك: لا ما تظهر لهم جيه بسرعة ..
عبيد: صبر " يعدل اوزاره " ذياب هنيه ؟؟ ..
سلطان وهو يتعطر من عطر عبيد: أكيد هذه عرس أخته ما يصير بعد ..
عبيد: أخيييييج هذه أرف ..
سلطان: خل عنك هذه الرمسه يالي ما من وراها فايده وبسرعة .. يا الله يـــــــا المعـــرس ..
عبيد ماله نفس : صبر لا تظهر بنظهر رباعه .. و عقب خلص عبيد من كشخته " معرس لازم " و خذ خيزرانته و ظهرو .. كان مطقم هو و سلطان أخوه في اللبس كله أبيـض حتى عزكم الله النعال بيضه حتى في الخيزران إلي كان لونها أسود و عليها زخارف فضيه مفصلينها " توأم " و سارو عند المعازيم يقربون بهم و غير جيه و قعد يرزفون ويولون ويا الفرقة الحوربية ..
الساعة 11 ونص دخل عبيد هو و بو ذياب و ذياب و كان عبيد مستحي و منزل راسه .. و صل عبيد عند مهره وهو ما حاب حتى يشوفها باسها على راسها و وقف حذالها .. ذياب يالي مسوي شغل غياض واقف حذال عبيد و يسوي حقه حركات و عبيد مب فايج حقه سوى حركه و عبيد حرج منه و ضربه على طرف الخيزران بس محد لحظ غير موزه كانت تضحك عليهم و على حركاتهم جنهم يهال .. ذياب شاف حمدان ولده و سار شله وقعد يصور ويا عبيد و مهره .. ذياب نزل و سارت صوبه هند .. عبيد من شافهم احترج وتذكر كل يالي خطط له و بنفذه الأيام الياية .. موزه شافت هذه المنظر بس ما سوته لهم سالفة نشت من مكانها و كانت تمشي صوب الباب شافها أبو ذياب و قعد يرمس وياها و يلاعب حمد يالي كان وياها .. ذياب شافهم و سار عن هند يالي سارت عند أهلها ..
ذياب: السلام عليكم ..
موزه وهي تضحك: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
ذياب: شحالج احينه ..
موزه: الحمد الله بخير وعافيه ..
ذياب يشل حمد: ها بتروحين؟ ..
موزه: هيه بروح ..
ذياب يطالع أبوه يالي ظهر : يا الله جان تبيني أوصلج ..
موزه تبا تحره : لا مشكور راشد بوصلنا ..
ذياب محرج: ليش و أنا موجود تراني ..
موزه : لا انت حرمتك موجودة و انت بتوصلها ..
ذياب حرج: مووووووووزه ..
موزه بستفزاز : علامك حرجت ترا هذا الصج ..
ذياب بتحدي : موزه أنا إلي بوصلج تسمعين رشود أخويه ما تركبين وياه ..
موزه: خلاص بروح ويا سلطان أخويه " و تضرب على صدره بخفيف " لا تعب عمرك .. وسارت عنه عسب تيب حمدان لأنهم بيروحون .. هند شافتهم حست بالغيرة.. موزه ظهرت ويا حمدان ولدها عسب تروح شافت ذياب واقف يترياهم بسيارة و وياه حمد مقعدنه جدام و كانو شباب عيلتهم و ربع عبيد واقفين حذال القاعة استحت موزه إلي كانت متغشيه وبسرعة ركبت عند ذياب يالي ابتسم .. و حرك السيارة ..
ذياب بانتصار : أكيد بتركبين ويايه ..
موزه وهي منقهرة : صدقني لولا الشباب جان ما ركبت وياك ..
ذياب: موزه ليش تتصرفين ويايه جيه أنا ذياب ..
موزه: زيـن ويعني انت ذياب ..
ذياب محرج : لا إله إلا الله ..
موزه تطالعه : محمد رسول الله ..
ذياب: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. موزه ما أحبج ترمسيني جيـــه ..
موزه : أنا ماقلت شـــي .. وشوي يرن تلفون ذياب كانت هند داقه حقه ..
ذياب وهو يشل التلفون : هلا والله ..
هند: انت وين ..
ذياب: روحت ليش تبين شي الغالية ..
هند: موزه وياك ..
ذياب: هيه و يايه ليش ..
هند بغيرة: زين باي ..
ذياب: بلاج ..
هند: ما شي أنا بسكر تبا شي ..
ذياب: ليش إنزين ..
هند: خلك ويا موزه ..
ذياب اطالع موزه : شو هند لا يكون تغارين موزه تراها حرمتي .. موزه سمعت رمسته حرجت ..
هند: زين باي أنا بسكر .. وسكرت في ويهه وهو ما هتم لها ..
موزه تطالعه: منو هذه هند؟ ..
ذياب يعرفها معصبه و يبا يحرها : هذه الغـلا هند ليـــش ؟؟؟ ..
موزه تطالع جدام: ولا شي .. و تمت ساكتة إلين ما و صلو البيت بس ذياب دخل سيارته داخل الكراج و سكر الدروازه و سار داخل و موزه استغربت وجوده ..
موزه و هي اطلع ثياب حق حمدان يالي واقف حذالها: عيل ليش ما روحت ..
ذياب وهو قاعد يلاعب حمد: هذه بيتي و أنا برقد هني اليوم .. مسكين حالي ما عندي بيت ..
موزه: بروحك يبته لعـمرك .. وسارت عنه تلبس حمدان ..
..........................
في مكان ثاني من الإمارة وخصوصا في فندق جميرا بيتش كان عبيد بموت مب عارف شو يسوي ويا مهره حس إنه بلش عمره بلشه ..
عبيد وهو يقعد حذال مهره بدون نفس و متوتر: مبروك يا مهره ..
مهره العسل قاعدة بتموت من المستحى و التوتر : الله يبارك في حياتك ..
عبيد يضيج : و احينه قومي بدلي ملابسج و نسير نرتاح لأني صج مصدع ..
مهره: إن شاء الله .. و سارت مهره بكل رقتها و عبيد قعد يطالعها و هز راسه بأسى .. و عقب دقيقتين ردت تطالع و ابتسامه على ثمها و أحراج على ويهها ..
عبيد اطالعها و استغرب مضايج : بـــلاااااااااااااااج ؟؟؟؟؟ ..
مهره نزلت راسها وعقب رفعته و ابتسمت : تعال ساعدني ما أقـدر أشيل الفستان ..
عبيد فج ثمه و حس بدقات قلبه تزيـد : هاه " و امبقق عينه جيه @ @ " مهره كانت بتموت على شكله غادي أحمر من المستحى ..
مهره حست إنه انحرج: خـلاص خلاص أنا بدبر عمري .. و راحت عنه عسب تبدل .. و عبيد نزل راسه ما يتخيل عمره يساعدها ابتسم و هز راسه ورجع ظهره على ورا وغمض عينه ..
......................................
الساعة 2 و ربع ذياب قاعد يطال التلفزيون و يطالع موزه إلي بعدها ما رقدت و تسحي شعرها و تطالعه من جامه التسريحة .. ذياب ابتسم كشفها و هي تطالعه بس أونه ما هتم لها و عقبها دق حقه ربيعه و قعد يرمسه بصوت خفيف .. موزه هنيه غارت تحرته يكلم هند و قامت من مكانها و سار صوب البريه عسب ترقد .. ألتفت لها ذياب و عقبها كمل رمسته و استعيل ربيعه أونه يبا يرقد و سكر عنه و اطالع موزه ..
ذياب: بترقدين ..
موزه: هيه لو سمحت يعني إذا تبا ترمس اظهر برع أرمس ..
ذياب أي صوبها: لا انا أصلن اترياج تخلصين ..
موزه: ليش ؟؟..
ذياب: أبا ارمس وياج ..
موزه: شوووو ؟؟ ..
ذياب: بلاج احسبج متوتره ..
موزه: لا ليش اتوتر ..
ذياب: هيه ؟؟ مب متوتره ؟؟ .. " ويطالعها بنظره "
موزه: بلاك لا يسير فكرك لبعيد مب متوتره ..
ذياب ابتسم لها : لا تخافين هذه ربيعي مب هند ..
موزه ارتاحت : منو قالك أصلن ..
ذياب: اشششششششششش خلاص خلاص .. موزه سكتت و قعدت تطالعه وهو بعد قعد يكحل عينه بعينها ..
.................................
عبيد قاعد يطالع مهره حرمته و هي راقدة و يدقق في ملامحها كانت تشابه ذياب أخوها في الخشم و بياض البشره في قسمات الويه حتى في الأخلاق ..
عبيد: الله يعيني على الأيام اليايه و الله يعينج يا مهره .. و نش من مكانه وسار رقد في صالة الجناح .. رقد عبيد وهو كان يفكر بحياته و في انتقامه من ذياب إلي يحتريه ..
.................................
في اليوم إلي بعده موزه قعدت من رقادها بس ما شافت ذياب و سارت و غسلت ويهها و ظهرت برع تحرته رد روح بيته بس شافته قاعد في الغرفة يالي فيها الشو تايم و حمدان قاعد تحت و ذياب قاعد على الكرسي و في حضنه حمد يطالعون فلم توم و جيري و مستانسين .. موزه عيبها المنظر من زمان و هي مب شايفتنه ..
ذياب: حمدو حبيبي هذه انت " يأشر على جيري "
حمدان: ههههههههههههههههه ..
ذياب: بلاك تضحك انت بعد ..
حمدان: على حمد شوفه معصب ..
ذياب يطالع ولده يالي كان معصب : فديــــــــتك حبيب خلاص مب انت هذه حمدان ..
حمدان وهو يقعد من بعد ما كان راقد على بطنه: خسي هذه حمود .. حمد يرد عليه بس رمسه مب مفهوووومه ..
موزه وهي تضحك و تمشي صوبهم و بطنها شويه مبين : هذا لا انت ولا انت لا تضاربون ..
ذياب يلتفت لها هو وعياله : هلا صباح الخيـر ..
موزه و أيدها على خصرها : صباح النور .. شحالك يا بو حمدان ..
ذياب عاجبه رد موزه: الحمد الله بخير و عافيه .. ما تبين ريوق ؟ ..
موزه: تريقتو ؟؟ ..
ذياب: لا والله ما تريقنا قلنا نترياج إلين تقعدين من رقاد ..
موزه مستانسه : حرام عليك ميوع اليهال ..
ذياب : قلت لهم سيرو بس هم مب راضين فديتهم ..
موزه: عيل نسير نتريق تراني يوعانه .. نش ذياب و شل حمد و مسك أيد حمدان في أيده الثاني و سارو ويا موزه عسب ياكلون ..
...............................
عند عبيد .. مهره بعدها راقدة و عبيد صار له ساعة وهو قاعد و يطالعها عقب دخل يسبح يوم ظهر شاف مهره قاعدة من الرقاد بس بعدها منسدحه على الشبريه أطالعته بكل رقه عبيد ذاب من نظرتها بس مسك عمره ..
عبيد: ما بغيتي تقومين ..
مهره بكسل: سوري حبيبي ..
عبيد في داخل " حبيبي " : ما عليه .. يا الله تراني يوعان أبا آكل ليه شي ..
مهره و هي تقعد: إن شاء الله ثانيه بس .. و سارت سبـحت و سحيت شعرها ورفعته شوي و خلت الباجي مفلول ونزلت قصتها الكثيفه على ويهها و تعطـرت و ظهرت له بكشختها كانت لابسه جلابيه مكسي ابيض ويا ذهبي " عبيد قعد مبهت فيها " .. يا ويــــــل حالي بتذبحني هذه البنت " حس بعمره جدامها ضعيف ما يقدر يسوي أي شي " .. نزل عينه ..
مهره ابتسمت حقه لحظت نظراته يالي تعذبها: ما بتقولي تفضلي يعني .. " بدلع "
عبيد ما عارف شو يقول : ها هيه تعالي أكلي ..
مهره بدلع و سارت قعدت حذاله : تسلم غناتي ..
عبيد ما عرف شو يقول أو شو يسوي تسحره بكلماتها و بصوتها الحلو الناعم .. ولا قاعده حذاله ..
عبيد وهو عاقد حياته ودقات قلبه دق بالقوووو : الله يسلمج ..
..................................
في بيت ذياب كان ذياب في عالم ثاني يلاعب عياله و هو مستانس موزه كانت قاعد على الدجه تطالعهم حست إنه ذياب صغير و هو يلاعب عياله و يربع وراهم و أكثر واحد كان مستانس حمدان .. تذكرت أول ما يابت حمدان جيف كانت فرحه ذياب ..
ذياب وهو متعدل و متكشخ و متسفر: الحمد الله على السلامة شيختي " و يحبها على خدها "..
موزه وهي شاله حمدان: الله يسلمك الغالي ..
ذياب وهو يمسح على خشم حمدان : شو بتسمينه ؟؟
موزه مستحية : الغالي الاسم لك ..
ذياب: يعني أنا بو حمدان ..
موزه : هيه يا بو حمدان .. وشوي تي صوبها الكوره قطعت عليها حبل أفكارها .. أطالعت صوب الكوره و شافت حمد ياي ياخذها ورفعت نظرها شافت ذياب يطالعها و يسوي حركه بعينه " أونه بلاج " موزه ابتسمت و هزت راسها على الخفيف " أونه ما بلاني شي " رجعو مره ثانيه يلعبون بس هذه المرة موزه قعدت تطالعهم .. ذياب لحظ على حرمته الشرود و حب يقطع عليها حبل أفكاره و رمى الكوره صوبها عسب لا تفكر ..
ذياب ياي صوب موزه : بلاج ..
موزه: ما بلاني شي .. ريحتك عله ..
ذياب: ريحه الشمس ريحه الشمس ..
موزه: ما سمعت لشمس ريحه أنا ..
ذياب: عيل شو تتحرين ..
موزه: بس إنزين ..
ذياب يضحك: هذه الموز يالي أعرفها أنا فديت هالخشم " ويمرر طرف صبعه على طرف خشمها " .. ابتسمت موزه بعصبيه و قعد حذالها ذياب و قعد يرمس هو وياها ..
...............................
سلطان توه ظاهر من غرفته وهو معصب و ماله خلق نزل تحت شاف شمه تطالع تلفزيون و مشا عنها ..
شمه: سلطان حبيبي .. سلطان سوالها حركه بأيده " أونه سيري لاه " شمه استغربت ..
شمه فاتحه حلجها تأشر عليه : بلاه هذه عن ألعنه ..
خوله يايه من برع تطالع حناها : ها شموه قلتي له ..
شمه: أهو عطاني فرصه عسب أقوله ..
خوله معصبه : ليييييييييييييييييييييييييييييش ؟؟ .. ربيعتي باجر عيد ميلادها ما يصير أيسير الجلية " الكلية " وما في أيدي شي ..
شمه: أنا شوو دراني .. زين خبري حصوه بنت عمي بتوديج ما تبخل ..
خوله: أنا بسير لها أحسن .. والله شوها .. ظهرت وهي تتحرطم تبا تشتري هديه ..
..................................
عند عبيد كانت مهره ملانه عبيد قاعد يطالع التلفزيون صار له ساعة ..
مهره مستحية : عبيد ..
عبيد وهو رافع أيده محطني ورا راسه و طالع وراه: هلا " بدون نفس " مهره ما عرفت شو تقول له تقوله عطني ويهه كلمني ..
عبيد: بلاج ..
مهره: لا ما شي سلامتك ..
عبيد: هيه حبيت أخبرج إنه باجر بنسافر ..
مهره طارت من الفرح: والله الله ليش ما خبرتني حبيبي ..
عبيد: مسونها حقج مفاجأة ..
مهره: فديتك و فديت مفاجأتك ..
عبيد ما عرف شو يرد عليها و رد يطالع التلفزيون ..
مهره: زين عبيد ما قلتلي وين بنسافر ..
عبيد: بريطانيا .. و احينه أبا أكمل المسلسل ممكن ..
مهره بملل: هيه ممكن .. وسارت عنه الغرفة تعدل في أغراضهم .. "هي ما صدقت على الله تلقى موضوع ترمسة فيه" ..
.............................
مايد: سلطان بلاك معصب جيه ..
سلطان من أول ما وصل عند ولد عمه وهو ساكت ما يبا يرمس ..
مايد: بتم جيه مويم وما بترمس يعني ؟ .. تروحون و تون عليه أنا الفقير المسكين انت و عبيد أخوك ..
سلطان أطالعة : زين قول من البداية انك ما تبينا .. " وقف "
مايد: سلطان وين بتروح اقعد لاه ..
سلطان: ما بي اصدع فـ راسـك بعد ..
مايد: لا إلي جدامي عبيد هب سلطان بلاك جيه معصب قول ليه ..
سلطان: مايد عن أذنك ..
مايد: و الله ما رحت بتقعد هنيه ..
سلطان وهو يقعد: اشوي بس استحملني عقب بروح عنك ..
مايد يبتسم: خلاص انت ولد عمي ولازم استحملك .. و احينه بسير ايب الريوق وبي .. سار مايد عن سلطان إلي كان مضايج من سالفة شو هي بنعرف عقب ..
....................................
في بيت ذياب الجو الربشه هدا شوي و ذياب بعده قاعد ويا موزه يرمسون ويضحكون و شوي ..
حمدان: باباه تعال ..
ذياب يطالع صوبهم: بلاك .. حمد كان يأشر عليه ..
موزه: بلاهم سير لهم .. نش ذياب من مكانه و سار عندهم و شافهم شو يسون .. موزه يت فيها فضول هي الثانية .. يوم أطالعت ..
موزه متقززة : الله يعلكم شوها ..
ذياب يطالعها: احينه إنتي شو يابج هاه جيس التلوع ..
موزه حاس بقرف : طيطار عاده .. حمدان شاف أمه فحب يسوي لها حركه ..
ذياب خايف على موزه: زين سيري .. حمدان عيب .. حمدان سكت ورد يطالعه لأنهم جاتلينه .. موزه سارت المطبخ تجب لها ماي و تبل ريجها من يالي شافته .. في بيت أبو خالد شمه قاعدة أدخن البيت لأنه أبوها بسير يصلي ..
أم خالد : ها أميه أبوج ما ظهر ..
شمه: لا بعده ما ظهر .. وشوي يظهر أبو خالد و في نفس الوقت يدخل الصالة خالد و حرمته حصة و سلطان ..
أم خالد: ها يا سلطان من وين ياي ..
سلطان: من بيت عمي ..
أبو خالد: يا الله بسرعة رح تلبس عسب تلحق على الصلاة ..
سلطان: إن شاء الله الوالد .. نزل راسه وسار غرفته .. شمه قعدت تطالعه حاسة إنه أخوها فيه شي مب من عوايده بلاه ؟؟؟؟ أسأله في بال شمه تبا لها إجابه .. و عقب الصلاة وصل سلطان وهو ياي قبل أبوه و دخل الصالة و شاف شمه أخته قاعدة ..
سلطان: السلام عليكم ..
شمه: و عليكم السلام .. سلطان ..
سلطان اطالعها: نعم بغيتي شي ..
شمه: سلطان بلاك ؟؟؟؟؟ ..
سلطان: ما بلاني شي عادي ..
شمه: مب عليه أنا يا الله قول ليه ..
سلطان ابتسم حقها: بالغصب يعني ..
شمه: لا مب بالغصب بس قولي يمكن ترتاح ..
سلطان: بعدين .. لأني احينه صج مب مرتاح ..
شمه: زين تعال اقعد ويايه محد عندي خولوه عند حصوه و أنا بروحي ..
سلطان وهو يسير لها: خلاص تحت أمرج الغالية ما طلبتي بس لا تصدقين عمرج غالية ..
شمه: منو قال و أنا أقول سلطان تطلع منه كلمه سنعه في حقنا ..
سلطان: جب يا الله جب بعد هذا إلي الناقص بنات آخر زمن ..
شمه: زين شو رايك نتصل بعبيد و مهره ..
سلطان يطالع التلفزيون : شو تبين فيهم معاريـس يداد لا تأذينهم.. وشوي يدخل عليهم بو خالد ..
بو خالد: السلام عليكم ..
شمه& سلطان: و عليكم السلام ..
بو خالد: سلطان متى ييت ؟؟
سلطان: من خمس دقايق ..
بو خالد: زين سير حق ولد عمك تراه برع ..
سلطان: مايد ؟؟
بو خالد: هيه .. و إنتي قولي حق أمج تحطلنا الغدا تراني يوعان ..
شمه: إن شاء الله كله ولا تعصب انت يا بو خالد .. ضحك أبو خالد و سار عنهم غرفته عسب يبدل .. سلطان سار برع وقرب بولد عمه و دخله الصالة ..
مايد: السلام عليكم ..
شمه تطالعه من دون نفس : و عليكم السلام ..
مايد وهو يقعد: شحالج شمه ..
شمه: الحمد الله بخييييييييييير ..
مايد: زين بلاج ..
شمه: ما فيني شي ..
مايد حس غير : زين اشحالها النفسية احينه .. " يكلم سلطان "
سلطان: الحمد الله ..
مايد: الحمد الله من ظهرت عني و أنا احاتيك .. و يطالع شمه ..
سلطان: شموه سيري نادي أميه عسب تحطي الغدا ..
شمه: قلت لها قاعدين يحطونه هي و خولوه و حصوه ..
سلطان يباها تسير : زين سيري ساعديهم ..
شمه: إذا عندك أسرار جان يلست في الميلس .. نحن وين نقعد مثلا يعني إذا انت ما تبانا نقعد هنيه وتبا ترمس على راحتك ..
سلطان: مثلا فوق راسي ..
شمه: ما يسدني انت تشوفني بعد مب شويه ..
مايد: بس انت وياها عنبوكم كله مناقر ..
شمه: اسمع من تكلم .. مايد كان برد عليها بس سكت هذه اليوم حاطه عليه حطه ليش ؟؟؟ ..
خوله وهي يايه صوبهم : السلام عليكم .. أووووووه استاز ماجد هنه .. ازيك عامل ايه ..
مايد يقلدها: الحمد الله بخير وعافيه .. انتي ازيك عامله ايه ازي العيال ..
خوله تجاريه في الرمسه: كلهم بخييير ما يشكون باس ..
مايد يضحك: ما يشكون باس .. هذه مصريه عايشه في الامارات وايد ..
خوله تضحك: يا الله جان تبا غدا تراني أنا إلي طابخه ..
مايد يقوم من مكانه ويسير عند الباب : لا بويه سلطان أنا ما بي أموت ..
خوله ويهها خالي من التعابير: شو قصدك يعني زين يا ميود بتشوف ..
مايد: لالا لا تزعلين يا بنت العم ..
خوله: زعلت ولازم تراضيني ..
مايد: خلاص بنراضيج شوووو ؟؟؟
خوله من صالحها : قول حق سلطان يوديني السنتر بروح اشتري هديه حق ربيعتي ..
سلطان: خييييييير يا الله مناك احينه إنتي زعلانه منه و أنا شووووو ليه يا الله يا الله ..
مايد يطالع شمه : أفا عليج بوديج لا تخافين ..
خوله: زين يا الله أمايه تنادي تفضلو عسب أكون ذربه .. و سار يتغدون .. في بيت ذياب ذياب كان قاعد ويا حمد ولده يتريا الغدا يزهب ..
موزه وهي يايه : يا الله غدا ..
ذياب وهو يشل حمد: عيل وين حمدان ..
موزه: حمدان سبقكم من مساع قاعد ..
ذياب: اووووب هذه بياكل عنا كل الأكل خلنا نسير أحسن .. " يطالع حمد " صح حبيبي ..
حمد ولي أول مره ينطق جلمه صحيحه : صح ..
موزه تطالعه و مبتسمه : حمد حبيبي ..
ذياب مستغرب : بلاج ..
موزه: ما سمعته شو يقول ؟؟
ذياب : شو قال ؟؟ !!..
موزه: يعني ما سمعته برايك المهم أنا سمعته ..
ذياب يطالع حمد : شو قلت خليت أمك جيه متخبله ..
موزه: محد غيرك متخبل .. وشوي يرن تلفون ذياب و ذياب أشر على موزه عسب تيب التلفون .. موزه سارت تيب التلفون شافت أسم كانت ناسيتنه من البارح يمكن بعد ذياب ناسيه و لا مسوي حقه سالفة ..
موزه عطت ذياب التلفون ..
ذياب: منو ؟؟ ..
موزه: هند و سارت عنه ..
ذياب حس إنه أهمل هند من يوم البارح وهو غالق التلفون و يوم فتحه هي دقت عليه أكيد هي معصبه .. أطالع موزه و عرف إنها حرجت ..
ذياب وهو يرد على التلفون : ألووووه ..
هند أونها زعلانه : ألووووه السلام عليكم ..
ذياب مبتسم: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
هند: شحالك ؟؟ عساك طيب ..
ذياب: دامني سمعت صوتج أنا طيب ..
هند: هيه قص عليه .. و بعدين ليش غالق التلفون ..
ذياب: و الله ما تذكرت إلا يوم سرت أصلي ..
هند: انت وين ؟؟؟ ..
ذياب: في بيتي ..
هند بدت تغار: شو يعني بيتك ..
ذياب: بلاج هنادي بيتي ..
هند: عند أهلك ..
ذياب: لا بيتي بيتي ..
هند معصبه : زين ما عليه أنا بسكر ..
ذياب: خلاص ..
هند: بغيت أقولك إني ما بسير بوظبي ..
ذياب مستغرب: ليش ؟؟ ..
هند: ولا شي بسير المستشفى ..
ذياب خايف عليها : بلاج عيوني شي يعورج ..
هند: يعني بذمتك مستهم فيني انت احينه ..
ذياب: هند شو قصدج إنتي حرمتي و لازم استهم فيـج ليش تبين المستشفى ؟؟..
هند معصبه موصل حدها : زين أنا بسكر وسلم على موزه ..
ذياب : أووووهووووه عصبت بعد هذه زين الله يسلمج .. وسكرت عنه " أفففففففففففففف أنا ليش تزوجتك يا ذياب لو أدري هذي عيشتي جان ما خذتك .. أكيد ما بيب عيال و انت بعيد عني و أنا بعيده عنك .. الله كريم قدري و أنا بستحمله " نشت وسارت تتغدا و يا أهلها " .. عقب الغدا موزه قاعدة ترمس ويا ربيعتها شمسه..
موزه: زين هو شو فيه ..
شمسه: ما فيه شي بس ..
موزه: هو أخو منوه ؟؟
شمسه: صوغه ..
موزه: و النعم ناس الكل يمدح فيهم ..
شمسه: و الله مادري .. بس أحسن عن ناس تقدمو حقي ..
موزه ما فهمت حقها: منوه عن منوه تتكلمي إنتي ..
شمسه و حاسة إنها فلتت: هاه لا ماشي شحالكم انتو بعد ..
موزه: الحمد الله .. أنا بسكر عنج بسير حق العيال ..
شمسه: زين بوسي حمدان حبيبي ..
موزه: و ليش يعني حمد طايح من عينكم ..
شمسه: لا مب طايح بس هذه ولدج دلوع ما يبا حد غير أمه ..
موزه: فديت ولدي أنا يحبني و بعدين اليهال في هذه السن ما يبون حد عن الملاقه ..
شمسه: زين فكيني سيري أنا بسكر بسير عندهم بقعد و شوفي عاده نظراتهم خصوصا سالم بيقعد يقول ها العروس يقعدون ينغزون في الرمسه ..
موزه تضحك: دواج و نصيب وياج شو بسوين يعني .." تطالع ذياب " زين يا لله مع السلامة بسكر عنج.. و سكرت عنها وسارت عند ذياب ..
...........
بدا دور سلطان يلعب في القصه بس شو سالفته ؟؟؟ !!!! ..
و هنـد بتسير المستشفى بس شو بيصير لهـــا ؟؟ ..
و هي بتم زعـــلانه من ذيـاب ؟؟
المعـــاريـــس عن ننساهم " عبيد ومهره " شو من الحياه إلي بعيشونها ؟؟..

::الجزء السابع ::
ذياب قاعد يحاول يتصل في هند بس هند ما تشيله و حس إنه مقصر وياها بس بعد موزه حرمته و أهملها شهور مب يوم ..
سلطان شاف أخته شمه و زقرها: تعالي ..
شمه: هلا بلاك ..
سلطان: ما بلاني شي إنتي شفيج على مايد ليش جيه ترمسينه ..
شمه: هاه ..
سلطان: من قال هاه سمع .. عيب عليج أنا استحيت هو شو سوابج ..
شمه: تبا الصراحة ما سوى شي بس جيه ..
سلطان: تسيرين تعتذرين عن اسلوبج الدفش تسمعين .. و سار عنها كان يكلمها بجديه تامة.. شمه تمت ساكتة راجعت الموقف في عقلها حست إنها سخيفة بأسلوبها ولازم تعتذر وكلام سلطان صح .. طلعت شمه عسب تيب سارة بنت أخوها و عقب ردت داخل الصالة شافت مايد قاعد و أخوها سلطان ساير فوق .. سارة ربعت لخالها ..
سارة: خاليـــــه مايد ..
مايد وهو يفتح ذراعيه لها : هلا حبيبتي عيون خالي إنتي .. و قعدها على ريله ..
شمه: مايد أنا آسفة ..
مايد وهو ماسك أيد سارة: ليش تتأسفين ؟؟ !! .. "استغرب "
شمه : عسب الكلام إلي قلتلك إياها واللهجة إلي كلمتك فيها .. " مب من عوايدها تعتذر "
مايد بطبعه ما يشل في خاطره: لا عادي .. " بعينه الوساع البريئة " اقعدي بلاج واقفة ..
شمه منزله راسها: مشكور ..
مايد بهمس: فديت حبيبتي أنا ..
شمه رفعت راسها ما تصورت هذه الرمسه تظهر من مايد ويوم أطالعت مايد شافته يرمس سارة يالي بعدها في حضنه تتحرا يقول لها الرمسه.. شمه ما خذه فكره غير عن مايد إنه متكبر و شايف نفسه بس مايد من النوع الخجول و إلي ما يحب يتأقلم إلا ويا الناس إلي يعرفهم و من النوع إلي ما يغازل شرات عبيد وربعه يستحي من موقف محرج يصير له و هذه الشي إلي شمه ما تعرفه في طبايع مايد إلي خذت عنه فكره غلط ..
مايد أطالع شمه وشافها تطالعه و نزل راسه على طول شمه استحت على ويهها و نزلت راسها ..
سلطان دخل غرفته وسار جيك على موبايله شافها بعدها مب متصلة له حرج " هذه يعني ما بتتصل شو ها الحالة " .. و سار فتح على الاسامي من تلوفونه و ظهر اسم غناتي و اتصل لها مرت فتره بس ما تشيله حرج زيادة ورد مره ثانيه يتصل بس هذه المرة ردت عليه ..
شمسه: ألوه نعم بغيت شي ..
سلطان وهو معصب : إنتي ليش ما تشيلين التلفون ..
شمسه : زين انت بلاك جيه محرج أنا مب خدامتك زين ..
سلطان هدا شوي : محشومه و احينه فكرتي بالموضوع .. " بدافشه طبعا "
شمسه وترد له نفس النبرة: هيه فكرت دام الريال ما يعيبه شي ليش ارفضه و بعدين زين منه فكر فيني ..
سلطان عصب خلاص : شموس محد يفكر فيج غيري تسمعين إنتي لي و مستحيل احد ياخذج مني حتى لو بلقوه أتحداه ..
شمسه: سلطان أنا ما بترياك طول عمري عمري بخلص وأنت ما أشوفك سويت شي ..
سلطان: و إنتي مب واثقة مني يعني ..
شمسه: مادري والله هذه ثقة و إلا استغلال ..
سلطان: أنا عمري ما استغليت حد تسمعين و بعدين قولي حق هذه إلي ياينج لا يفكر انج توافقين ..
شمسه تبا تحرقه زيادة : على فكره الأهل موافقين عليه بس يتريون موافقتي و أنا الصراحة حاسة إني بوافج عليه ..
سلطان: .................... ما علق و لا قال شي ..
شمسه حست غير إنها جرحت سلطان بالرمسه وهو قايل حقها إنه بيخطبها بس ظروفه ما تسمح له لأنه قاعد يبني له بيت وهو ما يبا يسكنها عند أمه و أبوه و يباها تاخذ راحتها في بيتها ..
سلطان تكلم و بهدوء : خلاص يا شمسه سوي إلي تبينه و إذا الريال يستاهلج فألف مبروك صدقيني من الخاطر .. مع السلامة .. وسكر عنها و كان ضاربتنه الغصة في صدرة ما عارف شو يسوي و هي مب مقدره ظروفه حبها من كل قلبه من يوم ما كانو يران في نفس الفريج بس فرقتهم الظروف وهو انتقالهم لبيتهم اليديد و تواصل وياها عن طريق التلفون و إلين احينه وهو يرمسها بس موزه ما تعرف بكل هذه السالفة .. قعد سلطان يفكر شو بسوي أو بحياته يالي بعيشها بدون شمسه .. أما شمسه انصدمت من رد سلطان لها ما تخيلته يستغنى عنها بهذه السهولة سلطان الهادي الحبوب يالي كله يتفهم في أي ظرف من الظروف يستوي جيه قعدت هي الثانية تفكر ..
أما عند عبيد مهره قاعدة على التسريحة تجحل و عبيد بموت من اليوع ..
عبيد محرج بس مب مبين عليه : يا الله يا مهره ساعة و إنتي تتعدلين ..
مهره و هي تعدل عينها: لحظه حبيبي ..
عبيد وهو يدخل الغرفة : لمنوه تتعدلين هاه .. كل ها لكثر ..
مهره تحطي الجحال على صوب : يعني حق منوه أتعدل بذمتك ما في غير ريلي الغالي أتعدل له " وتدلع " يعني ما تباني أتعدل عادي ما بتعدل ..
عبيد " يا هي هذه البزة " : خلاص تعدلي بس خلصيني بموت من اليوع ..
مهره : خلاص بخلص دقيقة بس .. عبيد قعد يطالعها وهو متملل و سار قعد في الصالة يترياها وعقب بفترة ظهرت ..
مهره وهي كاشخة لابسه تنوره جينس بيضه عليها ورود ورديه صغيره متشره على كبر التنوره و قميـص وردي فاتح محدد بخيـط رفيع لونه بيـج فاتح : السموحه بس شوي تأخرت .. و محدده عينها إلي سارت بسحـر الجحل إلي على عينها وشويه آي شدو و جلوس وردي خفيف .. رووووووووعه بالقوووووووووو ..
عبيد مضايج بس يوم اطالعها دق قلبه " ناويه عليه هذه " : لا عادي .. ممكن نروح احينه ..
مهره وهي تيود أيده بعفويه : هيه ممكن .. و سارت هي و ريلها إلي لابس كندوه كاكاويه و غتره بيضه و النعال سوده .. نزلو تحت عسب يا كلون في المطعم و يغرون جو و يتمشون في الفندق ..عقب الغدا سار عبيد ويا مهره صوب البحر يتمشون ومهره و جنها ياهل قعدت تلعب بماي البحر و عبيد سار عنها قعد شوي بعيد عنها و هي تلعب و شوي التفتت ما شافته و يوم أطالعت شافته قاعد سرحان مكانه ..
مهره وهي مبتسمة يايه صوبه : حياتي بلاك مويم ..
عبيد يطالع البحر : لا ولا شي عادي .. ها نروح ..
مهره : هيه يا الله ..
عبيد: ترانا بنسافر باجر فتزهبي اليوم بنرد البيت عسب نجهز أغراضنا .. و باجر عندي شغل ..
مهره: شغل وين ؟؟؟ !!! ..
عبيد يطالعها: ترانا بنسافر 6 شهور لأني بكمل دراستي و لين يخلص البيت ويتأثث ..
مهره : خلاص حبيبي إلي تشوفه أنا بسير وياك حتى لو القمر .. عبيد في خاطر " الله يعينج عليه " و سار لجناحهم عسب يرتبون أغراضهم ..
..............................
العصر ذياب مر على هند عسب يراضيها و هي طبعا مضايجه منه وايـــد .. في الميلس ذياب قاعد يتريا هند تنزل ..
ليلى: هند ترا ذياب موجود تحت ..
هند وهي ما صدقت تسمع طاريه : قولي والله فديته بسير له ..
ليلى: قولي والله من مساع مضايجه منه و احينه أشوف متوله عليه ..
هند: بس هذه ريلي لازم أتوله عليه و بعدين كل يالي صار دلع مني بس ..
ليلى: يعني هو يهينج عادي يقعد مع مرته و إنتي بحياته شو يعني ولا شي .. اصحي يا ماما ..
هند: هيه صح إلي تقولينه صح هو ما بهيني و أنا براويك يا ذياب ..
ليلى: هيه جيه أباج و احينه شو بتسوين ..
هند: أنا بنزل وبراويه ..ونزلت هند وهي كلها مشحونة من الداخل من قبل اختها يالي ما تتمنا لها الخيـــر .. دخلت الميلس شافت ذياب يالي كان ريحه الميلس كلها عطره ولابس كندوره رمادي و الغتره بيضه .. نش لها ذياب..
ذياب و البسمة على ويهه: فديت هذه الويه أنا ..
هند وهي أونها زعلانه و مناك بتموت عليه شكله بالرمادي قوو : هيه احينه تذكرتني يعني ..
ذياب: حبيبي تعرفين عدنا عرس و مشغولين بالعرب ..
هند: و أنا حرمتك يعني لازم تذكرني ..
ذياب وهو يرفع راس هند بطرف صبعه : يعني إنتي زعلانه .. أفا حد يزعل من ذياب حبيبة
هند من شافت و سمعت كلام ذياب خلاص ما سوت من الكلام إلي قالته لأختها ليلى شي نست كل شي ذياب ينسيها الدنيا و ما فيها و كل زعلها ورضاها ينسيها الدنيا المرة ويسويها حلوه ..
في بيت أبو خالد عبيد توه داخل على أهله وهو مهره حرمته و كان في الصالة أبو خالد وخالد و بنته سارة و شمه ..
عبيد و مهره: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
الكل : وعليك السلام ورحمه الله وبركاته ..
شمه: الله مهرووووووه " نشت وسلمت عليها " ..
عبيد يطالع أخته: يعني أنا بعد ما شي الله ..
شمه: بلا فيه مبرووووووووووووك تستاهل مهره ..
عبيد سكت مهره ابتسمت ونزلت راسها ..
خالد: مبروك يا عبيد منك المال و منها العيال..
عبيد وهو يسير لأخوه و يدقه خشم ويوايه أبوه ..
أبو خالد: مبروك يا عبيد .. " يطالع مهره بنظره جنها ياهل " مبروك يا مهره ..
مهره مستحية : الله يبارك في أبويه ..
أبو خالد: استريحي يا بنيتي ..
مهره تقعد حذال عبيد يالي شل سارة بنت أخوه وقعد يلاعبها ..
خالد: هاه متى السفر إن شاء الله ..
شمه: أي سفر وين بتسافرون ..
عبيد: عن الرزة الزايده صخي بس صخي ..
شمه: إنزين سألنا نحن والله .. مهروه تعالي حذالي أبا أكلمج .. مهره قاعد حذال عبيد ما تبا تخوز من عنده و قعدت تطالع شمه وهي مستحية..
عبيد يطالع مهره و عقب رد يطالع شمه: حرمتي ما بتقوم من هني ..
شمه: لو سمحت يوم برمسك ذيج الساعة أرمس .. مهره وين بتسافرون ..
مهره بصوتها الدلوع : بريطانيا ..
شمه: فديت بريطانيا أنا يوم أنج تقولينها .. استحت مهره و قعدت تطالع شمه بنظرات ..
أبو خالد: يا الله بس عيب قومي ودي حرمه أخوج غرفتها يا الله ..
شمه: إنزين عنبوه .. يا الله طوفي جدامي .. نشت مهره و ضربت شمه على جتفها تقول لها براويج و شمه تضحك على شكل مهره يالي متلون ويهها من الفشيله ..
عبيد : خالد بطلب منك طلب ..
خالد: آمر الشيخ ..
عبيد: أنا بسافر بريطانيا عسب بكمل دراستي يمكن أقعد هناكي 6 اشهر .. و أبا منك الشقة لو سمحت يعني ..
أبو خالد: خذ الشقة يا عبيد و خالد أخوك ما بقول شي .. " يطالع خالد " صح يا خالد ..
خالد يقعد سارة على ريله: ما يغلى عليك يا عبيد ودام الوالد رد عليك اعتبر إني موافق ..
عبيد : تسلم يا خالد .. يا الله عيل ..عبيد وهو يقوم ..
خالد : ها وين ساير لا يكون اشتقت لها .. أبو خالد أطالع خالد بنظره و خالد قعد يضحك ..
عبيد بقهر: بسير بقول للخدامة تنزل الشنط من السيارة لا تقعدت تستهبل .. وسار عنة و أول ما ظهر شاف سلطان توه ياي من النادي ..
سلطان : هاه المــعرس .. مبرووووووك " ودقه خشم " ..
عبيد بضيج: بس إنزين ..
سلطان يبتسم: بلاك يا أخي بلاك جيه مويم ..
عبيد: يعني شو بلاني جنك احينه ما تعرف ..
سلطان: بروحك يبته حق عمرك محد ضرباك على أيدك ..
عبيد: انت بتقوم من ويهي ولا جيف ..
سلطان وهو يعاند: ولا جيف ..
عبيد بتحدي : ولا جيف ..
سلطان: خلاص يا ريال هدي انت بس هدي .. عنبوك حار ..
عبيد يمشي صوب سيارته : عن هذه الرمسه إلي هب من وراها فايده و تعال ساعدني ..
سلطان: ما روم عندكم خدامتين هب وحده ازقر وحده منهن خلها تساعدك ..
عبيد: يا الهرم .. و الله صج ما تستحي ..
سلطان يبا يقهره: خلاص خلاص بس عشان انت معرس يديد بساعدك و انت توأمي يا خوي .. عبيد قعد يطالعه بنص عين حوالي دقيقتين و سلطان يظهر الشنط من السيارة و على ويهه ابتسامه ..
في جناح عبيد كانت مهره يتراوشن بالمخاد على الكـلام إلي قالته شمه يالي بتموت من الضحك على حرمه أخوها ..
مهره: إن ما يزتي عن هذه الحركات يا شموه بتتصفعين حرقتي ويهي جدام أبوج عنلاتج زاد.
شمه وهي تضحك عليها: و الله أنا ما قلت لج تصيرين مرت أخويه و إنتي تعرفيني زين ..
مهره وهي تضربها بالمخدة : الله ياخذ عدوج ..
شمه: زين بس عورتيني ..
مهره وهي تقوم تيلس عند التسريحة و تبطل شعرها يالي يوصلها إلين ظهرها : شحال موزه؟
شمه و هي تعتدل في يلستها: الحمد الله بخير وعافيه .. تعرفين إن ذياب بايت عندها البارح صج عرسكم ويه خير عليها ..
مهره تبتسم وتطالع شمه: قولي والله فديتك يا ذياب وبعدين موزه ما تروم تصبر عن ذياب تحبه و تموت فيه شرات ما أنا أموت في عبيد ..
شمه تبتسم بسخرية : أونها " و تعيب عليها " شرات ما أنا أموت في عبيد ..
مهره: شموه والله بموت منج ..
شمه باهتمام : مهروه تحبين عبيد ؟؟ ..
مهره : عبيد كل شي في حياتي يا شمه عادي اعد فيه قصيده من كثر الحب إلي أكنه له بموت والله من كثر ما أحبه أنا فرحانة إني خذته و الله يسعدني وياه ..
شمه: آمين عيني على الحب .. فديتك يا عبيد وينك تسمع هذه الرسمه السنعه .. وشوي تدخل الخدامة وراها عبيد ..
عبيد : حطيهن هنيه .. حطت الخدامة الشنط ورا باب الجناح وظهرت .. و سار هو صوب غرفته .. وشاف شمه قاعدة على السرير و مجابلتها مهره على التسريحة ..
عبيد يطالع شمه بكل هدوء: ها شموه شحالج ..
شمه تبتسم بخبث لأن عبيد شكله غاوي : الحمد الله بخير وعافيه انت شحالك شكلك راده لك الروح ..
عبيد يبتسم من ورا خاطره : دام عندي مهره أكيد بترد ليه الروح .. مهره أطالعت شمه و هي مستحية من كلام عبيد ..
شمه تطالع مهره: ها بعد شو تبين أزيد من هذه الرمسه الحلوة ..
مهره بصوت خفيف : بصفعج ..
عبيد: يا الله شموه زيارتج حلوه بس شو نسوي تعبانين نبا نريح شويه ممكن يعني نشوف عرض اكتافج يا الحلوه لأن موعد الزيارات خلصت ..
شمه: مب شي والله بس عسب إنكم باجر بتسافرون .. زين أخ عبيد عندي لك اقتراح صغيرون حلو بعد بفيدك ..
عبيد متملل: شوووو قولي ..
شمه تطالع مهره: شو رايك اسير وياكم بريطانيا ..
عبيد: لا حبيبتي و بعدين إنتي عندج دراسه وهذه شهر عسلنا ..
شمه: عادي تأجلون سفرتكم لين جم من شهر .. بتستفيدون مني والله ..
عبيد: مشكوووورة على عرض خدامتج و نحن نقدر تعبج مع السلامة .. مهره ظهرت منها ضحكه صغير و قصدها إنه عبيد قفط شمه و شمه اطالعت مهره ..
شمه: ما عليه لج يا مهروووه تضحكين .. العبرة في النهاية ..
عبيد: أنا بقولج حل شو رايج تاخذينها وياج لأني تفاهاتج مب متفيج الها ..
مهره: لا أنا مابي أسير وياها ..
شمه: ما عليييييييه ما عليـــه يا مهره بتين عندي ويقول الشاعر إن غدا لناظره قريب ..
عبيد : صح لسانه الشاعر و مع ألف سلامه حبيبتي ..
شمه: باي تعبت منكم .. و سارت عنهم و عبيد شل فوطته و دخل الحمام مهره سارت و زهبت له ملابسه " من احينه بكون لك حرمه سنعه يا عبيد و ما أبيك تشتكي مني و إني مقصرة وياك " سارت تكمل تسريح شعرها و عقب يوم ظهر سارت له و عطته ملابسه عبيد كان يطالع شعرها و قصتها إلي كانت لين خدها وكثيفة خاطر يرفع أيده ويرجعها ورا إذنها بس هو حارم نفسه من هذه الشي في شي يدفعه يقول له رجع القصة ورا بس هو معاند .. مهره مبتسمة في ويهه ..
مهره: بلاك حبيبي خذ ثيابك ..
عبيد : هاه " وهو يطالع الملابس " هيه مشكورة حبيـ " وقعد يطالعها يبلع ريجه ما عرف شو يقول " ..
مهره تبا تسمعها منه وخاطرها تسمعها منه بصوته أهو عسب يزيد الحب إلي تكنه حقه و تحس إنه يحبها ..
عبيد : مشكورة مهره ما قصرتي .. وسار غرفه الملابس إلي على طريج الحمام يبدل ..
مهره تبتسم بخبث : إن ما خليتك تقولها ليه يا الغالي ما كون بنت الخيلي .. عبيد وهو في غرفة الملابس واقف متسند على اليدار و مغمض عينه وقلبه يدق بالقوو و يتنفس بسرعة و الفوطة بعدها على خصره " أنا شو صار ليه ليش يا عبيد ليش نسيت إلي سوا ذياب في أختك و انت مب ما خذنها عسب تحبها ولا عسب تروي الغضب إلي فيك من صوب ذياب .. هيه بس هي ما لها ذنب و هي زوجتي احينه .. لا لا لازم أتصرف شو بتسوي يا عبيد اضبط عمرك خلك قوي جدامها " تلبس عبيد ملابسه على جسمه المعضل شوي و ظهر لها و كانت قصتها مرجعتنها ورا أذنها و عقب سار و انسدح على الشبريه و على طول رقد .. مهره قعدت تتأمل في ريلها حنون الوجه و قاسي الاطباع و تفكر بمستقبلها إلي ما تعرف عنه و إلي قاعدة تخطط له بس ما تدري شو مخبيه لها الأيام .. قامت من مكانها و ظهرت برع عسب تسلم على عمتها ..
في بيت ذياب .. ذياب قاعد يودع عياله عسب بروح بوظبي ..
موزه معصبه من عيالها إلي مسوين حشره : بس انت وياه بلاكم ..
ذياب يبتسم لهم : خليهم يا موزه تراهم مهيلين في البيت ..
موزه : زين بس مب جيه ..
ذياب: على فكره تسلم عليج هند ..
موزه ابتسمت من ورا خاطرها : الله يسلمها بتسير وياك ..
ذياب: لا ما بتسير تبا تسير المستشفى ..
موزه : حامل ؟؟
ذياب مول هذه الشي مايا على باله : لا مب حامل بس و الله مادري ..
موزه: أوكيه تروح وترد بالسلامة ..
ذياب: موزه عادي أي أبات هنيه الأيام اليايه ..
موزه مبتسمة : هذه بيتك و بيت عيالك ..
ذياب يجرب منها: رضيتي عليه ..
موزه بكل قسوة : لا ما رضيت عليك بس انت لك حق عليه و أنا فكرت في هذه الشي في الشهور إلي طافت و أنا مابا عيالي يتأثرون ..
ذياب يمسح على بطنها: إن شاء الله بتسامحيني و الأيام بتقول ..
موزه شاكه من هذه الشي : بنشوف ..
ذياب: بس إنزين بس غيري الموضوع يا كرهج و إنتي عافسه الويهه ..
موزه: بروحك طريته .. و لا أقول قوم اطلع برع يا الله يا الله ..
ذياب مبتسم وفاتح عينه: ما هجيتها منج يا موزه ..
موزه : قويه لاه ..
ذياب: وايــد قويه مب شويه بعد .. موزه باجر بداومين ؟؟ ..
موزه بكل ثقة : أكيـــد بداوم ..
ذياب: زين شو لج حايه في الدوام ..
موزه و كانت لاويه على حمد: بس جيه أقضي وقت" و تبوس حمد إلي كانت في أيده لعبه "
ذياب: بس إنتي حامل ما ترومين .. و انا خايف عليج ..
موزه: حملت في حمدان وحمد أكو أنا زينه و الحمد الله ما صار بي شي ..
ذياب: يعني مصره ..
موزه: هيه ..
ذياب: ما من وراج فايده .. " وهو يقوم " يا الله يا عيلتي الكريمة أودعكم على أمل اللقاء بكم في الأربعاء القادم ..
موزه تضحك: وايد ما خذ على عمرك مقلب انت ..
ذياب سكت و اطالعها بويه خالي من التعابير .. موزه ضحكت عليه ..
ذياب: مب منج من إلي يقعد وياج ..
موزه: شكرا ..
ذياب وهو يطالع عياله و يجرب من موزه ويبوسها على خدها موزه أطالعته و نزلت راسها..
ذياب بهدوء : شفيج ..
موزه بصوت خفيف: و لا شي تروح وترد بالسلامة يا بوحمدان ..
ذياب: إن شاء الله .. " ويطالع عياله " منوه بسلم على باباه قبل لا يروح منوه ؟؟؟؟ .. حمدان يا صوب أبوه يربع و يشله ذياب و يبوسه على خده .. ويطالع حمد " جيه ما بتي أتسلم عليه..
حمد قاعد في حضن أمه مب مسوي حقه سالفة " ..
ذياب: هذه طالع على منوه .. أقولك بو الشباب يا الحبيب ما بتي تسلم عليه .. حمد يطالع أمه ويبتسم ..
موزه: جنه مسوي لك طاف ؟ ..
ذياب: أي جنه إلا أكيد .. " ويسير له " أيا الهرم أبوك أنا ما تبا تودعني " ويشله ذياب و قعد حمد يصيح يبا أمه و يمد أيده لها "
موزه كسر خاطرها ولدها: هاته يا ذياب ..
ذياب وهو يغطي ويهه في بطن حمد: خله هذه المبزاي براويه .. و يبتسم ذياب لولده بخبث .. حمد صاح زيادة من حركه أبوه ..
موزه و هي تشل حمد : بس يا ذياب لا تخرع الولد .. تعال حبيبي .. ذياب يجرب من موزه ..
موزه: بلاك انت جربت ..
ذياب: تقولين تعال حبيبي تراني ييت ..
موزه تبتسم: أنا كلمت حمد مب انت ..
ذياب يعطيها حمد: شوي شوي تراج ما ترومين له هذه الدب .. حمد قعد يصيح و حمدان قاعد يضحك على أخوه ..
ذياب يلعب بشعر حمدان: تضحك انت تضحك " ويشله و يسوي له نفس الحركة بس حمدان كان يضحك بضحكته الحلوة " ..
ذياب وهو ينزل حمدان: بس أنا شبعت منك .. انت مب لذيذ شرات حموده ..
حمدان: شوووو ؟؟؟ ..
ذياب : قوم اضربني بعد " حمدان ابتسم حق أبوه و قف ميود على طرف كندوره ذياب " .. ذياب يكلم حمد .. حمد حبيبي تراني ما بيب لك حلاوة .. حمد تم في حضن أمه يمشي دموعه
ذياب: حمد حبيبي .. منو حبيب باباه .. لا حياه لمن تنادي حمد لاوي على أمه و ما يبا يخوز..
ذياب يضربه على ظهره : برايك أنا سويت كل الطرق ..
حمدان: أنا باباه ييب حقي حلاوة ..
ذياب: انت شاطر حبيبي بيب حقك و دير بالك على أمك و أخوك إنزين ..
حمدان: إنزين ..
موزه: هذه شدراه بعده ياهل ..
ذياب: لا ولدي ريال .. آخر محاوله .. حمد ما بتي لباباه بتودعه بروح الدوام .. حمد اطالعه نظره احتقار ورد لحضن أمه ..
ذياب يضحك: خيبه هذه صج معصب .." ويبوسه " مع السلامة .. " و بهمس "موزه أحبج ..
موزه تضحك على حركه حمد : فديت روووحك .. ظهر ذياب عن عيلته الصغيرة إلي من يقعد وياهم تمتلي عليه حياته و ينسى كل الدنيا و ما فيها حتى حرمته هند ما يذكرها يوم يكون جريب منهم .. وهو ما يبا هذه الشي يباها تكون جريبه منه و من عيلته ..
........
ظنكم بتم هذه العلاقه بين موزه و ذياب ؟؟؟ و لا في شي بصيـر ؟؟ ..
زيــن عبيد معاملته ويا مهره أوكيه لحد هنيه ظنكم في شي ورا هذه المعامله ؟؟
و سلطان طلع يحب شمسه هزركم بتوافق على إلي خطبها و بتخلي سلطان ؟؟


الجزء الثامن ::
يوم السبت موزه سارت بيت أهلها عسب تودي حمد عندهم و حمدان عسب سلطان يوصله الروضة و عقب تظهر تروح لدوامها و هي داخله بيت أهلها شافت مهره ..
موزه و بطنها جدامها : مهره متى ييتي ؟؟ ..
مهره و هي تي صوب حرمه أخوها : هلا موزه شحالج ..
موزه: الحمد الله بخير و عافيه .. مبروك حبيبتي ..
مهره : الله يبارك في حياتج الغالية .. " بهمس " هاه قالو لي ذياب عندج من يومين ..
موزه : يعني يبتي شي يديد ..
خوله وهي نازله بجياسها : صباح الخييييييير .. هلا بمووووزه شحالج اليوم أهون ..
موزه: ليش منوه قال لج إني مريضه ..
أم خالد: ليش حبيبتي إنتي مريضه ؟؟ ..
موزه و تسير لأمها و تبوس راسها : لا الغالية مب مريضه بس أجوف بنتج .. عيل وين أبويه؟ ..
أم خالد: سار الشارجه عنده شغل ويا خالد مادري شو بعد ..
موزه: حصة وين ؟؟ ..
أم خالد: سارت تودي بنت أخوج ..
موزه تطالع مهره : زين عيل وين ريلج إنتي ..
مهره: راقد ..
أم خالد: ويديه ما عليه دوام هو ..
سلطان إلي نازل من فوق وياه شمه أخته إلي تعدل وقايتها و كاشخه على الآخر : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ورحمه الله ..
سلطان وهو يبوس أمه : شحالج الغالية ..
شمه: قوم خلني بسلم عليها ..
أم خالد تضحك: شو ياكم اليوم ..
خوله: ما دريبهم .. شموه أقولج إنتي شلي الجيس زين ..
شمه: والله أنا ماليه شغل فيج شليهم بروحج هذه ربيعتج مب ربيعتيه ..
خوله بدون نفس : بس إنزين .. يا الله سلطان بسرعة دوامي 8 اليوم ..
أم خالد: جيه خليه ياكل بعدها و نص مايات ..
موزه: خلج ساكتة أحسن لج ..
خوله: الدب وينه عيل ..
موزه: برا يلعب ..
شمه: ياي بيتنا يلعب هذه ..
مهره: يا الله يوزو عن ولد أخويه ترا له محامين هنيه ..
سلطان ياكل و يطالع مهره : و منوه المحامين عاده ..
مهره مستحية منه : يدته و أنا و أمه موزه ..
سلطان: أنا وياكم الصراحة مابا أقعد ويا هذول الوحوش .. " يأشر على شمه وخوله "
شمه: أنا ما قلت شي زين ..
سلطان وهو يقوم : يا الله سرينا " يكلم موزه " وينه حمدان .. " ويشرب العصير "
موزه: في السيارة شافها مشغله ركب جدام ..
سلطان: يا حيه يا الله بنيات قومن جان تبوني أوصلكن .. ظهر سلطان وياه خواته و ظهرت وراهم موزه و كلن سار لدوامه .. المغرب مهره و عبيد في المطار و إلي موصلنهم سلطان و شمه و كان خليفة و راشد أخوان مهره بعد وياهم و عقب نص ساعة سافر عبيد و مهره لبريطانيا .. في سيارة سلطان ..
شمه: سافرت مهره مع إنها قعدت يوم واحد بس و الله وناسه ..
سلطان يطالعها: عاده حصلتي لج حد غير خولوه تناقرينه ..
شمه: شو قصدك أصلن أنا ومهره عادي حبايب ..
سلطان: حبايب بس جب جب .. و شوي يوصل سلطان مسج و كان من عند شمسه ما عرف سلطان جيف يتصرف و لبس الموضوع ..
شمه: سلطان أبا بيتزا دخيلك يوعانه ..
سلطان خلاص تامرين أمر .. و مر بها صوب البيتزا و خذ لها و حده .. و صلو البيت سلطان قعد في سيارته يفكر و عقب سار اتصل لمايد و لد عمه عسب ينسى ..
موزه: شموس بلاج جيه غادية ..
شمسه وهي منزله عينها: لا عادي بس عاد أنا يايه عسب أقضي وقت عندج ولا تسأليني ..
موزه: زين خلاص .. شو سويتي بسالفة أخو صوغه ..
شمسه: والله محتارة ..
موزه: ليش محتارة ..
شمسه: شو أقولج ..
موزه: شو بعد بتقولين حاس عندج كلام وايد مب شويه .. يا الله قوليه ..
شمسه: صح بس هذه مب وقته ..
موزه: زين لي يا وقته خبريني .. يا الله قومي نسوي عشا من أيدنا الثنتين الحلوات ..
شمسه: واثقة إنتي من أيدج ..
موزه تطالعها: بلاها حلوه ..
شمسه: زين يا الله ترا حدي ملانه .. سارت موزه ويا ربيعتها عسب يسون العشا ..
.............................
سلطان سكر عن مايد بعده يفكر في شمسه يبا يقص على عمره و إنه بينساها ..
سلطان: بسير عند موزه برمسها لازم ألقا حل لهذه السالفة ..
و شغل السيارة وسار على طول بيت أخته إلي الكل يشكيلها همه و هي بروحها عندها هم جبير ..
.............................
في الطيارة عبيد قاعد ويا مهره بس عبيد غفل عنها و قعدت هي بروحها تطالع الشاشه إلي جدامها ملت عقب قعدت تطالع الركاب شافت واحد يطالعها رجعت على ورا بسرعة كان واحد وسيم و حذاله ربيعه إلي مثل حاله عبيد راقد .. كانو هم الثنين بس إلي مب راقدين و الرحلة طويلة ..
مهره : هذه شيبا قاعد يطالع عن لا أقوم له الحين و أدوس في بطنه .. أنا معرسة.. أطالعت عبيد و قعدت تتأمل فيه .. في الجهة الثاني منصور بعده ما خوز عينه عن مهره يدقق فيها و يوم ردت على ورا ضحك عليها " سوالف يهال .. بس منوه إلي وياها ؟؟ معقولة ريلها لا يمكن أخوها قاعد حذاها " .. تأمل في مهره و شافها تطالع الريال إلي صوبها بحب " أكيد هذه ريلها و إلي هي بتطالع أخوها جيه " رد راسه على ورا يفكر شو بسوي في دنيته و أطالع صوب مهره شافها تقرا مجله .. عند مهره كانت مندمجه في القرايه عقب طلع الموضوع سخيف أتململت منه " و الله ما شي سالفة " شلت لابتوب عبيد و فتحته و قعدت تعابل فيه إلين حصلت فايل مكتوب عليه شمه بالإنجليزي فتحته شافت فيه روايات و فتحت و حده من هذه الروايات و قعدت تقراهم و تتسلا فيهم ..
..................................
سلطان وصل بيت أخته شاف سيارة شمسه استغرب
سلطان : أكيد هي هنيه هذه سيارتها .. " بخبث " أنا بنزل و يصير إلي يصير .. نزل سلطان من سيارته و تويه لصالة في الحوي شاف حمدان يلعب مع ولد فريجهم ما سوا سالفة دخل الصالة شافها فاضيه ما فيها حد إلا حمد إلي كان راقد على الأرض شكله محد كان يعرف " طاع انته ها وين راقد " شله من مكانه و دخله غرفته إلي يرقد فيها يوم يبات عند أخته .. و ظهر و فتح التلفزيون و قعد يطالعه .. وشوي يسمع حس شمسه بس كان خفيف لأنها كانت برع و شوي تدخل ..
شمسه: وينه سار .. حمد حبيبي وينك .. أطالعت على جهة اليسار شافته محطي أيده على خده ويطالع التلفزيون و رافع حاجب ما عرفت شو تسوي رفعت حواجبها و مشت لورا عسب تظهر ..
سلطان: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
شمسه تنهدت: السلام عليكم ..
سلطان قعد يطالع التلفزيون و كل الغضب في ويهه بس ما تكلم تم ساكت ..
شمسه بتردد : شحالك ..
سلطان بعدها عينه في التلفزيون : بخير ..
شمسه: ما شفت حمد؟ ..
سلطان: راقد في غرفتيه .. شمسه تمت واقفة ما عرفت سبب وقوفها و عقب على طول سارت فوق ما قدرت تتحمل تشوفه وهو على هذه الحالة ما قدرت تواجهه بعد الكلام إلي قالته من آخر اتصال بينها وبينه .. قعدت في الغرفة تتنهد حاسة الضيج زاد عليها قعدت تفكر وشوي تسمع حد يدق الباب ..
شمسه : مفتوح الباب .. دخل وكله هيبة و شخصيه بس من داخله ضعيف وهو شافها بهذه المنظر هي كانت منزله راسها رفعته شافته واقف جدامها سلطان حبها من يوم ما كانت صغيره و هي تحبه من أيام الجيرة من بينهم ..
سلطان : بلاج ..
شمسه و كلها شموخ : ما بلاني شي ..
سلطان : ممكن أفهم ليش مطرشه مسج ؟
شمسه ما عرفت شو ترد عليه ..
سلطان: و لهتي عليه ..
شمسه: لا ما تولهت عليك ..
سلطان: زين ممكن أفهم ليش مطرشه مسج بس قولي السبب ..
شمسه وقفت و أطالعتها وبجرأة : كيفي حبيبي وبطرش له مسج فيها شي ..
سلطان ابتسم بعصبيه : لا ما فيها شي .. بس دام انج بتعرسين فليش تتولهين عليه ..
شمسه: سلطان دخيلك خلني بروحي ..
سلطان معصب: ما بخليج بروحج إنتي ليش جيه ليش تبين تهدمين حياتي وحياتج هاه ..
شمسه: حياتي و أنا حره فيها محد له دخل ..
سلطان: أنا ليش ذال نفسي لج .. صج إلي قلتيه هذه حياتج و أنا ماليه دخل .. بس أبا منج شي واحد انج تمسحين رقمي و لا عاد تتصلين أو أطرشين مسج أو يخطر على بالج رقمي أو حتى أسمي أنا خلاص يا شمسه أنا قررت أنساج و بفكر في حياتي صحيح بتكون صعبه عليه بس بحاول و إن شاء الله تلقين من يسعدج و ألقى من تسعدني وتنسيني و تفهمني بعد .. وسار صوب الباب ..
شمسه بعصبيه و الغيرة من الكلام إلي قاله لها : محد بياخذك مني يا سلطان انت سامع أنا لك وأنتي لي مستحييييل حد ياخذك مني و أنا مستحيل أكون لحد غيرك .. " وبهدوء " سلطان أنا احبك و عمري ما فكرت إلى فيك و أنا هذه إلي ياي خاطبني ما أبيه و الله ما فكرت فيه فكرت فيك انت ..
سلطان كان يسمع كل شي و منزل راسه مستانس على إلي يسمعه هذه إلي يباه ..
ألتفت لها سلطان : شمسه ما بي منج شي فوق حبج لي إلا شي واحد إنج تفهميني و الله ما بي شي غير هذه الشي .. شمسه والله إلي بينج وبين مب لعـب علاقتي جديه و أنا أفكر فيها من يوم ما خلصت ثانوية عامه .. بس أرجوج كوني صبورة ويايه .. وشوي تدخل عليهم موزه و كانت مستغربه سلطان أطالع شمسه وشمسه نزلت راسها ..
موزه مستغربه : شسالفه .. " تطالع سلطان " سلطان ليش ساكت ممكن أفهم شو صاير هنيه..
سلطان: ما صاير شي يا موزه لا أتعبين حالج ..
موزه معصبه : ممكن أفهم شو إلي صاير هنيه أنا سألت أبا أجابه ..
سلطان ياخذ نفس : موزه استريحي ..
موزه بدت أعصابها تتلف : ما أبا أستريح قولي شسالفه ..
سلطان يسير صوب أخته: قعدي والله بفهم السالفة و الله بقولها لج أفا أنا سلطان و ما بخبي عليج .. موزه تطالع شمسه إلي كانت تطالعها ..
سلطان وهو يقعدها : السالفة و ما فيها إني قاعد أكلم شمسه لأنها كانت زعلانه مني.. موزه أنا أحب شمسه وهي بعد تحبني " و اطالع شمسه " و هي زعلانه مني و ييت أراضيها بس والله إني ما عرف إنها عندج في البيت ..
موزه مستغربه : تحب شمسه ؟؟!! .. " تطالع شمسه " و ليش ما خبرتيني يا شمسه ..
شمسه: موزه هذه السالفة مب يديده جديمة ..
سلطان: هيه نحن نحب بعض من يوم و نحن صغار يوم كنا في فريج واحد ..
موزه سكتت ما قالت ولا كلمه حست بالخيانة ثنيناتهم يخونونها ليش ..
سلطان: موزه لا تزعلين إنتي بروحج إلي فيج كافيج لا تزيدين الهموم هم ..
موزه هاديه : ممكن نروح و نتعشا ..
سلطان يطالع شمسه : أنا بروح ..
شمسه : لا يا سلطان أنا بروح خلك مع أختك .. مع السلامة يا موزه اشوفج باجر .. ظهرت شمسه و موزه تتبع شمسه إلي اختفت .. شمسه كانت دموعها على خدها فرحانة بس موزه ليش تطالعها جيه فيه ميه سؤال في عيونها ويمكن فسرت نظرتها غير بإنها تحتقرها بس موزه مصدومة جيف الناس إلي توثق منه جيه يعني هم ما يرتاحون لها ؟ ..
.................................
في الطيارة عبيد فتح عينه و قعد يتأمل الطيارة اطالع يمين و اطالع يسار شاف الناعمه جدامه كانت راقدة براحه و هي لاويه على أيده مرتاحة .. ابتسم عبيد لها برقه شاف أصابعها البيضة الحنونة الناعمة على صدره و الخاتم على البنصر من أصبوعها حاول إنه يلمس أيدها بس في شي يمنعه .. ما تحرك تم في مكانه رد ورجع راسه على ورا عسب بس لا تقعد .. تنهد و اطالع على جهة اليمين شاف واحد يطالع صوبهم و يوم اطالع عبيد أونه الريال مب مسوي شي .. عبيد حرج من هذه الحركة بس ما يبا يقعد مهره .. وشوي شوي بعدها عن صدره و غطا ويهها بوقايتها .. " صج ما يستحي على ويهه " ..
منصور : ول شو سويت يا منصور وابوووووييييييييه احينه بياخذ عني فكره غلط .. أكيد بياخذ دامني امبحلج في حرمته " اطالع على ولد عمه إلي كان فاج حلجه و يشخر ما خذ راحته الحبيب و قعد يضحك عليه " ..
.......................................
سلطان وايد متلوم في أخته و ما عارف جيف يرضيها ..
سلطان: بس عاد موزاني خلاص شي وصار ..
موزه: شي وصار و لا بعد في بيتي و أنا ما ادري يا سلطان .. شو بقولون الناس ..
سلطان: موزه ما صار شي بلاج و بعدين إنتي تعرفين شمسه زين ما زين ..
موزه: خلاص سكر الموضوع انا بسير أصلي ..
سلطان: و الله ما ظهرت من هنيه إلا و إنتي راضيه موزه أنا ما سويت شي غلط أنا حبيت ليش الحب عيب ..
موزه: سلطان أنا ما يهمني حبيت ما حبيت ما يهمني خلني بروحي ..
سلطان: حرام عليج يا موزه بتظلمينا ..
موزه: ما بظلم حد ليش أظلمكم .. انت أخوي و أكبر عني و فاهم وعاقل و لك احترامي بعد ..
سلطان: زين قوليلي ليش محرجه يا موزه ..
موزه: مب معصبه هو غصب معصبه ..
سلطان: ما تشوفين نفسج محرجه على الفاضي ..
موزه تنهدت: اللهم طولج يا روح ..
سلطان: موزه قوليلي شو سبب توترج هذه ..
موزه: سلطان انت و شمسه مصدر ثقتي ..
سلطان: نحن ما خنا هذه الثقة إلي عطيتها حقنا ..
موزه وأيدها على خدها : ليش ما وثقتو فيني شرات ما أنا أثق فيكم .. زين ممكن تخبرني ليش إنتو موجودين هنيه وليش صوتكم واصل تحت ؟؟ ..
سلطان يبتسم: بالعكس نحن واثقين فيج بس يمكن خايفين من إلي بصير .. " تنهد " موزه تعرفين إنه شمسه انخطبت ؟؟ ..
موزه: هيه أعرف و هي كانت مترددة واحينه اتضحت الأسباب .. و عرفت السبب ..
سلطان: و هنيه أنا عصبت منها و هي قهرتني .. شمسه فوق كل هذه مب متفهمه ولا تقدر الظروف ..
موزه: أدري ..
سلطان: خبرتني بالسالفة و زعلت منها و احينه ييت البيت لقيتها عندج و حبيت بس أوضح و أفهمها إني أباها و لا تتهور .. شمسه في كل جزء مني من جسمي و من روحي ..
موزه: و أنا وين كنت عنكم و ليش ما خبرتوني ..
سلطان بهدوء : إنتي كنتي بروحج في عالمج يعني ما بتستفيجين لنا كنتي صغيره بعد يعني البنات لهم عالمهم .. وبعدين كانت بينا علاقة بسيطة بس .. و كبرت هذه العلاقة عقب ما انتقلنا بيتنا مثل ما يقول المثل البعيد عن العين قريب من القلب و أنا زادت بي أشواقي عقب ما انتقلنا و عطيتها رقم تلفون البيت كنا نتواصل بتلفون البيت .. تطورت العلاقة و قلت لها إني أحبج و هي بعد كانت تكن لي نفس الشعور بس نحن كنا ما ندري ببعض الصغير كبر و عرف الدنيا شو فيها و ما فيها .. و قمت اخطط لمستقبلي أنا وياها ..
موزه معصبه : ليش معلق بنت الناس جيه يعني ..
سلطان: مب معلقها بس هي ما تتفهم الظروف ..
موزه: سلطان إلي تسويه غلط ..
سلطان: أدري غلط بس شو أسوي ما شي وسيله ..
موزه: فيه بس لو تفتح عقلك .. ليش ما خبرتني من الأول أنا بساعدك ..
سلطان: زين احينه إنتي تعرفين ساعديني ..
موزه: عندي لك حل .. انك تروح تخطبها بس و يوم بتكون جاهز عرس بها ..
سلطان: موزه هذه الحل فكرت فيه .. بس ....
موزه: بس شوه بلاك ..
سلطان: موزه أنا يوم بخلص بيتي بخطب و بملج وبعرس في ليله وحده ..
موزه: جهزت حقه البيت انت ؟؟ ..
سلطان: بعد جم من شهر يجهز لأنهم يجهزون بيت عبيد المعرس و عقب بيخلصون بيتي ..
موزه: انت وعبيد في حوي واحد ..
سلطان: هيه بس أول ما يجهزون بخطط حق العرس ..
موزه: الله كريم ..
سلطان: بعدج زعلانه ..
موزه: لا بس يمكن ما خذه على خاطري شوي ..
سلطان: يا الله سيري راضي شمسه ما تهون عليه تبات الليل تفكر ..
موزه: لا خلها بأدبها شويه ..
سلطان: كيفج إنتي وربيعتج ..
موزه: لا تتصل فيها احرق أعصابها شوي ..
سلطان: حرام عليييج قلت لج ما تهون عليه ..
موزه: أونك عاده ما يليج عليك هذه الدور ..
سلطان: ليه قلب يحب بعد مب عبيد أخوج ..
موزه: فديييييت عبيد الله يسعده إن شاء الله ويا مهره ..
سلطان وهو يتذكره و يتذكر الكره يالي إي من صوبه لها : الله يكون في العون .. احينه أنا بسير تحت تامرين على شي ..
موزه: هيه قول للخدامة تحطي العشا تيب حقي المدخن .. أنا بسبح وبصلي وبي ..
سلطان: إن شاء الله .. وسار عنها موزه قعدت تفكر بسلطان و شمسه تذكرت أيامها ويا ذياب صحيح حبهم كان لنفسهم محد داري عنه حتى هي ما تعرف إنه هو يحبها بس عقب ما خذته عرفته زين تعلقت به صار كل شي في حياتها ..
سلطان نزل تحت شاف حمدان ولد أخته قاعد يطالع التلفزيون وشوي طلعت له غنية ..
سلطان : حمدان خل الغنية ..
حمدان: ما عرفها ..
سلطان ياخذ عنه الرموت : هاته .. و سلطان قعد يسمع الغنية وربع غرفته و طلع منها و وياه الخيزرانه و قعد ايول .. حمدان قعد يطالع خاله و عقب سار عنده يجرب يعرف ولا لاء .. دخل عليهم خليفة أخو ذياب كل ما يكون عنده امتحان أي بيت أخوه عسب موزه تذاكر حقه .. وشاف سلطان رافع أيده و محطنها عند عصامته و أيديه الثانية ايول بها و حمدان تحت يطالعه ..
خليفة: لا يحوشك خوز .. و قعد هو الثاني ويا سلطان يود فروخته و قعد أيول بها بحركات عجيبه.. نزلت موزه و هي شاله المدخن في أيدها و على الحشرة إلي مسوينها .. رن التلفون سار له خليفة وشله و كان ذياب يالي داق لهم ...
موزه وهي محرجه : سلطان عنبوك انت شوها قعاد تسوي قصر على حس التلفزيون ..
خليفة يقاطعها : أندوج التلفون ..
موزه مستغربه : منوه ؟؟ ..
خليفة: ذياب .. و كان مستعيل و قعد ايول ويا سلطان و حمدان إلي سلطان قاعد اعلمه شويه من هذه الحركات ..
....................................
من بعد 7 ساعات قضتها مهره و عبيد في الطيارة وصلت الطيارة على مطار هثرو البريطاني و كانت الساعة 7 ونص المغرب بتوقيت بريطانيا ..
مهره .. مهره ..
مهره كانت راقدة بس سمعت حد يوعيها فتحت عينها شافت عبيد جدامها ابتسمت له ..
عبيد: خل عنج هذه الابتسامات و يا الله وصلنا ..
مهره بكسل: صدق و صلنا ..
عبيد وهو يشل الابتوب: لا جذب شو راج ؟؟ محد في الطيارة غيري و غيرج .. و شويه ناس..
مهره تعدل وقايتها إلي كانت على ويهها لبست نظارتها الشفاف: يا الله .. نشت مهره من مكانها و تبعت ريلها شافت منصور بعده يطالعها وهي طبعا تضايجت من نظراته ..
عبيد بعصبيه : تغشي .. مهره لبت طلبه و أتغشت .. .. نزلت من طياره و هي كانت ورا عبيد و وراها وحده أجنبيه و عقب منصور و ولد عمه أحمد .. مهره طبعا مب لابسه إلا عباتها وشيلتها ما تخيلت ان البرد بكون جيه يدخل في العظام ..
عبيد يلتفت لها : بلاها عينج بتظهر من مكانها ..
مهره تيود إيده : بموت برد .. كانت لابسه تنوره جينج أزرق و قميص بو حمالي أحمر ..
عبيد فاج عينه : ليش مب يايبه وياج ملابس حق البرد ..
مهره: بلا بس في الشنطه ..
عبيد تأفف : يعني تعرفين إن بريطانيا باردة لازم تلبسين شي ثجيل عليج ..
مهره بتصيح من البـرد : ما عرف زين أنا .. و كانت ما تتحمل .. عبيد ما هانت عليه يجتلها من البرد و فصخ الجاكيت ماله و عطاها حقها ..
عبيد: هاج ..
مهره تفاجأت: لا ما بيه انت بعدين بتبرد ..
عبيد بجفاء : يعني إنتي خايفه عليه .. خذيه تراج ما بتستحملين البرد .. و سبقها مهره لبست الجاكيت ولحقت ريلها خذو الشنط و ظهر له عبيد جاكيت و لبسه و سارو خذولهم تاكسي و سارو شقت خالد أخوه يالي يسكن فيها يوم إنه إي بريطانيا .. دخلو الشقة و كانت مب نظيفة عبيد فتح عينه و اطالع مهره بخبث ..
مهره تطالعت الشقة: حبيبي مب جنه الشقة مب نظيفة ..
عبيد وهو يدخل الشنط : هيه مب نظيفة و هذه عاده مهمتج يا هانم .. تصرفي ..
مهره تطالعه بأسى : ليش أنا هذه كله بسوية .. و بنظف كل الشقة ..
عبيد يبتسم : هيه يا الله اشتغلي يا حلوه .. وسار عنها دخل غرفته و هو يضحك عليها وشوي بذلها على قولته .. مهره تمت واقفة مكانها تطالعه بعبط يوم إنه خلاها بروحها و قعدت تطالع الصالة بقرف " أنا ما با أسكن هنيه احينه من بسوي كل هذه أنا لا ما تخيل .. ما عليه لك يا عبود بتشوف " و سارت عقت شيلتها وعباتها و بدت في التنظيف بدت في الصالة إلي كانت وسيعه و مهره تنظف 10 دقايق مرت عليها وهي تنظف الصالة.. ظهر عبيد من الغرفة وهو متسبح شافها قاعدة تنظف ابتسم لها ..
عبيد مبتسم بعصبيه: إنتي ايه شو قاعدة تسوين ..
مهره بستغراب : أنظف شو قاعدة بعد أسوي انت ما قلت ليه أنظف ..
عبيد: بلا بس أنا كنت أسولف وياج ..
مهره وشوي و بتصيح : تسولف و ليش ما قلت لي حرام عليك تعبت و أنا قاعدة أنظف هذه " وهي تأشر على الصالة إلي هب انظيفة " ..
عبيد يبا يخبي بسمته بس ما قدر " ويطالع المكان" : شو نظفتي دخيلج إنتي خربتي الدنيا هذه احينه من بردهم مكانهم ..
مهره: و الله أنا ما قلت لك أنا فاشلة في هذه الشي ..
عبيد وهو مربع أيده: خلاص روحي خذيلج دُش قبل لا يوصلون عمال التنظيف .. أنا تونيه داق حقهم ..
مهره و العبرة خانقتها : و ليش ما قلت من الأول خست و أنا قاعدة أنظف ..
عبيد : تراني احينه قلت لج .. يا الله بسرعة روحي قبل لا يوصلون .. مهره زعلت من حركته أصلن مهره حساسة بدرجه كبيرة بس صبورة .. دخلت الغرفة وسارت لشنطه و طلعت منها ثياب وهي مقهورة من عبيد وحركاته .. عقب 15 دقيقه ظهرت مهره وهي لابسه جلابيه عاديه لونها أحمر و يا بيج دخل عليها عبيد .. وهي كانت بتسحي شعرها وبترقد ..
عبيد: وين سايره إلبسيلج شي لأنا بنظهر ..
مهره : ليش بعد و الله تعبانه ؟؟؟؟؟؟ ..
عبيد: قلت لج عمال التنظيف بيون و ما يصير تقعدين هنيه ..
مهره : إن شاء الله .. وسارت غرفه الملابس وظهرت لها من الشنط تنوره ثجيــله لونها أحمـر و قميص يوصلها لرجبتها أسود تليج بالطلعة ولبستها ولبست عباتها و شيلتها وظهرت .. وهم طالعين كانو عمال التنظيف توهم واصلين ..
نزلت هي و ريلها من عمارتهم إلي مب فخمه وايد و سارت تتمشى وياه طبعا هي زعلانه وهو مب ملاحظ زعلها..
مهره في داخلها تقول: عنبوك أنا زعلانه تعال راضيني .. شسالفتة هذه لا يكون أنا ماخذه حجر .. لا فديته ما يهون عليه عبادي حبيبي .. بس ليش هو جيه .. لا يمكن أطباعة جيه .. فديت أطباعك أنا ..
عبيد يطالعها شافها تطالعه فحب يحرجها : بلاج جيه تطالعيني " بأسلوب دفش "
مهره عصبت من أسلوبه : لا ما في شي " و جلبت بويهها و قعدت تطالع الرقعه "
عبيد في داخله : أنا براويج يا أخت ذياب إن ما خليتج تتعذبين .. " يبتسم بخبث " مهره قعدت تلتفت بحاواليها بعصبيه و كان شكلها حلو .. بس في واحد ملاحظ هذه الحلاوة في ويه مهره منصور إلي مب ياينه رقاد فظهر هو و ولدعمه يتمشون في البلاد شاف مهره ويا عبيد استانس لأنه شافهم و يبا يعرف وين يسكنون ..
أحمد : يا ريال بس عاده خلنا نرد و الله أبا أرقد ..
منصور: يا أخي انت ما بسك رقاد من أول ما ظهرنا من الإمارات و انت راقد بسك عنبوك مخيسه رقاد بس يا ريال بسك .. أنا يايبنك عسب ترقد ولا .....
أحمد يقطع رمسه منصور: بتذلنا أنا لودريت جان ما ييت أصلن .. ألتزمو الصمت عقب عشر دقايق ..
أحمد: أنا يوعان ما بتأكلنيه ..
منصور وهو سارح و انتبه على ولدعمه : شو بغيت .. هيه يا الله حتى أنا يوعان .. سار هو وياه صوب ما واقف عبيد ويا مهره يتشرون أكل بس للأسف عبيد ومهره سارو من المكان إلي واقفين فيه قبل لا يوصل منصور .. منصور تضايج ما يدري ليش هو قاعد يلحقها من مكان لمكان يوم إنه يشوفها .. اتشرولهم عشا وعقب روحو عسب يرقدون .. عقب ساعة رد عبيد ومهره شقتهم و مهره على طول سارت و قعدت تصيح فيها لأنها استوحشت و اشتاقت لأهلها و عقبها ما قاومت و رقدت ما سوت لعبيد أي سالفة حتى عشا ما تعشت من الضيج .. وعبيد قعد يطالع التلفزيون و عقب رقد في الصالة ما حب يرقد عند مهره ..
الساعة 3 و نص بليل كانت مهره راقدة وشوي تسمع أصوات غريبة وقويه ما عرفت شو هي ألتفتت وهي منسدحه على الشبريه عسب تشوف ريلها ..
مهره وهي تقعد من مكانها : عبيد وينك .. بس عبيد مش موجود و الحبيبه خافت حتى من مكانها ما رامت تقوم .. و شوي تسمع ضربه قويه صرخت فيها مهره و بسرعة بسرعة نشت من مكانها وظهرت برع و ربعت في الممر إلي يفصل بين الصالة و الغرف إلي موجودة في الشقة و صطدمت بشي كانت خايفة وشوي ..
عبيد وهو متروع : بلاج حياتي ..
مهره أطالعته بسرعة و عرفته هو لوت عليه بقوه من الخوف ونزلن دموعها من عينها الخايفه و كانت بين أدين عبيد وعبيد مب عارف شو بلاها حرمته كانت ترتجف بين أيده ..
عبيد بحنان: مهره بلاج أنا وياج هنيه .. هذه رعد لا تخافين ..
مهره وهي تصيح : انت وينك ليش خليتني بروحي حبيبي .. " وكانت تشهق في رمستها "
عبيد يبتسم " حتى وهي خايفه هذه الكلمه ما تخوز من حلجها " : أنا هني بس عاده لا تصيحين .. " بحنان "
مهره و جنها صغيره : ما عرف سمعت صوت قوي تروعت وايد ..
عبيد حزت في خاطره: تعالي زين استريحي شوي شوي .. و قعدو في الممر و هي بعدها لاويه عليه ..
عبيد يبتسم لأنها متشبثة فيه : زين إنتي ما تعرفين إنه في هذه الوقت بريطانيا يكون عندهم الجو أمطار و ثلوج بعد .. مهره أيدها جريب ثمها و ترتجف و ساكتة ما عارفه شو تقول و شعرها على ويهها ..
عبيد يضمها أكثر له عسب بس تتطمن كانت صج خايفه وترتجف أول مره عبيد يحس بالخوف كان صج خايف عليها ..
عبيد يبعد مهره : أنا الصراحة بردان بسير أسوي شي يدفي تبين أيب لج .. " يبتسم "
مهره : وين بتروح لا ما تخلني بروحي ودني وياك ..
عبيد: هدي هدي .. وبعدين أنا وين بسير المطبخ وبي ..
مهره: لا ما تخلني بروحي ..
عبيد : زين يا الله قومي .. سارو المطبخ كانت تحاسب إنها ما تمشي بروحها و عبيد بموت من الضحك عليها بس ما يحب إنه يوضح لها ..
في مكان ثاني من البلاد كان منصور راقد و أحمد بعد أول ما سمعوا الرعد أحمد بطل عينه و نش من مكانه بسرعة و اطالع منصور ..
أحمد يطالع منصور متروع : سمعت أنا إلي سمعته ..
منصور إلي سمع بس مسوي نفسه عادي : هي سمعته شو يعني ارقد عادي يا أخي رعد ..
أحمد: قوي الصراحة ..
منصور: الناس تقول سبحان الله ..
أحمد وهو يرد يرقد و يحطي أيد على راسه ومنجلب جهة اليسار صوب منصور و يسولف وياه ..
أحمد: الصراحة عندهم جو روووووعه ..
منصور: هذه الجو إذا عندنا في البلاد و الله و الله الناس لا تخاف ..
أحمد: كيفك هو نخاف بالعكس بنحمد ربنا عليه ..
منصور: طال عمرك ما نصبر عن الشمس نحن .. تراث تراث ..
أحمد : شو تراث الشمس ؟.. الحمد الله و الشكـر ..
منصور : انت ما تبا ترقد و تريح العالم منك ..
أحمد يغني : تبغي الصدق أجذب عليك .. و الله ما يايني رقاد ناولني الماي إلي حذاك بشوف..
منصور وهو يعطيه الماي : استغفر ربك انت ما تشوف الساعة جم ..
أحمد من بعد ما شرب : أححححححححححح عادي نحن في بريطانيا ..
منصور محرج : المرة اليايه يوم بتشرب في ختراع اسمه قلاص مب بحلجك ترا في ناس بعد تبا تشرب .. " يأشر على عمره "
أحمد يبا يحره : و الله كيفي المهم إنيه اشبع .. يا الله فمان الله أنا برقد فرجاءا عن الإزعاج .. Ok حبيبي .. ويرد يرقد ..
منصور: أنا شو مرقدني عندك أنا .. بسير غرفتيه احسن ..
أحمد وهو يسحبه من بيجامته : أقعد يا ريال ترانا راقدين ويا بعض.. منصور قعد يطالعه غمز حقه أحمد ابتسم منصور ورد يرقد ويا ولد عمه .. أما عند عبيد و مهره عبيد قاعد يسويله كابتشينو و مهره واقفة حذاله .. عبيد تذكر شي و جان يبا يظهر ..
مهره تلتفت له باهتمام: وين بتسير ؟؟؟
عبيد : بسير الصالة وبي ..
مهره: بسير وياك ..
عبيد: ما يصير كل مكان بتسيرين ويايه .. خلج ثانيه وبرجع .. سار عبيد و خذ له 3 دقايق و شوي تسمع صوت رعد بس كان خفيف قعدت تطالع سقف المطبخ بخوف .. دخل عليها عبيد شافها وهز راسه مبتسم ..
عبيد: ها تراني ييت .. صار بج شي ..
مهره تهز راسه : لا ما صار.. تعال خلص الكابتشينو .. جبت له في كوب وعطته ..
عبيد: ما تبين إنتي ..
مهره: لا ما أبي ..
عبيد: أحسن لج بعد .. يا الله نسير الصالة .. ظهر عنها وظهرت وياه و قعدو في الصالة هو قعد يشرب وهو ساكت مهره كانت تطالعه وهو يشرب طبعا عبيد مستحي من نظراتها بس ما سوالها سالفة ..
عبيد: ليش تطالعيني ..
مهره استحت وبجرأة منها: ليش جيه أسلوبك دفش ..
عبيد تحراها بتستحي وهو يبا يضحك عليها بس غريبة ردت عليه : هذه أسلوبي و ما بغيره ..
مهره: ما حلو ..
عبيد رفع حاجب : عادي عندي رايج ما يهمني ..
مهره رفعت راسها له : زين دامه ما يهمك أنا سايره أرقد تصبح على خير .. نشت من مكانها وهي فاجه عينها كيف ظهرت منها هذه الرمسه احينه بترقد بروحها وهو بيقعد هنيه في الصالة بروحها خايفه الله يعينج .. دخلت الحجرة وعبيد يشرب وهو هادي يعرفها بتظهر بس مهره من الخوف غطت عمرها ورقدت .. وعقب 15 دقيقه دخل عليها شافها راقدة ..
......................................
موجود في القصه شخصيه منصور !! له دور في القصة ؟؟
و شمسه بتم زعـلانه من سلطان ؟؟ و بترفض الريال إلي خطبها ؟؟
و هند الجــزء إلي طاف ما سارت المستشفى هزركم بتسير الجزء إلي ياي و شو بتقول لها الدكتووووره


:: الجـــــــــــــــــزء التــــــــــــــــــــــــاسع ::
السـاعة 11 ونــــص الضحـــى ..
دخـلت هند هي و أمها و كانت يايه من المستشفى و على طول سارت غرفتــها و قعدت فيها تفكـــر ..
الدكتورة تبتسم: أنا أشوف إنه فحوصاتج ما فيها شي بس يمكن هذه تأخير و تأخير وارد يا خت هند ..
هند: آآآآآآآآآآآآآآآآه مشكووووره ما تقصريـــن ..
الدكتورة : لا تخافين في أي لحظه بتكونين حامل و إنتي لا تشيلين هم يا خت هند ..
هند: مشكورة دكتورة " و قامت من مكانها و ظهرت و هي شايله الهم في ويهها .. انسدحت على الشبرية و قعدت تفكـر و تفكر بذياب " آآآآآآآه أنا هب مرتااحه وياك يا ذياب و يييينك انت يومني محتاجتلك زود ليتك ويايه يا ذياب " وشوي و هي تفكر فيه اتصل لـها ذياب ..
هند وهي تشيل التلفون : ألووو ..
ذيـباب : مررررررررحاب الساااااااع ..
هند: مرااااحب هلا انت ويييينك ؟؟ ..
ذياب: شو أجوووفج تولهتي عليه هاه ..
هند بدون نفس : أكيد عيل شو تتحرا ..
ذياب هب عايبتنه هند: بــلاج هنادي ليش جيه حسج ؟؟ ..
هند: لا ما فيني شي..
ذياب بجديه : بلااااااااااااج ؟؟ قول ليه ..
هند: و لا شي عادي بس مضايجه ..
ذياب: شو إلي مضيج بـج ..
هند: انت بعيييييد عنيه ..
ذياب : هند دخيلج خبريني شو فيج .. زين سرتي المستشفى ؟؟ ..
هند : آآآآآآآآآآآآآآآه هيه ..
ذياب حس فيها : شو قالت لج ..
هند: ما قالت شي بس خبرتني إنه الحمل يمكن يتأخر.. و أنـا.........
ذياب: هذه إلي مضيج بج صـــح ..
هند: ...................
ذياب : هند قولي الحمد الله .. و بعدين ما قالت لج إنج ما تيبين عيال قالت بيتأخر يعني في أمل ..
هند: الحمد الله .. ذياب رد دبي ..
ذياب: تونيه في بدايه الأسبوع يعني ما بقدر احدر دبي ..
هند: الله يخليك ذياب طلبتك انا أباك ..
ذياب: إن شاء الله بحاول أي اليوم لا تحاتين بس إنتي غيري المود بسرعة بجوف ..
هند ابتسمت له : إن شاء الله ..

.............................................
الساعة 1 و نص الظـهر .. موزه توها يايه من الدوام نزلت من السيارة و قفلتها و مشت إلين باب الصاله و حمدان توه ياي من المطبخ شايل ماي في أيده ابتسمت له موزه ..
موزه : منو يايبنك ؟؟ ..
حمدان يطالع كوب الماي لا ينجب عنه : عميه .. أمايه حمد مريـض ..
موزه تطالع: بلاه مريـض..
حمدان: يدوه داخـل تعالي .. موزه سارت ورا حمدان و بخطوات ثجيله و بطنها جدامها " بلاه حمد " و دخـلت الصاله شاف أمها قاعده تحت و فارد ريلها و حمد موطي راسه على ريلها و يطالع التلفزيون و ريحه البيت فكس ..
موزه: السلام عليج أمايه " و تطالع حمد "
أم خالد: و عليكم السلام حبيبتي..
موزه تحطي أيدها على يبهت حمد: اشفيه حمد أميه..
أم خالد: مادريبه يا أميه سرت أسوي الغدا حق أبوج و خوانج و عقبها ييت و شفته منسدح على الغنفه و يطالعني و سرت له و إلا في حمه ..
موزه: بسم الله عليك حبيبي.. حمد أطالع أمه و سار لها و عينه أدمع من الحمه.. و موزه ما عرفت شو تسوي و قعدت تهوس على راسه ..
موزه: و ين حبيبي يعورك .. " و حمد قعد بهدوئه يطالع التفزيون و حمدان يسوي حقه حركات و هو يضحك بس شكله ماله بارض لحد " إليـن العـصر و حالت حمد بعدها الحمه ما رضت تخف عنه و موزه وايد خافت و بعدها ما رقدت و بزور حطت في حلجها شي خافت عليه وايـد .. و عقبها اتصلت أم خالد في ولدها خالد عسب ايب حقهم الدكتور لأن موزه ما تقدر تروح المستشفى .. و عقبها بعشرين دقيقه و صل الدكتور بس حمد ما يبا غير أمه و موزه تسمعه يوم إنه يصيـح في الغرفه إلي حذا الصالة ..
خالد وهو ظاهر من الغرفة : موزه تعالي ..
موزه: هاه بلاه ..
خالد: ما يبا حد عنلاته ..
أم خالد: مازيـن عليك ادعي على الولد وهو مريض ..
خالد: إن شاء الله الوالده بس موزه تعالي .. نشت موزه وتغشت و دخلت الغرفه إلي فيها حمد وهو يصيح و الدكتور قاعد يسولف له بس حمد مسوي حقه طاف .. وقفت موزه جدا حمد و طالع حمد امه و قعد ميود فيها وكشف عنه الدكتور ..
الدكتور : حرارته وياد مرتفعه و صلت الأربيعن و لازم ادخلونه المستشفى ..
خالد: إن شاء الله دكتور ..
الدكتور : بسرعة هاه أنا بكون هناكي مويود .. ترا إن خليتونه جيه بتستوي حالته صعبه و بيأثر على رأته وهذه بعده ياهـل يعني بيتضرر ..
خالد: إن شاء الله دكتور نحن وراك .. و ظهر عنهم الدكتور و سارت موزه لبست شيلتها و عباتها وسرحو صوب بيت أبو خالد حدر حمدان ويدته و على طول سرحو المستشفى ..
.............................................
على باب بيت أم عمـر ذياب بكشخته واقف يتريا هند تظهر كان لابس كندوره كحلي غامج " الختم " و غتره بيضه صار له ربع ساعه يتريا هند و عقبها ياته هند وركبت حذاله و قعد يمشيها على دبي ..
ذياب يبتسم لهند : هاه شو رايج تراني مايود عندج ..
هند تبتسم له : مشكور ما تقصـر يا بو حمدان ..
ذياب: العفو .. احينه في أماكن تبين تروحين لها ..
هند: أي مكان ما تفرق عندي المهم أكون وياك ..
ذياب: حاظريـن لطيبين عيوني ..
هند تطالعه : تسلملي عينك الغالي ..
ذياب: فديـتج والله .. هاه شو المود احينه ..
هند: زين الحمد الله ..
ذياب: خير إن شاء الله ..
.............................................
في لندن عند عبيد و مهره كانت مهره توها قايمه من رقادها ما تبا تفكـر بالي صار لها أمس و دخلت الحمام و سبحت و عقبها ظهرت و كانت لابسه جلابية عاديه لونها أزرق ووياه لون وردي .. سارت صوب التسريحة نشفت شعرها و ظهرت لعبيد عسب تسويله الريوق لأنه تأخر على الجامعة .. ظهرت لصالة وشافته منسدح على الغنفه و راقد .. سوت الريوق وسارت صوبه قعدت تتأمل في ملامحه الهادي و كان شمله روعه و محطي أيده على راسه ابتسمت له ..
مهره: عبيد عبيد حبيبي قوم الساعة ثمان و نص قوم .. عبيد بعده راقد و ما يحب حده يوعيه و نومه ثجيل ..
مهره: عبيد يا الله قوم " و قعدت تهزه بس ما شي فايده " عبيد قوم عبيد .. عبيد انتبه لها و عقد حوايبه و أطالعها بعصبيه و قعد يحتقرها ليش إنه و عته ..
مهره خافت : قوم لا تتأخر عن الجامعة .. عبيد تذكـر الجامعة و قام من مكانه بسرعة بسرعة و سار و سبح على السريع و لبس بنطلون بني معاه فانيله بيضه مخططه ببني و فوقه جاكيت بني كامل و لبسه على السريع و شال جل في أيده و رجع فيه شعره و عقب سار عند الكبت و فتح و شال أوراقه وظهر من الغرفة و مر على الصالة شافته مهره ..
مهره: تعال ما تبا ريوق .. أشر لها بأنه ما يبا و ظهر من الشقة و وقف أصنصير و نزل وهو ظاهر من البناية دز حارس البناية ..
آندر : What sup sir
عبيد وهو يطالع : أوووهووووه .. Sorry sorry..
أندرو : No don’t worry sir .. ما سواله سالفه عبيد وربع عنه عسب يلحق على التسجيل .. وصل عبيد للجامعه و كان صج تعبان رياضه من الصبح و صل و نفسه سريع و دخل عند Student serves وخذو منه الأوراق و قالوله لإنه مقبول و أوراقه واصله من قبل و عطوه الجدول و سرح عنهم وهو يمشي لأنه يبا يروح حس بعمره يوعان و هو جدا الكوفي شوب و حدر له و شرب له " موكا " و ستدويشات جبن .. إلي كانو في نفس الكوفي شوب منصور و أحمد ..
أحمد: و الله ما شفتها جيف قاعده تطالعني تتحرا بعد إلي صار برد لها ..
منصور: جيه أباك خلق حب ريح ..
أحمد: فرقتني عن هليه ..
منصور: زين غير السالفة..
أحمد وهو يطال آيس كريم : طالع طالع منو هناك ..
منوصر يطالع عبيد: هيييييييييييييه ..
أحمد: تعرفه شوووه ؟؟ ..
منصور: لا بس شفته في الطيارة..
أحمد: شكله خقاق عنبوه ..
منصور: شو تبابه الريال هاه ..
أحمد: يا أخي ما أحب الخقاقيين ..
منصور: لا إله إلا الله ..
أحمد يبتسم له: محمد الرسول الله.. طاع طاع نش من مكانه بروح ..
منصور يطالعه : هيه خله برايه .. و ظهر عبيد من الكوفي شوف لحظ نظراتهم له بس هو مسويلهم طاف أنه ما شافهم و عقب حدر بنايتهم .. وهو على دربه شاف بنت صغيره و شعرها مبلل و شكلها توها طالع من سبوحتها و عمرها بعمـر حمدان ولد خته ابتسم لها و سار صوبها ..
عبيد: شحالج .. " قعدت تطالعه ماسوت له سالفه " .. عبيد شالها.. شسمج يا حلوه ..
شيخه تطالع ويهه : شييييخه ..
عبيد: هلا هلا بشيييييييخه " يعيب عليها " وين باباه ..
شيخه: دوام ..
عبيد: هييييييييييييه .. من وين انتي ؟؟ ..
شيخه: مناك " تأشر على باب الشقة "
عبيد بعبط : الله حلووووو .. مال وين انتي من الكويت ؟؟ ..
شيخه: لا..
عبيد: عيل من وين ؟؟ ..
شيخه: مناك.. مكان بعيد سافرنا نحن..
عبيد ابتسم لها: هلا والله بأهــل نحن و الله.. من بوظبي ؟؟ ..
شيخه بعينها الوساع و ببراءة : لا لا عمر من دبي ..
عبيد عوره راسه : يعني من وين إنتي من دبي من الشارجه و من بوظبي من وين ..
شيخه: هيه
عبيد : الله يلعني يوم ييت أسألج .. تعورين الراس ..
شيخه ضحكت ضحكه صغيره : عمر ياب ليه حلاوة ..
عبيد: منو عمور ؟؟ ..
شيخه: عمور يسوق سياره يوديني عند يدوه ..
عبيد يطوف لها : هييييه انا بعد اسوق سيارة يوم برد البلاد بوديج بسيارتيه ..
شيخه: لا باباه بيفتن عليك ..
عبيد: ليش ؟؟
شيخه : عيييب منقووود ..
عبيد : عاشت الموااااطنه حي ذا الفيس " وباسها على خدها "
شيخه تمسح مكان ما باسها عبيد بعصبيه: عيب عيب أقولك منقود..
عبيد ضحك بصوت عالي : فدييييتج .. خلاص إنتي صديقتي انزين ..
شيخه: انزين حتى عمور ..
عبيد: لا عاده أنا ما أرضا تصادقين غيري..
شيخه: عادي عمر.. كانت تسمع صوت و هي داخل الشقة و يوم ضحك عرفته و فتحت باب الشقة عسب تشوفه و كان يرمس و يا شيخه و يضحك أول مره تشوفه يضحك جيه ..
عبيد يطالع مهره : شواخ حبيبتي شوفي الوحش ..
شيخه تطالع صوب ما عبيد أشر لها: وينه..
عبيد: هناكي ..
شيخه: ماماه أنا أخاف .. عبيد ابتسم لبراءتها..
مهره تي صوبهم : بذمتك هذه الويه الملائكي يقولون عنه وحش ..
عبيد: عاشت وايد مصدقه عمـرج ..
مهره بثقه : هيه عيـل شو تتحـرا .. " و تطالع شيخه " تعالي حبيبتي ..
شخيه خافت : ما ما ما بسير ..
مهره اطالعت عبيد: حرام عليك روعت البنية تتحراني وحش ..
عبيد يطالع شيخه إلي كانت في حضنه: لا حبيبتي هذه عمره الحلوة..
شيخه تبتعد و تدفن عمرها في عبيد: أخـاف.. وشوي تظهر الخدامة يالي هي الثانية سمعت حس عبيد وهو يرمس شيخه ..
ناتي : شيكه تألي ..
عبيد يطالع باب شقه قوم شيخه : يا الله شواخ هذي البشكاره تناديج .. و نزلها من عليه و على طول ربعت الشكه و هي خايفه من مهره ..
مهره : حرام عليك البنت احينه تخافنيه ..
عبيد أونه محـرج : بس يا الله قومي ادخلي داخـل بشوف .. مدت بوزها شبرين و حدرو الشقه ..
مهره تطالع عبيد إلي قعد على الغنفه و فتح الاب توب : ما تبا ريوق ..
عبيد يعابل الاب توب : لا كليــــت ..
مهره: حسااااافه كان ودي أكل وياك .. " عبيد مارد قعد يكمل شغلـه " زين قوم يا الله ..
عبيد يطالعها : بلاج ..
مهره: قـــوم يا الله تعال سو ويايه غــدا ..
عبيد رجع ظهره و قعد يطالعها : نعــم أنا ما ادخــل المطبخ يعني يكون فعلمج ..
مهره: زين ساعدني ..
عبيد يوقف : هذه الشغله لــكم هب لنا نحن الرياييل ..
مهره: هيه أعـرف بس بعد هب عيب الريال يساعد حرمته صح " و غمزت له "
عبيد " ما بتغلبيني يا حلوه " : أنا بسرح أرقـد و إنتي إذا أذن الأذان وعيني زين .. و سار عنها و هي قعدت تطالعه و نشت من مكانها و سارت المطبخ تسوي الغدا ..
.................................................. ..

في الإمارات وصل خالد المستشفى و كشف الدكتور عن حمد و سوالفه شويه فحوصات عسب يطمن على الولد و قال لهم إنه لازم يرقد في المستشفى اليوم ليتابع حالته و لازم الحمه تخف لأنه هذه ارتفاعها بضره .. و في الغرفه إلي فيها حمد راقد ..
خالد يطالع موزه إلي تطالع ولدها: حمد الله على سلامته يا موزه..
موزه تطالعه : الله يسلمك يابو سارة ..
خالد: يا الله قويمي انتي ردي البيت و أنا بقعد عنده ..
موزه: لا يا خالد أنا بقعد عنده ..
خالد: هيه بس أميه اتقول إنه انتي ما راتحتي من يوم يايه من الدوام و هذه و قفتج ..
موزه تبتسم له : مشكور يا خالد و ما عليه أنا بقعد عند الولد ..
خالد: موزه لا تستوين عنيده يا الله طوفي جداميه ..
موزه: خالد لو إنيه ما عرف حمد جان سرحت البيت بدون ما تخبرني .. خالد حمد أنا اعرفه إذا ما لقاني بيقعد يصيح و ما بيسكت أدريبه ..
خالد: على راحتج بس بقول حق أميه اطرش خوليه و لا شموه لـج ..
موزه: مشكور ما تقصر..
خالد: العفو.. ذياب في الدوام ؟؟ ..
موزه: هيه في الدوام ..
خالد: هيييه .. " و يطالع حمد " مبزاي ولدج ..
موزه: شووو لا حبيبي ولديه مب مبزاي شرات ساروه بنتك ..
خالد: هاه اسمع حد يغلط على بنيتي ..
موزه: رح زين هذه بنت هذه ..
خالد: يا الله عاده عن الغلط..
موزه: أسميييييييييييييها دلوووووووعه ..
خالد: هب وايد شويه و بعدين الدلع مخلوق حق البنات هب الأولاد ..
موزه: و كله حاطه على حمدان ولديه الفقير المسكين ..
خالد: هو ليش جيه دومه يضربها يا بوج ما خلا عليها عظم صاحي ..
موزه: خله يأدبها الدلوووعه " و ابتسمت "
خالد: أيه ما يسوى علينا هذه قبل لا ياخذها مسوي فيها جيه عيل جيف يوم بياخذها ؟؟..
موزه تضحك : لا عاده ذيج الزمان ما يروم يسويلها شي أنا بوقف له ..
خالد يبتسم لها : هيه جيه أباج خاله و عمه زينه لها .. عيل خله أي يوم و يقولون ضاربنها و لا شاتمنها أسميني ما بسكت عنه و بأدبه ..
موزه: لا إن شاء الله بيتفاهمو .. و بعدين حصة ما بتسكت هنه ..
خالد: هبت ريــح هذه الحرمة "وشوي يرن تلفونه و كانت سارة بنته " ألــــــوه..
ساره وهي تصيح : ألوه ألوه باباه ..
خالد يطالع موزه: هلا حبيبيتي اشفيج ..
ساره و هي تباغم : باباه حمدانوه الجلب ضربنيه على راسي ..
خالد: إنا لله وإنا إليه راجعون.. و جيه ضربج .. " يطالع موزه و يهز براسه "
سارة : ما اعرف و الله لا أضربه والله " و تحولف الحرمة "
خالد ابتسم: هيه حبيبتي لا تخلينه بيضربج اضربينه .. وينه هو أحينه ؟؟ ..
سارة: عند إديده ..
خالد: زين وين أمج..
ساره تمسح دموعها: ماماه باباه يباج .. " و عطت أمها السماعة و قعدت حذاها ..
حصة: ألو..
خالد يبتسم: Halooooooooooo you speak English.
حصة تبتسم: خالد أرمس عدل ..
خالد يتمصخر عليها : No speak English ??
حصة أونها حرجت : خـــالد عاد ..
خالد يضحك : شحـــالج و شحال أبـوج ..
حصة: الحمد الله بخير و عافية ما نشكي باس ..
خالد: زين إنتي احينه خوزي الحرمه عن ريلها و الله بيكفينا شره ..
حصة ما فهمت شو يقول : عن منووووه ؟؟ ..
خالد: عن ريل بنتج من احينه ذابحنها من الضرب ..
حصة فهمت و ابتسمت : هههههههههههههه اسكت حد من العرب قاعد حذالي ..
سارة اطالعت أمها : ماماه ترمسين عني لاه اعرف أنا أعرف " و باغمت الحرمة و العبره خنقتها "
حصة : لا حبيبتي هب انتي هذه عموه موزه عسب تهزب حمدان لـج .. بس سارة هب مصدقه ..
خالد: سكتي بنتج انتي احينه و أنا خلاف بيكم زين و يمكن بعد أتأخر ..
حصة : إن شاء الله فمان الله ..
خالد يطالع موزه : مشكله يوم إنه عندك يهال دلوعين و مبزاي على الآخـر .. موزه اطالعته و رفعت له حايــب..
.................................................. ..
عقب ما خلص عبيد من صلاته على طول سدح عمره على الشبريه و في نفس اللحظة دخلت عليه مهره ..
مهره: عبيد ما تبا غدا يا الله تعال..
عبيد يطالعها: زين بي بي.. و ظهرت و هو قام من مكانه و ظهر وراها شافها سايره المطبـخ أما هو سار غرفه الطعام يطالع شو الغدا قعد على السفرة يترياها و عقبها بدقيقتي ياته و شايله الماي وياها ..
مهره تطالع عبيد: تفضل.. " عبيد قعد يطالع الأكـل " مسويتلك مجبوس والله بيعيبك " و عبيد نقل نظره لصحن السلطة " هذه سلطه بعد بتعيبك مسويتها لك " عبيد وهو يعض على شفايفة ويطالع الصحن إلي حذال الماي " هذه سلطه روب .. " عبيد اطالع صوب سلطه الروب " ..
مهره بعبـط : هذا ماي .. عبيد ما استحمل و قام من مكانه و سار المطبخ و قعد ناقع عليها من الضحك بس ما ظهر صوت عن لا تسمعه و عقبها شال التباسكو وروح صوبها .. مهره من ظهر عنها عبيد اضايجت تتحرا ما عيبه الأكـل بس شافته وهو ياي من المطبخ و قعد مجابلنها ..
مهره: آسفه أدري ما عيبك الأكـل بس اشو أسوي ..
عبيد و بدون أي تعبير على ويهه و بنبره غليظة : نجبي الغدا ..
مهره ابتسمت و شافته يمد الصحن صوبها و شالته عنه و حطت له و قعد هو يطال و هي تطالعه تتريا يقول شي بس هو ما تكلم ..
مهره تطالع بإعجاب : عيبك الغدا ..
عبيد مهتم بأكـل : هممممممممممممممم " و هز راسه "
مهره تباني أزيد لـك ؟ ..
عبيد اطالعها بعصبيه : لاء ..
مهره تبا تغير الجو المتوتر: زين قولي تسلم أيدج.. عبيد كمـل أكـله و لا سوا لها أي سالفة .. مهره تعبت منه و حطت لها في صحن و قعدت تاكـل .. و عقب الغـدا عبيد قعد يطالع التلفزيون و مهره في المطبخ تنظف و عقبها ياته بدله الجاي و القهوة و يوم شافها ابتسم على بس هي ما لحظت ..
مهره تيلس حذاله : هاه تبا شاي ..
عبيد أونه هب مهتم لها يطالع التلفزيون : هيه .. مهره جبت له الشاي و مدت أيدها له و هي تطالع التلفزيون و ما انتبهت وهو بعد نفس الحركة إلي مسويتها هو مسويها و بالغلط يات أيده في أيدها و انجب الجاي عليهم و إلي تأثر أكثـر مهره ..
عبيد يبعد أيده :أسسسسسسسسسسسسسس " و غمض عينه من الألم " مهره صرخت صرخه صغيره .. عبيد اطالعها يبا يفتن عليها بس شافها بعد هي مغمضه عينها و ميوده أيدها بألم .. ما هانت عليه يفتن عليها .. مهره انتبهت على عمرها و قامت من مكانها و سارت المطبخ و شغلت الماي : أنا غبيه أنا غبيه احينه بفتن عليه و الله آسفة يا عبيد و الله آسفة .. عبيد تنهد و قام من مكانه و سار لها المطبخ وو قف حذالها و مسك أيدها وشافها حمررره على بشرتها البيضة ..
عبيد يطالع أيدها و مستهم: تعالي نحن احينه ما عندنا شي بس بنتقزر .. مشا و مشت هي وياه ماسك أيدها مهره بدنيا دايره عليها نست الألم نست كل شي بوقفتها ويا عبيد .. قعدها عبيد على الشبريه و سار و ياب لها معجون و حطى لها على أيدها ..
عبيد: ما عليه ما يستاهل تسيرين المستشفى لأنه حرق من الدرجه النص بعد " و ابتسم لها "
مهره نزلت عينها و كانت ايده بعدها في أيدها و شافت أيده الحنطاوية بعد محمره و شالت المعجون من أيده ..
مهره مبتسمة : حتى انت تبا معجون " و حطت له " و جرحك بعد من الدرجة النص .. و قامت عنه عسب تنظف المكان إلي انجب فيه الشاي وهو قعد يطالعها و تنهد و انسدح على شبريته ..

أما في شقه أحمد و منصور.. منصور توه واصـل شال في أيده الأغراض ..
منصور : أحمدوووووه أحمدووووه تعالي ..
أحمد وهو ظاهر من المطبخ و في أيده قلاص ماي : هلا بـلاك انت ..
منصور: يعني ما بتي تشل عنيه شوه ..
أحمد و أيده على فريم المطبخ و يأشر له بعينه : شووو هذا ..
منصور محرج: يا الجلب تعال شيله هذه زطك الله ياخذ عدوك ..
أحمد فرحان: هلا والله هات هاته عنك لا اتعب عمـرك انت أمره أنا حاظر أفا عليـك ..
منصور: كـله بس عسب أكـل و لا أنا بتوقف ليه مسطن ..
أحمد: فدييييتك عارفنيه ولد عمك أنا ..
منصور وهو يسير صوب الصالة : قووووم سير هاتلنا الغـدا قــوم ..
أحمد مبتسم: إن شـــاء الله مـــا طلب ولـــد العم في أوامـر ثانية ..
منصور يشغل التلفزيون : لا سير هاته انت بس ..
أحمد يسحب منصور من على جتفه: قوم ويايه على الأقل يب المـأي يا الفاسد .. و سارو المطبخ عسب يجهزون حقهم الغـدا ..

.................................................. ..

في الإمارات سلطان قاعد ويا ربعه في ستار بوكس في الستي سنتر و قاعديـن سوالف و يا ربعهم ..
سهيل ولد عمه سلطان و مايد: جب زيــن انت اصلن ما تنفع إلي ينفع عبيد أخخخ بس أخخ تزوج ..
سلطان: هيه بويه لازم هذه المساعد في المغازل ..
صالح ربيعهم : ما عليـك منه زيـن خله ويلي عنك ..
سهيل: هاه مايد ما بتسير ويايه عند هذولي الغراشيـب ..
مايد يطالع صوب الغراشيب : لا بويه لا تودنيه هندهن تراني أنا البستحي منهن ..
حميد : أسميك يا سهيل .. أقولك قوم يا الله انا بسير وياك ..
سهيل: بس أبا أطالعهمن ما أبا أرمسهن ..
حميد: هيه دامها جيه خلاص سرينا .. وقام سهيل وياه حميد و سرحو صوب البنات ..
مايد: شو يبوبهن بس لو وحده تبرد فواديه و تسويلهم حركه قويه جان و الله اضحك عليهم ..
صالح يضحك : شوف شوف سهيل هب سهل الريال ..
مايد : مسكيييين حالك يا حميد .. سهيل و حميد يفتـرن صوب البنيات و بنيات متات ضحك عليهن و عقبها روحن البنات عنهم ووقف سهيل يطالعهن بويه خالي من التعابيـر ..
سلطان يضحك : تعال بويه تعال اسميها قفطه .. وهو يطالع سهيل لمح ذياب خاطف من ورا سهيل و عقبها انتبه له و شافه ذياب و كانت وياه حرمه مغشايه " هذه ذياب شسالفه و احينه بدايه الأسبوع "
سهيل ييلس مكانه : و الله ما يستحن من بنات ..
صالح: شو تبابهن ؟؟ ..
سهيل: و بعد نترزق ..
مايد: وينيه حميد ..
سهيل: قلت له يطلب لنا شي نشف عليه ريجي عنلاتهن .. وشوي يرن تلفون سلطان..
سلطان: ألوه... مرحبتييين هلا .. هاه منووووه ؟؟ .. بلاه ......... هيه أحينه بييه لا تخاف بسير إليها انت بلاك عنبوك ..... هههههههههههههاي هيه .... لا انت خلصه أنا ما عرف ... هيه بسير له باجر تراه ورا البيت انت بلاك ... زين يا بو ساره احينه بنسير انخطف عليها بعد شو تبا .. هيه أمايه تقول إن شاء الله .. شو شو تبا ؟؟ ..
هيه عشا بيب حقها ما يغلا عليها أم خالد .. هههههههههههههههاي .. زين يا الله فمان الله ..
سلطان وهو يقوم : أنا استأذن ..
مايد وهو قاعد يطالعه : وين بتسير ؟؟ ..
سلطان: المستشفى..
سهيل: ليش ؟؟؟؟؟ !!!!!!!! ..
سلطان: و لا شي بس و لد الرضيعة مريض شوي ..
حميد وهو ياي: وين يا الربع وين ساير يا سلطان..
سلطان: و الله شويه ولد الرضيعه ميهود في المستشفى ..
حميد: سلامات ما يشوف شر ..
سلطان : الشر ما اييك .. عن أذنكم ..
مايد: خذني وياك يا سلطان ..
سلطان: قوووم .. هبابنا.. و سرحو الشبيبه للمستشفى و قعد حميد و سهيل يرمسون في ستار بوكس .. بعد عشر وصلو الشبيبه للمستشفى و سألو عن غرفه حمد و على طول سارو الغرفة ..
في الغرفة شمه بعدها تقلب في المجلة يمين ويسار ملت مسكينة : أف ياليت ما ييت احينه عوشه وخوله يسولفن..
موزه قاعد على الكـرسي : و الله ما قلت لـج تعالي زين ..
شمه: بس انزين بس .. وشوي يندق عليهم الباب و كان سلطان و مايد ..
سلطان و مايد : السـلام عليكو رحمه الله و بركاته .. " سلطان يطالع موزه "
شمه وموزه : و عليكم السلم ورحمه الله وبركاته ..
سلطان: سلامات ما يشوف شر بو سلطان ..
موزه تبتسم وهي تعدل وقايتها : الشر ماييك يا بو حمد ..
مايد من ورا سلطان: حمد الله على سلامه ولدج يا موزه ..
موزه: هلا مايد الله يسلمك و يسلم غاليك ..
مايد يطالع شمه إلي ارتبشت يوم سمعت حسه : شحالج شمه ..
شمه : الحمد الله بخييييييييير .. " سلطان اطالعها بنص عين " .. بسم الله بلاك أجاوب عليه بلاك ..
مايد يسير صوب حمد: فديته الدلوع راقد ..
موزه: حتى انت ياتك العدوه ..
سلطان : صدقه ولدج ما فيه أدلع عنه ..
موزه: هيه و انت امره عاده حاط عليه ..
سلطان : ذياب يـالج شوه ..
شمه : لا بعده مايا ..
سلطان: شفته في الستي يمكن وياه هند حرمته ..
شمه تطالع موزه : ليش ما عنده دوام هو شو ؟؟ ..
موزه حرجت و نزلت عينها : هو هنيه يعني ..
سلطان حس إنه موزه ما تعرف إنه هو هنيه : هيه شفته .. و اطالع مايد مايد رد له بحركه أونه ليش قلت لها ..
و قعدو يرمسون وينسون موزه و موزه من داخلها بتحترق " شو يعني هذه ولده ليش ما سأل عنه ؟؟ ما يهمه كثر ما تهمه هند الله يسامحك يا ذياب الله يسامحك " .. أما عند ذياب وهند ذياب واقف عند الإشارة و عقبها ضربت الإشارة خضره و تحرك 1ياب و خذ الدوار و عقبها دخـل شعبيه قوم هند إلي ما تبعد عن شعبيه قوم موزه و نزلها وو قف السيارة عند دروازه بيتهم ..
ذياب يطالع هند : هاه الغلا احينه أحسن ..
هند: الحمد الله .. " تبتسم " ما بتنزل ؟؟ ..
ذياب: لا هب نازل بسير شوي البيت و بخطف على العيال بعد ..
هند : و هي تنزل يا الله عيـل فمان الله .. و صكت الباب وراها و دخلت البيت .. أما ذياب من بعد ما اطمن على هند حب إنه يطمن على عياله بما إنه في البلاد و سرح على طول بيته و هو مشتاق حقهم .. وصل البيت و دخ السيارة في الحوي و بند السيارة و نزل منها و على طول حدر الصالة بس ما حصل حد في الصالة و الصالة كانت ريحتها فكس و ركب الطابق الثاني بعد ما حصل حد و سار عند الخدامه بس بعد ما حصل الخدامة تروع الحبيب وعلى طول دق لموزه بس موزه ما تشيله مره مرتين و ثلاث بس موزه ما تشيله تيبس فواده ودق حق خالد ..
خالد إلي كان لابس بجامته وقاعد على المنامة و يا حرمته و أمه و أبوه و خوله و عوشه خت حصة و حمدان إلي يلعب و يا يده و سارة قاعده حذال أبوها لا يضربها حمدان ..
خالد يطالع تلفونه : هذا ذياب ..
أم خالد: شوفه شو يبا ..
حمدان يطالعه يده : أبويه ..
خالد يشيل التلفون : ألوووه .. و عليكم السلام خير يا ذياب .. هاه .. موزه لا في المستشفى ..
و عند ذياب ذياب متفاجأ : في المستشفى شو تسوي هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! ..
خالد: لا تخاف ما فيها شي.. بس حمد تعبان و رقدوه في المستشفى..
ذياب متروع : بلاه شي يعورة ؟؟ ..
خالد: ارتفعت عليه درجه حرارته و ودينها المستشفى لأن الدكتور قال لازم يقعد هناكي على الأقل يوم ..
ذياب: متى صار هذه الكلام .. و أنا ما عرف !!!!!!! ..
خالد: اليوم العصر انت لا تتروع هو بخير و عافيه.. و حمدان و الخدامة عندنا لا تخاف ..
ذياب: مشكور ما تقصر يا بو سارة .. أنا بسير عندها أحينه و خلاف بي باخذ حمدان والخدامة ..
خالد: يصير خير ..
ذياب: يا الله وداعة الله .. و بند عن خالد و على طول سار المستشفى يطمن على حمد و موزه .. وصل المستشفى و سال عن حمد و عن الدكتور إلي عالجه و دخل عند الدكتور و قعد يطمن عن حاله حمد إلي ما عليها أي خوف بس يبون يطمنون إذا الحمه بتخف لأنه وايد بضره إذا ما خافت بتأثر على جهازه التنفسي .. شكر ذياب الدكتور و ظهر عنه و على طول روح برع المستشفى و دق حق موزه بس موزه بعد ما تشيله ..
فتح عينه حمد و أول شي سواه الصياح لأن المكان غريب عليه و ما شاف أمه .. موزه سمعت حسه و يات صوبه و قعد تهديه وهو من شاف أمه زاد بصياحه و تنهيده ..
شمه: زين ما بس حشرتنا .. " موزه أطالعت شمه أونه أنجبي "
سلطان: تراه بتيبين و لد شراته عنلاتج زاد ..
شمه: بن عروه أنا ما بيب ولد جيه صياح ..
مايد: لا إله إلا الله ..
موزه: محمد الرسول الله .. مايد بويه سير ازقر النيرس هذه هب من وراها فايده..
مايد يطالع سلطان : إن شاء الله .. يا الله سلطان .. و ظهرو ينادون النيرس عسب تنادي الدكتور و سارت و نادته و يا الدكتور يكشف على حمد إلي خفت درجه حرارته و طمن موزه عليه و ظهر عنها ..
سلطان يطالع حمد: حمد الله على سلامتك يا وحش .. " حمد مبقق عينه يطالع سلطان بعينه الوساع و الشعر على يبهته "
سلطان يلعب بشعره : حلقيه يوم بيظهر ..
موزه ترفع شعره عن عينه : إن شاء الله بس خله يظهر بالسلامة صح حبيبي .. " حمد اطالع امه ابتسم لها ابتسامه باهته و جنه ماله خلق " موزه دمعت عينها يوم شافته جيه أول مره تشوفه ماله خلق و لا دومه مهيل عليها في البيت بصريخه و صياحه .. في هذه اللحظة لوته موزه على حمد ما قدرت ما تتخيله إنه ما يكون موجود.. شمه يوم أطالعت هذه المنظر ابتسمت و سلطان اطالع شمه أونه معصب أما مايد اطالع شمه و ابتسم حقها ..
مايد: خلاص يا موزه بس الحمد الله الولد ما فيه إلا كل خير ..
موزه: الحمد الله .. وشوي يندق عليهم باب الغرفة محد كان متوقع إنه أي بهذه اللحظة ..
ذياب وهو شايل الدبدوب الكبير : السلام عليـــــكم ..
سلطان: مارحبا مارحبا كبار هلا هلا بذياب ..
ذياب: هلا فيك يا سلطان " و يدقه خشه " شحالك مييد ..
مايد: الحمد الله بخير و عافيه " و يدقه خشم "
ذياب يطالع شمه بابتسامه : شمووووه شحااااالـــج ..
شموه : الحمد الله بخيييييييير .. اشفييييك ؟؟؟؟؟؟؟؟ ..
ذياب: ما فيني شي ..
شموه: بسم الله الرحمن الرحيم ..
ذياب: هاج تعالي شيليه ..
شموه: لمنوه يايبنه ..
ذياب: للبطل حمد ..
شمه تأشر على حمد : اشوفه وين وده له ..
ذياب التفت صوب شبريه حمد : حمد حبيبي حمد الله على السلامة .. " موزه ابتعدت و حمد يطالع الدبدوب الكبير إلي لونه بيـج و في النص ورود حمره و يا أبيض " لا تخاف حبيبي هذه لـــك .. و يحطه له جدامه ..
حمد جرب منه شوي شوي يطالع فاج عينه أول مره يطالع دبدوب كبير و لا أكبر منه ..
ذياب يبتسم و يطالع موزه : شحالج حبيبتي .. موزه حرجت اطالعت حمد و هي محرجه .. أما سلطان و مايد و شمه استحو و ظهرو برع الغرفة .. و بعدين ذياب قاصد هذه الحركة أولا يباهم يظهرون و ثانـيًا يبا يحرها جيف تحقره و ما ترد على اتصالاته ..
ذياب يطالعها: حمد الله على سلامته ..
موزه : الله يسلمك ..
ذياب يطالع حمد : هاه حمد عيبك .. " حمد يلعب و لا همه "
موزه : عيل ييت ..
ذياب يطالعها : ليش ما خبرتيني ؟ ..
موزه : إلي يبا الصلاة ما تفوته ..
ذياب: هيه بس إنتي ما تشيلين التلفون جيف تبيني اعرف هاه .. إنتي ليش ويايه يجه ؟؟..
موزه : انت اصلن ما يهمك إلا هند وبس ..
ذياب يتنهد : آآآآآآآآآآآآآآآآآه موزه ..
موزه : ذياب بس الله يخليك ..
ذياب : موزه .. إنتي الله يخليج فهميني الله يخليج ساعديني .. كل ما ييت أكحلها تنعمي في عيني ليش ؟ .. هند أوووه موزه .. " غلط في أسمها "
موزه : معلوم بتغلط في أسمي و جدامي بعد ..
ذياب: لا إله إلا الله محمد الرسول الله .. موزه خلاص فضيها سيره .. " و سكتو حوالي 5 دقايق و شوي يرمس حمد و هو يطالع أبوه و يسولف له و ذياب مبتسم هب فاهم له بس عايبنه وهو يرمس صوت الصغير حلو "
ذياب يطالع موزه : فديته .. " موزه مدت ايدها لخده حمد و ابتسمت .. ذياب شال و رده حمره من الورود إلي على الدبدوب و عطاها حق موزه " ..
ذياب: هاج ورده حبنا " و ابتسم "
موزه : هاتها " و قعدت تلعب فيها " ..
ذياب: انتي سيري و أنا بقعد عند حمد ..
موزه : لا حبيبي أنا بقعد عنده ..
ذياب ابتسم : فديييييييييتج انا أحبـــج .. بس سيري انا بقعد لأنه شكلج تعبان ..
موزه ياتها الضحكه بس يودت عمرها : لا انا بقعد ..
ذياب: موزه ما نبا نسوي شي من لا شي الله يخليج انا بتجفل فـ حمد الله يخليج سيري و لا تقعدين تحرجين أعصابج على شي ما يسوى روحي ..
موزه: ذياب و الله حمد ما يبا غيري ..
ذياب: لا بس هذه المره يبا غيـرج " و سار لها ووقف جداها " حبي الله يخليج ما اباج تتعبين أكثـر سيري البيت " و رفع أيدها و مررها على خدها " ..
موزه اطالعته وهي مستحيه و عينها تلمع بطرقه عجيبة : إن شاء الله ..
ذياب ذاب في سحر عينها : أحبج أنا .. " و ابتسم لها " و عقبها زقر سلطان عسب يوديها البيت و روحت موزه وشمه و سلطان اما مايد فقعد ويا ذياب عسب يسولف وياه ..

:: الجــزء العــــــــــــــــــــاشـــر ::
في بريطانيا مهره و عبيد صار لهم يومين ما يظهرون برع يعني كله في هذه الشقة و مهره طقت جبدها من القعدة على الأقل عبيد يظهر يسير الجامعة أما هي فقاعدة تطبخ و تنفخ بين الأربع طوف .. مهره وهي ظاهره من الحمام من الغرفة إلي حذال غرفتها هي و عبيد لأنه هو يذاكر في الغرفة إذا حد غلط عليه في المذاكرة تنسد نفسه عن المذاكرة و لا يركز فيها .. مهره إلي كانت لابسه جلابية سماوي ويا أبيض قعدت على التسريحة تسحي شعرها و رفعته على فوق و خلت الباجي مفلول شالت اللوشن و حطت على ويهها و حطت و سكرته و شالت العطر و تعطرت و شالت شيله البيت و عطرتها و عطرت تحت أذنها و لبست شيلتها و ظهرت من الغرفه و سارت الصالة كان عندهم العصر و عبيد في الغرفة هب مركز منسدح على الشبريه لابس الشورت الأسود و الفنيله بيضه و في نصها رسمه عين و محطي ريل فوق ريل و يهزها و القلم على شفايفه يطالع السقف يفكر في الحرمة إلي برع هب مركز على دراسته كله يفكر فيها استوا هادي الأطباع و لا يعصب من يشوفها كله مبتسم فتح عينه و ابتسم " تذكر يوم لوا عليها كانت خايفه و ترتجف بين أيده" .. " ضحك ضحكه صغيره " بسير برع بشوفها أوني بشرب ماي .. وقام من مكانه و ظهر شافها قاعدة و على ركبها الاب تبوب و الشيله على جتفها و تلعب بقصتها إلي عبيد بموت عليها ابتسم لها عبيد و سار المطبخ و هي شافته بس ما عطته أي أهميه و ظهر من المطبخ بس بعد ما اطالعته " بلاها هذه اليوم هب مسويتليه أي سالفة مهروه أنا عبيد هنيه واقف " بس مهره ما سوت له سالفة و قعدت تتصفح بس ما قدرت لأنه لحظت إنه واقف يطالعها .. شو موقفنه هنيه ما تعرف ؟؟ .. رفعت راسها و بعينها البريئة .. عبيد فوق راسها يشرب الماي ما انتبه لها يوم تطالعه خلص شرب ماي و شافها تطالعه ..
عبيد بدفاشه : نعم تطالعين ..
مهره بتكبر: انت إلي واقف هنيه ..
عبيد: أنا اشرب ماي عادي ..
مهره توقف له : عبيد دخيلك مليت بموت ..
عبيد عقد حوايبه : بلاج ؟؟ !! ..
مهره : أبا اظهر ظهرنيه مليت زهقت ..
عبيد ابتسم : إن شاء الله سيري البسي و يالله بس بسرعة هاه ..
مهره بطير من الفرح : الله حبيبي فدييييتك .. وسارت له و حبته على خده و ابتسمت في ويهه وسارت الغرفة .. عبيد واقف مكانه مبتسم ابتسامه جانبيه و حس يوم حبته شي يتحرك في بطنه استحى عبيد و نزل راسه وسار الغرفة عسب يبدل ملابسه .. عقب 10 دقايق ظهرو مهره ما جلفت على عمرها في اللبس لبست عباتها المسكرة و رفعت شعرها و شيلتها و الجاكيـت لأن الجو برع بارد .. أما عبيد هو بعد الثاني ما جلف على عمره فوق إلي لابسنه لبس بجامه لونها بيج و تعصم بغتره لونها بعد بيج و ظهرو برع يتمشون شكلهم كان مرتب .. و برع الجو كان فنااااااااان كان الجو مغيم و نفات مطـر خفيفة وبرررررررررررد ابتسمت مهره و قعدو يتمشن و الناس كلها مستانسه بالجو الحلو .. وصلو الساحة عبيد على طول سار و قعد على واحد من الكراسي أما مهره شافت الحمام و ربعت لهم بس الحمام طارو اطالعت عبيد بدلع " أونه طارو عنها " عبيد ابتسم لها و اطالع الصوب الثاني و يات صوبه مهره ..
مهره: عبيد يا الله قوم نحن هب ياين نقعد قوم نتمشى ..
عبيد : ماروووووم سيري انتي ..
مهره حطت ايدها على خصرها : يا سلام عيل ليش انت ياي ..
عبيد: يا الله قومي ردينا مت من البرد أنا ..
مهره: حراااام عليك " و كانت تطالع يمين ويسار " الله مهـــرج ..
عبيد حرج : انتي شفيج .. يا الله قومي ردينا ..
مهره شوي و بتصيح : عبيد و الله ما بقول شي الله يخليك ..
عبيد بضيجه: بفـــــــــــكر..
مهره: شو تفكر نحن احينه برع والله الله يخليك ابا أطالع الرقعه و يمكن " ابتسمت " يعيبني شي و أشتريه..
عبيد بدون نفس: تبين تشترين شي؟ ..
مهره ابتسمت: هيــه ..
عبيد يمشي جدامها : يا الله .. و لحقته مهره بس هو وقف و اطالعها بس كانت من بينهم مسافه ..
عبيد يطالع مهره بضيج : مهره ..
مهره : لبيه ..
عبيد تردد: قولي أحبـك ..
مهره زاد بها تنفسها : هاه ..
عبيد يغمض عينه: قولي أحبك الله يخليـج ..
مهره تطالعه خايفه : أحبـك ..
عبيد مغمض عينه : آآآآآآآآآآآآه بعـد مره ..
مهره: عبيد فيك شي ..
عبيد فتح عينه و تقرب منها و الناس رايحه راده من بينهم : الله يخلييييج قولي أحبـك ..
مهره: عبيد و الله أحبــك و كلمه أحبك شويه عليك صدقني ..
عبيد ارتاح كان فيه ضيج ويوم تقول له أحبك يحس بعالم ثاني يحس إنه عايش لشي ثاني في هذه الدنيا غير إلي يفكـر فيه ..
عبيد مبتسم : يا الله جان تبين تشترين شي .. و مشى جدامها .. و هي قعدت تطالعه باستغراب " ليش؟ شي يعورك حبيبي " قعدت تطالعه للحظه حست إنها غريبه عن هذا العالم و إنه الشخص القريب منها عبيد حست إنه هو كل شي لها في هذه الدنيا حياتها مماتها .. عبيد التفت حوله ما شافها و اطالع و راه شافها اشر لها بعينه " تعالي " .. ابتسمت مهره و سارت صوبه و مسكت أيده و قعدت تمشي هي وياه ..
في هذه اللحظة من هذا المشهد الكل مب منتبه حقهم إلا شخص واحد إلي هو منصور إلي قاعد في الكوفي من الجانب الثاني من الشارع يطالعهم و يشرب نسكافيه و يشوفهم ..
أحمد إلي ياي من الصوب الثاني : السلام علييييكم ..
منصور انتبه له : و عليكم السلام انت قايل بتسير دقيقه اشوفك سرحت ساعة ..
أحمد يأشر له الصوب الثاني : آآآآآآآآآآه لا ذاك الصوووب زحمه ما عليك ..
منصور: قوم قوم يا الله ..
أحمد: صبر زين خلني اشرب ليه شي بارد عنبوك عطشان ..
منصور : بسرعاااااه ..
أحمد يفصخ جوتيه : هاك هاك اضربنيه فيه بعد اندوك حالف عليك ..
منصور ابتسم و أيده على خشمه إلي شرات السيف : لا لا دخيلك ريحته عوف ..
أحمد يشمه: آآآآآآآآآآآه تروم له انت دهن عود دهن عود ..
منصور : بــن عرووووه دهن عود يا الله قوم اطلبلك شي عسب بنروح نشوف المباراة احينه بتبدي ..
أحمد: بتخسرون بويه لا تعبون عماركم ..
منصور: العيـن هذا العيــن أوين بتخسرون قوم بس الله يخليك قوم .. بعدنا بنسير نطلب لنا عشا بعد ..
أحمد : هيه دام السالفة فيها أكـل قوم عيل هبابنا .. منصور اطالع أحمد و هز راسه و سارو صوب ما عبيد و مهره و اقفين بس حسافة ما لقوهم .. اشترولهم عشا من مطعم لبناني حذال العمارة إلي يسكنون فيها و روح لشقتهم ..
...............................................

في الإمارات يوم الأثنين الظهر الساعة 2 ونص .. سلطان قاعد في غرفته يفكر فـ شمسه حاس إنه عايف الدنيا و ما فيها ما يحسها إنها حلوه شرات قبـل .. شال التلفون " أدق حقها لالا يمكن ما تشيله ليييييييييييييش يارب ليييييييييش آآآآآآآآآآآآآه " نش من مكانه و فصخ كندورته و تم بوزار و فانيله و سار الحمام و غسل ويهه و شعره و عقب قعد يطالع نفسه في المنظرة إلي فـ الحمام تنهد وهو يطالع عمره حس إنه تغيـر ما تغير فيه شي بس يحس إنه تغير .. ظهر من الحمام و سار و سدح عمره على الشبريه و أيده في شعره إلين اعتفس شعره ..
شمه بعباتها ادق الباب على سلطان: سلطان ..
سلطان إلي سمعها : هـلا ..
شمه: زين بطل الباب ..
سلطان قام و بطل له الباب : هاه خير شو بغيتي ..
شمه: أميه تقول ما تبا غدا ..
سلطان: لا ما أبا .. و انتي توج يايه من الكلية ..
شمه: هيه تونيه ..
سلطان: زين زين ..
شمه: شو زين زين يا الله سير .. لا تقووول ما با سير أميه موصيه عليــك..
سلطان: زين انتي بلاج قلنالج زين ..
شمه: سييييييييييير لاه .. و سارت غرفتها و هو رد لهمه استغفر ربه و حس إنه يوعان و على طول حدر لهم في الغرفة إلي برع يتغدون هناكي ..
سلطان : السلام عليـكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
أم خالد: تعال فديتك تعال تغدا ..
موزه تطالعه : شحالك سلطان ..
سلطان انتبه لها : هلا موزه ما شفتج ..
أبو خالد: استريح استريح انت احينه ..
سلطان يقعد حذا بوه : شحالك الوالد ..
أبو خالد: الحمد الله بخير و عافيه .. هاه خالد خوك وينه ..
سلطان: شدراني أنا احينه ياي من فوق ما شفته .. و شوي يدخل خالد ويا سارة بنته و عقبها دخلت حصة و وياها خوله تساعدها في الغدا ..
سلطان مبتسم: و الله خولوه انتي ما في منج في البيت..
حصة: هيه والله ما تقصر فيني ..
خوله: عسب ما تقولين نحن فسد ..
أم خالد: فديييييتها بنتي و الله شيخه البنات .. بس عاده حصه أحسن عنكم كلــــــــكم..
موزه: أنا بعد أميه و أنا ..
سلطان: بعد العيايز ليش يرمسون ..
موزه: بسم الله عليه حشى و الله محد شيبه غيرك ..
أبو خالد: بس انت وياها .. " ويطالع موزه " خلي اليهال أنا ايوم بوديهم المزرعة .. حمد بابا سير ازقر أخوك.. حمد على طول ربع يزقر حمدان إلي كان يلعب حذا الغرفة و يا حمدان و يات وراه شمه و قعدت العيله تتغـدا ..
...............................................
في مكان ثاني في دبي من بعد ما شافو المكان ..
ذياب: هاه شرايج ..
هند: الله حلوووووووه ..
ذياب: هذه شقتنا يعني بيتنا ..
هند: صج مفاجأة حلووووووووووه ..
ذياب: مثلج انتي ..
هند: زين حبيبي انت اليوم ياي بس عسب هذه السبب ..
ذياب: طبعا لاء " و يقعد على الغنفه " أنا من اليوم و رايح بشتغل هنيه فدبي ..
هند فجت عينه : قول قسم ..
ذياب أونه محرج : شو هاي بعد ..
هند: احلف ذياب و الله هب مصدقه ..
ذياب: ريال بعرضتيه اجذب عليج ..
هند ابتسمت: لا ما قصدي جيه يا الله عاااااااد ..
ذياب ابتسم: هيه و الله خلاص ارتحتي .. و بعد ..
هند قعدت : و شو بعد لا اليوم انت بتذبحني من المفاجآت ..
ذياب ضحك بهيبة : هههههههههههههههاي .. حبيبي شريت لج أرض بنبني عليها بيتنا شو رايج ..
هند يتموت: بكوووون عندي بيت ذياب لا هب مصدقه أنا ..
ذياب مبتسم: لا صدقي و من الشهر الياي ببدا فيه ..
هند: هيه ..
ذياب غمز لها: و أثثيه بكيفج ..
هند: فديييييتك أحبــــك ..
ذياب أونه سوا عمره ميت و رجع كلمها : لا أموت لا تقولين لي أحبــك ..
هند : ههههههههههههههههههههه .. يعنيه ما خلا منك يا ذياب ..

...............................................
العصـر في بيت ذياب خليفة مخلص مذاكره ويلعب مع حمد و سارة ..
خليفة: عطيني تراه ما باخذج ويايه ..
سارة تضحك: لا مالي..
خليفة: عيل ليش قاعد عند الأولاد سيري عند البنات يلا نحن ما نباج ..
سارة: ما عـ كيفك هذه بيت عمووووه ما بيتكم ..
خليفة: شوووو و اللسان طويل بعد عطيني تراه بطردج هذه بيت أخويه ..
سارة تطالع حمد إلي كان قاعد على الدبدوب إلي شاريه حقه أبوه : صح حمد هذه بيت خووووه .. " حمد طاف هب فاهم لها شو تقول "
خليفة: شفتي عطيني ما بطردج ..
سارة: هذا ماليه خل باباتك ايب حقك واحد ..
خليفة: لا أنا أبا ما لـج..
سارة: في فـ ثلاجة سير خذلك واحد..
خليفة مصر: أنا أبـــأ إلي عندج ما ليه خص .. وشوي تي صوبهم موزه إلي كانت لابسه عباتها ..
موزه: يا الله هبابنا ..
خليفة: يلا بس هذه الدبه ما تسير ويانا ..
موزه تطالع نقابها : منووووه ؟؟ ..
خليفة: هذه بنت خوج ..
موزه: خل عنك بتسير ويانا ..
خليفة: ما بتركب السيارة ..
سارة بدت تطالع عمتها و فيها صيحة: عمووووه ..
موزه تطالع خليفة: خليفة هذه دلوووعه و انت لا تقعد تسويلي سوالف ماروم اسكتها عقب ..
خليف يطالعها و ابتسم: زين عطيني و بتسيرين ويانا ..
سارة تمد أيده له: اندوك بس بتوديني ..
خليفه ياخذه عنها بانتصار : هيه بوديج يلا " و شالها و باسها على خدها و قعد ياكل المثلج " .. و سارو السوق .. و عقب السوق على طول خليفة ما سوى لموزه سالفة نزل سارة بيتهم و سرح هو بيتهم..
موزه: وين مودنا انت بعد ..
خليفة: بيتنا بعد وين مودنج ..
موزه: أنا بسرح البيت ..
خليفة يطالعها : شويه انزين شويه بس سلمي و عقب بسرحج بيتج زين ..
موزه ابتسمت: إن شاء الله .. وصول البيت نزلت موزه و وياها حمدان وحمد و حدرو الصالة و كانت في الصالة أم ذياب و ميثه بنتها قاعدين يطالعون التلفزيون ..
موزه: السلام عليكم ..
أم ذياب و ميثه : و عليكم السلام ..
أم ذياب: هلا هلا بموزه قربي قربي .. " و توقف لها "
موزه تسير صوب عمتها : هلا عموه " و توايهها " شحالج ميثه ..
ميثه : الحمد الله بخير .. حمداااااااااااان تعال تعال .. حمدان سار صوب عمته و قعدت له ميثه تبوسه ..
خليفة: زين بسج قطعتي الريال عنبوج ..
أم ذياب تطالع خليفة: لا إله إلا الله محمد الرسول الله ..
خليفة يطالع أمه: انزين انزييييييييييييين ..
أم ذياب: استريحي بنيتي ..
موزه إلي لازق فيها حمد: مشكوووره عموووه ..
أم ذياب تطالع حمد: حمد تعال يدوه .. " حمد على طول سار لها و قعد في حيرها و باسته أم ذياب على خده و قعدت لاويه عليه و ترمس وياه .. و موزه مبتسمة من إلي قاعدة تشوفه "
أم ذياب: ما دقت حقكم مهره ..
موزه: و الله مادري و ما اعتقد ..
أم ذياب: لا نعرف خبرهم شو مسوين يبوج متولهين عليها ..
خليفة يقعد حذا أمه : شو تبين فيهم أمايه معاريس يداد هذول ..
ميثه : هيه والله أمايه يوم بيستفيجون بدقون حقج ..
خليفة: يا الله بالعافية بيتذكرووونج ..
أم ذياب: هيه هذه انته هيه لكن مهره لابويه أعرفها زين ..
موزه: لا تجادل أم تعرف عيالها.. وشوي يحدر عليهم راشـد ..
راشد: السلاااام عليييكم أوه أوه موزه في بيتنا أنا شوف الكهرب منطفه ..
موزه تضحك : مشكووور ما تقصر يا راشد ..
خليفة يهز راسه: فضحنا " يطالع أمه " فضحنا ولدج ما يعرف يوجب ..
أم ذياب تبتسم باستهتار: ما شاء الله عليك انت عيني عليك باردة يمدحونك ..
ميثه تضحك : ويييييييييييييو قفطه ..
خليفة أونه: ما عليه ..
راشد يقعد حذاله : لا أفا يا بو راشد لا تزعل ..
خليفة: بن عروه اسمي ولدي راشد و بعدين حد يزعل من العيوز ..
أم ذياب: عيز حييييلك أنا أقول ..
موزه: ميثه وينيه شيخه عيل ..
ميثه: فوق ..
أم ذياب: سيري ناديه لحرمة خوج ..
موزه: لا برايها نحن بروح ..
أم ذياب: لا شو تروحو اقعدو العشا عندنا اليوم ..
راشد: ما نبا.. لا والله جيه ما دري شوه نحن قلنا كلمتنا العشا عدنا يعني عدنا ..
موزه مبتسمة: خلاص و لا تزعلون ما نردج عمه ..
أم ذياب : فيج الخير يا بنيتي .. " و تخوز حمد من حيرها " يا الله عيل يا عيال سيرو صلو " و تكلم موزه " و انتي سير جناح ريلج ارتاحي ..
موزه: إن شاء الله .. قامو الشباب عسب يصلون و سارت ميثه تقول حق شيخه ختها إنه موزه هنيه .. و موزه سارت جناح ذياب إلي كانت تسكن فيه قبـل .. دخلت الجناح و كان مثل ما خلته و لا شي تغير يمكن أشياء بسيطة و أول ما تدخل صالة الجناح تلاقي صوره معلقه و صوره صورة ياهل و لون الصورة أبيض و أسود حمدان و حمد قعدو مبقيق في الصور ..
موزه و بطنها البارز جدامها و أيدها عليه : يا الله تعالو .. حمدان تبعها بس حمد قعد يطالع و يطالع يدقق و يدقق في الصورة هب عارف منو في الصورة في حد في خياله بس منو هب عارفه .. موزه دخلت الغرفة إلي كانت على الجانب من الجناح و شمت ريحه ذياب ريحته عطره كل شي كان موجود مضارب العطر إلي على التسريحه المشط و كنادير إلي معلقه على الشماعة اشتاقت له و قعدت تتلفت و سارت صوب الشبريه و قعدت عليها من التعب ..
موزه: حمدان حبيبي ازقر خوك ..
حمدان يهز راسه: انزين .. و ربع حمدان لخو حمد و شافه واقف وقفته و يا سحبه من جتفه بس حمد هب راض يبا يعرف منو في الصورة حمدان يسحبه بس هو رافض بقوه .. تعب حمدان منه و سار لمه و شال تلفونها و قعد يلعب فيه ..
موزه: وينيه خوك ..
حمدان مندمج في اللعبه : برع هب راضي أي ..
موزه و هي تزقر حمد من داخل الغرفة : حمااااااااااااااااااااااد حممممممممد .. حمد التفت لصوت أمه بس رد يطالع الصورة..
موزه فصخت شيلتها و عباتها و دخلت الحمام و عقبها ظهرت بس حمد هب موجود في الغرفة ..
موز و شعرها على كتوفها : حمدان خوك وينه ..
حمدان منسدح و ريل على ريل و العصاقيل طالعه و يلعب بالتلفون: براع مايا ..
موزه: حسيييبك و ليش ما زقرته ..
برع في الصالة ذياب توه داخل صالة الجناح و شاف ياهل قاعد يطالع الصور و سار له ..
ذياب وهو يشيله من ورا : فديييتك بطيح عليك رقبتك بتنكسر ..
حمد اطال أبوه و يأشر على الصورة : أمدااااااااااان ..
ذياب ابتسم له و اطالع الصورة : هيه والله حمدان .. الهرم طلع يشبهني ..
حمد متفاجأ من الصورة : أمدااااااان ..
ذياب: هيه حبيبي حمداااان هذه باباه يوم كان صغير .. حمد يرفع شعره عن يبهته ببراءة و يطالع الصورة ..
ذياب ابتسم و باسه و سمع حس موزه و سار على طول الغرفة : السلااااام علييييكم ..
موزه : بسك عنبوك هاته " و اطالعت صوب الباب " و عليكم السلام ..
حمدان: باباه " و خلا تلفون أمه و سار صوب أبوه " عطني تلفونك ..
ذياب: الهرم و اتحرا بحب راسي و لا شي متوله " و يضربه على ظهره " عنلاتك " و نزل حمد و اطالع موزه " شحالج موزه ..
موزه: الحمد الله بخير و عافيه..
ذياب إلي كان لابس كندوره كاكاويه و متعصم بغتره بيضه وشكله فـن: و علومهم الشياطين ..
موزه ابتسمت و هي تطالعهم و ميوده على بطنها: الحمد الله شياطين بخير..
ذياب: الحمد الله أكيد مأذينج ..
موزه: شوي هب وايد ..
ذياب : أهزبهم لج عادي ..
موزه تبتسم: لا خلهم..
ذياب: فديتج أنا .. تعالي بخبرج تراني أنا بداوم في دبي ..
موزه: زين هذا إلي انت تباه ..
ذياب بحركة عبيطة على ويهه: بس هذا إلي رمتي تقولينه ..
موزه ابتسمت : عيل شو تباني اقول ..
ذياب : يعني " ويعيب " واي عمري فديتك الله لا خلاني منك فديت روووووحك .. بجابل شيفتك ..
موزه تضحك عليه : ههههههههههههههاي لا أنا ما أقول جيه ..
ذياب: عيل شو تقولين ..
موزه: ماشي ماشي..
ذياب يطالعها بنص عين : قولي قولي ..
موزه: ماشي..
ذياب يجرب منها: عيل يايه بيتنا ليش؟ ..
موزه: ئه!!!!!!!! كيفي بيت عمي ..
ذياب: هييييييييييييييه .. عيل الوالدة تقول قومي خلنا نتعشى..
موزه: لحظه.. سارت و خذت لها شيله صلاه من الكبت إلي في غرفه الملابس و لبسته و ظهرت لهم ابتسم لها ذياب و سارو يتعشون ..
...............................................
في بريطانيا أحمد قاعد ياكـل و منصور منفعـل ويا المباراة ..
منصور : آآآآآآآآآآآآآه ضااااعت عنلاته ما يعرف يلـــعب ..
منصور ياكل و لاهمه : و الله ما رفعت ضغطي عـ سبه شي ما يسوا .. و عقبها يسون ليه هم هم ..
منصور يطالع و هو محرج: بــــــس انزيـــــــــن ..
أحمد يبا يحره: زين أنا ما ليه شغـل هم إلي ما يعرفون يلعبون هب أنا ..
منصور: نبا انتابع " و لف بويهه يكمل "
أحمد يضحك بصوت خفيف : والله حالـــه .. وشوي أذن أذان العشا بتوقيت الإمارات على قناة دبي الرياضية ..
أحمد: بس بردت الدوده احينه بخلص الشوط فكنا من صدعتك ..
منصور و مرتفع عليه الضغط: آآآآآآآآه صفر يا حكم صفر بعد شووو .. وشوي يصفر الحكم و كانت مباراة العين ويا الوحدة و غاسلينهم اثنين واحـد ..
أحمد يدريبه معصب بس من طبايع أحمد يدخل في الأعصاب : تعال ما تبا كل ..
منصور محرج: مابا ..
أحمد: عنبووووه ما مباراة هذه خلتك محرج جيه تعال كل خلهم ما بينفعونك .. " و بصوت خفيف " كليناهم ..
منصور في هذه اللحظه تذكر مهره ما يدري ليش بس تذكرها و حرج زيادة : قلت لــك مابــا يا أخي ..
أحمد: زين قوم ضرابه ..
منصور ابتسم بخبث: زيـن يا الله .. قام أحمد و شال الموسدة إلي حذاله و رماها على منصور و منصور شالها و ردها لأحمد و سار له أحمد و نقز فوقه و منصور يضرب و أحمد يضرب و عقبها أحمد ربع للغرفة و منصور و راه و هم يتضاحكون و صل منصور لغرفه أحمد و أحمد شايل المخده و محطنها على ويهه و واقف عند الستارة ..
منصور مبتسم: وين بتسير عني يعني .. و يسير له و يضربه أحمد عوره و ربع منصور و ربع وراه أحمد لصالة و ينط فوقه و قعد يضربه بموسده إلي بأيده و عقبها سار عند الغنفه و قعد وهو يصبب عرق و يتنفس بسرعة و منصر منسدح على الرخام و راقد على بطنه و يصبب بعد هو الثاني عرق و يتنفس ..
منصور يضحك: عنلاتك عورتني ..
أحمد: آآآآآآآآآه عنلاتك بمووووت .. شباب فرغو كل يالي فيهم من قوه وايد عليهم متغربين في بلاد غيرهم .. أحمد سار صوب الماي و جب له ماي و شرب ..
منصور يطالعه و بعده منسدح على الأرض و محطي أيده على راسه: هات ليه ماي ..
أحمد أي صوب ويجب له بس قبل جبه على ويه منصور..
منصور: حسيييييييييييييبك أش سويت ..
أحمد يضحك: الماي منعــــش .. وشال منصور عنه القلاص و شرب ماي .. أما أحمد فسار يسبح .. كل يوم هذه حالتهم إذا ما لقو شي يسليهم اضاربو عسب يسلون عمارهم و يفرغو عمارهم من قوه و ضيج على قولتهم يسلون عمارهم ..
أما عند عبيد و مهره الحلوين قاعدين يتمشون بعدهم ماردو البيت مهره تحس إنها عروس يديده أول مره مهره تحس إنه عبيد يعاملها جيه و تتمنى دوم يعاملها ..
عبيد وهو شايل الأجياس: هاه تبين تسيرين مكان ثاني ..
مهره: لا ريليه عورتنيه ما روم امشي زود ..
عبيد يرفع أيده: الحمد الله لك يا رب جان رفتيه بحاليه..
مهره: عمريه عنك ليش ما قلت انك تعبت.. خلاص خلنا نرد ..
عبيد ابتسم: لا أنا عندي عادي جان تبين بعد تراني حاضر..
مهره: لا بس خلاص يا الله خلنا نرد بنصلي شي و بتذاكر نسيت شو ؟؟ ..
عبيد " إلي يشوفج ينسى الدنيا و مافيها " : لا يا الله خلنا نرد أحسن دامها يات منج .. مهره ابتسمت في ويهه و مشت أما هو فتم واقف يطالعها يفكر تغير مره و حده يطالعها يشوف دنيته في ويهها " لي متى بس يا عبيد لي متى ؟؟؟؟؟!!!!!! "
وقطعت عليه مهره تفكيره: يــلااااااااااااااااااااااااا ..
عبيد انتبه لها : هاه ياي ياي .. و روحو الشقة و على باب شيخه واقفة و شعرها إلي يوصلها لجتفها مفلول و كانت لابسه أزرق ويا وردي و شكلها حلووووه و هي ميوده بلعبتها تلعب بها عبيد شافها ابتسم لها ..
عبيد: هاه شواختي شحالج ..
شيخه اطالعته ماعرفته عقب عرفته : بخير ..
عبيد يعيب عليها: بخير ! .. فديتج أنا ..
مهره تقرب منها: شحالج شيخه .. شيخه من شافتها فتحت عينها خافت منها و رجعت على ورا ..
عبيد: لا لا تخافين هذه خالو ..
مهره: خرعت البنت حرام عليك ..
عبيد ابتسم و اطالعها: أنا إلي خرعت البنت هي أصلن خايفه منج يا حلوه .. " عبيد يطالعها " شواخي أنا عبيد صديقج أفا نسيتيني ..
شيخه تطالع مهره: هذا الوحش..
عبيد: لا بابا هب وحش.. هذه خالوه حلووووه ..
شيخه تحطي اللعبه على شفايفها: حلو ؟؟
عبيد: هيه حلوه .. " ويطالع مهره " اضبطها لـج لا تخافين..
مهره ضحكت: مابا خلاص .. شواخ تعالي .. بعطيج حلاوة ..
شيخه: حلاوة ؟؟ ..
مهره: هيه ..
شيخه: وينها ؟؟ ..
عبيد: هيه أصلن ما بتتقرب منج بس عسب الحلاوة ..
مهره: تراه كله منك.. مدت مهره لشيخه بحلاوة و خذتها ابتسمت لها مهره و عقبها قال عبيد لشيخه تدخل الشقة و من عقب ما دخلت شيخه دخلو هم شقتهم عسب يريحون ..
...............................................
الساعة 12 و نص بليل ذياب ما رضا انه موزه تروح فباتت موزه هذه الليلة عند أهل ذياب و هي طبعا ما تبا تقعد بس شو تسوي ما تبا تقعد ويا ذياب لأن كل شوي داقه حقه هند وهي تنقهر صحيح ما يبين عليها بس في داخلها نار تحترق .. في صالة الجناح ذياب و موزه قاعدين من بعد ما ظهرت عنهم شيخه و ميثه ..
ذياب مبتسم و لابس بيجامته الكحلي ويا أسود: أحـلا ليله اليوم ..
موزه إلي كانت لابسه جلابية قطن ليمونيه و عليها ورود صغيره بنيه و شعرها فالتنه: عاديه ..
ذياب: بنسبالـج إنتي هب أنا ..
موزه وهي تقوم: مشكلتك..
ذياب: وين بتسيرين ..
موزه: بـرقد ..
ذياب: اقعدي برمس وياج متوله عليج ..
موزه تمسح على بطنها: تعبانه ماليه خلق لسوالف ..
ذياب: أفا و أنا ذياب ..
موزه: على عيني و على راسي .. عن ذنك ..
ذياب: دخيلج .. لا تردين ليه طلب .. و صغر عينه و أطالعته موزه تموت عليه يوم يسوي هذه الحركة و قعدت بدون لا تتكلـم..
ذياب أطالعها: لا تقعدين ساكتة أرمسي ..
موزه: ما عندي شي أقوله..
ذياب يقوم و يسير يقعد حذالها: زين شو مسويه في الدوام ..
موزه منزله راسها: زينه ..
ذياب: فديت الزينة أنا .. " موزه نزلت راسها أكثر طول هذه المدة و بعدها تستحي من ذياب يوم يجرب منها " ذياب رفع ويهها بطرف من صبوعه و حطى عينه في عنها و هي هب رايمه ترفع عينه له احترام له تستحي منه كل شي ما تعرف ليش هي ما تقدر تطالع فـ عينه تحس إنها بتضعف و إنه بيكتشف أشيا هو هب مكتشفنها فيها .. و ذياب الثاني يطالعها و على ويهه ابتسامه جانبيه يدقق في ويهها و دقات قلبه ادق بلقو يحسبها يحس بدقات قلبه و هو يطالع موزه يطالع الويه عصبي الملامح بس طيب في نفس الوقت ..
ذياب: موزه ارفعي عينج زين أبا أجوفهم احس من زمان ما شفتهم و ما قعدنا هذه القعدة ..
موزه رفعت عينها بس تحاسب إنها ما طيح عينها فـ عين ذياب: انت شو مسوي ويا هند ..
ذياب استغرب: الحمد الله ..
موزه: كيف تعرفت عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! ..
ذياب: آآآآآآآآآآآآآآه ودج تسمعين ..
موزه تعدل في يلستها و أيدها على بطنها: هيه ..
ذياب: أولا ما بتضايجين ..
موزه ابتسمت: لا ما بضايج قول ..
ذياب: آآآآآآآآآآآآه أنا ما عرفها و لا ليه أي علاقة وياها " موزه تطالع و ارتاحت يوم سمعت هذه الرسمة " بس هي كانت تشتغل في اتصالات دبي قبل يوم كنت هنيه و عقبها نقلوني لبوظبي هذا قبل لا خذج صار هذه الكلام " و ابتسم تذكر يوم كان كل يوم أي بيتهم عسب يشوفها بس ماله حظ يروح واي و لا يشوفها " و عقب يوم كنتي تعبانه كنتي حامل بحمد " و يسوي حركات بأيده موزه معجبة فيها تحس أول مره ذياب يرمس وياها بهذه الطريقة " و كانت شيخه ختيه وياج و أنا سرحت أرمس ويا الدكتور و أنا ظاهر من عنده شفت بنت تمشي جداميه إلي هيه هند " موزه منتبهة لكلام ذياب هممممممممم " و فجأة شفتها أطيح اصلن كانت مشيتها غريبة تمشي يمين ويسار و أنا ما عرفت شو أسوي سرت وزقرت النيرس و يات و دخلوها غرفه و جيه و عقبها ظهر الدكتور يقولي ..
الدكتور: لا حرمتك بخير و عافيه ما فيها شي..
ذياب ابتسم: لا هي هب حرمتي ..
الدكتور: عيل شو ؟؟..
ذياب ما عرف شو يقول: من الأهـل ..
الدكتور: شكل البنت منصدمه من شي و لا شي ما عرف والله ..
ذياب: يعني هيه بخير ما فيها شي ..
الدكتور: لا هي الحمد الله بخير بس انت صبرها و واسيها لأنها محتاجتلك ..
ذياب: إن شاء الله دكتور .. ما توصي على شي ثاني..
الدكتور: لا بس دير بالك عليها.. وروح الدكتور عن ذياب و ذياب هب عارف شو يسوي ..
ذياب: و هذه أول شي صار أنا كنت برجع لـج بس ضميري ما سمح ليه ما تهون عليه أخلي بنت و هي محتاجتلي أوقف وياها في هذه الظروف على الأقل إلين ما حد ايها من أهلها وسرت وقعدت عند باب الغرفة إلين ما ظهرت هي ليه و لوت عليه ..
هند وهي تصيح بكل ما فيها من قوه: عمور قول إلي صار جذب الله يخليك عمور أبويه مامات الله يخليك من بيقعد ويايه من بيرمسني من بدافع عني الله يخليك .. " ذياب يحكي و يقول إلي صار له مع هند و هب حاس في موزه إلي تغيرت هب نار الغيرة تاكلها لا إلي في بطنها بدا يتحرك بطريقه فضيعه تحس بتشنج يصيبها في بطنها الألم يزيد و يزيد و ذياب يكمل رمسته "
ذياب: و عقبها قلت لها إني هب ذياب و كانت هب لابسه الشيله على راسها " ذياب يرمس و منزل عينه " و عقبها رجعت على ورا وزادت بصياحها و طمنتها و عطيتها التلفون تتصل بخوها و اتصلت ووصل خوها عمر تصدقين عمر ربيع سلطان خوج يطلع خوها أنا استانست .. " و موزه هب عارفه شو تسوي زادت حركتها هي الثانية وقامت تتحرك و هي قاعدة هب عارفه تقعد من الألم إلي وصل إلين راسها هب رايمه ودها تقول لذياب وقف لا تكمل و دها تصرخ في ويهة "
.....
ذياب خبر موزه عن هند و أول لقاء صار لــهم؟؟؟؟
و شو سبب ألـــم موووووزه؟؟ ضنكم بتدخــــل المستشفى؟؟
و هنــــد بتحمــــل؟؟..
و ضنـــكم عبيـــد حب مهره و إلا بس يلعب عليها و يباها تتعلـــق به عسب ينتقـــم من ذيـــــــــــــــــاب؟؟


الجـــزء [ 11 [
...............................................
شمه قاعدة في غرفتها ترتب شو بتلبس حق الكلية وشوي دقت حقها عوشه بنت عمها ..
عوشه: هاه شو بتلبسين ..
شمه واقفة عند الكبت تطالع الملابس : و الله مادري شكلي بلبس مخور ..
عوشه: كليه و مخور ..
شمه: هيه نعم بستوي مواطنه ..
عوشه: عاشت المواطنة ..
شمه: و الله عوشه شرايج نلبس مخور باجر الله يخليج هابه نفسي فيها ..
عوشه: وحام وحام عنبوج ..
شمه تخلي التلفون سبيك و قعدت تختار ملابس: عيب الله يلعن بليسج ..
عوشه: انتي ايه صدق بتلبسين مخور باجر ..
شمه: و الله لا البس مخور ..
عوشه: زين لا تحلفين .. ترا بنت عمج وياج ..
شمه: الحمد الله فديييييتج أنا " وشوي يندق الباب " لحظه العاش لحظه .. " وسارت عند الباب " شو ..
سلطان: السلام عليكم..
شمه: و عليكم السلام خير ياي ليه بانصاف الليالي ..
سلطان وهو يقعد: بس ملان وقلت خلنيه أي اقعد وياج برمس وبضحك عليج ..
شمه: و الله ماشي مذهب" تسكر باب الغرفة "
عوشه إلي كانت على الخط: شموه منو عندج ..
سلطان يطالع التلفون: منو هذه ؟؟ ..
شمه: عوشه ..
عوشه: أيه الخايسه ..
سلطان: منوه عوشه بنت عمي ..
شمه: هيه ..
عوشه وهي محرجه: و الله يا شموه إن ما شاليتي التلفون بتشوفين شي ما يسرج ..
سلطان شال التلفون: أنا شلته و شو بتسوين يعني انا إلي ما بعطيها التلفون ..
عوشه: باي ..
سلطان: إنتي ايه ليش خقاقه ..
عوشه تبتسم: أنا هب خقاقه ..
سلطان: باين..
عوشه: شموه ويــن عطني شموه ..
سلطان يطالع شمه إلي كانت عند الكبت اظهر لها ملابس: شموه اظهر لها دريس حق باجر ..
عوشه ضحكت بخفيف: زين سلم عليها و تصبحون على خير ..
سلطان: قاعدين ما شبعنا منكم..
عوشه: سكر انت سكر ..
سلطان: يا حرمه يا بنت الناس يا بنت اللوادم ..
عوشه تضحك: باااااي ..
سلطان: ميود وينه عيل ..
عوشه: محد مايا ..
سلطان: تخيبه بعده مايا .. زين بتخبرج أنتي ليش مغرورة ..
عوشه: ئئئئئئئه ليش بعد مغرورة أنا هب مغرورة ..
سلطان: بلا مغرورة بس عزج الله البقرة ما تشوف ذيلها تشوف ذيل ربيعتها ..
شمه اطالعته: أييييييييييه سلطان " وسارت له وشالت التلفون " ييب التلفون عنلاتك " وتكلم عوشه إلي زعلت من كلام سلطان و حرجت و عقبها سكرت " حرام عليييك عوشه زعلت ..
سلطان: قولي و الله " ابتسم" و الله ما قلت لها شي الحقيقة تقال مثل ما يقولون..
شمه: تراه هب فوق راسك فوق راسي أنا ..
سلطان: ما عليج منها زين بنات آخر زمن .. زين شحالج بعد ..
شمه: الحمد الله بخير.. سلطان اشفيك انت ..
سلطان يشغل التلفزيون: اشفيني بعد..
شمه: ما شي بس اشوفك ما تظهر شرات قبـل ..
سلطان ياخذ الرمود: ما احسن ليه عن المراغد برع البيت ..
شمه ابتسمت: هيه زين بس انت جي هب حلو ..
سلطان يطالع عمره من الجامه : و الله إني حليو ..
شمه: انت تعرف شو أقصد شي فيك ..
سلطان: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا ما فيني شي .. " وقام من مكانه " سلمي على بنت عمج و قوليلها لا تزعل .. و ظهر عن شمه و سار غرفته ماله خلق في شي انسدت نفسه زود ما هي منسده .. انسدح على شبريته و شوي يدق حقه مايد ..
مايد: سلاااااااااااااام عليييييييييهوووووم ..
سلطان: و عليكم السلام أرســــل..
مايد: علومه بشراااع ..
سلطان: تمام قلنا لك أرســـل..
مايد: و الله ما عنديه خانه أدق حقك بس اشتقتلك ..
سلطان ابتسم: يازين منطقووووقك انت .. زين و أخبار الشباب..
مايد: بخير و سهاله يتنشدون عنك تراهم ..
سلطان: سلم سلم.. و حميدوه وياكم ..
مايد: لاء ساير العين مودي هله ..
سلطان: مسكين الله يعينه هذه السيرات ما تعيبه موليه ..
مايد: تونا دقينه حقه و ضحكنا عليه ضحك ..
سلطان: يا ريال شو تبون بريال تغثونه بروحه مغثوث ..
مايد: تعال .. زين يسلم عليك ..
سلطان ابتسم: الله يسلمه..
مايد: تعرف يتنشد عنك هو الثاني ..
سلطان: هيه تراه محد غثه اليوم ..
مايد: هيه والله .. ليش ماييت يا ريال ..
سلطان يحك عينه : عندي دوام باجر و بعدين هب متفيج ..
مايد: هيه .. زين عيل نحن ما نبا نطول عليك تصبح على خير ..
سلطان: و انت من أهله .. فداعه الله .. وسكر عن مايد و انسدح و لا بند الليت و رقد و هب حاس بعمره ..
...............................................
مغمضه عينها بألم و هو يتكلم بهدوء موزه ما تحملت في كلمات ذياب قطها مثل السهام على قلبها إنه حب هند هذه إلي قاله لها ..
ذياب يكمل رمسته و اطالع موزه: و عقبها " وسكت قعد يطالع موزه و هي مغمضه عينها تتألم ما قدرت تيود عمرها و ذياب يطالعها اشفيها البنت و طلعت منها صرخة صغيره ذياب فتح عينه و قلبه يدق بسرعة تروع موزه تتألم " ..
ذياب بخوف: موزه اشفيج .. جرب منها و مسك أيدها .. موزه اطالعته بألم و عقبها قامت بسرعة و قعدت تمشي على الطرف الثاني من الصالة تمشي و تمشي تحس بعمرها ما تروم تمشي من كثر الألم بس تمشي تكمل و ذياب يطالع هب عارف شو يسوي يطالعها رايحه راده وقف وسار صوبها ..
ذياب يطالعها بطريقه غريبة: موزه أوديج المستشفى .. " موزه هزت راسها بلاء " ليش حياتي بتموتين من الألم قومي بوديج الله يخليج..
موزه اطالعته بتوسل بأنه يسكت و وقفت و غمضت عينها و خذت نفس على و أيدها على خصرها و هذا الحال إلين مده و هدت شوي و اطالعت ذياب إلي أول مره يشوفها على هذه الحالة ..
ذياب: الله يخليج موزه خلنا نرح المستشفى ..
موزه ابتسمت له: لا ماله داعي..
ذياب محرج: شو ماله داعي كنتي بتموتين جداميه و تقولين ماله داعي ..
موزه: و الله ماله داعي شي عادي..
ذياب عصب وبجديه: موزه أنا قلت بنسير المستشفى يعني بنسير تفهمين كلمه لاء ما أبا أسمعها .. وسار الغرفة و ظهر لها شيلتها و عباتها و غترته خذتها عنه و هو سار صوب الممر إلي يودي لباب الصالة يتعدل عند المنظرة تعصم بسرعة بسرعة بس طلع فيها فــن .. موزه ابتسمت وهي تلبس شيلتها و عباتها تذكرت عبيد خوها يوم إنه يلبس بيجامته و يتعصم ..
ذياب يطالع موزه إلي تطالع شيلتها عسب تلبسها: يا الله هبابنا ..
موزه: شو بتسير جيه ..
ذياب يطالع عمره : بلانيه ؟؟ ..
موزه: لا ولا شي..
ذياب: جب و لا جلمه جداميه بشوف ..
موزه: و العيال..
ذياب: ما اعتقد إنهم فـ البيت بروحهم و أنا بخبر شيخه تراودهم .. يا الله .. ظهرت موزه وهي ميوده على بطنها الألم بعده فيها بس خفيف و على طول سارو المستشفى و في طريقهم خبر ذياب شيخه تشوف عياله لأنه بيسير المستشفى .. دخلت موزه عند الدكتورة و قعد ذياب يرقبها و دق حقه ربيعه ..
ذياب: ها بو الزمان ..
سعيد: مررررررررحب ..
ذياب: ملايين و لا يسدن ..
سعيد: علوووومه بو حمدان ..
ذياب: الحمد الله .. عيل في البلاد اليوم ..
سعيد: هيه باجر الفير مروح .. وين أنت ؟؟ .. ما ييت ..
ذياب: اسمحليه هب ياي اليوم ..
سعيد: لا انت معذور إلي عنده حرمتين معذور ..
ذياب: تتمصخر لا أي و أدفنك ..
سعيد: لا نسولف أفا عليـك .. زين أقولك سيارة يوسف في الكراج و هو ساير الشارجه ما عليك أماره ترح باجر و اتيبها منه ..
ذياب: لحظه انت داق حق منوه لا يكون الدريول مالكم و أنا ما دري ..
سعيد: ذياب يعني ما فيها شي إذا يبتها احينه لو عبيد قايل لك جان أمره و لا فكرت بعد ..
ذياب ابتسم بسخرية: هه عبيد ليته يطلب أفا عليه عيوني لـه ..
سعيد: زين خل الريال احينه هو معرس يديد " يكلم إلي حذاله " زين بلاك صبر .. " و يكلم ذياب" ها شقلت بتيبها و لا لاء تراه الريال ذبحني كل شوي مأذيني ..
ذياب يبا يركب أعصابه: و انت ..
سعيد حرج: و الله انك تركب الأعصاب..
ذياب: و الله ما قلت لك رح انت ويبها اشخانتك ..
سعيد: و الله العظيم و الله إنيه بداوم انت ما تفهم ..
ذياب: هيييييييه زين خبر فلاح خوه ايبها له ..
سعيد: فلاح صغير ما يسوووق ..
ذياب: زين زين لا ترفع ضغطك بيبها ما طلبت ..
سعيد: قوووول جيه من الأول و الله ذليت أمنا يا خي ..
ذياب يضحك: في شي ثاني إنتو حق المصالح جاهزين ..
سعيد: باي باي ما تنعطى ويه ..
ذياب: زين حبيبي مصير الحي يتلاقى " وسكر التلفون في ويه سعيد و اطالع شاف الدكتورة ظاهره من الغرفة إلي فيها موزه و سار صوبها "
ذياب: السلام عليكم ..
الدكتورة : و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته .. نعم خوي ..
ذياب: أبا اسأل عن موزه حمد ..
الدكتورة: موزه ؟؟ .. انت ريلها ..
ذياب يهزر راسه: هيه أنا ريلها .. أباج تكونين معايه صريحة ..
الدكتورة ابتسمت: أكون صريحة ؟؟ إن شاء الله قول ..
ذياب: شوفيها بضبط ؟؟ ..
الدكتورة: لا لا تخاف ما فيها إلى العافية ..
ذياب: جيف ما فيها إلا العافية انتي اصلن ما شفتيها و هي تتألم ..
الدكتورة: هيه بس هذا .....
ذياب يقاطعها: و الجنين و هي وينها احينه ليش ما ظهرت ..
الدكتورة تتمالك نفسها عن تضحك في ويهه: يا أخ الحرمة ما فيها شي وهذه شي طبيعي و بعدين الألم إلي حستبه حرمتك كان شي عادي صار لها بسبب تحرك الجنين في البطن ..
ذياب: بس أنا عندي ولدين و عمري ما شفتها تتألم جيه يوم كانت حامل فيهم ..
الدكتورة: يا خوي لازم الحرمة الحامل يصيبها تشنج في فترات من حملها أحيانا تكون قويه و أحينا تكون ألام خفيفة و بسيطة..
ذياب: زين و الجنين ..
الدكتورة تبتسم له: لا أطمنك الجنين بخير و حرمتك بعد بخير و تغذيتها ممتازة لها و للجنين ..
ذياب ارتاح: مشكورة دكتورة ما تقصرين ..
الدكتورة: العفو أفا عليك ما سوينا شي هذه واجبنا ..
ذياب: زين استرخص منج .. وسار عند موزه إلي كانت منسدحه على الشبريه وتلعب بشعرها دخل عليها ابتسم لها ..
موزه تطالع و تعتدل في يلستها: هاه شو قالت لك ..
ذياب: لا إنتي بخير و عافيه أصح مني و من الدكتورة ..
موزه: شفت قلت لك أنا.. بس انت الله يهداك ..
ذياب: ما فيها شي إذا اطمنت عليج صح ..
موزه وهي تقوم عن الشبريه : هيه يا الله بويه خلنا نروح فيه رقاد ..
ذياب يود أيدها عسب يساعدها: يا الله .. ظهرت موزه هي وذياب و كشتها ذياب شوي و كانت البلاد فاضيه و عقبها ردو البيت عسب يرقدون ..
...............................................
في شهر رمضان عبيد ومهره بعدهم في بريطانيا و مهره بتموت تبا تروح هذه أول رمضان تقضيه بدون هلها و منسده نفسها عن كـل شي .. الساعة تسع ونص عبيد ساير الجامعة و اليوم صايم و لا له خلق في شي .. و أحمد و منصور واقفين حذال باب الكلاس إلي جدام و عبيد من شافهم خطف صوبهم و سار دخل من الباب إلي ورا ..
أحمد يتحرش: عنبوه السلام عليكم شهر رمضان .. " كان عبيد يتخطاهم و عبيد ابتسم بس ما وضح حقهم "
منصور: أيــه سمعك..
أحمد: خله يسمع قاعدين نسابر حقه نحن .. " و تتخطاهم بني أجنبيه .. أحمد دز منصور على جتفه يوم تخطتهم و اطالعت أحمد بنظره ودخـلت الكلاس "
منصور نزل راسه: استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .. شهر رمضان ..
أحمد: شفتها هذه إلي تموت على ترابي ..
منصور: تراك مطيحهن تموت عليهن و يموتن عليك .. " أحمد سكت ونزل راسه " هاه لا يكون ذكرت بلي مضى ..
أحمد: أنسي السالفة أنا ياي أنسى و لا تذكرني.. زين بتخبرك هذوه عبيد يا الله قوم نتعرف عليه ..
منصور: ليش هو ولد كلاسي و لا ولد كلاسك .. لا بويه هب ساير اتعرف عليه انت ..
أحمد اطالعه ورجع راسه على فريم الباب: يعني اليوم الفطور من المطعم ..
منصور: شوف انت بشو يفكر ..
أحمد سحب منصور: و الله لا تعرف عليه قوم تعال.. و دخلو الكلاس و شافو عبيد قاعد صوب الدريشة و فاتح دفتره و يرسم فيه و يكتب و جنه هب وياهم و في الكلاس كانت فوضه و ازعاج و شكل عبيد هب حاس بهذا الإزعاج ..
أحمد واقف يطالع عبيد: و لا جنك ويانا ..
عبيد اطالعهم و عقد حوايبه : ليـــش ؟؟؟!! ..
أحمد ياب له كرسي وقعد صوبه و منصور قعد على الطاولة: كل هـ الزعاج و انت هب حاس ..
عبيد: يعني أسكتهم..
منصور ابتسم: ما عليك منه زين..
عبيد اطالع منصور و اتذكره و ابتسم له من ورا خاطره على إلأي سواه في المطار أول مايو ..
أحمد: أنا أحمد .. " و يأشر على منصور " وهذا منصور ولد عمي و تبا الصراحة من زمان نبا نتعرف عليك بس انت شكلك ما يعطي ويهه ..
عبيد ابتسم: ليش ما اعطي ويه عادي ..
أحمد: بلا " يطالع منصور " صح منصور جم من مره نبا نكلمك بس انت شكلك بتصفعنا ..
عبيد ضحك: شو صفعتك احينه ..
أحمد: لا " و ابتسم " هاه ربــع ..
عبيد اطالع منصور: شو قولك انت ..
منصور: انت شو تبا نكون ربـع؟ ..
عبيد: تخسي أقـول لاء .. و شوي يدخل عليهم السيـر وظهر عنهم منصور وروح كلاسه و رد أحمد يقعد مكانه حذال البنت إلي تخطته و كانت تحبه و تسوي حقه حركات بس احينه رمضان ما يقدر يقول لها شي و ربيعها شكله يخرع ما يقدر يتقرب منها و على طول ما طاوعه قلبه إنه يقعد حذالها في هذا الشهر الفضيل شال بعمره و قعد صوب عبيد و عبيد ابتسم يوم إنه قعد صوبه و دقوها سوالف و ضحك ..
...............................................
في الإمارات الحبيبة كان عندهم المغيربان و قاعدين يحطون الفطور شمه في بيت ختها موزه و وياها عوشه بنت عمها ..
موزه: عوشه بويه سيري زقري حمد و حمدان و ساروه شوفيها وين ..
عوشه: إنزين .. وسارت عوشه تزقر حمدان و ساره بس حمد ما شافته وعقبها شافته راقد في الصالة و شكله حليو و شعره على عينه و نايم على جهة اليمين ..
عوشه: بخليه احينه وعقبها بوعيه .. شالته من على الأرض و دخلته في الغرفة إلي حذال الصالة إلي يرقد فيها سلطان و هي ظاهرة شافت كندوره بيضه جدامها رفعت راسها و نزلته استحت و ظهرت برع .. ذياب اطالعها أول مره يشوفها في بيتهم ابتسم هو الثاني و سار فوق و فصخ كندورته و لبس بيجامه و نزل لهم ..
ذياب يدخل عليهم: هاه أذن ..
موزه ابتسمت: لا ما أذن..
ذياب قاصد هذه الحركة مسوي حقها مفاجأة: السلام عليكم جميعا ..
الكل: و عليكم السلام..
ذياب: هاه شموه شحاااالــج ..
شمه قاعده حذال حمدان: الحمد الله بخييييييييييييييييييير ..
ذياب يطالع موزه: ولدج رقد في غرفه سلطان ..
موزه: هيه ما دري متى رقد ..
ذياب يطالع عوشه و يأشر عليها: هذه أنا ما عرفتها و أخاف تستحي منيه أنا بسير الميلس و هاتيلي الفطرو عقب ماي من الصلاة .. " و شوي أذن الأذان "
شمه: لا عادي عاشوه ما تستحي.. " عوشه دزتها على جتفها " ..
ابتسم ذياب: جيف ما تستحي .. مويز عطيني اللبـن و التمـر .. موزه عطت اللبن حق سارة عسب تعطيه حق ذياب ..
ذياب: فديت هذه الصغيرة أنا " و باسها على خدها و سارة استحت منه و سارت صوب عمتها موزه ابتسمت و لوت عليها " يا الله بعد تستحي ..
شمه: وراثة المستحى..
ذياب:هممممممم من عند موزه هيه لكن منج أشــك الصراحة ..
شمه: قاعد يشتمنا قول لنا ظهرو برع البيت عادي بنطلع ..
ذياب ابتسم وهو يشرب اللبن: محشووومه يا بنت حمد محشووومه ..
...............................................
في بريطانيا في نفس الوقت مهره قاعدة بروحها التلفزيون ممل و مافي شي زين عسب تشوفه و عندها بس قناة دبي الرياضية ملت و هي تطالعها و عبيد شال الاب توب و هي من جيه ملانه .. قامت من مكانها تبا تسير تسبح بس أطالعت التلفون و سارت له ودقت بيتهم بس محد يشيله و دقت بيت عمها بعد محد يشيله .. دقت بيت خوها ذياب و قعد يرن و عقبها يات الخدامة و شالته ..
البشكاره: ألوووه ..
مهره: ألوه..
البشكاره : نأم ..
مهره: وين موزه..
البشكاره : منو ؟؟؟؟..
مهره: زقريها انتي بعد منوه ما منوه سيري ؟؟.. سارت البشكاره زقرت موزه و ذياب توه ياي من المسيد يطالع موزه و هي سايره الصالة ..
موزه: ألو..
مهره: ألو السلام عليــــكم..
موزه: الله مهرووووه شحاااالج شخبارج و عبيد شحاله وينكم انتو ما تتصلون..
مهره دمعت عينها: مووووزه شحاج إنتي و الله مشتاقة حقكم أبا أرد البلاد ..
موزه: لا أفا خلج قويه .. " و اطالعت ذياب إلي يأشر لها أونه منو عندها مهره ؟؟ .. موزه هزت راسه بهيه و خذ ذياب السماعة عن موزه "
ذياب: مررررحبا بالعروووس إلي ما تتصل لهلها ..
مهره: ذياب شحالك شخبارك " في هذه اللحظة مهره ما رامت تيود عمرها و قعدت تصيح "
ذياب: أفا أفأ لا تصيحين يا مهره خلج قويه احينه بيج عبيد و بيفتن عليج و علينا .. موزه تطالع بذياب و تشوف قلبه الطيب الصافي بعده يحب عبيد بعده يشتاق حقه شرات قبل بس يتريا إشارة من عبيد عسب يردون شرات قبـل ...
مهره: و أميه شحالهم مايردن عليه اتصلت لهم ..
ذياب: هم بخير ما يشكون باس لا تشيلين هم ..
مهره: زين سلم على أميه وقول لها بدق حقها خلاف..
ذياب: زين يا الله سلمي علي عبيد .. قوليله بعده يترياك ..
مهره ما فهمت: أنزين سلم على موزه وايد ..
ذياب: الله يسلج توج مكلمتنها .. يا الله فداعه الله .. سكرت مهره عن ذياب اشتاقت حقهم و حق رمستهم و و حق ضرابتهم و كـل شي و قعدت تصيح و في هذا الوقت دخـل عبيد عليها وهو مستانس و مر من صوبها و شافها منزله راسها ..
عبيد استهم فيها : اشفيج مهره ..
مهره منزله راسها تمسح دموعها: ما فيني شي ..
عبيد: ليش تصيحين حد قالـج شي شوه ..
مهره: لا بس كلمت موزه..
عبيد: هييييييييييييه اشتقتي لـــهم شوه؟.. " مهره اطالعته و هزت راسها " عبيد ابتسم و وده ينقع عليها من الضحك بس ميود عمره جدامها ..
مهره: يسلم عليك ذياب .. " هنيه عبيد حرج و تذكر " و يقولك بعده يترياك ..
عبيد قام : زين يصير خير و عطاها الاب توب وهو محرج و دخـل الغرفة و رض بعمره عليها ما يحبه ما يحب ذياب ما يطيقه و لا يطيق حتى يسمع اسمه و خصوصا من مهره غمض عينه ..
ذياب: يا الله شوت .. في حصة الرياضة كانت الحصة الثالثة و عبيد و ذياب كانو صف ثلاثة ثانوي و يلعبون الكوره ..
عبيد شات الكوره حق ناصـر: نصور شوت نصور ..
ناصر يشوت الكوره لذياب و ذياب رماها للمرما بس حارس المرمى كان أقرب لها ..
ذياب ميود على راااسه : آآآآآآآآآآآآه شيييييييييييييييييت ..
عبيد محرج: انت ما تعرف آخر مره نعطيك الكوره ..
ذياب حرج منه: زين جان خذتها انت و الله بس يحب يتحرطم ..
سهيل: عنلاتك انت ويا بس بدا اللعـــب .. و بدا اللعب مره ثانيه و كل شوي تي كوره لذياب وذياب يعطيها حق عبيد و عبيد يحاول فيها لأنه كان هداف الفريق .. يات الكوره لناصر إلي عطاها حق سهيل و سهيل عطاها حق ذياب و ذياب مره ثانيه حاول فيها بس خسارة ما يت في الجول عبيد أطالعه و ذياب رفع أيده " أونه الحظ " كمل عبيد لعبه و لبس الموضوع لأنه مستانس بالعب و خلص الشوط الأول .. على الشوط الثاني و في الدقايق الأخير فريقهم خسران فرق بينهم وبين الفريق الثاني نقطه و الفريق الثاني بدا يتحمس حق اللعب و شكله بفوز .. عبيد يربع و عنده الكوره إلي عطاها حقه ذياب إلي سار عند الجول و تم واقف هناكي و على طول عبيد ياته الفـرصة و رما الكوره صوب ذياب إلي كان يرقب الكوره إلي على طول ضربت في العارض و دخـلت الجول .. هنيه ذياب ابتسم لعبيد و عبيد روح عند ذياب و نط فوقه و يو الشباب نطو فوقهم صدقهم فرحه صحيح تعادل بس وايد عانو .. خلصت المباراة و عبيد قاعد عند الشباب يسولفون لحظ إنه ذياب هب موجود و اطالع الصوب الثاني شافه قعد على الكرسي و يهوس على ريله ..
عبيد سار عنده: هاه بو الشباب شو تسوي ..
ذياب: و لا شي بس ريليه تعورنيه ..
عبيد يفر عليه غرشه ماي: هاك .. بلاها بعد العيوز ..
ذياب: و الله محد عيوز غير رييلك .
عبيد يقعد صوبه و يهوس على ريله: تصدق عندك الأنكل تعبان مفتركه تراها و بتورم بعد شوي ..
ذياب: أوووه عدنا امتحان احينه و أنا ريليه تعورني بموت ..
عبيد ابتسم بخبث: ما عليك منه بنمتحن احينه الحصة الرابعة و عقبها بنروح ..
ذياب يبتسم بألم وهو يشرب الماي: قولتك جيه ..
عبيد: هيه قولتيه ما بقعد جيه ترانيه عوف و عايف عمريه ..
ذياب يرش على عمره ماي: و أنا بعد حر عنبوووه ..
عبيد يمط له خدوده: أشوووفك محمر .. يا الله قوم خلنا نسرح الصف تراني بموت من الحر..
ذياب يرفع أيده: شلنيه ..
عبيد: عن الدلع يا الله قوم .. ساعد عبيد ذياب عسب يسرحون الصف .. و فتح عينه و هو مبتسم و فوقه هي و رد حرج مره ثانيه..
مهره مبتسمه في ويهه: يا الله قوم أذن الظهر ..
عبيد يطالع الصوب الثاني : زين قومي من ويهي ..
مهره استغربت تصرفه حرجت و ظهرت عنه و هو أطالع الباب بقهر و قام من مكانه و سار الحمام عسب يسبح .. و عقب ما صل ظهر و قعد في الصالة و شافها قاعدة و لابسه جلابية صفره و عند الصدر نقشه هندية و بعد عند الأكمام و شعرها مفلول و تلعب بقصتها و هي عينها على الاب و تسمع أناشيد ..
عبيد بدون نفس: إنتي ليش قاعده ما تسيرين تسوين فطور..
مهره تطالعه و تلعب بقصتها: هممم هيه ما شي أغراض ..
عبيد يطالعها بتعجب: و ليش ما خبرتيني من الأول ..
مهره: انت مالك نفس بعد شو اسويلك ..
عبيد: هممم زين سيري لبسي شيلتج و عباتج يلا بسرعة ..
مهره تطالعه : زين انت سير لازم انا اسير ..
عبيد عصب و نبره صوته تغيرت: أنا هب حرمه أعرف شوفي البيت و لا ما فيه يلا قومي عن الفسد ..
مهره خافت منه و على طول سارت الغرفة عسب تلبس شيلتها و عباتها .. عبيد صج عصب منها و برود إلي ردت عليه قهره زيادة .. ظهرت مهره و ظهر هو جدامها و هي وراه إلين ما وصلو السوبر ماركت إلي حذال العمارة و دخلو يشترون أغراض .. عبيد خلا مهره بروحها تشتري حطا في باله يمكن تستحي و تبا تشتري إلي في خاطرها وهو سار الصوب الثاني عسب يطالع هو الثاني شو يبا وهو يطالع ..
سارا: Hiiiiiiiiiiiiiiiiiiii عبيد.. " لبنانيه و تعرف عبيد أيام ما يا هو و ربيعه سيف مال بوظبي يدرسون "
عبيد اطالع وراه و ابتسم: آآآآه سارا شحالــج ..
سارا ابتسمت : أيـــه منيحا .. كيفاك انته..
عبيد صج استانس: الحمد الله بخير و عافيه شحالج و شحال الشيبة ..
سارا: لا بيه امنيح بسيلم عليك ما يشكي باس .. صحيحه ..
عبيد يضحك: هههههههههاي لا أصح من الصحيح ..
سارا: شو جابك هون ..
عبيد: ياي أكمل دراستي..
سارا: أيه أنا شفتك معك وحد هيدي مرتك و لا أختك ..
عبيد: لا هذه أم العيال..
سارا: شو يعني ؟؟ .. ما فهمت يعني مرتك ..
عبيد: هيه مرتي ..
سارا ابتسمت: أيـه نيالك .. مبروك..
عبيد ابتسم: الله يبارك في حياتيج .. بعرفج عليها حبوبه .. في الجهة الثانية من القسم إلي واقف فيه عبيد و سارا مهره كانت تمشي و تسمع أصواتهم استغربت و سارت صوبهم بس من بعيد شافت بنت شقرا شعرها كاريه و محطيه فيه جل و مجعتنه لابسه بدي مخطط بحري ويا أصفر و أبيض و بنطلون جينز أزرق إلين تحت ركبها و جوتي كعب بو خيوط رقيق و البنت شكلها روعه و رقيقه في رمستها ورسميه و يا عبيد مهره وقفت منقهره منه جيف هو يضحك معاها و لا بعد عيني عينك .. عبيد ابتسم و اطالع مهره و كلم سارا شوي عقب يا صوبها ..
عبيد مبتسم: تعالي سلمي على ســـ.................................
مهره قاطعته و هي محرجه: و الله أحلف انت بـــس .. و احتقرته و سارت عنه عبيد اطالعها بستعجاب ..
عبيد يطالعها و يطالع سارا: بلاها هذه تخبلت ولا شو " و سار صوب سارا " السموحه سارا ..
سارا ابتسمت له : لا ولو لا تعتزر و بعدين مرتاك تغار شي طبيعي و امبين عليها تحبك ..
عبيد: السموحه سارا ..
سارا: ألنالك ماله داعي شو يا الله روح نادي عليها و إن شاء الله فرصه غيرها بنتعرف عليها ..
عبيد ابتسم و نزل راسه: أدريبج ما تشيلين على خاطرج ..
سارا: ما علينا و بعدين بنت عرب و العرب لازم يغارون .. يا الله روح أزقر عليها " و ابتسمت و مالت براسها له .. عبيد رد عليها بنفس الابتسامة و روح عنها عسب يدور على مهره " ..
.....
شو بصيـــر بعبيـد و مهره ؟؟..
و سلطان بظــل جيه حياته؟؟..
و هنـــد ما شفناها في هذا الجــزء ضنكم بنشوفها في الجزء الياي؟؟..

الجزء ( 12 (
...............................................
في الإمارات بعد صلاة التراويح موزه توها يايه من المسيد مع حرمه يارهم و دخلت شافت حمدان و حمد يطالعون التلفزيون و ياكلون منسدحين على غنفه وحده ..
موزه تبتسم: عنبوكم بطيحون .. اطالعو أمهم بس ما هتمو حقها قعدو يكملون إلي يشوفونه ..
موزه تقرب منهم و أيدها على بطنها الواضح: انتو شو تطالعون " و تطالع " بااااس هذه إلي ماخذ عقلكم ..
حمدان: أمايه تعالي أقعدي ويانا ..
موزه ابتسمت له و مررت صبوعها على شعره: إن شاء الله بسير بفصخ عباتيه وبيكم .. سارت موزه غرفتها و هي مستثقله عمرها و قعدت شوي حست بتعب خفيف و ألم في بطنها بس شالت الشيله و العباه و نزلت تحت عند عيالها و شافت عندهم أبوها و أبو ذياب قاعدين ويا حمدان و حمد و محتشريــن الشواب ..
موزه مبتسمة: هلا هلا و مرحبا و أنا أقول الشعبية منوره قولو الشواب عدنا ..
أبو خالد: هلا بموزه هلا ببنيتي.. موزه سارت و وايهت بوها و عمها و قعدت حذالها..
أبو ذياب: شحالج موزه ..
موزه: الحمد الله بخير و عافيه..
أبو خالد و حمد قاعد على حيره : و هذه شو تأكلينه غادي جيه ..
موزه تطالع حمد: و الله ما أكله شي بس الله يهداه امبزاي ..
أبو خالد: هيه ما يفهم عليج و لا جان علوم .. أنا ماروم أقول جلمه جدام سارونه فديتها جان إلى ويقت عليه أونها فهمت الرمسة ..
موزه تضحك: هيه أدريبها سارة فطينه ..
حمدان سمعهم يتكلمون عن سارة: و أنا أنا أمايه ..
أبو ذياب: يا الغيار انت ..
أبو خالد: طالع عليك..
أبو ذياب ابتسم: مسماي عليه جيف ما تباه يطلع عليه ..
موزه: عيل أنا بسرح أيب حقكم فواله " وسرحت موزه تيب حق الشواب فوالتهم و الشواب كملو سوالفهم "
...............................................
عند ذياب إلي لابس كندوره بيضه و متعصم بغتره حمره و ميود السباحه توه داخل الشقة قعد على الغنفه و شاف التلفزيون مشتغل ..
ذياب: و الله حاله .. هنووووود يا هنووووووووووود ..
هند وهي في المطبخ: هلا حبيبي ييييت ؟ ..
ذياب: سؤال سخيف .. هيه ييت وين الفواله ..
هند: زين احينه بحطها لــك .. و سارت يابت له الفواله و حطتها جدامه و يابت العصيـر و الجاي و القهوة و حطته جدامه و قعدت مجابلتنه ..
ذياب: و ليش ما ييتي و قعدتي حذالـي ..
هند بدلع: مينون انت ..
ذياب: فـــــــــــــيــــج عمــري .. " هند نزلت راسها و ابتسمت بمستحى " يا الله على إلي يستحون .. جبي قهوة حق ريلج يا الله بشوف ..
هند اطالعته: إن شاء الله .. وسارت جبت له قهوه و ناولته الفنيال و حطت له من الدونات و الكيك إلي جدامها.
ذياب: لا ما با ..
هند عقدت حوايبها: ليش مسويته حقك ..
ذياب: خليه حق بليل و بعدين تعالي ما يصير جيه إنتي حرمتي و ما شفتي هليه و لا سلمتي عليهم ..
هند خافت: لا ذياب أنا هب متهيأه اليوم ..
ذياب: يا الله عن الخربطانه شو متهيأه و ما متهيأه صله الرحم يا هند وصى عليها الرسول و إنتي عمرج ما زرتي هليه و لا سلمتي عليهم ..
هند: اللهم صلي و سلم عليه.. هيه..زين و ليش عيل هم ما سلمو عليه ..
ذياب: هند انت تعرفين الظروف إلي مرينا فيها.. و إنتي لازم تكسبين هليه فيها .. شو رايج؟؟ يا الله قومي كلمه لاء ما أبا أسمعها على لسانج.. يا الله تراني أرقبج سيري لبسي شيلتج و عباتج و أنا بترياج .. هند اضايجت صدقها هب متوقعه اليوم.. هو خبرها البارح إنه بسيرون بيت هله بس هب اليوم .. قامت هند و هي مضايجه جيف بجابلهم و جيف بتكون رده فعلهم للموضوع .. دخلت الحمام و سبحت و عقبها ظهرت و لبست جلابيه خفيفه لونها بني غامج ويا عنابي و سحيت شعرها و رفعته و رشت عطر على أيدها و حطته على ويهها و يابت الكريم حق البشره و حطت على أيدها و على ويهها و عقبها لبست شيلتها و عباتها و ظهرت لذياب إلي ابتسم لها ..
ذياب وهو يقوم: يا الله .. و سارو بيت هل ذياب و كانت هند بتموت من الخوف مرتبشه و متوتره " شو بصيـر لها ؟؟" ..
بيت أبو خالـد
في بيت أبو خالـد خالد إلي كان لابس كندوره رمادي و متعصم بسفره بيضه قاعد في الصالة ويا أمه إلي كانت منسدحه حذاله و ترمسه وهو يضحك وياها .. نزل عليهم سلطان لا بس كندوره سوده و محطي في شعره جل ومرجعنه على ورا ..
سلطان وهو يغني: سلام الله على حسنك وزينك لدين العود و خدود الرهايف يغار الفجر من طلعه جبينك و يغار الليـل من شعــر رضايــــف.. " وهو يأشر ع شعره من تحـــت و أيـــبس حق أمه و خالد خوه وهم يضحكون عليــه و على حركاته لـــــهم "
شمه وهي يايه من المطبخ: خير خير رمضان رمضان ..
سلطان يطالع صوبها و يقعد حذال خالد خوه: بلاها هذه أختك عن أصفعها .. يبتي الزلابيا..
شمه وهي تحطي الدلال: بن عروه تمس اشعره من شعريه ما تروم.. هيه يبـــــــــــــــتا..
سلطان: عن ينط لــج عرج و بعدين لا تقولين ما أروم تراني روم أصفـعج..
أم خالد: خل عنك هذه المصاخه انت .. أروم ماروم هو .. و ين ساير؟..
سلطان: ما بسير مكان ميود بيني ..
خالد: بيستوي عيل ..
سلطان: ليش الوالده بغيتي شي ؟؟ ..
أم خالد: إلا بس قلت يعني بتوديني بيت خالتك شويه ..
خالد: أفا الوالده أنا موجود ..
أم خالد: فديتيك حبيبي..
سلطان يطالع خالد: بويه فديتك أنا شو سويت في بيتنا؟؟..
خالد: احينه ذكرتوه عنبوكم و لا تكذرونه..
سلطان: المهم ما توصلك بيزاته.. المهم المهم خبرني شو آخر التطورات متى بخــلص..
خالد: البيت خالص بس نا قصنه الديكورات و الشوي الحمامات..
سلطان: خلني أنا بختار الديكوريشن من اختيـــاري أحــــــسن..
وشوي يدخل عليهم بو خالد وهو شال حمد: السلام عليكم ..
الكل: و عليكم السلام..
أم خالد و هي تعتدل في يلستها: من وين ياي .. وهذا من وين ضاويبه ؟؟..
سلطان يدز شمه: أم خالد تغار ..
شمه: هيه هيه قبضته من أول ما دخل ..
أم خالد سمعتهم و و اطالعتهم و بعدين كلمت بو خالد: من ضاوي يا بو خالد تحيرت ..
بو خالد: ياي من عند بنتج موزه و يبت معايه هذه الحلو " ويحبه ع خده "
خالد: لا يكون خطيب بنتي ياي..
بو خالد: لا هب ياي خليته عند أمه ..
أم خالد: يا الله هبابنا يا بو خالد ..
بو خالد: وين تبين تسيرين ؟..
أم خالد: انرود ختيه نسيت إنها مريضه و ولدها مسوي حادث ..
بو خالد: لا ما نسيت يا الله قومي ..
خالد: أوديكم أبويه ؟..
بو خالد: تسوى خيـر ..
خالد وهو يقوم: يا الله عيـــل..
أم خال تطالع شمه: شموه سيري يبي شيلتيه و عباتيه دهديه ..
شمه: إن شاء الله .. سارت شمه ويابت شيله أمها و عباتها ..
أم خالد وهي تلبس عباتها وشيلتها: شمه أميه نعتي عـ الخدامه قوليلها تحطي العيش في الماي إلين ما أي من بيت خالــتج ..
شمه: لا أميه حصوه بتسوي السحور ..
أم خالد: فديتها و الله ما اسوى من دونها .. و ظهرت أم خالد لبو خالد وخالد و حمد إلي متعلق فـ يده ما يبا حد يشيله و روح بيت أخت أم خالد ..
...............................................
في بريطانيا عبيد ظهر من السوبر ماركت وشال الأجياس يتحرا مهره روحت الشقة دخـل الشقة وهو محرج و قعد يزقرها و سار المطبخ و حطى الأغراض فيه و سار الغرفه ما حصلها دور عليها في الشقة بس ما حصلها ..عبيد متوتر لو يشوفها جدامه جان لتها بكف: حسبي الله ونعم الوكيــل .. و ظهر يربع يدور عليها و سأل آندرو راعي العماره و قاله إنه شافها تسير صوب الحديقة العامه و روح عبيد صوب الحديقة بس ما لقاها زادت دقات قلبه " أويييييييييه وين سارت هذه بعد و بعدين هذه ما تعرف البلاد شو مودنها هذا الصوب زين يا مهره بتشوفين خلني بس أشوفــج "
منصور و أحمد كانو يتشمون ملانين وهم قاعدين في واحد من الكراسي إلي في ساحة بريطانيا يلعبون بالحمام
أحمد يضرب على ركبه منصور: شوف هذه هب عبيـد ..
منصور يطالع : هيه والله هذا عبيد بلا يربع خيول ..
أحمد يستهبل: و الله أعتقد يسوي رياضة.. " منصور اطالعه " ما ادري عنك يا أخي ..
منصور: قوم نفزع عليه شكله متروع " و قام منصور" سرينا ..
أحمد وهو يغني: سرا الليل و حنا ما سرينا..
منصور يطالعه: بذمتك انت صايم بالذمه انت صايم؟؟؟؟؟؟؟؟ ..
أحمد: انزييييييييين ما قلنا شي عنبوووه .. و سرحو صوب عبيد ما كان واقف ياخذ نفس ..
منصور: هاه عبيد بلاك واقف هنيه أشوفك تلاهش ..
أحمد: لا يكون تسوي رياضه و انت صايم تتعب تراك ..
عبيد اطالعهم وهو معرق على الآخر يتصبب من ويهه " آآآآآآآآآآه شو بقول لهم احينه حرمتي محد ما عرف هي وين؟ .. يا الله تساعدني "..
منصور مستهم: عبيد والله بلاك نحن خوانك بلاك..
أحمد جلبها جد: عبيد نحن عيال بلاد وحده شي فيك؟ هب معقوله تسوي رياضة و انت صايم ما اعتقد ..
عبيد يا خذ نفس: و الله ما دري شقول ..
منصور: لا قول ابدا صوب ما تحب ..
عبيد يتنفس: و الله مستحي منكم ما أعرف جيف...........
أحمد يقاطعة محرج: قول خلصنا هذا المقدمات ما نحبها قول لنا اشفيك ..
عبيد: أدور على الأهــل..
أحمدفتح عينه : ويـــنهم!!؟؟ ..
عبيد: ما دري حارس العماره يقول إنها سارت من هذا الصوب ..
منصور ضربه حفوز: انت متأكـــد ؟ ..
عبيد: مادري الحارس خبرنيه .. و الله خايف عليهم و هم أول مره أيون البلاد ..
منصور: خلاص تم.. إنتو سيرو من هذا الصوب إلي قاله لــكم الحارس و أنا بسرح الصوب الثاني يمكن ألقاها " يطالع أحمد " أحمدوه خل تلفونك عندك يمكن تلقونهم خبروني ..
أحمد: إن شاء الله .. و ربع منصور عنهم خيول .. و عبيد قعد يطالع منصور تذكر أول مره يوم شافه في المطار جيف إنه يطالع مهره مايدري يحس بالراحه و يحس بإحساس غريب ..
أحمد و أيده على كتف عبيد: لا تخاف يا عبيد منصور ريال و يعرف معنى الأخوه زيـن .. قوم الحين نسرح اندور قبل لا يفوت الفوت يا الله .. عبيد نزل راسه جنه أحمد قرا أفكاره و قعد يطالع المكان إلي راح منه منصور و تعوذ من ابليس وربع ورا أحمد ..

في مكان ثاني من المنطقة مهره تتمشى وهي محرجه تمشي بعصبيه و عينها في الأرض ما تحس إنها ابتعدت عن المكان شوي وقفت وهي معصبه " ما عليه لـك يا عبيد و لا بعد يكلمها جداميه أشكره و الله زين بتشوف يا عبيد و الله قهههههههههههههههر " اطالعت على جهة اليسار شافت عمرها واقفه جدام محل و كان المحل روعه و فيه ملابس حق اليهال رووووعه و قعدت تطالع و تتأمل و عقبها انتبهت على الرقعه إلي هي فيها حستبها غريبه و المكان حلو و الناس رايحه راده عليها ابتسمت و قعدت تمشى و تطالع الأسواق تبا تشتري بس مالها نفس منسده نفسها عن كـل شي من إلي شافته و قعدت تمشي ابتعدت عن مكان سكنهم ..
عبيد و أحمد سارو الحديقة بس ما لقوها و الحديقة بعيده شوي عن مكان سكنهم " الله يهداج يا مهره ظهري انتي احينه و لله هب وقته " و أحمد يدور من مكان لمكان تعبو الشباب من كثر يدورون ابتعدو عن منطقتهم بشوي .. منصور هو الثاني بعد تعب من كثر ما يدور " وينج الله يهداج بس " ..

مهره و هي تتمشى حست إنها ابتعدت وايد و ريلها تعبت و فأوردي ردت من وين هي يايه و على طريقها شافت الحديقة فدخلت عسب تريح و لأنها ضاعت و ما تعرف المكان دمعت عينها و هي تدخل الحديقة حست إنها وحيده في هذا العالم حتى عبيد إلي أقرب لها تحسبه بعيد من بعد ما شافته يرمس ويا سارا و تذكرت أمها و أبوها و خوانها زادت دموعها و هي تمشي انهد حيلها من المشي و سارت قعدت تحت الشيره و وطت راسها عليها غمضت عينها حست بالراحه شوي و فزت من نومها بسرعة شافت ياهل أشقر و أحمر يطالعها و واقف صوب أمه ابتسم حقها .. سارت هي وشالت الكوره و عطتها حقه و ربع لمه يرمسها .. اطالعت الرقعه شافتها خضره من كثر ما هي خضره يعكس اللون على الويه حبتها حست ابها مريحه لنفسيه مشت و سارت صوب الجسر وهي سايره صوب الجسر شافت عيوز تتمشى ويا جلبتها مهره خافت و و قفت على برد الطريج إلين تخطتها العيوز و جلبتها إلي رافعه خشمها لفوق مهره ضحكت من إلي شافته و كملت دربها إلين الجسر إلي تحته ماي و كان الجور روعه وبدا يغيم شوي و برد الجو و مهره حست بالبرد ..

في الطرف الثاني منصور قاعد يدور يتمشى و يطالع حوله و صل صوب الحديقة و بين الشير شاف عباه سوده تمشي جرب من سور الحديقة شاف مهره و هي تقعد عند الشيره الكيبرة ابتسم براحه " آآآآآآآآآه و أخيــرا لقيــناج تعبتيـــنا يابنت الحلال " و ربع خيول عسب يلحق عليها و دخل الحديقه وحس إنه ضيع الحديقة وسيعه كل رقعه فيها متشابهه يعني بالمختصر ضيع مهره و قعد يمشي " وين سارت يعني أنا تونيه شايفنها هب مستحيله بتروح بسرعة " و قعد يمشي إلين وصل تحت الجسر و قف حذال الشيره يتنفس و يطالع الماي و رفع راسه فوق شاف الجو بدا يغيم و كان روعه و اليهال يلعبون وهو اينزل راسه شافها واقفه تطالع البحيره ابتسم و سار لها ..

مهره في هذا الوقت كانت تفكر بعبيد و ليش يتصرف جيه " و الله هذا هب صايم عيل يكلم ليه حرمه جيه ما عليه لك يا عبيد و بعدين أنا ليش شاغله عمريه جيه و مستهمه جان استهم حقي " و كانت تبا تكمل دربها بس سمعت حس من وراها ..
منصور وهو يتويه صوبها: لو سمحتي .. لو سمحتي.. " مهره ما سوت سالفه طاف طاف " لو سمحتي أنا أكلــمج ممكـــن يعني؟ ..
مهره صدت وراها شافته هو نفسه إلي كان يطالعها في الطيارة و بدون نفس: نـــعم خيــر شو تريــد؟ ..
منصور ياخذ نفـس: آآآآآآه " و يأشر لها بأيده أونه لحظه " ..
مهره حطت أيد على أيد: شوف عاده مصاخت هذه أنا هب فايــجتلها .. " و تفاتن الحرمه "
منصور ابتسم كان شكلها روعه و هي معصبه يود عمره: لحظه إنتي فهمتي الموضوع غلط أنا مابا منج شي بس ممكن تي ويايه ..
مهره حرجت: بن عروووه أي وياك جيه الدنيا فوضه شوه ..
منصور: لا هب فوضه بس عبيد يترياج و ضاربنه حفوز يدور عليج هب لاقيـج ..
مهره: هاه عبيد " نزلت راسها " وينه هو؟ ..
منصور منزل عينه لأنه عين مهره جاتلتنه: يرقبج يدور عليـج .. يا الله تعالـي..
مهره بصوت خفيف: و هذا أصلن يهتم..
منصور سمعها: زين تغشي و تعالي ورايه .. و سبقها
مهره " أتغشى ؟؟ ابتسمت و رفعت غشوتها و مشت وراه و كانت تمشي و تطالعه و هو يطالع من حواليـه مستانس يحس الدنيا مبتسمتله اليوم تعرف على عبيد و شاف مهره وهي احينه وراه بس تذكر إنه صايم و استغفر ربه و تذكر عبيد إلي عاطنه الثـقه و هم احينه شروات الخوان و عبيد اكيد إنه خايفه لأنها وياه و هو يبا يثبت له إنه جدير بهذه الثـقه.. مهره بدت الأماكن تبين لها و صارت مألوفه و وصلو العماره إلي تسكن فيها شافت عبيد قاعد على دجه البنايه و حذاله ريال " أحمد " منصور رفع راسه لأحمد و أشر له عسب يروح ..
أحمد وهو يقوم: هذا منصور وصل و أعتقد أهلك وياه ..
عبيد يطالع مهره و هي متغشيه و حرج بس ماسك أعصابه : مشكور يا أحمد ما قصرت انت و منصور ..
أحمد: شو نحن أخوان مدامنا متغربيـن ..
عبيد ابتسم: آآآآآآآآآه تسلم مردوده إن شاء الله بالأفراح ..
أحمد: يا الله عيل هذا منصور يأشر ليه نخليك و نشوفك خلاف ..
عبيد: أحمد قول حق منصور مشكور ما تقصر ورايتك بيضه..
أحمد ابتسم: فداع الله .. و روح أحمد يالي تلاقا هو و منصور وروحو عسب يريحون من بعد تعـب دام ثلاث ساعات و عبيد و مهره دخلو العماره ..
...............................................
ذياب واقف حذال دروازه الباب و يطالع هند إلي كانت مرتبشه ..
هند وباين عليها التوتر: يا الله ..
ذياب ابتسم: ترا هليه ما ياكلون ..
هند ما فهمته: ليــش؟؟؟!! ..
ذياب: عاده أشوفج متوتره يقول بتدخلين امتحان ..
هند تحك راسها بعبط: و الله خايفه ذياب ..
ذياب: أفا و ذياب عندج .. انزلي إنتي احينه انزلي ما بقولون لـج شي كلها جم من دقيقه و بنظهر ..
هند: أعوذ بالله منك يا بليــس .. يا الله .. نزلت هند من السيارة و ذياب بند السيارة و نزل وراها و حدرو الصالة إلي كانت فيها أم ذياب و خليفة و راشد و شيخه ..
أم ذياب تفاتن: هيه هيه ما دري من ويـن ..
خليفة يرفع ضغط أمه: و الله ما شفتي إنتي ولد خوج عيل ..
أم ذياب: لا عاده خل عنك عيال خويه أحسن عنكم..
راشد: أنا أول مره أشوف أم تفضل عيال خوها على عيالها ..
أم ذياب: يوم عيالي ما يستحون ..
شيخه: أميه إنتي احينه ليش رافعه ضغطج تراه رشود و خلوف ما يحشمون..
خليفة وهو ياكل الكريم كراميـل: هيه هيه .. عيل جان وافقتي عليـه جان هذه رمستج ..
وذياب هو دخـل: السلام عليــكم .. بلاكم محتشريـن ..
الكل: و عليـكم السـلام..
خليفة: هاااااااااااااااااااااه علووومك ..
ذياب ابتسم: انطب و اسكت احسن لـك ..
شيخه تطالعه: هاه العلوووم ..
خليفة يستهبل يطالع شيخه: العلوم !!! عيل و التــــاريـــخ بعد احسن ..
شيخه: سخيــيييييييييييييييييييف!!..
ذياب يكلم أمه: أمايه في حرمه تبا تسلـم عليـج ..
أم ذياب و تحطي فنيال القهوة: حرمه قول لها تقـرب ..
ذياب يطالع هند بابتسامه: تعالــــي .. " و الكـل يطالع منو هذه الحـرمه .. دخـلت وهي منزله راسها من المستحى أول مره تي بيتهم و أول مره تسمع حشرتهم و هي احينه جدامهم .. أول ما شافوها حسو إنها حرمه ذياب لأنها بنت صغيره و بعديـن هم ما شافوها و شيخه حرجت من إلي شافته جدامها و خليفة يطالهم "
ذياب: هند تعالي سلمي على أميـه ..
هند تطالعه بنص عين: إن شاء الله .. و سارت هند وسلمت على أم ذياب ..
أم ذياب و هي متفاجأه بس بينت لها غير: هلا هلا ببنيتي هند قربي ..
هند بصوت خفيف: قريـــــب..
ذياب يأشر على شيخه: وهذه ختيه شيخه أصغر عنيه .. شيخه نزلت راسها و هي محرجه و باين عليها متوتره و تهزهز ريلها و أم ذياب تطالع شيخه عسب تسلم على هند ..
هند حست إنه شيخه ما تباها : أهلين شحالج شيخه ؟؟ ..
شيخه قامت بشموخها من مكانها و اطالعت في ويه ذياب إلي كان مجابلنها و مشت عسب بتروح ..
ذياب بصوت قوي: شيخه ..
شيخه وقفت و اطالعته بطرف من عينها وهي عاطتنه الظهر: نعم ..
ذياب: وين بتسيريـــن ؟؟ ..
شيخه: غرفتيـــه..
ذياب: هيه بس الحرمه ياي تشوفـــج ..
شيخه: و أنا ما أبا أشوفها بزقر لها ميثه تي تقعد وياها ..
ذياب يتأمر عليها: أقعــدي ..
شيخه تطالعه: آخاف إذا قعدت أحـــرجكم يا ذياب ..

و عطتها نظره وروحت عنهم وهي محرجه ذياب أخوها حبيبها صديقها كلمته بهذه النبره الحاده ما كان ودها بس هو إلي أجبرها كانت علاقتهم حلوه قبل لا ياخذ هند بس من تزوج على موزه إلي كانن شرات الخوات ضعفت العلاقه من بينهم .. و ما قامت تسير صوب موزه لأنها مستحيه منها و من إلي سواه ذياب فيها ..

وذياب هو الثاني ما عرف شو يسوي و قعد يطالع شيخه وهي تركب الدري متحسف على العلاقه الحلوه إلي كانت من بينهم يوم يشرودون و يركبون سيارة بوهم أيام ما كان أول ثانوي و هي كانت ثلاثه عدادي و سوا حداث فـ السيارة و هو ياته رضوض خفيفه بس هي أنكسرت ريلها و هزبه أبوه و عمامه و عماته الكل و قف ضده وهو كان متلوم بس يوم شافها بخير و عافيه وقالت له إنه اسواقته حلوه ابتسمت له الدنيا حس إنه ماله غنى عن الخوات و من خذ هند قامت ترمسه من ورا الخاطر و ما تعطيه ويهه ..

ذياب ابتسم و اطالع هند: أقعدي هند .. هند ابتسمت له و قعدت حذال أمه ..
خليفة شاف الجو متوتر: أقعد انت بعـد بلاك يا خي .. " و يطالع هند و يأشر ع ذياب" هذا ما عرفج عليه.. إلي جدامج صاحب السمو خليفة حمدان " و يأشر على راشد " و هذا راشد حمدان ..
هند ابتسمت: هيه أعرفكم أنا أول ما شفتك قلت انت خليفة ..
خليفة: ليش يبين؟؟ .. مشهور و الله طلعت..
هند: لا ذياب قال ليه " و تطالع ذياب " انت خريش و باين على ملامح ويهك ..
خليفة: خيييير وصلنا .. همم يعني تقدرين تقوليــن جيــه ..
راشد يضحك: أييييييييييه شو قاعد تقول انت ..
و دخلت ميثه إلي كانت يايه من بيت عمتها : الســـلااااااااااااااااااام عليييكم .. و سكتت .. راشد حس فيها و ابتسم ..
خليفة يطالع أمه: بلاها بنتج صخـت .. ميثة بعفويتها سارت عند راشد و قعدت حذاله ملازقه فيه و تطالع هند إلي كانت تبا تنقع عليها من الضحك ..
ميثه تطالع هند و بصوت خفيف: أييييييه هذه منووووه ؟ ..
راشد بهمس: سكتي هذه حرمة ذياب.
ميثه تطالع راشد: قوات عين بعـد ..
راشد: جب يا الله جب عن تسمعج بعـد ..
أم ذياب: قربي أميه الفواله قربي ..
هند: مشكوره عموه ..
ذياب: لا يا هند لازم تاكلين و تتفولين من فواله أمايه .. " ويطالع ميثه وميثه اطالعته و نزلت راسها ميثه تستحي من ذياب وايـد لأنه أكبـر عنها بوايد و تحترمه "
خليفة: أمايه أنا بسير النادي ..
راشد: هيه خذنيه وياك بعد ..
خليفة: بتوصلـنيه ..
راشد: هيه بوصلك عنلاتك زاد .. وشوي يدخـل أبو ذياب إلي كان يضحك و يرمس .. ابتسمت ميثه راشد اطالع خليفة و خليفه اطالعه و ذياب اطالع أمه و أمه أونها تعابل الفواله ..
بو ذياب: هيه حبيبي ..
حمدان: بقول لبويه يودينا أبا أشوف الخيـل ..
بو ذياب: بتركبه بعـد ..
حمدان: الخييييييل الكبيره لا انا أبا الصغيره شراتييييييييييييييه ..
موزه من وراهم: وين انت تروم لهم يوم بتكبـر إن شاء الله .. و هنيه الكـــل فتح عينه يوم سمع حس موزه أم ذياب ما تعرف شو تسوي اطالعت في راشد إلي كان قلبه يدق بالقو من إلي بصيـر ..
ذياب يوقف من بعد ما سمع حس موزه: أبويه وصـل و وياه موزه .. هند قلبها طبول و خايفه و حاسه إنها منحرجه و حست إنها بتنطرد من البيـت ..
بو ذياب وهو يتقرب من الصالة: تعال انت تعال بوديك المزرعة في العيد إن شاء الله " ويدخل عليهم الصالة " السلام عليـكم و رحمه الله وبركاته ..
الكل : و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
ميثه بصوت عالي: خيييييييييييييبه بينقع البوكس احينه ..
راشد يطلعها: بس عييييب ..
ودخـلت موزه و الإبتسامه على ويهها: السلام عليـكم .. وسارت لعمتها و ويهتها بس ما انتبهت على هند ..
أم ذياب مرتبشه: شحالج موزه عساج طيبه ..
بو ذياب: طيبه طاب حالج يا أم ذياب ..
أم ذياب: و هذا من وين يايبينه .. " تطالع حمدان "
بو ذياب: سرت لهم البيت و يبتهم ..
أم ذياب: وين عيل حمـد؟ ..
بو ذياب: خذاه يده بو خالـــد .. موزه تطالع خليفة و عقبها ميثه وراشد بس ما انتبهت على ذياب إلي قاعد في الكورنر وحذاله هند بعدها ما شافتهم ..
أبو ذياب: عيل وين شيختي ..
أم ذياب: سارت فوق ..
أبو ذياب يطالع صوب ذياب و انتبه حقه و شاف حذاله حرمه عرف حرمته ..
موزه و هي تطالع عمها بو ذياب و انتبهت هي الثانيه على ذياب واقف حذال هند حست إنه الدم وصل إلين راسها و غمضت عينها وفتحتهن بسرعها تبا تعرف إلي شافته صح ولا تتوهم بس إلي شافته حقيقه و حطت أيدها على بطنها و نزلت راسها .. راشد وخليفة انسحبو بدون محد يشوفهم لأنهم يدرون شو بصير ..
ذياب: شحالك أبويه ..
بو ذياب باين عليه محرج: الحمد الله بخير وعافيه ..
ذياب: أبويه هذه هند تبا تسلــم عليــك .. و سارت صوبه هند وسلمت عليه و يات عينها بعين موزه إلي كانت كلها غيرة وحزن و يأس .. " موزه من سمعت ذياب يقول إنه هند تبا تسلم ع بو ذياب ما رامت تيود عمرها "
بو ذياب: شحالج بنيتي ..
هند بصوتها الرقيق: الحمد الله بخير عميه.. " و كانت ناعـــمه بطريـــقه فضيـــعه "
بو ذياب: و شحال عمـج عساه طيب ماي صوبكم ..
هند: بلا ما يقصـر فينا.. من يومين كان عندنا..
بو ذياب: هيه .. بارك الله فيــج ..

بو ذياب محرج بس ما يبا يطرد البنت وهي هب مسويتله شي و موزه شافت الاهتمام فيها و كيف هم يطالعونها بهتمام موزه حست إنها ما لها وجود حتى في عين ذياب يوم دخلت ما سوالها أي اعتبار و لا سالها عن حالها و أحوالها و لا سال ولده عن حاله هذا إلي كل همه إنه يقرب هند من هله انسحبت موزه بهدوء محد حس فيها و بو ذياب يرمس هند و ابتسم لها بس عسب ما يحسس البنت إنها غريبه و هي يتيمه و أبوها كان ريال و الكل ينشد عن طيبته .. محد انتبه لها ظهرت برع وسكرت باب الصاله إلي انتبهو حقها راشد و خليفة إلي كانو يلبسون جواتيهم صوب السيارة ..
خليفة: بويه أنا بشرد و عقب بتنشد ميثوه ..
راشد: بموت من القهر هذا حرام عليه جيه يسوي في موزه و الله إنها حرمه عن عشره حريم ..
خليفة: ذياب ما يستحي صدقني " و يتكلم وهو محرج " اطالع شوف شوف ..
راشد يطالع: هذه موزه .. قوم سير لها شوفها قوووووووووم ..
خليفو: إنزيييييييييييييييييييييين .. وسار خليفة لموزه إلي كانت ميوده على بطنها و تحس إنه الألم رجع لها بس كان خفيف و بصوت مبحوح من وراها حست القشعريره تسري في جسمها ..
خليفة بصوت مبحوح: أشفيـــج موزه ..
موزه اطالعته ما تبا تنزل دمعه ما تبا تحاول بكل الطرق إنها ما تنزل بس من سمعت حس خليفة غصبن عنها نزلت دمعتها ليتها دمعه كانت دموع فتحتها هذه الدمعه ما رامت تيود عمرها يودت عمرها وايد و صبرت وايد على ذياب بس عسب خاطر عيالها و بعدين هي تحبه ..
خليفة يحطي أيده على كتفها: موزه والله ذياب ما يستاهـل .." و متقطع قلبه "
موزه و هي تصيح: انا شو سويت له أنا شو سويت عسب تعاقبني جيه ياربي يارب أموت يارب أموت ما أبا أعيش في هذه الدينا الظالمه ..
خليفة حزن تقعط قلبه: موزه لا تقوليـن جيه الله يخليــج ..
موزه تطالع خليفة: شو سويت أنا يا خليفة عسب يكون حظني جيه لييييييييييييييش؟؟ ..
خليفة يحطي أيدها على كتوفها: إنتي قويه و إنتي أكبـر من هذا ..
موزه: أنا انسانه يا خليفة أنا حرمه ما تشيل وايـد في قلبها " وزاد صياحها "
خليفة معصب وبصوت عالي: موزه اصبري عسب خاطر عيالـج .. ولا ذياب والله ما يستاهلــج و لا يستاهل شعره من شعرج و الله هذا ما يقدر .. بس صبري أنا برااويـــــــــه .. " حرج مايدري من وين ياته و حدر عليهم الصالــه .. راشد كان يراقبهم و يوم روح خليفة الصالة سار هو عند موزه "
...............................................
عبيد رض بالبا من وراه و تم واقف مكانه عند الباب يطالع الأرض وهو محرج هب عارف جيف يتصرف يطلع عن طوره و لا يستغفر ربه هب عارف .. و مهره سارت وقعدت على الغنفه و هي متوتره مرتبشه ما تعرف شو بصير لـــها ..
عبيد جرب منها و بوصوت قوي: آخــــــــــــــر مره تسيرين بدون شوري تسمعييييييييييين و الله يوم تبين تزعليــن و تطلعين بشورج هذا هب هنيه هذا بيت هلـــج هناك سوي إلي إنتي تبيـــنه يوم بتكونين بشورهم هب بشوريه .. و الله الله بسماه إن ما صلبتي عودج و غديتي سنعه .......
مهره حرجت و قاطعته: الحمده الله انا أعــرف السنــع .. " تتحداه "
عبيد حرج زياده و مسكها من جتفها و وقفها من بعد ما كانت يالسه: يوم بيرمسون الريايل الحريــم أقـــصد الصغاريـــه شرااااااتــج يسكتوووون لا يقعدون يراددون تسمعين هذا طواله اللسان هب عليه .. على ذياب خوج و غيــره " و احتقرها ".. ورماها على الغنفه و هي صج خافت منه عينه كانت تخوف وهو يطالعها بذيج النظره الحاده أول مره تشوفه جيه قالولها عصبي بس هب جيــه ..
عبيد يحتقرها: الأغرااااض يا حلووه في المطبخ و بعد جم من ساعة بيستوي المغيــربان تسوين فطووور بسرعة .. وعن الدلع الزااااايــــــــد و المياااااعه .. و احتقرها و سار عنها دخل الغرفه وهو يحس إنه واصل الخط الأحمر من كثر ما هو محرج يحس إنه حر و و أعصابه متوتره هب عارف شو يسوي أيده شابكهم فـ بعض و هو يرتجف من العصبيه و رفع أيده و بكل قوته ضرب أيده على اليدار و طلع كل غيضه فـ هذه الضربه .. أما عند مهره فكانت تصيـح خافت منه و من نظرته و قعدت تصيح على الغنفه أول مره يتعامل معاها جيه .. يات في بالها إنها تروح تبا ترد البلاد ما تبا تقعد معاه دقيقه و حده ..

عند منصور و أحمد منصور على طول دخـل الحمام يسبح ويفكر بذيج العيـن إلي خذت عقله ويتذكر إنه اليوم كان قريب وايد منها بطريق بروحه هو هب كان يتصورها .. و عقب عشر دقايق ظهر لأحمد إلي كان قاعد بوزار وفانيـله ..
منصور إلي كان لابس شورت لونه بيج غامج و فانيله بو علاق سوده: و الله حاله قوم الهيـر .. " و ضحك "
أحمد يطالعه: هيه اشفيـــهم؟؟ ..
منصور: لا ولا شي..
أحمد: تضحك عليه ما تشوف انت شو لابس الحمد الله أنا متستر .. هب شرات غيـري .. استغفر الله رمضان ..
منصور يطالع لبسه: و الله بلاه لبسي حلو ..
أحمد يعيب عليه: و الله حاله قوم الهير .. من زينهم قوم الفووووعه و الله عقولهم فـ ركبهم ..
منصور: ولد عمي جنك إلا تغلط..
أحمد : هيه أغلط .. عيل انت ما غلط ..
منصور: اللهم إني صايم ..
أحمد: هيه من بعد شو .. قوم قوم خلنا نسوي شويه عيشه ..
منصور: قوم يا الله..
أحمد: يا الله متى بناكل أكــــل البلاد تولهت عليــه..
منصور: شوف أحمدوه على أواخر رمضان أنا الصراح بحدر البلاد ..
أحمد: قول و الله يا خي جان قلت جيه ..
منصور: بلاك..
أحمد: و أنا بعــد أبا أرد البـــلاد يا خي تولهت على لمه العيله و الربع في المزرعة تعال أمايه قالت ليه سعد هنيه بس وين هب لا قيه ..
منصور: خوك ياي شوه ؟؟ ..
أحمد: هيه ياي بس وين ما عرف وين شقته و الله
منصور: خله خله هذا من يشوفنا ما بخلينا نسير مكان..
أحمد: هب جيه السالفه بس الواحد يبا يحس إنه في البلاد بطباخ الاماراتي ..
منصور فهمه: هيه قصدك حرمته .. يا خي ما همك إلا بطنك قوم أسويلك ذاك البرياني العـدل الفوعاوي ..
أحمد: الفوعاوي.. هو زين بس منو بنظف تراني ماروم ..
منصور: تعااااونوووووووووووووو .. يا الله قوم .. قام أحمد وهو يضحك ويوسوي سوالف على منصور وهم يسون الفطور ..
عند مهره و عبيد مهره بعدها موطيه راسها على الغنفه تفكــر و الدموع في عينها حست إنها سخيفه إنها غلطت المفروض ما تعصب و لا تمشي على كيفها بس المفروض يعذرها لأنها كانت معصبه و يفهمها السالفة .. قامت من مكانها و فصخت عباتها وشيلتها فـ الغرفه إلي مقابل غرفتها هي و عبيد وسارت المطبـخ عسب تزهب الفطـور ..
عبيد منسدح ابتسم لنفسه هب انتصارا بس جيف إنه مد أيده عليها استغرب من نفسه يفكـر احينه هي شو بتقول عنه " هههههههههاي اكيد بتخاف منيه جيف انا سويت فيج بس الصاراحه طلعتنيه عن طوريه " شم ريحه طبـــاخ ابتسم " و تسمع الرمــسه بعــد " و قام من كانه ودخـل الحمام عسب يسبـح خلال ساعتين خلصت مهره الفطور و سارت الغرفه إلي حطت فيها شيلتها و عباتها و تبا تسبح بس في هذه الغرفه ما لها ملابس فيها و تشجعت و سارت غرفتها فتحت الباب ما شافته و دخـلت بسرعة بسرعة شالت علبتها الصغير إلي كل ما ادش الحمام اتشيلها وياها و خذت لها ملابس و فوطتها و ظهرت من الغرفه و حدرت الغرفه الثانية سبحت و مالها عازه و ظهرت و هي لابسه جلابيه خضرا غامج و وسيعه عند الأكمام و قعدت تسحي شعرها و هي تفكـر جيف راح تراضي عبيد و ترده شارات أول .. شالت شعرها من على ظهرها و رفعته و نزلن خصلات صغيرها على جتفوها و خذت العطر من العلبه الصغيره و تعطرت شوي هب وايد لأنها صايمه وشالت الكريم و حطت على ويهها و على أيدها و قامت من مكانها و شالت شيله الصلاة و حطتها على راسها و ظهر قعدت فـ الصالة و شالت الاب و قعدت تلعب فيه فتحت على موقع شافت فيه لنك للقرآن الكريم و فتحته و قعدت تسمع و اتبع من الفلاش إلي تابع للقرآن .. عبيد ظهر و قعد يسحي شعره لبس فانيله و بنطلون أسود عادي و سمع قرآن في الصالة فتح الباب شوي شوي ابتسم لنفسه كان المكان ريحته حلوه خفيفه و هاديه و الصالة بـــارده و صوت القرآن يدخل في الضلوع اقشعر جسم عبيد و ظهر و شافها منتبه و تقري مع القارء " صلاح بو خاطر " و سار هو قعد حذاله بس من بعيد شوي و منزل راسه و يسمع و وهو يقري وياه مهره سمعت حسه يوم إنه يقرا اطالعته شافته هو قاعد حذالها مغمض عينه و يقرا قعدت تطالعه و تطالعه حست بالقشعريرة نزلت دمعه من عين عبيد وهو مغمضنها .. مهره حست إنها غلطان و ستين غلطانه على إلي سوته فـ عبيد لو ما كان خايف عليها جان ما هزبها احينه لو ضاعت شو بتكون حياتها شو بكون هو حياته فكرت فيه وايد ابتسمت و نزلت راسها و قعدت تسمع القرآن إلين خلص ..
عبيد يطالع الساعة: يا الله قومي حطي الفطور احينه بأذن ..
مهره: إن شاء الله بس ..
عبيد وهو يقوم: شو قولـي ..
مهره منزله راسها: أنا آسفه على إلي سويته أنا الغلـطانه سا محني ..
عبيد اطالعها شافها تصور إلي جدامه ذياب هب مهره وايد تشابهه في حركات مهره تسويها شروات ذياب ..
عبيد: مسموحه يا الله قومي حطي الأكـل ..
مهره ابتسمت : إن شاء الله من عيوني بس بقولك شي انت بعد غلطت يوم انك وقفت ويا البنت.. و سارت المطبخ و هي تتمخطر جدامه عبيد هز راسه و ابتسم و دخـل الغرفة يظهر كتبه لأنه عنده أمتحان بــاجـــر ..
...............................................
ضــــنكم في الجزء الياي شو بصير بين موزه و ذياب.. و عبيد و مهره..؟؟
و أحمـــد أشو سالـــفته؟؟..
و منـــصور هذا من صجـــه يـــحب مهــــره؟؟ و لا أشو السالفه


الجــزء [13[
في الصالة كانت هند تطالع حمدان و تسويله حركات وهو يطالعها بحتقار وهو على صدر يده ..
ذياب وهو مبتسم: لا تتحرشين بولدي يا الله..
أبو ذياب انتبه إنه موزه محد: عيـل موزه ويـن؟!؟ .. وشوي يتبـطل الباب بالقو و أي صوبهم و يطالع ذياب بغضب و بإحتقار ..
خليفة يطــــالع ذياب و يسرح صووووبه و عينه كلها نار: و الله يا ذياب انك ما تستحي ..
أم ذياب: خليـــفه ؟!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بوذياب وهو يفتن عليه: عيب هذا أخوك .. " و هند اطالعته برعب "
ذياب يوقف وهو محرج من رمسته: خليـــفة !!!!!!! ..
خليفة: و الله العظيـــم ما تستحي يا ذياب و أنا أقـــولها لـــك .. الصراااحه سكتنا عنــك وايـد ..
أم ذياب محرجه: خليفة بس عيب خوك العود هذا ..
خليفة هب مستهم بكلام أمه: يا عميييي خلصينا إنتي الثانيه خويه العود و خويه العود .. أنا إلي اعرفه الأخو العود يكون قدوه لخوانه الثانيين و رد أقولها لـك انت ما تستحي يا ذياب و لا تحشم العرب إلي عطوك بنتهم وواثقيـن إنهم عطوها لريال بس للأسف انت طلعـــت هب" و هزر راسه بستهتار "

بو ذياب: خليفة ما استحيت يوم قلت هذا الكلام لخوك و جدامي حشمني أنا و أمك ..
خليفة: أمايه بويه إنتو على عيني و راسي .. بس ولدج هذا ما حشم بنت الناس جيف تبينا نحشمه .. حرام عليك هذا إلي تسويه بموزه حرام عليك و الله لو وحده غيرها جان قالت لهلها و لا قعدت لك.. انت ما تستحي و الله ما تستحي حشم عيالك حشم العشره إلي بينكم بدال لا تجازيها يايب حرمتك الثانية هنيه في بيتنا.. " و يرمس بقــهر و باين عليه إنه يرتجف من التوتر و العصبيه " أنا أقـول زين يسوي فيك عبيد و الله زين يسويه فيك أنا وياه .. وإذا تتحرا إن عبيد مسافر محد بيوقفلك انت غلطان انا إلي بوقفلك مثل العظم في البلعوم حتى إذا يخليني اسير و خبر هلها عليـــك يا جبـــــااااااااااان .. " و دمعت عين خليفة من العصبية و حس بحروره في صدره و توتر زياده وظهر عنهم وهو يرتجف "
خليفة وهو محرج: موزه بسج صياح عاده و لا تنزلين دمعه عسب واحد ما يستاهـــلج .. " ويطالع باب الصالة " إلي يطلع منه بو ذياب: موزه يا بيتي .. " موزه تصيح "
بو ذياب وهو متلوم: أنا السبب يا بيتي أنا السبب ..
موزه و بعيون مكسوره: لا انت مالك شغل بالي يستوي و ذياب معاه حق لازم اييب حرمته و يعرفها عليكم ..
و يطلع ذياب وهو متويه لهم: موزه ..
خليفة محرج: يا الله موزه ما تبين تنذليـن " ويطالع ذياب بحتقار " زود ما ذلـــوج .. و شوي يهرن راشد إلي دخـل بسيارته عسب يجرب لموزه السيارة ..
راشد ينزل من السياره: موزه الغلا يا الله خلني أوديـــج البيت .. و مسكها من جتفها و سارت هي وراهم وهي بتموت من الصياح انكسرت اليوم موزه من بعد ما كانت شامخه بسماها اليوم بين ضعف موزه لهل ذياب ..
أبو ذياب اطالع ذياب و يود عمره عن لا يتكلم بكلمه و لا يسوي شي بعدين يندم عليه و دخـل الصاله .. ذياب يوم يا راشد و خذ موزه احترج حس بنار الغيـــرة تاكل فواده خصوا موزه ما يحب حد يجرب منها حقه بروحه و انقهر زياده من حركه راشد لموزه إلي كانت باين عليها التعـــب..

بو ذياب وهو يطالع هند: خذي راحتج بنيتي خذي راحتج .. و على طول سار غرفته و تبعته أم ذياب تخاف يصير له شي و ميثه سارت فوق عسب تخبر شيخه بالي صار.. و تم في الصاله حمدان يلعب بتلفون أمه وهند إلي كانت تطالع ذياب من دريشه الصاله ..

ذياب واقف عند باب السيارة: موزه لله يخليــج الغاليــه.. " موزه اطالـــعته "

تقول غالــــي أنا ما عدت لـــك غالي..
وش فايده الغلاو غيـــرك يشاركني..
إن كنت ترضى أنا ما أرضى على حال..
مـا عدت انا أملكك و لا انت تملكني..
خــل الجروح اتعافا ة خـــل غربـــال..
أنا أتحمـــل خطاي و لا تخبرنـــــــي..
بعيش دونك مثل ما الوقت يحـــلالي..
و لا راح عيــنك بعد هاليوم تنظرني..
إلى ان سمعت القصيـد و صوت موالي..
لا تحسبه فيك قلته و فيـك يجبـــرني..
هذاك وقتك وروح يــــــــــوم تطرالي..
تذكر تقول أطلبك و أقول آمـــرني..
خــل إلي ذي صاربك هايــم وبك يسالي..
يكتبلك أشعــــــــار لين تقوم تذكرنـــي..
مع الســـلأمه يا قصـــــــة مالها تالـــي..
الله يريـــحك في غيـــري و يريحـــــــني..
بس أبطلـــبك قبـــل لا روح شل مرسالي..
مابـــي عيونك تغرغر يوم تـــذكرني..

ذياب فـــهم نـــظره موزه وكانت نظـــره جاسيـــه عليـــه بالقووو و جافــــه من كل مشاعر..
خليفة باحتقار: بس يا ذياب خوز خوز عن السيارة بسها إلي ياها مــنك..
ذياب يطالعه خليفة و هو محرج: جـــب انت مالك شغـــل ..
راشد وهو محــرج: ذيـــــــــــاب يعني احينه بذمتك حاس بالندم وينك عنها من زمــان يعني احينه تذكرتــها ..
ذياب هب مسويلهم سالفه طاف بس كلامهم مثل السهام على قلبه: موزه الله يخليـج أبا اتفاهم وياج ..
موزه يودت عمرها: راشـــد ..
راشد: لبيـــــــــه..
موزه بعصبيه: راشد حمدان داخـــل رح يبه ..
راشد: إن شاء الله .. و نزل راشد من السياره و على طول سار و ياب حمدان و روحو عن ذياب إلي كان واقف مكسور في نص حوي بيتهم و هند تطالعه من الدريشه كسر خاطرها ذيـاب و كله منها .. ظهرت له و وقفت حذاله هو منزل راسه و اطالعها و خذ نفـس ..
هند بهدو في نص هذه العاصفه: أنا قلت لــك.. يا الله خلنا نروح مالنا مكان هنيه ..
ذياب حاير: أنا شو سويت يا هند أنا غلطت؟؟؟ ..
هند تحطي أيدها على جتفه: ذياب محد يبينا نحن خلنا نروح البيت احسن .. ذياب هز راسه و روح هو هند من بيت هله بس هذا اليوم ما راح ينساه .. من بعد ما وقف ذياب سيارته ..
هند: وين يايبتنا هنيه ..
ذياب اطالع الرقعه: خلاص يا هند إنتي احينه احدري بيت هلـج ..
هند: لا بس أبا أقعد وياك ما يصير أخليـك جيه ..
ذياب محرج: خلاص يا هند قلت لج نزلي ..
هند: إنزين انزين خـلاص .. نزلت هند و ظهر في نفس الوقت عمر خوها ..
عمر مبتسم: مرحبا السااااع هلا هلا بختيه و بالنسييييييييييب ..
ذياب ابتسم من ورا خاطره: هلا فيــك شحالك ربك بخيـر ..
عمـر: الحمد الله بخيــر و عافيــه " اطالع هند بالحتقار أونه " يا الله دااااخـــــــــل بشووووف ..
هند تضربه على جتفه: إنزيـــن ..
عمر يضحك: هاه اليوم ما بتي تلعـب ..
ذياب يطالع جدام: لا والله اليوم ماليه خلق موليه .. " و اطالعه "
عمر: اشعنه عاده ..
ذياب: و الله ما ليه خلق .. و دق حقي سعيد بسرح صوبه ..
عمر: وين مقهى بن سليـّم؟..
ذياب: فيه غيـره يعني ..
عمر يطالع ورا سياره ذياب لأنه كان يرقب ربيعه : زين خـلاص توكـل ..
ذياب: حياك بس خوز عيال فريـجكم عن أدعمهم واحد واحد..
عمر: انت محطي دوبك بدوب عيال الفريـج حليلهم .. توكل انت و هم عارفين شغلهم .. روح ذياب وهو ماله نفس في شي .. يبا ينسى إلي صار لـه في بيت هله مع موزه مايقدر..

أما عند موزه فكانت هاديه و تطالع ولدها يوم إنه يرمس.. و خليفة و راشد محترمين سكوتها و صلو البيت و حدرت موزه البيت و قعدت في الصاله و هي ساكته و تفكـر بالي صار لها اليوم مع ذياب ..
راشد: موزه.. موزه خلاص انسي إلي صار..
موزه اطالعته بتعب: خلاص يا راشد لا تفتح لي السالفه ..
خليفة: لو ما حشيمه أميه و أبويه جان أدبته لــج ..
موزه: لا تقول جيه عن خوك و بعدين هذا أكبر عنك و لازم تحترمه ..
خليفة محرج: موزه يعني يهينج و نحن ساكتين يوم تزوج محد قاله شي و لا واحد منا تكلم بكلمه إلا شيخه ختيه عطته من الزيـن بس خلاص يا موزه الشي يزيد عن حد ينقلب ضده ..
موزه: الله يسامحه يا خليفة..
راشد: تعرفين شو مشكلتج إنج طيبه وايد معاه .. و الطيب في هذه الدنيا ما يعيش دوم ماكول حقه ..
خليفة: بس لا تخافين نحن وراج شروات خوانـج و زود .. ما بنخليج بروحج و لا بنخليه يتقرب منج و إلا يهينج و بخليه يعرف قدرج زيــن ..
موزه: يمكن هب قصده يمكن قصده إنه يعرف هند عليـكم..
راشد: نحن ما نبا نتعرف عليـها يخليها بعيد عنا احسن لــه ..
موزه الدموع في عينها بس ما سمحت لها الفرصه إنها تنزلهن: مشكوريـن عطلت عليكم مشاويركم ..
راشد: لا أفا ما انتي تقولين هذا الرمسه يا موزه .. وشوي دقت حقهم شيخه إلي عرفت بالسالفه و كلمت موزه و عقبها كلمها بو ذياب إلي كان متلوم وايد في موزه و يعتذر منها و هذا زاد صياحها احساس عمها بإنه السبب ..
...............................................
في بريطانيا من بعـد الفطـور كانت الساعة ثمان وربع مهره قاعده في الصالة إلي كانت وسيعه و بروحها لأنه عبيد كان يذاكر و عليه أمتحان بـاجـر و هي قاعد تلعب بلاب و تصمم و تدخل مواقع .. و اندق جرس الباب و قامت تفتح الباب .. أما عند عبيد فكان مودرها الكتب و منسدح على بطنه و يطالع الالأوراق و يشخبط ويرسم
هب مستوعب شي ما يقدر يركز يفكر بمهره جيف كانت راقيه في تصرفها و شامخه في تعاملها وياه و لا كنه صار شي من بينهم.. وشوي يسمع صوت الجـــرس..
مهره: هلا و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
أم شيخه " عايشه ": شحالـكم عساكم طيبـن ..
مهره تبتسم: الحمد الله طيبيـن طاب حالج.. قـربي قربي ..
أم شيخه: يجملي حالج قريـب.. " وشوي تظهر من وراها شيخه و ميوده بطرف شيله البيت مال أمها "
مهره: هلا شيخه شحالـج ..
شيخه تطالع أمها: ماماه هذه الحراميـه الوحش ..
أم شيخه: عييييب ماماه هذه خالوه ..
مهره تبتسم: لا ما عليـج العيب هب في بنتج ريلي خوفها فيني و احينه كل ما تشوفنيه تقول هذا الرمسه ..
أم شيخه: لا بعد هي شويه لسانها طويـل ..
مهره: قربي و الله تقربيـن..
أم شيخه: لا مشكوره مره ثانيه إن شاء الله احينه بو شيخه بي و ما بحصلنا في البيت " و مدت لها بصحن "
مهره تاخذ الصحن: مشكوره ليش مجلفه على عمـرج ..
أم شيخه: لا جلافه و لا شي نحن ييران ..
مهره: ما تقصريــن..
أم شيخه: جان تبين شي تراني حاظره.. دقي الباب بـــس..
مهره ابتسمت: إن شاء الله و المره الياي يوم بتين تقعدين عندي هب بس عند الباب ما نباها هذه ..
أم شيخه تبتسم: إن شاء الله فالــج طيب ..
مهره: فالـج ما يخيب..
أم شيخه: خلاص عيـل نخليــج .. فداعه الله .. وروحت أم شيخه و مهره دخلت وسكرت الباب وراها و يوم لفت شافت عبيد واقف ورافع أيده على اليدار و يطالعها بنظره كان لابس شورت إلي تحت الركبه أزرق غامج و فانيله سوده بو علاق ع جسمه شوي معضل..
مهره استحت من نظرته لها: تعال كـل هذا من يارتنا أم شيخه ..
عبيد ابتسم: الله شواخي .. " وسار صوبها " هاتي بشوف شو فيه؟؟ تراني يوعان ..
مهره تعطيه الصحن: مداك توك فاطر ..
عبيد يطالعها: نحلي يا خي عيب التحليه ..
مهره رجعت على ورا و نزلت راسها: لا هب عيـب .. و سارت صوب الاب و قعدت تلعب فيه ..
عبيد قعد على الطاوله و قعد ياكـل: يا أخي الدونــات عجيبه.. " الدونات كانت حاره " أويييييييه حاره حتى طالعي السكر يلمع من كثر ما الدونات حاره .. " مهره اطالعته و ابتسمت له و ردت تكمل "
عبيد ياكل: تعالي ما تبـيـن و الله فـــن حلوووو يا خي يفوتج إذا ما كليتي ..
مهر تطالع: عليـك بالعافيــــه ..
عبيد يجرب منها: تعالي و الله و الله.. " وياكــل حبتيــن " يفووووتــــــج طاعي شكبرها.. " يبا يوعها "
مهره: خلاف بكل كل انت أول ..
عبيد يمد لها: هاج هذه الحـــبه بس هذه يا الله عشان خاطري ..
مهره شافته مصر ما حبت إنها ترده: زين هات دامك مصــر.. و يوم مدت أيدها حطاها هو بحلــجه و قعد يضحك عليها بس مسكر حلجه و ياخذ نفس وهو ياخذ نفس غص فيها..
مهره تطالع امبطله عينها و فيها ابتسامه: زين جذا " و سارت يابت له ماي " هاك ..
عبيد ياخذ الماي وهو محمر عينه ادمع و شرب الماي: آآآآآآآآآآآآآآآآه كح كح .. زين جان خبرتيني إنه خاطرج فيها عنبووووه غصيـــنا..
مهره و هي ادحه ع ظهره: هب خاطري فيها إلا من كيــدك عنلات العدو..
عبيد يريح: آآآآه بغيت أموت.. ههههههههههاي ..
مهره و هي تنفخ و تمسح على راسه: بسم الله عليـك حبيبي بسم الله..
عبيد استحى تعامله شرات اليهال و ادلـــعه هب مقصره عليـــه بشي مهره حرمه و النعم فيها و ما تشل شي بقلبها .. مهره انعجبت بعبيد وهو يضحك تحس أول مره تسمع هذه الضحكه و تحسها من الخاطر ابتسمت له وسارت عند الاب و أونها تتعبث فيه بس هي هب مركزه عبيد جدامها .. عبيد اطالعها و دق قلبه شكلها رقيق و ناعـم بذيـج العيون الناعسه و أونها هب منتبهتله ابتسم و اطالع الصحن و شال لها دونات و لفها بكلينكس و سار صوبها .. مهره على طرف من عينها تطالع تحركات عبيد و شافته واقف حذالها ..
مهره تطالع عبيد وهو واقف: نعــم..
عبيد مبتسم يمد أيده صوبها: هاج هذه الحبه عاده أحينه من الخــاطر ..
مهره: كلها بروحك.. أخاف أنا أغص فيها..
عبيد وهو يقعد على طرف الغنفه: و الله عيل تاكلينها و الله من الخاطر و الله ..
مهره: ما با أنا هب يو عانه ..
عبيد: زين تكسرين بخاطري..
مهره: زيــن هاتها و لا ينكسر خاطرك " و شالتها من أيده و كلتها و عبيد يطالعها و هي تاكـل طبعا هي مستحيه منه بس شو تسوي .. عبيد يدقق فيها أول مره يدقق فيها أصابعها الحلوه و شعرها إلي طايح على جتوفها و على ويهها و مطلعها أرووووع و اللون الـوردي إلي لابستنه مطلعنها أنـــعم"
عبيد معقد حوايبه أونه: إنتي أيه ليش مكبره أظافرج ..
مهره تطالع أظافرها: أنا هب مكبرتنها بس هي جيه طويله..
عبيد: يعني أنا ما عرف غبي..
مهره تبتسم: بسم الله عليـك من الغباء الغالي..
عبيد: تقرضيهن تسمعيــن..
مهره: زين بقرضهن في أوامر ثانيه..
عبيد: هيه يوم بتظهرين أنا ألاحظ عليج اظهرين شعرج أقصد قصتج يقول محد عنده شعر غيرج ادخليهن ..
مهره: إن شاء الله ..
عبيد: و تتغشيـــن..
مهره: إن شاء الله ..
عبيد: وووووووو بسير أذاكـــر أحســن .. و قام من مكانه وسار الغــرفه عسب يكمـــل مذاكـــرته و مهره ضحكت عليــه و على سوالفه تباه يقعد بس شو تسوي عليه امتحان..
...............................................
مرت أيا شهر رمضان عادي بس ذياب و موزه ما يكلمون بعـض على إلي سواه فيها صحيح ما غلط بس حست إنها غيـر مرغوب فيها وهي بعدها هب متقبله زواج ذياب عليـها هب مصدقه تقص على عمرها .. في يوم من أيام رمضان في عشر الأواخـــر بتحديد كانت موزه توها يايه من صلاة قيــام الليــل .. و حدرت الصاله انصدمت بوجود ذياب و في حظنه حمد قاعدين يطالعون تلفزيون وياكـلون من أكـل الفوالـه..
موزه استانست لوجوده .. و كان لابس كندوره بيـضه و راضف الغتـره على راسه بس بدون عقــال مسوي" سليمانيه " ..
موزه اونه عادي: السلام عليـكم ورحمه الله وبركاته..
ذياب ياكل عنب و اطالعها: و عليكم السلام و رحمه الله وبركاته..
موزه تطالع حمد: حمد ليش ما رقدت؟؟..
ذياب: كنت ياي من صلاة القيام و شفته قاعد على الغنفه..
موزه تتنهد: آآآآآآآآآآ.. هيه..
ذياب ابتسم لها: تسحرتو عنيه؟؟..
موزه: لا بعده سلطان خويه مايا..
ذياب: زين إنتي احينه سيري شيلي شيلتج و عباتج و تعالي بنرمس إلين يوصل سلطان..
موزه اطالعته و عقبها روحت عنه ..ذياب فسر نظره موزه لـه شي ثاني إنها ما تبيه و إنها و إنها و إنها فسر على كيــفه بس موزه مستعجبه منه جيف هو ياي لها و جنه ما سوا شي .. عقب 5 دقايق نزلت موزه لا بسه جلابيه عاديه لونها بطيخي و شيله البيت على جتفها و شعرها رافعتنه بماسـك و أيدها ع خصرها و بطنا جدامها و سارت صوبه و انتبهت إنه حمدان راقد حذالهم بس على الغنفه إلي مجابل بوه.. قعدت موزه حذاله تمسح على شعر حمدان و تطالع التلفزيون..
ذياب اطالعها ابتسم لها: موزه..
موزه اطالعته: نعم..
ذياب ابتسم: محلووووووووووووووه .. " اطالعته أونه والله "..
موزه ترد تطالع التلفزيون: مشكور..
ذياب يلعب بشعر حمد إلي كان موطي راسه على صدره: موزه أنا آســف على كــــل يالي سويته فيــج صج انا ما استحي و لا استاهـــلج كلام خليفة خويه صحاني من الرقاد إلي أنا فيه أهملتـج و أهملتـهم بس والله كنت أسوي كــل يالي أقـدر عليه سماحيني يا الغالية سامحيني..
موزه تطالعه: ذياب تحيد موزه تشيل بقلبها شي عليـك ؟؟..
ذياب: آآآآآآآآآآآآآه لا تسكتين موزه قلت لج ألف مره إنتي ما تفهمين شو يعني لا تسكتين عاتبيني طرديني سويبي شي بس عسب أحس بقدرج العالي..
موزه ترمس بهدوء و واثقه من كلامها: قلت لك كل واحد يسوي حسب ما يملي عليه ضميره..
ذياب يعاتب: موزه انتي تعرفين؟؟ تقهريني يوم يكون كلامج قليل..
موزه ابتسمت: شو اسوي هذا اسلوبي..
ذياب: موزه أقــولج آآآآآآآسف على إلي سويته فيــج غلطت فــ حقج..
موزه: مو عيب الواحد يغلط العيب إنه يستمر فـ غلطته.. و انت انسان و الانسان بطيبعه حاله يغلط..
ذياب: كـل يالي قلتيه ما برد فواديه..
موزه: شو تبا تسمع منيه..
ذياب طالعها لفتـرة: كلمه مسموح..
موزه: الله يسامح هب انا يا ذياب أنا انسان و عبد الله .. و إذا على المسامحه أنا مسامحتك دنيا و آخره ..
ذياب: و نعم بالله .. موزه الله يخليــج خلنا نبدا صفحه يديده..
موزه: لو نفتح الصفحه اليديده جان فتحتها من زمان هب احينه..
ذياب: موزه يعني اظهر ما تبيني..
موزه: انت متأكد يا ذياب إني بقبـل فيك حتى لو شو سويت..
ذياب: هيه أبا أسمعها منــج .. دخيــلج الله يخليــج موزه لا تكلميــني بهذا الأسلوب الله يخليـج.. أدري زعلانه..
موزه: ليش ازعـل هذه الدنيــا..
ذياب: إذا كلمتيني بهذا الأسلوب يعني بعدج ما سامحتيني..
موزه: بسامحك على شو يا ذياب تراك وايــد غلط عليه و أنا ساكته عنك لا تخلنيه أطلعه لأنه ما بيب فايده..
ذياب: زين قوليـه عاتبينيه بيني زعــلج بيني طلعي حرتج فيني قولي أي شي..

انته من مده و حاير <؛<؛<؛<؛ للأسف صاير غريب
صار عادي عندك أبقى,<؛<؛<؛<؛ و عادي عن عينك أغيــب

موزه ابتسمت: عادي يا ذياب ليش العتب و أنا أعــرف انت شو أعـرف بترد على نفس الموال انت تمـل بسرعة بــس مع كـــل هـــذا انت..
ذيـــاب و الجديه كلها بويهه: قووولـــي أنا شووووووووه..
انته لو تعرف مكانك<؛<؛<؛<؛ و ين كان وين صار
كان ما عيشت عمري <؛<؛<؛<؛ في عذاب و انتضار
موزه ابتسمت له و القشعريره تمشي في جسمها: أحبـــك يا ذياب أحبـــك..

ذياب قعد حمد على صوب و سار لموزه وقعد حذالها: و الله ما بقولج " لو " لأنها تفتح عمل الشيطان بس و الله إذا لفيت بهذه الدنيا ما بلقا أحسن منج يا موزه و الله.. و باسها على راسها تقديرًا لــها لأنها تفهمته في الأيام إلي طافــت صحيح كانت جاسيه عليه و تعرضو لظروف قويه بس اصبرو..
ذياب: الله لا يحرمني و لا خلاني منج لا دنيا و لا آخــرة.. كان واقف عند ممر الصالة شافهم استحى ورد وقف عند الباب ابتسم و هز راسه..
سلطان وهو يدق الباب بالقو: هــــــو هـووووووووووووووود ..
ذياب يطالع موزه قطع عليه صوت سلطان: أخوج هذا هادم الملذات.. حمد سمع حسه و ربع خيول للباب..
سلطان وهو يشيل حمد: مرحباا حبيبي مرحباا .. سلطان كان ياي من قيام الليل و لا بس بيجامه مربعات بني غامج و قحــفيــه على راســه.
ذياب: هدا هــدا..
سلطان وهو شالنه على جتفه: السلام عليــكم انت متى ييت؟..
ذياب: و الله تونيه ياي صليت في مسيدكم بعـد..
سلطان: وين ما شفتك..
ذياب: آخر صفه وين بتشوفنيه..
سلطان: عيل أنا و عمور كنا فآخـر صفه..
ذياب: عنبوكم شو تسون عيال الكــرامه عاده مشاكــل.. حق السوالف جهوز..
سلطان يطالع موزه: استغفر الله ريلج هذاه شقول عنه يتحرا عمره هب من الكرامه ترانا إلا فدار وحده بس خلني ساكت و احينه ما بتحطين لنا سحور نبا نرقد ..
موزه: إن شاء الله الغالي ما طلبت.. بس تعالو ساعدوني انتو تشوفون حالتيه ..
ذياب وهو يقوم: يا الله ..
سلطان: بس عسب الصغيروني إلي فيـج و إلا إنتي ما عندي لــج قدر ..
موزه: و الله هب انت.. عبيد إلي يقدرني.. و إلا انت ما تريا منك شي..
ذياب: يا الله عاده بس تراه إلا اختج كما اختج و الزود طشونه..
سلطان يطالع حمد: ارمس احينه بس خله أي عبيد براويــك..
ذياب: عمي يلا يلا يلا..
سلطان: قول قول بس خله أي عبيد بالسلامه .. بيوصل خبرك..
وسارت موزه تحط لهم السحور و طبعا ذياب و سلطان وحمد يساعونها و كل شوي يسون عليها سوالف..
...............................................
في بريطانيا في هذا الوقت مهره قاعده بروحها توها خاتمه القـرآن و قعدت تطالع يمين ويسار ملانه وشوي تحس بالوحده و ضربتها الغبنه تذكرت أهلها و نزلن دموعها همول على ويهها .. دخـل عليها عبيد إلا كان شايل أغراض في أيده..
عبيد يطالعها: تعالي شيلي الأغراض..
مهره بسرعة بسرعة مشت دموعها عن لا يشوفها عبيد: إن شاء الله..
عبيد اطالعها وهي يايه صوبه عسب تشيل الأغرض: اشفيـج..
مهره ما تطالعه: ما شي هات الأغراض..
عبيد يعطيها الأغراض: اشفيــج تصيحين..
مهره ترجع شعرها على ورا: لا ما اصيـح.. شالت الأغراض و دخـلت المطبـخ و نزلن دموعها غصبن عنها بس ما تصبر عن هلها و ما تبا تقعد في بريطانيا بس تخاف تقول و تقطع عن عبيد دراسته..
عبيد دخـل هو الثاني المطبخ: مهره إنتي فيج شي بــلاج ..
مهره هذه المره ما رامت تيود عمرها و اطالعته و عينها مليانه دموع: عبيد الله يخليــك أبا أرد البلاد هب متعوده أقعد بعيد عنها زود ما قعدت..
عبيد نزل راسه: و أنا بعـد بس أنا عندي دراسه..
مهره: زين أبا أعيد عليهم في البلاد أبا أشوفهم..
عبي رفع راسه و عاقد حوايبه: زين خـلاص باجر بسير أحـجز عسب نرد الـبـلاد..
مهره حست بالذنب: أنا آسف الغالي كنت أنانيه..
عبيد ابتسم ابتسامه صفره: عادي الكــل يشتاق و أنا بعــد متوله على دار المرحوم بو خليفه و دبي و الكــرامة بتحديد و الأهــل..
مهره ابتسمت: و أنا بعــد تولهت على الكــرامة فديتها و فديت إلي فيها..
::
::
عند منصور و أحمد نفس الشي ضاربنهم حفوز ويبون يردون..
أحمد: و إلي يقول احينه أمتياز بناخذ .. روح زين يلعن بو الغربه و الله عدنا جامعات في البلاد و بسير و حده منهن تعبت يا أخي نزلت 20 كيلو من الأكـل إلي أكـله..
منصور يطالعه: هيه والله تبا الصج نزلت و شــكلك رووووعه حليو ..
أحمد: بويه " أونه يرجع شعره ورا أذنه أونه شرات البنات " أنا رشيق محد شرواي..
منصور: ويييييييييه عداااال لا يطيح خصرك يابو خصــر..
أحمد: منيصير دخيــلك الله يخليــك خلاص شهادة ما با خلاص فركش الموضوع ما با ..
منصور يبتسم: قوم الهيـر شو يصبرهم عن الأكـل و رقعتهم بدو..
أحمد: شوف عاده رقعه ما رقعه السالفه هب جيه خلاص الواحد يوصل عند حد و خلاص أنا هذا حدي خــلاص .. و بعدين تعال قاعد تقول بدو " و مرر صبعه على طرف خشمه " تقول بدو و إلي يقول انت عاده هب ابدوي حيري .. عنلاتك إلا أنا أقــول ..
منصور رفع جتفه أونه خقاق: بدوي والنعم بس شايف الدنــيا..
أحمد: أيــــــــــــه حنا بدو حنا عمى عيــن العــدو..
منصور: و الننننننننننننننننعم ..
أحمد ابتسم ورجع ظهره على ورا: و سبعه انعــــام .. " أحمد قلبها جد " و الله منصور الله يخليــك قوم احجز النا أبا أرد خـــلاص هذه الدار ما عاد أرد لــها خلاص عووف عووف قوم قوووووم..
منصور: زيـــن..
أحمد: صج متى ؟؟..
منصور:صبر بمر علينا عبيد ما يصير مواعدين الريال توك تقول حنا عمى عين العدو..
أحمد: خـــلاص دام السالفه فيها عبيد خــلاص ما يطلب عبيد يامــر فا عليــه .. و عقب ربع ساعة مر عليهم عبيد و قعدو يسولفون..
أحمد سيده دخل في الموضوع: عبيد أقول نحن بويه باجـر بنسير نحجز..
عبيد: تحجزون حق شوه؟..
منصور: بنرد البلاد الحبيب خلاص وصل حده..
عبيد: زيـن و الله أنا عندي الأهل هب طايقين الدنيا يبون يردون البلاد و أنا قلت باجر بعد بسير احجز..
منصور ابتسم: زيــن عيل باجـر بنروح يميـع الصبـح..
أحمد: ليـــش الصبح لازم يعني توعونا من رقادنا لا بويه شوف منصور سير انت احجز..
عبيد: يا خي انت ليش فسود..
أحمد يسولف: اشيعني فسود ما عرف..
منصور: يعني فاسد..
أحمد: لا بويه أنا طازج خخخخخخخاي..
عبيد: سخييييييييييييييف " يطالع منصور" شوف بويه مر عليه و لا أقولك أنا بمر عليك و خل هذا راقد بنسير نحجز و عقبها بنرد ..
أحمد: ووووو نعم الراي أوكيـه جيه..
منصور: خلاص و تـم باجر بنسرح صوب الحــجز..
أحمد: زين احس أحينه فيه وقت يعني ليش باجر اليوم ليش اليوم احينه..
عبيد يطالع منصور: هيه والله قوم احينه بعده وقت..
منصور: خلاص سريــنا.. و سارو الشبيبه مكتب الطيران و لقولهم حجز باجر الساعة 2 و نص بليل أحمد هب شايلتنه الدنيا من الفـرح يعني برد البلاد و عبيد و منصور فرحو شرواه .. و عبيد على طول سار عند مهره و خبرها إنهم بردون البلاد.. مهره هب شايلتنها الفـرحه تبا ترد البلاد.. و في الباجـر الصبـح عبيد و الشباب سارو الجامعة عسب يوقفون الكورس .. على الساعة 2ونص بليـل الشبيبه في المطار مهره سارت و قعدت على واحد من الكراسي و هي متغشيه و عبيد حذالها أما منصور و أحمد كانو وراهم .. منصور يشرب الموكا وهو مستانس مهره وراه و يسمع حسها الخفيف الناعم و شوي نادو على طيارتهم و سرحو الربع لطيارة متجهين لدوله الإمارات و دار المرحوم بو خليـفة ..
...............................................
الساعة 11 الضحى شمه توها واصله من الكليه و حدرت صاله بيتهم ..
شمه وهي تعق شنطتها و كتبها على الغنفه: آآآآآآآآآه تعبت بس أميه باجر ما بسير الكليه..
أم خالد إلي كانت في الصاله منسدح و تطالع تلفزيون: شعنه بعد " و في أيدها الرمود "
شمه تطالع أمها: بعد شو أحينه بي العيد..
أم خالد وهي تعتدل فـ يلستها: خلاص خلصتو..
شمه: هيه..
أم خالد: و انتي منوه يايبنج..
شمه: عوشه بنت عمي ويا دريولهم..
أم خالد: و خولوه ختج؟؟..
شمه: سلطان بيبها..
أم خالد: زين سيري نادي بنت عمج..
شمه: إنزين ببدل وبيـج .. سارت شمه تبدل ملابسها و نزلت حق أمها بس ما شافتها في الصاله و التلفزين بعده مشغل سارت و بندته و هي تبنده انفتح باب الصالة و دخـل منه عبيد و وراه مهره ..
عبيد يطالع شمه مستانس مشتااااق لها وايد: السلاااااااااااااام علييييكم ..
شموه إلي كانت هب منتبه لهم اطالعتهم وفتحت عينها: عبييييييييييييييييييد .. وسارت له ووايهته و وايهت مهره إلي كانت تعبانه من السفر و على هذه الحشره طلعت أم خالد من غرفتها وهي تفاتن..
أم خالد: خير خير علامج تباغميــن " و تطالع عبيد " فدييييتك حبيبي الحمد الله على السلامه ..
عبيد وهو يسرح صوب أمه: الله يسلمج " ويحب راسها وهي تحب راسه "
أم خالد: فديتك حبيبي متى ييت..
عبيد وهو تعبان: احينه ياي ..
أم خالد: وينها حرمتك " و تطالع صوب مهره إلي كانت ورا عبيد " هلا بمهره هلا ..
مهره توايه أم خالد: شحالج عموه عساج طيبه ..
أم خالد وهي تلوي عليها: طيبه طاب حالج الحمد الله على السلامه..
مهره تبتسم: الله يسلمج.. وشوي تحدر عليهم حصه ..
حصة: أوووه منو المعرس ..
عبيد اطالعها وهو مضايج راسه يعوره: مرحبا بأم سـاره..
حصة: أهليــن شحالك الشيخ ربك بخيـر ..
عبيد يبتسم: الحمد الله..
حصة: وينيه العروس " تطالع مهره " هلا بالعروس الحمد الله على السلامه ..
مهره: الله يسلمج " و توايهها " و من جيه من بعد الموايه روح عبيد عنهم لغرفته وهو صج تعبان بموت من التعب سبح على السريع عسب يلحق على نومه و عقب يوم ظهر كان لابس ورزار وفانيله شاف مهره قاعده على التسريحه ومشغله المكيف و الغرفه بارده يعني الواحد من يدخلها يرقد على طول..
مهره: يا الله بهذه السرعة..
عبيد اطالعها بدون نفـس و سدح بعمره و لا رد عليها .. مهره ابتسمت له و سارت شالت العلبه يوم تدخل الحمام ادخلها وياها و و ظهرت لها ملابس و دخلت الحمام .. عبيد اطالعها وهو منسدح بس هي هب حاسه فيه و هو فيه فضول يبا يعرف شو فيه هذه العلبه كل ما حدرت الحمام شالتها وياه بس احينه ماله خلق غفت عينه بدون ما يدري من التعب..
::
::

العـصر موزه كانت عند هلها و هي قاعده في الصالة تلاعب حمد و حمدان برع يلعب ويا سارة..
موزه: حمد حبيبي تعال ما اروم اسير لك هناكي.. حمد يطالع أمه ويبتسم و يرجع شعره على ورا..
موزه: هذا الشعر بيزه لك بخليه على الصفر بسرعه يكبر.. حمد يربع في البيت و يصارخ موزه تطالع و تبتسم و قعد في نص الصاله يعابل ريوله اطالعته و ردت تكمل المسلسل بس شافته مطول فـ قعدته ..
موزه: حمد بلاك؟؟..
حمد اطالع أمه : ماماه واااااوااااه..
موزه قامت له بثقل وهي ميوده على بطنها: وينه ؟؟ .. " حمد يأشر لها على المكان " أشوف " موزه شاف ريل ولدها تنزف بس اليرح كان خفيف هب كبير " لا ما عليك بيخـف .. سارت عند المكتبه و يابت له لزق الجروح و حطتها على ريله ..
موزه: زيــن احينه بتهون.. " حمد ابتسم لأمه " فديييييتك حبيبي يا الله تعال قوم ..

::
::

في جناح عبيد ومهره عبيد كان راقد و من النوع نومه ثقيـل يعني لا تقعدوني بروحيه بقعد و خصوصا إذا كان تعبان مهره اطالعته وهي مخلصه صلاة تبا تقعده بس ما تقدر تخاف يفتن عليها و فقامت من مكانها وسارت صوب التسريحه و سحيت شعرها و ظهرت من الجناح و على طول حدرت الصاله شافت موزه قاعده تكلم حمد و حمد رافع ريله لها..
مهره: السلام علييييييكوووووم..
موزه و حمد يطالعون مكان الصوت: هلا متى يتو ..
مهره تنزل من الدري: أهلين الظهر الساعة 11 " و توايهها "
موزه: علومهم إلي ما يتصلون عنبوكم اتصلو ..
مهره: نباكم تتولهون علينا.. " تطالع حمد " حبيبي شحالك عساك طيب " حمد ما سوا لها سالفه قام من مكان وسار ورا أمه يطالعها ببراءة " فقتك نسيتني هاه ما عليه لــك..
موزه: وينه عيل ريــلج..
مهره: راقــد..
موزه: سيري قعديه احينه بأذن المغرب..
مهره: ما ليه شغل بعدين بفاتن عليه.. بسير عند شموه سمعت حسها تحت تفاتن على ساروه..
موزه: هذه لازم تسويلها يوله كل عصـر..
مهره تضحك: يحلييييلها شمه بسير لها احس عمريه كسلانه.. يا الله عيل بخليــج " وسارت لولد خوها و مطت شعره بقو وسارت عنه وهو قعد يصيح احمر المسكين و قعد يحك راسه عوره و موزه قعدت تهديه" مر رمضان بهدوء بدون أي مشاكل بدون أي مصادفات بين ذياب و عبيد .. و سلطان مهدي وضعه ما يبا يكلم شمسه احينه يباها تفـكر يمكن يسمع خبر حلو و إنها رفضت الريال بس شكله انتظاره بطول "..


الجـــزء [14[
......................................
في أول أيام عيد الفـطر حمدان قاعد بملابسه الداخلية يرقب الخدامه تيب حقه كندورته..
حمدان وهو قاعد على الغنفه: أميه وينها الخدامه بموت من البرد..
موزه وهي اظهر ملابس حق حمد: احينه بتي اسكت عن يوعي خوك..
حمدان: أمااااااااااااااااه برداااان بسرعااااه..
موزه: زين احينه بتي صبر.. وشوي و تي البشكارة وهي شايله كندورتين ككاويات وحطتهن عند الغنفه وين قاعد حمدان .. بس موزه سمعت حمد يصيح وسارت له..
موزه: فدييييتك حبيبي و عيييت و عييييت " حمد يباغم بصوت عالي موزه وهي تشيله " بس حبيبي بس تعال اليوم بتسير عند يديه حمد منوه بسير له هاه.. قام حمد و هو متحلق مودنه سلطان البارح و شكله طالع فـن بس عاده يصيــح و قاعد من الرقاد ..
حمدان: أمااااايه يا الله ..
موزه: انزين صبر سير بند المكيف و تعال سير.. حمدان سار يبند المكيف بس في هذه اللحظه دقت حق موزه ربيعتها مريم و قعدت تكلمها و حمدان مسكين حاله متململ في مكانه و موزه اطالعته كسر خاطرها و بندت عن ربيعتها و سارت لبسته كندورته وظهر كشششششششخه بس الشعر شويه معتفس وسارت له ويابت المشط و سحيت شعره و نزلته له وشوي رن تلفونها وإلي داقه حقها شمسه ربيعتها وقعدت ترمس وياها و حمدان وقف عند التسريحه و يطالع عمره و كل شوي يعدل شعره .. حمد اطالع خوه واطالع كندورته إلا يلبس شراتها وسار عند أمه..
حمد: ماماه أمدان ماماه أمدان..
موزه: هيه .. لحظه لحظه .. شو شوتبا ..
حمد يأشر بصبوعه الصغيره: أمدان..
موزه ابتسمت: زين انت سير اقعد و أنا بيك صبر زين..
شمسه: بلاه حمد الدلوع..
موزه: حرام عليـج..
شمسه: بلاه؟؟..
موزه: يبا شرات حمدان تراه لابس كندوره " الختم " ككاويه و يبا عاده يلبس احينه..
شمسه: و الله خقاقه و مخققه بعيالج إنتي هذيلا وين و الختم وين..
موزه: و الله كيفنا بندلعهم أبوهم يدلعهم..
شمسه: عاش ذياب ..
موزه: تعالي إنتي وافقتي على إلي خطبج..
شمسه تذكرت السالفه حاست بوزها: موزه الله يخليج لا تذكريني بالسالفه..
موزه: إنتي وافقتي ..
شمسه: شسوي يا موزه والله لو بيدي جان علوم..
موزه: لو خطبج سلطان احينه بتوافقين عليه..
شمسه: بس أبويه قرب بالريال و هله..
موزه: يعني ماشي أمــل..
شمسه: و الله ياريــت ..بس ليش ما يحاول يمكن يلقى نصيب..
موزه: شمسوه إنتي تعرفين سلطان زين ما يحب سالفه الرفض هذه و إذا هو واثق من الموافقه جان تقدم لـج
شمسه: و الله ما عرف شو أقولج.. بس والله أحب سلطــان والله..
موزه: زين عيل بخليـج أنا احينه بشوف حمد وين سار ما دريبه وين.. فداعه الله .. و بندت موزه عن شمسه وسارت لحمد شافته ميود كندورته يبا يلبسها موزه ماتت عليه من الضحك و شكله يلبس الكندوره ..
موزه تسير له: هات انت هاتها ما تروم لها .. وشالت عنه الكندوره و اتفاجأ إنها هب موجوده فـ أيده شسالفه اطالع فوقه شاف أمه ابتسم لها.. موزه نزلت لها وباسته على خده..
موزه: تعال يا الله بسرعة اسبــح.. و دخلته الحمام و عقب خمس دقايق ظهرت هي وياه و على جسمه الفوطه
موزه تلبسه الفانيله: تعال البس.. ولبسته و يوم خلصت شالت الكندوره و لبستها له و هو استانس و يابت العطـر و عطرته تحت أذنه و نزلته تحت يقعد ويا حمدان إلي قاعد يطالع تلفزيون وهي سارت تسبح عسب بروحون يسلمون على هلها..
...............................................
في شقه ذياب..
ذياب توه ياي من الصلاة العيد: هندوووووووووه هندوووه.. " كان كاشخ و خطيييير لابس كندوره بيضه و غتره بيضه و ريحه العطر اصك الراس من حلاتها و شكله فـــــــــــــــــــــــن و مسوي سكسوكه"
هند و هي تظهر له: هلا..
ذياب يبتسم: هلا يااااااااااااااااات .. كل عام و إنتي بخيــر حبيبي..
هند تسير صوبه: و انت بخير و صحه وعافيه " وباسته على خده "
ذياب بصوت مبحوح: استحي .. "هند استحت و نزلت راسها" اسولف ويــاج الغلا يا الله خلصتي؟..
هند: هيه صبر بلبس وبيك .. " سارت هند لبست و خلصت لبست جلابيه من اليشمك لونها أبيض مع نقوش بخيوط ذهبيه و شكلها روعه و خطت عينها بكحل و ظهرت فيه كششششخه "
هند: يا الله الغلا روحنا ..
ذياب قام من مكانه: محلوووووووووووه يا الله " ابتسم لها "
.................................................
عند موزه توهم داخلين بيتها عبيد وسلطان و مطقمين في اللبس و طالعيــن كوبي يتشابهون صج يوم قالو عنهم توأم و لا ليته حد يفرق من بينهم محد حتى أمهم ما تقدر .. لا بسين هم الثانيين كنادير بيض و غتره بيضه و مسوين ترابي في ويههم .. حتى حمد و حمدان ما عرفو منو خالهم سلطان و عبيد ما قدر يفرقون ..
حمدان: خاليه أثنينه ..
سلطان ضحك عليهم: في العيد محد يعرفنا أنا و انت..
عبيد: شوف شوف جيف يطالعونا.. بويه حمدان انا خاليه عبيد و هذا خاليه سلطان زين حبيبي ..
سلطان: بعوره راسه مسكيـن.. سار وشال حمدان و قعده على حيره و قعد يسولف وياه ..
عبيد: حمد تعالي " حمد قاعد ما يضحك و لا تعبير في ويهه غير إنه محرج" بلاه جيه مويم تعال أقولك ..
حمد لا بسنهم طاف طاف اطالع التلفزيون و سار له عبيد و شاله بس حمد قعد يصيح بصوت عالي بحيث إنه موزه سمعته ويات تفزع تتحرا طاح صار له شي ..
نزلت موزه و هي لابسه مخوره سماوي ويا أبيض و فن شكلها بالمخور و شعرها مفلول: علامه حمد علامه..
سلطان: دلوووع ولدج هذا لو ولدي من زمان جاتلنه..
موزه وهي تطالعهم ما عرفت منو يرمس: انت مالك شغل زيـن " وطالعت عبيد " نزله انت ما تعرفه إنه ما يقهر حد ..
عبيد: لا ما عـرف.. و حمد يصيح ويمد أيده لمه .. موزه سارت له و شالته..
عبيد: وين ترومين له هذا و إنتي ما بين روحين..
موزه: شسويلك يوم صيحته..
عبيد يبوس راسها: المهم كل عام و إنتي بخيــر My sis ..
موزه عرفته لأنه عبيد دايم يزقرها جذا: و انت بخير و صح و سهاله قربو قربو ..
سلطان: كل سنه و إنتي طيبه..
موزه: و انت طيب سلطان اقربو تعالو ..
سلطان: إنتي وين يا ختيه من مساع نرقبج .. احينه لو يايبين تلفوناتنا جان خالد من مساع هازبنا..
عبيد: هيه والله ..
موزه: دوم تسون هذه الحركه فيه مسكين فقير عنكم خالد..
عبيد: والله عاده ما قلناله يكون البــجر.. و قعد صوب الفواله عسب يتفولو..
سلطان يطالع حمد: مالت عليك تعال بشوف.. " حمد رجع عمره على ورا سدح راسه على صدر أمه "
موزه: شو تبابه انت احينه.. " حمدان يضحك عليهم "
عبيد سار له: تضحك هاه تضحك .. وشاله و قعد يلعب وياه و حمدان ميت من الضحك و حمد يطالهم ..
عبيد: ما نباك لا تطالعهنا فاهــم..
موزه: أوه بسير بيب لــكم الجاي و القهوه..
سلطان: يلسي ما نبا لا جاي و لا قهوه استريحي ..
عبيد يطالعه وهو ياكل همبا: انت مالك شغـل " يطالع موزه" سيري حبيبتي هاتيلنا القهوه سيري.. موزه ابتسمت له وقامت عسب تيب حقه القهوه..
سلطان محرج: انت أيــه حرام عليك انت ما تشوفها ما تروم تشيل عمرها..
عبيد: في الحركه بركه " يطالع حمد " مالت عليــك..
سلطان يطالع حمد: أمرررررررررره ذياب محطاي كوبي عن بوه..
عبيد: خسك ما لقيت تيب هـ الطاري إلا احينه..
.......................................
في بيت بو خالد
خالد إلي كان لابس كندوره بيضه و غتره بيضه هو بعد الثاني ما ناقصه شي عسب ما يكشخ في العيد دخل الصالة وهو محرج يدور على عبيد و سلطان..
خالد: وينهم عيالج و الله و لا واحد منهم يوجب عنبوهم ما يستحون..
أم خالد: انزين انت بلاك محرج صبر يمكن سارو يسلمون على ربعهم..
خالد محرج: ما يرومون يصبرون بلحقون عليهم ..
حصة وهي يايه من برع: زين انت لا ترفع ضغطك..
خالد يطالعها و يرضف غترته على فوق: أبويه كل شويه يسال عنهم شسوي أنا فيهم..
أم خالد: سير انت احينه لا ترفع ضغطك أنا احينه بدق حقهم..
خالد: أونه بدق حقهم هو لو واحد منهم شايل تلفونه جان زيـن .. و لا واحد يرد تلاقين تلفوناتهم في غرفهم..
أم خالد: سير انت سير الحريم احينه بسمعن حسك سير..
خالد: لا إله إلا الله محمد الرسول الله.. و روح خالد وهو موصل حده..
أم خالد: عنبوه حار..
حصة: دومه جيه .. زين عموه خلصنا القهوه و الجاي..
أم خالد: وينها مهره..
حصة: سارت فوق عسب تسبح..
أم خالد: يزاكم الله الف خير..
حصة: تراه في حريم في الميــلس..
أم خالد: زين إنتي سيري لهم و أنا بزقر الفسد إلي فوق..
حصة ضحكت: إن شاء الله.. سارت حصة الميلس و أم خالد سارت فوق عسب تزقر خوله و شمه إلي كانن في غرفه شمه.. خوله قاعده على التسريحه و تعدل جحلها و شمه واقفه على الدريشه تطالع الشباب إلي يحدرون الميالس إلي حذال الدروازه.. وكانن لابسات مخور شمه لابسه أخضر و عليه ورود بنيه و خوله لابسه شرات موزه سماوي و يا أبيض و شكــلهن كششششخه..
شمه: خولوه تعالي شوفي خلود ظهر من الصالة و هو محرج..
خوله تطالعها: مثل كل مره زيد و عبيد محد ..
شمه: خولوووه تعالي شوفي مايد والله فـــــن ..
خوله وهي تي صوبها: أشوووف خوزي عاد " و هي تطالع " ويـــنه؟؟؟؟..
شمه: هناك عند الشيره و اقف حذاله واحد لابس كندوره بيـج هذااااك..
خوله: هيه هيه شفته وييين إلي حذاله أحــلا..
شمه: خوزي خوزي سيري مكانج احسن لج أونه " و تعيب عليها " إلي حذاله أحلا.. مالت..
خوله: جب يا الله جب..
شمه تبتسم: شوفي شوفي فــلاح و الله إنه فــن غتره و عقال بعـد حركات..
خوله: أي فلاح خو سلامه إلي قدج..
شمه و هي تطالعه: هيه تعالي و الله كاشخ..
خوله و هي الثانيه تطالع: هيه والله غادي ريـــال..
شمه: خخخخخخخخخخخخ و الله حركات بعد العيال كبرت..
خوله: خطيبج ..
شمه: خسي خذيه إنتي..
خوله: صغير عليه.. وشوي دخــلت عليهم مهر إلي كانت لابسه مخور ويــل فيه كذا لون على الخامه..
مهره الكحل فـ عينها و غلوس وردي خفيف: كل عاااام و انتو بخير بنات..
شمه وخوله يطالعنها: و إنتي بخيــر " وايهو مهره "
مهره: كاشخات الربع..
خوله: هيه نعــم شو تبين عيل ما نكشخ..
شمه تزقر خوله: خولوووه خولوووه تعالي هاذوه ظهر..
خوله سارت صوب الدريشه تربع: ويييينه .. هيه و الله إنه أحلا من مايد..
شمه: وين عاده.. مهروه تعالي شوفي و قارني منو أحـلا..
مهره: ما شاء الله شمه مغتنمه الفــرض..
شمه: هيه نعم..
خوله: حظها والله هب نحن..
مهره تطالع الريال إلي قالو عنه: أي واحد إلي على اليمين.. لا ما شا الله عليه وسيم بس عبادي أحـــلا..
خوله: سيري إنتي عبادي أحــلا و الله عاده كلمه الحق تنقال و الله إنه أحلا من عبيد..
مهره: نعمممممممم ..
شمه: اضاربو بعد اضاربو .. وشوي يتبطل الباب بقو..
أم خالد تفاتن: عنلاتج إنتي و ياها..
شمه إخترعت و خوله: عوذ بالله من الشيطان الرجيم..
أم خالد: و أنا من مساعة هب زاقرتنكن عسب تنزلون توايهن الحريم..
شمه: زين أمايه بلاج قولي لا إله إلا الله ..
أم خالد: محمد الرسول الله.. طوفن جداميه بسرعة ..
خوله: عيدج امابرك أمايه.. داخله بمشراع وميداف الله يهداج..
أم خالد: أيامج سعيده يا الله طوفن عنبوكن ساعدن حريم خوانكم..
شمه: فديت إلي تفاتن و الله.. يا الله ولا تزعلين حدرنا نوايهم ..
أم خالد: يا الله.. وسبقتهم..
شمه: قردنتها لــكم.. و مشن كل وحده تتمخطر بمشيتها و سارن وعند الميلس يتعازمن كل وحده ادز الثانيه عسب تدخل أول و يات من وراهم حصة ودخـلتهن و سلمن على الحريـم..
.......................................
في بيت بو ذياب
ذياب توه ومقف السيارة عند مظليات بيتهم إلي مليان سيايير و حدر هو و هند و حدر الصالة إلي كانت فاضيه.
ذياب: صبري بزقر لــج أمايه.. و سار برع و شاف أبوه و وياهه و قاله يسير يزقر راشـد و حدر ذياب الصالة مره ثانيه و على طول سار يزقر راشد.. في هذه اللحظة دخـلت شيخه وهي شايله المدخن فـ أيدها و تفاجأت بوجود هند إلي كانت قاعده في الصالة..
شيخه: السلام عليكم..
هند وهي توقف ابتسمت: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته.. وايهت شيخه هند
شيخه بدون نفس: شحالج..
هند: الحمد الله بخيـر.. و حدرت عليهم أم ذياب ..
أم ذياب تطالع شيخه: وينه المدخـن الحريم بروحون " و اطالعت هند " هلا حبيبتي..
هند: كل سنه و إنتي طيبه عموه.. " وايهتها "
أم ذياب: و إنتي طيبه فديتج.. استريحي .. انا عاده اسمحيلي عندي حريم شيخه هاتي المدخن و قعدي عند حرمه خوج إلين ماي .. وشالت المدخن و روحت عنهم و قعدت تشيخه ويا هند و هي مالها نفس..
هند تبتسم: أدري إنتي ما تبلعيني..
شيخه: صح ما أبــلعج..
هند: شكــلج يوضح..
شخيه:زين يوم عرفتي.. قربــي الفواله..
هند: مشكوره ما تقصرين..
شيخه: لا تخافين ما فيها شي..
هند تبتسم: مال أول يحطون في الأكل شي..
شيخه ابتسمت لأنها فهمتها: خلاص عيل قربي البيت بيتج.. " و مرت فتره و ثنتيناتهن ساكتات "
شيخه تبا تعرف جيف هي خذت ذياب و فجأة: جيف وافقتي على ذياب؟!؟..
هند ارتاحت وايد لشيخه ابتسمت لها لأنه ذياب خبرها عن علاقته بشيخه: من حقج تعرفين بس وضحي..
شيخه: على ما اعتقد إنج فهمتي .. بس بوضح إنتي تعرفين إنه متزوج و عنده عيال ما أعتقد إنه ما تعرفين عن ريال ياي يتزوجج لازم تسالون عنه..
هند: أنا بقولج بالول ما وافقت عليـه تبين الصراحه ما كنت أتوقع إنه حياة الحرمه الثانيه جيه عاديه شرات ما أنا حرمته الأولى..
شيخه: أدري أصلن ذياب ما يقصر بحد بس احسبه وايد مقصر ويا موزه..
هند: شيخه لا تتحرين إنه الزوجه الثانيه دايمن تكون متسلطه و على قولتهم شريرة لا .. ما بقولج أنا و أنا بس صدقيني ذياب مخلتنه يتصرف ع كيفه المهم يسوي ما يملي عليه ضميره ..
شخه: جيف عرفتيه؟؟!!؟؟..
هند: مصره عـ السؤال.. خلاص أنا كنت اشتغل فـ الاتصالات في دبي و حولوني بوظبي و كنت اقعد ويا ختيه هناكي و كنت اشوفه بس يوم أقوله إني شفتك في بوظبي و إنه كانت من بينا رمسه هو يقولي ما يذكر.. و الصدفه الثانية إنه كان فـ المستشفى يوم توفى بويه و كنت ذيج الساعة مخطوبه لولد عمي و ستوا ظرف بينا المهم في المستشفى طحت و إلي شافنيه ذياب يوم قلت له قال ليه كانت موزه بعد مرقده في المستشفى عسب ظهرها .. و عقب كل هذه المواقف..
عمـر: هند ياينج ريال يخطبج منيه؟؟.
هند إلي كانت فحاله ما تسر: منو بعد هذا؟؟
عمـر: ذياب تحيدينه إلي شفتيه فـ المستشفى..
هند: هيه بس هذا ما تقول عنه متزوج..
عمـر: بلا..
هند: و ياي يخطبني وين يبا هذا آسفه أنا بعد المصايب إلي ياتني ما أبا حد..
ليلى: عيل تبين أحمدوه راعي الأجنبيات..
هند وهي تتذكر أحمد إلي كان كل شي فحياتها: بسس ليلوه الله يخليــج لا تيبين طاريه..
عمر وهو محرج: ليلى ظهري من الغرفه يا الله..
ليلى: بضيعين حياتج بنفسج يا هند..
عمر: ليلى ظهري قبل لا اظهرج يا الله.. " اطالع هند " لا تسمعين رمستها هند هذه حياتج و لازم تفكرين ..
هند: و الريال إلي ياي يخطبني..
عمر: ذياب ريال و النعم فيه و الكـل يمدحه بس ليش يباج مادري..
هند: ما عرف مـــاعرف.. و عرف بو أحمد عن السالفــه إنه هند خطبها ريال متزوج ويا من الهير عسب يعرف شسالفه ..
بو أحمد: ليــش انت ما تعرف إنه أحمد محير حق هند..
عمر: عمي السموحه منك بس من بعد إلي سمعناه خلاص هند ما تبا أحمد..
بو أحمد يطالع عمر: شو سمعتو..
عمر: إنه أحمد متزوج و حده أجنبيه..
بو أحمد فتح عينه: شوووووو؟؟
عمر: آسف عمي..
بو أحمد: بس هو طلقها و يبا بنت عمه..
عمر: دام الريال مغصوب على هند نحن ما نباه يا عمي..
بو أحمد نزل راسه: بس أنا دريت أنه الريال إلي خطب هند متزوج..
عمر: عمي هند ما وافقت عليه..
بو أحمد: انت قلت لها..
عمر: عيل شوه.. عمي انت ما شفت هند جيف حالتها من بعد وفات بويه وقبلها خبر زواج أحمد من صدمه لصدمه و هذه بنت ما اعتقد تتحمل أكثـر من جيه و احينه ياي تقول تباها حق أحمد لا تغصبها يا عمي و بعدين ترد لنا مطلقه الله يخليــك..
بو أحمد: يعني تردني خايب يا عمر و هذه و صات بوك..
عمـر: إذا وصات بويه على تعاست ختيه نحن ما نباها هذه الوصيه الله يخليك عميه ما نبا مشاكـل..
بو أحمد كلام عمر أقنعه و تم ساكت..
عمر قام من مكانه وباس راسه عمه: الله يخليك عمي إذا هند تعتبرها شرات بنتك لا تغصبها ع شي ما تباه..
بو أحمد: أفا يا عمر هند أكثـر من بنتي و إلي تباه بيستوي تامر هي ما تطلب.. و قام من مكانه بو أحمد وروح عنهم وهو مكسور الخاطر يبا يستر على بنت خوه بس ولده ما حشمه وسوا إلي فـ راسه..
هند: وجيه السالفه من عقب ما ظهر عمي من بيتنا خبرني عمر عن كـل شي و رفضت ذياب و عقب بسنه يا وخطبني مره ثانيه و .......................... .. قطع عليهم صوت ذياب و راشد..
راشد: زين صبر غترتي ما عدلتها عنبوك صبــر عنلاتك زاد صبر ذيابووو صبر..
ذياب:والله بويه توه داق حقي بسرعه تعال.. و نزلو الصالة و شافو هند ويا شيخه ابتسم ذياب من إلي شافه..
راشد وهو يعدل غترته عند المنظره إلي فـ الصاله: امبــــــاركن عيــدكم..
هند تبتسم و تطالعه: أيــــــامك سعيــــــده..
راشد اطالع و استغرب من الصوت: السلام عليــكم..
شيخه: و عليكم السلام..
ذياب سار لشيخه وباسها على راسها: كل سنه و إنتي طيبه..
شيخه ابتسمت: و انته طيب الغالي..
راشد: شحالج هند..
هند: الحمد الله بخير و عافيه.. و ينه العصبي خليفة..
راشد ابتسم: يوجب الرياييل..
ذياب ابتسم: يا الله يا راشد.. " يطالع هند " أقولج يوم بدق حقج ظهري حقي أوكيه..
هند: إن شاء الله.. و ظهرو الشباب و سارو يوجبون العـرب إلي ياينهم.. و حدرت عليهم في نفس الوقت ميثه و يا بنت عمها فطيم و قعدو يسولفون ويا هند وشيخه روحت عنهم عسب توجب هي الثانيه الحريم..
.........................................
في بيت موزة..
عبيد: ما نبا عليـج دخون..
موزه: بلا احينه بتسيرون بتوايهون العرب ما يصير طارت ريحتكم..
سلطان: عطيني مظرب المخلط إلي عندج.. "موزه تعطيه الدهن عود المخلط " شوي شوي بس أبا..
عبيد: يدخن غترته: من بعدك الله يخليـك .. بسنا بنروح بتسوتي عشر ونص و العرب فـ بيتنا ..
موزه: سلمو على أميه قولو لها بيها على العـصر المغيربان يعني..
سلطان: إختاري إلي يعيبج أفا عليـج.. " و يغمز لها "
موزه: إنزين .. و قام سلطان ويا عبيد..
حمدان: أمايه بسير وياهم إنزين.. " ويهز راسه "
موزه: سير بس هاه لا تقعد تضرب بنت خالك..
حمدان يطالعها ويفتح عينه: أمايه هي إلي تضربني عييييب عيييييييييييب..
عبيد: صدقه عييييب منقود حرمه تمد أيدها على ريال..
سلطان: يعورها الضرب بعد من الغضه إلي فيها بتضربه..
عبيد يشيله: اضربها وصفعها بعد..
موزه: هيه انت وز الولد عـ البنيه.. عقب يوم بيكبر بيندم..
سلطان: ليش؟؟..
موزه: تراه خطيبته بتستوي..
عبيد: خيييييييير خالك ما خطب انت خطبت أشووف..
سلطان: و الله يوم بتكبر و بتتفتح عينه بقول ما أباها معروفين شباب الكراااامه..
عبيد: يا الله قوم هبابنا ناخذ لنا شويه امفاتن من خوك بو ساره.. " و ظهرو و سرحو صوب يارتهم "
عبيد: يا الله " يطالع موزه وهي ميود بحمد " ديري بالج على نفسج و هذا خليه عنج ما بينفعج..
موزه: هيه بويه هذا إلي بشيلني وبدافع عني و بسويلي كـل شي..
عبيد: منو قال؟؟..
موزه: أنا أقـول..
عبيد: افتح السيارة افـتـح قالت شو هذا.. و سلمو على ختهم وعقبها روحو عنها ..

في هذا الوقت ذياب دق حق هند عسب يوديها بيت هلها و يات هند على طول و سارو بيت هل هند و كانو عندهم عرب و دخل ذياب سلم عليهم و من بين هذولا العرب أحمد ولد عم هند وقعد ذياب 10 دقايق بالضبط و عقبها روح عنهم لأنه بروح عند موزه اليوم عيد و ما شافها دق حقها الصبح بس ما شالته وصل و دخل السيارة في الحوي و بند السيارة و حدر عليهم الصالة إلي كانت موزه فيها توها ربيعتها مروح عنها و هي قعدت ويا حمد يطالعون تلفزيون..
ذياب ولهان بالقوووو: الســلام عليكم امباركن عيدكم..
موزه اطالعته: أيامك سعيده.. ووقفت له.. وسار لها ووقف اقبالها ..
ذياب: ليش واقف يا الله تحركي..
موزه استغربت: شو تبا ليش أتحرك..
ذياب: بوسه العيـد..
موزه ضحكت: سير لاه و اتحريت شي بعد..
ذياب: أفأ ليـــش؟؟.. خلاص ما تبين تعطيها لنا أوكيه " و جرب منها و حبها على خدها برقه .. و اطالعها " كل عام و إنتي بخيــر يا موزه.. " موزه استغربت تصرفه هالعيد هادي غير عن كل عيد "
ذياب اطالع حمد: حمودي حبيبي تعال لبوك " وشاله ذياب و قعد يبوسه و قطعه من البوس و حمد مستانس و يضحك "..
موزه: من مساع قاعد و مويم لا يضحك و لا شي و احينه ما شاء الله عليه..
ذياب: معلوم ولد بوه هذا صح حبيبي صح " حمد يهز راسه وهو مستانس " فدييييتك أنا ..
موزه: ياي من بيتكم..
ذياب: هيه و طوفت هند على بيت هلها و ييييتج خيوووول .. كلي لــج اليوم " ويطالع بطنها " كل عام و انت بخيير يا حلوووو بعد ما بننساك تبا عيديه..
موزه تضحك: ههههاي تخبلت انت شوه..
ذياب: عيالي بعد ما اسلم عليــهم.. و ينيه عيل حمدان البجـــــر..
موزه: يوه خواله عبيد وسلطان و خذو وياهم..
ذياب: هم يو؟؟..
موزه: هيه م ساعة مروحيــن من الصبح عندي..
ذياب: شحاله عبيد عساه مرتاح ويا مهره أعرفها ما تعرف تتطبخ..
موزه: امشيه حالها.. تعال انت .. أقــرب أقرب ..
ذياب: شو ؟؟..
موزه: قوم تعال الميــلس..
ذياب: قعدي زين إلي يقول ريال غريــب..
موزه: ما فيها شي قوووم.. و شوي يرن تلفون ذياب وكان ربيعه و يبارك له على العيد و قال له إنه ياي بيته هو و حرمته ..
ذياب: أقــــرب فا عليــك ..
سالم: في بيتك انت..
ذياب: هيه يا الله أرقــبكم.. فداع الله.. " يطالع موزه " سالم ربيعي ياي و يايب وياه حرمته..
موزه: حياه الله في أي وقت..
............................................
في بيت بو خالد
أم خالد تأشر على البنات إنهن يروحن وهن مخترشات يسمعن السوالف و يات لهن حصة وقالت لهن يروحن و نشت مهره وشمه أما خوله سارت تيب لأمها المـدخن و عطته حقها ويوم ما شافت خواتها ظهرت عن الحرمات بس في حرمه كانت تطالع خوله و هي تويبهم..
شمه وهم قاعدين في الصالة: عنبوه ما ورا ظهرنا عنهن حش عنبووووه..
خوله وهي يايه: شبعتي سمعتي إلي يعيبج..
شمه: بس جب.. " تطال مهره " و إنتي جيه ما قعدتي عندهن..
مهره: لا بويه منو قالج إني حرمه و بعدين ليش صدعه الراس؟؟..
شمه: تراج حرمه متزوجه..
مهره: لا هذا غيـــــــر..
خوله: زيد وعبيد اليوم ما شفناهم..
شمه: اليوم عـ الغدا اسمعي المفاتن من الزيــن.. وشوي يدخل سلطان و عبيد.. " من الباب إلي ورا "
سلطان يرضف غترته: هلا مرحبا السلام عليكن امابركن عيدكن..
البنات: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
سلطان يسلم عليهن وحده وحده و كل ما سلم على و حده رص على أيدها..
شمه: آآآآى عنلاتك..
سلطان يسلم على مهره ويسوي لها نفس الحركه و مسكينه عورها..
سلطان ضحك: إنتي عاده أوكيه لابسه خاتم و أكيد بعورج.. مهره ابتسمت له و هي تمسح على أيدها..
عبيد هو الثاني سلم عليهن: كل سنه و إنتو طيبين..
شمه وخلوه: و انت طيب..
مهره برقه تكلمه و بدلع: كل عام و انت بخيـر عبيد..
عبيد اطالعها و لا تعبير في ويهه: و إنتي بخير " و قلبــه يدق يحس كلما سمع حسها يدق قلبه "
شمه تنغز خوله على جتفها و تصاصرها: شوفي عبيد رمنسي..
عبيد اطالعهن: بلاكن تطالعن..
خوله: لا ماشي.. و يدخــل عليهن خالد إلي شافهم و سار لهم وهم سمعو حس كندورته و سو عمرهم عادي..
خالد: ما شاء الله ييتو جان طولتو احسن بعده وقت..
عبيد: و الله نسيت التلفون فوق..
خالد محرج: بس بس يا الله طوفو جدامي فشلتونا ربعكم برع يسالون عنكم..
سلطان: أنا بي بسير بيب تلفوني وبي ..
شمه تضحك: والله فشيله يقول يهال يرغونهم ويدورونهم ..
عبيد وهو ماله نفس: بس جب.. "يطالع خالد و يدقه خشم" و لا تزعل بو سارة يا الله سلطان بسرعة هات تلفونك و يا الله الحقنا..

روح خالد و عبيد أما سلطان فسار يجيك على تلفونه يوهم عمره المسكين إنه شمسه دقت حق بس للأسف ما شاف لا كول و لا مسد كول اضايج وايد يدور من بين إلي متصليله رقمها بس ما شي أي شي تنهد من الخاااااااااطر و طرش لها مسج " عـ الأقـل بكون أحسن عنج و بقول لــج كل عام و إنتي بخيـر يا الخيـــــر كـــــــله " اتريا يمكن اطرش له مسج وفعلن طرشت له مسج و كان مستانس من المسـج هذا و فتــحه " كــل عام و انت بخير و كــل عيد و انت بخيــر بس أرجوووك امســح رقمي من تلفونك " انصدم من إلي يقراه " شسالفه معقوووله نستني معقووووووووووووله " ابتسم بسخريه" الله يا دنيا امسح رقمي " عورته هذه الكــلمه وايد و ما يعرف شو الشعور إلي ياه ذيج الساعة حقد كره حب بس ما سكت عنها ورد لها بمسج " إن شاء الله بمسحه بس إنتي لا تنسين تمسحين رقمي بعد " و على طول غلق تلفونه .. و هي يوم وصلها هذا المسج انقهرت و اتصلت له بس شافته مغلق و انقهرت زيادة.. أما هو فطب السالفة يوم شاف ربعه و قعد يسلم عليهم ويسولف..
سلطان شال دله القهوه: هاه هيه بنسير له عقب..
حميد: وين وين؟؟..
مايد: رزه وايد رزه..
سلطان يمد له بفنيال قهوه: بنسير ميلس ناصر..
حميد: هيه .. قول جيه من الاول " يعيب عليه " رزه..
سلطان يطالع الصوب الثاني: هلا والله مرحب مرحب..
مايد يطالع عبيد إلي قاعد هادي حذاله: بلاك يا خي هب من عوايدك هب زواج يعقل هذا..
عبيد اطالعه بدون نفس: مايد تراه هب فايج خلني ساكت احسن..
حميد: يا ريال تراك مب حلووو جيه ابتسم على الأقل..
عبيد ابتسم شوي: جيه زين..
حميد: ازيد بعد شوي " و ضحك عليه "
عبيد ابتسم من الخاطر: بااااااااااااااييييييييييييييييييييييخ..
حميد: حبيبي طالع عليك.. بتسرح ويانا بيت قوم ناصر..
عبيد: إن شاء الله..
....
شو ممكـــــــــــــــن يصيــــر بالأجزاء اليايه..
موزه معقــــــوله ببتـــقبل بهذه الحـــاله..؟؟
و هنـــــــــــــــد ما حمـــلت معقوله في الجزء الياي تطـلع حامـل..؟؟
و عبيــد شو حياته و يا مهره..؟؟
و مهره ضنكم هي عايشــه حياتــها ويا عبيد..؟؟

الجــــزء[15[
..........................................
في غرفه شمه
خوله قاعده على شبريه شمه و تلعب ببكلتها: مهروه ما ظهرو الحريم..
مهره: لا ما ظهرو " و طالعتهم شمه تقولهم أونه سكتو " سكتي عن تفلعـج..
خوله: و الله ما عليه منها تكلم أونه معجباتها منزيــنهم عاده.. " شمه تأشر لها إنها تسكت بس خوله ما سوت سالفه كملت رمستها و البنت سمعتها و ظهرت شمه عنهم وسارت ترمس فـ الصالة "
خوله قامت و قفت على الدريشه: الله ظهــر ..
مهره وهي يايه صوبها: منو؟! منو؟!..
خوله تأشر لها على الريال: هذا إلي و يا مايـد و وقاف حذالهم شيبه إلي ميود خيزرانه..
مهره: هيه شفته بس عبيد وين..
خوله: و الله تراه ما عندج سالفه كل حين عبيد و عبيد..
مهره تضحك: ما عرف خلاص تعلقت فيه صار كل شي فـ حياتي.. " و تطالع " الله هذوه ظـهر ..
خوله: منو؟؟! منو؟؟! "و إلي طلع عبيد متويه هو و مايد صوب الباب الصالة" وييييييييييع ما عندج سالفه..
مهره و ضربتها على راسها: أيــــــــــــه هذا عبيــــــــــد..
خوله: بس عيــل.. " وهي تزقر شمه " شمووووووه شموووووووووه تعالي مايد..
مهره: وين بتسمعج هذه احينه قاعده ترمس ويا المعجبات..
خوله: فقتها مطييييييييحه..
وشوي يات شمه وهي محرجه: و إنتي بأي حق ترمسين جيه جدام البنت سمعتج..
خوله: أميييه بخاف يا الله يا الله اشرها هب عليج الشرها عليه بعد ازقرج عسب تشوفين مايد..
شمه ابتسمت: ماااااااصخه " و سارت و حدرت عنهن الصالــه " و نزلن وراها تحت و في الصالة كان واقف مايد و عبيد يرمسون..
البنــات: الســــــــــــــلام عليـــــكم..
مايد و عبيد: و عليـكم الســلام..
مايد بخيزرانته: كل عام و انتو بخيــر بنيات..
البنات: و انت بخيـــر " خوله تطالع شمه تبتسم "
شمه اطالعتها بعين: نعــــــــــــــم..
خوله تضحك: و لا شي..
عبيد: بس إنتي وياها وين أميه..
شمه: عند الحريــم..
عبيد: سيري زقري أمايه قوليليها بو حميد ياي يسلم عليـــــها سرحي شموه..
شمه: إنزيـــــــــــــن.. وسارت عسب تزقر أمها و مايد يتابع خطواتها إلين ظهرت من باب الصالة.. وخوله تطالع مهره تقول لها شوفي مايـد مهره اطالعته و ابتسمت و نزلت راسها عن يشوفها عبيد وهي تضحك عبيد اطالعهن و شافهن يتضاحكن و شاف مهر و حرج منها وايــد ليش مظهره بكلتها و سكت لأن مايد واقف حذاله.. و يات شمه وخبرته إنه أمه بتيه بعد شوي و ظهر مايد و عبيد و راحت خوله فوق و دخلت عليهم سارة وهي كاشخه لابسه تنوره برتقالي و يا أبيـض و البدي أبيض و يا ورود كبيره برتقالي و مسويه قرنين بس فاتحتنهن و شكلها فــن بالشغاب و جوتي أبيض..
مهره: فدييييت سارة.. الله لابسه شغاب تعالي سلمي..
سارة: سلام علييكم " بصوتها صغير" و سارت لها مهره و شغلت لها التلفزيون وقعدن يشوفن و شمه قاعده حذالهن ورضت بعمرها..
مهره تطالعها: يا الدبه..
شمه: دبه إنتي
مهره: عنلاتج خوزي امنه هلكتيني..
شمه: جب يا الله جب..
مهره تطالع ساره: هذه عمــتج هبله..
شمه تقوم لها: منوه أهبــل..
مهره تضحك: إنتي هبله و تستهبليــن بعد..
شمه تقرب منها: منو أهــبل.. و تقرب منها..
مهره تضحك: أيـــه بخبر عليــج عبيد..
شمه: بخاااف.. منو أهبـــل عن أصفج.. وقربت صوبها..
مهره تضحك: لالالالا شمه أنا حامــل..
شمه ابتعدت عنها: صدق حــامل..
مهره وهي تقوم وتبتعد عنها: لا أقـــص عليـــــــــــج خخخخخخخخخخخخخخخخ..
وربعت شمه ورا مهره: تقصي عليه يا الخايسه.. و سارت لها ويودتها من شعرها..
مهره: لا شموه والله بروحه يطيح..
شمه: ما عليه أنا من حد بزوله لــج..
ساره تقول لعمتها: إنتي خبيله إنتي خبيله..
شمه: اسمع انته يا الله مناك يا الله.. ودخـــل عليــهم عبيد لأنه الشيبه بروح و أمه مايت..
عبيد محرج: حووووووووو شموووه شو تسوين خوزي عنها..
شمه و مهره عدلو شيلهن: هاه لا ما شي كنا نلــعب.. صح مهره..
مهره تهز راسها: هيه ..
عبيد معصب: صدق يهـــال " و اطالع مهره " و إنتي غطي شعرج محد عنده شعر غيرج" مهره بسرعة بسرعة عدلت شيلتها "
عبيد يطالع شمه: سيري زقري أميه قوليلها الريال خاس فـ الشمس..
شمه: إنزيـــن..
عبيد: و بس من هذه الحشره ولعب اليهــــــــال.. و ظهر عنهن وهو محرج منهن..
شمه: شو هــــــا عنبوووه جبريت جبريت..
مهره: حرام عليــج..
شمه تعيب عليه: غطي شعرج ... كرييييييييييه..
مهره: أيـــه عاده لا تقولين عنه كرييييه..
شمه: عاااااااشو إلي يحبوون.. بس أول مره أشوف عبيد جيه يغار نحن خواته ما يقول لنا جيه..
مهره تتغنج: حبيبتي يغاااار عليه حرمته أنا..
شمه و هي تسرح صوب باب الصالة تعيب عليها: مـــــــــــــالت على حرمته.. وظهرت عنها وسارت زقرت أمها و أمها تغشت و سارت لريال و سلمت عليه و رمست وياه و عقبها روح و روحت أم خالد للميــلس تجابل الحريم..
...........................................
في بيت أم عمـر
في الحوي عمر و أحمد بظهرون عمر يرمس في التلفون و أحمد سرح صوب المطبخ عسب يسلم على حرمه عمه المرحوم لأنه ما شافها..
أحمد: الســـــــــــــلام عليــــــــــــكم.. كل عـــام و إنتي بخيــر يا أم عمــر..
أم عمـر تطالعه: و انت بخير و صح وسلامه حبيبي.. شحالك أحمد عساك طيب..
أحمد يويها: الحمد الله بخيــر وعافيــه..
أم عمـر: ويــه بخيسك..
أحمد: لا أفــا دهن عود..
أم عمر: هههههههههههههههههه..
أحمد: هاه شو غدانا اليوم..
أم عمـر: مــالح طال عمـرك جان بغيته..
أحمد: وااااابوييييييييييييييه مالـــــــــــــح توتوتوتو ما روح اليوم ماروم..
أم عمـر: وابوييييه بن عروه تروح و ما تذوق من طباخيه لا بويه تتعشا و عقبها تسو ما تبا..
أحمد: و من قال إني بروح أصــلن قاعد لكم على جبودكم..
أم عمـر تضحك: لا أفا عليــك البيت بيتك يا أحمـد إن ما شالك البيت فوق روسنا.. وشوي تي هند تزقر أمها..
هند تدخل المطبخ و انصدمت يوم شافت أحمد:أماه أمايــه " و اطالعت أحمد " حريم يبونـج..
أم عمـر: حرييم!! منو منهم؟؟..
هند استحت أحمد بعده يطالعها و كــــاشخ بذيــج الكندوره الليمونيه ختم ألماني و السفره البيضه بجسمه وعظمته و لابس نظاره سوده كشييييخ و ازقـــرت الريال و ريحته عذاب..
هند و هي تعدل وقايتها: حريم الفريــج أم زايد و أم صـالــح..
أم عمـر: بسير لهم جيه؟؟!!؟؟ بويه أنا طابخـه بعوفو ريحتيه..
أحمد يسولفه وهو يعدل غترته: حد يعوف المــالح الله يهداج خالوووه بالعكس ما بيروحون من بيتج..
أم عمر تضربه على جتفه: تسولف عليه هاه.. و سارت عنهم و خلتهم بروحهم في المطبخ و أحمد اطالع هند ابتسم لها و كانت منزله راسها تبا ترمس تبا تقول شي بس هب رايمه..
أحمد ابتسامه حلوه منه: شحالج بنت العم..
هند يادوب ينسمع حسها: الحمد الله بخيــر..
أحمد بصوت مبحوح: كل سنه و إنتي طيبه..
هند: و أنته طيب.. " و تطالع أمها إلي تقول لها تخبر الخدامه تجابل الغدا إلين يروحن الحريم "
هند: إن شاء الله أمايه .. من رخصتك عيــل..
أحمد: مرخووصه الغاليه مرخوصه.. سارت هند عنه و قلبها يدق بالقو تحس بدقات قلبها فـ راسها .. و أحمد الثاني يطالعها بستعجاب" جيييييف خليتها تروح من أيدي أنا؟؟ والله ما عندي مونه " و سمع عمر يهرن له بسيارته " الأفلون " عسب بروحون..
......................................
في بيت موزه وذياب
سالم ربيع ذياب روح هو حرمته و قعد في الميلس الرياييل ذياب و موزه و حمد..
ذياب: و عيــل ما رحتي مكان..
موزه: توه الناس..
ذياب: يعني بتسيرون مكان..
موزه: هيه العصر بسرح بيت هلي..
ذياب: هممممم و عيل ما بتسيري بيت بو ذياب..
موزه: انت تعرف إنه كل ثاني عيد انقيل في بيتكم..
ذياب: لا بس أنا اليوم أباج تسرحين صوب بيت بو ذياب..
موزه: لا تكبر الموضوع وهو صغير باجر بسرح..
ذياب: عسب خاطري بـــس.. اليوم..
موزه: خـــــلاص و لا ينكسر لــك خـــاطر..
ذياب يطالعها بإعجاب: إنتي ما في مثلج " و يقرصها على خدها " تعالي ما سرحت صوب هلــج..
موزه استحت من حركته: عادي بتمرهم خلاف..
ذياب: زين قومي يا الله خلنا نسرح بيتنا.. و منها تسلمين عليــهم..
موزه تمد أيدها له وساعدها عسب توقف: يا الله بيب شيلتيه و عباتيه وبي.. سارت يابت الشيله والعباه و روحت هي وذياب لبيت هله.. دخــلت الصالة وشافتها كلها بنات عمامه وعماته ابتسمت لهم موزه..
ذياب و موزه: السلام عليكن كل عام و إنتو بخيــر..
البنات: و انت بخـيـر..
نور بنت عمه: شحــالك بو حمدان..
ذياب يطالعها: الحمد الله بخيــر و عافيه..
ميثه: الله حمد تعال حبيبي.. الله كندوووره ككاويــــه بعد حركــــــــــــــات..
موزه تطالع حمد إلي واقف يطالعها بعينه الوساع ..
ذياب: جيس تقفطين عمـــرج ما بيـــج..
ميثه: لا بي تعال عموه حلاوه بعطيك " و تأشر له على حلاوه الفواله إلي على طاوله " حمد اطالعها و رجع على ورا و موزه تقوله سير .. مشى حمد وهو منزل راسه مستحي من البنات إلي قاعدين .. يمشي بخطوات صغيره إلين وصل لعمته وقعد في حظنها جنه وصل لبر الأمان وقعد يطالعهم وحده وحده..
أسما بنت عمه ذياب: فديييته حبيبي ما بناكلك..
موزه: يستحي منكم تروعون..
شيخه: قربي موزه..
موزه: قريــب..
ذياب: عيل انا بسترخص.. شيخه قولي حق الوالده موزه بتقيل عدنا " و طالع موزه و غمز الها "
موزه اطالعته و عقب قعدت ترمس ويا البنات.. بنات عمة و عمام ذياب وايد يحبون موزه و يحبون يرمسون وياها و مرحبانيين و سوالفهم ما تنمــل و كــله ضحك.. ظهر ذياب عنهم وسار ميلس الرياييل لأنه ربعه يايين يسلمون على بوه..
في ميــلس بيت قوم ناصـر
الشباب ضحكه ورمسه وسوالفه على غيــرهم و عبيد الوحيــد فيهم الي ماله خلق في شي..
سهيل ولد عمه عبيد وسلطان: هاه عبيد ما بترح ويانا..
حميد: شو تبابه الريال معرس احينه ما بيسرح هذه أيام أول..
مايد يطالع عبيد إلي يسمعهم وهو ساكـت: بلاك ما ترد عليــهم هب من عوايدك..
حميد: عقــل عقــل الريـــال..
مايد: انتو أيـــه شو تبون به..
سهيل: بلاك مايد حرجت ترانا نسولف..
مايد أونه: يا الله عبيد قوم سرينا..
ناصر: أيــه وين وين قعدو حميد سهيل بس عاده..
مايد ضحك: بلاك ناصر انسولف يا ريال..
سلطان: ههههههههههههههههاي ..
سهيل: و لد خالي ما بتسرح والله بنمر عليك..
عبيد: وين بتسرحون بن بطوطه لا بويه ودرت سوالف المغازل..
سهيل ينغزه: هاه عليييينا عليييييينا..
عبيد: عنلات صدااااااااك يا خي .. وشوي يتطبل الباب ويدخل منه عمــر و أحمد و سلمو على العرب..
وصل أحمد لعبيد: مرحبـــــــــاااااااااااااااااااااا يعنيه ما خلا من هــ شوفه..
عبيد ضحك: هلا والله بالشيوووووخ.. " و يدقه خشم "
أحمد مستاااااااااااانس: الله حيبه وييييييييينك ياخي لا خط ولا هاتف و لا مرســـال..
عبيد الثاني متشقق: هاه ما عندي رقمك يا ريال .. اقرب اقرب وييينك منصووور وينه؟؟ ما يا وياك؟؟..
أحمد وهو يقعد: منصور لا ما أي دبي إلا ثالث أيام العيد يعني يوم بتبرد السالفه..
عبيد: و انت..
أحمد: كله حار بحـــار..
عبيد: حييييييييييييبك و الله متوله عليـــــــك..
أحمد: هم مساع أنا أكـــثـر عنك تصدق " ويطالع الشباب إلي قاعدين يطالعونهم و سلطان وسهيل و حميد و مايد مستغربين من عبيد جيف تغير مره وحده يوم شاف أحمد "
أحمد يصاصر عبيد: بلاهم عيال دبي جيه..
عبيد: ما دريبهم تبا الصدق آضني أول مره يشوفون واحد حلو.. و قعدو يرمسون و أحمد من طبايعه بسرعة يتأقلم ويا الشباب و قعد يسولف لهم و يضحكهم و الشباب مستانسين منه يعني عيييييييييييييييبهم أحمـــــد..
........................................
و هاجذيه مر عليهم العيــد بس في ثلاث أيام العيــد حمدان راكب الراس إلا يسرح المزرعة و شمه وراه و أبو خالد ما رفض لهم طلــب و قال حق خوه بو خليفة إلي هو بو مايد و وافق و عقبها سرحو المزرعه..
البنات قاعدات عند الزرع يطالعن الرقعه الخضرة و كـل شوي يطالعن صوب الشباب و يسمعون سوالفهم.. و عبيد مضايــج من سبب واحـد إلي هو وجود ذيــاب وياهم و كاره نفسه وكاره مهره و سرح عند الخيول و وياه ولد خته حمدان و قعد هناكي يسولف وياه..
خوله تطالع شمه: حد من العرب يطالعنا " و تطالع صوب مايد "
شمه فهمت قصدها: جـــب لا أفلعج بالزرع كــله..
العنود كبر موزه خت شمه: شسالفه شسالفه خبروووونا..
خوله تطالع مهره إلي مالها خلق: ما نقول لحــد صح مهره..
مهره إلي ما لها نفــس: هيه..
الريم إلي بعمر خوله: فهمتكم أصـــلن أنا أعــرف السالفه..
عوشه: وين تعرفيـــــــن السالفة مدخله عصج في شي ما يخــصج إنتي..
الريم: جب جب محد رمسج إنتي..
شمه: بس إنتي وياها " تطالع عوشه " عاشوه قومي سرينا عنهن..
خوله: لا قعدن بنضحك أقصد بنرمس وياكــــن..
شمه و هي واقف و حذالها عوشه: لا بنسيـــر نحن " تطالع مهره " بتسيرين ويانا .. هزت راسها وسارت وياهم بعيد عنهم و جريــب من الشباب تحت النخل و قعدن تحت يرمسن.. و يطالعن سلطان لأنه كل شوي يطالعهن هو ومايد هم بنفسهم استغربو..
مهره غارت: هذا عبيد..
شمه تطالع صوب الشباب: لا هذا سلطــان ما تعرفيــن ريلج شوه؟؟..
عوشه: من حقها الصراحه خوانج ما ينعرفون وايد يتشابهون في عظمه الجسم و في الويهه حتى في الحوايــب المقرووونه ما شي اختلاف في كل شي يتشابهون..
شمه: لا نحن أخوانهم نعرفهم..
مهره: تحريته بعد بس تبين الصراحه وايد يتشابهون.. أميز من بينهم في الصوت..
شمه: أجوفــج غرتي.. مهره اطالعتهن و ضحكت..
::
::
عند الشواب سوالــف و ضحك و مجابلهم الحريم وبينهم موزه وذياب إلي قاعد حذال خليفة ولد عم موزه كل شوي يطالعها و هي طابتنه و قاعدة تلبس حمد ملابسه لأنها كلها طيـن..
أم خالد تفتن عليه: هذا ما ينياب مكان..
موزه: حرام عليج أمايه و بعدين هذا ياهل لازم يلعب بالطيـن..
أم خليفة: ما إلا عندج عدنا نحن بعــد.. العنود العنود تعالي شيلي ولـــدج بشوف لبسيه و صخ الدنيا..
العنود وهي يايه: إنزيــن أمايه إنزيــن.. و شالت العنود و لدها عسب تبدله.. حمد بدل ملابسه و نعيما عليه لبس بنطلون جينز خفيف أزرق و و فانيــله بيضه و عليها رسوم بالون الأحمر وربع لبوه و ذياب شاله و بعده يطالع موزه إلي طابتنه و قعد يعدل له شعره..
ذياب في خاطره" ما تطالعني ما عليــه لــج يا موزه بتشوفيــن إن ما قهـــرتج ما عليــه " موزه انتبهت إنه ذياب يطالعها و حبت تزيده غصه و طبته و قعدت تكمل سوالفها إليــن ين البنات مهره و شمه و عوشه و قعدن وياهن..
ذياب يلاعب حمد: مهره فديـــتج تعـــالــي.. موزه انتبهت على رمسته بس بعدها ما اطالعته ..
مهره: لبيــــــــه..
ذياب لبيتي حايه تعالي قعدي حذالــي.. " مهره قعدت " اشفيــج..
مهره أخته الصغيـره: ما فيني شي ليش؟!؟..
ذياب: ما دري احسبج مالــج خلق..
مهره: هيه ايلس ظهر عليه رمسه..
ذياب قلبها جد: عبيد مسويبــج شي..
مهره: لا ليــش؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
ذياب: تحلفيـــن..
مهره: و الله ما سوا ليه شي بس اليوم صج مضايــجه..
ذياب: آآآهااااا زين زين.. " و اطالع صوب خليفه إلي زقره و قاله إنهم بظهرون خاري فقام ذياب و من مكانه وهو شال حمد و سار هو وخليفه برع " موزه في هذه الفتره قعدت تطالع ذياب ويا مهره حست إنه من بينهم شي و لا حظت ضيج مهره و استغربت عدم وجود عبيد من بيــنهم وهو وين سار؟؟..

سلطان يطالع عوشه يبا يغلس عليها و يدريبها إنها مغروره و شالنها جمالها من يوم و هي صغيره وهي دلوعه و هو كان يضايجها دوم و تسير تصيح و تخبــر عليه.. عوشه تطالعه " شويبا هذا يطالع " و فرت بويهها عنه .. ضحك عليها حس إنه إنحرقت من نظراااااته لها.. عقب الغــدا الكــل دخــل عسب يريح وعقب على المغيربان بروحون بيوتهم.. عوشه سارت صوب اليهال وين يتسبحون بفوزات الماي إلي يروون فيه الزرع.. سلطان قاعد حذالهم تحت المظليات و سادح بعمره على الكرسي وراقد انتبه بوجود حد من رمسه اليهال و عوشه ما انتبهت لـــه فتح عين وحــده " دوكم الغروور ياي "
عوشه وهي تهزب سعود: سعود والله إن رشيت بفلعك والله..
سعود ولد ختها العنود و دوم رافع لها الضغط: ما تلومين ما تلومين بحبل عليج باباتي..
عوشه شالت الفوز عنه: هاته أميييييييييييييه خفت..
سلطان اعتدل في يلسته: إنتي أيـــــــه شو تبين به هاه..
عوشه انتبهت له و في خاطرها " بسم الله روعنا هذا ": ما شي بسه من السبوح..
سلطان يرجع ظهره على ورا: خليــه يسبــح.. " أونه محرج "
عوشه تطالعه " مالك شغــل انت ": يا الله سعود قوم تعال بسك..
سلطان يرفع ريله فوق الثانية: أقولج خلينه ما تسمعين.. عوشه سارت عنه و عطته نظره .. سلطان فتح عينه و اطالع حمدان ولد خته موزه أونه " هذه النظرة ليـــه أنا ما عليــه " شال الفوز من أيد سارة بنت خوه و رشها بالماي على ظهرها و هي صرخت و شافت سلطان يطالعها بالنتصار..
سلطان رافع خشمه: هب ليه النــظره إلي قطيتها أوكيـــــــــــــــــــــــــه.. و عطا سارة الفوز وراح بكل هدوء وهي بتموت من الغيـــــــض " أنا يسويبي جيه هذا و الله يا سلطون بتشووووف يا الخايس " ..

في الصالة قاعدين على رااااحتهم يا كلون فاكهة موزه وذياب يرمسون بكل هداوه..
ذياب: تعالي انا ما أكلمــج " وهو ياكل برتقال "
موزه تطالع و هي تقص له الفاكهة: ليــــش؟..
ذياب: عيل من مساع قاعد اطالعج و لا عطاتني فيس عنلات فيسج..
موزه ضحكت: شدراني انك تطالعني..
ذياب ياخذ له همبا: شدراج!! إلا تبين تتغليــن عليه..
موزه تعدل يلستها زين و تحطي أيدها على بطنها: أتغلا علمنو عاده..
ذياب يقرب منها: شو قصدج يا حلوه.. وضحي وضحي " وياكل همبا " هاج ما تبين..
موزه تاخذ لها حبة عنب: لا ما با ما حبه..
ذياب: في حد في هذه الدنيا ما يحب الهمبا ما عندج مونه..
موزه: أحبــه بس ما ليه خلق فيه..
ذياب يحطي راسه على كتف موزه: هب متعبنج الحمـل..
موزه: بلا متعبني..
ذياب و أيده على بطنها: خاطري تكون بنت و نسميها موزه..
موزه: لا ما بيها موزه أنا موزه..
ذياب يرفع راسه لها: و الله عيل بسميها موزه..
موزه: عاده إن ظهرت بنت الأسم عليه هب لك..
ذياب: ما ليه شغـل..
موزه تحطي أيدها على خده: استريح الأسم عليه..
ذياب يحب أيدها: فديــــــتــج الغاليــه.. " يعدل يلسته " قومي خلنا نريح في الغرفه..
موزه: بشوف العيال أول ويـن..
ذياب: خلهم شموه برع أكيد بتشوفهم " و يقرب ويهه من ويها و بصوت مبحوح " يا الله قومي..
موزه تبتعد عنه: أيــــه بشوفونا..
ذياب: وزين يشوفونا ريال و حرمته بروحهم مالهم شغــل.. " و يقرب "
موزه موزه تضحك: وين قوم قوم.. قامت موزه ويا ذياب و دخلو غرفتهم..

في الجناح الثاني و في غرفه صغيـره عبيد منسدح ع الشبريه و مهره قاعده حذاله وهو اليوم ما عطنها فيس و لا حتى كلمها لأنه ذياب موجود وهو منقهر منه و لا قواااات عين بعد ياي و يقيل وياهم..
مهره: عبيد زين انت ما تغديــت..
عبيد بنبره غضب: أسمعيني أنا قلت لــج ماليــه خلق فاهمه..
مهره: إنزيــــــــــــن.. " تردد و عقبها " ليش انت معصب؟..
عبيد دقات قلبه ادق بالقو: مالج خـــــــص مالـــــــــــج خص إنتي فاهمه..
مهره خافت و حست بالحـر يوم صرخ عليها: زين أنا آسفه.. تبا شي أنا بظهر..
عبيد لا إراديا: زوووووووووووووووولي.. مهره سمعته يقول هذه الكلمه حزت وايد في خاطرها و قعدت تصيح في صاله الجناح جرحها عبيد بكلمه وحده.. وهو الثاني ما ياه رقاد و معصب منها و من خوها ذياب ما يدانيه ما يطيقه ما يحب يسمع أسمه عيل جيف يشوف شيفته.. و قام من مكانه و كانت مهره قاعده في الجناح و هدت شوي و ظهر لها عبيد..
عبيد محرج: زين إنتي هنيه قومي لبسي شيلتج و عباتج يا الله بنروح..
مهره ما حبت ترفض له طلب و خصوصا إنه معصب: إن شاء الله .. و قامت وهي خايفه منه و لبست عباتها وشيلتها وظهرت له وروحو و عقبها لحقوهم أهلهم..
::
::

مرت الأيام و مهره ردت تدرس في الجامعة من بعد ما أقنعت عبيد إلي ما كان موافق و يا الله يا الله وافق.. مهره مسكينه من الظيج حبت ترج الجامعة يمكن بعد تنسى و تسلي عمرها بس حالتها هب مثل أول تضحك و تسولف تغيرت وايد بس محد ملاحظ لأن التغيرات هب خارجيه التغيرات داخليه و إلي لاحظ سلطان كل حركه و كل ضحكه و كل رمسه تقولها مهره كانت غريبه جافه ما فيها أي تعبير يمكن أول كانت ترمس و عقبها تي ضحكتها هذا إلي كان ملاحظ عليه بلول بس احينه كله تفكر و هي قاعدة من بينهم و يوم يمر عبيد جيف تطالعه وهو ما يعطيها ويه..

في غرفه عبيد و مهره البارده من المكيف و الجو إلي بينهم.. عبيد عند المستواليت قاعده و يعدل سفرته متعدل و متكشخ شسالفه لابس كندوره " الختم " بيج و سفرته حمره و مهره ظاربنها حفوز إلا تعرف وين يبا يسير..
مهره داخله الغرفه و فـدينها المدخـدن: يا الله تعال بدخنك..
عبيد وهو يعدل سفرته من جدامه: يا الله و سيري هاتيلي من العود إلي يبته ..
مهره تطالعه بسؤال: أي واحــــــد..
عبيد وهو جدي: بو كيسه حمرا إلي يبته ويا العطور..
مهره تحطي المدخن عـ المستواليت: إن شاء الله.. و سارت يابته له و قعدت على الأرض و حطت العود في المدخن و حطت المدخن تحت كندوره عبيد إلي بعده يعدل سفرته..
مهره ميوده كندوره عبيد و تطالعه: ويـن بتسير جيه متكشخ.. " جنها تنكفه "
عبيد يطالعها وهو يعدل السفره: مالــج شغل كملي شغلج و إنتي ساكته..
مهره حرجت منه بس وضحت إنها عادي: إن شاء الله.. و قعدت ادخنه عبيد قعد يطالعها بانتصار و يبتسم على شكلها الرقيــــــــــــــق و النعومي وهي معصبه و و صله الدخون إلين ظهر من رقبته..
عبيد يبعد: بس بس.. و شالت مهره المدخ و وقفت على ريلها..
عبيد: هاتي المدخن و سيري هاتيلي العــطر..
مهره: أي واحــــد..
عبيد يطالع المستواليت: هذا إلي على التواليت بسرعة.. سارت مهره ويابت له العطر و وقف هو يدخن سفرته و عقبها عطاها المدخن وشال العطر عنها و مزر عمره بالعـطر و مهره بتمون وقلبها يدق تبا تعرف وين هذا بسير جيه كشخته بتموت مرتبشه و متوتره تبا تعيد السؤال بس تخاف يفتن عليها مره ثانيه.. و عبيد ما همه و هو يعرف شو تبا و باين عليها التوتر و هو يبا يموت عليها من الضحك..
عبيد: هاج " و يعطيها العطـر إلي ريحته تصك الراس " و هاتيلي نعالتيه اليديده..
مهره صج حرجت منه وايد يطلب و كاشخ و ريحه العطر توصل للشعبيه الثانيه و لا بعد نعال يديده..
مهر سارت بعصبيه و يابت له النعال السوده: هـــــــــــــاك .. و شالت المدخن و سارت الصالة عسب ادخنها.. عبيد ظهر لسانه و يبتسم من عصبيتها و عقبها ظهر لا باي و لا مع السلامه و هي تمت واقفه تطالعه..

مهره منقهره منه: جلـــــــــب الخايس الخام ما عليــه لـــك.. وظهرت وسارت غرفه شمه و دخلت عليها و شافتها منسدحه على الشبريه و مشغله التلفزيون تطالع سبيس تون و ترمس بالتلفون ..
شمه: ههههههههههههههاي.. تخسي والله هب أنا هذي مهو الخايسه عنلاتها.. شووووووووه و إنتي زين زين .. تعالي بتخبرج ما عرفتي عواش في المستشفى .. هيه البارحه ندوه خبرتني .. و الله.. مادري بس ندوه تقول دوده زايـــده.. هههههههها هيه والله عنلاتها تحب تاكـــله.. هيه ...ويــن؟؟.. و رشج بالماي متى متى ؟؟.. في المزرعة؟؟!!!!!.. وين كنت عنج.. و دخلت هنيه مهره و سارت على طول صوبها و قعدت على الشبريه حذال شمه إلي منسدحه وشالت الرمود و تفرفر القنوات..
شمه تطالعها: لحظه لحظه " و تطالع مهره " الســلام عليــكم و لا بعد ريحتها دخووون عجيييييييييب..
مهره تطالعها بدون نفس: و عليـــكم السلام و رحمه الله وبركاته..
شمه تعتدل في يلستها: اشفيــــــــج زامه بخشمج..
مهره تتنهد: آآآآآآآآآآآآآه ما فيني شي..
شمه: أيووووه تنهيده صبري عيــل " و ترمس عوشه " هااااااااااااااه شووووه؟؟.. هيه هذه مهروه " تطالع مهره " تسلم عليج عوشه ..
مهره: الله يسلمها فديييت رووووحها شحالها..
شمه تكلم عوشه: أونه شحالــج .. " و تطالع مهره " بخير أونه .. زين عوشه هيه مسكيييينه عنج مهره .. بويه نحن بنات الكليه و هذه في الجامعه نحن مالنا خص فيــها ..
عوشه: مسكينه مهره والله شحال ريلها ..
شمه: و الله إنه ما يشكي باس..
عوشه: لحظه شموه لحظه " و تكلم مايد " هاه شو تبا ..
مايد إلي هو الثاني كاشخ و يعدل عقاله و لابس كندوره بيج و سفره حمرا شرات عبيد " الظاهر مطقمين ": منوه تكلمين إنتي تعالي دخنيني..
عوشه: سير حق العنود..
مايد: موجوده شوه؟..
عوشه: هيه سير..
مايد: سكري بسرعه و يالله تعالي بسرعااااه و أبويه و خليفة و محمد بعد في الصالة موصي عليج..
عوشه: إنزيــن" و تكلم شمه " أقول شميم بخليج احينه بسير أدخهم حمود احينه بيقعد لي عنبو بيخطب و جيه الله يعين حرمته.. حياج..
شمه: و الله إلي عندكم عدنا.. سيري سيري.. أقــول سلمي عليــهم..
عوشه: الله يسلمج .. و سكرت عنها .. و مهره بعدها تطالع التلفزين وهي هاديه هب من اطباعها ..
شمه: شي فيــج إنتي اليوم..
مهره تطالعها: همممم؟؟.. لالا ما فيني شي..
شمه: اشفيــج؟؟ و الله تقوليــن ليه..
مهره: شمه عبيد وين ساير؟؟..
شمه: هههههههههههاي أول مره أعرف حرمه تسال وين ريلها ساير .. بويه إنتي حرمته احيد هب أنا..
مهره بضيج: مهروه الله يخليـــج تعرفين وين ساير خبريني..
شمه:أنا إلي أعرفه إنه بسير ويا بويه وخالد و سلطان عــرس..
مهره مستغربه: عــرس عرس منووه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!..
شمه: هدي هدي.. واحــد من أهـل بويه و هم سايـرين عاد..
مهره ارتاحت و بان على وييها: هيييييييييه جيه السالفه..
شمه: ليش تسالين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!..
مهره: ما شي بس شفت عبيد متعدل آخر عدال .. و تبين الصراااحه وااااااايد خفــــت لأنه ذاج اليوم ذياب خويه كان متعدل يوم يبا يملج على هند حرمته الثانية..
شمه ابتسمت لها: لا عاد عبيد صحيح إنه بسرعة يعصب بس ما يسوي سوايا خوج ذياب " و مهره تطالعها " بس اتييج الرمسه إنتي ما تعرفين عبيد خويه..
مهره برد سريع: ما على كيفج..
شمه: و الله تعرفين إنه عبيد خويه يوم يكشخ يكشخ من الخاطر تقدرين تقوليـــن خقاااااااااااااااق هو بروووحه بموووت من الخقه كــل شي يديد ما يحب يلبس شي جديم خصوصا يوم بسير عزيمه عرس من جذي و لازم ريحه العـــــــطر تفووووح و لا ما يسمى عبيد.. " خقاااااااااق ريييييلـــج "
مهره حست به جذيه من الفترة إلي عاشتها ويااااه: هيه حسيت جيه بس عاده لا تقولين عنه خقاق ما يهون عليه بعد عمري والله فدييييييييييت روحه.. " وردت ع الموضوع " صدق صدق بيروحون عـرس..
شمه وهي تقوم تبند المكيف: هذه هي عاااااااااد بتصدع برااااسنا هيه قلنا هيه سار العرس عنلات العدو..
مهره مرتااااااااااااااحه راحتها ما تنوصف تحس هذه الراااحه إلي هي كانت تباها من زمان..
مهره تضحك: زين خلينا نروووح حجرتيه بشوف خليفة شو يبا متصلبي..
شمه تغني: اتصلبي تسلم عيووونك " و باجي الأغنية قعدت تلحنها لأنها هب حافظتنها ".. و سارن غرفتها و رمست خليفة خوها إلي كان يباها تقوله عن وكيل تلفونها لأن راشد بيشتريله تلفون يديد وهو متشقق.. و عقب يوم رمسنه ظهرن و حدرن الصاله شافن خوله و أم خالد قاعدات و شكل خوله مستضيج من شي و تمت قاعده عند أمها وهي مويمه..
شمه: على قوله سلطان.. سلام الله على حسنك وزينك.. شحاااالج الواااالده عسااااج بخير و عافيه..
أم خالد تطالع خوله و عقبها اطالعتها: الحمد الله بخير و عافيه..
شمه: هم مساااع.. " و تقعد صوب ختها خوله " ظكي شويه عنبوه..
مهره: شحالج عموه..
أم خالد: هلا بمهره راعيه الحمره.. " مهره تضحك "
شمه: شو بعد هذه راعيه الحمره.. أسميج يا العيوز تخرفين..
أم خالد: أبوي الحمد الله أنا هب عيوز .. و بعدين حرمه خوج لابسه أحمــر " و تطالع مهره و تضحك "
شمه: عيل انتي شوه شباب؟؟ و الله الوالده مصدقه عمرها..
أم خالد: بس يا الله بس..
شمه تطالع خوله: أمايه عيل خولوه بلاها..
خوله اطالعتها: مافيني شي..
أم خالد تطالع خوله و عقب اطالعت شمه: بس سكتي عن ختج..
شمه: شي يعورها شو؟..
أم خالد: شموه زولي عن ويهي عنلات بوج..
شمه: حرام عليــج ادعين على بويه شو سوابج هو؟؟.
أم خالد: شمه خوزي عن ويهي تراني هب فايجتلج.. وشوي دخلت عليهم موزه وهي شايله شنطه ملابس عيالها و جدامها حمد و وراها حمدان ياكل آيس كريم من الباسكن روبزن..
موزه: السلام عليـكم ورحمه الله بركاته..
الكل : و عليكم السلام ورحمه الله و بركاته..
شمه: يات هي وعيالها..
موزه وهي تيلس بثقل: يا الله .. " و تطالع شمه " جـب..
شمه تطالع حمد: حمممممممممممممد حبيبي تعال خالووووووووووووووه فدييييتك .. وسارت له وهو واقف يضحك على حركه شمه و شالته و قعدت تحببه مسكين يضحك..
موزه تطالعها: خبـــــله..
أم خالد: خبله و مخبلتبي وياها..
موزه تطالع شمه وخلوه: شحالكن بنات مهروووه شحال عبيد..
مهره تبتسم لها: الحمد الله ما يشكي باس..
موزه: علامها خوله زامه بخشمها عيل..
أم خالد: ما فيها شي.. " خوله اطالعتها " شمه أميه سيري هاتي لختج قلاص ماي سيري فديتج..
شمه وهي تشل حمد: إن شاء الله .. حموود بتسير ويايه هاه بتسير ويايه " و هو يهز راسه بهي و هي تلعب بشعره إلي نازل على عينه ورفعت له قصته و سارت المطبخ تيب حق موزه ختها ماي "
موزه بهمس: بلاها خوله..
خوله: ما فيني شي لازم تعرفين يعني.. و الله..
أم خالد: بس عيب هذه ختج العوده.. " خوله اطالعت التلفزيون " ما فيها شي ياينها خطيب و ما تباه ..
موزه تبتسم: بااااااااااااااس هذه كل السالفه ما يباله تمدين بوزج جيه .. وقامت لها و قعدت حذالها..
موزه: خوله ليش ما تبينه..
خوله تطالع مهره و تبتسم: ما دري مادري..
موزه: سامعه عنه شي؟..
خولهه: الله يستر عليه..
موزه: شفتيه؟..
خوله: ما أعرف أسمه بعـد..
موزه تطالع أمها: أمايه هم من قوم منوووه؟؟..
أم خالد: ولد بنت خالتيه..
موزه: قوم روّيه هيييييييييييه " و تطالع خوله " شو تبين بعد روّيه خته..
خوله ابتسمت لموزه ما تقدر تعصب عليها: زين أعرف بس أنا ما باه..
أم خالد: خل عنج فكري فكري هب بس من قالولكم قلتو ما نباه.. و الله إن شفتيه لا اطحين من طولج بجماله يعني أفدا أرض وطاها ريال ما يعيبه شي و بحطيج فعينه..
موزه: زين إنتي ليش ترفضين استخيري ربـج و عقب شوفي شو ربج يريد عقب والله بتندمين ..
خوله: إنزيــــــــــن " وهي مضايجه " وشوي ياتهم شمه قطعت عليهم الرمسه..
شمه تناول موزه الماي: هااااااج .. يا الله حمود قوم انسير نلعب " و تطالع حمدان " مالت على هذاك و إلي يقول ما عندهم تلفزيون منسدح جدام التلفزيون.. و حمدان رافع ريله ويطالع التلفزيون هب مهتم و قوطي الآيس كريم حذاله.. سارت شمه حذال الدري و قعدت تلعب ويا حمد و سارت صوبها مهره..
مهره تقعد حذال شمه و بهمس: تعرفين مهروه بخبرج بسالفه بس عاده لا تقولين إلين تستوي صجيه..
شمه تلاعب حمد و بصوت خفيف: شو قولـــي..
مهره: أول شي قولي إنج ما بتقولي لحد .. عقب بقولي عني فتانه..
شمه: من زمان إنتي فتانة قولي قولي ما بخبر حد والله..
مهره: مالت.. زين تعالي خولوه انخطبت..
شمه تطالعها و جنها هب مصدقه: قووولي والله..
مهره: و الله و هي ما تبا تعرس..
شمه بهمس: ليييييييييش؟؟!!..
مهره: مادري والله شكلها ما تباه..
شمه: ما قالو اسمه..
مهره: لا ما قالو بس خو أونه اروّيه مادري جيه قالو..
شمه تطالع خوله: خو روّيه الله و الله هذه الانسانه فنانه و حظها وهناها والله خولوه بتسير بيتهم..
مهره: تعرفين الريال..
شمه: لاء و لا شفت شيفته بعد.. مالت عليها خولوه ياينها معرس و تقول لاء..
………..
مسكـيـــنه مهره جيــه بتم حالها و يا عبيد و إلا بتصير تطورات..؟؟
و هــند ما زالـــت تحب ولـــد عمها أحمد إلي هو ربيع عبيد..؟؟
و سلطــــان شو بسوي بحياته؟؟ بحــب عوووشه؟؟
و موزه و ذياب الأمور هاديه معقوله يصير شي في الأجزاء اليايه؟؟..


الجـــزء [16]
...........................................
في مكان ثاني في دبي و الشباب في العـرس و مرتبشين و توهم ظاهرين من الخيمة متعشين و سارو صوب الكراسي و الساحه إلي ايولون فيها الشباب عسب يشوفون الـيوله الشواب جدام و الشباب ورا يطالعون ويرمسون و النعاشات جدام الشواب ينعشون..
سهيل ولد عمة سلطان و عبيد: عبيد طالع طالع الشيبه مستانس..
سلطان يطالعه: منو من الشيوبه؟..
سهيل يطالع: بوك في غيره..
عبيد يطالع: احترم نفسك زين.. و بوك عيـــل؟؟
سهيل: و الله طالع مستانسين النعاشات جدامهم ينعشون.. هيييييييييييه عجيييييييييييب عاش بو خالد.. و اطالعهم خالد أونه يقول لهم اسكتو..
سهيل: إنزيييييييييييين بلاه هذا.. أقول عبيد تعال بتخبرك انت البارحه يو اتصل فيك " و سلطان يطالعه و يبتسم و الباجين يطالعونه و يضحكون سهيل اطالعهم " لحظه لحظه بتخبركم إنتو بلاكم تضحكون..
حميد إلي حذال مايد: ما شاء الله احينه هذا عبيد و إلي حذالي منو يكون..
سهيل يوايج على عبيد: سلطان بعد منوووه و الله ما يباله ذكاء أخ حميد..
سلطان: أحترم نفسك دام النفس عليك طيبه..
سهيل: هاه عبيد بلاك محرج..
عبيد يالي يطالعهم و يوايج على سهيييييل: هاااااااااااااه شو تبا يا خي عايبنك اسمي أفا عليك خذه..
سهيل يطالع سلطان: لا يكون سويتوها فيني " و يشل فروخته و يحطيها على جتفه " يا الملعن و أنا اشوف هذا ضروسه ظاربه عرض على ثمه .. " يأشر على مايد "
مايد: شوف أنا ماليه شغل فيييييك..
سهيل: ملاعييييييييين الصييييييييييير .. بس والله ذاك اليوم ما بنساه ليت عندي توأم يفهمني آآآآآآآآه تحيد يوم تمتحن بدال عبيد سلطان..
سلطان: هيه والله و مسكين حاله الأستاذ ما يعرف..
سلطان: يدروبنا غشاشيين و من حظه إن الامتحان شرات امتحانا..
عبيد ماله نفس و يتذكر مهره وهو يطالع اليوله الشبــاب مستانسين بيولتهم و بحركاتهم الحلوه..
مايد بهمس: بلاك بن عمي..
عبيد برد سريع: ما بلايه شي..
مايد: ليش ساكت حد يشوف سهيل و يسكت..
سهيل سمعهم: هيه والله حد يشوف نجـــم سهيـــل و يسكت..
حميد: مصدق عمره..
خالد إلي كان قاعد قدامهم هو و خليفة ولد عمه: ما بس من الرطين بسكم عنبوكم حلوجكم ما تعوركم..
سهيل: بو الشباب بو ساره حالف عليك عيل تيول..
خالد: انت يابو طبر ما بتسكت..
سهيل يصفق: بوطبر يابو طبر.. عااااااااااااشوووو.. قوم قوم يا الله خلووود..
خالد: ماروم بطني ممزور..
خليفة يعدل غترته من تحت و يطالع خالد: قول الشيب هدك..
خالد: و أنا راعي السمحه .. جيه أي شيب بويه عدنيه شباب..
سهيل: خلاص دامك شباب قوم انيول و خل شبتك و شيبتيه ينفعنهن النعاشات.. و قام سهيل و لحقه حميد وسلطان بس خالد ما سار وياهم قعد هو و خليفة يرمسون.
سهيل وهو يتخطى الشواب: ما عليه إن ما خبرت عليكم العياييز ما كون سهيل..

و الشواب من سمعو تعليقه ضحكو عليه لأنهم فهمو شو قصده.. و سار سهيل شال سلاحه و قعد أيول به أما سلطان و حميد قعدو أيولون بالخيزران شو حركات عليــهم هم و الشباب رووووعه حتى عبيد فجج راسه بمطالعتهم و بحركاتهم و عبيد ابتسم وهو يطالعهم ممكن نسى شوي عن سالفته هو و مهره.. و عقب العــرس كل واحد سرح مشواره عبيد سرح ويا سهيل و مايد سرح ويا سلطان و الشواب سرحو يشوفون شغلهم و خالد و خليفة سارو يتحوطون في الـــرقعة.. سلطان و مايد ردو البيت لأنه كان بيعزم مايد بس بيزاته ما عنده و رد حدر البيت و سار على طول عند الخدامه..

سلطان: سووونتا سوووونتا..
البشكاره وهي تربع: نأم سلتان..
سلطان: أنا عطيتج ادريس ما شفتي فيه بوك..
البشكاره ما عرفت: شو باباه؟؟..
سلطان: الدريس وينه؟؟ سارت الخدامه ويابت له الدريس وكان مغسول.. سلطان اطالعه و شاله من أيدها و حطى أيده في مخابي الدريس شاف البوك فيه..
سلطان حرج: عنلاااااااتج زاااد..
البشكاره: أنا ما يعرف سلتان..
سلطان محرج: جب جب عيل عاطنج ادريس و ليش ما تفتشين فيه " و يطالع البطاقات و البيزات والبوك إلي راح " عنلااااتج من عووووفه.. جان زين لو توسنامي ما خذج و لا خذ ريــلج.. و عق الدريس على الأرض و روح الصالة هو معصب..
مايد ياي صوبه: هاه بلااااك محرج..
سلطان في نص الحوي بين باب الصالة و الميالس: الخداااامه عنلاتها غاسله الدريس و وياه البوووك..
مايد يضحك: خخخخخخخ بس الصراااحه غبيه..
سلطان: جب إنت الثاني ما هي عزيمه..
مايد: ليييييش إلا هو كابتشينو و دونات بتذلنا يعني.. سير سير عطى لحد من الرضيعات و خلنه ينشفنه بالاستشوااار..
سلطان يطالع بتحسف: لا حوووووووووول تعال تعال اقرب " وهو شايل البيزات فأيده " و دخل هو و مايد الميالس شافتهم حصة و وياها سارة و سارو صوبهم و حدرت عندهم الميـالس..
حصة: هلا بمايد شحالك..
مايد: الحمد الله ختيه " يطالعو سارة " ساروووووونه حبيبي تعالي خالييييييييه ميود هنيه .. و سارت له سارة قعدها على ريلها و قعد يرمس وياها و استأذن منهم سلطان و تويه لباب الصالة و حدر الصالة..
سلطان وهو يسكر باب الصالة وهو محرج: السلام عليييييييييكم..
الكل: و علييكم السلام..
مهره تطالعه " أمييه بلاه معصب بعد ": ها عبيد ييييت؟؟؟؟!.. سلطان اطالعها باستغراب و شمه ضحكت..
شمه: هلا بعبيييد حبيبي تعال.. " و سلطان يطالع شمه "
أم خالد فهمت شمه: خل عنج إنتي تعال سلطان تعال " مهره استحت ونزلت راسها "
سلطان: شموووه عندج استشوااار..
شمه: هيه عنيد..
أم خالد: اشعنه..
موزه ادش عرض: شحااااالك سلطان..
سلطان مضايج: بخيير بخييييير شحالج موزه..
أم خالد: ويديه شو تبابه انت احينه.. " إلا تعرف "
سلطان يراوي أمه: طاعي خدامتكم شو سوت بالبوك ما تفتهم هذه الغبيه.."و سفرته طاحت و رفعها بعصبيه"
أم خالد: شو سوت ؟؟ ..
سلطان: غاسله البوك و يا الدريس..
أم خالد: واااابي .. سووونتا سوووونتا..
موزه: أميه شو تبين فيها خليها خليها ما صار شي..
أم خالد: جيف ما صار شي و هي غاسله بوك خوج ..
سلطان: قومي شموه قووومي بسرعة..
شمه وهي تقوووم: إنزيـــــــــن .. و سارت فوق و حدرت غرفتها هو وياه و قعدت تنشف له المحفظه و البيزات لأن بطاقات الإتمان و الليسن حراريه ما استوابهن شي..
شمه وهي تنشف البوك: هب أوكيه عندك بوك ثاني..
سلطان: هيه ليييش ما زين..
شمه: أخـــترب هات الثاني..
سلطان وهو يرضف غترته: أوكيه إنتي احينه نشفي البيزات و هاتيها ليه تحت في الميالس تأخرت على مايد..
شمه من عرفت إنه مايد موجود ابتسمت: إنزين .. وروح عنها غرفته و ياب له بوك يديد و و نزل الميلس و شاف أمه و خوله و موزه عنده لأن حصة نادتهم هو يبا يسلم عليهم..
مهره وهي تدخل غرفه شمه: شو تسوين؟؟.
شمه: ماشي أنشف بيزات سلطان..
مهره تضربها على جتفها: و إنتي يا سويدت الويه قاعدة تتمصخرين عليه..
شمه: متى ؟؟ " و تضحك "
مهره: متى هاه يوم دخل سلطان و الله قفااااااااااااااطت صغير غدا ويهي جدامه..
شمه: مالت عيلج حد ما يعرف ريله بعد إنتي حركات..
مهره: اشدراني يوم عبيد ظهر كان لابس شرااااته في الكندوره في كل شي .. وهم عاده ما ينعرفون..
شمه: بلا ينعرفون..
مهره: جيف قوليلي؟؟..
شمه: شوفي حوايب عبيد مقرنه بس هب واضحه شرات سلطان ..
مهره: بعد جيه ما يفرق من بينهم..
شمه: إنزين هذا من الويه عاده إنتي دقيقي زين و بتعرفين.. و الفرق الثاني من بينهم الشــعر.. شعر عبيد ناعم بس مجعد شوي و أسسسسود و أي كيرلي شوي و غليض.. أما سلطان شعره حرير لولا الجل جان شفتي شعره على عينه ما ينرفع و إن رفعه ينزل على طول و هب ياي اسود و لا غليض.. و جم مره أمي تهزبه..
مهره : ليييش؟؟.
شمه: لنه كان دوم شعره على عينه تقولين بنيه هب ريال..
مهره: بس تعرفين شعر عبيد أحــلا..
شمه وهي تقوم من مكانها: هيه و يقدر يسوي فيه أي شي .. يا الله قومي خلنا نحدر لسلطان..
مهره: هيه و مايد .. " اطالعتها شمه و دزتها ليش قالت لها هذه الرمس و مشن و حدر الميالس و سلمن البنات و عطن سلطان بيزاته و حطهن في البوك اليديد و مايد يطالع شمه و شمه هب مسويتله أي سالفه و خوله تطالع مهره و تسوي لها حركات بعينها " أونه شوفي مايد و شمه " مهره نزلت عينها وهي تبتسم و عقب طاحت عينها على سلطان و شافت الشبه الكبير بينه وبين عبيد و شافت شعره إلي ظاهر تحت القحفيه صوب الحايب و عرفت إنه كلام شمه صح بس بظل بينه وبين عبيد شبه كبييييييييير كبيييييييييير " ..
..........................................
في البستان عبيد يفتر هو سهيل و يضحكون ..
عبيد: بس يا ريال بس هلكتني من الضحك..
سهيل: هيه هاجذيه إنته أوكيــه .. هب مساع مشتب..
عبيد: خلك زين منيه خلك.. قوم قوم سرينا الكوفي.. و سارو الكوفي و طلبولهم..
سهيل: عبيد انت من اضاربت و يا ذياب و انت حالك هب طبيعي..
عبيد يطالع الكلينكس إلي جدامه و يلعب به بصبوعه: لا تيب طاري ذياب يا سهيل و الله اضايج..
سهيل: إلين متى يعني الواحد ما يعرف متى يومه و عبيد أرجوك تصالح وياه الدنيا وصخه..
عبيد يتنهد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه سكر سكر الموضوع..
سهيل: بنسكره بس تعال سلطان و عبيد مايو ؟؟ و لا ناصر عنلات العدو " و جان يفتر " فدييييت الغلاشيب إلي مارين.. أبوي ما ريتو غرشوبتيه من بينكم .. " و البنات كانو مارين من صوبه يضاحكن " عمري عن ضحكتج..
عبيد يطاع الريال إلي يايب حقهم طلبيتهم: مشكور خويه " و يفتر صوب سهيل " شو تبابهن انت..
سهيل يأشر بأيده: صبر انت لا حقين عليك " و عبيد يضحك " تعالن قربن القهوه..
و حده من البنات كانت فناااانه حلووو موت و هب محطيه شي على ويهها بس شكلها جذاااب و ردت عليه و بدلع: قهوتك مشروبااااااااااااااه..
سهيل: واااابووييييييييييه عني ما خلا من هالنصخ أنا..
عبيد يفتح عينه: أييييييييييه بتفضحنا..
سهيل: عادي عادي..
عبيد: كما تدين تدان..
سهيل سمع هذه الرمسه اعتدل فيلسته: أنزين كمل " و لا جنه مسوي شي بس كان يبا يغير مود عبيد "
عبيد و رجع ظهره على وراه و قعد يطالع البنت الصغيره إلي كانت ورا سهيل و ترابع جنه يعرفها ..
عبيد يبتسم تذكرها: شواااخي شواااخي..
سهيل متفاجئ: أييييييييييه أي شواخي ريال معرس انت و تقول كما تدين تدان بعد واقع إنك تخبلت..
عبيد ضحك: صبر انت صبر ههههههههههههه " ما رام يكمل " شوااخ تعالي.. وشوي أي ريال و يشيلها ويطالع صوب سهيل و عبيد و أي صوبهم..
عمر: السلام عليكم.. قامو الشباب يوايهون عمـر..
عبيد: هلا عمر شحالك عساك طيب..
عمر و هو شال شيخه: طيب طاب حالك..
عبيد يطالع شيخه: شواخي تعالي انا صديقج أفااااااااااااااااا نسيتيني..
سهيل: هذه هي شواخي عبالي و حده عوده و جنت بتفضحنا.. " عمر و عبيد يضحكون " و من ورا عمر ..
منصور: السلااااااااااااااااااااااام هلا والله عبيييييييد له له مستحيييييييييل مرحب مرحب..
عبيد ابتسم: هلا منصوووور شحالك ربك بخير وينك لا حس و لا خبر..
منصور و يدقه خشم و يا عبيد و سهيل: أنا و لا انت..
عبيد يطالع شيخه إلي كانت لابسه بنطلون أحمر هادي كامل و نفس الشي البدي: شواااخ تعالي نستني البنت ..
عمر: ما شاء الله بعد من وين هذه عرفتها..
عبيد: هاااااااااااااااااااه أكييييييييييييييييد انت عمور إلي تطريك ما شي غيرك..
عمر يطالع شيخه: صح حبيبتي.. " شيخه هاديه هزت راسها و هي تلعب بشعرها و عقب أونها رفعت أيدها على أذن عمر و تخبره سر " عمر ضحك عليييييييها..
عبيد يطالعه: شو قالت لك..
عمر: أونه كنتو حذال بيتهم..
و من وراهم: سلاااااااااااااااام عليكم ويييييييييييييييين هذيك السواليف روحت من وقت سالف..
عبيد يطالع ورا عمر: هلا والله.. " و يدقه خشم و يطالع سهيل ويدقه خشم"..
أحمد: المهلي ما يغيــب يقولك.. " سهيل يطالعهم "
منصور: و علوووومك الشيخ..
سهيل: بس من هذه الرمسه البايخه قربو ويانا.. و قعدو الشباب..
عبيد متشقق: علوم الخيييير.. " و يطالع شيخه " ما بتين تعالي صديقج أنا..
شيخه: الحراميه ويـــن؟؟؟؟..
عبيد ضحك: محد في البيت..
سهيل يطالع عبيد: علووووووووومك..من وين عندك حراميه..
أحمد: هيه هيه ساله حراميه نحن نسمع..
عبيد شو بقول لهم ابتسم حقهم و سكـــت منصووور فهمه و طوف السالفة..
أحمد: تعرفك أشوفها الشيطانه الشيطانه ما عدنا بنات يهومن ويا الشباب في المولات إلا هذه..
عبيد: شو تبابها انت خلها حبيبتي..
أحمد: تباها خذها حرمه ثانيه أفا عليـــــك..
عبيد: جان إلا تباني أمره فالها طيب بنت.......
أحمد: بنت خووووويه بنت خوووويه..
عبيد يطالعه: بنت خووووووووووووك والله ما دريت عيل جيف ما خبرتني يوم كنا في بريطانيا.. " و يطالع شيخه " طلعتي هيريه هاه..
أحمد: انت تعرفها شوووو؟؟..
عبيد: يسكنون حذال شقتنا..
أحمد يطالع منصور: يا الخام جتلتني يوع و الريال عند العـــــرب..
سهيل: يعني إنتو احينه شو تيون بعض..
عمــر: عيــال عمومه..
منصور إلي قاعد حذال عبيد مشتاق حقه شوق و مشتاق حق مهره مستانس لأنه شافه: و علوومك بعد..
عبيد: تمام عيل شو تسوون هنيه.. عيال الفووووعه.. " و يطالع عمر " هلكونا إلا الفوعه و إلا الهير..
منصور: تروم لهم انت و بعدين و الله العين يسرى و نحن ورااااه..
عبيد: هاه تعال اليوم مباراتهم شو النتيــــجه..
سهيل: خسرانيين بعد شوووه..
منصور: لا بويه فزنا ما تشوفني متشقق وياي أعزمهم..
سهيل: أحم و نحن بعد أحم " و يطالع السقف أونه ما رمس "
منصور ضحك: أمره ما طلبت الشيخ فالك طيب .. " و قام و طلب حقهم و يا وقعد مكانه " و الله البلاد صغيره.. و عقبها يا سلطان و ناصر و مايد و قعدو و يا الشباب رمسه وسوالف..
.............................................
الخميس الساعة 10 الصبح عبيد قاعد في الصالة يقرا الجريد و الفوطه على راسه و بعد ما سبح و لا بس وزارو وفانيله و يجلب بالجريــدة.. و هني نزل سلطان و كان بيظهر من شاف عبيد تذكر مهره..
سلطان إلي كان لابس كندوره بيضه و مرجع شعره بجل خفيف: السـلام عليـكم..
عبيد يطالعه وعقب رد يقرا: و عليــكم السلام " ماله نفس قاعد من الرقاد و ما يحب يكلم حد "
سلطان يقعد حذاله: هاه شحالك..
عبيد و صوته رقاد: الحمد الله بخييييييييييير..
سلطان يعيب عليه: الحمد الله بخييييييير .. سير اسبح سير..
عبيد: مالك شغــل.. عيل وين ظاهر..
سلطان: شويه بعد بنمر الستي بنتريق في ستار بوكس تخاوينا..
عبيد يتنهد ويفر الصفحه: ماليه خـــــلق..
سلطان: على طاري الخلق انت فتح لمهره السالفة..
عبيد يطالعه يتذكر: سالفه شوووو؟؟
سلطان: السالفه إلي عسب ما ذخنها..
عبيد يتذكر: هيييييه لا بعدي بس قريب إن شاء الله..
سلطان حرج: ليش انت مصر يعني..
عبيد يرج ظهره على ورا: هيه مــصر و بخلي ذياب يذوق الويل..
سلطان: عبيد على ما اعتقد السالفه بردت و ماله داعي هذه الافكار السخيفه..
عبيد: بنسبالك بردت لاكن انا لا.. مستحيييييييل إلين ما ارد له الصاع صاعيــن..
سلطان: بس البنت مسكينه حرام عليك و بعدين هذه حرمتك يعني عيب تسوي فيها جيه فكر فيها فكر في الأيام الحلوه من بينكم..
عبيد: خلها تول عنك..
سلطا قام: عبييييد ترا إلي بتسويه غلط و انت عارف و خل عنك سوالف اليهال..
عبيد: لا ما سوالف اليهال.. عيل هو ما استحى يوم سوا بختيه جيه.. ما عيب عليه ما حرام على الأقل لا يفكر بختيه يفكر بعياله ذياب هذه ظــالم.. و كما تدين تدان و برده له هذه كله فخته..
سلطان اطالعه ونزل راسه ما عرف شو يقول ما رام يرفع راسه من إلي شافه ما هنت عليه كان وده يقوم و يعلن خوه بوكس و لا يقول هذه الرمسه عسب مهره إلي واقفه ورا عبيد ما تسمع..

عبيد: اشفيـك .. شفت شفت جيف إنه كلامي صحيح..
مهره وهي منفجعه: الله يسامحك يا عبيد..
عبيد التفت بسرعة لها و حرج منها جيف إنها واقفه تتسمعهم: و لــــــج عين بعد توقفين هنيه..
مهره هب مصدقه: صدق إلي سمعته يا عبيد صدق..
عبيد ما عرف شو يقول تقول سمعته يعني سمعتنا: جـــــــــــــــــب سيري فووووق بسرعاااااااااااااه..
مهره تطالع سلطان: سلطان صدق إلي سمعته قووولي الله يخليــــــــــك..
عبيد سار لها و شدها من جتفها: أنا قلــــــــــــــــت لج سيري فووووووووووووق بسرعااااااااااااااااااااه..
مهره تطالع سلطان و سلطان يطالعها وعقب نزل راسه مارام يطالعها هي تنهان.. مهره من بعد ما شدها عبيد اطالعته بغضب و عينها مليانه دموع وربعت على الدري و حدرت الجناح وهي بتموت من الصياح.. " أنا تسوي فيني جيه يا عبيد ليش شو سويت لك عسب تجازيني بغلطه ما غلطتها ليييييييييييش ؟؟" و قعدت عند باب الجناح تصيح مثل الفقيــره و ينكسر عليها الخاطر..
سلطان وهو محرج: بس عيـــــــــــــبك إلي سوييييته في البنيه انت هدمت حياتها يا عبيد هدمت حياة و حده مالها ذنب بالي يستوي..
عبيد بحقد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه متى أي اليوم إلي أجابل فيه ذياب عسب ابرد فوادي..
سلطان: ما بتاخذ شي .. و انت هذه كـــــــــــــله محااااسب عليه.. يمكن في الدنيا ما بتاخذه عند ربك يا عبيد.. و ظهر عنه و ماسك أعصابه و يخاف يسوي شي ركب سيارته و قعد فيها..
عبيد اطالع الدري وركبه وحدر جناحه .. في الصالة كانت مب موجوده و صل عند باب الغرفة..
مهره من بعد ما هدت عمرها لبست شيلتها و عباتها و اتصلت براشد خوها: ألووووووووه..
راشد: هلا مرحبااااااااا الساع..
مهره و الخشم أحمـر: مرحبتيــن.. انت ويـــــــــن؟؟..
راشد: أنا في الدوام عندي زام اليوم ليـش؟؟.
مهره: ما شي بغيتك تيني أبا اروح..
راشد: إنتي وين عثرج؟..
مهره: رشود لا تستهبل أنا أبا اروح بيتنا..
راشد: ما روم قلت لج عندي زام قولي حق خليفة و عبيد وينه..
مهره: خلاص خلاص بقول حق سلطان..
راشد: بـــــــــــلاج..
مهره: ما فيني شي يا الله باي..

و صكرت عنه و دخل عليها عبيد بهيبته و جنه شيطان هب انسان..
عبيد مبتسم بانتصار: بتروحيـــن عيل.. مهره ما اطالعته و الدموع تيمعت في عينها نزلت راسها..
عبيد ينسدح حذالها على الشبريه: قعدي زين وين بتروحين بدون شور ريلج ترا الملايكه تلعن عليه..
" مهره اطالعته بعصبيه " أكيد احينه ودج تقومين تلعنيني كــف على ويهي صح " مهره قامت من مكانها و عبيد مسك أيدها وهي بعصبيه وخوف منه بعدت أيدها بسرعة وهو استغرب ردت فعلها له "
عبيد محرج: زين تبين تروحين توكلي ذيج الدرب .. بس يكون بعلمج مالج رده هنيه ورقة طلاقج بتوصلج .. و على فكره لازم تخبرين ذياب عسب أي بيتنا و اشوف شكله و اضحك عليه فاهمه يا حلوه .. مرخوووصه.. ولف بويهه عند الدريشه و هي ظهرت تمشي بخطوات سريعه ونزلت الصالة شافت سلطان قاعد فيها..
مهره تصيح: سلطان الله يخليك أبا أروح ما أبا اقعد هنيه..
سلطان يطالعها: شو سوااااااااااااااابج..
مهره بتموت من الصياح وهزت راسها بلا: الله يخليك بروووح بيتنا الله يخلييييك..
سلطان يهديها: إن شاء الله إن شاء الله .. هاج خذي سويج السيارة و أنا احينه بييج زين.. و على طول حدر لعبيد الجناح وبطل باب الغرفه بالقوووو..
سلطان: يا حيوااااااااااااااااااان يا جبااااااااااااااااااااااان.. " عبيد اطالعه بعصبيه " انت ريال انت في ريال يسوي بحرمه جيه ..
عبيد بهدوء هب طبيعي: سلطان الله يخلييييك ماليه خلق..
سلطان: ما لييييك خلق .. لك خلق تعفس بنت الناس صح تعبتر هذه منك رجوووله " وهز راسه بأسف "
عبيد يتنهد: الله يخليييييييييييك سلطان اظهر الله يخليييييييك..
سلطان: آخرتها بتندم على إلي تسويه في بنت الناس يا عبيد.. و ظهر عنه و شمه سمعت صوت سلطان و سارت له..
شمه: اشفيكم اشفيكم..
سلطان منقهر: انجبي إنتي .. وروح عنها و اطالعت هي باب جناح عبيد امبطل حست به يخرع وعلى طول سارت غرفتها " ما ليه شغل " ..
في سيارة سلطان سلطان قاعد يهدي مهره إلي قاعدة عينها تدمع بهدو ..
سلطان يطالع الشارع: بس يا مهره الله يخليج..
مهره: أنا ما سويت بخوك شي والله ما سويت له شي ليش هو جيه؟؟ أنا ماليه ذنب بالي سواه ذياب..
سلطان وهو حاس بالذنب: مهره الذنب هب عليج إنتي و لا على عبيد الذنب ذنبي انا ..
مهره تطالعه: ليييييش انت ما سويت شي اصلن عبيد ما يحبني ما يعاملني أوكيه..
سلطان: مهره عبيد مخطط من أول شي و أنا كنت أعـرف كل السالفه بس ما وقفته عند حده و وشوفي لين وين وصلنا بتفترقون..
مهره زاد صياحها: ما أبا يا سلطان ما أبا اطلق شو بقولون هليه شو بتقول عني الناس و من بعد شو من بعد ما تعلقت فيه وصار هووو كل شي في حياتي..
سلطان: موزه أيييييييييه مهره عبيد مستحييييييييييل يطلقج و اطمني من هذه الناحيه أعرفه زين..
مهره: بس عبيد كان.............
سلطان يقاطعها: لا تخافيـــن " وهو واثق من إلي يقوله " طلاق ما بصير كلها جم من يوم و بيرجع كل شي على طبيعته بس شوي فيه تغيرات..
مهره انتبهت لرمسته الغريبه و الموثوق منها: جييييييييف " و تمسح دموع عينها الناعسه العذبه "
سلطان ابتسم: أيووووه جييه امسحيييهن و هذه أول خطوه للخطه..
مهره استغربت منه و اطالعته بعينها و برموشه الطويله المليانه دموع: خبرني جيييف و الخطه ليش؟؟..
سلطان: شو في يا بنت الحلال عبيد بداها بخطه و هذه خطته بدت تنجح.. و إنتي بعد لازم تسمعين رمستيه عسب ما يسوي عبيد إلي فراااااسه..
مهره تنهدت و شبكت أيدها الناعمه إلي في وسطها خاتم في بعض: هزرك بينجح إلي براسك....
سلطان يعتدل في يلسته و يطالعها بخقه: حطي عقلك براسك و فيه تلقى خلاصك .. أفــــــــــا عليــــــــــج سلطان ويااااج سلطاااان " و يأشر براسه ع الباب " يا الله حدري بيت هلج " و بتحذير " بس هاه محد يلاحظ إنج زعلانه ولا شي بخليج هنيه ثلاث أيام و عقبها بي باخذج..
مهره: ما برد..
سلطان: لييييييييييش؟؟..
مهره: عزت نفسي فوق كل شي..
سلطان: عزت نفس بتبقالج صدقيني و محد بهينج دامني موجود فـ بيتنا.. و بعدين إنتي ما تبين عبيد؟..
مهره هزت راسها مثل الصغيرونيـــن: بلا..
سلطان يرد لها نفس الحركه: باااااااااس.. عبيد برد لــــــــــــــــج مثـل ما إنتي تبيييييييييينه.. مهره هزت راسها و نزلت عنها وحدرت بيتهم و سلطان ابتسم لها بعذوبه جنها خته الصغيــرة

" و الله يا عبيد إن ما خليتك تتفدا ثراها ما كون سلطان بن حمد و زر بسياااارته وروووح و قعد يتحوط من بين الشعبيات و لا إراديا مره صوب بيت شمسه و كانت زينه العرس على بيتهم وقف السيارة و قعد يطالعه وهو فاج عينه " منو بعـرس ؟ " و دق قلبه بالقووو " الله يا الدنيا هه و الله يوم تشوف مصايب غيرك تهون عليك مصبتك "

وروح عن بيتهم على طول سار بيت عمه وهو محرج و شاف خلود و سعود ولد ختها قاعدين يسبحون في الحوض الهوائي و يلعبون بالماي و سعود كل شوي يلعب بالفوز و يطلع برع الحوض و يحوط في الحوي بالفوز ياته عوشه وهي محرجه..

عوشه: انت أيـــه ما شي شغله إلا انت شو من فوز لفوز هاته بشوف هاته..
سعود الشيطان: ما ما ما بيبه ما مالج..
عوشه وهو تمطه من أيده: يبه بشوووف بسرعة..
سعود يربع وهو يضحك عنها بعيد و يلعب بالفوز..
عوشه سارت و بندت الماي عنه وربعت وراه عسب تاخذه منه..
خوله وهي تظهر من الحوض: أزخه لــج..
عوشه: هيه سيري بسرعة .. و ربعت وراه خلود و يابته لعوشه إلي كفخته تكفيخ وهو مسكين يصيح..
سلطان صج حرج: حوووووووووووووه عنبوه عنبو ياهل هذا هب حيوان..
عوشه اطالعت وراها: نعمممممممممممم شو تبا انت مالك شغل..
سلطان يسير صوبها يشيل عنها سعود: تعال هب جيه يتعاملون ويا اليهال بطيب ايون.. خلود من شافته ربعت عنه استحت المسكينه لابسخ ملا بس داخليه و تسبح..
سلطان وهو يساوي طول سعود: بس خلاص أنا احينه بظربها لك..
سعود وهو لابس شورت و شعره كله ماي و ويهه ماي يصيح: دلبتني يعور " مسكين يمسح بأيده على مكان الظرب و كانت ظرباتها معلمه على جسمه و حممممممممره" ..
سلطان يطالع عوشه: حرااام عليج ..
عوشه بتكبر: و الله هذا دلوع و شيطان يستااااهل " و تطالعه " تستاهــل..
سلطان وهو يشيل سعود و يسير صوب دري البيت: ما عليك منها زيـــــن خلاص لا تصيح خبر باباه.. " و سعود أيده فعينه و يهز رااااســــــــه " عوشه و في أيدها الفوز مضايجه من سلطان و معصبه و اطالعت الفوز إلي كان يصب ماي ابتسمت..
سلطان: سير سعودي حبيبي سير أزقر... " سلطان وهو مغمض عينه " أيييييييييييييييييييييييه اشسويييييتي يا الحماااااااااااااااره..
عوشه و أيدها على خصرها: عسب ما تسوي هذه الحركات تراها هب ليه..

سلطان ماااااااات على شكلها و هي جيه بوقايه البيت لونها وردي و عليها ورود بنفس اللون و لابسه بعد وردي بس أغمج من الشيله البيت .. ابتسم لها سلطان و هي استغربت و مد براسه و قعد يطالعها بنظر.. و هي وقفت امبهته حست شي يتحرك في بطنها من هذه الحركه و على طول شلت بعمرها و روحت وهي معصبه و تتحرطم على حركه سلطان.. و عقبها سلطان قام و فشله يظهر لولد عمه جيه و فظهر و روح بيتهم وهو مستغرب من نفسه جيف ياته هذه الحركه..

شمه كانت نازله من فوق و شافت سلطان خوها قاعد في الصاله و شكله يفكر..
شمه: سلام عليكم..
سلطان وهو مرجع ظهره على الغنفه و اطالعها: هلا و عليكم السلام..
شمه: ههههههها متسبح بثيابك شوووووه..
سلطان يطالع ملابسه: لالالالالا هذه .......و إلا ليش أقولج أصلن..
شمه: مالـــــــــــــت " و قعدت حذاله " ممكن سؤال؟..
سلطان: هيه بس بسرعة لأني هب فايج حق سوالف اليهال..
شمه اطالعته بنقمه: زين زين.. ليش كنت توك تصرخ على عبيد؟ و مهره وين؟..
سلطان " هذه شو بقول لها ": ماشي بس مهره تبا تسير بيت هلها و هو رافض يوديها و بعدين هو مضايج و كنا أصلن نتكلم بموضوع ما يدخله اليهال..
شمه و هي تقوم: مشكووووووووور أدري تقص عليه بس يا الله بطوفها لك.. و سز ظهرت عنه و قعدت تتمشى في حوي البيت و عقبها سرحت بيت خالد خوها و حدرت بيت و شافت سارة قاعده على الأرض و مشغله التلفزيون و تلعب بلعابها..
شمه: معلوم بوج مدلعنج يا البطرانه.. " و سارت صوبها " أيـــــــــــه أمج وينها..
سارة تطالع عمتها: تسبح..
شمه: هيه و ليش مشغله التلفزيون..
سارة: أشوف انا ما تشوفين..
شمه: وين تشوفين.. و إنتي قاعده تلعبين..
سارة قامت و قعدت على الغنفه : هاه بس بس شبعتي عنلاتج..
شمه: أيــــه يا السباله أنا عموه تفهمين ما تقولين ليه عنلاتج..
سارة: كييفنا بيتنا روحي بيتكم..
شمه تقعد حذالها: جب جب يا هله وحــده.. وشوي يدخـل خالد بهيبته لابس نظاره شفافه بني و راضف السفره إلي على جهة اليمين و مخلي إلي على جهة اليسار على صدره و لابس كندوره بني خامـــج و يلعب بفروخته شيوخي هذا الريـــــــــال ..
خالد: الســـلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. مرحبا و يا حي من يانا و حظر أنورت به الدار من عقب الظلام.. " ويسير يقعد صوبها " فـ بيتنا اليوم عيــل شسالفه..
شمه من بعد ما ردت السلام: كل يوم أي..
خالد وهو ياخذ سارة و يقعدها عليه: هيه صح تين بس على العصر المغيربان بس الظحى غريبه..
شمه: شفت عاده متوله عليكم مالت..
خالد وهو يقطع بنته من البوس و هي تضحك مخترشه البــــــــنت..
شمه: بس عاده هذه لا ادلعها وايد بزيه..
سارة تطالعها وهي محرجه: أنا " و تطالع بوها " باباه شوف عموه نازعتني..
شمه: خييييييييييبه من مساعة نازعتج و احينه يايه تشتكين..
خالد يفصخ نظارته: انتي اشبينج و بين بنتي وايد تشتكي منج ترها..
شمه: دواها..
سارة تدلع على بوها: باباه تقول لحمدان يظربني..
شمه فتحت عينها: جذاااااااااااااااااااابه و حده " وجان تضحك "
خالد: هاااااااااااااااااه ظهر الحق و زهق الباطل..
شمه: و الله ما قلت له دلووووعه و جذابه بعــــــــــــد.. أمييه ساروه تخوفين..
سارة: أمبلى أمبلى قلتيله يوم ياي بيتنا..
شمه: متى؟؟..
سارة: من زمـــــــــــــان..
شمه: هيييييييييييه من زماااااااااااااااااااااااااااااااااان حتى أنا ما أذكر.. وشوي تظهر حصة و الفوطه على راسها..
حصة: سارة أميــه " و تطالع خالد و تبتسم " السلام عليكم.. شحالج شمه..
خالد: و أنا ما ليه شحالك..
حصة و هي مستحيه: انت الحال كله.. " شمه سمعتها انصدمت أول مره تسمعها تقول جيه ابتسمت "
خالد اطالع شمه: شموه ظهري خليني أنا و حرمتيه شوي و ودي وياج هذه الحلوه..
شمه: من هنه ما بتحرك..
حصة: بسير وبييكم..و سار الغرفه عسب تسحي شعرها إلي كان مبلول ..
خالد: أبويه وينه؟..
شمه: ساير المزرعه هو و الوالده و عموه..
خالد: و زيد و عبيد وينهم؟؟..
شمه: سلطان شفته قاعد في الصالة و عبيد أعتقد في غرفته..
خالد: هممممم .. زين قولي حق عبيد تراه بيته باجيله الديكور متى يبا يتحرك حظهرة جنابه عسب يحطيه.. و سلطان قوليله نفس الكلام ..
شمه: زين انت ما تقول حمامات سلطان باجيه..
خالد: لا خلـــصن من سبوعين احينه.. لا تنسين قوليلهم..
شمه: إن شاء الله..


الجــــــــزء[17[
............................................
عبيد قاعد صوب البلكونه و يفكر بالي صار صح و لا غلط يحس إنه ظلمها يوم خذها و يحس إنه موزه خته انظلمت بعد و تشتت أفكاره قلبه ينبض بشي بس هو هب عارفنه ينبض و يزقر بشي بس هو ما يبا هذه الشي.. تذكر ملامحها الحزينه تذكر الدموع من العيون الناعسه العذبه تذكر الويه الناعم و على الخد الدمعه رجع راسه على وراااه و بكل قوه من صدره تنهد تنهد بحرااره أول مره يحس بجيه احساس يحس بلوم و بلوعه بشوق بحب بكره بحقد بعطف بحنان بظيم ما يدري بشو يحس تشتت من عقب ما ظهرت من دروازتهم مع سلطان..

و سلطان الثاني قاعد على الكرسي الهزاز إلي فغرفته يفكر بثلاث أشياء هب عارف جيف يركز على واحد منهم يبا يركز على شي واحد بس هب رايم ما يدري هل هو احساس التوأم و إلا المشاغل.. و تنهد هو الثاني يوم تذكر حب حياته يضيع منه وهو يشوف موته بشوفه حب حياته يسير لشخص ثاني بس ليش يحس بالفرح في نفس الوقت كل ما يات على باله شمسه تي على باله عوشه راعيه الويه القاسي و طبع الحاد معقوله معقوله إني ممكن يتغير شعوري أو إني أتعودت على بعد شمسه لي.. بس آآآآآآآآآآه .. و انجلب تفكيره لشي الثالث بعييييييد عن إلي يفكر فيه تفكيره صار لعبيد خوه حس بالندم هو سبب هذه المشكله بين خوه و حرمته و قعد يفكر كيف يرجع علاقتهم على بعض.. يا الله تساعدني و ترقق قلب عبيد يارب..

يا عديم الشوق بعدي فيك ما أثـر
لو أغيب العمر كله العمر أو أكثـر
دنيتي قربك هواك كان عنواني
خذتني مني معاك و قلت إنساني
كيف أنسى و انت ساكن و سط و جداني

مر يوم على هذه السالفه و كان يوم صعب بنسبه لعبيد و مهره افترقو عن بعض.. عبيد ما عاد يشوف ضحكه مهره في الجناح و لا لها حس يحس إنه الجناح موحش و مظلم من دونها يفكر كل ما مهره تيه ببرائتها و شاله الدخون ادخن الجناح و إلا أدخنه و هو مسكين يجلب عيونه على الغرفه طاحت عينه على العلبه إلي يوم تدخل تسبح تشيلها و ياها خاطره يعرف شو فيها بس احينه ما يبا يشوف شو فيها لأنه صارت مالها معنا من دونها.. و مهره مسكينه في حاله أخس عن حاله عبيد تفكر تحطي في طريقها احتمالات صعب تنفيذها و إنه عبيد احينه مستانس و يضحك و سوا إلي براسه وهي بروحها..قعدت تصيح في ذيـج الليـلة ما غفت لها عين..
.........................................
يوم السبت المغرب
في سيارة ذياب الرنج الصحراوي كان يتمشى و وياه حمدان و حمد إلي كان قاعد على حيره و أونه يسوق و ذياب مشغل المسجل و مطول عليه و مرتبش الريال.. توه منزل هند و احينه هو مروح يوديهم البيت..
حمدان يحطي أيده على ثمه و يضحك .. ذياب اطالعه و أشر له براسه " أونه بلاك تضحك " حمدان يضحك..
ذياب وهو يقصر على المسجل: بلاك تضحك..
حمدان: ماشي ماشي..
ذياب يحطي أيده على راس حمدان: ماشي هاه تضحك على بوك يا الهرم..
حمدان اطالع برع: بويه ودنا الدكان يو عان..
ذياب: فااااااالك طيب الغالي.. " و يطالع حمد " بتسير الدكان حبيبي " حمد اطالعه بس ما هتم و قعد أونه يسوق .. ذياب حطى أيده على شعر حمد و قعد يلعب به " حبيبي و الله.. وشوي وقفو صوب الدكان و دق هرن لراعي الدكان و يا راعي الدكان..
ذياب يطالع حمدان: هاه حبيبي شوتبا..
حمدان يطالع راعي الدكان: عندك جالكسي أبو عسل..
راعي الدكان: هيه فيه..
حمدان: لا لا يب أبو دنقو..
ذياب يطالع حمدان: بو دنقو!!؟؟ " و اطالع راعي الدكان " فيه ..
راعي الدكان: هيه فيه..
ذياب يطالع حمدان: شو بعد ..
حمدان: عصير ربيع همبا..
ذياب يضحك و اطالع راعي الدكان: ييب أربعه جالكسي و أربعه عصير ربيع أثنين برتقال و أثنين همبا..
و سار راعي الدكان أييب لهم طلبهم..
ذياب: أسميك طلاب تعرف ليهم بعد هاه.. حمد فطن عمره و قعد محتشر على بوه أونه يبا.. وذياب قعد يطالع الرقعه إلي صوب الدكان تذكر أيامهم يوم إنهم أيون من اللعب المغرب على طول أيون هذا الدكان ويقعدون و إلي يشغل مسجل سيارته و الشباب قاعدين على دجه الدكان و يرمسون و كانت أيام حلوه بنسباله كله يكون ويا عبيد كم هو مشتاق لعبيد و لسوالف وياه..... و قطع عليه تفكير راعي الدكان ..
ذياب: هاه جم.. وقال له راعي الدكان و خذ حلاوتهم و روحو
حمدان ياكل الجالكسي: باباه منوه هذه الحرمه توها نزلت سيارتنا ..
ذياب: ليش حبيبي؟؟..
حمدان: ما حلوه ليش ما تركب سيارتهم تركب سيارتنا..
ذياب: عيب بابا هذه خالوه..
حمدان: خالو!؟! .. و قعد يمشيهم و ذياب يفكر بكلام حمدان حمدان و صغير ما حب هند جيف لا كبر شو بصير استغفر ربه و روحو بيتهم و نزلو من السيارة يربعون في الحوي ..
ذياب وهو يشل حمد: بس من اللعب عنبوكم ما تشبعون..
موزه إلي ظاهره من المطبخ: هلا عيل بسرعة وصلتو..
ذياب يبوس حمد: هيه وصلنا عاده بسرعة ينا.. تبين الصدق متولهين عليــج..
موزه تحطي أيدها على خصرها و تاكل برتقال: هيه يا العيار انت..
ذياب يطالعها بنظره: يبين عليه..
موزه نزلت عينها احتراما لهذه النظره إلي تعنيلها الكثير: وايــــد " و تطالع حمد ياكل ككاو " حمد عطني ككاو حبيبي أنا ماماه ما بتعطيني..
ذياب: لا تخافين بو حمدان يايب لـج ككاو " يعيب عليها " هاج خذي..
موزه تاخذ الجيس: مشكور الغالي ما تقصر ..
ذياب: العفو يا أم حمدان ..
موزه تضحك: تسلم.. " وهي أيدها في أيده " تعال يالله نسرح الصالة انسولف..
ذياب استااااااانس: عمري عن إلي أيدها فـ أيدي.. موزه ما هتمت لرمسته و حدرو الصالة قعدو يرمسون..
......................................
ثلاث أيام مرن في حياتي غير <؛<؛<؛<؛<؛ ثلاث أيام عشت الحب و أغليتيك
ثلاث أيام و اتهجى كلام الطير <؛<؛<؛<؛<؛ كلام أعذب من أعذب من تفديته
::
::
::
ثلاث أيام لـكن ما ادري وش اتفسير <؛<؛<؛<؛<؛ بس أدري من ثلاث أيام حبيتك

مرن الثلاث أيام و مهره بمتوت تبا تعرف سلطان بشو يفكر و جيف راح ترد لعبيد إلا كانت خايفه من كلمته يوم إنه قال لها بطلقج .. و كانت خايفه إنه هلها يعرفون بس الله ستر غطت على عمرها و ما سالوها بشي لأنها ماتي وايد بيـت هلها..
::
::
يوم الأحــد
سلطان: هيه احينه بمر عليـج..
مهره: سلطان خايفه..
سلطان: خلــج قويه و هذا برد لـج عبيد مثل قبل و أحسن بعد لا تضيعين الفرصه..
مهره: زين ما عليك أمارة سلطان..
سلطان: آمري ادللي قولي قول الله احسن عن قولج..
مهره تبتسم: مشكوور بس أباك اطوف بي أبراج الإمارات..
سلطان: إن شاء الله في أوامر ثانيه.. عنبوها ما تنعطى ويهه..
مهره ابتسمت: لا مشكوووووور وقفتك ويايه أكثـر من خو.. و إذا ما تبا تودني كيفك..
سلطان: بس ما أبا احس بالذنب من صوبج يا مهره صدقيني.. و أنا بوديج كل مكان بس بيب ويايه شمه الطفسه عنلاتها..
مهره: هيه تسوي فيني خيـــر يبها..
سلطان: بيبها عاده هذه شو يفجج براسها من السوق..
مهره: أدريبها شمه..
سلطان: خلاص احينه بخطف صوبج و ظهري بسرعة ما أحب أتريا..
مهره: إن شاء الله .. و سكرت عنه و راحت لبست شيلتها و عباتها و حدرت الصالة ترقب سلطان.. في الصالة كانت أمها قاعده و توه ظاهر بوها من الصالة و أمها قاعده ع برد تطالع التلفزيون و الفواله جداها..
مهره: السلام عليكم..
أم ذياب: و عليكم السلام هلا بنيتي.. " شافتها لابسه شيلتها و عباتها " وين سارحه..
مهره: ماشي اليوم بروح و بيخطف صوبي سلطان..
أم ذياب: ويديه وينيه عيل عبيد عنج..
مهره ارتبكت: هيه اتصلت له و قالي مشغول و اتصلت براشد بعده في الزام فقلت اتصل حق شمه بتي هي و سلطان خوها يودونيه البيت بس مليتكم..
أم ذياب تطالع بنتها إلي كبرت: هيه فديتج مليتينا صرنا ما نعجبج ننعاف.. " و تجلب صبوعها ع الفنيال "
مهره تنزل لأمها و تلوي عليها و و تحبها ع الراس: أفا يا أم مهره ما يطيع زينج فديتج إنتي الخير كله.. بس عاده بروح يقولون كثر الدوس ع الخلان يملونك..
أم ذياب: لا والله إني ما أمل من شوفكم بنتي.. إلا تعالي ما حملتي؟؟..
مهره استغربت: هاه لا ما حملت..
أم ذياب: وا لقعتيه ليش بويه..
مهره: أمايه أنا عدني صغيره و ما با أحمل احينه..
أم ذياب: بعدين الريال يملــج..
مهره: بن عروه يملنيه بنتج أنا بنتج.. " و هي واثقه من رمستها "
أم ذياب: ما سرحتي المستشفى؟.....
مهره تقطع رمسه أمها : أمايه سكري الموضوع و أنا ما فيني شي إن شاء الله.. وشوي يسمعون هرن سيارة سلطان و حبت مهره أمها على راسها و ظهرت بسرعة لهم وركبت السياره و كانت شمه راكبه جدام و أفا يسيرون بدون خوله .. و على طول روحو أبراج الامارات و عقبها الستي و البستان و عقبها ردو على صلاه العشا و حدور الصالة إلي كانت قاعده فيها موزه و عيالها و أم خالد..
الكل: السلام عليكم..
أم خالد و موزه: و عليكم السلام ورحمه الله و بركاته.. و يات مهره حبت عمتها على راسها و وايهت موزه..
أم خالد: شحالج أميه عساج بخير وشحال هلج..
مهره وهي شاله الأجياس: الحمد الله بخير و عافيه يسلمون عليج..
أم خالد: الله يسلمهم..
موزه: هاه أشوف شالين أجياس من وين يايين..
شمه: من وين يعني بني من السوق عنبوه.. " و أم خالد تطالع خوله "
موزه: إنتي بلاج لا أصكج كف على ويهج..
سلطان إلي توه حادر عليهم: السلام عليكم.. " و يخر يحب أمه على راسها " شحالها العيوز..
أم خالد: عيز حيــلك..
سلطان يطالع موزه: شحالج موزه .. خلاص الوالده طاح كرتج احينه إنتي عيوز لا اطلعيلج أعذار..
أم خالد تأشر بأيدها: بويه بوك الشيبه و لا أنا عدنيه..
سلطان يأشر على حمدان و حمد: و هذولا عيال بنتج و إنتي احينه يده يعني عيوز تحسبين عمرج بنت السطعش..
أم خالد: شوف سلطان لا تيلس تصوع بمك قلنالك بعدني نصوف..
موزه تضحك: خلها خلها العيوز المتشببه..
شمه: أيـــه عاده لا تقعدون تعلقون على أمايه .. و سارت لمها و لوت عليها و حبتها على خدها..
أم خالد وهي تلوي على شمه و تضحك: فدييييتج أنا آخر العنقود هذه..

قامت شمه و حدرت غرفتها و سلطان أشر لمهره تسرح جناحها مهره كانت خايفه و تبعت شمه و حدرت جناحها.. في الجناح فوق عبيد قاعد يبدل ملابسه هب طايق العيشه إلي عايشنها ما لها معنها بيسرح يشوف له رقعه بدل لاهو قاعد في الجناح و الأفكار تودي و تيب.. سبح و عقبها ظهر من الحمام بفوطه على خصره شاف الشبريه ما عليها ملابسه ابتسم بحسره و سار صوب الكبت و فتحه شاف كله كنادير اضايج وين الفوانيل و الوزره و قعد يدور و يدور إلين حصلهن في أدراج الكبت الفوانيل في درج و الوزه فـ الدرج إلي تحته.. ابتسم و شاف جيف الترتيب إلي مسويتنه مهره ملابس السبوت مكان و الكنادير مكان و الفوانيل و الوزره مكان حس إنه متحسف على إلي سواه فيها احينه حس بقيمه مهره عنده هب بس حب في الترتيب كان عايش حياته ما قصرت وياه في شي.. ظهر و قعد يبدل ملابسه و ظهر له كندوره " الختم " كحليه و تعصم بسفره بيضه و وقف صوب التسريحه و تعطر و عقبها سار يدور على تلفونه وين حاطنه دور في الغرفه نكلها ما حصل التلفون.. في هذا الوقت دخلت مهره صاله الجناح و حطت الأجياس على الكرسي و قطت الشيله من على راسها و قلبها يدق تشوف الصالة إلي اشتاقت حقها حييييييييل و سمعت حركه في الغرفه دق قلبه و حست به بين أضلوعها " أوييييه يا الله يارب ترحمني و تعدي الليله على خير " وشوي سمعت الباب يتبطل نزلت عينها بسرعة تحت على الأرض و حست بألم في بطنها خوف شوق ما تعرف..

في الصالة شمه قاعد تطالع التلفزيون و شوي نقعت عليهم من الضحك و كانت غنيه زماني لفاطمة زهرة العين و شمه تطالع موزه..
حصة: بلاها هذه الخبله..
موزه: و الله ما عرف.. أييييه شموه بلاج..
شمه تضحك و تأشر لها بأيدها " لحظه ": ههههههههههههههاي والله ههه موزه..
موزه تظحك بعصبيه: بلاااااج قولي ارمسي..
شمه وهي تهدي اللعب: آآآآآآآآآآآآآآآآه .. " و تعتدل بيلستها " شوفي الاغنيه ذكرتني فيج و في ذياب..
موزه تطالع الغنية: شمووووه يا حماااااااااااااااااار.. حصة ضحكت و أحطت أيدها على حلجها..
شمه: هيه والله أعلمه الرمايه كل يومن و حين اشتد ساعدهو رماني..
موزه: خل عنج.. و بعدين أنا هب قصيره جيه و لا ذياب فديت روووحه..
شمه: ينطبق الكلام حبيبتي عليج و على ذيابوووووووووه.. " وشوي " آآآآآآآآآآآآآآآه يا الطفس..
حمد يطالعها وهو معصب: باباه.. " ضربها بالعبه إلي كان يلعب ابها ع راسها "
موزه تطالع حمد و تضحك: ايوه جيـــه أبـــــــــــــاك..
شمه ميوده على راسها: الله ياخذك انت و أمك..
حصة: دواج عيل تضحكين على بوه وهو قاعد..
شمه تطالعه: كيفي " وادلع اللسانها " ذياااابوووووووووه.. حمد حرج وااايــد وقعد يطالعها وهو معصب و شكله كيوووووووووت ..
موزه تسير له و تلوي عليه: فديييييتك حبيبي خلها تولي عنك أبوك أحلا عنها متغايضه..
شمه: مادري على شوووووووه متغايضه..
::
::
فوق في غرفه خوله أم خالد عندها و ترمسها ..
أم خالد: هاه خولوه شو قلتي..
خوله: امايه ليش مستعيله..
أم خالد: يا أميه الحرمه تبا الرد بسرعة..
خوله: جان هم مستعيليين يكنسلو السالفة أحسن.. هذا عرس و لازم اقتنع..
أم خالد: إنزين طولتي على الحرمه الله يهداج جان ما تبينه قولي..
خوله: بفكر بفكر..
ام خالد وهي تقوم: ما مخالفه بروحي.. و سارت صوب الباب وخوله قعدت تفكر كلما شافت اليوم حلو ينكد عليها هذه الحبر.. يا الله متى الله بفكني من هذه الورطه..
أم خالد وهي تطالعها: أنا يوم خطبو موزه ختج هب جيه لعوزتني.. وظهرت عنها و ضحكت خوله..
::
::

ظهر عبيد وهو يغني " آهي ويلي محتمل بعدك ثواني خاف ربك كان ودك ما تجيني عودلي و رجع تراه الوصل حاني وش حياتي دون وصلك يا الضنيني " ظهر من الغرفه و قعد يدور على التلفون وهو يغني مهره سمعت حسه و هو يغني صوته عجييييب بس حزت بخاطرها هو مستانس و يغني و أنا أشرب المر جرعات.. و عبيد هب منتبه لها سار صوب المكتبه " الزمن تلاف و الهم اعساراني و البعد يا سيد الغزلان شيني ضميني محتاجبك عطف و حناني ضمني و شفي جروحن من سنيني" و قعد يدور وهو يغني يطالع .. بعدين التفت لها شافها واقفه و منزله راسها و تلعب بشعرها !!! بشعرها إلي كانت قاصتنه و يوصلها إلي جتفها و مجعدتنه و شكلــه رووووعه رفعت عينها له و شاف ملامحها ملامح شكلها إلي من ثلاث أيام وهو يهوجس به و محد داريبه إلا ربه.. يطالع شكلها " تغيير شكلها الخارجي ليييييش؟؟ يا الله آآآآآآآآآآآآآه ".. مهره رفعت عينها له " يا الله محلاتك يا عبيد فدييييتك مادري بعدي جيه بحليك.. ياااااااااااارب صبرني على بلواك يارب " عبيد حس إنه يطالعها من سنين ما يدري إنه كمل بس نص ثانيه و نص ثانيه شاف فيها كثييير كثييير.. و شوي يقطع عليهم صوت التلفون إلي كان في الغرفه يرن عبيد بعصبيه تحرك و سار صوب التلفون و شاله و ظهر عنها و هي تمت واقفه مكانها..

مهره و الدمعه فعينها: يا الله يعبيد ما تولهت عليه تتمنى افراااقي يا رب يا رب ترحمني برحمتك.. عبيد وهو ظاهر يبا ياخذ نفس بس ما يقدر يحس إن النفس مقطوع عنه و قف صوب الاييدار حذال باب الجناح ياخذ نفس و يتنفس بصوت مسموع..في هذا الوقت ظهر سلطان وشاف عبيد مغمض عينه و مرجع ظهره ع اليدار يتنفس بصوت مسموع و سرح صوبه.
سلطان يوقف جدام عبيد و بصوت خفيف: عبيد بلاك..
عبيد و راسه على الييدار: ماشي ماشي.. " و غمض عينه "
سلطان: شفتها؟؟..
عبيد: آآآآآآآآآآآآآآآآآه هيه شفتها..
سلطان: عبيد مهره ما تتعوض بنسبالك و الله العظيـم و خلك صاينها..
عبيد اطالعه بألم: انت ما تفهم ما تفهم يا سلطان.. و سار عنه و سار على طول سيارته و قف وفكر إنه ما ياب مفتاح السيار و وقف متملل و مستضيج..
سلطان إلي لحقه: هاك سويج سيارتيه " و يمد له المفتاح "
عبيد: ما عليه خله لـك..
سلطان: عبيد فوق ما بترد أدريبك قوم تعال أباك بسالفه " و فتح السيارة " أركب أركب .. و ركب هو وياه و سارو المسيد وصلو فرض العشا و عقبها ظهرو و سار يتمشون..
سلطان هو إلي يسوق: ليش يا عبيد اظيج بعمرك جذا انت السعاده في وسط أيديك بس انت ما تباها.. تبني تعاستك على سعادة غيرك..
عبيد رافع ريله و يطالع سلطان: ساعدة غيري هي ختيه يا سلطان..
سلطان: و انت تفكر إنه موزه بترضى تسوي بعمرك جيه و الله لو تعرف من البدايه ما بتخليك تاخذ مهره..
عبيد نزل راسه: مادري شو أسوي..
سلطان: عبيد انت ندمان على إلي سويته بـ مهره.. وشوفها ياتك برحابه صدر و تبا ترد إلي مضى..
عبيد: تهزر بتمرر السالفة جيه؟؟ ما اعتقد..
سلطان يطالع الشوي الشارع و يطالعه: انت بعدك ما تعرف مهره ييتها هذه إنها راضيه عليك.. و هي قلبها طيب يمكن تزعل شوي و تشيل بخاطرها بس شوي انت تحرك..
عبيد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه " و قعد يمرر صبوعه على فروخته " إن شاء الله..
سلطان يبا يغير موده: هاه ما تبا زط ..
عبيد بزور يبتسم: جانك ما زطي..
سلطان: حي ما طلبت بو حمد فا عليـــــــــــــــــــــــــك.. و روح هو وياه عسب يتعشون..
من بعد ما ظهر عبيد عن مهره تمت هي واقفه مكانها حول الخمس دقايق و عقبها تحركت من مكانها و دخلت الغرفه إلي كانت معفوسه فوق تحت.. " آآآآآآآآآآآآآآآه " ابتسمت " حليله عبيد ".. و سارت صوب الحمام و شافت الملابس مال يومين فيها هب مغسوله رجعت الحجره و فصخت عباتها و حطتها في الكبت و ردت الحمام و شالت الملابس و حطتهن في سله الملابس و شالتها لغرفه الملابس و ظهرت و زقرت الخدامه و يات البشكاره..
مهره: شوفي سونتا ودي ملابس باباه أنا احينه بي بغسلهن إنزين و إنتي تعالي غسلي الحمام.. هزت البشكاره راسها و سارت تودي الملابس و عقبها يات و نظفت الحمام و ظهرت.. أما مهره فقعدت تنظف الغرفه و شالت الشراشف عن الشبريه و حطت واحد يديد و كنست الغرفه و صاله الجناح و كانت امبطله باب الجناح..
شمه وهي ماره شافتها: هاه وييين تبين..
مهره تطالعها:آآآآآآآآآآآآآآه تعبت قاعده أنظف الغرفه وصخه..
شمه تبتسم: تبيني أساعدج في شي.. مع إنيه فسود بس بعرض خدماتي لـج..
مهره: مشكوره تسوين ليه خير لو تأمرين ع الخدامه تسوي ضو..
شمه: بااااااااااس سهله.. و سارت شمه بنفسها سوت اليمر و يابته حق مهره إلي كانت منهمك في التنظيف..
شمه: عنبوه عبود وصخ..
مهره: وايــد هب شويه و بعدين ما ارضى عليه يا الله عاده..
شمه: مالــــــــــت.. و ساعدت شمه مهره في التنظيف إلين خلو الغرفه نظيف.. سارت مهره لليمر و حطت فيه دخون و دخنت الغرفه و صاله الجناح..
مهره: شموه تبينه المدخن..
شمه: هيه بسير أسبح عنلاتج وصختيني..
مهره: زين لحظه.. و سارت و ظهرت جلابيتها و دخنتها و عطت شمه المدخن و روحت شمه عن مهره و دخلت مهره تسبح و عقبها ظهرت و هي لابسه جلابيتها السوده و مخططه بخطوط عريضه بعرض الجلابيه لونها فضي.. و حطت علبتها إلي كل ما دخلت الحمام تشيلها وياها.. و قعدت تتكرم بكريم و دخلت عليها شمه..
شمه و هي لابسه جلابيه مخططه بخطوط طول حمرا و سوده و رافعه شعرها بمشبك: ها سبحتي..
مهره: تونيه ظاهره..
شمه: أميه تقول عشا..
مهره: إن شاء الله بي.. شالت مهره شيلتها مال الصلاه و تحجبت فيها و صلت و عقبها نزلت لهم و تعشت و عقب ما تعشت سارت و غسلت ملابس عبيد و ملابسها..
شمه وهي مستغربه: عنبووووج الساعة قدها 11 و نص ما بس من التنظيف..
مهره وهي تسرح صوبها: خلــصت تعبت خوووج صدق وايد و صخ..
شمه روافع كندورتها لنص خصرها: يوم أقووولج..
مهره: المهم إنيه خلصت من التنظيف إنكسر عليه ظهري..
شمه: إلي يشوف نعومه هالويه ما يقول بتنظف.. فدييييييييييتج يا ربي.. مهره ظحكت و عقبها دخلت هي و ياها و حدرن الجناح و قعدن يرمس إلين الساعة وحده ونص و عبيد ما وصل.. المهم إنه مهره ما تريته و رقدت عنه.. على الساعة 3 و صل عبيد ويا سلطان و مشو ويا بعض إلين باب جناحه..
سلطان: يا الله عيل تصبح على خير..
عبيد وهو شوي راده له الروح: و انت من أهل الخير.. " و دخل عنه الغرفه " يا الله أكيد هي احينه تسابرني آآآآآآآآآآه".. و فتح باب الغرفه و شاف الليت امبند و الغرفه بااااااااااااارده و هاديه و شم ريحه الدخون.. ابتسم هذه هي الريحه إلي كان دوم يشمها من يدخل الجناح و الغرفه و سار بكل هدوء الحمام إلي كان نظيف وهو مستعجب و بدل ملابسه و غسل ويهه و قعد يطالع عمره من المنظره.. يا الله فديييت روحها .. ابتسم لنفسه و عقب ظهر و سار سدح عمره على الشبريه بس مايا رقاد و قعد يطالع مهره إلي كانت راااقده شرات الصغير و لا حاسه بالدنيا إلي حولها..
بعد يومين من هذه السالفه عبيد لاحظ تغير أسلوب مهره وياه و كانت وايد بارده معاه كلامها قليل وياه ما تحب تقعد عنده و كل ما تشوفه يمين تسرح يسار و كل ما شافته يسار وهي تسرح يمين استضاج وايد منها وهو كان يحسب إنها اسلوبها ما تغير بس هي تغيرت و من كلامه..
في الصالة صوب التلفزيون و ع الغنفات قاعد سلطان و وياه مهره يرمسون..
سلطان: مهره رخي الخيط شوي..
مهره: ليش سلطان سويت غلط..
سلطان: لا ما سويتي غلط بس إنتي لازم ترمسينه.. و ديري بالج لا تذلينه..
مهره: جيف يعني..
سلطان: يعني من مساع يوم قالج هاتي التلفون إلي كان على الطاوله إنتي سرحتي..
مهره هب طايقه اسمه حتى: و الله جدامه جان سار و يابه..
شمه إلي كانت وراهم و سمعت السالفة: يا هبله لازم تيبينه بالكلمه الطيبه إنتي ما تفهمين عبيد.." سلطان و مهره اطالعونها " بلاكم تراني أعرف بالسالفه رأووس أقلام بس لا تتحروني ما أعرف..
مهره: جيف..
شمه: جيف ما جيف انا أعرف و بس " و قلبتها جد " مهروه يا السباله لا تذلين خويه ما يهون عليه و بعدين عبيد إن عاملتيه بزين يا الله بيحطج فوق راسه لو إنج ثجيله شوي..
مهره: خسي خسي أنا مب متينه..
سلطان: هيه مهره كلام شمه صح لازم ترخي هب زين جيه هب زين.. " و يهز راسه "
مهره تطالعهم: قولكم جييييه..
شمه: لا قولنا جذاااك.. " مهره هزت راسها فكرت بالكلام إلي قالوه و قامت عنهم و سارت فوق "
دخلت مهره قسمها و لقت عبيد متلحف وراقد دخلت هي تسبح و عقبها ظهرت و كانت لابسه كندوره عاديه لونها برتقالي غاااااااااامج و قعدت تسحي شعرها و تعابل العلبه..
عبيد رفع اللحاف شويه عن ويهه و قعد يطالعها من وراه و يطالع العلبه " هذه العلبه ساس البلا " و قعد يطالعها و هي شافته من المنظره بس ما سوت له سالفه و قعدت تسحي شعرها الكستنائي و مسويه فيه فير و ظاهر فـــــــــــــــــــــن عليها الشعر القصير..
عبيد من تحت البطانيه: عنلاتها قاصه شعرها لا شور و لا مشاور تتحرا عمرها قاعده بروحها فـ هـ الدنيا..
مهره يايتنها البسمه بس ما تبا اظهرها تسمعه وهو يتحرطم من تحت البطانيه..
عبيد: عنبوه تعالي تراني مريض يا الله محد يحس.. وجان يكح.. و اطالعته مهره وردت تكمل تعدولها..
عبيد: عنبوه أكح.. "و يكح" كح كح كح كح.. " يقولون شيبه يكح "
مهره ابتسمت وقامت له و رفعت البطانيه من على ويهه: اشفيك مريض..
عبيد أونه فتح عينه شوي شوي: هاه..
مهره و تحطي أيدها على خصرها: مريــض؟؟..
عبيد و صوته يبين إنه مزجم: لا هب مريض.. و جان يشل اللحاف ورده على ويهه..
مهره وهي ترد: كييييفك.. و سارت عند المستواليت و قعدت تكمل سحاي شعرها..
عبيد انقهر من اسلوبها و شال اللحاف من على ويهه بعصبيه وقعد: إنتي بأي حق تقصين شعرج.. هذا إلي منقهر منه و إلي مخليه يعصب أكثــر جيه قصت شعرها..
مهر اطالعته من المنظره " أونه شو ؟ ": كيفي شعري و كيفي..
عبيد: لا هب كيفج " و يحس إنه بعطس بس كمل كلامه " كيفج في بيتك " ويعطس وهو يقول الجلمه "..
مهره لا إراديا افترت له و قعدت تبتسم و تهتز من الضحك ما تبا اظهر ضحكتها بس غصبن عنها ظهرت..
مهره و نزلت خصله على عينها: ههههههههههههههههههههههههههههههاي.. عبيد قعد وهو محرج..
عبيد: أيييييييه انا ما اتمصخر..
مهره: و ليش حارق أعصابك انت هاه جان على شعر شهر و بيطول إن شاء الله..
عبيد: متى؟؟!!؟؟
مهره و هي ترفع خصلتها لورا أذنها: قلنالك بيطول.. و ردت تسحيه و فرقته من النص و قامت ظهرت الصاله و يابت المدخن و قعدت ادخــن الغرفه و عبيد مضايج من ريحته و كل شوي يعطس و يكح مسكين حاله.. لو إنها قاصه شعرها بس هو مرتاحه نفسيته.. مهره دخنت الغرفه و وقفت صوب باب الغرف..
عبيد وهو يناديها: وين بتسيري؟..
مهره وهي تبطل الباب: بوديه عند خوله و بقعد عندها عندك مانع..
عبيد: وديه لها و تعالي أباج بسالفه.. مهره دق قلبها يوم قال لها أباج بسالفه و صوته يوم يقول لها كان روعه ذابت مهره في سحر صوته وهو مزجم.. هزت راسها و سارت عند خوله و قلبها رقيص تبا تعرف شسالفه و على طول حدرت الغرفه و أونها هب مهتمه..
مهره قعدت عبرد من الشبريه: هلا بغيت شي؟؟..
عبيد وهو طايح الصوب الثاني لأنه عطس: آآآآآه الحمد الله..
مهره تطالعه: يرحمك الله..
عبيد يمرر صبعه على خشمه: يهدينا و يهديج الله.. آآآه معذبتني هذه الزجمه ليته فيج و لا فيني..
مهره رفعت حايب: شكلك إلا بتعديني..
عبيد: ما علينا " و كل شوي يرفع صبعه لخشمه و يشونف " سمعيني عدل يا مهره يوم تبين تكتسبين شخص لازم تكونين رحبه وياه " مهره رفعت حايب " أدري قاعده تقولين شو قاعد يقول هذا.. بسالج سؤال واحد إنتي ليش رديتي ليه؟..
مهره استغربت سؤاله: ليش يعني تسال هذا السؤال انت ما تعرف ليش أنا رديت لــك؟..
عبيد: مهره إنتي يايه تذليني و لا شو؟؟ بس أبا أفهم عرفنا إنج يتي و ضحيتي بكرامتج بس ليش رديتي عسب تعامليني هذه المعامل؟ زين إنتي قاعده تعامليني هذه المعامله لين متى طول ما إنتي عايشه ويايه.. عيل أقولج دام هذه معاملتج ليه بطول عيل ردي بيت هلج و كلن يشوف حياته و يديرها بنفسه..
مهره: عيل انت ما فكرت قبل تسوي سواتك هذه؟؟ حياتي إنت إلي خليتني أتعامل معاك هذه المعامله و لا أنا ودي أعيش معاك العمر كله بضحكته و بحزنه..
عبيد من سمعها تقول حياتي ذاب الحبيب: زين مهره أنا غلطت و الله غلطت و أنا أصلن كنت ناسي السالفه و ما فكرت إني أكون جاسي عليج بس في بعض الأحيان أتذكر ذياب خوج الصديق العزيز إلي خون فيني أتنرفز بس والله ما كنت ناوي أسويلج شي إلين ما يا سلطان و فتح ليه السالفه و إنتي سمعتي و صار إلي صار.. " و كانت مهره أدقق على حركاته يوم يرمس أول مره في حياتها تطالعه و هو يرمس جيه و يسوي حركات خبلتها"
مهره مالت براسها له: و احينه شوووو؟؟؟؟؟؟..
عبيد تنهد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه " و سند راسه على الشبريه و شعره معفوس " إلي تبينه و إلي تمارين به بيستوي.. " خلاص الريال الحمه و الزجمه هادين حيله هب رايم يرمس "
مهره ابتسمت: زيــن هذا إلي أنا أباه.. أنا بقولك شوف يوم بيبون طاري ذياب أنا ماليه شغل فاهم " و عبيد يطالعها بعيون دامعه هب من شي بس من كثر ما يعطس " و لا تجلب السالفه عليه و الله اتحسس عبيد إنت ما تعرف شكثر أنا حساسه.. " عبيد ابتسم و نزل عينه " بلااااااااااك؟؟!!..
عبيد يطالعها و بعده مبتسم: ماشي بس حلوه هذه أنا حساسه..
مهره ترد له بنفس الابتسامه: و الله حساسه اشفيك..
عبيد: احينه ننسى إلي فات و نبدى صفحه يديده؟؟..
مهره بتموت من الفرح: هيه " وهزت راسها " و سارت له.. مرت الأيام و كانت علاقه عبيد بمهره تتحسن و الكل لاحظ هذا الشي بس ما سو لسالفه أهميه.. إلي مهتمين منه سالفه خوله و خطوبتها و الحرمه بعدها ما قررت..
بالأربعا الساعة 11 و ربع خوله و مهره توهن يايات من الدوامهم و دخــلن الصاله و شافو سلطان و عبيد قاعدين ويا أم خالد في الصالة..
خوله و مهره: السلام عليكم..
الكل: و عليكم السلام..
خوله شافت أمها و على طول سارت فوق عن تقعد تنغز فيها..
عبيد: عنلاتكن يتو..
مهره تحب أم خالد على راسها: هيه ينا.. و انت ما عليك دوام..
عبيد: بلا بس استأذنت ساعة قلت يمكن تبيني بشي..
مهره استحت: ليش أباك في شي؟؟..
عبيد يرفع حاجب و ابتسامه شاقه الويه: يعني قلت..
أم خالد تضحك: يحلييييييييييلكم..
عبيد يطالع أمه: طاع أميه خربت علينا جونا.. " مهره رفعت راسها له أونه شو هالرمسه "
سلطان يطالعهم و شوي شغل لهم من تلفونه " لو تبكي يا عيوني الدمع دم مغرم أنا بك حيل مغرم.. لو الزمن بالحب روحي ما أندم أنا ع الحب ما أندم "
عبيد اطالعه بتكبر:هييييييييه و الله ما أندم عاش هزاع المنهالـــــــــي.. و تجدم لمهره .. " مهره مستحيه شو بلاه هذا تجدم روح بعيد "
عبيد بصوت مبحوح: حياتي بغيتي شي و أنا ساير الدوام..
مهره تطالعه: سلامتك..
عبيد رفع حاجب: باااااااااااس هذا إلي رمتي عليه..
مهره تأشر بعينها على أمه إلي تطالع التلفزيون: شو تبا بعد..
عبيد يهمس لها: حبيبي عمري حياتي..
مهره تحرك شي في حشاها حست إنها بتموت بتموت في حب عبيد بس ما تصبر عنه لو لا الحشيمه و القدر إنه سلطان و أم خالد قاعدين جان لوت عليه من كثر ماهي مشتاقله حيييييييييييييييييييييل..
عبيد ابتسم لها: خلاااااااااااص انا بخليــج احينه و ارقبيني الظهر " و غمز لها " مع السلامه.. و روح عنهم وهي من المستحى ما بتم في الصالة و على طول حدرت جناحها و هي تبتسم من حركات عبيد احينه عبيد ظهر على حقيقته راعي سوالف و عصبي بنفس الوقت بـس حشيم و راعي سمت و معاني.. و من بدلت ملابسها حدرت المطبخ و قعدت تساعد حصة في الغدا و من عقب ما خلصو حدرت لخوله غرفتها و شافتها تعابل الاب..
مهره: هاه شقاعده تسوين..
خوله: ماشي بشغل الاب..
مهره: بروجكت؟..
خوله: لا بس أبا اتسلى شوي إلين ما يحطون الغدا.. و شغلت الاب و قعدن يتصفحن المواقع..
مهره: تعالي إنتي وافقتي على إلي ياج..
خوله تطالعها بدون اهتمام: لا بعدي ما عطيتهم جواب..
مهره: خيييييييييير وليش..
خوله: سيري لاه شو شو زواج و خرابيط..
مهره: أيـــــــــه الزواج ستر لا تقعدين تتمصخرين..
خوله: مادري ما متقبله الفكـره..
مهره: وليــش؟؟..
خوله: مادري بس جيه ما با أروح عن بيتنا..
مهره: كل بنت قبل لا تزوج تقول هالكلام و بعدين عادي.. خولوه أنا إلي سمعته من عبيد إنه ربيعه و ريال و النعم فيه ما قاصره شي..
خوله: مادري والله " هب مهتمه الحبيبه " شفتي نظرات أميه و الله اضحكني..
مهره: خوله قولي جان ما تبينه لا تعلقين الريال و هله إنتي جيه بتفشلين أمج ويا العرب يا هيه يا لا..
خوله:إنزين شو يعني الزواج..
مهره ابتسم: تساليني إنتي يوم بتتزوجين بتعرفين شو يعني الزواج.. و بعدين إنتي استخرتي ربج..
خوله: من زماااااااااااااااااان..
مهره: و شو ظهر لـــج..
خوله: يعني عادي مرتاحه من السالفه عادي عندي وافقت رفضت عادي..
مهره: هيه بس يوم بتستخيرين لا تردين أمر ربــج..
خوله مرتبشه: شو أسوي مهروه نوريني..
مهره: ما شي عطيهم كلمتج و خلج واثقه منها و بعدين بتتعودين على السالفة أنا مريت فيها..
خوله تتنهد: آآآآآآآآآآآآآآآآآه بشوووف..
مهره: توكلي على ربج و لا تخافيــن.. قويه باس إنتي.. و قعدن يرمسن و عقب ظهرت مهره و سارت غرفتها عسب تصلي لها فرض الظهر.. و في هذا الوقت عبيد مارام إنه يرجع الدوام فرد و سار على طول غرفه خوله.
عبيد: مررررررررررررحب..
خوله: مرحبتين..
عبيد: حرمتي وينها؟..
خوله: سارت غرفتها..
عبيد يدخل و يسكر الباب: هيه فديتها..
خوله: لا تقول هذه الرمسه نستحي نحن..
عبيد: عاشووووو خوله تستحي؟؟ كل البنات يستحن إلا إنتي..
خوله: معلوووم أنا هب مهره عسب تمحدنيه..
عبيد: معلووووووووووووم.. فديتها والله خولووووه مهروووه تحبنيه؟..
خلوه: انت تسال عن حرمتك أول مره أعرف..
عبيد: لا والله صج في هذه الفتره الأخير تحبني..
خولوه استحت بس قالت له: و الله يا بو حمد البنت بتموت ما تحبك بتموت فيك.. كل ما قلنا لها شي هيه عبادي بعد..
عبيد ابتسم وهو يرضف غترته: عمري عنها فديييييت روووحها..
خولوه: انت عاده بس من التفدي جنك معرس يديد..
عبيد: هيه عيل شوه إلين ما يعرس سلطان أنا بعدني معرس يديد..
خولوه: و يبت عيال و سلطان بعده ما عرس..
عبيد: بعدني معرس يديد..
خولوه: ما مخالفه بروووحي..
عبيد يقوم: زين أنا ساير و أميه تباج تحت يا الله حدري عندها.. و وروح غرفته و شاف مهره قاعده ع المستواليت و تسحي شعرها إلي استوا ناعم من البعد ما كانت مسويتنه فير و عبيد مات عليه و خصوصا قصتها بانت من بعد خلته ناعم..
مهره تطالع بعيونها الناعمه: ليش ييت ما عندك دوام؟..
عبيد عايش حياته الحبيب: و إلي يشوف هذا الويه يداوم..
مهر: شقصدك.. و طاح عنها المشط .. و كانت بتشله بس عبيد سبقها و وقف جدامها و حطى المشط على شعرها و قعد يسحي لها شعرها و هي منزله راسها و مستحيه..
عبيد: أموووت على شعرج ليش قصيتيه متحسف والله ما يعوركم فوادكم يوم تقصونه..
مهره وهي تاخذ عنه المشط: بلا يعورنا بس شو نسوي كله بس عشانكم..
عبيد بدلع: فديييييييييييييييييتج أنا أحبــــــــــــج مهرووووووووووووووووووه.. وهو يقول هذه الكلمه حس بعمره في عالم ثاني في عالم فيه هو و مهره بس لهم بروحهم دق قلبه حس بقلبه وهو يدق و شال أيد مهره و حطاها على صدره..
عبيد وهو ميود أيد مهره: تسمعينه تحسيبه روفي بحاله الله يخليـــج.." مهره بتموت خلاص أحبـــــــــــــــه يا ناس أحبــــه بيذبحني هذا الــريــال".. و تقرب منها و هي تطالعه و هي الثانيه تحس إن قلبها بيظهر من مكانه من هذا الاحساس إلي أول مره تحس به..
في بيت موزه
الساعة 7 المغرب كانت قاعده و تقرا مجله و شيلتها على جتفها و رافعه شعرها و لابسه مخور كانت يايه من المستشفى.. و حمد و حمدان محتشرين وراها و هي هب مسوتلهم سالفه.. و دخــل عليها خليفة..
خليفة وهو شال كتاب الرياضيات: السلام عليكم و رحمه الله و بركاته..
موزه تطالعه و هي تعدل شيلتها: هلا خليفة..
خليفة يوقف حذالها: عندي امتحان و شيخه هب مستفيجتلي..
موزه: خلاص هاته.. يايب وياك دفتر..
خليفة: هيه نعم.. " و يطالع حمد و حمدان " بس انت ويااااه عنبوه ما يسكتون هالعيال..
موزه: و إلي يقول العيال عيالك..
خليفة: لو طلعو عيالي جيه بقصبم..
موزه بنقمه: أقعد احسن اقعد..
خليفة: إن شاء الله.. و قعدت تشرح له شويبا من الدروس لشرح و خليفة كل شوي تلفونه يرن..
موزه: يعني نحن ما بنفتك اليوم..
خليفة يظهر تلفونه من مخباه: صبري شوي .. ألوه هاه بعدين دق ياخي .. أذاكر عنلاتك أذاكر.. هيه ولد مصريه لا بعد ولد زلمه ولا أقولك زول بعد شرايك.." موزه تسمعه وهو يفاتن ربيعه و تضحك عليه" ..
خليفة: بعيدييين والله بتصل بك هيه باجر عنديه امتحان تباني ارسب جان انت رسيب غيرك لا.. شو .. ارسل بسرعة هيه.... أحلف.. زين عيل بعدين بعدين أنا قاعد عند الأهـل.. أذلــــــــــــــــف.. و سكر عن ربيعه و موزه تهز راسها ..
خليفة: جنه ما عيبتج الرسمه..
موزه: أنا أقول نكمــل احسن..
خليفة: نكمل بس لحظه " ويطالع حمد و حمدان إلي يلعبون " بااااااااااااااااااس قاعدين نذاكر نحن.. " و اسكتو فتره و عقبها ردو احتشرو ".. مامنهم فايده عيالج..
موزه: شو تبابهم انت احينه بتركز و لا جيف..
خليفة: أوكيه خلاص.. و قعدت تذاكر له إلين أذن عليهم العشا و سرح خليفة يمشي للمسيد و سارت موزه فوق تصلي فرض العشا و حمد و ياها لبست شيلتها و وقفت عسب تصلي وقف هو وياها ركعت عيب عليها و سوا شروات حركتها و و سجدت وهو الثاني سجد حليله و وصلو لركعه الثانيه حمد تم واقف دخل عليه حمدان يطالعه .. حمد اطالعه و عقب رجع على ورا أونه لبس شيلت أمه و يا صوبها يصلي..
حمدان: أيــــــــه هذا مال أميه افصخه .. " و حمدان يبا ياخذ عنه الشيله " انت ما حرمه انته ما حرمه.. حمد اضايج من حمدان و دفره على ورا طاح حمدان و حمد قعد يطالعه بعيونه الوسيعه و بكلته ظاهره من الشيله من جدام جنه بنيه و شكله روووووووعه.. حمداان تم من سدح على الأرض و حمد شاف أمه ساجده و ركب لها على ظهرها و رفعت من السجود و عقب ردت تسجد و حمد وايد مثجل هليها و هي حامل و هو مسكين هب حاس بامه يضحك عايبتنه سار له حمدان إلي فطن السالفة و شاله من ظهر أمه ..
حمدان: أيـــه ماماه بطنها عود لا تركب على ظهرها.. و عقب ما خلصت موزه الصلاه سارت له وشافته بعده لابس الشيله وشالت تلفونها وصورته وهو استانس يوم اطالع صورته و حمدان أصر إنه يصور و صورته حذال حمد.. وعقبها أمرت على الخدامه تسويها ضو و يات و دخنت البيت و عقبها يا خليفة..
خليفة يرفع كندورته شوي: و أنا أنا دخنيني.. و دخنته و يا حمد رفع بنطلونه أونه دخنيني..


الجــــزء[18[
.........................................
أما في بيت بو خالد
سلطان و شمه و خوله و عبيد قاعدين في الصالة يطالعون تلفزيون..
سلطان: شمو شموه خلي الأغنيه..
شمه: ويييييع ما حلوووه..
عبيد: إنتي خلي الأغنيه بنسمع.. منو يغني؟؟..
شمه: راكان..
عبيد و رفع ريله ع الغنفه: اوووه هذا بعد صار يغني خلك بالشلات يا ريال.. " و شوي يطالعون الفيديو كليب يوم إنه البنت رمت الأغراض إلي يابها لها الريال "..
عبيد ينتبه: أووووووووب يا الخايسه حماره سويدت الويييه.. و الله انا لو سوت وحده ليه جذا بصفعها..
خوله محطيه ريل على ريل: تمثيل هذا تمثيل.. " و تأشر ع التلفزيون "
عبيد: و الله لو تمثيــل عقب التصوير لا أسير لها و أدعمها إلين تموت شو تسويبي جيه..
شمه بتموووت من الضحك: زين و الله ما يابوك تمثل لهم..
عبيد: بروغها رواغه إلين أبرد فواديه.. " و سلطان فعالم ثاني جنه الاغنيه له و يسمع كلماتها كل كلمه يقولها راكان "
عبيد يأشر بعينه: طاعو الحبيبي ماشي مروس في الحب..
سلطان ينتبه على المقطع إلي يقول " دبله وسط يمناه و ورده على ثوبه مجبور برضى بالذي صار و استسلم"
" و حسبي عليه صاره احلامي مسلوبه لي حلي باي يا ناس ما حل بمسلم أبكي و دمعاتي ع الخد مسكوبه تتسابق الدمعات ع الخد تتقسم " عيبته هذه المقاطع من الأغنيه ..
عبيد: حووووووووه بلاك حبابي بلاك مستصيب هاه..
سلطان اطالعه بضيج: سيــر لاه.. وشوي رن تلفون و قام عنهم و سار يرمس برع..
عبيد وهو يزقر مهره: مهروووووووه تعالي زين تعالي..
مهره سمعته وهي يايه تنزل: هلا شبغيت قاعد تزاقر..
عبيد وهو يطريقه قصيد: الله يمهره إلي حظرت غطت ع شموه و خولووه " و يأشر عليهن ".. الله الله الله يزيـــن إلي حظرت.. " و ابتسم لـــــــــــهن "
مهره مستحيه عبيد يدلعها و يحطيها في عينه بس يخطر على بالها شي على طول عبيد وهو مغمض ايبه لها وهي بعد هب مقصره فيه و لا مقصره بهله و رمسته تسمعها من الألف إلين الياء ما تبا تخسره و لا هو يبا يخسرها صارت كل شي في حياته و هو صار كل شي بحياتها و الله يهنيهم..
شمه: غطت على منو شوف عاده أنا بالجمال محد شرواتي حتى مهرو حرمتك ما توصلني بالجمال..
مهره: الجمال جمال الروح يا روحي.. " و تقعد صوب ريلها "
شمه: عاشت جمال الروح محد يطالعه هذا..
عبيد: تبين الصج مهره أحلا عنج و كيفي حرمتي و بدلعها أنا عكيفي.. " خوله تطالهم .. معقوله بحصل ريل جيه يدلعني شروات ما عبيد يدلع مهره "
عبيد وهو يحر شمه: المهر روحي لبسي عباتج بسرعة بنسير نتعشى برع..
شمه: الله خذوني وياكم..
خوله: توج تسبين حرمته.. مهره تطالع شمه..
عبيد: يلا يلا يلا يلا.. أنا و حرمتي بنسرح نتعشى شو يرزبج من بينا.. يا الله المهر سيري هاتي عباتج دهديه..
مهره وهي تقوم: إن شاء الله..
عبيد: يا الله خيوووووووووول.. " و ابتسم " سارت مهره بدلت ملابسها و عقبها نزلت لهم و كانت لابسه عباتها و شيله ملونه أزرق و يا أخضر و يا أصفر و رافعه شعرها و فن هذه البنت و شمه ظاربنها حفوز تبا تسير وياهم بس من كلام عبيد شكلها ما بتزر هذه المره و روح عبيد و يا مهره بسيارته البورش كايـين و سرحو يتعشون..
في بيت ام عمر
أم عمر: هيه بنتي.. و حطيتي العشا حق الرياييل..
هند: هيه أمايه عمـر شاله صوبهم و الطباخ..
أم عمـر: سلمتي على عمــج..
هند: هيه سلمت.. و يات من وراها سلامه..
سلامه: عموه ما تبين تعشيني و لا العشا بس حق الرياييل..
أم عمر تبتسم: أفا يا سلامه ما يطيع زيـنج أمره فالج طيب احينه نحطه لــج..
هند: تعالي إنتي العشا محطوط و عن البزه الزايده..
سلامه: أيـه أنا يايتنكم من الهيـر و جيه تعاملوني ما عليه الساع أخبر عليكم بويه..
أم عمر: ويه ويه ويه إلا بوج الساع ما خبرتيه احينه بغير علينا الصالة بنعشيج..
سلامه تضحك: عموه حي.. تخافين من بويه عرفت لـــج.. و ما تخافين من يديه..
أم عمر: كلــي خرااااج سويد الويهه.. " و تطالع هند" هند أماه ودي بنت عمج تتعشى قامت تخرف.. ضحكت هند و سلامه و سارن يتعشن و عقب يات خت هند ليلى و عايشه أم شيخه..
هند: شوااااخ حبيبي..
شيخه: ماحبج خالوووه ما يتي بيتنا..
هند: سا محيني حبيبتي..
شيخه ببراءه: خالوه صقور يفاتن عليه كل يوم يوم ألعب مع الولاد..
هند تطالع سلامه: أيــه يودي و لد خوج عن بنتنا..
سلامه: و يوم هي تقعد تلعب ويا الأولاد و كشتها خاري بتنضرب .. شوفي البنت لها بيتها..
عايشه: يبوج هب مخلنها في حالها لاهي و لا بنت ولد عمي العنود كل يوم و يظربهن مساكين..
هند تضحك: حشى مقصاب مقصاب هب ولــد..
عايشه: مخوف الفريـــج بكبره..
هند: هذا إلا ياهل بلعنه كف يرقده شهر..
سلام: خوفاتيه يرقدج إنتي شهر في المستشفيات و نبات نحن نراودج..
أما عند الرياييل ذياب كان عندهم و سوالف ويا الشيبه و الشباب يسولفون عليـه و عقب يوم خلصو عشى .. ظهر منصور و أحمد عسب بسيرون يسلمون على ربعهم و مناك يتمشون شوي في دبي قبل لا يردون الهيـر و الفوعه..
.........................................
عقب ما حاسب عبيد روح هو مهره و كان جوهم رومانسي بالقو و هذا الشي قربهم أكــثر و أكـثر.. مهره و عبيد قاعدين على سيف البحر صوب برج العرب و لليتات برج العرب تضرب صوبهم و شكل البحـر فن..
عبيد: هاه وين تبين تروحين أحينه..
مهره: خلني قاعده هنيه من زمان ماييت البـحر..
عبيد: فديتج خذي وقتج فا عليــج..
مهره و الهدوء يعم المكان: عبيد شكثـر تحبني؟..
عبيد: سؤال مال أولا بس ما عليه همممم شكثر أحبــج؟.. " وهو يطالع البـحر " صدقيني لو أقول أحبج كثر ما في البحر ماي و إلا كثر حبات رمال الصحره بعدي ما بوفي فحقج بالحــب.. حبي لــج ما ينوص ينوصف بسكوت..
مهره انعجبت برد عبيد يمكن هو لو سألها جانت بتقول له كثر قطره من ماي البــحر و لا شي بس يطلع جوابه السكوت هذا شي أعجبها بعبيد كله يتكلــم بالمنطق..
عبيد: أنا أسال احينه وين سرحانه؟..
مهره: هلا شو قلت..
عبيد: أقولج شكثر إنتي تحبيني؟..
مهره: انت قلتها يا الغالي بجذب عليك.. بس أقولك في عيوني كل الكلام إلي انت تبا تسمعه..
عبيد: مهره دخيييييييييييل والديــج قولـــــــي أحبـــك الله يخليــج..
مهره: عبيد أمووووووووت فيك فديت رووووحك.. عبيد غمض عيونه وهو يستوعب رمسه مهره " بتخبل فيني هذه البنت خلاص "
عبيد يفتح عينه: مهرووه بموووت من الحر قومي خلنا نسرح مكان ثاني..
مهره تضحك: إن شاء الله.. قامت مهره هي وعبيد سايرين صوب سيارتهن بس عبيد سمع حد يزقره من بعيد..

: عبييييييييييييييييييد عبووووووووووووود.. عبيد التفت لصوت و ابتسم..
عبيد يطالع مهره: هاج سويج السيارة سيري بييج.. خذت مهره سويج السيارة و سارت وصلو منصور و أحمد صوب عبيد و توايهو الشبيبه..
أحمد: هاه شحالك بو الشباب..
عبيد مبتسم لهم: الحمد الله..
منصور: حليـــلك والله متولهيـــن عليــك عاده..
عبيد: و أنا أكثــر عنكم و الله.. منصور كل شوي يلتفت لسيارة " أكيــد هذه هي في السيارة "
أحمد يحرك حواجبه: هاه اشقاعد تسوي هنيه جو رومانسي هاه..
منصور: أيــــه مالك خص بالريال عنبوووك..
أحمد: زين انت بلاك انسولف وياه.. و غياضن فيك شو قاعد تسوي هنيه قول لنا..
عبيد: ياي و يا الأهــل فيها شي يعني..
أحمد: لا ما فيها شي مرخوص أمره..
عبيد: عيل إنتو هنيه..
أحمد: هيه والله يايبين أغراض حق قوم عمور و قعدنا شويه هنيه و غايته احينه عاده بروح..
عبيد عقد حوايبه: فا ما قلتو و لا نسويلك عيشه سنعه..
منصور: فا عليك المره اليايه إن شاء الله..
عبيد: خلاص و تم قولو متى ناوين تون و عقبها انظم لكم شي معتبر..
أحمد: تسلم حبيبي خششششششششششمك " و يدقه خشم "
منصور: عيل ما نطول عليك نحن بنسرح..
أحمد: ودنا والله بس تعرف الشيبه حشرنا..
عبيد: سلمو سلمو على الشيبه و قولوله المره اليايه إن يا دبي أبد ما يظهر منها إلا وهو ماكــل من بيتنا شي..
أحمد: أمره لا تفــكر على طول بيبه لــك..
منصور: يا الله بسك سوااالف..
أحمد: ودنا نسووولف بس حد من العرب هب مخلينا على راحتنا.. ما عليه حبيبي نلاقيق في وقت ثاني.. و سترخصو منه و وهو شل كندورته شوي و ظهر شوي من وزاره من تحت و سار صوب السيارة وركب..
مهره تطالعه: منوه هذيــل؟..
عبيد بغيــر: مالج شغل تتخبرين عن الرياييل..
مهره: إنزيــــن آسفه أخر مره.. وسكتت..
عبيد: هاه وين تبينا نروح..
مهره: مادري كيفك..
عبيد: مهروووه لا تزعليــن بس ما بيـج تتخبرين عن الرياييل أغــار..
مهره ابتسمت: زين أنا هب زعلانه كيفك يعيبني فيك هذا الشي.. زين و لا تزعل ودني الستي..
عبيد: خيييييييير بس يا الله ما طلبتي الغلا الستي الستي..

و سارو الستي سنتر و نزلو أريــج و عيبت مهره أشياء بس ما رظت إنها تشتريها إلين ما تي ويا شمه عسب يختارون..
مهره وهم يتمشون: بعدين يوم بيب شموه..
عبيد ميود فأيدها: عنبوها هذه تحبينها أكثــر عني عنلاتها..
مهره تضحك: حرااام عليــك..
عبيد وهو هب منتبه: لا هب حرام "و ارتطم بأجنبيه و طاحت له في حظنه و لا إراديا يودها عبيد من خصرها لا اطيح على الأرض" ..
عبيد: سلمتي.. و مهره تطالعه بعصبيه وهي متغشيه..
الأجنبيه: OoOoOoOoOoOps sorry
عبيد: No don’t
الأجنبيه: I'm veary sorry Dear.. .. عبيد ابتسم حقها و مشى عنها و روحو صوب الباركنات.. وهي كانت لابسه تنوره قصيره لونها أبيــض و جوتي بوت أبيض و بدي بو حمالي بعد أبيــض و بطنها ظاهر.. هذا إلي انقهرت منه مهره و عبيد هب داري بالنار إلي تشب في يوف مهره.. و ركبو السيارة و قعدت مهره ساكته..
عبيد يسدح بعمره ع السيت و اطالعها وهو نافخ بصدره: آآآآآآآآآآآآه بلاج ما ترمسيــن..
مهره بدون نفس و تنزل الغشوه: ماشي عادي..
عبيد ابتسم لها وقرب ويهه من ويهها: غيرااان حبيبي لا تزعلين غلطه..
مهره انفجرت: لا والله غلطه و انت ما شفتها جيف تطالعك عنلاتها من عوووفه ما حبك أكــررررهك..
عبيد ابتسم: مهره لا تزعلين موقف و خلص يعني أنا ماليه شغل بالسالفه تكرهيــني ليــش حرام..
مهر: عادي عندك عادي لا والله " و ظهرت خصله من شعرها و رجعتها بعصبيه "..
عبيد: أووووووووه أم العيال زعلانه..
مهره: عبيييييييييييد لا تقعد تتمضخر انا أكـلـمك جد تونيه يوم تخبرتك بس منوه هذولا الشباب جيف فتنت عليه و احينه و حده طايحه فـ حظنك و ما تباني اسوي شي أفترض صار عكس جيه شو بتسو انت؟!؟..
عبيد فتح عينه: تخسيييييييييييي تفهمييييييييييييييييييييييين.. و شغل السيارة بعصبيه و حركها بكل سرعة و قعد يسوق وهو محرج و صج مفول ما يتخيل يصير لها هذا الموقف شو بكون موقفه؟ شو بسوي هو؟ غمض عينه ما يبا يتخيل.. و مهره كانت الثانية في عالمها تفكر و قطع عليها حبل أفكارها صوت المأشر إلي فسيارة يوم إنه يأشر بالسرعة انتبهت له و اطالعت عبيد إلي كانت عينه حمره من العصبيه و دموعه في عينه خافت مهره و شافته يوم يغمضها وخافت وهو يسوق سريع و اطالعت ع جدام و ما انتبه عبيد و إلا مهره تصارخ..
مهره و هي تيود عبيد من جتفه: عبيييييييييييييييد حاسب مطباااااااااااااااااااااااااااااااه ..
::
في بيت بو خالد..
سلطان كان قاعد ع المنامه و يسمع رناته و شو منزل من الأغاني بتلفونه و فيديو كلبات؟.. وشوي دخلت سيارة أكورد أسود هو يعرفها و نزلت منها بنت صغيـره و الثانية لابسه شيله و عباه و قعدن يمشن وهم ما حسوبه و هو يطالعهم و أونه يطالع تلفونه و عقبها دخــلن البنات و ظهرت السيارة.. سلطان استغرب منو هالبنتين إلي دشــن.. و قام من مكان حاس إنه عنده فضول و أونه بيدخل ما يعرف.. و حدر الصالة و سمع حشره شمه مسويتنها..
شمه: عااااااااااشووووه فدييييتج زين إنتي ما قلتي اليوم بتين..
عوشه: هيه هيه سوي عمرج ما تعرفي قايله لج العصر إنيه بي عن الخقه..
شمه: مالـــــت .. تعرفيـــن تف عليـــج..
عوشه أونها تفج حلجها: آآآآآآآآآآآآآآآآه انا تسوين ليه هذه الحركه ياحماره..
خلود: شمووووه وين سارووو؟؟
شمه: تطالع خلود: سرحي بيتهم و إلا أقووولج احينه بدق حق حصوه بقولها تي و تيب ساروه وياها..
وشوي دخــل سلطان أونه ما يعرف يستهبــل: أوووووه " و رجع "
شمه: تعاااال هذه إلا عوووووووووشه.. " عوشه تطالعها بنظرات "
سلطان ابتسم و سار صوبهم: الســــــــلام عليـــكم ورحمه الله و بركاته.. " وردن البنات السلام "
عوشه مستحيه: شحالك عبيد عساك طيب..
سلطان ابتسم و اطالع شمه و غمز حقها: الحمد الله طيب طاب حالـــج.. إنتي شخبارج و علوومج..
عوشه: الحمد الله عيل وين مهره؟؟
سلطان: مادري يمكن فوق " و يطالع فوق "..
خوله يات من باب الصالة إلي دخل منه سلطان: سلطان انت هنيه أميه تقولك تعال جان تبا عشا..
عوشه اطالعته بنظراااات مسكيييينه استحت احترق ويهها.. وشمه وراها تضحك بس بخفيف..
سلطان: إن شاء الله.. ما سوا لها سالفه و ظهر عنهن..
عوشه: يا السبااااله ليش ما قلتي إنه سلطان فشلااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. و هو سبال بعد أسأله عن مهره يقولي فووووق بعد اونه ما يدري.. عنلاااااتكم سبلاااااااااااااااااان..
شمه: ههههههههههههههههههههههاي محد قالـــج متشيخطه إنتي.. قومي قومي خلنا نسرح..
عوشه: سيري لاه و الله ما سرحت و خوج السباله هناك يوم بيسير بروح هناك..
وشي يدخـل أبو خالد: السلام عليكن بنيات شحالكن.. " و ابتسم يوم شاف بنت خوه "
عوشه وهي تحب راس عمها: شحالك عمي ربك إلا بخير..
بو خالد: الحمد الله بخير و عافيه..
عوشه: توكم يايين من المزرعه هب مزرعه هذه..
بو خالد: إنتي شعرفج بالمزارع خلج بخربطانج.. " و عوشه تضحك ".. شموه وينها أمج..
شمه: أقرب الوالد العشا أميه هناكي..
بو خالد: زين عيل أنا بسرح الغرفه و عقبها بي بتعشى.. و سار عنهن بو خالد و سارت عوشه و شمه فوق بحكم إنه عوشه ما تبا تقعد ويا سلطان من بعد القفطه.. و عقبها ياتهن خوله و قالت لهن أين يتعشن و أقنعت عوشه بإنها تي لأنه سلطان تعشى وسار غرفته.. و سارن البنات يتعشـن و عقبها قعدن في الصالة..
بو خالد يلاعب سارة الدلوعه: أم خالد عبيد وينه عيل..
أم خالد: سرح هو و مهره يتعشون برا و يتشون..
شمه: هناهم والله يوم قلت لهم يودونيييييه باغم عليه عبيد عنلاته من صبي..
حصة: بو رزيز تبا ترز عمرها بين ريال و حرمته مالج شغل..
شمه: و الله يوم بقولج إنتي و ريلج ذيج الساعة تعالي رمسي عنبوها من دنيا..
حصة: بو رزيــــــــــــز " تبا تقهرها "..
شمه: عوشوه يودي ختج لا أترفس فيها..
أم خالد تطالع شمه بنظره: عييييييييييب احترمي حرمه خوووج ودي بالستر.. و إنه نازل عليهم سلطان وهو لابس كندوره بيــضه و كـــاب أبيـــض و الحبيب متحلق و ظاهر فـــن..
أم خالد: هاه حبيبي بتروح..
سلطان: هيه أمايه.. ما يد يحتريــني برع.. عوشه من شافته لفت بويهها صوب عمه أونه ترمس..
سلطان انتبه لها بس لبسها: تبين شي..
أم خالد: لا حبيبي بس هاه لا تتأخر و يوم بتي سكر الدروازه..
سلطان: إن شاء الله في أوامر ثانيه..
أم خالد: سير الله يرضى عليــك و أحصل لك حرمه سنعه أيوزها لــك..
سلطان رفع عينه فوق و ابتسم: ما با أمايه أحينه بتفتحين الموضوع إلي كل يوم ينفتح..
أم خالد تطالع خوله: بنحصل لك حرمه سنعه " و تناكف بخوله " و على طول توافق ما تحير حيها..
خوله أفتر ت صوب حصة و قعدن يرمسن و حصة تضحك على عمتها يوم أنها تنقم خوله بالرمسه..
سلطان ما فهم: خلاص أمايه الموضوع سكريه إلين عقب و بروحي بفتحه.. بس أحينه أنا بسير فداع الله .. و و بالغلط طاحت عينه على عوشه إلي قعدت تطالع وهو يرمس حست به يدلع شوي ويا أمه و يوم اطالعها رفعت حايب و اطالعت صوب حصة.. ظهر سلطان و سار ويا مايد يتمشون و عقبها بيلتقون ويا الشباب..
::
::
أحمد يسوق و أبوه قاعد حذاله أما منصور فكان قاعد ورا بس فـ نص السيت و يرمس وياهم..
أحمد: هيه و الله الوالد ما كنت أتوقع هي جيه بس ياها نصبها شو اسوي..
بو أحمد بنقمه: لو انت طايع شوريه جان احينه ما خذنها و ساتر عليها..
منصور: خلاص عمي الفات راح و نحن عيال اليوم و خلنا نعيش حياتنا و أحمد الله ما كتب له هند إن شاء الله بحصل إلي تناسبه و احسن عن هند..
بو أحمد: و الله بنت خويه ما في منها و ما كنت أباها تظهر برع العايله بس يا الله الله يهنيها..
أحمد تنهد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه " ليتني سمعت كلامك يا بوي بس احينه ما ينفع الله يهنيج يا هند "..
منصور يطالع جهه اليسار من الشارع: أحمد وقــف حــــادث..
أحمد: وينه " و اطالع " هيه و الله حادث..
منصور يفتن عليه: زين انت وقف.. " أحمد وقف السيارة و نزل منصور منها و سار صوب الحادث " و قعد يطالع هب عارف شي يتلفت يمين ويسار علام شسالفه؟؟.. وشوي شاف الشباب يظهرون الريال من السياره وويه كله دم و سار لهم يساعدهم بس في وسطه هذا الدم فتح عينه الريال و اطالع منصور و منصور اطالعه مستغرب منه بلاه يطالعه و منصور متقطع قلبه و قال واحد من الشباب إنه بوديه المستشفى و سار اييب سيارته صوبه و انتبه منصور إنه الريال يمسك بطرف كندورته و يشدها صوبه..
منصور وهو خايف و ينزل له : هلا خوي ما فيك إلا العافيـه..
: منصوووور الله ...... يخليــــــك..
منصور فتح عنيــه " يعرفنيــه"
: منصوور................ مه....... مهره..
منصور يود أيده لنه كان يمد أيده صوب منصور: هاه بغيت شي..
عبيد وويه ما يبين من كثر الدم و حرج على منصور و بصوت عالي: منصووووور مهره معايه شوفها ويــن..
منصور ميز صوته بس من الصدمه هب مستوعبنه: ويـــنها..
عبيد يفتح و يمغمض عينه ببطئ: الله يخليـــك يا منصوور دور على مهره شوفها ويــن..
هنيه منصور ميز الصوت من بعد ما حاول إنه يفكر: عبييييييييييد بلاااااك " و يطالع شكله وهو صج احينه انفجع ما كان يتوقع إنه حد يعرفه في يوم من الأيام يستويبه حادث شرات هذا " بلاااااك خبرني و مهره وينها عـــنــــــك.. أما عبيد سار في عالــــــــــــــــــم و قعد منصور يهزه و يهزه ة انمزرن عينه دموع و تذكر عبيد و آخر كلمه قالها و يا راعي السيارة يقول له إنه بياخذ عبيد لأنه الأسعاف بتتأخر و شاله و دخله السيارة و قام منصور يدور على مهره و سار الجهه الثاني صوب السيارة و شافها عند الحرمات و وقف هو عندها و كانت مغشايه و يطالع يمين و يساره و جنه إلي طايحه و غشيانه تصير لــه و وقف إلين ما يات الأسعاف و حرج منصور وايد عليهم خاف إنه يشيل مهره وياه المستشفى ما يدري ليـش و ركبوها الأسعاف و سار هو صوب أحمد و أبوه..
أحمد يطالعه وهو كله دم فالخ الحبيب: بلاااااااااااااك لييييش جيييه؟؟ " الحبيب متروع "
منصور فصخ عقاله و عطاه حق أحمد و تعصم ع السريع: عبيد مسوي حادث ويا حرمته..
أحمد فتح باب السياره: شووووووه تونا شفنااااه جيف سوا حاااادث..
منصور: مادري مااااادري..
بو أحمد: بلاكم تباغموووون خبروني..
أحمد يطالع بوه: أبويه انت رد البيت و نحن بنخبرك عقب..
أحمد: و الله ما تحرك إلا إلين ما تخبروني..
منصور: عمي واحد من الربع مسوي حادث هو و حرمته..
بو خالد: لا لا و أنا راعي السمحه وينه هو احينه..
منصور: و داه واحد من الشباب المستشفى..
بو خالد: قومو يا الله هبابنا نسرح صوبه..
أحمد يرضف سفرته: لا الوالد انت خلك هنيه و أنا و منصور بنسرح صوبه..
بو أحمد: و القوووم الريال محتاينا و..
أحمد يقطع عليه رمسته: الوالد أمايه اذتني كل شوي متصله انت روح و أنا بطمنك عليه لا تخاف..
بو أحمد: الساع ما عيبنيه رايـــك عنلات عدوك.. العرب يبونا و فـمحنه و تباني أروح عند العيوز..
منصور: عمي نحن يمكن نتحير فإنت روح و أحينه بنتصل فـ نهيان إي ياخذك..
أحمد يطالع بوه: أبويه الله يخليــك..
بو أحمد: مثــجل عليك انت وياه عنلات هرووووس دق دق حق خوك شوفه ويــن.. و دق أحمد حق خوه انهيان وهو مرتبش هب عارف جيف يضرب و عقبها بخمس دقايق يا نهيان و خذ بو أحمد و بو أحمد و صاهم إنه يدقون حقه يبا يطمن على الريال و هم قبضو السيارة و على طول سارو المستشفى و سالو عن الحادث إلي صار و قالولهم يسيرون الطوارئ و هم على طول سارو شافو الريال إلي خذ عبيد و سالو عنه و قال لهم إنه داخل و شكرو و قالوله إنه يروحه لأنه أونه من هلهم و روح الريال و تمو هم يرقبون حد يظهر عسب يسالون عن عبيد و مهره و ظهرت النيرس و ربع وراها منصور..
منصور: لو سمحتي شحالهم..
النيرس: الحمد الله الحمد الله " تكلمهم بدون نفــس"
منصور يطالعها: عنلات صداها.. زين بتخبرج الحرمه إلي وياه وينها..
النيرس صج موصله حدها: داااااخـــــــــــــــل يعالجونها بلاك انت.. و روحت عنهم..
منصور يأشر بأديه: بلاها هاي لا أصكها كف على ويهها " النيرس سمعته بس لبسته "
أحمد: جان فيك خيـر توكـــل أمره محد بقولك شي..
منصور: جب انت جب.. أنا في حال و ظاربنيه حفوز و انت قاعد تسولف..
أحمد: ما تشوووف عمرك مرتبش زياده عن اللزوم..
منصور نزل عينه بهدوء: انت ما شفت عبيد يا أحمد و يهه كله دم يعور الفواد عليه و هو يوصيني على حرمته أخاف صار به شي و لا شي و خر من أيدي بغيت أتخبل..
أحمد: لا إن شاء الله ما عليـهم شر انت احينا خلنا نسير نشوف لهم غــرف.. و سارو أحمد و يا منصور و شافو لهم غرف و عقب يو و كانت نيرس ظاهره من الغرفه..
منصور: لو سمحتي ختيه..
النيرس بهدوء: نعم خويه تفضـل..
منصور: أبا أعرف عن الريال و الحرمه..
النيرس: ليش إنتو تعرفونهم..
منصور: هيه .. خبرينا عن حالتهم..
النيرس: لا هم الحمد الله بخيـر و عافيه الريال شويه راسه و كسر في الإيد أما الحرمه ما فيها شي شويه رضوض و عندها شوي الظــهر..
منصور: الحمد الله.. يعني ما عليهم خطـر..
النيرس: لا ما عليهم إن شاء الله بس هم أحينه في البنج.. إنتو تعرفونهم..
منصور: هيه من الأهـل..
النيرس: زين ممكن تعبي ليه بياناتهم لو سمحت..
أحمد يطالعه: بنعبي بس ختيه الحرمه ما نعرف عنها شي غير إنها حرمته..
النيرس: يكفي تعالو معاي.. و سارو و يا النيرس و عطوها البيانات عن عبيد و عقبها سارو صوب الغرفه و هم يايين شافوهم يظهرونهم من الغرفه أول شي ظهرو مهره إلي كانت شكلها عادي بس يمكن ملزجين يبهتها بس هذا و عبيــد خلوه في الغرفه مده طويــله..
أحمد يروع منصور: أبيـــــه عبيد ما ظهر لا يكون صار به شي..
منصور يطالع الباب وهو متوتر: أسكتي عني " و ظرب أيده بثاني " ليييييش ما ظهروووه إلين احينه..
أحمد يطالع تلفونه لأنه رن: مادري و الله.. ألووووه هلا والله علووووم الخيـــر...... هلا لا هم بخير و عافيه ما يشكون باس بس شويه رضوض.. هاه.. لا نحن بنقعد شوي هنيه إلين أيون هلهم.. هيه السيارة و يانا أفا عليـــج.. و الشيبه وصـــل.. هاه خبرج إلا بالتلفون.. هههههههههههه فتان ريلج فتان عنبوه ما يتريا إلين إني و نخبره السالفه.. هيـه.. " يطالع منصور " لا بخيـر هذوه وين.. يحاتيهم يقول حد من هله " و منصور أطالعه بنظره " إن شاء الله .... الله يسلمج.. حياج الله..
منصور يطالع: فــــــــــــــايج..
أحمد: أميه تتخبر عنك و أمك حذالها ظاربنهم حفوووز الشيبه مخبرنهم عن السالفه..
منصور: ما بتيبه من مكان بوك جدامك.. و أحمد ياي يرمس و إلا مظهرين عبيد و سار له منصور و مشوه إلين ما وصل الغرفه إلي بيترقد فيها و قعدو يطالعونه رابطين راسه بشاش و الخصلات من شعره على الشاش و أيده مجبسه و محطين عليها لبسه زرقــا و راقــد وهو عاقد حوايبه..
أحمد واقف فوق راس عبيد: منصور تعرف؟؟..
منصور بعيد عنه قاعد على واحد من الكراسي: لا ما عرف..
أحمد: عبيــد حليــو تونيه بس أدقق فيــه..
منصور يبتسم: انت والله العظيم فايــج..
أحمد يطالعه منصور و عقبها رد يطالع عبيد: و الله تعال شوف " و مرر أيده على شعره " الله يقومك بالسلامه و نشوفك تربع.. " و اطالع منصور " تعال حرمته وين حطوها لا يكون سرقوها..
منصور وهو يقوم: سرينا نسال عنها..
أحمد: و نخلي عبيد بروحه لا روح بروحك..
منصور: هب.. قووووم يا الله و عبيد ما عليه شــر إن شاء الله.. يا الله طوف جداميــه.. و ظهرو من الغرفه و سارو و سالو عن مهره و قالت لهم النيرس بإنها في غرف (15) في قسم الثاني و سارو صوبها بس يبون يتأكدون إذا هي و لا لاء و دخـل منصور عليها و هي ما على راسها شي بس تأكد من ملامح ويهها في هذه الغرفه البارده و ظهر..
أحمد: هاه هيه حرمته و لا..
منصور منزل راسه مستحي: هيه هي..
أحمد: و أحينه جيف بندق حق هلهم نحن ما نعرف حد..
منصور يفكر: و الله مادري بس تعال ليش ما ادق على عمر يعطيك رقم خوه..
أحمد: تعال تفكر و الله.. صبر شوي " و ظهر تلفونه و اتصل حق عمر إلي كان و يا ربيعه و يرمس "..
أحمد: هاه ويــن ؟؟؟ ... لا ما روحنا بعد عايبتنا بلادكم.. هههههه لا حقين عليها فديــتها.. تعال انت بتخبر بروحك منها لا تنكـر لا تتبرا من أصل.. هيه جذيــــــه أباك.. " منصور يطالع بعصبيه و يهز راسه ".. هيه تعال بقولك شي ما تعرف رقم سلطان.. هاه بعد منو سلطان سلطان توأم عبيد و لد عمتهم سهيل.. لا انت ما تعرفهم إلي إذا يبت لك هلهم.. ما لــــــــــك شغـــل و عطني الرقــم بسرعاااااااااااااااه.. هيه " وهو يسيف الرقهم على المبايل " .. زين عيل نخليك عيل.. اوكيه فداعه الله..
منصور استلمه: انت بتخبرك يوم الواحد يقولك شي....
أحمد يقطع رمسته: زين هاك الرقم أرمسه و إلا انت ترمسه و بلا محاظرات و خربطانه..
منصور: كلـــمه انت بسرعة و بدون رمسه زايــده..
أحمد: إنزيــن.. " و اتصل بسلطان إلا كان هو و عبيد فالمطعم يتعشون " ألوووه السلام عليكم..
سلطان وهو مستغرب الرقم و الصوت: مرحبـــا محيى و عليكم السلام..
أحمد: شحالك سلطان ربك بخير..
سلطان مستغرب يعرفني هذا؟: الحمد الله بخير و عافيه.. منو انت؟؟..
أحمد: افا نسيتني.. أفا ما هقيـــتها منـــــــــــــك..
سلطان يطالع مايد و يبتسم: و الله ما عرفتك.. منو الريـــــــــــــال؟!.
أحمد: هيه الريال أحمد بارك الله فيــك..
سلطان بعده ما عرفه: ما عرفتـــك..
أحمد: يا الله سلطان مسرع ما نسيتني.. أحمد ولد عم عمر..
سلطان يخمن: أحمد الهيـــر..
أحمد: تووووووك وصلـــت .. " و منصور مشتب نار و يأشر له " إنزيييييييييييين بلاك.. أقول سلطان بتخبرك و سمحليه لأنها يات منيه..
سلطان: قول فا عليــك..
أحمد: عبيد خو و حرمته مسوين حادث..
سلطان جنه انجلط راسه أنفجع: شوووووووووووووووووووو؟؟!!..
أحمد: لا تخاف هم بخير و عافيه بس شويه رضوض و كسور..
سلطان وهو يقوم من مكان و يشيل البوك ماله يطالع مايد: وين إنتو؟؟..
أحمد: في مستشفى راشـــد..
سلطان: ياك احين بيــكم .. و سكر عنه ..
مايد يطالعه: بلاك اشفيــك..
سلطان: قوم قوم عبيد مسوي حادث وهو في المستشفى أحينه..
مايد وهو يقوم: قول غير هذا القووول..
سلطان: و الله شافوهم أحمد ولد عم عمور.. و سارو دفعو الحساب و على طوووول طرررر المستشفى..
في المستشفى أحمد و منصور بعدهم و اقفين صوب غرفه مهره و ياهم الشرطي و كان يبا يدخل..
منصور وهو محرج: وين تبا انت..
الشرطي و وراه النيرس: بدخل..
منصور و وراه أحمد: وين تدخــل..
الشرطي: لو سمحت يا أخ لا تعطل عملنا..
منصور: عملكم لا والله البنت داخل و مبنجه شو بتسال فيها..
أحمد بنقمه: يمكن بترد عليه و نحن ما ندري..
الشرطي اطالعهم بنظره: لو سمحتو أنا ما ياي أكلمكم فلو سمحتو لا تأخرون شغلنا هو ما في غيركم..
منصور صج عصب: أيــــه احترم نفسك و البنت لها سترها.. " و النيرس تسويله أوكيه من ورا الشرطي "..
الشرطي و قف مكان و فكر فيها: خلاص لا تعصب حبيبي خلاف بني نسالها .. و روح عنهم الشرطي و سارو صوب غرفه عبيد و في هذا الوقت دخل مايد و سلطان المستشفى و سالو عن الحادث و قالولهم أي غرف على طول سارو قسمهم وهو يمشون صوب الممر و شافو أحمد و منصور خاطفين.. و تبعوهم إلين دخلو الغرفه..
سلطان و مايد: السلام عليــكم..
أحمد و منصور: و عليــكم السلام ..
سلطان يطالع منصور و مستهم: شحالــه؟؟..
منصور: ما عليـه شر بس أيده منكسره و راسه بس جيه..
سلطان يتقرب من شبريه خوه الهيبه و توأمه وهو منسدح على الشبريه: ما تشوف شر يا بو حمد..
مايد: جيف صار..
أحمد: ما ندري والله نحن خاطفين العين و على نفس الشارع إلي نحن مروحين فيه شفناهم..
مايد: و الشرطا مايات..
أحمد: لا شفناه عند حرمته..
سلطان يطالعهم: و ينـــها حرمته..
منصور وقلبه يدق: في غرفع (15) في القسم الثاني..
سلطان تنهد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه شو حل عليـــكم..
مايد محرج: سلطان خلك قوي شو بتضعف..
سلطان يطالع منصور: منصور دلنيه على الغرفه..
منصور: إن شاء الله.. و سار هو وياه غرفه مهره و قعد يطالعها و تنهد أول مره يصير بعيلتهم حادث اللهم لا حسد و لا سارت على عبيد و مهره إلي كانت حياتهم صعبه من البدايه " يا الله لييييييييييييش؟؟ جيه حياتهم كلها هم و نكــد لييييش يا رب يارب ترحهم و تخفف عليــــــــهم " سلطان حزت في خاطره لأنهم بدو يحبون بعض و هو عايش و ياهم كل لحظه من لحظاتهم الصعبه لأنه كان يعرف كل شي يصير و بالي كان يخطط له عبيد.. تنهد و ظهر و ردو غرفه عبيد بس سلطان مادخـل الغرفه و على طول دق حق شمه خته..

شمه وهي تطالع التفوزين في غرفتها و منسدحه على الشبريه و تلعب بشعرها و هي رافعتنه..
شمه شافت تلفونها يرن: ألووووه هلا..
سلطان يتنهد: آآآآآآآآآآه السلام عليكم..
شمه وهي تعتدل: و عليــكم السلام بلاك تتنهد..
سلطان: شموه بويه ويــن..
شمه: بويه مادري اعتقد راقد لأنه قدها الساعة 12.. ليــش تبا منه شي..
سلطان: شموه بقولــج شي بس خلـج قويه..
شمه ما استوعبت و حست بشي: شو قووول..
سلطان: شمه عبيد و مهره سو حادث..
شمه فاجه عينها: قوووول والله.. شحالهم.. " و تحس إنه عقلها هب مستوعب أي شي جيه ترمس "
سلطان: هم بخيــرو عافيه و سيري شوفي أبويه إذا واعي و لا لاء..
شمه و قلبها يدق: إن شاء الله أخبره أنا و إلا انت..
سلطان: لا أنا بخبره..
شمه: سلطان قول ليه هم بخيــر..
سلطان: لا هم بخير و عافيه ما فيهم شي شويه رضوض..
شمه: فدييييييييتهم والله.. أنا احينه بسير اشوف أبويه.. و سكرت عنه و سارت تشوف بوها و ريلها هب رايمه تشيلها أول مره و ناس غالين عليها .. نزلت تحت شافت بوها يشوف التلفزيون و اتصلت بسلطان و خبرته إنه في الصالة و سلطان بند عن شمه و دق حق بوه و خبره و بو خالد اطمن عليهم و قال لخالد يسرح صوب خوه و يتصل بذياب يخبره و يخبر بوه و شمه خبرت خوله و خوله قعدت متوتره تبا تعرف شسالفه و قعدن في الحجره يفترضن..
في المستشفى يا بو ذياب و راشد و شيخه و اطمنو على مهره و عقبها سرحو الرياييل يطمنون على عبيد و عقبها روحو و ذياب لحد احينه ما يعرف بالسالفة و اتصل له خالد بس ما شاله و عقبها اتصل حقه راشد..
سلطان: مشكوريــن و الله ما تقصرون لولاكم ما ندري شبصير..
منصور: الحمد الله على سلامة هلك و احينه لا تفكر بالي صار فكر بالي بصير..
مايد: ما تقصرون والله جان تبون شي نحن جاهزين..
أحمد يرز بويهه: هيه و الله بغينا منك شي..
مايد: أطلب فا عليــك..
أحمد: موتريه مصفر من البترول جان بتوديني أقرب شيشه عسب أييب حقه بترول..
سلطان: لا انت احينه اسرح بسياره مايد صوب الهير و يوم بتي تزور عبيد خلها و بتشوف سيارتك مفوله..
أحمد يطالع مايد و يحرك حوايبه: هاه بو الشباب بتعطينا و لا لاء نباها من خاطرك خوفاتي يصير بنا شي..
مايد: لا خذها ما يغلى عليك..
أحمد يطالع تلفونه: أووووهوووو العيوز داقه عن أذنكم..
منصور يطالع و يضحك: مأذيــنه مساكيــن..
سلطان: منصور و الله مشكووور..
منصور حرج: سلطان نحن أهل قبل لا نكون ربع و الشكر هب لنا تسمع..
سلطان ابتسم إنه عند عبيد ربع جيه و قبل لا يكونون ربع خوانه .. استرخص منصور و أحمد و روحو صوب دارهم بموتر مايد..
::
::
في هذا الوقــت..
ذياب: هلا راشــد..
راشد: انت ويــنك..
ذياب يطالع موزه و يلاعب حمد إلي مب راقد: في البيت لــيش..
راشد: بقولك شي بس لا تروع موزه..
ذياب بهدوء: قول الله لا يهينك..
راشد: نحن في المستشفى عبيد و مهره مسوين حادث..
ذياب و قلبه يدق على أغلى ناس عنده عبيد و مهره: شالحـــال عليــهم احينه..
راشد: هم احينه بخيـر و عافيه بس بعدهم تحت تأثيـر البنج..
ذياب: خلاص أنا احينه ياي.. و سكر عن راشد..
موزه: بلاه راشد خوك..
ذياب: آآآآآآآآآآآآآآآآه.. ما فيه شي بـــس..
موزه تطالعه و رجعت خصله من شعرها و را أذنها: بلاه .. بس شو يا ذياب..
ذياب: موزه لا تنفعليـن هب زيــن لــج..
موزه أنفعلت: انت بكلامك فعلتني قولي شالي صار يا ذياب..
ذياب: عبيد و مهره سو حادث.. بس ما فيهم شي بخيــر و عافيه..
موزه حطت أيدها على صدرها: شوووه حادث و تقولي بخير و عافيه.. أنا أبا أسير لــهم..
ذياب: موزه ما بتسيرين و احينه ليل عليج و إنتي حرمه رحمي نفسج و رحمي الروح إلي فيــج..
موزه: ذياب انت شو تقول هذا عبيد و مهره حراااام عليــك " و دمعت عينها "
ذياب: يا بنت الناس ما صابهم شي..
موزه: ذياب أبا اسير لهم..
ذياب: لا حبيبي أنا بسير و إنتي قعدي و بدق حقــج و بطمنج أول ما أوصل " و حبها على راسها " .. و قام من مكانه و سار و لبس كندوره و تعصم على السريع و شال تلفونه و ظهر السياره و موزه وياه كل شوي توصيه إنه يتصل بها و عقب ما روح و قعدت تدعي لـهم بأن الله يرحمهم و يصبرهم على بلواهم.. ذياب من حدر المستشفى و على طول دق حق موزه وهو يكلمها شاف راشد و خبره بكل السالفة و عقبها خبر موزه و بند عنها لأنه هند كانت متصله فيه و قعد يرمسها..

الجــــــــــــزء[19[
...................................
عقب ساعة سلطان و مايد حدرو غرفه عبيد لأنه سارو يفولون موتر أحمد بالبترول.. و قعدو يرمسون و يطالعون عبيد إلي كل شوي يعقد حوايبه .. و بدون سابق إنذار فتح فجأه عينه بس الضوء قوي ياه في عينه و غمضها.. مايد و سلطان ما انتبهو حقه.. هو مغمض عينه يسمع سوالفهم و حس بأوادم بس هو ما يفهم حقهم و يا شي في باله على طول تذكر هذا الشي و سمع صرختها و هي تناديـه و قام من مكانه يتنفس بقوه.. مايد و سلطان اطالعوه خافو من شكله.. كان يتنفس بسرعة و يطالع يمين ويسار و عقبها فطنهم و اطالعهم..
سلطان يقوم له: حمد الله على السلامه..
عبيد بعصبيه يطالعه: ويـــنها وين مهره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.. " بصوت غليـــض "
سلطان: حمد الله على السلامه يا بو حمد..
عبيد يطالعه ويشيل أيده ما انتبه حقها: ويــن مهره قلت لــك..
مايد يسرح صوبهم: موجوده بس انت لا اتعب عمرك..
عبيد يطالع مايد: ويــنها بسرعة قول ليه " بإنفعال "
مايد يطالع سلطان و يرد يطالعه: في الغرفه إلي مرقدينها فيها..
عبيد وهو يشيل اللحاف من عليه: أنا بسير لها..
سلطان يوده من جتفه: وين تسير لها أقعـد.. نحن في المستشفى.. بس عبيد أقوى من سلطان و شال بأيده المجبسه اليمين و عورته و رد شال اللحاف بأيده اليسار و قام عنهم وهو معصب هب حاس بعمره و ظهر و سلطان و مايد يربعون وراه وهو لابس لبس المستشفى إي يوصله إلي فوق اركبه.. و سار صوب النيرس وسألها و خافت هي منه فتحت عينه ما عرفت جيف ترده وهو يفتن عليــها..
عبيد: قلــــت لـــج وييييييييييين مهرااااا ما تسمعييييييييييييين.. " ما أعتقد محد ما سمعه ذيج الساعة "
مايد يطالع سلطان: ألحــق خوك بيفضحنا عنلات العدو.. سلطان ربع صوبه..
سلطان: عبيد عبيد أنا بدلك على مهره خلاص تعال ويايه.. و قاده إلين غرفه مهره إلي كانت منسدح على الشبريه و شيخه في الغرفه قاعده تصيح و ذياب فوق راسها يهديها.. انفتح الباب عليـهم بقو و تغشت شيخه و دخل عبيد بخطواته هاديه و صل للغرفه.. ذياب شافه شاف ربيعه صديقه إلي كان في يوم من الأيام ربيع عمره.. شافه وهو واقف يتنفس بسرعة و يطالع المكان بنظرات سريعه و جنه يدور شي فيه و عقبها فطن.. و مشى بخطوات ثابته في المكان و الكل يطالع و يحدق.. عبيد يجرب من شبريه.. يوم دخــل دخل مثل الطير الجامح مثل الحيوان المفترس بس يوم شاف مهره استوا أليــف لا هب أليــف استوا طفــل و شاف أمه و جرب منها بحنان يطالعها و عينه كانت تعبر عن حنانه و شعره نازل على يبهته بحيث إنه غطى على الشاش من جدام..
عبيد وهو يهز مهره: مهره... مهره.. مهره " رمش بعينه و جنه ما يبا الدموع تنزل " مهره ردي عليه " المكان هادي " مهره أنا عبيد " و مهره هب راضيه ترد عليه و الشعر على عينها " هب حراااام عليــج ما تكلميني مهره إنا أحبـــج و الله سوي إلي إنتي تبينه.. " بس مهره مثل ما هي ما ردت " مهره حراااام عليــج من بعد ما حبيتج و أغليـتـج من بعد ما صرتي كل دنيتي إلي أعيشها تخليني .. هب ذنبي و الله هب ذنبي " وهو يعاتب شيخه شافته و زاد صياحها شافت الحب بعيون عبيد تعبر عن كل إلي قاعد يقوله " أنا ما أحبــج أكررررهج ما أحبــج مهره قومي مهره نشي حراااام " و اطالع ذياب انتبه حقه و سار له و هو يأشر شرات اليهال و يأشر على مهره " ذياب شوف مهره ما ترد عليه أنا ما ليه شغــل والله ذياب انت أخوها قولها تكلمني..
ذياب خلاص تقطع قلبه: عبيد مهره بعدها تحت تأثيـر البنج لا تخاف..
عبيد: و ليش ما ترد عليه.. " شيخه تطالع.. معقوله يحب مهره لهذه الدرجه الله يهنيج عليه يا مهره.. و هي تشوفه ريــال بس ضعيف جنه قوته انهارت تشوفه ريال بس رمسته يوم يعاتب جنه ياهل "
ذياب يمسكه من جتفه: عبيد قوي إيمانك بربك و بعدين مهره هذيه وين بخير و عافيه..
عبيد بتعب يحس إنه قوته انخارت و جدم راسه لذياب: ما ترد عليه زعلانه أعرفها زع................ و طاح في حضن ذياب و ذياب على طول يوده و يا سلطان و يوده و في هذه الوقت دخل عليهم الدكتور و وراه النيرس..
الدكتور: ليش كل هذه الحشره؟؟..
النيرس: هذو المريض دكتور..
الدكتور: وين المريض؟؟..
ذياب: دكتور المريض مغمى عليه.. يا الدكتور و قال حق النيرس " كانو شباب " و شالوه إلين غرفته و كشف عليه الدكتوره و قال لهم إنه تعب وايـد و ما زين يتحرك وايد لأنه عده تحت تأثير البــنج و روح عنهم.. قعد سلطان و مايد و ذياب عند عبيد وهو كان مغمض عينه.. حاس إنه مرهق و يسمع رمستهم بس ماله خلق يفتح عينه يبا يسال عن مهره بس ما يروم النوم أقوى منه.. و آخــر شي فتحهن بقوه بس عسب يسال عن مهره..
عبيد يلف بعينه صوب ذياب: شحال مهره .. أحـــم ..
ألتفت سلطان له: هاه عبيد بغيــت شي..
عبيد بصوت خفيف: مهره..
ذياب أي صوبه: هلا حبيبي .. مهره مهره بخيــر و عافيه ما تشكي باس بس راقده تعبانه.. و انت بعد لا اتعب عمرك لأنه الدكتور قال.. و بعدين ما تبا تشوف مهره؟.. " عبيد هز راسه " خلاص يوم بتنش مهره خلها تشوفك على قوتك هب تكسر خاطرها و انت ضعيــف يا الله..
عبيد غمض عينه شوي و عقبها فتحها: ذياب دخيلك لا تجذب عليه..
ذياب: أفــا و من متى تحيدينيه أجذب عليــك..
عبيد ابتسم و لا جنه صاير شي من بينهم: من يومك..
ذياب: ما تيوز انت بعــدك و انت مرقد تقول جيـــه " و شوي يرن تلفونه و يشيله " ألووووه هلا... هيه هذوه خيل ما عليــج منه هاه .. هههههههههههههاي .. هيه هي بعد بخير بس بعدها رقود.. و الله بخير والله العظيم " يطالع عبيد " ختك هب مصدقتني صبري شوي صبري.. " يكلم عبيد " هاك يود ختك تباك هب مصدقتني..
عبيد يشيل التلفون و بتعب يكلم ذياب: يوم أقووولك جذاب " و يرد ع موزه " ألوووه..
موزه وهي مستهمه: هلا عبيد شحالك تستاهل السـلامه..
عبيد بصوت مبحوح: الله يسلمــج..
موزه: ما تشوف شر الغالي و أمره من تظهر الشمس و أنا عندك..
عبيد: وين تبين خلج جابلي شغلج و عيالج و أنا بخير ما فيني شي..
موزه: أفا عليك الغالي غالي..
عبيد: حرمه ما بين روحي إنتي احينه..
سلطان يكلم موزه: هذه أدريبها درينا إنج تحبينه درينا.. " بصوت عالي "
موزه: منو هذا سلطان؟؟..
عبيد يطالع سلطان بعيون تعبانه: هيه.. سلطان..
موزه: و هذا شعليــه ؟؟ عندك هو احينه.. قوله لا تفتن لو فيك الخيـر جان شاليت تلفونك يوم العرب تتصلبك..
عبيد يطالعه و أيده المجبسه على بطنه: لا تسبها عن أجتلك..
مايد يبتسم: و الله محد بيجتلنا غيــرك..

و من بعد ما اطمنت موزه على عبيد رمست ذياب و عقبها سكرت و هي مرتاحه تقريبا بس تبا تعرف حال مهره زين ما زين وهم قالولها إنها بخير و احينه بتحط راسها و بترقد و هي مرتاحه.. في المستشفى عبيد و ذياب قعدو يرمسون ويا بعض من شهور و هم ما يرمسون ويا بعض مشتاقيــن حق بعض كانو روحين فـ جسد و الكــل يمدح ربعتهم ربعهم هلهم الكــل يعرف بها بس ياتهم ظروف و فرقتهم و هي كانت صعبه بس بعد ظروف صعبه يمعتهم ويا بعض وهم أحينه يرمسون ويا بعض و يعاتبون بعـض بالي سوه في دنيتهم..

و عقبها من التعب عبيد غطت عينه و رقد و ذياب قعد يطالعه ابتسم و دمعت عينه في نفس الوقت فرح حزن كـل شي هب عارف.. سالت دموعه كم هو مشتاق حقه كم هو متوله عليه و على رباعته ما يبا تخلص هذه اللحظه يخاف إنه أي باجر لعبيد و عبيد تتغير معاملته له و يتذكر كـل شي صار في الشهور إلي طافت و تبدا العداوه من أول ويديد..

أما مايد و سلطان إلي كانو قاعدين برع..
مايد: و الله عبيد خوك ثجيـــل عنبوه..
سلطان: هذا و انت شليته عيل ما لحقت عليه يوم يودته عسب بسرحه عند حرمته ثجيييييل هب عليه جسم..
مايد: تفل تفل ع خوك لا تحسده..
سلطان: ما شاء الله عليه بس والله فيه قوه..
مايد: كمال أجسام يا ريال كمال أجسام..
سلطان: أندوك انته و انت عاده شو..
مايد: واي انته ما لك شغل فينيه سامع..
سلطان: عنلات العدو.. وشوي يظهر ذياب و كانت عينه حمره من الصياح و الدموع إلي ذرفهم على حياته هو وعبيد هب يوم و لا يومين عشره عمره.. و قعد صوبهم و قعدو يرمسون و يهدون باله..

في اليوم إلي بعده طبعا الحرمات عرفن بالسالفه و سون عزيمه أم ذياب و أم خالد جيه ما خبروهن .. و الشيوبتهم طابينهم و لا جنهم يسمعون ضارين على هذه المناحه إلي اتصير.. و سرحن الحريم كلن بفوالتها صوب عيالها و قعدن عندهم و في ذيج الفتره مهره فتحت عينها و كانت تحس بدوار في راسها و أول ما فتحت عينها صابها ما صاب عبيد ياها نور الليت على عينها و غمضتهن و شوي شوي تفتح عينها جنه ياهل يفتح عينه حليلها إلين ركزت عدل و تعودت على الإضائه.. قعدت تتلفت يمين ويسار تسمع أصوات بس همس كان صوت ريال و بنت يرمسون ألتفتت لهم و شافت راشد خوها و حذاله ميثه ختها و يرمسون و يضحكون و أم ذياب قاعده حذال أم خالد إلي قاعده ترمس بتلفونها..
ابتسمت مهره: أحم.. أحم " بس محد سمعها " أحم .. أحم.. ألتفتت صوبها أم خالد بس جيه عسب إنها ترمس بالتلفون و لا إراديا يات عينها على مهره..
أم خالد و ترمس بالتلفون و تطالع أم ذياب: نشي بويه بنتج نشت..
أم ذياب تلتفت لمهره و تسير لها: هلا حبيبتي حمد الله على سلامتج..
راشد و ميثه: الحمد الله ع السلامه مهره..
مهره تبتسم حقهم و أيدها على راسها: الله يسلمكم..
أم ذياب دمعت عينها و قعدت لاويه على بنتها و تصيــح ضناها إلي كانت بتزول عنها..
راشد: هيهييييييييييه الحرييييم بس عاده أمايه لا تفتحين لنا مناحه..
أم خالد من عقب ما سكرت: فديتج مهره الحمد الله ع السلامه بنتي..
مهره بصوت مبحوح: الله يسلمج عموه شحالج..
أم خالد: كلنا بخير بشو تحسين " تطالع راشد " بويه سير ازقر السستر سير حبيبي..
راشد متشقق قالت له حبيبي: إن شاء الله خالوه.. و سار و زقر النيرس و يات النيرس ويا الدكتور و اطمنو عليها و كانت بصحه و عافيه بس فيها دوار بالراس بسبب الرضه إلي ياتها و ظهرها ما عليه شر..

في غرفه عبيد محد عنده و الشرطي ظهر عنه و حقق معا شون صار الحادث و يابو حقه تلفونات و أغراض جيه و شلهم عنه و قعد متسلي بها..
الدكتوره و هي تدخـل: السلام عليكم " كانت بنت حليوه محجبه و طويـله و رقيقه حتى في الصوت "
عبيد يعابل إلي فأديه يوم سمع حس بنت اطالعها: هلا و عليـكم السلام..
الدكتورة: الحمد الله ع السلامه تستاهل السلامه..
عبيد يرد الأغراض على الكوميدينو: الله يسلمج..
الدكتورة: شحالك اليوم احسن..
عبيد ويرجع ظهره: الحمد الله بخير و عافيه..
الدكتورة: الحمد الله .. همممم عبيد حمد " و تطالع أيده و ترفعها له .. وهو مستحي منزل راسه و قلبه يدق"
عبيد بألم: آآآآآآآه ه ه ..
الدكتورة انتبهت عليه: يعورك جيــه.. " هي حاولت تفتح أيده "
عبيد بألم يطالع أيده: هيه يعور..
الدكتورة تخفف عليه: زين انت حاول تفتحها..
عبيد يحاول يفتح أيده شوي شوي و كل ما يفتحها تعوره: تعورني..
الدكتورة تبتسم: لازم لأنها فيها كسـر.. بس ما عليه مع الأيام بيلتحم..
عبيد: متى بظهر؟..
الدكتورة: يومين و بتظهر..
عبيد ابتسم: و الله ؟!!.. الحمد الله أبا أروح مليت..
الدكتورة: إن شاء الله بتظهر و ما نبا نشوف ويهك مره ثانيه هنيه..
عبيد: هههه إن شاء الله.. دكتورة أبا أسالج؟..
الدكتورة وهي تكتب في الدفتر إلي يايبتنه و ياها: هلا تفضل اسال..
عبيد: عن مهره حمدان شالحال عليها ما عرف عنها..
الدكتورة وهي تجلب الدفتر و تبتسم له: لا هي الحمد الله بخير.. شو تصير لك؟..
عبيد نزل راسه و ابتسم: حرمتي..
الدكتورة ابتسمت بحنان: لا هي الحمد الله و حتى إلي فـ بطنها بخير..
عبيد اطالع الدكتورة فجـأه حتى هي تفاجأت: إلي في بطنها شو يعني؟..
الدكتورة: ليش انت ما تعرف شو..
عبيد منفعل: أعرف شو خبريني..
الدكتورة: حرمتك حـــامل في الشهر الثاني تقريبا..
عبيد رد على ورا و ابتسم: حـــــــــــــــامل !!!!!! " و اطالعها "..
الدكتورة: ليش ما تعرفوووون؟؟؟!!..
عبيد: لا والله ما نعرف..
الدكتورة: إحمد ربك إنه الله ما صابه بشي..
عبيد غمض عينه: الحمد الله لك يارب الحمد الله.. " و اطالعها " زين ما بأثر عليها..
الدكتورة: لا هو بخير و لا شي صايبنه.. شفت قدرة ربــك.. يا الله احينه أنا بسير و دير بالك على عمرك..
عبيد: تسلمين ثجليت عليج ما قصرتي.. و ظهرت عنه الدكتورة وهو هب مصدق ورص ع أيده وهو مب حاس و عبيد وهو يرفع أيده: يسسسسسسسس رصها بقو و عورته و قعد يتألم.. و دخــلت عليه أمه في هذه الوقف..
أم خالد: هاه روح الشرطي.. " تطالع " بسم الله عليك بلاك..
عبيد يبتسم بألم: ما شي ماشي الوالده .. هاه شحال مهره..
أم خالد إلي كانت مرتاحه لأنه خوله ردت عليها و قالت لها موافقه: ما عليك مهره فرس أصيــله قوية باس..
عبيد: زين أمايه حد عندها؟؟..
أم خالد: هيه أمها عندها.. و توهم حد من أهلهم يايين و روحو بعد..
عبيد: موجودين هم احينه؟؟..
أم خالد: أنا وش اقول ؟ محد عندها غير أمها..
و دخلت أم ذياب: السلام عليك الحمد الله ع السلامه عبيد.. " و تحب راسه "
عبيد: الله يسلمج عمه شحالها الحرمه..
أم ذياب تقعد صوبه وهو يحبها على راسها: مشكور حبيبي .. بخير حرمتك بخير..
عبيد: و جيه خليتوها بروحها ..
أم ذياب: بسنا يبوك ملينا من مجابلتها..
عبيد: هييييييييييييييه إنتو مليتو لكن أنا ضاربني حفوز أبا اشووووفها..
أم خالد: سير لحرمتك محد ميودنك..
عبيد: عادي أخليكم في الغرفه..
أذياب: ودييييييه سيري يا بويه سير..
عبيد: أمره ساير أنا و بييكم لا تروحون.. و ظهر عنهم وهو مستناس بس رد لـهم..
أم خالد: علامك رديــت..
عبيد يبتسم: جم رقم الغرفه.. و عطوه رقم الغرفه و سرح صوب مهره.. و هي كانت قاعده تتخيل عبيد حرام لحد احينه ما شافته تبا تشوفه تتخبر عن حواله هو بخير يقولون فيه كسر في الأيد " حبيبي مسكين " و هي تفكـر فيه وهو يفكـر فيها و كان التخاطر من بينهم إلين وصل عبيد وهو متلهف وحدر عليها الغـرف وهي قاعدة مبتسمه..
عبيد و أيده على بطنه و بصوت مبحوح خفيف يادوب ينسمع: أحــــــــبج..
مهره هنيه نزلت عينها من المستحى سمعته وهو يقول لها أحبــج استانست وهي تتخيله سمعت حسه يوم يقول لها أحبــج وهو صوته مبحوح و رقيق و عذب.. بس هو حقيقه كان هو يقول لها أحبــج..
عبيد يعلي شوي صوته: أمووووووووووووووت عليـــج..
مهره بهدوء ألتفتت له و شافته جدامها و بأيده " فدييييييييييييت هـ السمحه يا ربي "
عبيد يجرب منها و يحبها على خدها برقه و همس لها بأذنها: الحمد الله على السلامه..
مهره نزلت راسها من المستحى و ردت و اطالعته: الله يسلمك غاليك..
عبيد ما كلنه فواده: لإناي غاليه ما في حد غيرج.. مهره تحبيني؟؟
مهره: أكيـــد انت حياتي كلها انت نصخي..
عبيد يدلع عليها: عيل البارح تقولين ليه أكرررهك؟؟..
مهره تذكرت إلي صار بس هي احينه ما تبا تخرب عليها هذا الجو: أششششششششششششش لا تذكرني يا عبيد كلمه طلعت مني غصب و أنا معصبه.. بس والله كنت هب قاصده هذا الشي " و اطالعته " عبيد الله يخليك انسى..
عبيد: خلاص خلاص لا تصيحين عليه هب شال على خاطريه..
مهره: يا الخايس سوق خفيف المره اليايه.. زين ما رحنا فيها..
عبيد نزل راسه و بان عليه لندم: آســـــــــف على كــل يالي صار مهره ما تعرفين شو من الأفكار إلي ياتني.. كل ما تذكرت الحادث اسمع صرختج و أيدج على جتفي تحز في خاطريه.. لا عيشه زينه و لا ريل مثل الناس..
مهره: عبيييييييييييييد " عبيد اطالعها بعيون ندمانه " لا تعيد هذه الرمسه وديه ثانيه الله يخليك خلنا نبدا صفحه يديده فيها الخير و الراحه و أهم شي الحب..
عبيد قرب ويهه لويهها و غمض عيونه و تم ساكت فتره و مهره نفس الحاله مغمضت عينها تسمع نصخ عبيد تسمعه و شوي فتحت عينها اطالعته..
عبيد بعده على نفس الحركه و مغمض عينه: حبيبتي " و فتح عنيه " قولي حقي مبرووووك..
مهره ابتعدت عنه: ليـــش؟؟؟؟؟!..
عبيد ياخذ أيدها الصغيره و يحطها في حظن أيده: بصيـــر أبـــو..
مهره هب مستوعبه: جيــف يعني؟؟!!!!!!!!!!!!!..
عبيد ابتسم: توها الدكتوره خبرتني بسالفه و قالت إنج حامل في الشهر الثاني تصدقين هب مصدق بصير أبو أنا عبيد بصيـر أبو لا ما صدق يوم اتخيل عمريه و أنا صغيــر أقول أنا الصغير بصير أبو..
مهره تسمع و تدريجيا تبتسم و تخيلت هي وياه " انا البنت الدلوعه الصغيره بصيــر أم "
مهره: عبيد انت متأكــد..
عبيد: مليوووووووووون.. توها الدكتوره مخبرتني و الله أنا هب مصدق..
مهره و القشعريره تسري في جسمها: عبيد والله لا تجذب..
عبيد: ريال بعرضتيه واقف جداج و تجذبيني..
مهره استحت و ابتسمت: إنزيـــن صدق؟..
عبيد: إنزين أزقر الدكتورة..
مهره: لا لا خــــلا صدقت " سكتو حول ثانيتين " مبروك يا بو حمد..
عبيد و يحبها على يبهتها: الله يبارك في حياتج.. صدقيني سعادتي ما تنوصف يوم سمعت هذا الخبر ياربي كم بعيــش أنا..
مهره: عبيد لا تفرح وايــــــد..
عبيد يطالعها: مع هذا الخبــر و ما تبيني أفـــرح صدقيني أنا احينه مرتاااااااح وااااااااايـــد صدقيني ما تنوصف فرحتي و يا سعادتي..
مهره تبتسم و تطالع عبيد و باين عليه إنه رمتاااااااح و مستانس: الله لا يغــير عليــك حبيبي..
عبيد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه " و غمض عينه " لا تقولين ليه حبيبي أذوووووووووووب..
مهره حست بأشياء تصيبها حست بدم يمشي بالعروق و نزلت راسها من المستحى.. و في وسط هذه الأجواء حدرن عليهن أم ذياب و أم خالد..
أم خالد: ها عيالي ما شبعتو من بعض.. " عبيد اطالع مهره و هي مستحيه "
عبيد: لا ما شبعنا الغاليه بعدنا..
أم خالد: قوم انت سير حدر حجرتك احسن لك سير احينه بيون حريـم..
عبيد: احينه بسير عنبوه كله يطردووون.. زين الوالده بخبــرج بشي..
أم خالد تعابل تلفونها: تخبر اشبغيت فديتك..
عبيد يمسك بأيده تلفونها: خلي عنج هذا احينه سمعيني..
أم خالد وهي حاسه إنه السالفه تستاهل: خير أمايه شو بغيت..
عبيد يطالع مهره و يطالع أمه و أم ذياب: أنا ...... بصيـــــــــر بو حمد..
أم خالد تبتسم: مبرووووووووك حبيبي متى صار هذا الكلام..
عبيد: توها الدكتوره خبرتني..
أم ذياب خايفه عبنتها: و مسوين حادث ما صابه شي شو قالت لك ادختر..
عبيد يهز راسه بلاء: ما صابه شي و الحمد الله خبرتني الدكتوره إنه بخير و عافيه.. باركولي الشيوخ باركوووولي .. " و يسرح صوب أمايته " أمايه تصدقين إني بصير أبوووو و الله هب مصدق..
أم خالد دمعت عينها: فديييييتك حبيبي مبرووووووووووك مبروووك مليوووون الغالي " و تلوي و عليه "
أم ذياب تمسح على راس مهره: مبروووك حبيبتي يتربا بعزكم..
مهره: الله يبارك في حياتكم..
عبيد وهو في حضن أمه: أمايه عمووووه و الله بستخف هب مصدق..
أم خالد تضرب بخفيف ع ظهره: بسم الله عليــك الغالي..
أم ذياب: تستاهل يا عبيد تستاهــل مبرووووك حبيبي.. عبيد اطالع عمته وهو في حضن أمه و شكله الدموع متيمعه في عينه بس نزل عينه قبل لا حد يلاحظ بس مهره لحظت هذا الشي.. " مهره كانت تطالعهم تأثرت عبيد وايـد مستانس هذا إلي أثر فيها ما كانت تتخيل عبيد الجاسي و الطيب في نفس الوقت يكون جيه حساس بطريقه فضيعه "
::
::
العـــصر في بيت موزه موزه تبا تسير عند خوها عبيد بس هب محصله سيارة توديها و سيارته في الوكاله احينه من أسبوعين ودقت حق ذياب..
موزه: ألوووه..
ذياب: مرحبــا الساع الغاليه..
موزه: مرحبتين.. انت ويــن؟..
ذياب: هنيه.. ليش تبين شي..
موزه: هيه والله بغيتك توديني بيت أهلي ما سرحت صوبهم احينه من خمس أيام..
ذياب: أنا مشغول احينه في الصناعيه بتتريني عقب نص ساعة و لا أقولج دقي حق سلطان خوج خله أييـــج..
موزه: زيــن.. بس هو ما يرد بدق حق راشــد..
ذياب و الغيرة تاكل فواده: لا راشـد لاء.. شوفي خالد و لا سلطان..
موزه: إنزيييييييييييييييييييييين.. و سكرت عنه و اتصلت بسلطان و دق حقها و كانت عنده حشره و خبرته و قاله لها 10 دقايق و بكون عندها و فعلن 10 دقايق و صل سلطان و روحو بيت هلها بس هي ما نزلت و قالت لسلطان يوديها المستشفى تبا ترود عبيد و مهره ..حدر حمد و تم حمدان و موزه و سرحو المستشفى..
موزه: تعال حمدان.. " تطالع سلطان " أقولك خذ هذا الورد و عطه حق عبيد و خله يقرا البطاقه..
سلطان ياخذ الورد: شو تتحريني بسرقها يعني..
موزه تضحك: لا هب قصدي جيه بس اكيد عنده شباب و ما بقدر احدر عليه احينه..
سلطان: هييييييييييييييه قولي جيه من الأول.. باخذ حمدان تعال بشوووف..
حمدان: لا لا بسير حق عموه مهره..
سلطان: يا الهرم تعال عند الشباب انت ريال هب حرمه..
حمدان يطالع أمه: أمايه .. عمووووه..
موزه: خله انت و عقبها بدق حقك تي تاخذه.. و سرحت عنه هي و حمدان ولدها حجره مهره.. و أول ما حدرت ما قدرت تتمالك أعصابها بس غصبن عنها يودت عمرها و شافتها ترمس و تضحك حذال ذياب وهم قاعدين يا كلون الفواله و الغيره سارت لها إلين راسها بتموت صحيح هي شوي تقبلت الفكره بس ما تقدر تشوفهم ويا بعـض ما تقدر و إلي مغيض فيها أكثــر إنها يوم دقت حقه قال لها مشغول..
موزه وهي تنزل غشوتها: السـلام عليكم..
الكل: و عليــكم السلام.. ذياب اطالعها و اطالع هند و شيخه قامت لموزه و رحبت ابها.. سلمت موزه على أم ذياب و أمها و وياهتهن و عقبها سارت صوب مهره و تحمدت لها بسلامه و من غيضها ما سلمت ع ذياب و هند..
موزه و شيخه واقفه حذالها: شحالج مهره..
مهره و أيدها ع بطنها: الحمد الله بخير إنتي شحالج " و تطالع بطنها " شحال النونو..
موزه تمسح ع بطنها: الحمد الله بخيــر.. بس وايــد يتحرك..
شيخه: هيه غايته عاده احينه يتحرك يبا يظهر.. " و تحرك حوايبها "
موزه تطالع بطنها بحنان وهب مركزه بشي من إلي ما خذ عقلها: فديته يارب.. ذياب في ذيج الحظه اطالع موزه و شاف رقتها بس هي ما تعطيه ويه شكلها محرج.. و هند تطالع موزه إلي من يات والكل مستهم ابها غير عنها محد مسويلها سالفه و بغضت موزه على هذه المحبه من هلها.. و شوي حدرن شمه و خوله و عوشه بنت عمهم و سلمو على مهره و على إلي في الغرفه.. موزه من بعد ما كلمت سلطان قال لها إنه واقف برع ما قدرت تقعد في الغرفه و هم فيها ما تقدر تحط عينها عليهم خلاص..
موزه : حمدان حبيبي تعال يا الله..
أم خالد إلي كانت لاويه ع حمدان: ويديه وين بسير..
موزه: بوديه سلطان برع يباه.. شمه اطالعت عوشه إلي ما سوت سالفه..
أم ذياب: هيه أميه لا اتعبين عمرج حبيبتي..
موزه تبتسم لعمتها: إن شاء الله عموووه.. يا الله حمدان..
حمدان بصوته الصغير: وين بنسير عند خاليه عبيد..
موزه: هيه حبيبي.. و ظهرت برع الغرفه و خذت نفس عميــق ما تبا تحدر الغرفه وديه ثانيه تخاف من نظرات ذياب وهو قاعد حذال هند إلي بعد هي الثانيه تطالعها.. خذ سلطان حمدان عن موزه و رد غرفه عبيد و موزه ردت تحدر الغرفه لأن سلطان قال لها إنه غرفه عبيد ممزوره شباب و عقب يوم بروحون بيزقرها..
سلطان وهو يحدر: هاه يا كم صاحب السمووو..
أحمد إلي كان يوايه عبيد: هلا والله سلطان علوووومك الشيــخ..
سلطان: مرحبا مرحبا مليوووون الشيخ الرضف رضفين.. " و يوايهه لأنهم توهم يايين و من عاده سلطان يوم يخاشم يحطي أيده على ذقن إلي بخاشمه "
أحمد: و الله استحيت..
سلطان رفع حايب: شعنه..
أحمد: يا خي لا تحط يدك على لحيتيه استحي جنك الريال وأنا الحرمه..
منصور: أسميــك ما تسكت عنبوووك..
أحمد يأشر له بأيده بصبعه السبابه: آخر مره ايييبك ويايه..
عبيد يطالع حمدان: حمدان ما بتي تسلم على خاليــه..
حمدان اطالع عبيد و يمسك طرف كندوره سلطان: خاليه بسير هناك.. " يأشر بأيده الصغيره صوب عبيد "
أحمد شاله: فا عليــك ما طلبــت فديــتك " و يبوســه ع خده و و داه صوب عبيد إلي قعده ع الشبريه و قعد يرمس هو وياه "
أحمد: حمدان ما بتي العيــن..
حمدان حرج: لا خسي انا وحداوي..
مايـد: عاش بو الشباب..
حميد: افــحمه..
أحمد يطالع منصور: هاه منصور أقول شخبارك عساك طيب انت بس..
منصور يضحك: الحمد الله أهوووون..
حميد: شو يعني.. منصور ما تشجع الوحده..
منصور: بن عروه اشجع الوحده و أنا عيناوي و دمي عيناوي و ساكن فـ العيـن..
حميد: خيــر زين بويه زين لا تعدلنا قصيد عن العين..
عبيد يلوي على حمدان من ورا: فديــتك حبيبي وين أمك؟..
حمدان: هناك عند عموووه..
عبيد بصوت خفيف: فديتك و فديت عموتك أنا " منصور سمع رمسة عبيد ابتسم و نزل راسه "
أحمد: تعال حمدان بنوديـك العين حلوووه تراها..
حمدان: لاء..
أحمد: جيــه بويه درينابها إنها كلها صحرا..
مايد: حتى نحن عدنا صحرا..
أحمد: و جيه ولدكم ما يبا يسرح العيــن..
سلطان: بويه بروحيه أنا بسرحه صوبكم و بيبه حقكم و لا خوه الثاني بعد بيبه..
أحمد يسرح صوبه و يلعب بشعره: أقـــرب فا عليــك جان بتون عندنا..
حميد: و أنا أنا بسيرح صوبكم جان تبونيه..
أحمد يسرح صوب حميد و يخاشمه: فا عليــك أقــرب الشيــخ..
مايد: تعال وينيه الموتر..
حميد يشهق و يطالع مايد: هيييييييييئ عطيته موترك..
مايد: بسم الله عليك هيه عطيته موتريه..
حميد يطالعه بنص عين: هيه لو طلبناها منك و الله لو نتجلب جدامك و الله ما عطيتها حقنا علوه يو زمان..
أحمد: جيه بويه تتحرا صبوع أيدك سوا شووووه.. لا بويه..
حميد: خل عنك انت " يطالع مايد " ما ترمس عنلات ضروسك..
مايد: يا ريال الحبيب كان محتاي يعني أرده هب من شيمنا يا بوك هب..
حميد: بعدين بنتفاهــم ما عليه احينه بطوف لك السالفة..
مايد يطالع أحمد: وينيه السيارة عيـل..
أحمد: وين بتكون يعني في الباركن يا الله عطوني سويج موتريه.. " يطالع مايد " آه على فكره ترا الموتر فيه شرخ صغيــر..
ماي فتح عينه: شوووووووووووووو؟؟؟؟!.. " حميــد ضحك عليــه "
منصور: زين بدايتها..
سلطان يطالع أحمد: يا ريال شو سويت بموتره تراك بتموت..
أحميد يرضف غترته ع ورا: و لا شي البشكاره عنلات عدوها قاعده تنظف الموتر و موترك حذا موتر خويه نهيان و هو قايل حقها تنظف داخل الموتر و بطلت الباب و يا الباب على باب موترك و انشرخت شويه بس.. بويه السموووحه أمره فالك طيب أصلحها لــك..
عبيد مبتسم و حمدان في حظنه: أقول بــو شهاب يقولون الشرده نص المريله..
أحمد يغمز حق عبيد: هاه مايد قوم ودنيه والله أصلحها لــك..
مايد بدون نفس: لا عادي خلها بصلحها أنا..
حميد بنبره تحذير: تراه ما بدانيـــك طوول حياته..
أحمد سار صوبه و خاشمه: بويه نسولف وياك لا تاخذها جــد حبيبي عنبوك محد يتمصخ عليك..
مايد: أحـــلف..
أحمد: والله.. و ضحكو عليــهم الشباب..
::
::

أما في غرفه مهره ذياب يبا يكلم موزه بس هي هب عاطتنه فيــس و هند ترمس وياه و شوي يرمس ويا عمته و شوي ويا أمه و شوي ويا البنات.. أما شمه و خوله و عوشه هب مستلطفين هند عسب موزه..
شمه قاعده حذال موزه وكل شوي تطالع موزه.. و موزه تطالع شمه بس هذه المره شمه اطالعتها..
شمه: شووو شو تبين؟..
موزه استغربت: هاه ما زقرتج..
شمه: بلا كل شوي و ادزيــن جتفي..
موزه: سيري لاه ما دزيتج..
شمه قعدت ترمس ويا مهره و عوشه و شوي: هاه قولي بعد ما نغزتيني..
موزه تضحك: و الله هب أنا بــلاج.. " ذياب ذاب في بسمه موزه.. فديــت روووحج و الله "
شمه: عيل شوه..
موزه تلوي ع بطنها و تهمس: بس حبيبي فضحتنا بس خالوه تهازب ما تسمعها اسكت عن تواقعنا..
شمه تطالع موزه و تبتسم: علام قولي شسالفه..
موزه: ما شي بس قاعد يتحرك..
شمه وقف شعر ينبها: حبيبي يعني هو إلي قاعد يدزني..
موزه: هيه..
شمه تحطي أيدها ع بطن موزه: فديــته " شوي تتحسس بشي " هذا شوووه..
موزه تتحسس هي الثانيه ع بطنها: هذا كوعه ما دري أيده.. من غبشه الصبح وهو يلعــب..
شمه حست بالقشعريره: حبيبي فديــته.. " وشوي يتحرك "
أم خالد تطالع شمه: إنتي علامج..
شمه: ماشي " تطالع موزه و تهمس" علامها أمـج هذه بعد..
أم خالد: موزه أميه اتصلي حق خوج شوفي العرب إلي عنده روحو خلي خواتج يسرحون يسلمون عليه..
موزه: إن شاء الله.. اتصلت موزه بسلطان و قال لهم إنهم برحون و إنهم يسرحون صوب الغرف.. في هذه اللحظه ظهر عنهم ذياب..
خوله: يا الله عاده نحن بنسير صوب عبيد..
مهره: سلمو عليــه..
شمه: إن شااااااااااااااااااااااء الله ما طلبتي الغاليــه..
أم خالد تطالع شمه بنظرات: يا الله سرحن صوب خوكن و دقن حق الدريول أييكن و عقبها حولوه عليه..
شمه: إنزيـــن بلاج إنتي تهازبين ما سوينابج شي.. و ظهرن البنات طبعا هب مغشايات الربع و موزه وراهـن و هن يمشن سمعن واحد يزقرهن من ورا و كان صوت ذياب..
ذياب وهو يزقر موزه: موزه موزه.. " بس موزه طاف سمعت حسه حرجت وايــد ليش يا ذياب ليش ؟؟ "
خوله سمعت حسه و اطالعت موزه و لا جنها تسمعه: أيــه سيري يزقرج..
شمه: هيه سيري..
موزه: منوه براايـه خله يولي.. " و أشرت بأيدها "
عوشه: أيـــه حرام شو برايــه من مساع يزقر سيريله..
موزه وقفت وهن و قفن وياها: سرحن إنتن و أنا بيــكن.. و سارن البنات صوب الغرفه و تمت موزه و اقف و عقبها اطالعت ذياب إلي كان لابس كندوره بيضه و سفره حمره و نظارة شفافه " فديـــت هالعــرضه " و تقرب منها ذياب..
عند البنات و هن سايرات صوب غرفه عبيد شافن الشباب يظهرن و كان مايد و حميد .. مايد من شافهن قعد معلق عينه عليهن و هو محرج طبعا هب مغشايات و خصوصا شمه يطالعها بعصبيه " و الله بيتصفعن عنلاتهن " .. و البنات نزلن عينهن إلين خطفو من صوبهم..
خوله تطالهن ادز شمه: أيــــه شفتو إلي أنا شفته..
شمه مبتسمه: هيه مايــد..
عوشه: و ربيع مايــد بعد منوووه..
خوله: هيه هووووو والله إنه عجييييب.. شموه ما تحيدينه..
شمه: منوووو؟؟..
خوله: يوم شفناه في العيد خيييير كنا قراب من بعــض يا ويــل حالي أنا..
عوشه: أيه يا الخديه إنتي مخطوووبه و تطالعيــن غيرة..
خوله: بعده ما صار شي بلاكم مستسبقين الأحداث.. يا الله حدرن حدرن.. و حدرن الغرفه محد كان فيها غير عبيد وهو يرمس ويا حمدان و سلمو عليه و تحمدو له بسلامه..
شمه: هيه فديتك بعد تسلم عليك مهروووه..
عبيد مبتسم بحنان: شفتيــها؟؟ شحالها بخيــر؟؟..
شمه: بخيـــر و عافيه.. " و تهمس حقه " جنها إلا مشتاقه حقك..
عبيد اطالعها و ابتسم بعذوبه أول مره تشوفه شمه بهذه الابتسامه حست إنه مشتاق حق مهره..
عبيد بصوت مبحوح: تعالي بقولج شي بس عاده لا تقولين حق حد إلين يصير أوكيــه..
شمه بهمس: شووووه؟؟..
عبيد بهمس: لا تنفعليــن وايــد خوفاتي يكشفون السالفه..
شمه: لا لا..
عبيد ثمه على أذنها: بصير أبو..
شمه فتحت عينها بحيث إنه محد يلاحظ: قووول والله..
عبيد: و الله " و عظ شفايفه " شرايــج بالخبــر..
شمه تهمس: مبرووووك بو حمد تستاهــل كل الخيــر الغالـي..
عوشه و خوله ملتهيات يكلمون حمدان وشوي يظهر حقهم سلطان من الحمام..
سلطان اطالع عوشه: الــسلام عليــكم..
خوله و عوشه: و عليـكم السلام..
سلطان: شحالج عوشه عساج طيبه..
عوشه: بخييييييييييير " و تطالع صوب شمه "
سلطان: زين بلاج زامه بخشمج " و يعيب عليها " بخيييييييير "

الجــــــــــــزء[20[
::
في الممر وصل ذياب لموزه و قلبه يدق من الانسانه إلي واقفه حذاله مشتااااق حقها يبا ياخذها ويظهر هو وياها من المستشفى يبا يتمشى وياها بروووحه هو وياها..
ذياب شال نظارته من على عينه: شحالج الغلا..
موزه تطالع الصوب الثاني وهي مغشايه: الحمد الله بخيــــــر.. " و كانت تمد في رمستها "
ذياب استغرب ردها: بــلاج الغاليه شو فيــج..
موزه: و الله ما فيني شي مرتاحه دامني ما شوف ويهك..
ذياب الرمسه ما فهمها بلاها؟: اشفيــج شي يعورج..
موزه بعصبيـه موصله حدها: لا ما شي يعورنيــه..
ذياب: زين زين شوي شوي على عمرج ليش ترمسينيه جيه؟..
موزه ببرود فضيــع مع ملامح حقيـره: لا و لا شي هذا اسلوبي..
ذياب: موزه بتقوليــن شو فيــج؟؟ و لا جيف..
موزه: بقول ليش شو تتـحرا عمرك انت هاه..
ذياب وهو ياخذها و يوقفها على برد من الممر: موزه اشفيــج جيه ترمسن..
موزه: ذياب ما أنا إلي انت تقص عليه فاهم " ذياب عقد حوايبه استغرب بلاها " لا تقعد تطالعني جيه و جنك هب فاهم السالفه.. شوف أنا هب ياهل تقص عليه انت فاهم و جان عندك صج شغل قول عندي شغل هب تقص عليه تقول عندك شغل و انت ما عندك شغل.. قول أنا عند هند و بـس لا اتعب عمرك أزيد ما انت تعبتها..
ذياب: موزه أنا صج كان عندي شغــل بلاج قلت لــج بسير الصناعيه و بشوف سيارتج جان خلصت و لا لاء..
موزه تستهين برمسته: هيــه صح صح يمكن أنا ما أعرف..
ذياب حرج: موزه عدلي رمستج..
موزه: هيه صح أنا ما عندي لـك رمسه .. و أتمنى المره اليايه يوم بترمس ويايه قول الصج لا تتعلث بالشغل..
و سارت عنه و حدرت غرفه عبيد و قعدت هي وياه يرمسون.. و خلت ذياب برا محترق من الرمسه إلي قالتها له " موزه هب مصدقتي.. أفا هذا آخر شي يظهر لها من صوبي والله العظيـم كانت عنديه شغله والله " و من الغيض سرح صوب غرفه عبيد و ما عليه منها و حدر عليهم..
ذياب: شحالك يا عبيد ربك بخيـر..
عبيد مبتسم مستانس إنه شاف ذياب من بعد ما شاف الموت فـ عينه خلاص بودر سوالف إلي براسي بسويه من بعد ما صار له الحادث خلاص ما يقدر يتخيل إنه يموت و محد راضي عليه: الحمد الله بخير انت شحالك عساك طيب..
ذياب: و الله الحمد الله.. " و قعد حذال موزه و قعد يطالعها وهو يرضف غترته على ورا "
عبيد يطالعهم هب حاس بشي من بينهم: هاه موزه شي مسويبج ذياب تراه بأدبه لـج " ويرفع أيده " بهذه ع راس..
سلطان: هيه جان تروم له انت..
ذياب: يا الله راونيه شطارتك يا حلو.. " و شال حمدان و قعده ع حضنه "
عبيد: ما روم لــك ما شا الله عليـك عرضة و جسمك خلني ســاكت احسن.. " موزه ساكت منزله عينها "
حمدان يطالع بوه: أبويه أبويه.. " و يحطي أيده ع لحيته و يلعب بشعر ويه بوه "
ذياب يبتسم: هاه .. " يطالع عبيد " اطالع عايبنه بو الشباب..
حمدان: أبويه.. الصغيروني إلي في بطن أميه تحـرك اليوم..
ذياب اطالع موزه وهو مستعجب جيف يعني: تحــرك ؟!!؟..
حمدان: و الله والله " يطالع أمه " صح أمايه ..
موزه ما لها نفس: صح حبيبي..
شمه: هيه والله تونيه لحظت بعد أنا " تطالع ذياب " شيطان ع بوه عنلاتك..
ذياب: أيـــه ماليه شغل أنا.. و شوي يحدر عليهم الغرفه مايد وكان محرج صج مفول و موصل حده..
مايد: السلام عليكم " و يطالع البنات " و انتو بأي حق تظهرون بدون ما تحطون الغشوه ع ويهكم هاه..
كل وحده فيهن فاجه حلجها منو يهزبهم مايد لا مش معقوله..
سلطان: هاه بو الشباب علامك انت..
مايد يطالعهن بالأخص شمه: ليش ظاهرات بدون غشوه محد عليه ويوه غيركن شووه؟؟..
عبيد ابتسم: خله خله يهزبهن..
ذياب: الحشم الحشم بويه خلهن وديه ثانيه ما بعيدنها أمسحها فويهي احينه.. " و يحطي أيده ع لحيته "
سلطان يسرح صوب و يقعده: هدي هدي السلم انت احينه لا تحرج..
شمه: زين نحن ما سوينا غلط..
عبيد اطالع شمه أونه اسكتي لا ترمسين .. و مايد اطالعها بغيــض خاطره يقوم لها و يلايمها بطراق و عوشه صاخه هي وخوله ما رمسن بجلمه.. و حدرت عليهن أم خالد و قالت لهن يروحن و شتلن البنات و سرحن البيت و شمه بتموت من الغيض ع مايد جيه يرمسهن جيــه و طبعا موزه روحت وياهن ما تبا تقعد ويا ذياب ما تبا تشوف رقعه ويهه بس ملت منه ملت من كلامه و من حبه و شوقه بس حست إنه هذا كـل بس قول و ما شي فـعل .. و عبيد هب ملاحظ لأنه هايم بحبه و بفكره بمهره و بولده إلي بعده ما نولد.. موزه أصلن ما حبت توضح لعبيد شي من بعد ما شافت المفاجأة إنه يكلم ذياب و ما تبا تخـرب عليهم علاقتهم الحلوه و تباها ترد شرات قبـل و احسن..
طبعا مهره ظهرت قبل عبيد من المستشفى بحكم إنها ما فيها شي بس عبيد قعد يوم ثاني في المستشفى لأنه إيده بعدها و عقب يو ظهر سوت أم خالد عزيمه ع سلامتهم و طبعا عزمت الكـل ع الغــدا و أحمد و عيلته الكريمه طبعا معزومين و وياهم منصور و هله.. و عقب العزيـمه من بعد ما روحو العـرب من بيتهم و شباب عيلتهم إلي قضو فتره العصر كلها في بيتهم.. فرش عبيد حصير في نص الحوي و ياب صوره يوم كان صغيـر و كانت وياه مهره و شمه و كان الجو العـصر مغيـم و بارد و حلو..
عبيد يرمس مهره: ما زيــن عليــج البــرد احدري الصاله " كان يرمسها بهدوء "
مهره: ما عليــك منيه..
شمه فأيدها صوره: هههههههههههههههههههههاي.. و الله تضحك يا عبيد طالعي طالعي كشته..
عبيد فأيده صوره: أشوووف " و يطالع " هذا شوووو من وين يبته هذا الشعر..
شمه: هيه موضه كانت الكشه ذيج أيام..
مهره تضحك بتموت ما تروم تيود عمرها: حراااام عليكم بتجتلوني من الضحك..
عبيد أونه يهازب: مهروووه تضحكيمن ع ريــلج ..
شمه: صبر صبر عبيد.. " و تراوي مهره " تعالي شوفي مهروه وينه عبيد و وينه سلطان؟..
مهره تاخذ الصورة: أشوووف.. " و دققت و شوي اطالعت عبيد وردت اطالعت الصورة " هذا عبيد إلي ع اليمين..
شمه: عبيد قـالج..
مهره: لا هب عبيد قالي بس إنتي قلتي شوفي حوايبهم و شعرهم و شعر سلطان أخف عن شعر عبيد..
شمه: فهمت الدرس..
عبيد: هاتي بشووو " و ياخذ الصورة من مهره إلي قاعده حذاله " وا فضيحتيه فشله.. قعدن شمه و مهره يطالعن الصور و يضحكن على عبيد و سلطان و خـالد..
عبيد: قومن إنتي وياها يبن تلفوني بسرعة..
مهره و هي تقوم: إن شاء الله الغالي..
عبيد طالع شمه إلي كانت جداه و يدزها بريله على ركبها: قومي ودي الصور إنتي الثانية..
شمه: انزين لا ادز.. و قامت وشالت الصور و حدرت الصاله.. و قعد عبيد يمرن أيده يفتحها و يسكرها و هي بعدها فيها الجـبس.. وشوي دخـل عليه سلطان إلي كان مرتبش و فاتح جامه السيارة وهو يدخل السيارة للحوي..
سلطان: عاشووووووووووووو.. يا حي مـــن بيــن ليــه الشووووق.. هيه هيه " و يبس ع جدام و ورا و مرتبش الحبيب " و أنا شراااااتيه صرت مشتااااااااااااااااااااااق.. عااااشوووووووووووووووو.. صوبك اشتااااق.. هيييييييييييييييييييه.. عبيد اطالعه و ابتسم و قعد هو الثاني يهز راسه و مغمض عينه و ايبس وهو قاعد في مكانه..
سلطان يطالع عبيد و يقصر ع المسجله: ههههههههههههههاي بو الشباب قاعد بروووحك..
عبيد يفتن عليه: طوووول عنلات عدووووك طوووول..
سلطان طول ع صوت المسجـل: هييييييييييييييييييييه عاااااااااشووووووووووو.. و لك في الخوافي تتطبع أورااااق .. و يغني ويا حربي.. حاشريـن البقعه ما ضن يرانهم ما سمعوهم..
أم خالد إلي كانت مقيله في الصالة: عنلاتكم قـصـر ع صوت المسـجل.. " سلطان مرتبش هب سامعنها بس عبيد صلب عمره أونه ما سوا شي "
أم خالد تفتن عليه: أيــه سويد الويه قصــر عليه.. سلطوووون عنلات عدووووك..
سلطان انتبه لها يقصر ع المسجل: هاه شو تبيــن..
أم خالد تسولف: قصر عليـه .. هذيـه وين ياراتنا أم زايد داقه تقول اشعندهم هب رايمه تقيل..
عبيد: وين عاده ويــن.. شوي شوي ع البيت من صواريــخج الوالده..
أم خالد تقعد حذاله: الهرم انت ما تستحي " و تطالع سلطان " بند احينه لو قرآن جان ما طولت عليه جيه..
سلطان وهو يبند السيارة: هاه الوالده شو بغيتي " وسار فتح الباب الثاني و شال ملابسه إلي يايبنهم من الدوبي " تبيــن شي و مسجل بندناه..
سلطان: تعال أباك في سالـفه..
سلطان: سونتا سنتووووووووووووووه.. " و تي الخدامه و يعطيها الملابس " وديه الغرفه زيــن .. و سرح صوب أمه و خوه عبيد و قعد حذال أمه.. و في نفس الوقت يتويه صوبهم خالد إلي توه ظاهر من بيته وشكله توه واعي من الرقاد لابس جلابيه بني ويا أبيض و لابس قحفيه ع راسه و يخر ع راس أمه وحبه..
خالد: ربج بخيــر..
أم خالد: بخيـر.. " تكلم سلطان " شفت و عيت خوك..
سلطان: وين عاده اسميج تبالغين احينه وين بيته و وين بيتنا..
خالد: بلا سمعت حس سيارتك عنلاتك..
أم خالد: خلك من هذه السالفه .. الأسبو الياي بيون عرب يخطبون ختكم..
خالد: منوه شموووه؟..
عبيد يبتسم: الساع خرب بيــته..
أم خالد: بسم الله ع بنتي من خراب البيت.. لا هب شمه خوله..
خالد: و منوه العـرب..
أم خالد: و لد بنت خالتي..
خالد: زين شاورتو الشيبه..
أم خالد: من زمـــان مخابرينه بالسالفه..
سلطان: و نحن آخر من يعلم..
أم خالد: و إلي يقول بتستهم.. و شوي تظهر مهره و وياها شمه و يو صوبهم وهم غيرو السالفه..
شمه تقعد حذال خالد: أمايه ما يتي تشوفين صورة عبيد وسلطان يو كانو صغار..
سلطان يطال عبيد: طلعت لهم الفضايح وا فشيلتنا عند مهره..
مهره تبتسم بمستحى: لا عادي..
شمه: بس خالد كان شيخهم و الله إنه هيبه من يوم ما كان صغيــر..
أم خالد: هيه بس سبل ابنا يو كان صغيـر..
شمه: اشصار بعد؟؟؟ خالد ما صدق!!..
أم خالد: ذاك اليوم كان عمره تقريبا 18 17 مادري والله ثانويه عامه كان.. ياي يقوليه أونه يحب بنت مصبح ويبا يتزويها يا هالعرب أسمعو شو يخربط.. أنا عاده أعرف بالسالفه بس أوني استغبيت.. " عبيد ابتسم لهم و اطالع خالد إلي بموت من الضحك و يطالع أمه "
شمه: هيه أمايه..
أم خالد: قلت له شو تبا فالبنيه " و اطالعت عبيد " و أي حد من العرب و خبر عليه و قال ليه إنه يسرح بسيارة بوج صوب بيتهم و ما يسير المدرسه إلا إلين ما يوصلها المدرسه.. و جان اشد عليه و افتن عليه من الزيـن و أهزبه ذيج الهزبه و عطيه من البرديـن و سار لخوه و ضربه كل ضربه بدمها مسكين عبيد حتى سرحناه المستشفى..
خالد بهدوء: و السبايب عبيــد.. عبيد ضحك بصوووت عالي و سلطان الثاني يضحك.. خالد استسخف عمره يوم كان صغير حس إنه كان صج مراهـق و مشاعره مشاعر اعجاب أقل لا أكثــر و ابتسم لهم..
شمه تطالع خالد: هاه حركات بعد يا خالد تحــب هاه و الله خبر عليك حصة..
أم خالد: و لا حد من العـرب يايبين حقهم أتاري ذيج الأيام يلعبون فيه..
مهره: هيه هيه ماريو..
سلطان يضحك: مال أوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال .. " و عبيد بموت و مهره الثانيه تتكركر "
أم خالد: مادري والله.. و حمد الله يهداه يايبنه حقهم ذيج الأيام كان موضه.. و يلعبون به وشوي اسمع مهازب علام شسالفه ظهرت لهم و إلا شفت كل واحد يضرب الثاني بيجتلون عمارهم من الضرب و موزه مسكينه من بينهم ما تعرف شو تسوي.. و سرحت صوبهم و شليت عنهم اللعبه و فريتها فالزباله.. و سرحت لهم و ضربتهم و غير هالضرب ما يبو غيـرة.. " سلطان منسدح من الضحك.. و خالد مبتسم بس باين عليه إنه بموت من الضحك.. مهره لحظت و شافت هيبته حتى في الضحك "
أم خالد تكمل سالفتها: ما شي حد من العرب زعل سار فوق السطح يقيـل خلاف يا أبوه وسرح صوبه ووداه عزبه الرجاب يراويه بكرته يراضيــه .. " عبيد يصفق و ميت من الضحك ع عمره "
شمه: و الله حركات..
عبيد يعابل عينه: و الله كله من سلطان أنا المفروض ليه اللعبه..
سلطان: انت من غبشه تلعب و محد قالك شي.. ويوم يا دوري يت تناقز تبا تلعب..
أم خالد: صدقه عينه ما يخوزها من التلفزيون " و تعيب عليهم " يبوكم بوكم كفر يوم إنه ياب لكم هذه اللعبه..
شمه تطالع تلفونها: و الله مـشاكــل عيال حمد و الله.. كل واحد له ماضي..
خالد: و الله فــشله..
عبيد يطالع شمه: شموووه اطالع تلفونج..
شمه تطالعه: شو تبابه..
عبيد: مسحتي الصور..
شمه: لا حرام وايــد عايبتني..
سلطان: لا يكووون الصور يوم إنه.. " خالد و أم خالد يرمسووون بروحهم "
مهره ما تعرف شي: شسالفه؟؟..
شمه اطالع صور عبيد و تراوي مهره: شو في ريـــلج يوم كان عزوبي.. مهره تاخذ التلفون و تطالع الصور كان عبيد مصور عمره من تلفون شمه عسب تراوي البنات أيام المغازل و كان لابس فانيله بو علاق و
طبعا هو جسمه معضل و يلعب كمال أجسام كان شكله روعه وهو واقف عجنب من جسمه الحنطاوي.. و في صوره ثانيه هو في السيارة لابس نظاره و و متعصم و شوي من خصل بكلته ظاهره من تحت السفر و شكله جنــان و سماعه الأذن في أذنه.. مهره تخبلت ع الصوووره و اطالعته وهي محرجه.. و في صوره ثانيه هو منسدح ع الشبريه و شعره ع عينــه و كان شكله بيرقد.. مهره اطالعته بعصبيــه.. و عبيد مبتسم ما يبا يقهرها بس هذا كلام أول و شي صار و انتها.. و في صور ثانيه كان ويا سلطان بس سلطان لاف بويهه و هو مستانس و شكـــله في كــل صوره يتغير .. و أكثـــر من عشر صور في التلفون..
عبيد مبتسم: حبي تراه هذا أول هب مال يوميـــن..
سلطان: ياك الموت يا تراك الصـــلاة.. بتخبرك أمس تقول إنه الشرده نص المريله راونيه جيف هي يا الله..
عبيد يطالع مهره: سلطان جـــب.. مهره والله مال أول " يطالع شمه " و إنتي شعنه ما تمسحينها..
شمه: هاه و الله عايبتني ماروم أمسحها خلها عبيــد..
عبيد يطالع التلفون: أنا بمسحها..
مهره: لا لا خلهن..
عبيد رفع حايب: ليـــش بمسحهن و الله حلفت أنا..
مهره: خلهن و شموه أدريبها ما بتراوي ربعها الصور..
شمه: فديـــتج أحبــج..
عبيد مبتسم ببتسامه أمبونها حلوه: أم حمد هب معصبه؟..
مهره منزله عينها مستحيه من سلطان: لا هب معصبه..
سلطان: عاااااااااشو الرقيقات..
أم خالد تظرب سلطان ع جتفه: و انت شعنه ما تسير تخطبها..
سلطان تروووع: شووو أمايه روعتيني..
أم خالد: عوشه بنت عمــك بخطبونها و انت قاعد..
سلطان : منووووه عوشه؟؟..
شمه: أمايه عوشه انخطبت..
أم خالد: إلا ما نخطبت بس اتخير له البنـــات..
سلطان: و زيــن بخطبوها خلهم يخطبونها نصيب وياها..
أم خالد: و انت إن شاء الله متى بتتزوج هب دايمه لك أنا ..
سلطان يلوي ع أمه: الله يخليـــج ليه يا الغاليه..
أم خالد: بس أنا شبعت من هذه الرمسه إلي ما من وراها فايده..
خالد: و البيت و خلــص ما بقى عليه إلا الأثاث و شتبا بعد..
سلطان: تعال البيت " يطالع عبيد " اشرايك نسرح نختار لنا الأثاث..
عبيد: ع الأقـل انت تعرف له أما أنا و الله ما عرف شي بذوق.. " يطالع خالد " شرايك..
خالد: خوفاتي ما يعيبك..
أم خالد: و يديــه شعنه تشاورن خوك عسب يتخير لك الأثاث .. هذيـه هاه مهره تراها تعرف لهذه الأشياء و إلا ما تعرفيــن؟..
شمه: لا أمايه تعرف بنسرح أنا وياها.. ونااااااااااااااسه.. " و أذن الأذان "
عبيد: الله وكبر و عظم كل من طغى و تجبر.. الله يعيني ع ذوووق شموووه.. و سرحو الشباب المسيد و دخلن البنات يصلن و عقب الصلاة أم خالد قاعده في الصالة تطالع التلفزين و جدامها الفواله و حدر عليها سلطان..
سلطان: سلام عليكم..
أم خالد: و عليكم السلام.. تعال انت تعال..
سلطان أي صوب أمه: هلا..
أم خالد: ايلس إنزين بخابرك بسالفه..
سلطان يقعد صوب أمه و ياكل رطب: و هاه قولي..
أم خالد: انت شعنه ما تخطب؟ في وحده فبالك؟..
سلطان ابتسم تذكر شمسه إلي انخطبت: لاء " و كان ياكل الرطب "
أم خالد تصب القهوه: زين يوم إنه محد فبالك شعنه ما تاخذ عوشه بنت عمـك تراها حشيمه و مرحبانيه..
سلطان: أدري أدري.. بس خوفاتي ما تباني..
أم خالد: ويديــه شعنه ما تباك؟؟... فديــتك شيخ من حلاتك إلي يشوفك اول مره يقول ولد شيخ..
سلطان ضحك: و الله أمايه تبالغين عنبوه ملك جمال..
أم خالد: ويديـه ولدي لازم أتمدح فيــك.. هاه اشقلــت..
سلطان: زيــن إنتي احينه لا تسوين شي زين أنا بفكــر عقب ما يخطبون خوله أنا روحي بنفسي بي و بقولج سيري و خطبيــلي عوشه ما با غيــرها تراه..
أم خالد استاااااانست: يا الله يا إني متآآآآآنسه من سمعت رمستك فديــتك.. تراه الزواج ستره لريــال..
سلطان: إنزيــن إنزيــن فهمنا " و يمد و ياكل له رطب "
أم خالد: كـل فديتك.. تراه البيدار ما اييب رطب من زيــن.. روح الأولاني عنلاته لو ما سواته جان المزرعه بخيـر و عافيــه..
في بيت ذيـــاب..
:: باتت عيوني عيوني حيل تذرف ليل و نهار و نهار و بين بشوق من علتي علتي و الجسم يرجف في داخلي داخلي و تزاحم الخوف.. ::

موزه قاعد في الصالة و حمدان سار ويا بوها المزرعه و يا سارة بنت خوها و حمد قعد عندها لأنه كان راقد.. احينه المغرب و ملانه تبا تسير بيت هلها بس هب محصله حد عبيد غالق تلفون و خالد و سلطان ما يشيلون التلفون.. و قعد تطالع التلفزيون مع حمد إلين خلاف و بدق لهم علو و عسى حد يرد.. ما تبا تتصل بذياب على إلي سواه فيها يا كــثر ما سوا و سامحته خصوصا الخيانه العوده يوم خذ هند بدون شورها ما تبا تسمع عنه شي تبا تعيش و يا عيالها تبا تربيهم بروحها تبا بالها يرتاح ما تبا تسمع عن ذياب شي.. صح إنها زعلتها خفيفه و ما ترزا بس هي امبونها طوفته حقه.. بس مع إنه هذه المره ظلمت ذياب لأنه كان صج مشغول.. دخل ذياب الصاله و امبونه حس التلفزيون عالي بحيث إنه موزه ما انتبهت له و ع حس كندورته..
ذياب: السلام عليكم..
موزه سمعت حسه حرجت: و عليــكم السلام.. شلت بعمرها بثقل..
ذياب: وين بتسيرين؟..
موزه اطالعته شافت فـ عيونه التعب و شكله صج هب راقــد و تعبان بالحــل كسر خاطرها بس إلين متى بظل تسامحه ما تقدر ما تقدر تسامحه إلي سواه فيها هب شويه وايد سكتت عنه ما قالت له شي يوم خذ عليها ثانيه ما عاتبته لو وحده غيرها جان تطلقت من زمان و لا قعدت عنده و لا لحظه إنذلت له هب عسب شي بس عسب عيالها إلي مالهم ذنب كله بس عسب خاطرهم و لا لو السالفه عليها جان ما قعدت عنده..
ذياب معقد حوايبه: وين بتسيريــن؟..
موزه بعصبيه: ما بسيــر مكان بروح حجرتي.. " و اطالعت فوق و نزلت بكلتها ع يبهتها "
ذياب يتكلم بجد خلاص ذياب موزه زعلانه منه وهو عيز من كثر ما يراضيها: موزه أبا أرمس وياج..
موزه بعصبيه: ما عندي لك رمسه و بعدين ما من بيني و بينك رمسه.. سير عندها بتسمعك صدقني..
ذياب حرج: ما يصير جيه كل ما ييتج تتشكيــن.. مووووووووووووزه الله يخليــج أنا هب فايــج و الله تعبت بس خلاص تعبــت من هـ العيشه إلي.........
موزه تقاطعه: هب انت إلي تعبت أنا إلي تعبت منك و من سواياك والله ما بمن عليك لو وحده غيري جان تطلقت منك من زمان على العيشه إلي عايشتنها بس أنا صبرت هب عشانك عشان عيالي إلي مالهم حد غيري و انت بزووور تسال عنهم..
ذياب عصب و صرخ بويهها: مووووزه أنا عيالي ما قصرت فيــهم..
موزه أيدها ع خصرها: لا تصرخ أنا هب أصغر عيالك " و بنبره تحذير " تفهم و إذا هب عايبتنك الرمسه اجلب و يهك و ظهر..
ذياب يتجدم لها: مــوزه إنتي اشفيـــج؟؟؟؟؟؟؟!!!
موزه و معصبه و تتكلم بصوت عالي بحيث إنه حمد قعد يطالعها و فاتح عينه: بس خلاص مليــت مليـــت يا ذياب مليــت .. تبا تي البيت ع كيفك بس لا تتريا مني أي معامله حلوه و إذا أصريت أنا فبيت هلي..
ذياب كان يشوف موزه و يسمع كلامها هب مصدق هذه هب موزه و كلامها غيــر الطيبه الحنونه الرقيقه تنجلب جيه..
موزه: خذ راحـــتك بس أكثر من هذه المعامل ما بتحـــصل.. عن أذنك.. و تخطته بس هو ما خلها ها يود أيدها.
موزه تطالعه من طرف عينها: خوز أيدك احسن لك..
ذياب وهو تعباااااااااان حيــل و هب فايج لشي: موزه أحبــج لا تخليــني..
موزه بصد: ذياب خوز أيدك قلت لك خوزه أيدك.. لازم يكون في حد لهذا الموضوع..
ذياب: و أنا أنا يا موزه " يأشر ع عمره " ليه حق عليــج بما إنج حرمتي..
موزه: حــــق!؟! بس هذا إلي هامنك الحق إلي عليك و أنا يا ذياب أنا " تأشر ع عمرها " مشاعري احساسي ما يهمك معلوم صارت ما تهمك.. خذت و حده من وراي و ورا هلـك و لا استحيت و لا خيلت بعد عنبوك أنا قاعده عندك ليل و نهاره و لك عين بعد تحط عينك بعيني.. انت لا تتخيل أنا ساكته عنك لشي لا انت تعرف ليش أنا ساكته بس هذا السكوت ما راح يدوم.. و بي يوم بنتدم على إلي سويته يا ذياب..
ذياب و أيده على جتفها: موووزه لا تقوليــن هذا الكلام العالم الله إني أموووت فيج و أحبج أكثر من أول أنا ما أحبــــج أنامغـــرم فيـــج والله مغـــرم..
موزه خلاص قلبها نزف من إلي تسمعه أول مره ذياب يقول لها مغرم.. بس ملامحها قست صارت شروات الصخـر: حبيتك و لا زلت أحــبك بس كرامتي فوووووووووووووق كل شي يا ذياب فوووق كل شي .. و سارت عنه و كانت الدموع ما زره عينها ما تبا تصيــحه ما تبا تنزل دمعه من عينه يودت عمرها و هي تركب الدري .. أما ذياب تقطع قلبه شو نهايه عذابه شو نهايه هذه العيــشه إلي هو عايشها.. اطالع حمد و سار و قعد حذاله و حمد قعد يطالع أبوه إلي ويهه كاسنه الحــزن وهو هب فاهم السالفه..

مر هذا الأسبوع بحلاوته و يا عبيد و مهره و مسكيييينه مهره عبيد هب مخلنها تروح مكان أو إنها تمشي حتى الجامعه منعها تسيرها.. وايد وايد يداريها و يحط باله عليها و إلي تباه ايبه لها و الكل لحظ في البيت.. و خوله كل ما تشوفهم تبتسم و يمكن جيه خطيبها يسوي حقها و الأسبوع إلي عقبه بتنخطب له رسمي ... أما موزه فكانت تعيش حياتها عاديه و كانت تلهي عمرها بدوامها و تربيه عيالها عن ذياب حتى يوم إنه أي البيت كلامهم خفيف و ما تظهر له وايــد.. و هند لحظت إنه ذياب وايد تعبان في الفترة الأخيــرة و صاير عصبي عليها بس سكتت بتشوف شو نهاية هذا العذاب..

الإسبوع إلي عقبه يوم الأثنيـن.. خطبه خوله و الكل في البيت مرتبش أي البيت العيله بكبرها مرتبشه و كانت خطبه عاديه هله و هلها لأنها خطبه.. و البنات في غرفه شمه لأنها اطلع ع حوي البيت و شموه لازقه ع الدريشه تطالع شباب عيلتهم..

و كانن البنات لابسين مخور عادي لأنه خطبه عاديه.. شمه و مهره لابسات شرات الشي مخور عنابي ويا أسـود و محطيــن آي شدو ع نفس لون الكندوره يعني عنابي ويا الأسود ألوان مداخله عبعضها و شكـــلهن رووووعه و مطلعين قصصهن من تحت الشيله .. أما العروس خوله فكانت لابسه مخور لونه سماوي ويا وردي مدرج الألوان و محطيه آي شدو نفس لون الكندور و جلوس و ردي و شكلها روووووووووووعه و فاله شعرها إلي يو صلها لنص ظهرها و مسويه فيه فـير..
موزه وهي شاله حمد و تحدر عليهن الغرفه: يا الله بســكن تعالن امايه تقول سلمن ع الحريــم " تطالع خوله " باربي انزلي تراه أم المعرس تحت.. " موزه كانت لابسه بعد مخور لون بيج ويا وردي و معاه بني و محطيه ميك آب خفيف صحراوي و شكلها فــن و غير جيه بطنها بارز و و رافعه شعرها بماسك بطريقــه حلوه و نعوميـه بحيث إنه نازل بطريقه رقيقه..
خوله وهي محرجه: بس إنزيــن بدينا عاده..
موزه تضحك: يا الله زيــن أمايه تقول..
خوله تطالع شمه: شموووه يا الخايسه لاحقه لاحقه ع هذا " و تأشر ع الدريشه "
شمه تأشر بأيدها: صبريييييييييي..
خوله: شموه لحقي عختج و الله بموووت..
موزه تلعب بخاتمها إي فأيدها: عنبوووه و إلي يقول بعرس بــج تعالن يا الله بشوف.. و حدرت عنهن و عقبها حدرن وراها و الكــل قاعد عوشه و العنود ختها و المها و عيال خالهم و خالاتهم و أهــل المعــرس إلي أمبونهم يعرفوونهم من قبــل..
موزه قاعده حذال العنود: طاعي طاعي خولوه..
العنود: بتمووت مسكيــنه..
رويـه: أيــه عن الغلط تراها حرمه خويه..
موزه تطالع خوله و تضحك:ها الله ها الله فيها " و تلعب بحوايبها.. خوله انتبهت عليها بس ما سوت سالفه بتموت من موزه من الصبح حاطه عليـها "

برا عند الشباب ربــشه و حركات ع حميــد إلي كان المعـرس..
عبيد وهو يعابل أيده: و الله لو دريت إنك المعرس جان صكيت باب الدروازه..
حميد مستحي اليوم خطبته: و هذا و نحن بنصيـر نسايب..
عبيد: معلوووووم.. " و شوي يطالع تلفونه و كان داق حقه ذياب " مرحبا محيا بو حمدان و را ما تحدر عدنا؟ هاه و إلا شي شاغلنــك..
ذياب: خسك الله عنلات صداك اظهرلي أنا خاري عند الدروازه..
عبيد: أدله البيت و احـدر بشو يلا ارقبك.. بعد من الواحد للعـشرة.. و سكر عنه التلفون.. حدر ذياب و سلم ع الشباب إلي برع مسوين لهم خميه صغيرة اطل عباب الميالس من برع و حدر الحوي و سلم بعد الشباب إلي في الحوي قاعدين عند المنامه و عقبها حدر الميـلس.. و وايه العـرب و الشواب و عقبها سار صوب حبيب عمـره عبيـد..
ذياب يدقه خشم: هلا و الله..
عبيد وهو واقف: مرحبــا فيـك أقـرب.. و شكل عبيد فــن كندوره ختم بيـضه و غتره بيضه و نعال عزكم الله بعد بيضه و الدهن عود كلعاده و الدخون يفوح منه.. و ذياب بعد هو الثاني مطقم وياه في اللبـس و حتى السباحه إلي فأيده شرات عبيد و قعدو الحبايب يرمسون و عادت المياه إلا مجاريـها.. اطالع أبو خالد المنظر ابتسم من الخـاطر ما تحرا إنه العلاقه بين عبيد و ذياب بتعود ما ترزا الدنيا نزعل ع أسباب تافهه يوم رب العباد غفور رحيـم فليش بني آدم ما يكون غفور رحيــم..
خالد وهو قاعد حذال ذياب: هاه بو حمدان شو مسوي..
ذياب يطالع: و الله الحمد الله يسرك حالي..
يا سلطان من برع و سلم ع ذياب: هاه علوووومه..
عبيد: هو بخيـر لكن نسيبك ضاربنه حفوز..
سلطان يطالع حميد: أسميــك أسميــك " و يهز له راسه و يبتسم بخبث و يلعب بحوايبه "
حميد: و الله الواحد وده يعرس يعيش حياته بس ربعه ما يحفزو..
سلطان: ما عليـه بنضري ع الضروه..
ذياب: وينه عيل سهيـل ما ريـته عيل برع..
سلطان: قاعد يسولف عند المنامه و يا الشباب يبا ايول الحبيب.. ما تسمع الحشره برع " و يأشر ع باب الميلس إلي يطلع ع فريـجهم " قوم ظهرنا تراه قاعد أيـول " و يطالع صوب باب الميلس " عاااااش حمـــد العامري " كانت غنيه الله عطانا "

طبعا خلصو و اتفقو ع كـل شي و بتكون الملـجه عقب شهـر لأنه خوله موصيتهم ما تبا تستعيـل فشي.. و حميد مسكين من كثر ما هم و اصفيـن خوله يبا يشوفها يبا يشوف حرمته جيف هيه.. و خبر عبيد و عبيد ما قصر به و هو من حقه و سار و حدر عند الحرمات في الصالة.. بس شكله محد عاطنه فيس و دق ع تلفون البيت.. و من حظه شالته مهره..
عبيد: ألوه..
مهره: مرحبـا..
عبيد: لا أموووت .. فديـت نصخـج حبيبتي.. زين يوم شليتيه..
مهره كل ما يرمس عبيد تحس بشعور ثاني: أهليـن الغالي..
عبيد: تعالي تعالي أنا عند باب الصالة..
مهره: إن شاء الله.. و سارت له و كان بين الصالة و باب الصالة ممر و قبل الممر عامود عبيد هناكي واقف.
مهره وهي تعدل شيلتها و ادخـل قصتها: ها بو حمد اشتبا..
عبيد اطالعها فتح عينه: شو مسويه بعـــمرج إنتي..
مهره انفجعت لا يكون هب حلوه: ليــش؟!!!!!!!..
عبيد بدلع: تبين تجتلين تبين تجتليني " و يقولها بسرعة "
مهره ابتسمت: ليش حبيبي؟..
عبيد: شو مسويه بعمـرج أذوب أنا يوم أشوفج جيه..
مهره استحت: عبيد بس عاده..
عبيد: زين مهروه أوووه خوله وينها قدها الساعة 11 و ربع و الريال يبا يشوفها متوله..
مهره: قالت لكم ما تبا تشوفه.. و هو من وين شافها عسب يتوله..
عبيد: هب بكيفها تكسر كلمتيا.. و بعديـن من حقه يا خي..
مهره: زيـن أنا بخبرها..
عبيد: زين قوليلها تي و إنتي حدري القسم بشووف..
مهره: ليش؟؟..
عبيد: بس من الرمسه الزايـده و بعدين إنتي حرمه ما بين روحيـن لا اتعبين عمـرج..
مهره تتجدم له و تضربه بخفيف ع صدره: لا تخاف أداري ع عمري..
عبيد: يوم بطيحين أنا ما ليه خص سويت إلي عليه..
مهره ذايبه فسحر عيونه: إنزيـن.. أنا احينه بسير ازقرها لـك.. و بقعد عند البنيات عيب عقب يقولون شوفو حرمه عبيد ما تستحي خلتنا و قعدت في قسمها.. بعدين الرمسه لك هب ليه..
عبيد: أسميــج.. مكاره وحده ما تنغلبين.. زين احينه سيري زقريها و قعدي عند البنات حشي و قرضي فالوادم و ظهر عنها..

مهره ضحكت عليـه قالها بغيـض بس شو تسوي.. سارت لخوله و قالت لها عارضت الحبيبه ما تبا تشوفه من الله بزور موافقه بعد تقعد عنده.. بس شمه في المرصاد و قالت لها تسير و تشوف جيف شكله عسب عقب في الملجه ما تنصديم فيه يطلع متين قصير طويل أبيض أسمر و تتوهق به عقـب.. اقتنعت خوله و قامت و اتصلن فعبيد إلي انبونه هو و حميد قاعدين في ميلس الرياييل إلي عند باب الصالة ونش عبيد عسب أيبها و كانت وياها مهره..
خوله: لا تسيرين خلج ويايه..
مهره: تخبلتي إنتي؟.. تبين عبيد يجتلنيه لا بويه من اي يا خذج امبوني بسير عنج..
خوله: ما تنفعين لا إنتي و لا ريـلج..
شمه من ورا مهره: لا تنزلين عينج عاده اطالعيه زيـن..
خوله و قلبها كل قرقعه: و الله مستفيـجه.. زولي من ويهي ما ادانيــكم كلكم.. سيرن زبنن عند بنات عمكن..
عبيد وهو ظاهر لهم أونه محرج: هاه علام اشها الحشره كلها.. " و اطالع مهره و بصوت خفيف " فديتج..
شمه ادز مهره لأنها انتبهت لها: طوفي بس عاده من هالمغازل عنبوووكم ما تشبعون.. و سارن عنهم..
عبيد يطالع شمه: شوي شوي عليها لا اذبحج" شمه اشرته له أوكيـه "
خوله متروعه: عبيد الله يخليـك لا تخلنيه بروحيه الله يخليـك.. " بسرعه بسرعه تقول رمستها "
عبيد ابتسم: عيل هو يبا يقعد وياج بروحكم..
خوله: بن عروه عيل ما بحدر خله يخيس..
عبيد بهدوء: خوله ما بسويبج شي بيرمس وياج تعارف بسيط..
خوله تيود أيده و بتوسل: الله يخليييييك دخيييييييلك يا عبيد اقعد وياينا دخيـلك..
عبيد كسرت خاطره خته و هز راسه و حدرو الميـلس و كان الجو بارد و هادي و حميد منزل راسه و يهز ريله متوتره يبا يشوفها و يحطي ألف صوره في باله و جيف هي و صفاتها هب عارف مرتبش الحبيب.. و تحم حم عبيد و حدر الميـلس و خوله بتموت كانت بترد بس خلاص احينه حدرت ما تقدر و نزلت عينها.. حميد من تحم حم عبيد اطالع صوبه و جلب نظره لخوله غمض عينه كانت بسيطه في الجمال و ناعمه في مشيتها منزله راسها و باين عليها المستحى حميد أول شي يا في باله " الحمد الله لـك يا رب " قام من مكانه و قعد يطالعها و هي تتقرب منه و كانت ورا عبيد تحاول إنها تطالع بس ما فيها جرأه.. عبيد و خوله سارو و قعدو جدا حميد يفصل بينهم طاولتيـن صغار.. و حميد بعده واقف يرقب عبيد يظهر..
عبيد يطالع حميد: ها يا حميد هذه خوله.. " يطالع خوله " خولوه هذا حميد.. خوله رفعت راسها بس ما شافته.. حميد يطالع عبيد "بلاه هذا علامه ما يطلع "
عبيد مبتسم: علامك جنه إلا في خاطرك ترمــس..
حميد يتنبه له: هاه لا.. عبيد يبا يضحك ع شكالهم و متحسف في نفس الوقت لأنه ما مر بهذه التجربه يوم إنه خـطب مهره..
عبيد يقعـد و حميد يطالعه بنظرات: هب ظاهر أوامر الحرمه.. " و خوله قعدت صوبه لازقه فيه "
حميد قعد ابتسم بحسره: هاه لا عادي.. " و اطالع خوله " شحـالــج..
خوله بإندفاع: بخيــر.. " عبيد اطالعها بدفاشـه و ضحك في ويهها و ضحكه صغيره و اطالع حميد "
حميد يأشر لعبيد براسه إنه يروح عنهم.. و عبيد يرد له نفس الحركه بلاء و يأشر ع خوله.. حميد يأشر أونه خلها تولي عنك اظهر انت.. عبيد يهزر راسه يبا يقهر حميد "
حميد حاس بوزه ورضف غتره: عساج طيبـه..
خوله: طيبه طاب حالك و منصوبك..
حميد ابتسم أخيرا رمست رمسه كامله و عيبته بعد في الرد: و الله بخيـر وسهـاله ما نشكي باس.. و هني قام عبيد بسرعة عنهم و سرح حذال باب الصالة أونه يرمس بتلفون بس بغيب عنهم 4 دقايق.. و كانت الأربع دقايق مثل الأرب قرون بنسبه لخوله..
حميد: زيـن ما تبين تشوفيني ع الأقـل رفعي عينج و أنا بنزل عيني عسب ما تنحرجين..
خوله رفعت عينه ببطئ وهو نزل عينه أول ما طاحت عينه عليـه تذكـرته على طول " هذا الريال إلي شفته في العيد و إلي شفته في المستشفى معقووول فديـــتك ربي" و قعدت ادقق فيه و تتأمله كم هي تمنته " أويـــه كنت برفضه الحمد الله لك يا رب الحمد الله انك سقته ليه " حميد حس إنها طولت و بعدها تطالعه وهو يبا يشوف عيونها و بسرعة رفع عينه صوبها و و تلاقت العيون في هذا الوقت.. سرح حميد في سحر عيونها إلي غايصه بسحر الكحل و جنها من سواد الليـل.. و هي بعد ما قصرت تمت معلقه عينها بعينه إلين حدر عليهم عبيد يطالعهم..
عبيد: أحم أحم.. ترانا حدرنا الميلس.. خوله و حمد اطالعوه و خوله على طول نزلت عينها..
حميد: و الله نحن ما سوينا شي غلط جداك بعد هب من وراك..
خول في هذا الوقت قامت من مكانها بس قلبها رقيـص هب راضي يوقف و تحس إنه الدنيا حاره مع إنه المكيف مشتغـل و برد.. ما تدري تحس بالحر و البرد في نفس الوقت..
خوله تطالع عبيد: عن أذنكم تصبحون على خير.. و لا سوت لهم سالفه ظهرت و تحس إنها رابع أميال و على طول حدرت غرفتها و قعدت فيها تاخذ نفس و تطالع من حوله.
خوله و تحطي أيدها ع ويهها: معقوووله كنت ما بوافق عليه معقووووله.. هئئئئئئئ لا لالالالا ما أتخيـل الحمد الله الحمد الله أبيـــه شو بسوي " و شكلها قافط المسكينه لو لا المكياج جان بين عليها " أويــه شو سويت احينه بقول شو ها الياهــل " مسكينه ترمس عمرها و تبتسم في نفس الوقت "
أما في الميـلس حميد محـرج..
حميد: كله منـك عنلات عدوك..
عبيد: يلا يلا يلا بسك عنبوووك ما سدتك الدقيقتين؟.. بتجابلها طول العمر حتى بتلوع جبدك..
حميد صج من الخاطر محرج: و الله ما رمست وياها زين..
عبيد يقعد جداه: ترا انت وايد ماخذ ع عمرك مقلب.. المفروض تشكرني..
حميد بستهزاء: هيه ليــش؟؟..
عبيد: اصلن هي موصيتنا و قالت لنا إنها ما تبا تشوفك بس انا إلي غصبتها..
حميد: زين مشكور ما تقـصر ع الخدمه.. ممكن خدمه ثانيه..
عبيد: اطلب يا النسيب..
حميد: أبا رقمها..
عبيد محرج: بن عروه أعطيـك رقمها..
حميد: ليش عاده؟؟..
عبيد: ما عدنا بنات يرمسن رياييلهن إلا عقب العـرس في الملجه بعد بزور..
حميد متفاجأ: شوووووووووووه؟؟.. عبود والله لا ألايمك بطراق " و يأشر بأيده "
عبيد يرجع ظهره ع ورا مستفيـج: قلت لــك.. حميد نفخ بعمره عبيد دوم يغايضبه عكـس سلطان حبوب و مرحبــاني و كل شي أي عنده بتفاهـــم..


الجــــــــــــــــــــزءالـ 21
................................
فوق عند خوله حدرت عندها أمها و باركت حقها و ياتها موزه وشويه بعد غايضتبها و عقبها ياتهن شمه و وياها عوشه و مهره عسب يزقرنها تقعد تحت..
شمه واقفه جدا المستواليت و أيدها مرجعتنها ع ورا و تطالع خوله: هاه شو سويتي بشري..
خوله تبتسم بخجـل أول مره تشوفها شمه ع ويهها: أوكيــه ..
مهره تطالع شمه: خييييير توه قبل لا تحدر عليه جيف كانت و احينه فـرق الصرااااحه..
عوشه ينكفنها: أكـــيد لازم يتغيـر الحال منحال إليــن حال..
موزه تضحك و تطالع خوله و تنغزها: ما قلتي شي بس عليه تبين تفتنين..
خوله اطالعت موزه و ابتسمت بمستحى: بس عاده مواز.. قامت أم خالد و ظهرت وراها موزه..
خوله تسحب شمه: شمووووه تعالي بقووولج ما تصدقيــن ما بتصدقين..
شمه منفعله وراها: شوووووه قولي..
خوله: تعرفين منو ظهـر..
شمه مستغربه: منوووووووووه؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
خوله مرتبشه: هذاك إلي شفناه في العيد و إلا شفناه في المستشفى اسمه حميد بعد..
مهره: آآآآآآآآآآآآآآه خسي.. يا حيـــج..
عوشه: هيووون إلي يوم كانت مهره و عبيد مسوين حادث كان ظاهر هو و مايد من غرفه عبيد..
خوله: هيه هوووو أويـــه قفط ويهي .. " و تسرح صوب عوشه و تحطي أيدها ع خدها " شوفي جيف بموت من الحــر والله هب مستوعبه إلين احينه..
شمه: خييييييييييييييير أونه حميد عجيب أسمه بعد.. مبرووووووووك شفتي كنتي بترفضيـن ع الفاضي..
خوله: الحمد الله.. أبــــــــــــــيه بستخـــف.. " ما كانت متوقعه أصلن هي ما كانت تفكر بحميد بس يعجبها شكـله كل ما تشوفه.. بس يطلع هو إلي خاطبنها هذا شي مستحيـــل صج إن البلاد صغيــره و الله يفرحها إن شاء الله "

::
::

عنـد المنامه من بعد ما روحو الشباب قعد هو بروحه.. قالت له موزه اليوم ملجه شمسه و تحدد مصيرها.. و تقطع قلبه محد حاسبه هو الوحيـد إلي محد يعطيـه أهميه وهو ما يحب يطلع إلي في قلبه بس هو ما يعرف إنه حركاته مكشوفه ع حد بس ساكت عنه و يبا يعرف إلين وين بيوصـل..

سلطان وهو يغني: طالب أنا طلبه دخيـلك أرجو لا تعيد اتصالك النفس عافت من مثيلك قررت أنا بقطع وصالك.. اليوم شمسه المغـرب مطرشه حقه مســج تخبـره إنها بتملـج فـر تلفونه و تكـسر بعد و إليـن ذيج الحظه هو ما يعرف عن التلفون شي.. و شرب الشاي بعصبيه و اطالع ع يميـنه.. المنامه كانت اطل ع المطبـخ يعني يقدر يشوف إلي فـ المطبخ و إلي فـ المطبخ يقدر يشوفه.. و كانت بنت في المطبخ و شكلها تشرب ماي و شيلتها واصله لنص راسها و هي تحاول ادخـل قصتها إلي توصلها إلين تحت ويهها.. قام من مكانه و سرح يبا يعرف منو هذه إلي لفتت إنتباهه.. و تقرب من المطبخ يعني بمر من حديقه بيتهم إلي كلها شجـر و تفصل بين بيتهم و بيت خوهم خالد و عبر بشوي شوي.. بس في ناس انتبهو حقه و سرحو صوبه.. و ظهرت عوشه من المطبخ وهي تغني الأغنيه يالي غناها لأنها سمعته وهو يغني..
سلطان وهو ع البرد من أيدار البيت و فأيده كوب الشاي: هب رايم الواحد يغني جان إلي خذوها من حلجه..
عوشه انتبهت لصوت و اطالعته و رفعت حايب: و الله ما قالو لك الغنيه و لا نحن ما بنغنيها.. " استغربت وجوده "
سلطان بعناد: بس منو إلي غناها أول..
عوشه: انت تبا تضارب و أنا مابا اضارب ما ليه بارض لــك..
سلطان: زين ممكن؟؟ أبا أرمس وياج برمسه؟؟..
عوشه و أيدها ع غصرها: قوول..
سلطان: حلفي انتي بس!!.. تعالي اقولج برمس رمسه..
عوشه: زين قووول..
سلطان: إن ما يتي بفرج بالكوب هذا " وهو يأشر ع الكوب "..
عوشه ابتسمت و يات صوبه: هاه شو تبا.. " سلطان سحبها من أيدها بكل هدوء و مشو صوب الشجر و ما كان في ليت يعني محد يقدر يشوفهم "..
عوشه متروعه: أيـه وين بتوديني؟..
سلطان وقفها: ما بوديـج مكان..
عوشه: عيــل.. شوتبا امنيه؟؟..
سلطان نزل راسه: عوشه اسمعيني.. بقولج بصراحه إنتي وايد امغروره..
عوشه حرجت: بس هذا إلي تبا تقول " و كانت تبا تمشي بس هو وقفها "
سلطان: ليش تاكلين قرصج هو ني اصبري ما كملت رمستيه " و اطالعته عوشه " شوفي يا بنت الحلال أنا الخربطانه ما حبها و إنتي بنت عميه و سترتيه أنا " وهو يأشر ع عمره " " عوشه ما فهمت شو يبا " عوشه بلا لف و دوران و محايل أنا بدش في الموضوع سيده.. شوفي أميه قالت بتخطبج بي و أنا ما أحب حد يرفضني.. و السؤال إنتي تبيني و لا لاء.. " عوشه فجت حلجها له جيف يسال هذا السؤال؟.. وهو يبا يخطبني جيف؟ "
سلطان: أشوفج سكتي ما اسمع رد..
عوشه و قلبها يدق: انت شو تقول؟..
سلطان: أميه بتخطبج بي إنتي تبيني..
عوشه و بكـل جرأه: و انت تباني و إلا بس جيـه؟؟..
سلطان حس ابها: عوشه لا تتحرين إني قاعد أرغمج عشي ولا شي.. بس أنا شغلة الرفض هذه ما احبها العالم الله إنيه محطنج في بالي من زمان بس كانت عنديه ظروف خلتنيه ما أفكـر بحياتيه صـح..
عوشه و هي مصره: سالت سؤال انت تباني و لا لاء..
سلطان: و الله أبـاج و الله فكرت بج جم من مره و الله أجوفج إنتي جدا عيوينه.. انتي ما حسيتي من شغل الغياض إلي اسويه حقـج..
عوشه: ليــش؟؟..
سلطان يلعب بكوب الجاي: ما أحب اظهر مشاعريه.. " ابتسم " وليش مستعيله عليها بتعيشينها بس إنتي وافقي.. " عوشه ارتاحت و قلبها رقيييييييص نزلت راسها و مشت عنه بكـل هدوء " ..
سلطان منزل راسه: ما تبينيه؟؟..
عوشه اطالعته: هب هنيه اعطيـك الجواب هب ورا هلنا..
سلطان كبرت في عينه عوشه.. و يرضف غترته ببتسامه جانبيه: عيـل وين؟..
عوشه: يوم بتخطبنيه رسمي.. و سرحت عنه..
سلطان يطالع جدام و يرمس بصوت شوي عالي: تراه إن وافقتي الخطبه الأسبوع الياي و الملجه والعرس في نفس اليوم..
عوشه اطالعته و بصوت عالي: بــــــــــــن عروووووووووووووووه .. و سارت عنه.. و ابتسم سلطان وتأكـد إنها موافقه عليه.. و مشى يبا يسرح صوب المنامه شافه جداه فتح عينه.. وهو كان واقف محطي أيده ورا راسه و يطالع فوق..
سلطان: انت هنيه..
عبيد: هيه و سمعت كــــــــــــــــل شي..
سلطان اطالعه بستغراب و يكلمه باللغة العربية: و كيف تجرء؟؟..
عبيد: تجرأت أنا احينه..
سلطان ابتسم: و الله حاله إلي ما يعرفون اللغة العربية..
عبيد أونه محرج: شو تسوي هنيه لا تغير الموضوع..
سلطان مشى عنه و سار و حدر المنامه: مالك شغل فيني.. انت إلي أنا أبا اسالك شو تسوي هنيه؟؟..
عبيد: يقولون الخلوه حرام فأنا وقفت عسب ما يكون من بينكم شي بالحرام..
سلطان يطالعه بنص عينه: و سمعت كل شي..
عبيد: تقريبا.. و تعال و درتها عيل ربيعه موزه..
سلطان اطالع مستغرب: جيف عرفت إنيه أرمسها؟؟..
عبيد: سلطان توأمك لا تتحرا إنيه ما عرف و لا نسيت إنيه عبيد ما ينخش عنيه شي..
سلطان حازه في فواده: اليوم ملجتها..
عبيد: أدري اليوم ملجتها خبرني سعيد خوها.. تراه عزمنا..
سلطان تنهد: آآآآآآآآآآآآآآآه.. الله يسعدها..
عبيد: تصدق و الله إنها فنـــانه و كانت تحـبك صج.. بس خلاص راحت.. و عوشه ما في مثلها..
سلطان: عوشه!!! ياهــل..
عبيد: ياهـل؟؟ عيل أنا عندي ياهـل والله تسوا الدنيا و ما فيها..
سلطان يطالعه و جنه يبا حد يثيبه: تهزر إنها تصبر تراها دلوعه و مغروره..
عبيد: ما عليك عقلها بعده و تقدر تتحكم فيه.. و هذا الغرور بيستوي حب خلاف..
سلطان ابتسم حس إنه متفائل وايـد بعوشه: هاه اشوفك تعرفهم..
عبيد سرح: هيه والله مهره غيرت حالي و حوالي" و اطالعه " و يمكن يصير لك نفس الشي..
سلطان: بس أنا ما أحبها..
عبيد: و الله خربطانه هذا الحب ما حب.. خذ لك و حده ما تحبها والله إنك بتموت ع وطاها عقب.. صدقني..
سلطان: قالو اسأل مجرب و لا تسال طبيب.. ما عليــه بعد اسبوعيــن بقول للوالده تخطبها حـقي..
عبيد: أحسن لـك و أسترلك بعـــد.. يمكن من هذا الشي لـك خيــر فيه.. و انت ما قصرت " نزل راسه " سهيت في هذه الدنيا و السبات منوه و السبات أنا و مشاكلي ضيعت عليك حب حياتك و احينه يا دوري أجابلك.. " وابتسم له " صدقني ما بخليــك إلين ما أشوفك معرس و مستااااانس بعد.. لي متى يعني بتقعد جيه ملتهي بنا و ناسي عمـرك.؟..
سلطان: بشووووووووف؟؟ و إن شاء الله ربك يكتب خير..
عبيد: يا الله ودر هالويه.. و غيــر مودك بشوف تراك هب حلو.. و اليوم خطبه ختك.. " و ابتسم " ما خبـرت شو سويت فـ حميد.. لعبت بعصابـه..
سلطان: حـــرام عليــك حراااام..
عبيد: شو حرام بعده ما صار شي يقول عطنيه رقمها وين يبا نسيبك قام يتشرط وهو خاطـب..
سلطان: تراه هو مخبرني من قبل بس أنا شكلي سهيــت بالعـرب..
عبيد: مندااااخله و حااااه بمووووت.. أسميه شتيم..
سلطان يضحك: عيل ما شتيــم يوم انك تدري جان عطيته الرقم..
عبيد: نوووو ويـــه.. أعطيه الرقـــم في الملــجه.. و بعديــن خوالي مخبرتنا إنه ما نعطيـه.. و أنا احترم رايها..
سلطان: كيـــفك انت ونسيبك..
وشوي ظهر حمدان ووراه سارة يترابعون و وصلو إلين سلطان و عبيد وين قاعديـن..
حمدان يلاهش المسكيـن: خاليه خاليه شوف سارونه..
عبيد وهو لاوي عليه: بلاك شوي شوي ع عمـرك بو راشــد..
سارة وهي تباغـم: ييبها ماليــه أمايه قالت ليـــه..
سلطان يطالع سارة و يسحبها لصدره: تعالي إنتي شو مالــج..
سارة تطالع بتوسل: عميه حمدان شال بيزاتيــه..
سلطان يطالعه: ما تبيــنها جم عاطنج..
سارة: عـــشر دراهم..
سلطان: ما بعطيــج عشر دراهم بعطيــج عشريــن درهم..
حمدان اطالع خاله وقام له: ساروووونه اندوج خذي العشرة و خاليه بيعطيني العشريـن..
سارة: ما با عميه بيعطيني عشريــن صــح " و تطالع سلطان.. "
سلطان يهزر راسه: صــــح..
عبيد يسحب حمدان من كندورته: تعال انت " و يقعده ع حيره " احينه خذت منها البيزات وتبا الوايد.. أسميــك مكار ظاهر ع أبــوك..
ذياب وهو شال حمد و أي صوبهم: بلاه أبوه بعــد ؟؟ قاعد و طايحبه سب..
عبيد يطالع: أقــول شخبارك ذياب..
ذياب يبتسم و يقعد صوبهم و يقعد ع حيره حمد: و الله بخيــر و سهاله.. شتبا بولديه..
عبيد: عيل انت ما تشوفه ما يحب الخيـر لغيــرة.. احينه بنت عطتها أمايتها بيزات قوم و خذها عنها و احينه قال لها سلطان بيعطيها عشريـن قام و قال لها خذي العشر و باخذ العشريـن..
ذياب مـــات من الضحــك و يطالع حمدان: عيييييييييب حبيبي جان بغيت شي تعال قولي و إلا قول لمايتك..
سارة تفتن عليه: عموه عطته..
سلطان يطالعه: عنبووووك طالع عمنوووه هذا " و يأشر عليه "
ذياب: حشا عليه جان إلا طالع ع خوالـه..
عبيد: حطها عليــنا تووووك ريـــال..
سلطان يطالع عبيد وهو مبتسم: الـــشرده نص المريــله صدقك..
ذياب وهو يلعب و يا حمد: جـــــــــــااااااااااااااااااااااااااااااااااب.. " و يطالع حمدان " بويــه الغالي سير ازقــر أمــك خلنا بروووح بسنا شبعنا منــكم.. بنسير انوطي روووسنا بنرتااااح..

من عقب هذا اليــوم الشاق و إلي فيــه كثيــر من المواااقف لهل بو خالد.. كل واحــد سرح غرفته و كل واحد روح يريـح من بعـد التعب.. منهم ما ياهم رقاد و قعدو يسابرون عمارهم و منهم على طول رقدو هذولا الناس إلي بالــهم مرتاح.. بعد اسبوع أم خالد فتحت الموضوع لسلطان و سلطان وافق و إلي تقوله أمه هو بنفذه.. و سرح صوب أبوه و خبـره و فــرح بو خالد ع الخــبر.. و يوم الخميــس سارو يخطبووون و تمت الخطبه بحمد الله و اتفقو إنه الملجه و العــرس في نفــس الأسبوع لأن البيت خلــص بس باجي التشطيبات وهو يقدر يخلصها خلال يوميــن..
في بيت بو خليـفه و خصوصا الميـلس إلي واقف فيه سلطان إلي كان لابس كندوره بيجيه غامـج " الختم " و فأيده خيزرانه سوده منقوشه بفضي و راضف سفرته البيضه يتريا عوشه بهيبته.. مرتبش الحبيب كل شوي يلعب بشي كل شوي يعدل سفرته و إلا يلعب بفروخته و إلا يشيل الخيزرانة و أيول ابها هب عارف الحبيب.. حدر عليــه مايــد و حذاله شمه و عوشه إلي كانت حالتها نفس حاله خطبه خوله كانت عاديه هلهم و بعدين هم عيال عم يعني ما يبا جلافه هالجثر..

سلطان ياخذ نفس و ينفخ صدره: السـلام عليــج..
عوشه بشموخها إلي متعود عليه سلطان: و عليــكم السلام.. " مايد يطالعهم "
سلطان يطالع مايد: بلاك جيه تطالعنا جنك أول مره تشوفنا..
مايد: ما تبون تقعدون بروحــكم.. " عوشه اطالعته بنظره حاده "
سلطان اطالعها " خيييييييييبه بتجتلنا ": لا خلاص أصلن أنا ما أبا أقــعد.. يا الله شي في خاطــرج الغالية..
عوشه و تحس إنه بطنها يعورها و شي تحرك فيه: لا مشكور " و نزلت راسها "

استغرب منها سلطان قعد يطالعها و حس إنه قلبه ينبظ في كــل عرق من عروقه.. نزل راسه هو الثاني و مشى إلين وصل لباب الميلس..

سلطان عاطنها الظهر و لف شوي من ويهه صوبها: على فكــره الملــجه وعــرس بعد شهريــن.. و ظهر عنها بسرعه و ما خلاها ترمس.. فتحت عينها ورفعت راسها بس للأسف ما شافته واقــف.. و قعدت تتحرطم و تفاتن عليه و على شمه إلي كانت عايشه حياتها هي و مايـد يطالعون بعض و يتبادلون رمستهم بالعيون..

طبعا الأيام إلي مرت موزه كانت وايـد تتعــب فيــها و تحس بآلام الحـــمل.. و نفسيتها مول تعبانه و خايـسه ع إلي يرمسها و يطيـح في ذياب إلي من تشوفه تنسـد نفـسها ما تدري ليـــش.. و طبعا معاملتها لـه بعدها و كانت وايد جـــــافــه بحيـث إنه ذياب تململ من حياته و حس بها جافه بدون حس و ضحكه و حب موزه له حس إنه الدنيا فـــراغ من دونها مع إنها موجدوه ويــاه.. و هند لحظت هذا الشي من ذياب في الفتره الأخيـرة و هي كانت وايــد تعاني..
في شقه ذياب
هند وهي مبتسمه و متكشخه اليوم مستانسه وايــد و عندها خبــر حق ذياب يسوا مليــون أي مليون لا أكـــثر.
هند وهي تقعد حذال ذياب إلي مالــه نفس في شي: حبيبي بقــولك شي..
ذياب يطالع التلفزيون ما عاطاها أي أهميه: قولي..
هند وهي قاعده حطت أيدها ع خصرها: مــا بقووول برايــك زعــلت..
ذياب ينتبه لها و يطالعها بملل: هـــلا قــولي..
هند اتقرب من أذنه و تهمس حقه بعفويــه: أنا حــــــــــــامــل حبيبي..
ذياب ابتسم بسمه جانبيه يعني في خبر يفرحه في دنيته: قولي والله متى؟؟..
هند: اليوم الصبح سرحت صوب الدكتورة و خبرتني.. " وهب ساعيتلها الدنيا " و الله هب مصدقه..
ذياب: تستاهــليـــن بس إنتي الله يهداج ما تصبريــن..
هند: الحمد الله الحمد الله..
ذياب وهو يرجع ظهره: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. الحمد الله..
هند اطالعته: اشفيـك حبيبي متكــدر و الله انت جيـه مو حلو..
ذياب يطالع تحت و يلعب بالرمود: آآآآآآآآآآآآه.. الله كريــم..
هند: موزه صــح..
ذياب: سكري الموضوع يا هــند..
هند: لا يا ذياب هب مسكرتنه انت حالك تغير هب ذياب إلي أعــرفه..
ذياب حرج: مووووزه .. أووووه هند قلت لــج غيري الموضوع أنا ياي ارتاح من همي و إنتي تزيديني..
هند: هب حاله هذه كل ما ييت أكلمك مالـــك نفس يعني أنا شسوي..
ذياب يطالعها وهو قده معصب: قلت لــج إن ما غيرتي الموضوووع تراني بخليــج و بسير..
هند وهي تقوم: أنا إلي بسير هب انت.. و حدرت الغرفه و هي مضايجه" شو يعني أنا احينه يايه أتخبره إنيه حامل يقوم هو و يعاملني جيه خزايه يزايه بعـد اتخبـر عنه و أساعده شوووها الحيااااة.. ليتني ما خذتك يا ذياب ليتني ما خذتك.. " و تحسست ع بطنها " يارب تثبته لي و يكون ليه عون يا رب"..

مر اليوم ع هند كان صعب و ذياب روح يبات عند موزه إلي ما عطته فيس لأنها كانت تتألم وايــد بس يروح في نفس الوقت.. في اليوم الباجر هند ما حبت إنها تشوف ذياب بهذه الحاله بعد الأيام إلي طافت كانت تتعذب بس هو ما يحس كل تفكيره جيف إنه يراضي موزه.. و هي ما يسويلها سالفه و حازه فخاطرها وايد الموقف إلي صار لها.. و ما تبا يتكرر لأنها تحب ذياب و ما تباه يتغير عليها.. و سارت بسيارتها من عقب ما ظهرت عن أمها و خبرتها إنها حامل و طبعا الأم لازم تستانس لبنتها و خصوصا إذا كانت الصغيـرة.. و بصـدفه كان أحمد مايود في بيتهم و هي ظاهره شافته بس ما سلمت عليه لأنها كانت في السيارة.. يوم السبت الساعة 11 و ربع هند تويهت لبيت موزه إلي شعبيتهم ما تبعد عن شعبيه قوم هل هند.. و بركنت السيارة صوب الدروازه و فصخت نظارتها و نزلت و حدرت الصالة إلي كان فيها حمدان و حمد قاعديـن يتريقون و خدامه صوبهم..

هند تسال حمدان: وين ماماه حبيبي..
حمدان يطالعها و كوب الحليب فأيده: هاه.. أمايه فووووووووووووق.. " وهو يمد كلمته "
هند ابتسمت له و لعبت بشعره و سرحت الصالة إلي فوق لأنها كانت يايتنها من قبل و تعرف شو في البيت و مافيه.. حدرت الصالة شافت موزه وهي قاعده ع الكـرسي و شعرها رافعتنه بماسك و نص الشعر مفلول وهي تقرا المجله و تلعب بقصتها إلي طايحه ع عينها وبطنها جـدام.. كانت لابسه جلابيه خضرا غامج و مظهر لون بشرتها القمحي و كانت حلوووه.. هند ابتسمت و اتقربت منها..
هند: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
موزه رفعت راسها و رفعت قصتها عن ويهها: و عليـكم السلام.. " شعور موزه يوم اطالعتها كان غيـر ما أقول غيرة لا أقـل.. شعور بارد بس قلبها يـدق ليــش؟؟!!.."
هند وهي تتجدم: شحالج موزه..
موزه وهي تحطي المجله ع جنب و توقف بثجـل و تيود ع بطنها: الحمد الله بخيـر.. " موزه اليوم حالها حلو يعني الألم إلي أييها ما كان موجود من يوم ما نشت الصبح و هي ما تبا تخرب مزاجها بس عسب هند "
هند تتجدم زياده: موزه أنا..................
موزه وترفع حاجب: إنتي شووو؟؟؟..
هند: آســف ازعجــتج..
موزه ابتسمت ابتسامه صفرا: لا عادي اقربي.. استريحي استريحي..
هند: مشكورة..
موزه بعدهم واقفين: بلاج اقعدي..
هند حست بكلام موزه: آآآآآآآآآآآ.. لا يا موزه بس أنا يايه أكــلمج بموضوع..
موزه وهي تقعد: زيــن استريحي و إلا تبين ترمسين و إنتي واقفه..
هند وهي تقعد جداها: مشكورة.. " و اطالعتها موزه وهي رافعه حايب " موزه أنا برمسج عن ذياب.. " موزه حاست بوزها عصوب " موزه إنتي ما تشوفيـن حال ذياب والله تغيــر..
موزه: و إنزيــن شو اسوي.. " ببروووود فضييييع "
هند انقهرت: شو شو تسوين.. موزه ذياب ما عاد ذياب إلي اعرفه و اسبه إنتي..
موزه رفعته حايب: شووووه السبه أنا؟؟.. غريـــبه؟؟..
هند: ليش غريــبه؟؟..
موزه وهي تقوم: لا لا ماشي بس هذا الموضووع إلي إنتي يايه عسبته؟.. وايد متعنيه خت هند..
هند تقوم وياها: موزه الله يخليــج ذياب وايـد تغيـر.. و الله إنه يحبــج..
موزه عورتها الكلمه إنه يحبها بس هي ما تشوف: أدري هو يحبني بس من خذج أنا ما قمت أشوف الحب.." و مشت عنها صوب الدري و نزلت إلين وصلت نص الدري " هند لحقتها إلين نص الــدري..
هند محرجه: إنتي تحبيــن ذياب؟؟.. لا إنتي ما تحبيــنه..
موزه بعصبيه: منووووه إنتي إلي تقرريــن إنيه أحبه و إلا لاء..
هند: تصرفااااتج يا موزه تصرفااااتج تثبــت..
موزه و ادزها عصوب عسب تنزل: الله يخليــج فضيها سيره غيري الموضووووع..
هند: أصلن انا ما عندي غير هذا الموضوووع المشترك بيني و بينج أدري إنج ما تحبيني..
موزه و هي تحس بألم خفيف يروح و أي في بطنها: و إنتي بعد ما تحبيني..
هند: إنتي ما تعرفين بالقلوووب ياموووزه..
موزه حست بالألــم مره وحــده رد لها الألم و هي تطالع هند وهم واقفين في نص الدري يرمسون بصوت عالي حتى حمد وحمدان قعدو يطالعون..
هند: إنتي مافيــج احساس يا موزه وين موزه إلي وصفها ليه ذياب و إلي يحبها..
موزه لفت بويهها لأنه الدموع تولفت في عينها: بس يا هند..
هند بإندفاع: لا ما بــس.. إنتي تبين تذبحيــن ذياب.. بمشاعرج صووووبه..
موزه خلاص ما ترووووم الألم وصل عندها إلين الراس جنه يصعد حبه حبه و هي تتعذب كل ما يصعد.. وصل إلين راسها حست إنه راسها بينفــجر ما تروم تهدي و كل ماله يزيــد ويــزيد حتى ظهر بعينها إنها تتألم.. وهند هب حاسه ترمس و ترمس..
موزه تنفجــر بويهها من الألم: إنتي ما تقوليــن ليه شعوري اتجاه ذياب.. أنا اعرفه..
هند شافت بعين موزه نوع من الغضب ما عرفت شو تفسيره.. مسكينه ما تعرف إنها تكلمها من الألم.. و الرومح إلي في بطنها قامت تتحرك شرات المره إلي طافت صابها تشنج تشنج قوي أقوا من المره إلي طافــت.. ما تحملت موزه وهند ترمس بعصبيه من طريقه كلام و برود موزه .. موزه تجدمت لهند و قعدت تتنفس بصعبوه و منزله راسها و قصتها طاعت عويهها بحيث إنه هند ما لاحظت هذا الشي لأن شعرها ع عينها.. تقربت موزه من هند و تقربت زياده.. في هذا الوقت ذياب كان ظاهر من الحمام و لبس ملابس ع جسمه وهو يلبس الكندوره سمع حسهن وهن يتفاتنن و ربع صوب الدري..
موزه وهي تتجدم لهند بألم: بس الله يخليــج بــس..
هند: لا هب بــس موزه الله يخليــج رجعي الأولانيه.. إنتي تعذبين عمرج و تعذبين ذياب و تعذبيني.. تجدمت موزه وايد من هند و بدون أي سابق إنذار طاحت موزه في حظن هند و هند وهي هب حاسه رجعت ع ورا هي هب قصدها بس تروعت.. و طاحت موزه من الدري إلي أرضيه البيت و هي مغمى عليــها.. إلي شافوهم ثلاثه ذياب و عياله..
ذياب وهو فاتح عينه: مووووووووووووزه.. وي يربع.. حمدان و حمد واقفين و عقبها تحرك حمدان صوب أمه إلي كانت طايحه ع ظهرها..
هند و أيدها ع ثمها: ذياب " بصوت خفيف "
ذياب تخطا هند إلي كانت ميوده حلجها تبا ترمس تبا تقول شي بس من الي تشوفه ما تقدر تنطق بحرف..
ذياب و صل لموزه و عدلها و حطاها ع حيره و ضرب ع خدها بخفيف: موزه موزه..
حمدان و أيده عجتف أبوه: أبويه أمايه بلاها..
ذياب هب مهتم و جنه ما يسمعه: موزه الغلا ردي عليه اشفيج " وهو يرد خصل شعرها عن ويهها "
حمدان يطالع أبوه متروع: باباه " وهو يأشر ع هند " هذه طيحت ماماه من فوووووووووق..
ذياب يطالعه و عقب اطالع هند بعصبيه: إنتي " و يحطي راس موزه شوي شوي ع الأرض و يسرح صوب هنـد " إنتي شيابج هنيــه..
هند تبلع ريجها ما تعرف شو تقول: انا يا ذياب.. أنا..
ذياب يصرخ في ويهها: شووووووو يايبــج تبين تهدميــن حياتي شوووووه.. " هند غمضت عينها " طلعي برااااااااااااع " وهو يأشر ع الباب " إنتي ما تفهميــن أقوووولج براااااااع..
هند وهي خايف أول مره تشوف ذياب بهذه الوحشيه: ذياب صدقني..
ذياب يتقر منها بكل قسوه: هند روحي البيت بعديــن بنتفااااااهم رووووحي قبل لا يصيبج شي ما تتوقعينه مني.. " هند بخوف نزلت من الدري بسرعة وهي تشوف موزه وهي متمدده ع الأرض و ربعت بسرعة بسرعة برع البيت وهي خايفه ما تدري ليش وهي هب حاسه ما شالت السيارة روحت مشي ما تعرف وين تضرب" ..
طبعا ذياب من بعد ما روحت هند شال موزه المستشفى و قال حق الدريول يودي حمدان و حمد بيت هل موزه..و هو ع طول طره المستشفى..

في بيت بو خالد..
خوله توها ظاهره من باب الصالة الجانبي إلي يودي للملاحق و المطابـخ و كانت تلبس " عزكم الله " نعال سلطان إلي كان ياي من عند سيارته..
سلطان وهو شال دريسه و كناديره يايبنهم من الدوبي: وين وين وين لابسه نعالتي فصخي بشوووف..
خوله: إنزيــن.. من زيـــنها عاده..
سلطان: أشوووفج عيل تلبسينها.. عنبوووكم عيل ليش نحن ما نلبس نعولكم..
خوله تضحك: ما اتخيــلك الصراااحه..
سلطان: جب يا الله جب.. " و يحرك حوايبه " شحالـــهم..
خوله أونها معصبه: بس عاااااااااااااااااااد هب ساكتيــن هذولا.. " وهي تغايضبه " انت بعد شحالهم..
سلطان: فديييييييييييييييييتهم.. " خوله استحت منه و سارت المطبخ عسب تساعد حصة و أمها " سلطان واقف يات من وراه سارة إلي كانت بالحل كاشــخه.. كانت لابسه مخور بيـج و معقصه قرنينها و البكله الكثيفه ع ويهها و كانت بعد لابسه شغاب و شكلها حلووو..
سلطان يطالع صوبها ع تحت لأنها وايد صغيره: هاه علووووومها..
سارة تي صوبه: يا الله عميه..
سلطان شالها بأيده إلي ما فيها الملابس: ويــن " و يشم ريحتها " آآآآآآآآآه ريحتج وايد حلوه..
سارة: هيه هيه.. " و تميل براسها " عميه ودنيه الألعاب..
سلطان: أيوه هيه توج حرمه.. تبين تقردينيني بلبسج..
سارة ما فهمت حقه: هاه..
سلطان: ماشي.. وين باباتــج..
سارة: باباه سار الدوام..
سلطان ويبوسها ع خدها: إن شاء الله الغاليه احينه بس أودي الملابس و بيــج..
سارة تقترح عليه: زين خلا سونتا توديــه عنك..
سلطان: وراااج إنتي مستعيـــله.. لا يكون مواعده..
سارة ما فهمت حقه: هاه..
سلطان: من قال ها سمع إنتي.. صبري شوي.. وهو ينزلها كانت سيارة دريول ذياب توها واقفه ع دروزاه بابهم و حدر حمدان و حمد و البشكارة " كانت فلبينيه " و تويهن صوب سلطان..
سلطان مبتسم يطالع سارة: خطيــبج ياي..
سارة: خسي..
سلطان يضحك: علووووومه بو راشـد..
حمدان يطالعه: هاه..
سلطان: علامك انت و خطيبتك تقول هاه وهاه.. " حمدان ابتسم " عيل وين ماماه..
حمدان بعفويه ميود أيد حمد: في المستشفى..
سلطان تجدم له: ليش في المستشفى..
حمدان: ماماه طاحت من فوووق وداها أبويه المستشفى..
سلطان معقد حوايبه: زين زين تعالو احدرو الصالة..
سارة: عميه ما بتوديـني..
سلطان: بلا بلا بوديــج.. و دخلهم الصالة وهو سار غرفته عسب يدق حق ذياب و يقوله شو السالفة..

في قسم عبيد و مهره.. مهره توها ظاهره من الحمام و شايله الاستشوار فأيدها و شغلته و قعدت تنشف شعرها.. و عبيد راقــد و سمع حس الاستشوار فتضايــج..
عبيد وهو يقعد: مابس مابس من حراج الراس.. " مهره ما سمعته " معلووووم عنلاتج ما مخليه حد يرقد..
مهره التفتت له: هلا بو حمد نشيــت..
عبيد يرجع شعره إلي نزل عيبهته: إنتي تخليــن حد يرقــد..
مهره: ليــش؟؟؟؟؟؟؟؟..
عبيد: يا بنت الحلال سيري الحمام استشوري.. أنا تونيه ياي من الدوام رحميني الله يرحم بحالج..
مهره: حــر وايــد في الحمام و بعدين ترضى إنيه أتم واقفه حرام عليــك..
عبيد: و الله ماقلت لــج.. و بعدين في صاله سيري اتسحي هناك.. ما رايمين نرقــد..
مهره ابتسمت و لفت شعرها ويات صوبه: زين أنا آسفه آخر مره الغلا..
عبيد: زين برضى بس قولي أحبـــك..
مهره: أحبك و أموووووووووووت فيك.. " و نزلت راسها " عبيد ابتسم لها و نزل عن الشبريه و حدر الحمام.. و هي على طول سارت و جهزت له ملابس و عقبها قعد ترتب الغرفه..
................................

من بعد ما ظهرت عنهم قعدت تمشي و تمشي هب عارفه وين تظرب و كانت مغشايه و تمشي و الدموع اتسيل ع خدودها مشت من شعبيتهم إلين شعبيتة هلها.. تفكر بكلام ذياب و تفكر بموزه إلي حتى ما رامت إنها تساعدها هذا أقل شي كان المفروض تسويه هند بس هي بدون احساس رجعت لأنها كانت متروعه.. و مشت و كان الضحى يعني شمس تضرب في الراس.. ظلت تمشي إلين وصلت فريج هلها وهي متلهفه و الدموع مخرسه الغشوه و حدرت بيتهم في الحوي ما قدرت إنها تتحمل طاحت هند غشيانه عند الدروازه.. في هذا الوقت أحمد كان ظاهر من الميـالس و ميالس بيت قوم أم عمر عند الدروازه بس شوي بعيد عنه.. شاف شي اسود طايح و تجرب منه بسرعة بسرعة وقف ع راسها شاف جسم بنت و قلبه يدق يبا يعرف منوه هذه.. نزل شوي شوي و لف بويهها و شال الغشوه فتح عينه شاف هند و ويهها ملينا دموع قام بسرعة بسرعة و زقر عمر إلي هو الثاني بعد قاعد في الميلس.. و يا يربع و را عمر.. و شالو خته و خبر أمه و سارو المستشفى
....................................

سلطان من رمس ذياب ع طول سرح صوبه المستشفى..كان ذياب قاعد في واحـد من الكراسي يتريا حد من الدخاترة يظهرون له.. و ظهر واحد منهم و سرح صوبه ذياب..
ذياب وهو صج تعبان حتى عقم كندورته هب معقمنها و الفروخه رايشنها ورا: هاه دكتور شسالفه..
الدكتور: و الله شو أقولك الحرمه حالتها صعبه و صابها تشنج قوي.. بحيث إنه ارتفع ضغطها..
ذياب فتح عينه: زين دكتور احينه شوووه..
الدكتوره: آآآآآآآآآآآه.. بنتريا شوي إلين ينزل ضغطها.. و عقب بنشوف شالحال..
ذياب: و إذا ما نزل الضغط المرتفع؟..
الدكتور: إدعي لها بالرحمه خويه لا تقعد تفاول.. إن شاء الله خيــر.. و بعدين ولادتها بتي شوي عسره ولازم تولد بعمليــه..
ذياب يحس إنه خلاص هب رايم يتحمل أكثر عن جيه.. و سرح عنه الدكتور و رد هو يقعد ع نفس الكرسي يشوف حياته إلين وين وصلت موزه إلي يحبها و يغليها عن بد البشر يصيبها جيـه.. و سبات منوه بسباتي أنا.. يا الله يا رب ترحمها يا رب تسهل عليــها.. في هذه الوقت وصل له سلطان و قعد حذاله.. ذياب كان يبا حد يواسيــه و تخبره سلطان عن السالفه ما قال له شي بس قاله أشياء بسيطه.. و قعد سلطان هو الثاني متوتر.. و دق حق أمه و خبرها بالسالفه و يات المسكينه هي و أم ذياب يتخبرون عن حاله موزه إلي إلين احينه هب عارفين عنها شي..
.....
شو تتوقعون حاله موزه و هـــند؟؟..
و عبيد إذا عرف بسالفه شو بصيـــر؟؟
و ذيـــــــــــــــــــــــاب؟؟؟؟؟؟؟

الجـــــــــــزء الـــــــــ 22
........................................
عند الدكتورة عمـر قاعد عندها يتخبرها عن حاله هنـد و شسالــفه..
الدكتورة: هذا أول مره تحمل فيها؟..
عمـر: هيه أول مره..
الدكتورة: و جيف خليتوها تمشي كل هذه المسافه..
عمـر: و الله نحن ما ندري..
الدكتورة: ما عليـه.. بس حبيت أقولك إنها بخيـر و عافيه و ما فيها شي بس شوي بتقعد عدنا في المستشفى..
عمـر: زين و الجنيـن..
الدكتورة و هي تلعب بالقلم إلي أيدها: و الله اشو أقولك.. إن شاء الله ربك بيرزقها بغيــر..
عمـر يجدم بعمره: يعني سقطت..
الدكتورة: هيه نعم الحرمه سقطت.. بسبب المسافه إلي مشيتها و هو بعده إلا عمره شهر يعني المفروض ما كان تمشي هذه المسافه إلى إلين بيستوي الشـهر السابع أو الثامن..
عمر نزل راسه بأسى: آآآآآآآآآآآآآآه..
الدكتورة حاسه فيه: خلاص يا خوي الله بعوضها بغيــرة..
عمره يطالعها: أي غيرة هي ما صدقت ع الله إنها حمــلت..
الدكتوة: الحياة ما توقف هنيه انت لازم توقف وياها و تقويها..
عمر هز راسه: يصيـر خيــر.. مشكووورة دكتورة..
الدكتورة تبتسم له: العفــو خويه.. بس هاه ديرو بالكم عليــها.. عمر هز راسه و روح عنها وهو منزل راسه و أحمد كان يرقبه وهو ضاربنه حفوز يبا يعرف شو الحال عليها و من ظهر عمر ربع صوبه..
أحمد و الخوف باين عليه: هاه بشر..
عمر رجع الكاب ع ورا: و الله شو أقولك..
أحمد: قول شو فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!..
عمر يلعب بشعره من ورا: سقطت..
أحمد حس إنه ريله ما تشيله: ليش هي كانت حامـل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!..
عمر هز راسه: شو بقول لها احينه و الله إنها كانت بتموت وتبا هذا الولد.. شو بقول لها..
أحمد ضرب ع جتف عمـر: أفا يا عمـر خلك قوي و هي محتايتنك في هذا الظرف..
عمـر تنهد: آآآآآآآآآآه يصيــر خير..
أحمد: قوم سرحنا صوبهم نتخبرهم..
عمر اطالعه: أحيــــــــــــــــنه!!!!!!!!!!!!؟؟..
أحمد: خيــر إن شاء الله لا تقول بتخبرهم خلاف.. لا بويه قول لهم احينه وريح عمـرك.. و تراها إذا ما عرفت احينه بتعرف خلاف و دامنا واصليــن رح تخبرهم بالسالفـه..
عمر: شووووورك.. و سرحو صوب الغرفه إلي مرقده فيها هند بس أحمد ما حدر تم واقف برع و عمـر حدر عليهم عسب يتخبرهم شو قالت له الدكتورة..
أم عمـر: هاه شو قالت لك الدختر..
عمـر يطالع هند: شحالــج هند..
هند و مول شكلها تعباااان بالحــل: الحمد الله بخيـر..
أم عمـر و قلبها ما كلنها ع بنتها: شو قالت لك الدختر..
عمر اطالع أمه " آآآآه يا الوالده ليــتج ما سالتي .. و اطالع هند و شاف في عينها نفس السؤال بعد أكثــر و جنها حاسه بشي "
عمر يتقرب من هند و يحب راسها: هند إنتي انسانه إيمانج بربج قوي.. " و هند تطالع " هنود تراج سقطتي..
أم عمـر تهز راسها و حطت أيدها ع راسها: إنا لله و إنا إليه راجعون..
هند نزلت راسها بحسرة: الحمد الله ع كل شي.. الغلط منيه..
أم عمـر: الله بعوضج بغيــره..
هند و بقوة: أنا كنت أباه يا أميـه.. بس الله ما رايد ليه أيب عيال من ذياب..
عمـر: هند إذا الله كاتب لــج.. مهما صار بتحصليــن نصيبج في هذه الدنيــا..
هند تمس أيد عمـر: مشكور يا عمـر..
عمر يشوف خته الصغيـرة جيف صابرة عبلوت ربها: الله بيكتب لــج الخيــر يا هند.. " رجعت هند راسها ع ورا و قعت تفكــر احينه هي عندها هموم في راسها مسكينه كانت بتيب هذا الولد بس الله هب رايد لها إنها تيبه و هي راضيه بحكمته بس احينه ذياب و موزه شـ الحال عليـهم تبا تعرف تبا تشوف ذياب تبا تعتذر لموزه ع إلي سوته تبا تصحح غلطتها وياهــم "
..............................................

استوت الساعة 1 و ربع و بعده الدكتور ما خبرهم عن شي..
الدكتور وهو أي صوبهم: السلام عليكم وينه أخويه ذياب.. " و يجلب عينه صوبهم "
ذياب يوقف له: هلا انا هنيه..
الدكتور وهو ما يبشر: خويه لازم حرمتك تولد احينه..
أم خالد: و يديه و بعدها ما ولدت..
سلطان: بس أميه اسكتي..
الدكتور: لازم نسوي حقها عمليه..
ذياب: هب انت تقول انه ضغطها مرتفع؟..
الدكتور: في الفتره الأخيــره انخفض عندها الضغط.. و احينه لازم نسوي لها عمليه و نولدها..
ذياب: ما بأذيـها..
الدكتور: شوف خويه انا ما أقدر أقولك الأعمار بيد الله.. إذا خليتها جيه بتموت هي و الولد.. و إذا ولدناها في احتمال إنها تعيـش..
ذياب يتقرب من الدكتور: شوووه يعني بلحالتين كله الأمل ضعيـف..
الدكتور: القرار لـك خويه.. و إذا قررت تعال ليه المكتب عسب اليوم نسوي العمليه..
أم ذياب: يا ولدي خلاص سوي العمليه.. حرام البنت تتعذب جيــه..
ذياب تنهد و اطالع سلطان و أمه: شوووو؟؟..
سلطان: شوف انت شو تبا..
ذياب: خلاص.. و سرح و را الدكتور و وقع ع العمليه إلي بسونها احينه لأن حالت موزه ما تسمح لأنها تقعد أزيد عن جيه..
في هذه الفترة عرف الحبيبي عبيد وياهم المستشفى وهو محـرج..
سلطان: بس فضحتنا..
عبيد: شعنه ما تخبرووووني إنتو اشعنه..
أم خالد: لا إله إلا الله محمد الرسول الله.. اقعد و انت ساكت..
عبيد: اشعنه ما تخبروني قولولي اشعنه..
أم ذياب: ويديه بستر.. يا عبيد تراك أذيـتنا.. و أي صوبهم ذياب إلي معتفس ويهه هب عارف شو يسوي..
ذياب: السلام عليكم..
الكل: و عليكم السلام..
أم خالد: هاه حبيبي بشـر..
ذياب يقعد و كلــه هم و باين من عينه: احينه بدخلونها غرفه العمليات..
عبيد اطالعه: عمليات شسالفه خبروني..
أم خالد: يا بوك ختك بسون لها عمليه بولدونها.. أنا بسرح صوب بنيتي فديت عمرها " و قامت و لحقتها أم ذياب "
عبيديطالعها: هييييييييييييييييه.. و يقعد صوب ذياب.. و ذياب اوردي وطى راسه عجتف عبيد" آآآه احينه لو أنا هب متزوج جان بتصير جيه حياتي؟؟.. لو خذت غيـر موزه احينه بتصير جيه حياتي؟؟.. لو أنا ما خذت هند ع موزه بتصير جيه حياتي؟؟ " .. مسكين ذياب قام و ايد يوسوس هب عارف شو يسوي.. و شمه مأذيه أمها كل شوي تتصل تبا تعرف شسالفه و أم خالد تهزبها بس ما ينفع ويا شمه.. مرت ساعتين بتحديد و ولدو موزه طبعا استقرت حالتها و ذياب الفــرحه هب ساعيته يعني موزه بخيـر موزه بخيــر و بشروه إنها يابت ولد وسيم وهو ع طول سرح صوب موزه و دخــل لها الغرفة.. و شافها راقده شرات الملاك و شعرها منتثر ع كبر الشبريه و لا هي حاسه بوجوده شكلها تعبان و التعب محليها.. تقرب منها ذياب بلهفه من بعد ما كان حاس إنه بيفقدها.. و حبها ع راسها و قعد يتأمل ويهها إلي قريب من ويهه و طاحت دمعه من عينه ع خدها.. ما يتخيل حياته من دونها مندون الحب إلي عاشه اول حياته.. استغفر ربه و ابتسم و مسح دموعه و مسح الدمعه إلي طاحت ع خد موزه.. و دخـــلن عليه الحريم تحمدون له بسلامه موزه وهو ابتسم لهم و دخـل سلطان و خالد يباركون لذياب ع ولده و عقبها حدر عليهم أبو ذياب إلي تخبرته أم ذياب و بو خالد من بعد ما شافو الولد و أذنو في أذنه و قعدو شوي عند الياهل و خلاف سيرو ع البنت بس ما تمو وايد عقبها روحو.. أما عبيد فسار لولد ذياب و موزه عسب يتأمله و يطالعه لأنه ما شافه.. و ذياب سار صوبه.. و طلعت النيرس الوليد إلي كان صغير و خفيف و شاله عبيد و قعد يتأمله و وراه ذياب يطالعون الولد..
عبيد يطالع ذياب من ورا: فديــته حبيبي يشبهني..
ذياب يضربه ع جتفه: بن عروه يشبهك.. هاته إنزين بشل ولدي حبيبي.. و عطا عبيد الولد لذياب إلي كانت صغير عليه بدرجه فضيــعه و قعد يبوس فيه و يقطعه من البوس و يرمسه لأنه يا في أوقات صعبه بنسباله..
عبيد: يا الهــرم تبا غيرك يأذن في أذن عيالــك شووو؟؟..
ذياب يطالعه بعينه دامعه: أسمحولي بس والله بالي وايــد كان مشغول بموزه..
عبيد ابتسم: معلوووم أم العيال..
و منعقب ما شاف ذياب ولده ع طول روح لأنه خلاص اطمن ع ولده و أمها احينه بسير يوطي راسه بيرتاح بياخذ له شاور و عقب بثني صوبها..
ع العــصر شمه قاعده عند موزه في المستشفى و ام خالد سرحو يزرون عرب في المستشفى..
موزه بعدها رقود و البنج بعده فيها بس كل شوي اتقوم و ترد ترقد وديه ثانيه..
موزه فتحت عينها بصعوبه و اطالعت صوبها و شافت شمه حذالها و محطيه سماعه التلفون بأذنها و شكلها كانت تسمع أغاني و تفرفر المــجله.. موزه ما عرفت جيف تخلي شمه تنتبه حقها فـ فرت عليها كوب بلاستيك أبيــض.. شمه اطالعت صوب الكوب و عقبها اطالعت صوب موزه شافت موزه تطالعها..
شمه وهي تخوز سماعه الأذن: هلا والله الحمد الله ع السلامه الشيـــــوخ..
موزه بتعب يادوب ينسمع حسها: الله يسلمج..شموه ماي..
شمه: إن شاء الله أم شما " موزه فرت بويهها أونه ما عندي سالفه .. ابتسمت شمه وسارت لها ويابت لها الماي و شربت ختها "..
شمه: تبين شي ثاني..
موزه: ذياب ويــنه؟ " كانت تفتح عينها و تغمضها ببطئ "
شمه: ذياب محد أعتقد في البيت..
موزه بصوت مبحوح: قوليــله إي الله يخليــج..
شمه: فا عليــج ما طلبـــتي.. " موزه ابتسمة "..
دقت شمه ع تلفون ذياب المره الأولى ما شاله المره الثانيه شاله: ألوه انت وين ليش ما تشيل التلفون؟؟.. هههههه.. السلام عليــكم.. هيه .. الحمد الله بخير و من صوبك.. الحمد الله انت ويـن..... هيه زيـن يبهم بعد موزه تباكم...... هههههههههههههاي.. مالت.. شووووه مشكله إلي وايــد واثق من نفسـه.... هيه.. توها.. " و تطالع موزه " لا هي بخيــر.. هاه " استحت شمه " إن شاء الله.. يا الله عاده دهديــه.. إنزين إنزيـييييييييييين.. و سكرت عنه..
موزه تطالعها: هاه ويــن؟..
شمه محمره: لا أمبونه ياي.. و " و باتسمت بمستحى " يقولــج مشتاق لــج و حيــل يحبــج..
موزه ابتسمة: فديــــته.. " و غمضت عينها حول ثانيتين " شموه شفتي الصغيروني..
شمه: هيه فدييييته قطعه و أزقرت على خالته..
موزه بتوسل و مغمضه عينها من التعب: قوليــلهم أيبونه الله يخليــج..
شمه: إن شاء الله احينه أقول لــهم..

و سارت شمه و خبرت النيـرس و النيرس ما قصرت يابت الصغيروني لأمه موزه أول ما شافته ابتسمت و استانست صح كان ودها ببنت بس الله كاتب لها بولد و كان قــطعه فديت عمره.. و عطتها حقه النيــرس و ظهرت عنهن.. موزه الصغيروني في حضنها هي تطالعه و تتأمله.. راعي البشره الورديه و الخد الوردي و الشفايف كانت حممممره ما شاء الله عليه و الشعر الليـلي إلي كان أسود و كثيــف و هو راقعد بهدوء يودت موزه بأيد ولدها الصغيـره و قعدت تحسس عليها.. و شوي جان يتثاوب الصغيروني و موزه حطت سبابتها أيدها ع ثم ولدها الصغير و تبوسهه ع خده و ترمس له بأذنه و تبتسم موزه بتعب و كل شوي تطالعه بحب جنها أول مره تولد و كل شوي تمسح ع خشمه إلي كان بارز شوي شروات الحد بس بعده صغيروني.. و شمه تطالع موزه وهي ادلع الصغيروني معقوله هذا كان في بطن موزه معقوله هذا إلي من كم من أسبوع اتحسسه في بطن موزه سبحانك يا رب..

موزه: يشابه ذياب صــح..
شمه: لا يشابه عبيـد..
موزه اطالعتها و أيدها بعده في أيد ولدها: فديــــــته يارب" و حبته ع خده ".. دخـــل بهيبته هو و عياله من بعد ما دقو الباب و من دخــل ريحه العطر شلت المكان.. شمه اطالعته انعجبت به " لابس كندوره بعقم عالي ختم لونها سكـري و الغتره ع نفــس اللون يقولون معــرس و النظارة الشافاف البنيه بعد.. و عياله بعد نفــس الشي مطقمين ورا أبوهم في اللبس و نفس العــطر " موزه يوم شافتهم استانست عليــهم.. و تقرب منها حمدان وهو شايل ورده فأيده..
حمدان: أمايه اندوج..
موزه و الولد بعدها فـ حظنها: فديتك حبيبي.. " و اطالعت حمد إلي واقف جدا أبوه " تعال حبيبي.. ذياب دزه براسه أونه اسرح صوب أمك.. حمد ما طاع فشاله ذياب و وداه صوب أمه..و قعده ع الشبريه..
ذياب يطالع موزه بحب: الحمد الله ع سلامتج الغلا..
موزه تطالعه: الله يسلمك و يسلم غاليـك..
ذياب: أكيــد إنتي غاليه.. " و حمد يطالع خوه إلي فحضن أمه "
موزه تطالع حمد: تعال حبيبي هذا خوك احينه " حمد فاتح عينه يتقرب منه شوي شوي "
ذياب يطالعه وراه: أوووووووووه الحشره هنيــه.. شحالــج..
شمه: الحمد الله بخييييييييييــر..
ذياب يطالع موزه: قالت لــج؟؟.. " موزه هزت راسها بهيه "
شمه تضربه عجتفه: شقصدك يعني ما بقول لها لا بويه قلت لها.. عنبوووه سكرتنا بريحه العــطر و لا كاشخ بعــد عنلات العــدو..
ذياب يطالع موزه: شفتي طيحتها فديتني..
موزه ابتسمت: دوووومك حبيبي..
ذياب و بجديه: موزه آســف و إلي تبينه بصيــر..
موزه تغمض عينها تفتحها: لا أنا إلي آسف والله صدقني كنت في ضغط الحمــل..
ذياب يحبها ع راسها: دومج كبيــره.. الغلط منيه الغلا.. و لا تتأسفيـــن لج العذر و السموووحه يا أم حمدان.. و هند غصبن عنها بتي تتأسف لـــج..
موزه تنزل راسها و تذكرت هند: ذياب سلم ع هند و قول لها انا آأسفه ع الأسلوب إلي كلمتها فيها قول لها تزورنيه..
ذياب نزل راسه: خلاص يا موزه إلي صار صار..
موزه: لا أنا السبب في كل شي..
ذياب بصوت مبحوح: موزه لا اتعبين عمـرج خلاص.. و بعدين هند ما تاخذ ع خاطرها منج و بتسامحج..
موزه و الغبنه صاربتنها: قول لها أنا آسفه الله يخليــك ذياب أنا اعرف إنها احينه متلومه..
ذياب حط راس موزه ع صدره: خلاص احينه بسير لها و بقول لها هذا الكلام..
شمه و اللقافه تلعب دور: هيه سقطت صح؟..
ذياب نزل راسه و تنهـد: هيه.. الحمد الله لــك يا رب
موزه فتحت عينها: كــله منيه و الله كله منيه..
ذياب يطالع شمه: زيــن جيـه.. " و يرجع يطالع موزه " لا حبيبي هب منـج و هي بعد مناك بروحها متلومه ليش إنتي طحتي..
موزه: ذياب أبا أشوفها..
ذياب: إن شاء الله حبيبي بتي تشوفـج.. " حمد في ذيج الفتره إلي يرمسون بها كان يتقرب من الصغيرني إلين صاح مسكيــن شمخه الحبيب ع خده "
شمه محرجه: انت أيــه عنبوك اليوم ياي هذا اليوم.. بديت تظربه.. أيده طايله..
موزه اطالعتها و كانت الصغيرون بيموت من الصياح و قعدت تهديه إلين سكت.. و ذياب يطالع حمد إلي كان يطالع الصغيروني وهو يصيــح.. و قرب حمد أيده مره ثانيه و قعد يضرب بخفيف ع جتفه..
شمه تسرح الصوب إلي قاعد فيه حمدان: بس عيــل..
ذياب: تراه يعرف إنه خو الصغيــر..
موزه تبتسم: فديـــتك حبيبي " و جان تمرر صبوعها ع خد حمد "
حمدان: ماماه شو اسمه..
موزه تطالع ذياب: مادري والله.. انت شو رايـك حمدان حبيبي؟؟..
حمدان يفتح عينه: أنا ما عـرف..
ذياب: أنا عنـدي الأسم خلاص..
شمه: ويييييييييييييع جان عندك انت الاسم.. أكيد من الأسامي الدهريـه..
ذياب: اشدراج إنتي إلي ما له أول ما له تالي..
شمه: إنزين شو بتسميها..
ذياب يطالع موزه: بقولكم بعديـــن.." يطالع موزه " الغلا أنا بسرح صوب هند لأني ما زرتها و عقبها بي صوبـج.. و قف و حبها ع رسها.. و شمه تطالعهم جيف حياتهم حـلوه و فيها الحـب ينتثر في حياتهم و لو إنه هند في حيات ذياب بس و لا يقول إنها في حياتهم.. ظهر ذياب و وياه حمد إلي قعد يصيح إلا يسرح ويا أبوه و تويهه صوب الغرفه إلي مرقده فيها هند..

ذياب وهو نافخ صدره: السلام عليـكم..
هند إلي كانت قاعد بروحها: و عليييييكم السلام " صج استانست وايد "
ذياب يقرب صوبها و يحبها ع راسها: الحمد الله ع السلامه..
هند وهي منزله راسها: الله يسلمك..
ذياب: عساج بخيـر..
هند تهز راسها: الحمد الله.. انت شحالك " و تطالع حمد " شحالك حبيبي .. حمد ما سوا لها سالفه..
ذياب: هند آسـف..
هند: لا تعتذر يا ذياب أنا آسفه و الله ما أعرف شو أقول مستحيه منك واااااايد و متلومه.. " متوتره و مرتبشه " زين اشحال موزه؟؟؟؟..
ذياب: الحمد الله بخير.. يابت صغيروني حلو.. و الشيطان ساير و ضاربنه.. " يبا ينسيها بالي صار اليوم "
هند تبتسم: حليله هب متعود الحبيب..
ذياب بصوت مبحوح: عقبالــج حبيبي..
هند ضحكت بحسره: كله مني.. آسف والله ذياب دخيلك سامحني الله يخليك أنا آسفه " و عينها بدت تدمع "
ذياب: خلاص اشششششششش ما نبا نفتح الموضوع من خلاص بنبدا من أول ويديد.. و مسموحه بالحل الغاليه .. و هب شايل شي في قلبي صدقيني من صوبج..
هند: لا تزعل مني..
ذياب: أزعل من الدنيا و لا أزعل منــج فديـــتج" ذياب مبتسم" و على فكره تراها تسلم عليـج و تبا تشوفـيج..
هند هب مصدقه: متأكـد موزه!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
ذياب يهـز راسه وهو مستانس و صل للي يباه: هيه و الله لو حمد يفهم و يرمس جان خبرج.. هند افرحت وايــد بالخـبر ما كانت في يوم من الأيام تتوقع إنه موزه تكلمها عادي.. و حدر عليهم الغرفه عمــر إلي من شاف ذياب تضايج..
عمر: السلام عليــكم.. هاه احينه ذكرتها..
ذياب يقوم له و يدقه خشم: اسمحلنا و الله ما كنت أدري يوم ييت العصر الخدامه خبرتني.. و انت اتعرف حرمتي الأولى مسويه عملـيه و قعدت عندها..
عمـر: زين ما عليه ما فيها شي إذا سالت عنها " وهو يأشر ع هند إلي تطالع عمر بعصبيه "
ذياب: انت ما تعـرف يا عمـر..
عمـر وهو يقعد: يمكن أنا ما عــرف..
هند بعصبيه: عمر لا تزيده بروحه إلي فيه كافيه.. كفايه إنه حرمته كانت بخـطر و جاد ربك إنها ما صار ابها شي.. و كــله السبب من منو انا ختك..
ذياب يطالع هند: بــس يا هند خلاص يبا يصدق يصدق ما يبا بكيفه هو حـر.. " و شال حمد و ظهر عنهم "
هند: زيـن يوم طفرت بالريال حرام عليــك..
عمر: و الله الحق ما ينزعل منه..
هند: أقـولك حرمته كانت بتموت و السبه أنا أنا ختك كانت بتجتلها.. عمر لف بويهه و جب له قهوه و لا سوى لـها سالفه و قعد يرمس بالتلفون و يشرب قهوه..
..........................................
ما يتم شي ع حــاله في يوم واحــد لازم تتغيــر الأمور من زين لشي و إلا العــكس.. و إلا يتم هذا الشي ع حاله بس يمكن يخف عن سابقه.. هذا إلي صار لموزه ارتفع عندها الضغط فجـأه بحكم إنه ولادتها كانت عسره و صعبه.. و طبعا المستشفى اشتل بكبره لإسعافها و أمها قاعده برع غرفه العنايـه الفائقه و كانت تدعي لرب العباد إنه يخفف و يهون عن بنتها موزه إلي قاعده تصارع الموت و سلطان و عبيد هب رايميـن يقفون مكان واحد كل شوي يسرحون صوب الغرفه بس ما يتجرأون إنهم يطالعون ختهم وهم يسعفونها.. و خالد واقف حذال بوه و يدعون حق موزه إنه الله ما يصيبها بشي.. ذياب توه واصـــل و من سمع الخبــر يا مشتــل هب مصدق اليوم العصر شايفنا بخيــر وعافيه.. و شافهم واقفيـن صوب الغرفه و سرح هو عند الغرفه صوب الدريشه يطالع فتح عينه ع الآخــر هب مصدق.. كانو يسون لموزه هذه الصــدمه بالجهاز ع صدرها وهو ع كل صدمه جنهم يسون لقلبه.. رفع أيده ع الدريشه ونزل عينه بسرعة قلبه عوره وموزه ترتفع ع كل صدمه يسونها بصدرها و شعرها متناثر ع الشبريه لا إرادي نزلت دمعه ذياب لا ما يــصدق وهو يسمع صوت جهاز القلب بأنه موقف.. " لالالالالالالالالا " كان يصرخ في خاطره وده يسير لهم ويقول لهم وقفو لا تعذبون حبيبتي و لا تعذبون أم عيالي حبي الأول لا تعذبووونها عذبوني أنا خذو روحي و لا تبهدلونها.. رفع راسه ببطئ و قعد يطالع يمين و يسار يطالع الدكتور يأشر ع الدكتور الثاني إلي يسوي الصدمه.. شسالفه؟؟.. تويه الدكتور صوب الباب و ظهر من الغـرفة قام خالد و أبوه صوب الدكتور..

خالد و الضيــج بكبر ويهه: دكتووووووووووور..
الدكتور و قلبه يـدق: الله يرحمــها أطلبولها المغفرة.. خالد فتح حلجه و يطالع الدكتور " شو يعني ختيه راحت لا دخيلك دكتور اجذب عليه " سمع أبوه
بو خالد: إنا لله و إنا إليه راجعون.. خالد التفت لبوه " يعني صج السالفه لا لا لا أبويه موزه ما ماتت الله يخليك " و شاف أبوه يسرح صوب أم خالد إلي حطت أيدها ع راسها و قعدت تصيح بهدوء نزلت منها الدمعات بهدوء و كل وحده تجاري الثانيه عسب تنزل أول و كانت تستغفر ربها و تتشاهد ع ويهها..

بو خالد: يالا يا أم خالد جان تبين تودعين بنتج و استسمحي منها يا الله و خلج صابره..
أم خالد و صوتها ذاب ويا الدموع: إنا لله و إنا إليه راجعون.. استغفرك يارب العالمين أستغفرك يا رب.. و تخطت أم خالد ولدها خالد إلي بعده واقف.. سلطان كان متعصم و من سمع الخبـر لف بويهه الصوب الثاني و حط أيده ع ويهه هب مصدق.. و عبيد إلي متكي بظهره ع اليدار و أيده و راظهره كان لابس كاب أسود و نزله ع ويهه لأن الدموعه ع طول حدرن لأنه كان حاس و قلبه كان يدق بسرعة هب مصدق إلي يسمعه يعني موزه ما بشوفها خلاص يعني ما بتي هي وعيالها و بطنها جدامها لييييييييش؟؟ و البيبي إلي يايبتنه منوه براعيــه و بداريـه منووووه؟؟ لالالالالا الله يخليــكم شيلوني هاتولي ختيه.. استغفرك يارب استغفرك يارب..

و ذياب آآآآآآآآآآآآآآآآه يا ذياب بعده واقف مكانه عند الدريشه يشوف غنات روحه وهي متمدده ع الشبريه يحسبها نايمه.. وشوي ياه خالد وحط أيده عجتف ذياب.. و ذياب اطالع خالد..
خالد و عيونه محمره هز راسه لذياب إنه خـــلاص إلي قاعد تطالعها حرام عليــك و ما بتعيــش مره ثانيه.. ذياب عطول نزل راسه و غمض عينه و مشى عنه و سرح صوب سلطان وهو هب منكسر أكبر عن الانكسار شافه سلطان و يا و لوا عليــه بقو وسالت دموووع ذياب وهو مغمض عينه بغصب و سلطان هو الثاني يتنهد كل ما ياته تنهيــده و تم ع ها الحال حول دقيقتيـن.. عبيد رفع عن ويهه و اطـالع صوب ذياب إلي كان يكــسر الخاطر جنه فاقد أمه وهو الطفــل..

عبيد بصوت متمازج ويا الصياح: كـــله منــك يا ذياب.. ذياب وهو في حظن سلطان سمعه وفتح عينه و اطالع عبيد إلي نزل الكاب ع ويهه من شاف ذياب يرفع راسه.. ذياب خاز عن حضن سلطان و سار صوب عبيد..

عبيد محرج و الكلام يطلع منه جيـه: كله منك انت انت إلي جتلت موزه تعذبت وايـد معاك و لا شافت الخيـر من خذتك والمشاكــل تتحذف عليها من كل صوب أنا السبب أنا إلي خليتها تاخذك وإلا انت ما تستاهلها و إلا هي احينه من بينا تربي ولدها وهي مستانسه..

ذياب واقف و قلبه يتقطع حس إنه كلام عبيد صح هو السبب: عبيد هيه أنا السبب عبيد الله يخليــك اجتلنيه ما أبا اعيش في هذه الدنيا شو حايتي فيها و موزه هب موجوده فيها عبيد الله يخليــك اجتلني..

عبيد رفع الكاب عن ويهه وهو معصب و بان الحزن إلي في عينه الحممممره و زخ ذياب من جتفه: تتحسب إنيه ما بجتلك يا جلــب انت شرات الجتيــل تجتله و تمشي في جنازته.. " ذياب حزت في خاطره موزه راحته عنه حس إنه مثل الغريب من بينهم و كـــلام عبيد يا مثل السهام في صدرة.. المفروض يوقف وياه هو هب مثل صديقه و إلا نسيبه لا هو أكــثر من صديــق و يعزه و غلاته أكــثر من غلات موزه حرمته "
عبيد ويدفره: أطــلع براع أطــلع ما أبا أشوووف رقعه ويهك أطـــلع " و صااااح عبيد "
خالد وهو ظاهر من الغرفه إلي فيها موزه بعصبيه و بهيــبه: عبيييييييييد انت ما تستحي هذا بدل ما تواسيــه تقوله هذا الجلام ما تستحي..
عبيد يطالعه خالد و يأشر ع ذياب و مصغر عينه والدموع تسيل شرات اليهال: هذا جتل موزه تباني أسكت عنه لا صدقني هب ساكــــت.. سلطان يا من ورااااهم و تخطى خالد و ذياب و لوا ع عبيد خوه توأم هو حاس به يدري يطلع الجلام منه غصبن عنــه..
ذياب من الحـــزن الجبييييييييييييييييييييييييييييييير ظهر عنهم و ركب سيارته و فـــرغ كـــل الحــزن إلي فيـــه في السيارة و أيده عند يبهته: لا مووووووووزه لا تخليــني منو بربي العيال مووووزه أباج أنا بأمس الحاج لــج الله يخليــج لا تخليــني مووووزه أحبـــج و الله أحبـــج دخيييلج خذي روحي قلبي فدوه لــج.. استغفرك يا رب استغفر الله العظيـــم من كــل ذنب عظيــم.. " مسح دموعه بعصبيه " إنا لله و إنا إليه راجعون.. و شغــل قرآن و قعد يسمع ويدعي إنه الله يثبتها عند السؤال و يغفر لها و يرحمها و ينور عليها قبرها.. هو كان يدعي و الدموع صبيب من عيــنه هب راضيه توقف..

في المستشفى طبعا من بعد ما خلصو الإجرائات كيفيه موت موزه؟ بو خالد ما رضى إن البلديه أو المستشفى يدفــن بنته وغناة روحه البــجر.. شالها البيــت و في البيت حاله استثنائيه خوله و مهره و شمه عرفو بالسالفه و قعدن يصيــحن ارواحهن إلين ياتهن حصة وشالو حمدان و حمد و ودوهم بيت خالد عسب ما يقعدون من الرقاد.. و صلت سيارة الأسعاف بيت بو خالد.. و كــل شباب عيلتهم طبعا كانو موجوديـن والساعة احينه 3 و نص و موزه توفت الساعة 1 و ربع.. و نزلو الجثه و إلي نزلها خالد و أبوه و سلطان أما عبيد ما رضى إنه يشيل موزه من غلاتها عندها.. و دخلوها الصالة.. سلطان سار و شغل الميالس هو و خالد خوه لأنه عمامه و عيالهم و راييل عماته و عيالهم كــلهم ياييــن..

في الصالة البنات من شافن موزه بشرشف الأبيض زادن به الصياح و خلو موزه في ذيج الصالة الوسيعه.. شمه كانت تطالع هب مصدقه يعني هي احينه يوم بتفتح عن الشرشف بتشوف موزه لا هب مصدقه تقربت منه ونزلت و ريلها ما تشيلها و رفعت عن ويهه موزه.. فتحت عينها و و غمضتها بسرعة و استغفرت ربها و قعدت تطالعها و تتأملها.. أم خالد حدرت غرفتها هب مصدقه و قعدت فيها تدعي حق بنتها ما تبا تنزل دمعه ما تبا بس غصب عنها تنزل..
مهره قعدت حذال شمه و قعدن يطالعن موزه و يستسمحون منها و خوله وراهن في حضن بوها هب مصدقه.. أبو خالد كان بالقو أيماني سار و ياب القرآن و قعد يقرآ عراس موزه بنته.. مهره انتبهت ع عبيد وهو حادر منزل راسه ما يبا يشوف موزه بس يخاف ما يشوفها يا صوبهن و قعد يطالع موزه و يتأمل ذيج الملامح الباردة.. وقفت له مهره و حطت أيدها ع جتفه وهو نزل راســه..
أذن الفــجر و كـــلن راح يصلي صلات الفجــر و تمت الجــثه بروحها في الصالة إلين ين حريم ييران أم خالد و هل الكرامه و نص دبي لبيت بو خالـد يعزي عسب بنته الصغيــرة إلي توفت بجلطه في الراس بسبب ارتفاع الضغط عندها..
ريـحه الصالة اشتلت بريـحه الدخون " العود " و المســك يدخون به الجفن من بعد ما غسلو المرحومه " موزه " و جفنوها و خلصو و احينه بيون يا خذونها عسب بصلون عليها صلاة الميت و بدفنونها خلاص يعني ما شي موزه.. ذياب ما بتقعد ويا موزه ترمسها أو إنك تتدلع عليها أو انها تتدل عليك.. خليفة ما بتذاكر حقك موزه.. موزه ما بتلعب ويا حمد و لا بيركب ع ظهره يوم بتصلي.. و لا بتودي حمدان بيت هلها عسب يروح الروضه ولا بيلعب بتلفونها و لا بيتصور.. ما بتتشاتم ويا شمه.. و لا بترمس خوله و بتغايضها.. لا تسال مهره عن عبيد.. و لا عبيد بيزقر موزه My sis و لا بي بيتها في العيد هو و سلطان.. و لا سلطان بي بيت موزه يبات عندها في البيت و برمسها.. و لا خالد و لا حصة بترمس وياهم و بتقعد و يا حصة يسالون عن ربايعهم.. و لا بتلاعب سارة.. و لا بتكلم بوها و بتدلع عليـه و لا بتساله عن العزبه.. و لا بترمس أمها عن مواضيــع وايده و عن الحريم و عن خوانها و لا بتضحك وياها.. هذه ذكريات الكل راح يخليها في بالــه و ما راح ينسونها صح هي ما بتكون موجوده لكن ذكراها دوم بكون ع البال..
في هذا الوقت حدر عليهم سلطان و عبيد و خالد إلي كانو متعصميــن و لا بسين كنادير بيضه و لا بسين نظارات سوده عسب الناس ما تشوف دموعهم أو عيونهم.. و شال بو خالد نعش بنته و وراه عياله و حدر
عليهم في نفس الوقت ذياب يلي بعد لابس كندوره بيضه و متعصم بسفره بيضه و نظارة شفافه بني غامـج منزل راسه و وياه أبوه و شالو وياهم النعـش.. نعش حبيبته أم عياله غناة رووووحه و كــل شي في حياته راحت عنه و خلته متغرب في هذه الدنيا الوسيـعه..

راحت موزه و خلت وراها أولادها و ريلها و أهلها و الكـــل من المذكورين يحبها و لها محبه خاصة في قلوبهم..
.....
هـــل في ظن الجميع هذه هي النهاية؟؟؟!!! صحيح نهاية موزه بس باجي الشخصيات ما لهم نهاية؟؟!
هـــل هذه النهاية و خصوصا نهايه موزه مناصفه بحقها؟؟!!.. من بعد العذاب إلي شافته في دنيتها في آخر أيامها؟؟
ظنكم إنه هذا كـــله حقيقة؟؟؟!!! و إلا كـــل هذا مـــن نسج الخيال؟؟؟!!!!!..

الجـــــــــــــــــــــــزء[23[
..........................................
من بعد الدفــن الساعة 2 و ربع عبيد حس إنه تعبااااان حييييل حيييل تعبان ما يقدر يتحرك ما يقدر يروح و إلا أي.. و استرخص منهم و طلع و اتصل بمهره..
مهره: هلا بو حمد..
عبيد الصوت مول مبحوووح بالحـل: مهره لا اتعبين عمرج وايــد الله يخليــج..
مهره: أنا إلي اتعب عمري و إلا انت..
عبيد: مهره أنا تعباااااان.. موزه هب هنيــه..
مهره تولفت الدموع عند عينها و متقطع قلبها عليه: عبيد ادعي لها بالرحمه الله يخليــك..
عبيد يمسح دموعه قبل لا اطيـح: الله يرحمها.. إنتي وين أبا احدر القسم..
مهره: لا لا تحدر هنيه سير انت بيت خالد وارتاح و أنا بيــك و بيبلك كـل شي..
عبيد: خلاص ارقبج.. و بند عنها و روح ع طول بيت خالد خوه إلي كانو فيه اليهال يلعبون و شاف عيال خته ما قـدر ما قدر وهم هب داريــن بالدنيا حولهم وهم يلعبون و لا جنه شي يصيــر..
مهره من بعد ما كلمت عبيد سارت غرفه شمه إلي كانت قاعدة فيها هي و عوشه و مها و لا بسين عبيهن و شيلهن ع جتوفهن أما خوله فكانت قاعده هي و العنود بنت عمها و شيخه خت ذياب في غرفتها بس منسدحات يتذكرن موزه و سوالفها..
عوشه منسدحه ع الشبريه: ما صدق!!..
المها: شفتي شمسه ربيعتها جيف اتصيــح..
شمه: و مريوم بعد كانت بتموت..
مهره تضايجت: بس حرام عليكم ادعو ليها بالرحمه إنتو جيه تعذبونها..
شمه: و الله ما ودنا بس و الله مادري " و نزلت راسها "
عوشه: الله يرحمــج يا موزه.. حرام أشوف حمدان و حمد يتقطع قلبي..
مهره حرجت: عوووشه بس عاده قطعتي قلوبنا..
مها: هيه والله بس عوشه لا تقعدين بروحنها يكفينا إلي فينا..
شمه مسحت دموعها: قومو حدرن تحت بنات الفريــج تحت و ربيعاتيه يايـيـن.. و حولن البنات تحت أما مهره و فظهرت من الباب إلي و را و شايله و ياها ملابس حق عبيد عسب يبدل و يرقد و خطفت من الحديقه من بين الشير و حدرت حوي بيت خالد و عطول حدرت الصالة سمعت حس عيال خوها ما حبت إنها تسرح هناك و فحولت صوب الممر إلي يودي للغرف إلي تحت و حدرت القسم شافت عبيد منسدح ع الغنفه و موطي راسه شروات الياهل.. و سارت له و قعدت تتأمل ملامحه الحزيـنه و المرهقه.. وهو حس إنه حد جداه و فتح عينه لها..
مهره ابتسمت: قوم الغالي تعال يايبه لك ملابس..
عبيد امبونه منسدح و موطي راسه: مهره محتاينج..
مهره و اتي صوبه: و أنا عثري وين بسير عنك بتم وياك طول عمري..
عبيد يطالع فوق: لا تخليــني الله يخليــج..
مهره تقربت منه أكثــر: عبيد ما بفرق بينا شي غيـر.....
عبيد يقطع رمستها: لا تقوليــنها تراني جربتها في ختيـه.. ليتني أنا ولا هي..
مهره تشوف عبيد المنكسر: عبيد لا تخلني بروحي..
عبيد يطالع تحت و بصوت خفيف: كله من ذياب خوج كله منه..
مهره نزلت راسها تعرف احينه شو بصيــر.. دومه عبيد جيه.. بحطي كــل شي عليــها هي..
عبيد يرفع ويهه مهره بطرف أصبوعه: إنتي مالــج دخــل يا مهره كله من ذياب..
مهره: عبيد الأعمار بيد ربـك و ذياب خويه ماله دخـل..
عبيد: بس هي ما عاشت وياه العيشه إلي تحلم فيها.. ما خذ عليها حرمه و صبرت أدري إنها تتعذب بس سكتت بس عسب خاطري و خاطرج والله إني لو أعيـش فـ هذه الدنيا ما بحصل احسن عن هذه الخت لا شمه و خوله يوصلون لغلاتها عندي.. يا الله يا رب ترحم ختيه يارب اليوم هي سافرت سفره طويله متغربه.. يارب تسكنها بجوارك يا رب..
مهره حزت في خاطرها رمسته: آميـــن.. و احينه قوم اسبح و بدل و ارقد.. ادريبك تعبان.. و قامت عنه و سارت صوب الغرفه.. عبيد حس إنها زعلت من رمسته بس شو يسوي غصبن عنه هي خته قبل كـل شي..
عبيد برقه: مهره..
مهره تطالع: لبيــه..
عبيد: لا تزعليــن فديــتج.. " نزل راسه و نزلن دموعه " إنتي تعرفيـن غلات موزه..
مهره يات صوبه و لوت عليــه: عبيد عمري ما بشك فحبك لختك و عاذرتنك الغالي بالحـل"و قعدت تصيــح"..
عبيد يبا يبرد الجو: احينه إنتي يايه تسكتيني.. و ييت أسكتج أنا .. " مهره بعفويه مسحت دموعها "..
عبيد: فديــتج يا الله سرحي.." مهره اشتلت من مكانها و سارت الغرفه اتزهب حقه الحمام و عقبها يا و حدر الحمام يسبح " ..

مـرت فترة العزا و شمسه ما خازت عن بيت ربيعتها حبيبتها و ختها إلي كانت وياها من يوم ما عرفت معنا الصداقه.. و سلطان كان يشوفها ويذكر موزه فيـها ما يقدر خلاص يحس إنه تذكره بموزه في شكلها رمستها مشيتها حركاتها..
مرت فتره العزا إلي استمر أسبوع عند بيت بو خالــد من كثر الناس إلي تيهم.. و ذياب محد كان يشوفه شافوه يمكن اليوم الأول و اليوم الثاني والثلاث قطعهم محد قام يشوفه أو يتنشد عنه..

كان يسكن في بيته إلي اصبح مظلم و محد يحدر فيه غيره هو.. و بعد بحسره يطلع من البيت ذكريات فيه و غاليه عليـه.. في الممر إلي فيه غرفه حمدان و حمد و غرفه ثانيه محد يحدر عليـها هو كان فيها منسدح ع ذيـج الشبريه و يوم يأذن الأذان قام و صل و عقب يرد ينسدح جنه ياته صدمه وهو يتذكر المواقف الحلوه و المره بينه و بين موزه صار حبيس ذيج الذكريات.. ندمان ندمان بالي سواه فيها و متحسف على كل لحظ من حياته فاتت وهو ما قضاها وياها.. احينه صار له اسبوع ونص ع هالحاله و ولده و عياله ما يعرف عنهم شي و لا يسال عنهم و أمه عيزت من تتصل فيه ويات البيت مسكينه ما شكت إنه يكون في الغرفه و عورها فوادها ع و لدها تدريبه جيف هو يحب موزه.. و شيخه مسكينه كل شوي و ادق حقه بس هو لابس التلفون ماله خانه احينه التلفون و غنات روحه ما تتصل فيه و لا يطلع رقمها ع الشاشه و لا الرنه المخصصه لها.. ما يباها الدنيا ما يبا عياله مايبا حد ما يبا يشوف حد خلاص انهارت حياته.. و مره الأسبوع الثالث و ذياب بعده ع نفس الحاله محد يعرفه وين..

في ذاج اليوم كان يقرا قرآن توه مخلص صلاة الضحى و قعد يقرا قرآن و من خلص حطاه ع المستواليت و رجع انسدح ع الشبريه " ما تم له شي من أجزاء القرآن جزئيـن و بخـلص ..يقرا يحس يوم يقرا القرآن يخف الهم إلي في صدره و ينسى العالم و يتقرب من ربه " و هو ينسدح تـذكر شي طرى عباله طرى ع باله شخص ما ذكره من توفت موزه.. قام بسرعة بسرعة و قضى حــايته إلي يباها من بـرع خذ لــه ساعتيـن برع البيــت و خلاف رجع لوكره و قعد حبيس بيته و الغرفه إلي صارت هي حياته..
في بيت أم عمــر..
أم عمـر: بس أميـه هذا ما بفيـدج..
هند و ملامحها فاضيه: ما سال عنيه يا أميه..
أم عمر وهي عاذره ذياب: يا أميه حرمته متوفيه جيف تبينه يجابلــج..
هند بعصبيه: أنا شو تراني حرمته.. و إلا شافني يتيمه الأبو ما قام يسال.. أم عمـر سكتت ما قالت شي صح هي حرمته ليش ما أي يسال عنها.. برع عمر كان ياي وهو ملامحه موصله الحــد البنفسجي..
عمر وهو يحدر الصاله: هندووووووووووووووووه هندوووووووووووووووووه..
أم عمر وهي تزقر من الصالة الداخليـه: هاه تعال نحن هني أمايه..
عمر وهو محرج: ويـــــــنيه بنتج؟..
أم عمـر: هذيـه وين شو تبابها..
عمـر يطالعها و يعق الورقع عليها: هااااااااااااااااااااااج خذي..
هند وهي تاخذ الورقه: شووووووووووها؟..
عمـر يكتف أيده و يطالع فوق: أقـــري ما أعتقد ما تعرفيــن تقريــن..
أم عمـر: شوفيها هاي الورقة..
عمــر: مادرييييييييييييييييييي " محرج إلي بجرب منه بيحترق " و ظهر عنهن بعصبيه و رض بالباب من وراه..
أم عمـر تطالع هند: بلاها الورقه..
هند تطالع الورقه وأيدها ترتجف: أمايه بدل لا يوقف ويايه و يواسيني شو في شو مسوي..
أم عمـر: يا أميه أنا ما عرف أقرا شو مسوي منووو هذا..
هند نزلت راسها بس خلاص ملت من الصياح ملت: أمايه ذياب طلجني.. " ذياب طلق هند و كتب لها البيت بإسمها و هو بيبنيـه ع حسابه و بيعطيه حقها "
أم عمـر بنقمه: يزاه الله ألــف خيـر طلع منه شي زين.. و سارت لبنتها ولوت عليــها.. هند فرغت كل إلي فيها في حضن أمها خلاص ذياب سار عنها إلي حبته و إلي عرفته إنه شهم و ريال عن رياييل الدنيا كلها ما يعوضونها عنه و لا بتحصل شراته بس احينه طلقها و استوت مطلقه ذياب.. و أم ذياب مسكينه تشوف بنتها الصغيـرة تنهار بين هذه المشــاكل الجبيــره عليها احينه بوعمر لو هو عايــش جان ما صار حــالها جيــه..
في الجانب الثاني عمـر ثاير يبا يقوم و يسير له و يثور براسه بتفق بس أحمد كان موجود و عرف بالسالفه و قاله لا يسير له هو بيذل خته إذا سار له.. خلاص مدام يات منه خيــر وبركــه و الله بعوضها بأخير منه..

و شعور ذياب شعور ثاني شعور مضارب من داخـله.. ذياب خذ هذه القـرار و كان صعب عليه صعب إنه يتخلا عن هند بس شو يسوي شعوره بكون متحجر من صوبها و بكون بارد يمكن هي احينه ما بتفهمه بس مع الأيام بتفــهم هذا الشي و بتفهم إنها إذا قعدت مع ذياب بتتعذب لأنه بكون ع ذكرا موزه و يباله وقت بس عسب يلتحم الجـرح..
كان قرار صعــب وايــد موت موزه و طلاق هند و عيشه ذياب.. قرار صعب بس يمكن فيه الخيـر حقهم إلي عايشيـن في هذه الدنيــا.. مر الأسبوع الـرابع يعني شهـر و ذياب محد شافه و الكـل مستهم فيـه محد شافه و لا يشوف حد و لا يرد ع تلفونات حد حتى عياله ما يحدرون البيت.. و أكــل مثل العالم ما ياكـل..

الساعة10 بالضبط ذياب توه ظاهر من الحمام مسبح و نعيـما عليـه حالق لحيته و طالع معـرس بس وينها العروس " يكلم عمره وهو يطالع عمره في الجامه " و سار نشف شعره بالفوطه و قطها ع الأرض و ع طول سدح عمره ع الشبريه و غمض عينه و تذكـر موزه و فجـأه يا ع باله ولده الصغيـر مايدري ليــش.. من جم من اسبوع وهو هب شايفنه و لا سمع حسه احينه ه جبيـر و جسمه شوي كبر.. حزت في خاطره بس رد و سدح عمره هو هب فايج لعمره يستفيـج لولده..

باب الغرفه امبـطل مشرع شراع و وهو سادح بعمره بعده يجلب عينه ع كبر الغرفه و يهزهز ريله يحس إنه له قوة اليوم بس ما يبا يطلع مكان رن تلفونه احينه هو لو يجيك ع تلفونه أكثر عن 50 مكالمه توصل لم يرد عليها.. و كل عاده لبس التلفون.. و سكت التلفون و شوي سمع حس صغيـر يصيــح.. قام من مكان وقعد يطالع حوله.. الصياح يزيـد صياح صغيروني يصيــح و يصيــح بطريــقه يقطع القلب.. جنه هذا الصوت يناجيـه و يزقره يقوله تعال أنا أباك.. غمض عينه ذياب و سدح عمره و شاف صوره موزه في ويهه.. و رد و فتح عينه و صوت الصغيروني يزيــد صياحه حط أيده ع أذنه ما يبا يسمع هذا الصوت.. و فتح مره ثانيه عن أذنه سمع الصوت بعد.. قام من مكان و ظهر في الممر و قعد يمشي شوي شوي و كان لابس بيجامه نوم عليها مربعات لونها أزرق و أخضر غامج و كان يمشي ع رخام و كان بارد و ظهر من الممر ووقف بين الممر و الصالة و ألتفت ع القسم إلي ما يحب حتى يذكره و رد مره ثانيه الغرفه بس الصياح يزقره صوت ياهـل.. و رد ذياب بسرعة وهو يذكر موزه و حدر الجناح بدون ما يتراجع بسرعة بسرعة يمشي إلين صاله القسم و بين صوت الياهل حتى من كثر صياحها انخفض الصوت تقطع قلب ذياب و حدر الغرفة و شافه شاف ولده ع الشبريه متشنج من الصياح و قف عند الباب و عقبها سار صوب ولده و شاله بلهف و حضنه و نزلن دموعه و اقشعر بدنه و قعد يهززه شوي شوي كان محمر و كان ملفوف بشال قطن لونه أزرق وهو لابس بدله بيضه و يحرك ريوله الصغيره.. و يصيـح و يصيـح.. وهو يحاول يهديه و يهزهزه.. وشوي شوي هو يخفض صياحه إليـن سكت و حط أيده الصغيـره ع ثمه إلي كان أصغر.. ذياب اطالعه بحنان وهو يسوي هذه الحركه كان وايد صغيـر وهو في حضنه هو شايلنه بأيد وحده وكان صغيـر بأيده وايــــد.. ألتفت ذياب حوله إلين شاف المرضعه عند الكوميدينو و شالها و ظهر بسرعة من الغرفه إلي شالت ذكريات وااااااااااااااااااايد حلوه.. و سار صوب غرفه الشوتايم و قعد ع الكرسي الهزاز و قعد يشربه الحليب و كان يووووعان بالقو و يشرب بشراهه.. ذياب ابتسم..
ذياب: فديييييتك يوووعان يلا اشرب.. " و قعد يتأمل فيه كان غيـر يوم أول مره شافه تغير كبر احينه وقام يبرق بعينه المجحله و صار عمره شهر وهو مايدري عنه " إنت منو يايبنــك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!.. " مستغرب "

تحت عبيد كان يحطي الأغراض في السيارة لأنهم بيودون حمدان و حمد يقعدون عندهم إليـن يظهر ذياب أبوهم إلي ما يدرون عنه شي..
عبيد ياخذ عن مهره الجيس: حبيبي عاده لا اتعبيـن عمـرج..
شمه: و انا أمره ما بقول عنيه بشل عنج و إلا لا اتعبين عمرج..
عبيد: و إنتي منوه؟؟ هاه.. سيري دوريلج حمالي يشيل عنج..
شمه اطالعته بنقمه: بــس عيــل مالــــت..
عبيد: هذه حرمه ما بين روحيـن.. يا الله حطن الأغراض " و يطالع حمد " حموووود تعال يا الله بنروح..
مهره: بسرح أييب الصغيروني..
عبيد: لا إنتي قعدي أنا بسرح بيبه.. شموووه ديري بالــج عليها..
شمه: إنزين سير انت لا توصي حريـص " و تطالع مهره و مهره تطالعها و تبتسم ".. سار عبيد فوق عسب أيب ولد خته و حدر الغرفه بس ما حصله فج عينه " أبيــه وين سار " تخبــل.. يعني منوه بشله هو خلاه هني راقد وين سار.. و سار برع القسم و قف في الصالة عطول يات عينه ع غرفه الشوتايم الباب امبطل و في واحد قاعد و عاطنه ظهره يتهزهز بالكـرسي تقرب و تقرب بهدوء و سمع حسه سمعه يرمس و اقشهر جسمه من الرمسه إلي سمعها..
ذياب يضحك: هيه حبيبي بسميــك صقر اشرايك أمايتك كانت تحب هذا الاسم.. و عاده دير بالــك ع باباتك انت و اخوانك تراه ماماتك كانت وايد ادلــعني.. " و يلعب بخشمه " فديـــت صقوري حبيبي.. هاه هيه أحبــها و أموت فيـــها بعد كانت كــل شي في حياتي.. صقر حبيبي دير بالــك عليه و لا تقصر ع بوك تراه تيتم هب إنتو إلي تيتمتو تميت بروحي دون مامايتك حبيبي.. و شوف إلي تباه بيبه لــك.. " و مسح ع الجرح إلي جرحه له حمد " تراه عندك خوان البجر حمدان والثاني حمد.. يحبوووونــك.. " و ابتسم وهو يذكرهم "
عبيد خــلاص تقطع قلبه ذياب من شهر احينه محد يشوفه و شعر راسه كبـر يغطي ع رقبته دمعت عين عبيد و تقرب من ذياب و حط أيده عجتفه..
ذياب اطالعه: عبيد.. و وقف..
عبيد اطالع و الدموع مزرن عينه: إنت ويـــــــــــــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..
ذياب نزل عينه و ولده في حضنه: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..
عبيد: ذياب دير بالــك ع ولد ختيه غلاته من غلات موزه " و يطالع ولد خته "
ذياب و دمعت عينه هو الثاني: هيه بحطه في عيني و ما بقـصر وياه بشي.. " و اطالع عبيد بعتب " انت ويـن يوم أنا أباك يوم أنا محتايــنك ليش عطيتني ظهرك يا عبيد ليـــــش؟؟؟؟؟!!!!!!..
عبيد يتقرب منه و يلوي عليه: أنا هنيـــه انت إلي محد شافك.. ذياب متوله عليـك..
ذياب: أنا المتوله عليــك راحت الغاليه و انت بعد تبا تروووح عنيه ليش تبا تخلنيه بروحي من بعد موزه؟؟.. و قعدو حول 3 دقايق لاويـن ع بعض كم هم مشتاقيــن حق بعـض و كل واحد يرمس و يعاتب ع الثاني.. و عبيد قلبه كان ماكلنه ع الكلام إلي قاله له في المستشفى بس غصبن عنـه..
عبيد: آسف..
ذياب يخوز عن عبيد: أيــــــــــــــــــــه فطست صقووووووووووووور.. " صقر كان في حضن بوه الهادي و الدافي صحيح هب شرات حضن أمه الأدفى بس هذا احسن مكان من بعد مكان أمه كان مرتاح و راقد بسلامه و جنه محمي و لا بصيـر له شي مع الرياييل إلي واقفيـن يطالعونه.. "
عبيد: أنا إلي فطسته و إلا انت..
ذياب: الحمد الله تونيه متسبــح.. و ضحك عبيد و ذياب صحيح إنه قرار رب العالميــن فوق كـــل شي بس بني آدم لاز يعيــش ويكمــل حياته و حياته ما توقف عند هذه النقطه لا.. يكمــل مشاريــع حياته و يشوف شو مخبي له القــدر من مفاجآت صح في بعضها تكون جاسيه عليــنا بس هذه الحياة تمشي و نحن نمشي و راها..
و هذه هــي نهايـــه حيـــاة موزه خلت كـــل شي وراها ولدها إلي كمل شهـر و عيالها إلي بعدهم متعودين ع أمهم و متفاجأيين إنها هب موجوده وياهم هـــل راح هذا الشي يأثـــر في حياتهم؟؟؟؟!!!!.. و ذياب شو حياته من بعد فراق موزه و هند.. و أم خالد و بو خالد بنيتهم الصغيره فارقتهم شو حياتهم؟؟.. و هــند من بعد ما اطلــجت شو حياتها؟؟.. و سلطان؟؟ .. و عبيد ومهره؟؟.. و شمه.. و خوله؟؟.. هـــل انتهت قصـة القــرار الصعب.. و هــل هذا القرار راح يغيــر مجرا حياتهم؟؟؟!!!.. و ايـــد أساله تنسال و ما لها جواب إلا........


عبيد واقف جدا باب حجره أمه و مجدم براسه و حلجه ع بابهم: الله أكبـــر الله أكبـــر.. و بصوت عالي.. و سلطان الثاني صوب غرفه خوله و يسوي نفس الحــركة يبون يوعونهم..
و ظهرت حقهم أم خالد في ويه عبيد: عنبووووكم ما تستحوووون إنتو..
عبيد يرجع راسه ورا و ابتسم: يلا أمايه بسرعة بيصلون العـرب عنا..
سلطان يطالع صوبهم: أمايه الشيبه ويـــنه عيــل؟؟..
أم خالد: ظهر هو و خالد..
عبيد: شو فو و نحن يايينهم أونه .. اندوك انته.. زين الوالده وين المدخن يا الله استعيلي فديت روحج دهديه.. سارت أم خالد و يابت المدخن و دخنتهم واحد واحد.. و ظهرت لهم خوله إلي كانت تتوحم و من جي هي يايه بيت هلها " و من ثلاث سنين و هي معرسه بس ما حملت و يوم حملت تعبها الوحام وايــد ".. هو أول أيام العيد الأضحى ودوم هذه الحركات تستوي في أول يوم في العيد..
خوله: ما تخلون حد يرقد إنتو..
سلطان: بس اسمع منو رمس..
عبيد: يلا يلا مناك مناك بشوف.. " و يدزها ع جتفها "
أم خالد تفتن عليه: عنلات صدااااك شوي شوي ع ختك ما تشوفها تعبانه.. و إذا ما عيبكم عندكم حريمكم جان خليتوهن يدخنونكم.. " عبيد سرح صوب خوله و حبها ع الراس "
سلطان: يا ميه يعني إنتي ما تشوفين عمرج كارفه الحريم و محد منهن يعطينا ويه..
أم خالد: خوز من ويهي خوز بشوووف.. " و سرحت عنهم لين حريم عيالها.. و أما خوله و فحدرت غرفه شمه لأنها هب فايجه لـــهم ".. و عقبها سارو هو و سلطان مصلى العيد و عقب ما خلصو صلاة العيد سلمو الشبيبه ع العرب و ع الشيوخ إلي كانو وياهم في مصلى العيد و عقب سرحو و يا بو خالد و بو خليفة خوه البيت و تيمعو العرب عندهم مثــل كــل عيد..

::
::

شمه وهي فالــه شعرها إلي يتخطا ظهرها و كانت صابغتنه كستنائي و متحنيه أيد وريل و تطالع الصوب الثاني: حمدان بصفعـك..
حمدان يربع: تخسين أصــلن..
شمه: أنا بروحي تعبــت منك يا الــــدب..
حمدان: ما بسير كل عيد هو شو؟؟.. " و كان لابس بدله.. القميـص أبيض ضيج ع جسمه و البنطلون وسيع أسود و كاب جالبنه ع ورا و شعره بكلته طايح ع عيــنه "
حمد و بشعره إلي يغطي ع يبهته و الهوا يطير شعره من ورا: يا الله حمدان سير لاه بنسرح صوب بيت يدوه عقب.. لا تحيرنا اليوم عيد و احينه أبويه بحدر بشوفك هب متلبس بنسير المصلا..
حمدان: اسكت انت اسكت أنا أكـــبر عنك و لازم تحترمني..
شمه تضايــجت و حدرت الصالة و هي تتذكر السنتين إلي طافن مع ذياب و عياله جيف كان حالهم إلين الحين تغيرت و تغيرت الدنيا و ياها..
أم خالد قاعده تطالع بنتها: ليـــــــــــــــــش إنزيــــــــــــــن؟!؟.. ما في أحسن عـــنج..
شمه وهي شوي و بتصيح: أمايه أنا ذياب ما باه أولاً " و هي تعدد بصبوعها " كبير عليه.. و ثانيًا هو ريل موزه الله يرحمها و عمري ما تخيلت إنه يكون ريلي وهو شرات خالد و عبيد و سلطان لا أكثر و لا أقـل..
أم خالد شالنها التعب: يا أميه طمنيني أنا احينه أحايل عليج من أسبوعين.. حرام عليج أنا ما شوف غيرج أحسن تربي عيال المرحومه الله يرحمها..
شمه ما كانت تتصور إنها تكون حرمه ذياب في يوم بس شو تسوي أمها تضغط عليها كل يوم و أبوها صحيح ما يوضح و ما يبا يغصبها ع شي ما تباه بس شكله من عينه يطلب منها إنها توافق.. و خوله ختها و مهره إلي كل يوم تقول عن مواصفات ذياب و جنها ما تعرف.. تسمعهم هب مقتنعه بس شو تسوي أرضاء لــهم وافقت غصبن عنها..
::
::

أم ذياب مستانسه تطالع ذياب.. و ذياب يلعب ويا صقر ولده " وهو عمره سنتين "..
ذياب يطالع أمه و البسمه ع شفايفه: هاه الوالده اشوفج تبتسمين شسالفه..
أم ذياب: ما شي بس أنا أقــول " و سكتت و قعدت تطالع صقر " لي متى بتقعد جيه الولد كبر ويبا أم تربيه..
ذياب: و منوووه هذه بترضى فيني و أنا ما شاء الله عليه عندي ثلاث أولاد..
أم ذياب: و لا يهمك اليوم وافقو و ردو علينا.. " و ذياب يطالعها بنظره تقول منو؟؟ " هيه خطبت لك شمه..
ذياب اطالعها بعصبيه: منوووه شمه؟؟..
أم ذياب: منو بعد شمه خالت عيالـــك..
ذياب: شوووووووووووووووه!!!.. شمووووه لا أمايه شمه شرات ميثه شرات شويخ ختيه..
أم ذياب: يا ذياب يا أميه انت ما بتقعد جيه و هذيلا يهال يبالهم مجابل وانت ما بتجابلهم اسمع كلامي و ريحنيه الله يخليــك فديت روووحك طيعنيه.. " ذياب هز راسه و شال ولده هو الثاني هب متوقع إنه ياخذ شمه يوم إنه يفكر بسالفه يحس غيـر فرق بينه و بين شمه و فرق بينها و بين موزه ماااابااااااااااهااااااااااااااااااااا " ..
::
في غرفتها كانت واقفه حذال المستواليت تطالع شكلها اليوم عرسها و كانت روووووعه بويه الطفولي و قسمات الويه الروووووعه لابسه فستانها و خصلات الشـعر على الويه الناعم و العين إلي تتمازج عليها ألوان غامجه من اللون الأزرق إلين التركوازي.. و الشنيوول ع كبرها و الحنا يوصلها إلين جتفها من فوق و فستانها عريان بالقو و المسكه شي الي كانت كلها ورد جوري و اللون الأحمر الداكن مع بشرتها البيضه كان مزيج حلو.. اليوم هي بتسير عند ذياب ما تعرف شو تسوي و خايفه منه خايفه من الحياه إلي بتعيشها وياه و ويا عياله و أكيد هو يحس شرات ما تحس..
أم خالد وهي تحدر ع شمه قبل لا تسير صوب الفندق: ما شاء الله لا إله إلا الله محمد الرسول الله.. " و سارت لها و باستها ع راسها " مبروك حبيبتي..
شمه منزله عينها و بزعل: الله يبارك فـ حياتج..
أم خالد: هاه أميه ما وصيج عن الشطانه.. بروحه يكفيه اليهال إلي عنده..
شمه تطالع أمها بملل: دام هذه رمستج جان ما زويتونيه حقه..
أم خالد تبتسم: لا بنتي إنتي ما شاء الله عليج ما عليج قصور و نحن ما نبا حرمه ثانيه ياخذها ريلج و بعدين يتلعوزون عيال ختج وياها..
شمه حست بشي يمشي في عروقها في بطنها يوم أمها قالت ريلج.. ما تدري تحس إنها تعودت ع الفكره مع إنها ما شافته خلال فتره الخطوبه أو فتره الملجه هو أي بيتهم بس هي ما تبا تشوفه..
::

ذياب وهو يفصخ الغتره و العقال و تم بس بقحفيه و الشعر طالع من تحت القحفيه من تحت أذنه و قعد حذالها واطالعها بنظره حست شمه إنها انشلت بهذه النظرة: مبـــروووووك.. " بصوت هـــادي "
شمه منزله راسها أونها مستحيه: الله يبارك في حياتك.. " و الهدوء في كل مكان حتى نصخه تسمعه و أي حركه بكندورته تسمعه كل شي يلفت الإنتباه من صوب ذياب "
ذياب: أدري إنج ما تبيني..
شمه تطالعه برقه و ببراءة: و انت بعد..
ذياب ابتسم لها بلطف: إنتي تعرفين إنيه ما أفكر فيج غيـر كأخت و فعلن إنتي شرات ختيه..
شمه حست إنها انجرحت: و أنا بعـد..
ذياب نفخ بصدرة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. بنحاول إنا نكون علاقه أنا و إنتي و العيال يكون فيها الحب و التفاهم..
شمه نزلت راسها: إن شاء الله .. " ما تقدر نظراته حلووووووووووووه إلا روووعه ".. ما كانت تتوقع إن ذياب رقيـــق لهذه الدرجة حست بدم يجري فالعروق..
::

في الصالة كان قاعد فيها صقور و كان جاهز احينه بيروح بيت يدته و يده إلي يحبهم و كان لابس كندوره بيضه و حذاله كندوره حمدان وهو قاعد يسحي شعره إلي كان غليض و ناعم و ينزل بكلته ع جدام.. و كان مخدخد و بشرته ورديه صوب الخدود و شوي متيـن.. متختخ..
شمه ترفع شعرها بماسك و هي تبتسم من الذكريات إلي مرت في بالها: فديـــت الحلو انا فديــته.. " و سارت له و قطعته من البوس "
صقر يميل براسه ع بطن شمه: مامايه يا الله بسرعاااااااااه نادي بابايه بنروح عند يديه و يدوه عنبوه..
شمه و تمسح ع شعره و تبتسم: إن شاء الله صبر حبيبي.. و عنبوه بعد" شمه اليوم مستانسه ذياب تغـير وايــد من بعـد اسبوع و صار يعاملها بطريــقه حلوووه من بعد ما عانت سنتين كاملات معاه و مع عياله "
::

شمه وهي يايه معصبه من غرفه اليهال و حدرت الصالة إلي كان فيها ذياب قاعد يطالع الأخبار..
شمه تقعد حذاله و تنافخ: أففففففففففففففففففففففففف..
ذياب و الامبالاه لا عبه دور عنده: اشفييييييييييج.. " بدون ما يطالعها "..
شمه بعصبيه: ما فيني شي..
ذياب استغرب ردها و اطالعها: بلاج محرجه.. اليهال سوبج شي..
شمه تتفادى نظراته: يا ريـــــــت و الله الصغـــارية..
ذياب حس إنها مضايجه و سار صوبها: عيـل بلاج مضايجه..
شمه تطالعه و بجرأة: إنت..
ذياب عقد حوايبه : بلايـــــــــــــــه؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!..
شمه: حرام عليــك حراااام انت ما تعرف إنك قاعد تعذبنيه و الله أنا قاعده اتعذب..
ذياب: زيـــــن إنتي اشفيييييييج قولي..
شمه: ذياب ما احس إنيه معرسه بك و الله.. ذياب مع الأسف أنا.... " ترددت بس ياتها الجرأة " أنا أحبك..
ذياب ابتسم لها جيف هذه البنت جريئه بالقو: و إنزيـــن..
شمه انحرقت أعصابها: أففففففففف منك و الله مليت من هذه العيشه حرام عليــك.. انت ما عندك شعور ما عندك احساس إذا ما عندك أنا عنديــه.. أقووولك أحبك تقولي و إنزيـــن..
ذياب: شمه ...
شمه تقاطعه: لا تقول شي.. ذياب موزه خلاص هب موجوده ويانا خلنا نبني حياتنا مب عشاني و إلا عشانك عشان الصغاريه.. و لو إلي تسويه هذا بنفسك بيرد موزه أنا راضيه بس مدام ما من وراه فايده ليش تتعس حياتك و تتعسنا وياك حرام عليــك.. ليش أحسك نكدي ليش من أشوفك أحس إن الضيج ياي ليش من أشوفك أحسك تبانا نكون شرات.. ليـــــــــــــــــــــش؟؟؟؟........
ذياب يقاطعها: بــــــــــس خلصتي إلي عندج " شمه نزلت راسها " تحريتج ما تحسين " اطالعته و ابتسم لها " صج إنج شيطانه.. شمه ليش أنا ما أفكر بحياتي بالعكس أنا أفكر فيكم و أفكر فيج بعد.. شمه موزه في مكان خاص في قلبي و إنتي تعرفين هذا الشي " وهو يأشر ع صدره " و بقولج شي بعد أنا تعود عليج و يمكن تقولين إنيه حبيتج يمكن هب متأكـد بس هب متوقع من نفسي إنيه أحبج..
شمه رفعت راسها: ليش هب متأكــد؟..
ذياب: مادري أحس بشعور مضارب في قلبي.. إنتي تعرفين إلي مريت به هب شويه حرمه توفت و خلتني بروحي و طلجت الثانية عـلى طوول ما تحسين إنها حياه صعبه؟..
شمه: انت إلي اخترتها..
ذياب: أنا أخترتها صح.. و احينه أنا قاعد أعيش حياة هب أنا إلي اخترتها.. بس احس إنيه مستانس صحيح ما أوضح لـج بس صدقني مستانس و إنتي و العيال مهيلين عليه بوجودكم لو لاكم شو بتصير حياتي.. و أنا أبا اتخذ قرار بس خوفاتي أفــشل فيــه..
شمه تقربت منه ولأول مره: حبيبي أنا وياك ما بخليــك..
ذياب أقشعر جسمه من هذه الكلمه شمه أول مره تقول له حبيبي: شمه لا تخليني.. أخاف أتعود عليـــج....
شمه تقاطعه: غصبن عنك تتعود عليه.. عيل ليش أنا هني.. ذياب خلنا نعيش حياتنا و حكمه ربك محد يقدر يعترض عليها.. " و سكتو حول الدقيقتين و كل واحد يفكر شو بقول " ..
::
::
و ينزل الحبيب بهيبته و مثـل كل مره كل ما تشوفه شمه تحس بإحساس ثاني ذياب يحرك فيها مشاعر هي كانت ما تتوقعها كانت تحس إنها تحب مايـد بس هي لا تموت في هذا الإنسان إلي واقف جداها " يا رب بموت عليـــه مخبلبي "..
ذياب راضف غترته إلي عجهه اليمين ونص شعره ظاهر من تحت القحفيه و لابس نظارته الشفافه بني غامج.. و كانت سفرته لونها أبيض و كندورته"ختم ألماني لونها سكري"..
" شمه تنهد و تقربت منه بهدوء "..
شمه بدلع: هاه تزهبت..
ذياب ينزل و يقرب منها: لا في شي واحــد بس..
شمه تبلع ريجها ريحته حلوووووووووه: شوووهووو؟؟..
ذياب يقدم راسه وهو مغمض عينه: عقمي الكندوره بشوف ما رمت عليها.. " رفعت شمه أيدها و عقمت له كندورته تتخبــل يوم تشوفه كاشخ من قبل يوم كان ريل موزه ختها الله يرحمها و هي معجبه بكشخته "
شمه وهي تظرب بخفيف ع صدره: بس حبيبي..
ذياب ابتسم و فتح عينه: ترا هاه اتخبــل يوم اسمعج تقوليــن ليه حبيبي.. " شمه نزلت راسها "
ذياب يطالع صوب صقر: صقور حبيبي تعالي لباباتك.. " و يا صقر يربع لبوه وقعد يحبب فيه "..
صقر بصوته الصغير: بابايه حمدان ما يلبس ملابسه نبا نروح بيت خاليه عبيد.. " وهو يتعصر برمسته "
ذياب يحبه عخده: إن شاء الله " و يطالع شمه " وينيه حمدان؟..
شمه و أيدها عبطنها: برع صوعبي..
ذياب: لا تصوعين بعمرج تراج حامل.. " شمه نزلت عينها احتراما له وايد يطالعها بنظرات يخبلها يخليها تستحي " " و ذياب من بعد جلسه المصارحه بينه وبين شمه خلاص حس إنه قلبه فاضي ما فيه حـد حس إنه ملك لشمه شمه سلبته بحركاته.. حركاتها غيــر!! غير شطانتها و فيها شويه طيش عكــس موزه بوااااايــد بأسلوبها بالصوت بحركاتها بروحتها و برمستها تختلف.. خلته يحبها من كـــل قلبه و لا يجاملها لأنه يعرف شمه وايــد هب خريش بس عليها سوالف و اللسان طويــل.. وهي اصغـر عنه بوايد يعني فرق بينه و بينها 5 أو 6 سنوات بس حركت مشاعرة من أول ويديد "
شمه: اشفييييييييييييييك من مساعه و أنا ارمسك ما تسمع شووه؟..
ذياب ابتسم: أنا بدلعج و إلا بدلع صقور..
شمه بكل ثقه: لا صقر أنا بدلعه و انت خلك لي.. و سارت عنه صوب باب الصالة عسب تزقر حمدان..

حمدان احينه استوى عمره 10 سنيــن.. حمد استوى عمـره 6 و نص.. وصقر الصغيروني الحلو 5 سنيـن..
شمه: حمدان هذو ذياب اخبــره..
حمدان: أمايه ما أبا اسيـر..
شمه: عنبوك يدك بوديـك العزبه عقب ما تسلم ع العرب..
حمدان: العـــزبه هم مسااااع توكلنا عيــل ما تخبرتيني جيه من الأول..
ذياب ورا شمه يفتن عليه: و انت اشعنه مخبل فمك.. " شمه اطالعته " يا الله سير بنلحق ع الصلاة..
حمد: أنا خبـرته بس الحبيبي شكله ما يسمع الرمسه..
حمدان: ما سويت ابها شي بس اشوي أمايه الحمل مأثر ابها..
شمه: حمدااااان طووووف يداميه احــسنلك..
حمدان: قلتلك الوالد أمايه خوافــه.. و سرح دخل و شمه ظربته ع ظهره.. و حمد حدر الصالة عند صقر خوه..
ذياب يأشر براسه وهو محرج: حدري الصالة..
شمه مستغربه: ليــش يعني؟ " و أيدها ع خصرها و بين بطنها البارز و كانت حامل في الشهر الخامس "
ذياب: ما تشوفيـن فلل يعني؟.. يطالعونــج البسيـلج شي عراســج ع الأقل..
شمه تعاند: هب لابسه..
ذياب يطالعها بنظره من تحت النظاره: لا بتلبسين أنا أقولــج.. لا تقعدين تعاندين ما عندي حريم يحسرن عن روسهن..
شمه ابتسمت ونزلت راسها: ذياب بقولك شي..
ذياب: تبيــن بيزات شي..
شمه: لا مابا بيزات..
ذياب: عيـل شو تبيــن تقوليــن؟..
شمه تلعب بفروخته: ذياب انت يوم ع حياة موزه خذت عليها حرمه.. " و ذياب يطالعها و هو مبتسم يعرف شو بتقول " ليش تضحك لا يكون بتسويها؟..
ذياب يتقرب منها: أنا عمري ما شفت وحده جريئه كثرج يا شمه..
شمه: ذياب قووووووووول أنا امبوني جريــئه يلا يلا..
ذياب: شمه أنا يوم خذتج و إنتي نفس الشي كنا مغصوبيـن عبعض صح " شمه هزت راسها " ما فــكرت إنيه احبـج أكــثر من ختيه وهذا الكلام قلته لــج من أول يوم في العرس..
شمه: و يعني..
ذياب ابتعد عنها و تنهد: ما أفــكر أعيد التجربه مره ثانيــه.. عندي إلي تسدنيه " يطالعها بنظره ".. شمه الماضي إلي عشته ما أبا أرد و أعيــده خــلاص أنا تعلمت تأدبـــت " و ابتسم "..
شمه بدلع و تبتسم: يعني ما بتتزوج عليــه.. " ذياب هز راسه و هو مغمض عينه " فدييييتك أنا.. ما أروم أصبر عنــك ترا والله اجتلها هذه إلي بتاخـذها انت سامـــع و الله ما سويـــلك سالفـــه.. " و رفعت حايب "
ذياب أونه محرج: يلا حدري داااااااااخل يلا.. شمه لفت بويهها بــدلع و سرحت عنه صوب باب الصالة تخــبل يوم إنها تلف ويلف شعرها وياها بمووووت عليـها وهي لابسه مخور ويــل في كذا لون بس إلي غالب الألوان البنفسجيه و الورديه غامــج.. الحبيب قعــد يطالعها و قلبـــه يدق.. عمره فحياته ما تخيل إنه ياخـذ شمه..
شمه تطــالعه: لا تتخيــلني وايــــــــــــــــــد " و حدرت الصالة " ذياب ابتسم بسمه جانبيه.. وايـد واثقه بنفسها هذه.. خذت حــول العشر دقايق و عقبها ظهرت هي و حمدان و حمد و ماسكه بصقر إلي يرمسها بحنيه.. و ركبو السيارة و طبعا حمدان جدام ريــال.. كبــر الحبيب و مسوي لنفسه راس احينه و يتشرط ع خوانه بس ما يروم ع صقر حبيب شمه و ذيـاب.. و وصلو بيـت أم خالد و حدرت موزه و وياها صقر..

حدرت شمه صاله بيتهم و شمت ريحه الدخون و سمعت حشره الحريم فحاست بوزها و ركبت على طول فوق هي و صقر ولدها و حدرت حجرتها إلي استولت عليها خوله..
شمه وهي تدخل: السلام عليــكم خيــر إن شاء الله أشوفج فغرفتي..
خوله إلي كانت مشغله التفزيون و محطيه ع قناه دبي تطالع صلاة العيد و منسدحه ع الشبريه: من زمان يا حبيبتي.. الله صقوووور حبيبي تعال.. " و صقر يا صوبها "
شمه: كــل عام و إنتي بخيــر..
خوله تقوم لشمه: و إنتي بخيــر.. " و أيدها ع بطن شمه " هاه كبـــر البطن أشوف..
شمه تبتسم بمستحى: شفتي عاده..
صقر يطالع فوقه كانت شمه واقفه: أمايه يدوه ويــن سارت؟؟..
شمه تلعب بشعره: حبيبي أحينه بتي لا تخاف " و اطالعت خوله و ابتسمت "
خوله: ما شفتوها شو؟؟..
شمه: لا.. منو تحت حريم الحين يايين؟..
خوله: خبله شو.. لا هذولا حريم خوانج تحت يرمسن..
شمه: ما عرفتهن و ما سرت صوبهن.. و قعدن يطالعن تلفزيون وشوي..
صقر يطالع بستعجاب: ماما مامايه هذا خاليه عبيـد شوفيييييييي..
شمه اطالعت صوب التلفزيون: هيه و الله عبيد..
خوله عند التسريحه: وينه وينه " ويايه تربع "
شمه: شوي شوي ع عمرج..
خوله تضحك: و الله عبيد شوفي غاوي أونه.. طاع طاع يسلم ع الشيوووخ..
شمه: لاااااااااا يسلم ع فزااااااع لااااااا مستحيييييييييييييل.. ياربي بموت خويه سلم ع فزاااع و سلطان بعد..
خوله: الحمد الله و الشكر و لا جنها معرسه..
شمه: لا حبيبتي ذياب غيـــــــــــــــــــر..

و شوي اتبطل الباب مثل كــل عاده و مثل كــل عيد: و إنتو ما تشبعوووون..
شه تطالع أمها من بعد ما كانت و اقفه جدا التلفزيون: هلا أمايه كـل سنه إنتي طيبه..
أم خالد تبتسم تولهت عليهن: و إنتي طيبه.. " و على طول سارت صوب صقر و شالته في حظنها و لوت عليه وهو الثاني قعد لاوي عليها ما يعرف شسالفه بس لاوي عليها و أم خالد قعدت تتذكر بنتها ظناها خصوصا يوم تشوف صقر ما تدري شو يصيبها دلعته و ربته هي و ريلها و جنه صج ولدها وهو يعوضهم غياب موزه الله يرحمها"
أم خالد: فديييييتك حبيبي متى ييت متى ييت.. " و صقر الثاني قعد يدلع ع يدته إلي يتعبرها أمه الثانيه من بعد موزه و الثالثه شمه وهو ما يصبر عنها يموت عليها"
أم خالد وهي شالتنه: متى يتو؟؟..
شمه: من عشر دقايق إلا.. " و كانت تبا تصيح "
أم خالد: شو الحمل وياج بنتي..
شمه: الحمد الله بخيــر.. هب متعبني..
أم خالد تطالع صقر: و هذا الشيطان متعبنج بعد " و بتسمت له "
صقر حرج: ما عليه يدوووه ما حبج ما خابرج ..
أم خالد ضحكت ولوت عليه: دفيــــتك حبيبي أتمصخ عليك الغالي.. منو ما يخابر ماماه..
صقر: أنا.. " و محرج و يدلع "..
أم خالد: ما تبا عيديه.. عيل ما بعطيك عيديه و انت محرج و زعلان من ماماه..
صقر: أنا يوعان..
أم خالد: يو عان الغالي احينه بسير احط لــك ريوق.. " و تطالع فـ شمه " ميوعه ولدي ليش؟؟..
شمه من بعد ما تأثرت وايد في إلي شافته: ما عليج منه أكلته..
أم خالد: زين أنا بوديه ويايه عسب ياكـل و إنتي حبيبتي ديري بالج ع ختج.. و بس من هذه الحجره ما زين حدرو ساعدو حريم خوانكم بشوووووف " و تطالع صقر " يوعان حبيبي يوعان .. و ظهرت عنهن..
خوله: مسكينه الوالده وايد تحب صقر..
شمه: وايــــــــــد يذكرنيه بموزه بس شيطان ما عليج منه لاكن حمد صج صج يذكرني بموزه خصوصا بالهدوء و تعالي إذا عصب أو حرج من شي صعب تراضينه..
خوله: ديري بالج عليهم زيــن..
شمه: شو تقولين هذولا عيالي خولوه ما أقدر أصبر عنهم و لا دقيقه مهيلين عليه و استانس إذا شفتهم قاعدين متوالفين حول بعض..
خوله ترجع شعرها ع ورا: و ذياب؟؟..
شمه تنهدت ببسمه: ذياب آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا ذياب.. خولوه ما تعرفين " و دمعت عينها " صرت ما أصبر عنه والله أفتقده حتى لوهو عندي و الله العظيم ما تعرفين بالإحساس إلي احس به حتى ضاربتنيه الضيجه أخاف أخسره و الله مثل ما خسرنا موزه..
خوله تهديها: لا يا شمه إنتي قويه و كفايه إنه حبج هو و عياله و صرت لهم أم ثانيه و لا جنهم يحسون بالنقص و كل إلي يبونه تسوينه.. و يلا عاد ودري عنج هالويه و اليوم عيد و احينه بي بشوف شكلج و بيتروع و آخر مره ايبج عدنا بقول و الله تصيحون حرمتي..
شمه ابتسمت: فديـــتهم والله.. كلهم و لا أخص حد..
و هني حدرت عليهم عوشه و و ياها مهره: السلام عليــكم مرحبـــــــــــــــــــا ملاييين و لا يسدن في ذمتيه لو أرضفهن رضووووووووووووووووف..
شمه اطالعتهن هي و خوله: هلا ياااااااااااااااااااااااااااااااااااات.. كل عام و إنتن بخـــيــر..
مهره و عوشه: و إنتي بخيــر متى ييتي..
شمه: مسااااعه ياااايه و إنتن أونكن صايرات ذربات و يا أميه..
عوشه: هيه نحن يكرفنا و بنات البيت قاعدات داخــل..
شمه: خلاص بنطلقج من سلطان و بندور له و حده اطيع أمايه..
عوشه: ودج إصلن إنتي.. وهو بعدين ما بحصل احسن مني فديت رووووحه..
مهره: أهاه فديت روووحه أول مره تتفدين روووحه أشوووف..
عوشه بتكبر: ريلي بكيفي.. و بعدين بعدنا معاريس يداد ما كملنا ثلاث اشهور يعني أوردي بتفداه..
خوله لاعت جبدها صج منهن: أنا احينه طالعه عنكن ويتن تلحقنيه ليش؟؟.. " و شكلها عايفتنهن صج "
شمه تطالعها: أيــــه.. ختيه ما ادانيكن صج من ييتن استضاجت و إلا أنا قاعده عندها من مساعه ما قالت شي..
عوشه: إلا بطره فختج..
مهره: إيــــه حرام نظهر عنها قومو بنسير قسمنا أنا و عبيد سابقا بشوف موزه خليتها راقده هناك.. يا الله.. و ظهرن البنات عن خوله إلي كانت تلوع جبدها من أي شي والوحام متعبنها وايــد و هي أول مره تحمل و حميد مسكين حاله تعب و يابها لهم قبل العيد بيوميــن..

وصلو الشباب أول واحد حدر الحوي حمدان و وراه حمد و عقبها أي ذياب و أبو خالد و أبو خليفه و خليفه و خالد و عقبها عبيد و سلطان و مايد و حمد خو مايد و حدرو الميلس إلي امبونه مشغله المكيفات و مدخـن و الفواله زاهبه فيــه.. و وصل بو ذياب و ولده راشد و عبدالله و خلاف توالفو العرب لميلس بو خالد إلي دوم في العيد ممزور عرب و ناس من كـل صوب في دبي..

ناصر: هاه عبيـد وين بنسير هالعيد..
عبيد: و الله ما دري بتشاور..
حميد: خلاص احينه يصير يتشاور..
عبيد يطالعه بنظره: و انت يعني ما تتشارو..
حميد ابتسم: شووووووووووور..
ناصر: حط لسانك فحلج..

مايد ياكل بتفور ويطالع ذياب إلي كان يرمس ويا الشواب و ويا خليفة خوه و خالد و لد عمه و شكله مستانس " يا الله يارب تسعد شمه وياه " .. و ابتسم ما يدري هل هو كان يحب شمه و إلا كان بس شعور بس هو كان متأكد إنه كان يحبها بس كان متردد وهو من النوع إلي يتردد وايد و في الأخير يخسر و يتعب بعد..
عبيد يطالعه: بلاك..
مايد: أبد ما بلايه شي.. و قام من مكان و سرح يويه ع العرب إلي حدرو الميلس و قعد يصب حق العرب قهوه و حق الشواب إلي ما يشبعون من القهوه خصه إذا عيبتهم..

شمه كل عاد مثل كـل عيد تطالع الشباب و تتريا مايد يمر بس هذه المره ما كانت تتريا مايد هذه المره كانت تتريا ذياب يظهر بس مثل كــل عيد ما يظهر إلي إلين حزه الغــدا.. بس كانت توهم نفسها إنه بيظهر بس في الأخير ما يظهر..

مهره إلي كانت شاله بنتها الصغيرة " موزه ": و الله ما تيوزيــن يا شمه..
شمه: سكتي عنيه سكتي.. " وشوي رن تلفونها "..
مهره: تلفووونج يرن إنزين..
شمه: خله يولي.. تعالي شوفي ولدج حمود عنلاته..
مهره: و الله ما أروم له طفربي هالولد..
شمه: سكتي عندي حمدان يخبل إلي ما يتخبل.. شوفي شوفي شو قاعدين يسون..
مهره قامت و بنتها في حظنها: هههههههههه والله خرابيـــط ها اليهال..
شمه: طالعي إنتي بس شوفي شوفي شو يسوي بسارونه مسكينه احينه بسير له.. و راحت شمه و نزلت تحت الصالة و ظهرت برع بس انخشت في الممر إلي يودي صوب الحديقة لا يشوفها حـد و سارت لحمدان..
شمه تفتن عليه: حمدان خل بنت خالك بحالها..
حمدان: أمايه شوفيها هي تتحرش برياييل..
شمه: عيب بابا ما زين جيه و هذه بنيه..
ساره: أصلن هو ما يستحي " و كانت لابسه شيله ورديه تحب تقلد البنات الكبار و مطلعه بكلتها الغليضه و لا بسه بدله ورديه و جوتي و ردي و ظاهرة حلوووه "
حمدان: ما بتظهرين يعني ما بتظهرين..
شمه تتنهد: آآآآآآآآخ منك شسويبك..
ساره: و الله انته ما أبويه عسب تمنعنيه..
حمدان: زولي بيتكم بشوف.. " و كان محرج "
شمه سارت له: تعال انت مالك شغل في البنيه و خلها تظهر اليوم عيد و سير بشوف عند الشباب و جانك بتستوي ريال سير أقعد عند الرياييل و تويبهم و ماتي هنيه تستريل ع البنيه..
حمدان يطالع أمه: زين يوم بتخرب البنيه عقب ما تقولون أنا.. و خلها عقب ما بخذها.. و شال كندروته و حدر الميلس عند الرياييل و سحب حمد خوه و ولد عمه وياه.. و شمه قعدت تضحك عليه و على جملته الأخيــر.. و حدرت الصالة..

و عقب الغدا في بيت بو خالد بحكم إنه أكبــر خوانه الكل في بيته عماتهم و و عمومتهم و الكـــل مجتمع و كانت يمعه حلوووه الرياييل في الميالس إلي برع و الحريم في الصلات و اليهال صوب المنامه قاعدين و هم حاسين بالراحه بالقرب العائلي إلي من بينهم بس ناقصتنه موزه و الكل كان يفكر فيها بس هم احينه عايشين أسعد لحظات حياتهم و ما يبون ينكدون على عمرهم و إذا موزه عايشه كانت سوت نفس الشي و لا ضيجت بعمرها..

صقر وهو لابس نظاره بوه الوسيعه عليه: بابايه مامايه قالت بتوديـنا نول الإمارات " مول الإمارات " صح..
ذياب يطالع شمه بنص عيــن: و بعـــد قايله لهم بيسيرون مول الإمارات..
شمه تطالعه: يعني شو بتغلي عليـهم.. عنبوه إلا مول..
صقر: صح بابايه نـول..
ذياب يضحك عليه و يشله و يمشون صوب يدتهم إلي كانت قاعده في المنامه: سهله بنسبـالــك نول مول قول..
شمه: زيــن أنا بوديــهم و لا اتعب عمــرك..
ذياب: بن عرووووه تروحيــن بروحج.. و إلا تسوقين و إنتي حرمه ثجيله..
شمه تطالع صقر: خلاص حبيبي بنسـرح نول الإمارات.. و وصلو لأم خالد إلي كانت سارة قاعده حذالها و سعيــد خوها في حير أم خالد و راقـد الحبيب.. " و وايه ذياب أم خالد و قعدو يسولفون "
حمدان: يدوه يديـه وينه عيـل ما أشوفه من ظهرت من الميالس..
أم خالد تأشر صوب بو خالد إلي قاعد حذاله بو خليفة خوه: هاكوه ويــن عند الـزرع اسرح صوبه..
حمدان وهو ويوقف: عنبوه ريــلج ما يخوز عن الزراعه.. و عقب بصيـح واريليه وا ظهريـه معروفيـن شيوبه الإمارات و عقب تعالي قوليـلهم شويبتنا و الله يزعلـون..
ذياب يضحك: أســــرح صوووب يدك أســـــــــرح.. " و ربع حمدان صوب يده "
أم خالد: جيه تفتن عليـه صدقه ولــدك ما جـــذب..
شمه: أمايه ليش ما تحدرين داخـل؟..
أم خالد: أجابل سعيد وا عليه عليه رقد فديت روحه قلت خلنيه أقعد عنده عن يباغم عقب عليهم..
شمه: حصوه وينها عنه..
أم خالد: مسكينه حصة وايد عليها فديتها.. " و ذياب يطالع حمد إلي كان قاعد حذال سارة و ترمسه تذكر موزه تذكرها كـل ما يطالع حمد يتذكر موزه لأنه ماخذ شبه جبير منها و قبل لا تتوفى كان وايــد وياها.. هذا إلي مصبره و ما يرضا عليــه لأنه هادي و ماخذ أطباع وايد من موزه ".. أم خالد اطالعت حمد وهو يضحك و يا سارة و هي الثانيه تذكرت موزه الله يرحمها و انمزرن عيونها بالدموع تذكرت ضناهــا إلي راحت في عــز شبابها..
شمه تلعب بشعر صقر: خلاص الغالي بيوديـك دام ماماه قالــت..
صقر " ويطالع يدته ": ماماه أبا باباه حمد ويــنه؟؟..
أم خالد اطالعت صقر: سير هناك عند حمدان.. " و قام من مكانه و ربع صوب يده بخطواته الصغيـره و الكل اطالعهم.. أبو خالد أول ما شاف صقر هد إلي فأيده و سار له و خلاه في حضنه و قعد يحببه غناته دلوعه ما يصبر عنه إذا ما شافه كل يوم ما يدري شو يصير به صار هو دلوعتهم و إذا ما يابوه له بروحه يسرح و ايبه و يوديه صوب ما هو يبا و يلعبه.. و طبعا هو ما يستغنى عن يده أول ما فتح عينه فتح عينه عليـهم يعني بعد هو ما يصبر عنه و لا عن أم خالد هم بمثابه أمه و أبوه.. و قعد بو خالد يرمسه و هو ما شاء الله عليه يسال وايــد و من كثر ما يسال يرتفع عليـك ضغطك بس بو خالد ما يمل و لا يرتفع عليه الضغط وياه بالعكس يستانس من أسألته مهيـــل عليـــه و يعوض عليــه بنيته لأنه ولده "
::
::
::
عقب العيــد بــ أسبوع...............................

وصلت نزلت من الطيارة و كانت لابسه نظارة شمسيه بنيه و شيلتها الملونه بالون البيـج و البني الغامج.. حدرت المطار و خلصت إجراآت السفر مع عمـر خوها و قعدت تمشي هي وياه إلين وصلو صوب الشنط و يتريون شنطهم و عقب ما خذوها سارو صوب قاعة الخـروج.. هند كانت واثقه من نفسها في مشيتها في ملامح ويهها بس محد يدري بالي داخلها و بالي في قلبها صحيح مرت خمس سنين ع الحياة إلي عاشتها بس بعد لازم تعيش حياتها.. وصلت وين ما هم واقفين و ابتسمت لهم وسارت صوبهم..
هند و ابتسامه حلوه ع شفايفها: السلام عليـكم و رحمه الله و بريكاته..
أم عمـر و الدمعه في عينها: و عليكم السلامه الحمد الله ع السلامه بنيتي..
عمـر: أهوووهووو بيبدا الموال كـل ما يينا البلاد..
أم عمـر: اسكت انت بعـد..
عمر يطالع ريل أخته نهيان: مرحبـــا نهيان علووومه الشيخ..
نهيان يدقه خشم: الحمد الله بخيـر و عافيه..
عمـر: و ليش انت هنيه؟!؟.. أحمدوه ما قايل بي..
نهيان: بلا بس تعرف الحرمه عنده بتولـد و قعد عندها مسكين حاله تعرف البــجر..
عمـر: ويييييييييييييييييه.. أمايه بسرعة أبا اعرس..
أم عمـر تضحك: يوم أقووولك قلت لا يوم برد من السفـر..
عمر: هاه تراني رديـت من السفر.. ماشي حيه احينه..
هند: بتوفيق يا خويه..
نهيان: يا الله خلنا نرد البيت..
أم عمـر: إلا بويه ودنيه توام بسير أرود حرمه أحمد خوك..
عمر: هيه و أنا بعد أسميني ما رديت إلا إلين ما اسلم عليـه..
هند: و أنا يايه تعبانه ما فيني اسير العيـن..
أم عمـر: خلاص يابنتي اختج عاشه مايوده في البيت سيري قعدي عندها.. و ليلوه ختج خلاف العصر بتي..
هندد ارتاحت: زين يا الله وصلوني بسرعه تراني تعباااانه..

وردو البيت حدرت هند و هم روحو العيـن.. هند من بعد طلاقها بذياب ما حبت البلاد عافت البلاد و بالي فيها كل شي يذكرها بذياب و هي ما تحب هذه الذكرا لأنها كانت حلوه و هي ما تحب إنها تكرهها و البيت من بعد ما خلص على طول خبرت عمر خوها يعرضه للبيع و باعته و ما تبا شي يذكرها بذياب حتى أتفه شي.. ما رضت تقعد في البلاد و اقترح عليها عمر خوها إنه تسافر وياه لأنه يبا يكمل دراسته و كان وايد واقف وياها.. و شاورت أمها بس أمها مارضت في البدايه بحكم إنها محد بيقعد عندها و بتم بروحها في البيت بتستوحش عليهم.. و في الأخير أقنعتها عايشه بنتها البجر إنها بتقعد عندها إلين تخلص فتره دراسه عمر في بريطانيا و يمكن هند إذا قعدت تصيبها حاله نفسيه.. و أم عمـر رضت بالي يبونه بس عسب خاطر هند.. عقب سالفه ذياب ويا هند عقب سنه يا أحمد خطب هند بس هند ما رضت لأنها بعدها ما خذه عليه موقف من البدايه و ثاني شي لأنها ما تبا تتزوج بعد ذياب.. ما تبا تعيش الزواج مره ثانية تخاف تاخذ واحد يسويبها شرات ما سوا ذياب بموزه و نهايه موزه وايد أثرت عليها و على حياتها..

هذه هي النهايه نهايه القرار الصعب في هذه الدنيا ما شي شي اسمه خيال كـله واقع صحيح نحن ما نتوقع هذا شي يصير فينا بس في لحظه نشوفه مستوي.. موت موزه محد كان متوقعنه!!.. زواج ذياب بشمه محد كان متوقعنه و ذياب هب كان متوقع إنه يتأقلم ويا شمه!!.. سلطان هب كان متوقع إنه يقدر يعيش مع عوشه من بعد حبه لشمسه!!.. عبيد ما كان يتوقع إنه يحب مهره من بعد الكـره إلي كان يحسه من صوبها!!.. عيشه هند بهذه الحاله محد كان متوقعنها!!.. و عيشه صقر و خوانه من دون أمهم!!.. بس هذه قرارت نحن نتخذها بأنفسنا و مع الوقت نتأقلم عليها و يمكن يصير شي يديد محد يعرف شو مخبيتلنا الدنيا!!!!!!؟!!!!؟!!!!!!!!..






النــــــــــــهايـــة

^^غلا الروح^^ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2008, 06:55 AM   #2
مراقبة سابقة






 

ملاذ الحب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية القرار الصعب,,,,

مشكوووور غلاتي

ع القصة الحلووة

*تقبل ودي .. وعبير وردي*

*
*

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


انهااا الحياة
فهي تعلن
بدء حياة جديدة
تعلن....
بدء موسيقى الوداع



حكم علينا بالوداع ..
فارقنا أغلى الاصدقاء
بعد العشرة الطويلة
ومع ذلك نبقى ذكرى جميله بحياتهم ..



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ملاذ الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-08-2009, 10:26 AM   #3






 

^^غلا الروح^^ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رواية القرار الصعب,,,,

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

__________________
يالله عفوك يوم تصفية الحساب
يوم حصاد لما زرعنا في السنين

يوم الحشر قرب ولا معنا زهاب

اليوم في الدنيا وبكرة راحلين
^^غلا الروح^^ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

سبحان الله


RSS 2.0 XML MAP

منتديات | أحباب

الساعة الآن 12:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2 (Unregistered)