
طعام متوازن، رياضة مفضلة، جسم متناسق، نشاط وحيوية، متسع من الوقت... يبدو أننا نصف عالماً مثالياً نتناول فيه الفطور برويّة وبعد انتهاء عملية الهضم ننطلق إلى ممارسة الرياضة. في الحياة الواقعية، الصورة مختلفة، إذ نمارس الرياضة غالباً على حساب استراحة الفطور أو بعد العمل مباشرة. إلى المثابرين على الهرولة الصباحية، أو السباحة عند الظهر، أو الذهاب إلى النادي مساءً، إليكم بعض النصائح للتمتع بلياقة بدنية مثالية.
لتمارسوا الرياضة وتحرقوا سعرات حرارية في ظروف جيدة، يفضل أن تكون معدتكم خاوية. والواقع أن عملية الهضم وممارسة النشاط الرياضي أمران يستنفدان كثيراً من الطاقة. لذا عندما تمارسون هذان النشاطان بالتوازي، يحدث تنافس بينهما. وفي النتيجة تشعرون بالانزعاج والتعب.
الخيار الأفضل ممارسة الرياضة بعد ثلاث ساعات من تناول وجبتكم الأخيرة. في المقابل، لا يُنصح بالقيام بالتمارين بعد تفويت وجبة الفطور أو الغداء أو العشاء، خصوصاً عندما يكون أمامنا نهار طويل ومتعب، فمن الطبيعي في هذه الحالة ألا نملك طاقة لازمة لممارسة الرياضة، وإذا أجبرنا جسمنا على ذلك نضعه أمام ضغط أكبر بدل أن نزود بالطاقة والنشاط.
عندما يشعر جسمنا بالإرهاق، يتمرّد ويعبّر عن حالته بالتعب والتكاسل والصداع وآلام البطن والارتجاف... ماذا نتوقع منه إذن أن يفعل عندما نمارس رياضة مكثفة أو سريعة ككرة المضرب، أو السكواش أو كرة القدم وغيرها؟