
صرح الباحثون البرطانيون حول صحة الأطفال و تغذيتهم و أخطار المواد الملونة المضافة
في الأطعمة و المشروبات،وذكرت الدراسة بصريح العبارة ما مفاده المواد الكيميائية،غير طبيعية،التي تتم إضافتهالأسباب شتى إلى المنتجات الغذائية ، وعلى وجه الخصوص تلك المواد الصناعية الملونة ترفع من مخاطر إصابات الأطفال بحالات فرط النشاط السلوكي و تدني مستوى التركيز الذهني ، أو ما يُعرف علمياً (( اضراب تدني التركيز و فرط النشاط )) .وكان لدى الأوساط الطبية شكُ منذ زمن في مدى سلامة و أمان تناول هذه المواد الكيميائية المُضافة إلى أغذية الأطفال و الكبار.
وهي دراسة دفعت بالفعل،منذ صدور نتاجئها مباشرة، الوكالة الحكومية البريطانية لماعيير الأطعمة،إلى إصدار تحذيرات للآباء و الأمهات حول مغبة تناول الأطفال تلكالإضافات الكيميائية للأغذية.
وأكد الباحثون بأن هذه المواد المُصنعة موجودة بالفعل في ماركات المشروباتالتجارية المتوفرة في الأسواق،وأن كميتها كمواد مضافة،هي نفسها التي تدخل فيها. وتمت مقارنة تأثير تناول الأطفال إما لمشروبات تحتوي تركيزات عالية من تلك المواد،أو مشروبات تحتوي كميات تٌعادل ما يدخل جسم الطفل يومياً عند تناوله حصة أو حصتين من الحلوى العادية الملونة،أو تناول الأطفال لمشروبات لا تحتوي تلك المواد الصناعية المضافة.
وخلال مدة ستة أسابيع، تابع الباحثون سلوكيات وتركيز الأطفال قبل وبعد تناولهم لواحد من أنواع المشروبات الثلاثة المختلفة المحتوى. واكتشف الباحثون أن الأطفال الذين يتناولون مشروبات تحتوي على مواد كيميائية صناعية ملونة وحافظة عالية، تبدو عليهم بشكل كبيرسلوكيات مفرطة في زيادة النشاط والتوتر غير الطبيعي. كما أن هؤلاء الأطفال تتدنى لديهم قدرات التركيز ما يجعل منهم أقل قدرة في المحافظة على مدة طبيعية للانتباه الذهني. هذا كله بالمقارنة مع منْ تناولوا مشروبات طبيعية خالية من تلك المواد الكيميائية.
منقول للأفادة