لا حول ولا قوة الا بالله .. هذه الاعمآآل ... شنيئهــ
وابغضهــأأ ....
موضوع الاعجاب ليس بجديد على أحد أبداً .. بل أصبح الآن مألوفا لدرجة ان في الجامعات نرى الكثير من هذه النماذج ومع ذلك لم نعد نستنكر وجودها بيننا .. وليس في الجامعات فقط بل في كل الأماكن ..
كلمة الاعجاب قد افسرها بأكثر من طريقهـ ..
أحيانا أعجب بشخصية فلان من الناس المعروف باخلاقه الحسنه.. ويظل هذا الاعجاب مقيدا بحدود معينهـ لايتجاوزها ..
فعندما اعجب بشخصيته واخلاقه.. انا انظر للجانب الحسن منه .. وهذا شيء طيب ..
ولكن للأسف ان الفتيات والشباب الآن لايعجبون بالأخلاق الحسنهـ ولا بالصفات الطيبهـ .. بل على العكس ..!!
كلما كان المعجب بهـ اكثر فسادا .. كلما زاد عدد معجبوهـ .. وكلما كان اكثر جرأه في ارتكاب المعصيهـ ..
كلما كان اكثر هيبة بين مجموعتهـ .. ( مجموعة السفهاء ) ..!
اسباب هذه الظاهره مايلي:
السبب الاول..
اي خلل يوجد في هذا المجتمع تكون التربية هي اساسه وركيزتهـ الأولى ..
فمن خلال التربيه السليمه القائمه على الدين يمكن ان تزرع الخوف والرقابه الذاتيه في نفس الطفل فيستمر معهـ الى ان يكبر ..
وان أسأت التربية فستكون العواقب وخيمه بالطبع ..
السبب الثاني .. الرفقهـ .. أغلب هؤلاء المعجبين والمعجبات يعانون من النقص وضعف الشخصيه فنجد انهم يبحثون عن شخص يبرزون من خلاله الى العالم .. شخص يملك مالايملكونه هم .. فهم يشعرون ان ذاتهم و قوتهم تستوطن في غيرهم لا في ذاتهم .. فيقعون في حبال بعض الشرذمة التي تبحث عن فريسه لاستغلالها لأهدافها القذره .. ومع الأيام نجد أن من كانوا تلاميذاً أصبحوا أساتذة يلقون دروسهم على المستجدين من المرضى وضعاف النفوس ..!!
السبب الثالث .. ( الاعلام ) ولكن يظل تأثير هذا العامل أقل بكثير من العاملين السابقين .. فأن صلحت التربية والرفقهـ .. سيزول خطر هذا العامل ,,
أخيرا ..
نسال الله الهداية للجميع ..