اضغطي هنا لمشاهدة المجموعات الإجتماعية -- القروبات الخاصة بالمميزات-
رئيسية الموقع الترجمة الفورية قروب البنت المميزة  تحميل الصور الإعلان في الموقع
الإسلامي مناقشات المميزة العناية بالبشرة المكياج والعطورات المميزة مول
المائدة العصرية دايت شوب المميزات صحة البنت المميزة استشارات اسرية تحت الــ20
الحمــــل والــــولادة الأطفال والمواليد الشعر والنثر التربية والتعليم التكنلوجيا والكمبيوتر
     

التحكم في الإهداءات


العودة   البنت المميزة > المنتـــــــدى الـــعـــــــام > نادي المميزات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-2010, 02:11 PM   #1






أم دلال غير متواجد حالياً

exl "محبة فى الله خيراً من محبة نهايتها الهلاك"...فتياتنا و الأعجاب ولحظة صدق ...

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

محبة فى الله خيراً من محبة نهايتها الهلاك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أخيتى نبدأ أولا
بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( (ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه مما سواهما، وأن يحبّ المرء لا يحبّه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار )) .

أخيتى :


نعانى كثيرا من ظاهرة انتشرت فى مجتمعاتنا من فترة طويلة وهى ظاهرة "الاعجاب بين الفتيات" ...

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نعم تحدث الكثير فى هذا الموضوع ونحن هنا فى منتدانا البنت المميزة ولأنه منتدى نسائى فأحببنا أن يكون لنا وقفة مع هذه الظاهرة وأن نعرف رأيكن بكل صدق ... حتى يستفيد الكل ...


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


واعرفى أخيتى:

أن الإعجاب هو حاجتنا للحب وللعطف والحنان فهو غريزة فطرية وطبيعة بداخل كل منا

وكل منا يحتاجه فلو تشبع به أصبح إنسان سويا فى حياته ولا يلجأ إلى السلوك الخاطىء

وهذا الإعجاب يتفاوت عند كل منا وبمن نعجب بهم واختيارنا الصحيح وتأثير هذا الإختيار

الطيب على حياتنا ولنأخذ مثل بسيط فالزوج يختار زوجته بداية لإعجابه بها وبعد الزواج

يعبر عن هذا الإعجاب بعشرته الطيب معها وبعد ذلك بحبه وحنانه وعطغه على أولاده

وهكذا ينشأ الأولاد وهم معجبين بأب أصبح قدوة حسنة لهم

ومثال آخر لمعلمة سوية فى معاملاتها مع طالباتها فتنظر لها الطالبة على انها قدوةلها

تتعلم منها وتتأثر بها فى الأشياء الجيدة وكم منا كانت معلمته أو طبيبته أو زميلته محل

اعجاب وتقدير... لكن ما يحدث الحين هو شذوذ وبعيد عن فطرتنا ...

إذن غاليتى للإعجاب نوعين :


1- إعجاب ممدوح وهو :
إعجاب بخلق حسن وصفات جيّدة مصحوبة بالتقدير والاحترام، وتصل إلى حدّ معيّن لا يتعدّى على حقوق وحريّات الطرف الآخر.


2 - إعجاب مذموم وهو :
الذي يكون فيه مسح للشخصيّة وإلغائها، وكثرة التفكير بالمعجب به، والتقرّب منه، ومحاولة الاستئثار به وملازمته.


أخيتى للإعجاب


1
بدااااااااية




2
وأسباااااااااب




3
ومراحل




4
ونتائج




فلنبدأ لنوضح هذه هذه الخطوااات الأربع السابقة


أخيتى هنا فى قسم لحظة صدق أنتظر مشاركتكن بمواضيع مستقلة

فربما كلمة تكتبيها هنا تكون سببا فى هداية بعض الفتيات

ومعرفتهن طريق الصداقة أو الزمالة الصحيح

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة أم دلال ; 03-01-2010 الساعة 12:12 AM
أم دلال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 10:50 PM   #2






سيدة الاحساس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: "محبة فى الله خيراً من محبة نهايتها الهلاك"...فتياتنا و الأعجاب ولحظة صدق ...

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



تنبيه هام جدا

ممنوع وضع صور الرجال والنساء بالمنتدى
ومن وضعت الصورة سوف ينزل تحت توقيعها مخالفة
من الادارة
سيدة الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-01-2010, 12:23 AM   #3






تغاريد الحياة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: "محبة فى الله خيراً من محبة نهايتها الهلاك"...فتياتنا و الأعجاب ولحظة صدق ...

بارك الله فيك

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


اللهم احفظ بلادي (السعوديه ) من الفتن ماظهر منها ومابطن
تغاريد الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-01-2010, 12:26 AM   #4






$بين الهدب دمعه$ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: "محبة فى الله خيراً من محبة نهايتها الهلاك"...فتياتنا و الأعجاب ولحظة صدق ...

أسعـــدكـ البآري أم دلال ...


..................>لي عوده بأذن المـــولى

__________________
$بين الهدب دمعه$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-01-2010, 03:00 AM   #5






حياتي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: "محبة فى الله خيراً من محبة نهايتها الهلاك"...فتياتنا و الأعجاب ولحظة صدق ...

لا حول ولا قوة الا بالله .. هذه الاعمآآل ... شنيئهــ
وابغضهــأأ ....
موضوع الاعجاب ليس بجديد على أحد أبداً .. بل أصبح الآن مألوفا لدرجة ان في الجامعات نرى الكثير من هذه النماذج ومع ذلك لم نعد نستنكر وجودها بيننا .. وليس في الجامعات فقط بل في كل الأماكن ..
كلمة الاعجاب قد افسرها بأكثر من طريقهـ ..
أحيانا أعجب بشخصية فلان من الناس المعروف باخلاقه الحسنه.. ويظل هذا الاعجاب مقيدا بحدود معينهـ لايتجاوزها ..
فعندما اعجب بشخصيته واخلاقه.. انا انظر للجانب الحسن منه .. وهذا شيء طيب ..
ولكن للأسف ان الفتيات والشباب الآن لايعجبون بالأخلاق الحسنهـ ولا بالصفات الطيبهـ .. بل على العكس ..!!
كلما كان المعجب بهـ اكثر فسادا .. كلما زاد عدد معجبوهـ .. وكلما كان اكثر جرأه في ارتكاب المعصيهـ ..
كلما كان اكثر هيبة بين مجموعتهـ .. ( مجموعة السفهاء ) ..!
اسباب هذه الظاهره مايلي:
السبب الاول..
اي خلل يوجد في هذا المجتمع تكون التربية هي اساسه وركيزتهـ الأولى ..
فمن خلال التربيه السليمه القائمه على الدين يمكن ان تزرع الخوف والرقابه الذاتيه في نفس الطفل فيستمر معهـ الى ان يكبر ..
وان أسأت التربية فستكون العواقب وخيمه بالطبع ..
السبب الثاني .. الرفقهـ .. أغلب هؤلاء المعجبين والمعجبات يعانون من النقص وضعف الشخصيه فنجد انهم يبحثون عن شخص يبرزون من خلاله الى العالم .. شخص يملك مالايملكونه هم .. فهم يشعرون ان ذاتهم و قوتهم تستوطن في غيرهم لا في ذاتهم .. فيقعون في حبال بعض الشرذمة التي تبحث عن فريسه لاستغلالها لأهدافها القذره .. ومع الأيام نجد أن من كانوا تلاميذاً أصبحوا أساتذة يلقون دروسهم على المستجدين من المرضى وضعاف النفوس ..!!
السبب الثالث .. ( الاعلام ) ولكن يظل تأثير هذا العامل أقل بكثير من العاملين السابقين .. فأن صلحت التربية والرفقهـ .. سيزول خطر هذا العامل ,,
أخيرا ..
نسال الله الهداية للجميع ..

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حياتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-01-2010, 07:47 PM   #6






أم عائشة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: "محبة فى الله خيراً من محبة نهايتها الهلاك"...فتياتنا و الأعجاب ولحظة صدق ...

بارك الله فيك عزيزتي
موضوع قيم وفي غاية الاهمية
وبالطبع فالبيت هو العمل الاساسي في ظهور هذه الظاهرة من حيث غرس القيم الاخلاقية السوية في شخصية الفتاة وغرس الثقة بالنفس لدى الفتاة بحيث تكون لديها قناعات شخصية سوية

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أم عائشة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-01-2010, 12:36 AM   #7






إنكسـار غير متواجد حالياً

افتراضي رد: "محبة فى الله خيراً من محبة نهايتها الهلاك"...فتياتنا و الأعجاب ولحظة صدق ...

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يقيني بأن الله ســ يقينينقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إنكسـار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-01-2010, 05:52 PM   #8






فيونكة فوشية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: "محبة فى الله خيراً من محبة نهايتها الهلاك"...فتياتنا و الأعجاب ولحظة صدق ...

السلام عليكم
جزاكي الله خير اختي ام دلال
جعلها في موازين اعمالك

سبب انتشار مثل هذه الأمور :
1 - فراغ القلب مِن حُبِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
2 -عدم الإخلاص في محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
3 -عدم النظر في عواقب الأمور .
4 -التـّعلّـق بالصـور .
5 -عدم النظر بعين البصيرة فيمن تعلّقت بها الفتاة .


أما لو أن القلوب مُلئت بمحبّة علاّم الغيوب لم يكن فيها محلّ للتعلّق بفتاة حسناء !
قال صلى الله عليه وسلم : ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار . متفق عليه .
هذه خصال يجد بها المؤمن والمؤمنة حلاوة الإيمان .
أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ... وهذا مفقود عند المُعجَبات والمُعجِبات .
وأن يُحب المرء لا يُحبُّه إلا لله ... وهاذ معدوم عندهن .
إذ أساس العلاقة عندهن :
حسن الهندام !!
جمال القوام !!
حسن المنطق !!
جمال الصورة !!

والقلب الخاوي من محبّة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي يتعلّق بمثل هذه الصور الجميلة .
===========
ولو خلُصت محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لما تعلّق متعلّق بغير الله الذي تألهه القلوب ، ولم تُحبّ سوى من دلّها على الخير وهداها إليه .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين .
ولما قال عمر : يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا والذي نفسي بيده ؛ حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنه الآن . والله لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الآن يا عمر . رواه البخاري .

فالمعجَبات ببنات جنسهن حُرمن هذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية ، وتَعَلّقْنَ ببُنيّات مثلهن !
============
وعدم النظر في العواقب الأخروية ، فإن أي محبة ليست لله تنقلب عداوة يوم القيامة باستثناء المحبة الفطرية كما تكون بين الوالد وولده والزوج وزوجه .

قال سبحانه وبحمده : (الأَخِلاّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاّ الْمُتَّقِينَ )
إلا المتقين الذين كانت محبّتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .
والذين قامت محبتهم على التواصي بالحق والتواصي بالصبر .
والذين أُسِّست علاقاتهم على التعاون على البر والتقوى .
وأما الإعجاب فهو مبني على التعاون على الإثم والعدوان .
=======
وهذا الإعجاب في حقيقته هو العشق الذي يُفسِد القلب حتى لا يستقر ولا يرتاح إلا بذكر معشوقِـه .
وإن كان بين الفتيات .
قال ابن القيم - رحمه الله - :العشق هو الإفـراط في المحبة ، بحيث يستولي المعشوق على قلب العاشق ، حتى لا يخلو من تخيُّلِه وذِكره والفكرِ فيه ، بحيث لا يغيب عــن خـاطـره وذهنه ، فعند ذلك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية فتتعطل تلك القُوى ، فيحدث بتعطيلها من الآفات على البدن والروح ما يَعُـزُّ دواؤه ويتعذر ، فتتغيّر أفعاله وصفاته ومقاصده ، ويختلُّ جميع ذلك فتعجـز البشر عن صلاحه ، كما قيل :

الحـبُّ أولُ ما يكـون لجاجـةً *****تأتي بـه وتسوقــه الأقدار
حتى إذا خاض الفتى لُججَ الهوى*****جـاءت أمـور لا تُطاق كبار

والعشق مبادئه سهلةٌ حلوةٌ ، وأوسطه همٌّ وشغلُ قلب] وسقم ، وآخره عَطَبٌ وقتلٌ . إن لم تتداركه عنايةٌ من الله كما قيل :
وعش خاليا فالحب أوله عنى **** وأوسطه سقم وآخره قتل
وقال آخر :
تولّهَ بالعشق حتى عَشِق ***** فلما استقل به لم يُطِقْ
رأى لجةً ظنها موجـةً ***** فلما تمكن منها غَرِق
والذنب لــه ( أي للعاشق ) ، فهو الجاني على نفسه ، وقد قعد تحت المثل السائر : يداك أوكتا وفوك نفخ . انتهى كلامه - رحمه الله - .
وأما دواء هذا الداء العُضال :
فقال فيه - رحمه الله - : ودواء هذا الداء القتال أن يعرف إن ما اُبتُليَ به من هذا الداء المضاد للتوحيد ؛ إنما هو مِن جهله وغفلة قلبه عن الله ، فَعَلَيْهِ أن يعرف توحيد ربِّه وسُننه وآياته أولا ، ثم يأتي من العبادات الظاهرة والباطنة بم يشغل قلبه عن دوام الفكرة فيه ويُكثر اللجأ والتضرع إلى الله سبحانه في صرف ذلك عنه ، وأن يرجع بقلبه إليه وليس لـه دواء أنفع من الإخلاص لله ، وهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال : ( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) فأخبر سبحانه أنه صرف عنه السوء من العشق والفحشاء من الفعل بإخلاصه ، فإن القلب إذا خلص وأخلص عمله لله لم يتمكن منه عشقُ الصور ؛ فإنه إنما تمكن من قلب فارغ كما قيل :
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا
وليعلم العاقل أن العقل والشرع يوجبان تحصيلَ المصالح وتكميلَها ، وإعدامَ المفاسد وتقليلَها ...ومن المعلوم أنه ليس في عشق الصور مصلحة دينية ولا دنيوية ، بل مفسدته الدينية والدنيوية أضعاف ما يُقدّرُ فيه من المصلحة ، وذلك من وجوه :
أحدها :الاشتغال بذكر المخلوق وحبِّه عن حب الرَّبِّ تعالى وذكره ؛ فلا يجتمع في القلب هذا وهذا إلا ويقهر أحدهما صاحبه ، ويكون السلطان والغلبة لـه .

الثاني : عذاب قلبه بمعشوقه ، فإن من أحب شيئا غير الله عُـذِّبَ به ولا بُدّ ، كما قيل :
فما في الأرض أشقى من محبٍّ ***** وإن وجد الهوى حلو المذاقِ
تــراه باكيــا في كـل حين ***** مخافـةَ فُـرقَةٍ أو لاشتياقِ
فيبكي إن نأوا شوقــاً إليهـم ***** ويبكي إن دنو خوفَ الفراق
فتسخـن عينه عند الفــراق *****وتسخــن عينُــه عند التلاقِ
والعشق وإن استعذبه صاحبه ، فهو من أعظم عذاب القلب .
الثالث : أن العاشق قلبه أسير في قبضة معشوقِهِ يسومه الهوان ، ولكن لِسكرة العشق لا يشعر بمصابه ؛ فقلبه :
كعصفورة في كف الطفل يسومها ***** حياضَ الردى والطفل يلهو ويلعب !!
فعيش العاشق عيش الأسير الموثق …
الرابع : أنه يشتغل به عن مصالح دينه ودنياه ؛ فـليس شـيءٌ أضيعُ لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور :
أما مصالح الدِّين فإنها منوطة بِلَمِّ شعث القلب وإقباله على الله ، وعشقُ الصور أعظم شيءٍ تشعيثا وتشتيتا له .
وأما مصالح الدنيا فهي تابعة في الحقيقة لمصالح الدين ، فمن انفرطت عليه مصالح دينه وضاعت عليه ؛ فمصالح دنياه أضيع وأضيع . انتهى كلامه - رحمه الله - .

والعشق ( الذي تُسمِّيه الفتيات : الإعجاب ) من الخطورة بمكان :

قال ابن القيم :
فإنه يكون كفراً ، كَمَن اتّخذ معشوقه نِدّاً ، يُحبه كما يحب الله ، فكيف إذا كانت محبته أعظم من محبة الله في قلبه ؟ فهذا عشقٌ لا يُغفر لصاحبه ، فإنه من أعظم الشرك ، والله لا يغفر أن يشرك به وإنما يغفر بالتوبة الماحية ما دون ذلك ، وعلامة هذا العشق الشركي الكفرى أن يقدم العاشق رضاء معشوقه على رضاء ربه ، وإذا تعارض عنده حق معشوقه وحقّه وحقّ ربِّه وطاعته قدّم حق معشوقه على حقِّ ربه وآثر رضاه على رضاه ، وبذل لمعشوقه أنفس ما يقدر عليه ، وبذل لربه إن بذل أردى ما عنده ، واستفرغ وسعه في مرضات معشوقه وطاعته والتقرب إليه ، وجعل لربه إن أطاعه الفضلة التي تفضل عن معشوقه من ساعاته . انتهى كلامه - رحمه الله - .

ويشتد الخطب ، وتعظُم البليّة إذا كان المُعجَبُ به شخص من أهل الكفر والزندقة فإن الزندقة هي إنكار المعلوم من الدِّين بالضرورة .
فيكون الإعجاب بالكافر أو الكافرة لما عندهم من تقنية وحضـارة ماديـة ، ويكـون
عادة المعجَب بهم يغفل أو يتغافل عما وصلوا إليه من حضيض في مجال الروح .
ومن تغلغل في مجتمعاتهم رأى بعين بصيرته ما وصلوا إليه سواء في مجال الدين أو في جال الأخلاق .
وقد رأيت بأم عيني ما يَصِلُون إليه يومي السبت والأحد ، فإنها عندهم يومي إجازة ، ومن ثم يسهرون ويسكرون ، فلا تسل عنهم وعن قذارتهم !!!!
ولا شك أن الإعجاب بهؤلاء وما هم عليه من الكفر يُعتبر ناقضاً من نواقض الإسلام ، وقد عدّ الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب هذا من نواقض الإسلام .
يأتي بعد ذلك في الخطورة إذا كان المُعجَب به من أهل البدع فإذا كانت المعلمة أو الطالبة ليست من أهل السُّنــة مثلاً ؛ فإن الإعجـاب بهـا قـد يصل إلى درجــة الكفـر ، خاصة إذا رضيَت بما هي عليه من مذهبٍ باطل ، أو إذا صحّحت مذهبها .
ولو تأملت الفتاة مَنْ تعلّقت بها

لو تأملتها بعين بصيرتها لعلمت أن هذه الصورة الظاهرة ليست هي كل شيء !
فـ ( تحت ) هذه الصورة الظاهرة ما تنفر منه النفوس
ولذا لما أراد الله عز وجل أن يُثبت أن عيسى عبدٌ لله ولرسوله وأنه كسائر البشر ، وأن ينفي عنه وعن أمِّه الألوهية قال سبحانه : ( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ ) .

فالذي يأكل الطعام يحتاج ما يحتاجه الناس من قضاء حاجة ونحوها . فتأملي .

كذلك لو تأملت الفتاة في مُعجَبَتِها

كيف لو أصاب تلك الفتاة حريق أو تشوّه ؟؟ كيف تنظر إليها ؟؟؟

كيف لو رأتها بعد ستين أو سبعين سنة ؟؟!!!

بل كيف لو رأتها بعد ثلاثة أيام من دفنها ؟؟؟؟

بل كيف لو ماتت مَنْ أُعجِبت بها وقيل للفتاة المتعلّقة بها :
تعالي لتنامي بجوارها الليلة فقط ؟!
تعالي ودّعيها ... ونامي في بيت أو غرفة هي مسجّـاة بها ؟؟!!وأخيراً :
إلى من حباها الله شيئا من الجَمال ، فابتُليَت بمن تُعجب بها

اتقي الله وراقبيه في السر والعلن
اتقي الله لا يُسلب منك هذا الجمال

لا تجعلي لضعيفات النفوس عليك من سبيل .

اقطعي كل علاقة جاءتك من هذا الباب .

وأقدّم اعتذاري عن الإطالة على طبق النُّصح .
تم الكلام والحمد للرحيم الرحمن الكريم المنان ، والصلاة والسلام على خير الأنام


اللهم صل على محمد وعلى آل محمد


للشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لا شيء يُمحي الواقعْ لِذا أتأملْ لحظة الفرحَ القريبة


رددي:
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
ولاحول و لا قوة الا بالله
فيونكة فوشية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

سبحان الله


RSS 2.0 XML MAP

منتديات | أحباب

الساعة الآن 02:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60