
.... الســـــــلآم عليكم ورحمـــة اللهـ وبركاتهـ ....
::::اسعــد الله أوقاتكــم برضـــا من اللهـ ...::::
^بــــــــــــــــــدايةَ^
[ نَظره فَ إبتسامهْ , فـ إعجابْ , فـ قُبلهْ فـ.....]
^أسبـــابه^1
- فراغ القلب مِن حُبِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
2 -عدم الإخلاص في محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
3 -عدم النظر في عواقب الأمور .
4 -التـّعلّـق بالصـور .
5 -عدم النظر بعين البصيرة فيمن تعلّقت بها الفتاة .
^مراحـــــــــــــــــله^
ورود حمراء … رسائل معطرة … هدايا، وكلمات، ورسومات، ملاحقات يومية ومسلسلات غرام علنية، وقصص تعبر عن مشاعر الحب الهيام … كل ذلك وأكثر بين فتيات صغيرات فسرن مشاعرهن بصور هي أغرب من الخيال قد لا أكون مبالغة في أن ما يسمى بالإعجاب بين الفتيات المراهقات قد وصل إلى كونه آفة لا بد أن تحارب بل سمٌ زعاف استحكم عقول فتياتنا حتى أصبحن تحت رحمته كمن سلبت منها إرادتها.. لقد عايشت في مراحل دراستي المتوسطة والثانوية من هذه النماذج والصور الشيء الكثير، والتي لو سردتها عليكم لرأيتم العجب العجاب، فتاة في مقتبل عمرها تحفر جلدها بآلة حادة بأول حرف من اسم الفتاة المعجبة بها، لا لشيء سوى لتلفت انتباه من حولها بمدى عشقها وهيامها بمن تحب من زميلاتها أو معلماتها، وأخرى تراها سارحة هائمة في صوغ العبارات والشعارات، وثالثة استولت المحبوبة على معظم دقائق يومها فلا المكالمات تشفي ولا العبارات تكفي هي مشغولة بها في كل وقت حتى في أقدس اللحظات في الصلاة !!!! وأخرى، وأخرى، وأخرى. . كثيرات هن في زمن لعبت فيه الإعلانات والمسلسلات دور البطل الذي لا يقهر فاستحوذت بأفكارها عقولاً غضة، وزينت لهن هذا الفعل.. وحتى لا نُتَّهم بالإدعاء والمبالغة كان لابد لنا أن تلتقي بهذه النماذج…
ومراحله هي الصداقة، ثم الحب والتعلق، ثم التوحد والأنانية وفي آخر مراحله الشذوذ والإعجاب في بدايته يأخذ شكل الصداقة، لكن سرعان ما يدب فيه الفساد، و تتحول هذه العلاقة إلى سلوك غير سوي بين الفتاتين.. مما يطمس شخصية المعجبة في المعجب فيها. كما يأخذ أشكالا أخرى، وذلك حسب قوة شخصية الفتاه والبيئة التي نشأت فيها، يكون أحياناً على شكل شلل وجماعات (الفتاة مسترجلة).. فتبدأ المجموعة بالتسلط على مجموعات أضعف منها من الفتيات وهكذا، وتأتي أحيانا بشكل فرادي وسري للغاية.. وتكمن الخطورة في جميع الأحوال حينما تصل العلاقة ذروتها وتبلغ مرحلة الشذوذ الجنسي بين الفتيات، غالبا ما تبدأ العلاقة بإرسال وسيط للطرف الثاني يحمل رسالة خطية أو وردة حمراء أو أي إهداء بسيط، فيفهم الطرف الثاني برغبة الطرف الأول في بناء العلاقة، أو تكون بالابتسامة والنظرات الحاذقة، أو تأخذ وجهاً آخر كأن تكون على هيئة رسائل من مجهول فتجد الفتاة (الضحية) رسائل و بشكل متكرر بين كتبها وفي حقيبتها المدرسية .. ويكون هدفها استدراج الفتاة إلى ساحة الفساد، وجدير بالذكر أن الفتاة المعجبة (تمتلك) صديقتها بحيث لا يحق لأي فتاة أخرى محادثتها أو التجول معها في المدرسة، وقد سمعنا عن حالات الانتحار التي حصلت بين الفتيات المراهقات نتيجة الغيرة المفرطة، كما تقوم بعض الفتيات بحفر اسم (المعجبة فيها ) على صدرها لإثبات الحب للطرف الأول.
^نتـــــــــــــــــــائج^
ومن أهم وسائل وطرق العلاج أن يشغل القلب بالتعلق بالله وحده دون سواه، وأن يقبل على عبادته والتقرب منه.
تبقى هذه الظاهرة على الرغم من كل الحلول المطروحة، مرض عضال فت في حياة بناتنا بسبب تلك المادية الطاغية التي لم تدع لنا وقتاً لنستمع لهن ولهمومهن، هذه الكلمات وغيرها ناقوس خطر لكل أسرة لم تعرف من التطور إلا مادياته، ويبقى الحل بأيديكم أنتم....