| | #1 | |||
![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم ماذا تعني البويات أو المسترجلات تعني البويات وهى تعريب لمصطلح boy أى ولد بالإنجليزية ثم إضافة تاء المؤنث لوصف البنت المسترجلة والإشارة لها (بوية) أو (بويا) ، وأهم المظاهر المتعلقة بهذه الظاهرة تتمثل في : 1- أخذ المظهر الخارجي الذكوري من قص الشعر وإخفاء المعالم الأنثوية 2- التحدث بصيغة المذكر 3- أخذ شكل الحركة الذكورية في المشي 4- التحرش بالفتيات سواء بالكلمة أو بالسلوك فى بعض الحالات 5- تجميد المشاعر بحيث تبدو صلبة المشاعر لا تتأثر 6- مناهضة كافة القواعد المُلزمة 7- سوء العلاقة بالمحيطين وتجاهل قواعد السلوك معهم 8- تكوين جماعات ومساعدة الأخريات على الدخول فى الفكرة بحيث تكون جماعة داعمة 9- الرغبة في ممارسة الجنس مع الفتيات( فى بعض الحالات الشديدة) 10- عدم وجود أمور فسيولوجية فى تكوينها تشير إلى أنها ذكر وقد تعاملت خلال حياتي المهنية مع عدد من هذه الحالات وسعيت إلى دراسة بعض العوامل التي تقع خلف ما يظهرون فوجدت أنه ربما هناك بناء متشابه لدى معظم هذه الحالات رغم إختلاف ظروف ظهور كل حالة إلا أن البناء النفسي الأساسي مُشبع بالعوامل المشتركة والتي أتناول بعضها الأن في عرضي لأسباب الظاهرة من الناحية النفسية . ما هي العوامل النفسية والإجتماعية خلف ظهور البويات 1- نقص الشعور بالأمان 2- الجوع العاطفي والذي لا تمنحه الأسرة كما يجب فقد يقف عطاء الأسرة عند النواحي المادية فقط وفي أفضل صورها 3- القهر الذي تتعرض له بعض الفتيات في الأسر لصالح الذكور سواء كانوا الأباء أو الإخوة 4- رفض الدور الأنثوي الذي يرتبط بالضعف والثورة عليه ، فقد وجدت في كثير من حالات هؤلاء الفتيات أم معنفة يضربها الأب أو ينزعها حقها فتقرر أن تصبح ذكر وتتوحد بالمعتدي وربما هي نفسها تسئ للأم ، وفي ذلك ناحية نفسية عميقة حيث أنها في الأساس تشفق على أمها ولكنها تُحملها ذنب ما تتعرض له لسلبيتها فتزيد عليها هي العقاب ، تماماً مثل الأم التي تضرب إبنها بعد أن يقع ويُصاب لأنها تخاف عليه وحزينة لوقوعه. 5- التعرض للتحرش الجنسي وهو ما يدخل أيضاً في محاولتها للدخول في عالم الرجل الذي إعتدى على حقها ، بأن تصبح مثله وتسعى لتكرار نفس الخبرة بأن تتخلص من الجسد الأنثوي الظاهر ثم تأخذ الفتيات اللاتي يظهرن ضعف وخنوع في مدرستها أو أقاربها لتمارس معهم نفس الشئ لتتخلص من الألم الذي لحق بها من جراء هذا التحرش بأن تعيش دور الجاني لا دور الضحية ، وقد تمارس العلاقة بمنتهى العنف وهي في ذلك تتخلص من هذه الذكرى الأليمة بان تختزن الخبرة في رأسها بأن شخص أخر هو الذي يتألم ويظهر صوته في القصة وليس هي . 6- تقليد بعض الأعمال الفنية عربية وأجنبية لدى الفتيات في عمر المراهقة كنوع من التقليد دون وعي أو حاجة . 7- محاولة لفت النظر والحصول على إهتمامهم ، فقد قالت لي إحداهن باللفظ (بالله عليكى داليا لو لم أكن في هذه الحالة هل كانت أمي ستتحرك ناحيتي بهذه اللهفة، والله لم أراها مهتمة بي إلا بعد أن صرت بويا ، وقتها تذكرت إنى إبنتها مثل إخوانى الصغار)!!! 8- عدم تعامل الأسرة معها بصورة واعية وتجهيزها لمرحلة المراهقة التي نسميها الميلاد الثاني والتي أكرر دائما ولن أيأس بأن الأسرة لابد أن يتم تدريبها وتأهيلها قبل الزواج للتعامل مع الأبناء بحيث أحلم بألا يتم الزواج إلا بشهادة تشير إلى تدريبهم على تربية الأبناء تماماً كما توصلنا لعدم الزواج دون شهادة صحية خوفاً من إيجاد أطفال مرضى ، فللمرض النفسي أثار ربما أكثر فتكاً من الأمراض الجسمية ، ففي المراهقة تخجل الفتاة مما أصاب جسمها فتبدأ بالنفور منه فإن لم تجد الدعم المناسب من الأسرة فسوف تبدأ في تشويهه بحيث يصبح حالة بين الذكورة والأنوثة فمع بعض التدعيم او الرغبة فى التقليد تتحول إلى بويا . هذه بعض الأسباب التي تكاد تكون مشتركة بنسة كبيرة لدى العدد الأكبر من البويات . أتمنى أن نلتفت لها ، لأن تأثيرها بالغ على المسار الطبيعي لحياة الفتاة ومن ثم المجتمع بأكمله، وأخر الأمور التي أحب أن أنوه عنها أن الفتاة في هذه الحالة هى حالة مرضية وليست مجرمة يجب أن نعاقبها ونؤذيها حتى تتحسن أو تتوقف لأن لذلك أثار جانبية بالغة أيضا . اللهم احفظ بناتنا من كل سوء | |||
| | |
| | #2 | |||
![]()
|
وقال د.إبراهيم بن محمد الزبن رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إن من الظواهر الغريبة التي لاحظنا انتشارها بين الفتيات المراهقات واللاتي لا زلنا في مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية والجامعية ظاهرة "البويات"، وغيرها من الظواهر الغربية الأخرى، مشيراً إلى أنها نتاج للعديد من العوامل الثقافية والاجتماعية والنفسية التي أثرت بشكل مباشر أو غير مباشر على الفتاة مما جعلها تمر بحالة من "اللامعيارية"، وأصبحت بالتالي مهيئة نفسياً وجسدياً للامتثال لهذه السلوكيات الشاذة. وأضاف أن من أبرز أسباب انتشار هذه الظواهر بين الفتيات ضعف الهوية الدينية، والاختلاط المنفتح دون قيود مع الثقافات الأخرى؛ وانتشار القنوات الفضائية التي تبث أفلاماً غربية أو مسلسلات عربية تحاكي هذه المظاهر الشاذة وتظهرها أحيانا بشكل جذاب وتضفي على سلوك نجومها وأبطالها المظاهر الجميلة الخادعة والحبكات الدرامية المغرية للتقليد والمحاكاة، مما تجعل الفتاة تقبل على تمثل هذا السلوك وعدم الخجل من الظهور بمظهر "المسترجلة" التي تحاكي وتقلد سلوك هؤلاء الفتيات في الأفلام والمسلسلات، كذلك من أكثر العوامل تأثيراً دور الأسرة والذي للأسف الشديد أصبح مغيباً بفعل أسباب مختلفة، من أهمها: تنازل الوالدين عن واجبهما نحو توجيه وإرشاد أبنائهم للسلوك السليم، فأصبحت عملية التنشئة الاجتماعية باعتبارها الدور الأساسي الذي ينبغي أن يلعبه الوالدان يقوم به أشخاص آخرون مثل المربيات والخادمات، كما أن الحوار داخل الأسرة بين الوالدين وأبنائهما لا يلاقي اهتماما من الآباء والأمهات بالرغم من أهمية ذلك للتعرف على الأسباب التي تدفع هؤلاء الفتيات لممارسة هذه السلوكيات. كما أن هؤلاء الفتيات اللاتي يخرجن من المنازل بهذا المظهر بالتأكيد لولا موافقة أسرهن لما قمن بهذا السلوك المنحرف!. «فتاة مسترجلة» تعكس تأثير الجانب النفسي على سلوك الفتيات وأشار إلى أنه بالرغم من أهمية دور الأسرة، إلا أن دور مؤسسات المجتمع الأخرى مثل المدرسة والجامعة يعد مهماً وأساسياً، وبخاصة أن الفتاة تقضي ساعات عديدة في هذه المؤسسات التعليمية، وتلتقي بزميلاتها اللاتي قد يكون بعضهن قرناء سوء يتعلمن منهن هذا السلوك فيصبحن عاملاً أساسياً في تمثل الفتاة لهذه المظاهر الرجولية كنوع من التقليد والمحاكاة، وفي ظل غياب الرقابة والتوجيه في المدرسة أو الجامعة تصبح هذه الأماكن بيئة مناسبة لتعلم هذا السلوك وشيوعه بين الطالبات. وقال إن هذه الظواهر الاجتماعية قد تكون نتاجاً لحالة من اغتراب الفتيات عن المجتمع، نتيجة لعدم استيعاب احتياجاتهن المختلفة، فالمجتمع مطالب بأن يستوعب التغيرات الاجتماعية المحيطة بأفراده، وان يدرك أن الرفض لن يكون هو الحل الأمثل للتعامل مع الظواهر المستحدثة سواءً فيما يتعلق بهذا الأمر أو غيره، وهنا لابد من الاستفادة من الدراسات والأبحاث العلمية التي ترصد هذه التغيرات الاجتماعية وتقدم الحلول المناسبة لعلاج مثل هذه الظواهر وتحد من آثارها السلبية على الأفراد والمجتمع ككل. العلاج النفسي ويرى الأستاذ المشارك والاستشاري بمركز العلوم العصبية بمدينة الملك فهد الطبية د.سعيد وهاس أن السلوكيات الخاطئة التي تمارس في محيط الجامعات والمدارس من قبل بعض البنات تظهر في مرحلة المراهقة، ومن ثم تتطور في مرحلة الرشد إلى أن تصبح اضطراباً نفسياً، مؤكداً على أن هذه السلوكيات هي غالباً مكتسبة وليست وراثية. وقال إن التدخل العلاجي للفتاة مطلوب، وكذلك قد يمتد العلاج ليشمل الأسرة ومن يحيط بالفتاة، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة أنواع من العلاجات النفسية، أولها السلوك المعرفي لتغيير البنية المعرفية للفتاة، وثانيا العلاج السلوكي بشقيه "الثواب والعقاب" للتعامل مع السلوك المكتسب، وثالثاً العلاج بتحليل التعامل للكشف عن الصراعات التي قد تسبب المشكلة، وأصل العلاج هو الوقاية من خلال وجود علاقات حميمة بين أفراد الأسرة وعلاقة الوالدين الصحية وترك مساحة فكرية حرة في النقاش، ويأتي دور الجهة التعليمية من حيث التوعية والتعلم لمثل تلك السلوكيات. باقة من الشكر لك ماما | |||
| | |
| | #5 | |||
![]()
|
الله يسعدك ياماما ماما بصراحه إحنا نواجه هذه الظاهره بشكل كبير بس والله لو في أهالي صاحين
__________________ ![]() ™●بډۇڼ ξـــنــۇآڼ ھذۑ ζــيـآتـنا●● http://www.bentvip.com/vip59/bentvip49892.html | |||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| سبحان الله | |