| | #1 | |||
![]()
|
![]() السؤال الرابع للمسابقة الدينية كان ملك الحبشة قد استولى على أرض اليمن, وولى عليها حاكماً من الأحباش يقال له [.........], فأقام يحكم اليمن ويخضعها لسلطانه بقوة جيشه. وكان كثير من أهل اليمن إذا اقترب موسم الحج يخرجون إلى مكة ليحجوا إلى الكعبة المشرفة, ويؤدوا المناسك حسب التقاليد التي تعارف عليها الناس في الجاهلية. ورأى أبرهة خروج قوافل الحجاج فسأل عن ذلك, فقيل له: إن للعرب بيتاً يعظمونه ويحجون إليه كل عام, وهو في مكة. خطرت في ذهن فكرة فعزم على تنفيذها, فقد أراد أن يبني كنيسة عظيمةً في صنعاء, ويبالغ في بنائها وزخرفتها, ليصرف الناس عن الحج إلى الكعبة. استشار بعض المقربين إليه فوافقوه على فكرته, وعلى الفور شرع باستقدام المهندسين والبنائين, وبدأ البناء, حتى كان بناء سامقاً قوياً مزخرفاً جميلاً, وأطلق عليه اسم [القُليس], وقد كلفه هذا البناء مالاً كثيراً. وكتب إلى ملك الحبشة يخبره بما فعل. ثم أمر جنده وأعوانه أن يدعوا العرب إلى الحج إلى القليس بدلاً من عناء السفر إلى الكعبة. لكن العرب حينما سمعوا ذلك استهزءوا ...... وبالقليس, فكيف يتركون بيت أبيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام, ليحجوا إلى كنيسة ....؟ وبلغ الأمر أن أحد هؤلاء العرب تسلل إلى القليس خفية فأحدث فيه, ولطخه بالنجاسة, فلما بلغ الخبر ...... غضب غضباً شديداً, وأقسم أن يهدم الكعبة. أصدر ..........أوامره إلى الجيش ليتجهز ويستعد للمسير إلى مكة, وأمر قادته أن يجهزوا الفيلة بالإضافة إلى الخيل والجمال, فالفيل حيوان ضخم قوي, يمكن أن يركبه عدد كبير من الجند, ويقاتلوا من فوقه بكفاءة وقوة. وحين تم الاستعداد, تقدم ......... وأمر الجند أن يتبعوه, وفي المسير الطويل باتجاه مكة المكرمة, كان جيش .............. كلما مر على قبيلة من قبائل العرب أغار عليها, فنهب أموالها وأغنامها وإبلها لتكون زاداً لهم في طريقهم. وكانت بعض القبائل قد سمعت بمسير..............وجيشه فأخذت حذرها, وفرت من أماكنها, وبعض هذه القبائل عرضوا على .................. وجيشه المساعدة والإمداد, رغبة منهم في اتقاء شره واصل.............المسير بجيشه حتى بلغ منطقة قريبة من مكة, فأقام فيها, وأرسل فرقة من جيشه فأغارت على الإبل والأغنام التي كانت ترعى بين الشعاب والجبال, ورجعت بها غنيمة باردة إلى معسكر الجيش. علم أهل مكة بالأمر, وتشاوروا فيما بينهم, ماذا يفعلون؟ لكنهم كانوا عاجزين عن مقاومة جيش الأحباش, فهم لا يملكون جيشاً منظماً, وليسوا مدربين التدريب الكافي, كما أن عددهم قليل بالقياس إلى جيش الأحباش, وزاد من خوفهم ما سمعوه عن الفيلة التي تحمل الجنود. كان العرب يراهنون على شيء واحد هو أن هذه الكعبة بناء مقدس, وله حرمته العظيمة, وأن العناية الإلهية ستتدخل في الوقت المناسب. أرسل...............إلى زعيم مكة (عبد المطلب بن هاشم) يدعوه للقائه, فجاء عبد المطلب, وكان رجلاً مهيباً وقوراً, فلما رآه...............أكرمه ونزل عن عرشه حتى استقبله وجلس معه, وبدأ يسأله قائلاً: ما حاجتك؟ قال عبد المطلب: إن جندك أخذوا لي مائتي بعير, وأريد أن تردوها عليّ. قال .............. قد كنت عظمتك حين دخلتَ, ولكنني الآن زهدت فيك. قال عبد المطلب: ولمَ أيها الملك؟ قال: لقد أتيتُ لأهدم هذا البيت الذي هو دينك ودين آبائك وأجدادك, وها أنت لا تكلمني فيه, وتكلمني في مائتي بعير؟ قال عبد المطلب: أما الإبل فأنا ربُها (أي صاحبها), وللبيت ربٌّ يحميه. س1: ما اسم الملك؟ س2: ما اسم القصة؟ س3: اذكرى اسم السورة والآيات؟ ![]() | |||
| |
| | #3 | |||
![]()
| س1: ما اسم الملك؟
__________________ يالله عفوك يوم تصفية الحساب يوم حصاد لما زرعنا في السنين يوم الحشر قرب ولا معنا زهاب اليوم في الدنيا وبكرة راحلين | |||
| |
| | #4 | |||
![]()
| | |||
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| سبحان الله | |