| | #1 | |||
![]()
|
![]() كيف تحصلين على ما تريدين من زوجك .. تبذير الزوجة من مال زوجها والصرف على الكماليات وما يمكن الاستغناء عنه، حالة شائعة لدى كثير من الأسر سواء التي تتمتع برخاء اقتصادي أو التي تعاني ضعف الدخل، بل ربما أن التبذير لدى الأسر التي تعاني تدني مستوى الدخل أكبر من غيرها إذا حسبناها بالنسبة والتناسب.غير أن كثيرا من الزوجات تعمد إلى الأخذ من مال زوجها دون علمه، أو تأخذ الزوجة من مال زوجها دون إخباره.. وهنا تشدد قواعد الإتيكيت على الزوجة مراعاة مال زوجها والحفاظ عليه، بل عليها أيضا تعليمه الادخار والاقتصاد وتشجيعه على ذلك. وعلى الجانب الآخر يشعر بعض الأزواج زوجاتهم بأنهن ملزمات بمساعدة أزواجهن ماديا، ما يؤدي إلى خلافات في حالة رفض الزوجة المساعدة، وفي هذا الجانب تقول قواعد الإتيكيت إن المساعدة مطلوبة، لكنها ليست إجبارية، بل للزوجة حرية التصرف في مالها الخاص. بطبيعة الحال هناك قواعد ذوقية يجب أن تسود بين الزوجة وزوجها في عملية الشراء والصرف والحصول على المصروف: القاعدة الأولى: أن تفكر الزوجة في الشيء الذي ستطلب من زوجها شراءه قبل أن تنطق به. وتسأل نفسها .. هل من الضروري أن أطلب الشيء الذي أرغب في شرائه؟ ثم هل بإمكان زوجي شراءه في هذا الوقت عطفا على مقدرته المالية والتزاماته؟ ثم تسأل نفسها .. هل الوقت مناسب لأقدم طلبي لزوجي الآن وما الوقت المناسب؟ هل يمكن تأجيل ما أرغب في تكليف زوجي بشرائه؟ على أن تراعي نفسيته حينها أو إذا ما كان منشغلا بالتفكير في أمر ما أو يستعد للخروج لموعد مثلا، فلا تسأله إلا بعد أن ينتهي من انشغاله ومواعيده. القاعدة الثانية : يجب على الزوجة أن تقدم شكرها وثناءها لزوجها حين يلبي رغبتها، والشكر هنا واجب ذوقي على المرأة، إذ إن الفكرة السائدة لدى كثيرات هي أن الزوج ملزم بشراء احتياجاتها واحتياجات منزلها وأبنائها، وهو ما يقودها إلى أن تؤمن بقناعة خاطئة تجعلها لا تشكر زوجها على ما يقدمه لها ولا تثني عليه. ![]() | |||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| سبحان الله | |