ليس الخلاف هو النهاية بيننا *** كم من خلاف كان درب وفاق
الخلافات الزوجية كالملح للطعام لما يترتب بعدها من القرب والود على ألا تكثر منها .
يوصى أبو الدرداء رضي الله عنه وأرضاه أم الدرداء : [إذا رأيتني غضبان فرضني، وإذا رأيتك غضبى رضيتك، وإلا لم نصطحب].
[SIZE="5"][COLOR="Cyan"]حمقهما!
امرأتي طالق لوجهك
رأى أعرابي الناس بمكة، وقد تصدق كل واحد بشىء ، ولم يجد هو ما يتصدق به
فقال:يا رب، أنت تعلم أنه لا مال لي، وأشهدك أن امرأتي طالق لوجهك، يا أرحم الراحمين!!
زحام ]زحام
طبخ بخيل قدراً من الطعام، وجلس زوجته بجانبه .
فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا كثرة الزحام!
فقالت امرأته: وأي زحام و ما ثمّ إلا أنا وأنت !!
فقال : كنت أحب أن أكون أنا والقدر.
زوجى إبليس
تجاذبا أطراف الحديث، ثم اشتد الحوار بينهما صار جدالاً.. صمت الزوج قليلاً ثم قال بهدوء: ما قرابتك بإبليس؟!
فأجابته بهدوء: زوجي!..
فعضوهن!
اشتكت زوجها في المحكمةبأنه قام بإيذائها وعضها ، وإذا بالزوج يعترف بذلك , فلما سأله القاضى عن السبب !!
قال الزوج : هذا جائز شرعا , قال تعالى واللاّتي تخافون نشوزهن فعظّوهن)
وقد فهم خطا أن الآية تجيزالعض, ولم يفهم أن المعنى هو الوعظ والنصح والإرشاد .
قال الأصمعي : قلت للرشيد يوماً بلغني يا أمير المؤمنين أن رجلاً من العرب طلَّق خمس نِسوةٍ ، قال الرشيد : إنما يجوز ملك رجل على أربع نسوة فكيف طلَّق خمساً ؟ !
قلت : كان لرجلٍ أربع نسوة ، فدخل عليهن يوماً فوجدهن متلاحيات متنازعات ـ وكان الرجل سيء الخلق ـ فقال : إلى متى هذا التنازع ؟ ما إخال هذا الأمر إلا من قبلك ـ يقول ذلك إلى لإمرأة منهن اذهبي فأنت طالق ! فقالت له صاحبتها : عجّلت عليها بالطلاق ، ولو أدّبتها بغير ذلك لكنت حقيقاً ، فقال لها : وأنتِ أيضاً طالق ! فقالت له الثالثة : قبّحك الله ! فو الله لقد كانتا إليك مُحسنتين ، وعليك مفضلتين ! فقال وأنتِ أيتها المعدِّدة أيادِيهما طالقٌ أيضاً ، فقالت له الرابعة ـ وكانت هِلالية فيها أناةٌ شديدة – ضاق صدرك عن أن تؤدب نساءك إلا بالطلاق ! فقال لها : وأنت طالقٌ أيضاً ! وكان ذلك بسمع جارة له ، فأشرفت عليه
فقالت :والله ما شهدت العرب وعلى قومك بالضعف إلا لما بلوه منكم ووجدوه منكم ، أبيت إلا طلاق نسائك في ساعة واحدةٍ !
قال : وأنتِ أيتها المؤنٍّبةُ المكلَّفة طالق ، إن أجاز زوجك ! فأجابه من داخل بيته : قد أجزت ! قد أجزتُ .