اضغطي هنا لمشاهدة المجموعات الإجتماعية -- القروبات الخاصة بالمميزات-
رئيسية الموقع الترجمة الفورية قروب البنت المميزة  تحميل الصور الإعلان في الموقع
الإسلامي مناقشات المميزة العناية بالبشرة المكياج والعطورات المميزة مول
المائدة العصرية دايت شوب المميزات صحة البنت المميزة استشارات اسرية تحت الــ20
الحمــــل والــــولادة الأطفال والمواليد الشعر والنثر التربية والتعليم التكنلوجيا والكمبيوتر
     

التحكم في الإهداءات


العودة   البنت المميزة > المنتـــــــدى الـــعـــــــام > الإسلامي > المحاضرات والدروس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-2008, 10:29 AM   #1






 

أم دلال غير متواجد حالياً

good محاضرة مكتوبة "شتان بين امرأتين "....لمشعل العتيبي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أيها الإخوة الأفاضل والأخوات الفضليات! السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وأكرمَ الله هذه الوجوه، وهي تحبس نفسها في بيت من بيوت الله! وأكرم بهذه القلوب وهي تجلس جلسة في ذات الله تعالى، وأسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم ممن يشملهم الله تعالى بعفوه ورحمته، وممن تظلهم الملائكة بأجنحتها، وممن يذكروا عند الله تعالى في الملأ الأعلى.


فى هذه الليلة سوف أتحدث إلى أخت لكن أعلم أنها موجودة بينكن، بلغني عنها ما لا يحسن ولا يسوغ، ورأيت أن النصح بين المؤمنين ولو بالعتاب من أهم الواجبات أما أنتن فلستن بالغرباء عنها،
ولا هى أيضاً بالغريبة عنكن، فهى منكن وأنتن منها، والحديث على كل حال خاص بيني وبينها وليس للنشر.
أخيتي:يا من تجلسين بين هذه الجموع، وتستمعين إلى هذه الكلمات، وتظنين نفسك مستورة، لقد حدثوني عنك، وأرجو أن يكون ما بلغني عنك غير حقٍ.
حدثوني أنك والغة في المعصية، حتى صارت المعصية جزءاً من حياتك وشخصيتك وتكوينك، وأنه لو عرف أخواتك وزميلاتك ومن يعرفك حقيقة أمرك لاجتنبوك وباعدوك، وهجروك وقلوك، وأنك قد أفلحت في تزيين ظاهرك بعض التزيين، أما باطنك فتركتيه تلعب فيه المعاصي والآثام.
أصحيح ما بلغني عنك؛ أن المعصية تخايلك حتى وأنت واقفة بين يدي الله تعالى في صلاتك؟ فذهنك شريد، وعقلك بعيد، كلما بحثت عن ذهنك وجدته على شفير زلة، أو على مشارف هاوية، أو قريباً من معصية، أو متأملاً أو متفرجاً.
أصحيح أن الهوى والشهوة أصبح صورةً دائمة بين ناظريك، وصوتاً هامساً يرن في أذنيك، ورسماً مطبوعاً في خيالك لا يفارقك؟
إذاً: لقد أصبحت المعصية إدماناً يجري في دمك، ويتخلل في عروقك، ويأكل معك ويشرب، وينام على فراشك ويستيقظ.
أو حقاً أنك بين إسراف ولهو وضياع .. وسهر وفراغ ، انحراف وفساد ، عشق وغرام تبرج وسفور ،عجب وغرور ،عقوق للوالدين ، ترك للصلاة ،تبذير للأموال ؟
أو حقاً أنك لا تدعين وقتا يمضى إلا وقد أمضيته بين أفلام ومسلسلات وأغان ومجلات،ثم تتبعين ذلك بالحسرات والزفرات؟
أو حقاً أن أذنك تطرب لصوت فاجر تبثه قناة أو مذياع؟
أوحقا أنك تصرفين دخلك الشهري على الملابس الضيقة والقصيرة وأصباغ المكياج و أغلى العطور
أخيتي، هل غضبت حين صارحتك على الملأ، وتحدثت عن حالك في مجلسٍ حافلٍ من الناس، رويدك لا تغضب، فإن فضيحة الآخرة أهول وأطول، وأعظم وأطم:
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
ثم إني ما قلت لك مما أخبروني عنك شخصياً إلا أقل القليل، نعم، ولقد أخبروني عنك أنك كنت تبحث بالأمس عما يطفئ شهوة الهوى لإزالة الطفش كما تدعين ،أما اليوم فقد انقلبت الآية، واختلف الأمر، فأنت تبحث عن ما يؤجج الشهوة، ويثيرها ويحركها، وينفر مختبئها، ويخرج كامنها، لقد شربت الكأس الأول من المعصية،أو من الشهوة، على لذةٍ ووجدت شيئاً من طعمها، أما الكأس الثانية فهي عادة لا طعم فيها ولا سرور معها، ولكنها أمرٌ أصبح جزءاً من حياتك، وعادةً يصعب عليك أن تتركيها.
وإذا كنت تترقبين الليل بين إعتكاف على نت أوشاشة أو سهر على هاتف أفلا فكرت قليلاً في النهار الذي يتلوه، حينما تذهب اللذة وتبقى الحسرة؟
ألا تظنين أنك بهذا أعرضت عن سماع السور والآيات .. واتجهت للمعازف والأغنيات
فأصبحت أحوج ما تكونين إلى من يأخذ بيدك من هذه المناطق، ويخرجك من هذه الضلالات، وينقذك مما أنت فيه.
أيها الإخوة والأخوات لعلكم تتساءلون: ما الذي يدعوني إلى أن أخاطب هذا الأخت؟ إنني والله لا أعرفها
ولكنني أعرف أن من بين الأخوات من تكون كذلك، فلتتحسس كلٌّ واحدة منهن جارتها، فلعلها هى المخاطبه، فإن لم تكن فلتنظر بين ثوبيها فربما كان المخاطب بين ثوبيها.

فلذلك كان هذا الحديث وكانت هذه الوقفات
لنخاطبك _أختي الفاضلة
أخاطبك_محذرا ًومذكراً
محذرا من التسويف وضياع الأوقات فى اللهو والمحرمات
محذرا من الغفلة والانغماس فى الشهوات
محذرا فى بحثك عن السعادة فى مستنقعات الرذيلة والمعاصى والموبقات
ومذكراً بأنك أنت درتنا المصونة..ولؤلؤتنا المكنونة

يا درة حفظت بالأمس غاليةً واليوم يبغونها للهو واللعب!
يا حرة قد أرادوا جعلها أمةً غريبة العقل غريبة النسب!

ولانشك أن المرأة الضعيفة ، تستجيب للدعايات
و تتأثر بالظواهر وتنخدع بالمظاهر..فقد تغُرُّها العواطف وتستجيب لها
لكننا نتذكر دوما..أنها هى قاعدة المجتمع وقعيدته وأساسه
ولابد من المحافظة على هذا الأساس فهذه الضعيفة المسكينة إذا لم تجد من يدلها على الخير ويعينها على الطاعة ويذكرها إذا نسيت ويعلمها إذا جهلت وينشطها إذا تكاسلت..
فقد تتأثر بالمؤثرات وتنغمس فى الشهوات دون ناصح أو مذكر ....

أنقذوها إنها إن تبتذل ضاع في الدنيا حياءُ المسلمين

فكان هذا الحديث .. بدأ بالتشخيص ومن أين يبدأ الانحراف؟
فإن التشخيص بداية العلاج …
ولك أن تتأملى وتقفى لحظات عند بعض العثرات لكثير من الغافلات ..
ولا زلنا وللأسف نتجرع مرارة غفلتهن ..
أتدرين كيف يبدأ الانحراف ؟ أتدرين من أين يبدأ الانحراف ؟
إنه الفراغ أيتها الأخوات ..فراغ القلب والروح ..
فإن القلب إذا خلا عصفت فيه رياح الشهوة وتلاعبت فيه الشياطين وأدخل عليه الشيطان من وسوسته ما أراد فهذا القلب كالإناء إن ملأتيه بحب الله ودوام الصلة بالله والتعلق فيما عند الله..
وإلا سيمتلئ بالباطل والفساد والرذيلة..
فالصوارف كثيرة والملهيات عديدة هوى متبع ونفس أمارة وشياطين الإنس وشياطين الجن ..
فمع انتشار هذه الفضائيات..هذه القنوات التى استطال شرها وتعمق أثرها وازداد ضررها ….
كم من عقول دمرت وكم من أخلاق أذهبت..
إن بداية علامات الانحراف :
أن تكون الفتاة مولعة بالغناء ، مولعة بالرياضة
مولعة بالأفلام والمسلسلات . نعم هذه المسلسلات التى سلسلت العقول والأفكار .. فاستجابت تبعا لذلك التأثير لسيل جارف من الملهيات والسىء من الإهتمامات حتى ظهر أثر ذلك التأثير على جوارحها ولباسها
فالقلوب إذا ضعف إيمانها ،وأقدمت على المنكرات عدة مرات آنسته
و اطمأنت إليه ، و أصبح لديها أمراً مألوفاً ،لا تشعر منه بحرج و لا إثم ..
حتى أصبحت هذه المسكينة .. هذه الضعيفة ممن يهتم
بلبس العباءة على الموضة أو من أجود الخامات بل ممن انغمست باللباس الضيق والبنطال والشيفونات حتى تولعت بالأسواق
ولا ترضى إلا بالمجمعات
وتعلق قلبها بحضور الحفلات والأعراس المليئة بالمعازف والمنكرات
فتأملى أختى ..
لباسك في الولائم والأفراح هل يرضي الله أم يسخط الله
هل سترك أم أنه ألحقك بقائمة الكاسيات العاريات ..
عجباً وربي من امرأة جاءت إلى حفلة عرس وقد علقت ثوبها على كتفيها بخيطين رفيعين لا يكاد يراهما الناظر ثم شقته من أسفل الظهر ليبدو منه باطن الركبتين وأسفل الفخذين
عجباً وربي ... هل نحن في معرض للحوم البشرية أم هو شعور بالنقص في الجمال أرادت تعويضه بغرابة اللباس لتلفت أليها الأنظار
مسكينة والله التى لم تعرف كيف تحفظ جسدها وقد أستأمنها الله عليه وأسكن فيه روحها التي هي بيده جلا وعلا يقبضها إليه كل مساء حين تأوي إلى فراشها لتنام .


فنقول للأخوات :
حجابك شعارٌ لطهارتك ….. حجابك دليل على عفتك
حجابك قدوة لأخواتك .…………حجابك برهان على حبك لدينك


فوالله إننا نتساءل أيتها الأخوات ؟؟!
من فرض عليكن أقمشةً خاصة للحفلات .
بل من فرض عليكن أنماطاً معينة من الموديلات ،
من قال أن ثوب الحفلة لا يمكن تكراره لعدة حفلات ومن قال أن أطباقا من المكياج يجب أن تعتلي وجوه الحاضرات ..
بل حتى الصغيرات ...
فقد تزين وجهها بالأصباغ ، وشعرها بالألوان ، وجلدها بالأدهان ..
ما فكرت يوم من الأيام أن تزين هيئتها الحسنة بالأخلاق الطيبة
أو تزين عملها الواجب بالسنن المستحبة أو تزين آخرتها
بالأعمال الصالحة كما زينت دنياها بكل زينة ..
تقف لساعات طويلة كالمسمار أمام المرآة ، تُصفف شعرها ، وتصبغ
وجهها تجرِّب ذلك اللباس، وتطرح الآخر، حتى تملَّها مرآتها وأدواتها ..
بل قد تجدها ممن أصبحت تجيد التمايل والرقص في مناسبة وغير مناسبة
والمصيبة أن تجد أما أو زوجا يشجعها على هذا الوضع ولا يبالي بنوعية مناسباتها وضرورة خروجها .
تقول إحدى الغافلات..(لم أجد بابا إلا طرقته، ولا معصية وخطيئةً إلا جربتها والنهايةُ أسوأُ من البداية ،ألم وضياع،وحرقة واكتئاب ) .ولاحول ولاقوة إلا بالله
تأملى أختى قلب في الشهوات منغمس ،وعقل في اللذات منتكس ،همته مع السفليات،ودينُه مستهلك بالمعاصي والمخالفات،كيف حاله ؟كيف سيكون ؟
ألا ترين ما بالعيادات النفسية وفى أماكن الرقى الشرعية من حالات الضيق الاكتئاب ، والهموم والغموم

وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًاوَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى

فهل بعد هذا كله تقطعين الصلة بالله وتتهاونين فى مصدر الخير والسعادة


فشتان بين إمرأتين .....
امرأة قــــدوتــها الصحابـــيات
وامرأة قدوتها الفنــانات والمــغنيات
امرأة عباءتها ســتر وحـــشمة
وامرأة عباءتها زيــنة وفــــتنة
امرأة تبكي لأحوال المسلمات
وامرأة تـــبكي لأحداث المسلســلات
امرأة توزع المطويات النافعة في تسوقها
وامرأة توزع الغيبة والنميمة في مـــجالسها
امرأة تقتني الكتاب والأشرطة النافعة
وامرأة تقتني الفلم والمجلات الخالعة
امرأة تحـــيي الــــليل بالصـــلوات
وامرأة تحــــيي الليل بالمعاكـــسات

( فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى ، وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )


إننا نحزن والله من تلك العثرات من كثير من النساء
عباءتها على كتفها ..تغلق باب السيارة مع السائق وتجول يمنة ويسره معه ولا تبالي ..بل بعضهن تخرج معه لأمورٍ ليست بأهمية فمنهن من متى شاءت خرجت .. ولو لوحدها ولا تبالي بحديث نبيها عليه الصلاة والسلام : ( لا يخلو رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم )
فأصبحت المرأة.. تعيش في تيه وفراغ وغفلة وضياع
فترتكب المحرمات ولا تحزن .. تحرم من الحسنات ولا تأسف
حياتها من غير هدف حتى أصبحت الدنيا أكبر همها ومبلغ علمها مشغولة بغير مهمة ... متحركة في غير نفع
لم تبكي يوما من ذنوبها وتفريطها...
ولم تحزن على الفرائض وتضييعها تجلس الساعات الطوال أمام الشاشات تقلب القنوات وتتابع الأفلام والمسلسلات..
وتراقب المنوعات والممنوعات
فقد تنحني بين يدي المزينة والكوافيره جل النهار وطرفا من الليل وربما فاتت لذلك الصلوات ... وضاعت الذريات .. ولا تبالي لو ارتكبت بالتزين كثيرا من المحرمات ككشف العورات والتشبه بالرجال والكافرات ولا تعلم (أن من تشبه بقوم فهو منهم )
كما قال عليه الصلاة والسلام ...
تقول إحدى مغسلة الأموات بالرياض وقد ذكرت ذلك للعبرة
توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة …
جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها وليس فيها جروح أو كسور .
والعجيب كما تقول أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفة بريح المسك !!سبحان الله!!
إنها فعلاً رائحة مسك
فكبرنا وذكرنا الله تعالى …حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي
ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟! فقالت : والله لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات ،ولا تسمع الأغاني …
ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى …
لكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها .…فلله درها..
فيامن انغمست فى القنوات وأطلقت لبصرها العنان
وبدأت تتابع كل مايعرض من ممنوعات ومحرمات
حتى تأثرت وبدأ أثر ذلك على حالها وسلوكها ولسانها
سمعت من أحد المشايخ الفضلاء يقول ......
اتصلت بي إحدى المرات امرأة تقول لي كنت أسمع الناس يحذرون من التلفاز وكنت أسخر باللذين يقولون هذا الكلام .. لأنني لا أرى فيه شيئاً ولا أتابعه وإنما كنت أستمع البرامج الدينية .. وربما شاهدت المباريات الرياضية فتقول في إحدى المرات تعلق قلبي من حيث لا أدري ولا أشعر بأحد هؤلاء اللاعبين اللذين أتابعه وصرت أفكر فيه دائما ويقول الشيخ : والله إنها يا أخواني تكلمنى وعبرتها تسبق كلمتها وهي تقول إن هذه الأمور أنا لست لها وليست لي وتحلف بالله أن هذا الإنسان إذا جاء يطرق الباب أنها لايمكن أن تقبل به ولكنها تشكو ما وجدت في قلبها وتتساءل كيف سرى هذا إلى فؤادها
وهذا هو البلاء يسري من حيث لا تدري ... هذا هو تأثير القنوات ..
فقد أطلقت لبصرك العنان ينظر لكل شيء ؟ أوما علمت أن أخطر شيء على القلب إطلاق العنان للنظر ؟
فمن أين تَدخل المعاصي على العبد إنها النظرة
والنظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، ألم تقرأي :
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ.. 
وكم اسْتُحِلَ من الفروج ،من إطلاق العنان للنظر ألم تسمعى قول الله :
 إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا. 
فمـــا بالك أخيتي ؟ ما بالك تخدعين بمعسول الكلام ؟ وتلهثين خلف وسائل الإعـلام بدون عقل ولا تفكير ؟ وأسمعك ترددين :
هذه هي الحياة ! أتمنى أن أسافر لكذا !!.. كذا الدنيا ولا بلاش !! من يُخرجني مما أنا فيه ، طفش وضيق ؟!.وغيرها من العبارات التي نسمعها من بعض الغافلات ....
فتفكر د وما بتفريغ طاقتها بأى وسيلة منحرفة.. فلا تبالى بنصيحة ولا تراعى حقوق...
فقد تسىء معاملة والديها ولاتحسن إليهما وكثيرا
ما تخالف أمرهما فلا تقوم بخدمة والدتها إلا كارهة فأين هي عن أولى الناس وعن أحق الناس..ألم تسمع الحديث أمك ثم أمك ثم أمك
بعض النساء حتى بعد أن تزوجت تركت أهلها من الاتصال والعناية .. بعض النساء انقطعت عن أمها..
وبعضهن تسخر بأمها.. لا تقدرها... لا تبرها .....
فهذا هو أثر المعاصى ..!!
بل منهن من تمد يدها على أمها والله رأيت ذلك بعينى ..
تمد يدها على أمها... فى مكان عام فيا لقذارة تلك اليد ... ثم على من
على تلك الأم التي طالما ضمتها على حجرها وسقتها من قلبها .
نعم هذا العصيان وهذا التفريط فى طاعة والديها لم يأتى من فراغ ..
إنه تأ ثير تلك العثرات والمعاصى حتى قسى قلبها وأصبحت لا ترى إلا شهواتها ورغباتها ....
فماذا تتوقعين من تلك التى تدخل محل الملابس وتساوم البائع بلين
وعدم حياء ألا تعرفنى أنا أشتري منك دائما... وتحاول معه وتلين الحديث وتستجدي البائع ..
وأخيراً تلقى بآخر أوراقها أمامه وهي تقول :
ولأجلي بكم تبيعه ؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله يسقط الحياء وتباع العفة ...
ولأجلها يوافق ..
أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض بالمال .
أين أنت عن قول الله:"وإن سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ) لماذا ؟
( ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن )..درء للفتنه والرذيلة والفساد ..
بل تجد الكثيرات ما يزيد على ثلاث ساعات لرحلة السوق للمرة الواحدة ، وهذه الساعات الطوال ليس فيها ذكرالله .. بل جريٌ ولهث من محل إلى محل ومن مكان إلى مكان آخر .
أهذا هم المرأة المسلمة ؟؟ ألهذا خلقت ؟! وهل مستوى تفكيرها لا يتعدى فستانا رأته .. ولا يتجاوز حذاء لبسته ؟؟
بل تأملى فى كثير من المشاغل النسائية تجاوزات لم يدركها الرقيب ، بل لم يصل إليها .. عشرات الصور لنساء غربيات وشرقيات في أوضاع مختلفة ، عارضات قصات شعورهن مع أجزاء من أجسادهن العارية على جدران كثير من المشاغل كوسيلة إغراء للتأثير على عقولهن قبل قلوبهن
وفي زاوية أخرى وعلى الطاولة تستقر عشرات المجلات التى تربى على الرذيلة وتشيع الفساد وسيء الأخلاق..
وفي جانب آخر من ذلك المشغل تجد ذلك الباب وقد كتب عليه "ممنوع الدخول " ، حيث كانت غرفة العمليات – عفواً .. ليست جراحية – إنما - وعفواً مرة أخرى ؛فلم أرد أن أخدش مشاعركن– إنما غرفة إزالة الشعر من أجزاء الجسم ، وهناك يحدث ما لم يدركه الرقيب
حتى تذكرت حديث نبينا عليه الصلاة والسلام ..
(ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها ) .
ولاحول ولاقوة إلا بالله ..أين الرقيب ؟
ضاع الإيمان إذا ضاع الحياء .. ضاع الإيمان إذا ضاعت العفة.. وضاعت الأخلاق...


عجباً لقلبك حين جاهر بالردى
ورمى الفضيلة طائعاً مختارا !!
ما هذه العين الخوؤن وكحلها
يغري العيون ويلفت الأنظار ؟!
ما هذه الساق المسجاة التي
شــــطت عن القــــويم مـــــزارا ؟!
ولمن نمصت وللنوامص لعنة
ولـــمن قلبت الهدب والأشــــفارا ؟!
ولمن تطيبتي وطيبك فتنة
ولمـــن حـــملت الهاتف السيارا ؟!
ولمن شددت الخصر والكتفين ..
ما راعـيــــت لا سوراً ولا أثــــــارا ؟
أين الحياء وأنت لم تعبأ بالناظرين
وقــــد ارتـــديت الجينز والبنطالا


سؤال يوجهه كل منكن أيتها الأخوات لنفسها ..
كم عمرك وماذا قدمت لنفسك في هذا العمر الذي مضى
فقد تكون زهرة عمرك انتهت قوة الشباب أريحيته توقده حيويته نشاطه انتهى .. فتدارك ما مضى...تدارك ما مضى
كم سنة تؤملين العيش والبقاء؟ ستون سنة؟سبعون؟ثمانون؟
ثم ماذا؟{وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}
فيأيتها الأخت الفاضلة أين أنت من هذه التى أظنك سمعت عنها جوهرة ثمينة شابة مقبلة على الحياة لكنها تميزت بإيمانها وهمتها ودعوتها .. فقد اختارت طريق ربها .. حريصة على وقتها
أقسمت أن لا تذهب إلى الأسواق إلا مرتين في العام .. أعانها الله ..
ولم تجد تلك اللهفة والشوق إلى الأسواق ولم ينقص بعدم ذهابها من ثيابها وزينتها ومظهرها شيء ( ولباس التقوى ذلك خير )
إذا دعيت إلى زواج سألت ..هل هناك منكرات فإذا أجيبت بنعم اعتذرت وقلت طاعة الله أولى ...
فتذكرهم بالله وتخوفهم بالعذاب والعقاب .
كانت عينا لرجال الهيئة في الأماكن النسائية ما رأت منكرا قطً إلا أخبرتهم إذا لم تستطع إنكاره وكلما رأت انحرافا حذرت منه وما رأت موطن شبهة إلا هاتفتهم تخبر عنه ...
إنها تحمل هم الدعوة ..وهم الأمة.. همها منصرف للدعوة ...عيونها تتابع المحاضرات ومتى موعدها ..إن لم تستطع الحضور حثت غيرها للحضور.... فهى تعلم أن الدال على خير كفاعله
حركة لا تهدأ فمن نصيحة رقيقة تهديها إلى إحدى زميلاتها إلى كلمة حلوة تدعو فيها لحفظ القرآن في مصلى المدرسة إلى قوة في إنكار المنكروعدم الصبرعلى رؤيته .. أما المدرسات فلهن من دعوتها نصيب ..
الله أكبر لا تراها .... إلا تتقلب في أنواع العبادة يوماً أهمها أن ترى مديرة المدرسة لا تلبس الجوارب صعدت إليها وسلمت في أدب رفيع وشكرت المديرة على جهدها وقالت:نحن ندعو لك بظهر الغيب وأنت القدوة والمربية والموجهة ..ثم تبعت ذلك ..لا أراك تلبسين الجوارب وأنت تعلمين أن القدم عورة فى خروجك ودخولك مع البوابة الرسمية عبر أعين الرجال يا أستاذتي الفاضلة .
طأطأت المديرة رأسها وهي تعلم صدق نصيحة الفتاة فقبلت وشكرت وقالت : إن الكلمة الصادقة لها رنين ووقع في النفس..
تردد دائما قليل دائم خير من كثير زائل .. وخير العمل أدومه وإن قل اقتطعت خمسمائة ريال شهرياً من مرتبها ليصرف في أوجه الخير ... رأت ولاحظت ودققت ما نقص من مالها شيء يذكر بل ادخرت هذا المبلغ ليوم تشخص فيه الأبصار ...
تفرغت للدعوة إلى الله وهي في بيتها ...في منزلها وضعت في صدر المجلس على طاولة صغيرة ( ولا يغتب بعضكم بعضا )
فكلما بدأ الحديث أشارت بيدها على اللوحة بابتسامتها المعتادة.
خصصت يوما في الأسبوع لجاراتها ...
حفظ للقرآن ودروس وندوات وتوزيع للأشرطة والمطويات
فلله درها كم من مستمعة دعت لها وكم من زائرة أحبتها ..وبعد كل درس وندوة تبدأ حركة البيع في ساحة منزلها أشرطة وكتب ... وقفازات وجوارب..وريع ذلك كله لصالح الأيتام والفقراء وفي أوجه الخير الأخرى ...
وضعت للهاتف شعاراً ... صلة الرحم ... تعلم العلم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأمر من أمور الدنيا لا بد منه .
في منزلها منذ أن تصبح وحتى تمسي ومؤشر المذياع على محطة إذاعة القرآن الله أكبر...من قراءة القرآن إلى سماع حديث..إلى موعظة ... يدخل الأبناء على مسمع من القرأن ..
يدخل الزوج على مسمع من القرأن الله أكبر صوت يزيل الوحشة وينزل السكينة ويطرد الشياطين ..وعلى الرغم من ذلك فلم تنسى شريك حياتها ، صرخت ...ومن أغلى من زوجي ..
هل أدع الشيطان يتخبطه ؟!أو أدع الإعلام يوجهه..أم صور المجلات تثير غريزته ...عانت وصبرت ووجدت المشقة والعنت .. حتى استقام لها الأمر بعد شهور طويلة ...
كما أنها كانت تعانى وتشعر دوما بألم شديد فى رجلها ...لكنها تصبر نفسها بالدهون والكمادات
وكثيرا ما تقرأ على نفسها ..فالألم شديد
تحتسب وتكتم وهى تتذكر حديث نبيها
(ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها )
تصبر وتعانى فلا يعلم بحالها أحد ولايدرى أحد بشكواها وفجأة تسقط وهى فى المدرسة ولم تتحمل الألم ..
أدخلت المستشفى وبعد اجراء التحاليل اكتشف الأطباء أنها تعانى من تعفن فى الدم (سرطان فى فخذها )فقرروا وقالوا لابد من بتر الرجل من أعلى الفخذ حتى لاتتسع رقعة المرض ..فيخبرونها بذلك فابتسمت وقالت ( إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه )فبكت وهى تردد: اللهم إنى أسألك حبك اللهم ... انى أسألك حبك...
وفى غرفة العمليات.. وهى ممددة مستسلمة لقضاء الله وقدره ولسانها لم ينقطع عن ذكر الله وصدق اللجؤ والتضرع إلى الله ...
قالت لها المختصة هيا سأعطيك إبرة المخدر .. فامتنعت وقالت لابأس سأقرأ القرأن ..سأبدأ بكلام الله وابدئى أنت فبدأت تقرأ
(ياأيتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى )
حتى نامت ألا بذكر الله تطمئن القلوب..
فما أفاقت إلا وهى فى غرفتها ..فتلتفت من بجانبها أمها وزوجها وابنتها الصغيرة فيبكون
ثم تنظر اليهم مبتسمة وتقول على ماذا تبكون ..
أليس الله بأرحم بى منكم بل أرحم بنفسى منى ..أليس الله بأحكم الحاكمين
يا سبحان الله ..على ماذا تبكون..
تمر الأيام وتصبح مقعدة تدف بالعربة فكانت معانتها هما للجميع لكنها كان همها دعوة الجميع .. فلم تكن تهتم إلا بالدعوة فبدأت ...
تحولت غرفتها إلى خلية نحل ونشاط متصل بدأت..
بتوزيع الكتيبات والمطويات على الممرضات والطبيبات بجميع اللغات
بدأ بالإنكار والاقتراحات للمسئولات بالمستشفى بالرفق واللين حتى تعجب الكثير من همتها ونشاطها .. لا يفتر لسانها من ذكر الله ..
تسبيحا واستغفار وحمدلله
وتعلق بها كل من فى المستشفى حتى بعد خروجها لم يفارقوها بالزيارات والإتصالات ..
فإذا رأيتها في المجلس فهي الصامتة العاقلة .. إن نطقت فبحق
وإن سكتت .. تحركت أصابعها ولسانها بذكر الله ...
لا تفرط في قيام الليل وتردد لذة لا يعلمها إلا من ذاقها
وجربها...عباراتها تربية ودعاء فلا تسمع منها إلا :
حفظك الله .. رعاك الله ... حرم الله على وجهك النار ..
بارك الله فيك.. تقبل الله دعاءك .. ابشري بالخير ..
هذا لسانها .. فكيف لا تهفو لها القلوب ...
فأين نساؤنا اليوم ؟
أو ليـــس يا أخـــتاه في أسلافــــنا
مثـــل يـــشع نــــضارة ووقـــارا
و ينـــرن بالآيـــات أروقة الدُّجى
الساجـــدات بأدمـــع .... أسحارا
هذه نتيجة جهد امرأة صادقة لا تركض ولا تلهث خلف ( الموضة ) ولا تجري وراء كل جديد..اعتنت بوقتها وبإيمانها..فاعتنى الله بها
وهكذا أختي المسلمة :
كان دأب الصالحات من نساء هذه الأمة سباقات إلى الخيرات والقربات ..
إن رسالتك في البيت أشرف وأسمى من أن تستبدليها برسالة أخرى فأنت منبع التربية ورافد الأمة بالرجال فلو اشتغلت فقط بالبيت وبرعاية الأبناء فإن ذكراك ستكون على كل لسانٍ ... ثناءً وشكراً .
وذلك بعد رضا الله عز وجل .
بل أين أنت من هذه العجوزالتقية ... يحدثنا أحد الأطباء بما فعلته أمامه .. هذه العجوز أصابها ألم في أذنيها .. وألم الأذن شديد لا يطاق ولما جاء الطبيب على رفض منها وعدم موافقة
وأصبحت أمام الأمر الواقع .. أخرجت أذنها وغطت باقي وجهها كاملاً فلم تظهر إلا الأذن فقط ، فتعجب الطبيب من فعلها
وقال :يا أمي أنا طبيب اكشفي عن وجهك لأكمل العلاج .. قالت المؤمنة العفيفة وهي واثقة من طاعتها لربها .. أنت لا تريد إلا أذني قد أخرجتها لك فلا إله إلا الله...إنها تنبض بالاعتزاز والفخر بالطاعة... والتسليم لما أمر الله
وحدثنى أحد الأخوة يقول : والله إن فى بيتنا جدتى آمرة بالمعروف
ناهية عن المنكر ما إن ترى أحدنا ثوبه مسبل وقبل أن تنصحه تبكي لماذا تعصي الله .. لماذا تعصي الله
يقول وإذا دخلت على إخوانى وهم أمام الشاشة يشاهدون مباراة
تنظر إليهم وهي تبكي .. يا أحفادي يا أبنائي ... هؤلاء اللاهين .. تلهون معهم .... هؤلاء الضائعين تضيعون معهم ..فلاإله إلا الله..
إنها امرأة شعارها (ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)
الله أكبر أين النساء ... إننا بحاجة إلى النساء اللاتي
همهن الدعوة إلى الله ... وخدمة دين الله ..
(ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين
و اعتدنا لها رزقاً كريما )
فلا إله إلا الله شتان بين هم وهم ..
وقد سمعت قبل أيام عن تلك المعلمة بمنطقة القصيم التى ودعت زميلاتها وطالباتها ....
هذا التوديع لم يكن بمناسبة انتقالها إلى احدى المدارس أو المناطق الاخرى ولا بمناسبة بداية عطلة اسبوعية أو سنوية ...
ولكن كان هذا الوداع ...هو الوداع الأخير، وقد كانت تعلم علم اليقين انها مودعة بدون رجعة..فماذا حصل بعد ذلك..؟
كانت تلك المعلمة محبوبة لدى زميلاتها وكذلك أمام طالباتها في تلك المدرسة وتمضي السنون وتزداد الألفة والمحبة بينهم إلى أن شاءت قدرة الباري عز وجل أن يصيب هذه المعلمة الوديعة بمرض «السرطان» وقد كانت تتصبر وتتغلب على نفسها ولم تبد ذلك لأحد ومضت بالتدريس وبنشاطها المعتاد وهمتها بالدعوة وتوعية الغافلات لعل ذلك ينسيها ما تعانى ويخفف عنها ولكن سرعان ما انتشر المرض في جسدها المملوء بالإيمان الصادق حتى أسرت ذلك لمديرتها ولم تخبر أحد ولكن سرعان ما انتشر الخبر ونزل كالصاعقة على المعلمات والطالبات حتى لم يصدقن بذلك وبدأت وشوشة الطالبات وتمر الأشهر وتغيب المعلمة عن طالباتها لعل وعسى أن تتحسن صحتها بالعلاج الكيماوى ولكن..خرجت بحالة ميؤس منها....وبعد مدة ليست بالقصيرة ..
حضرت تلك المعلمة المسكينة إلى المدرسة وفرح بها الجميع وهن يرددن الحمدلله على سلامتك.. ولكن فاجأتهم بأنها حضرت للمدرسة «مودعة» وليست «معلمة» فاجهش الجميع بالبكاء وأصبح الجو مشحوناً بالحزن..
و سرعان ما أدارت تلك المعلمة ظهرها إلى بوابة الخروج وهي تلقي نظرات الوداع والفراق على كل طالبة ومعلمة وعاملة بل وحتى حيطان المدرسة وخرجت والعبرة تختنق صدرها غير قادرة على نطق كلمة «مع السلامة» إلى الفردوس الأعلى..
وما هي إلا أيام حتى جاء الخبر المحزن معلناً عن وفاتها وانتقالها إلى الرفيق الأعلى فصعق الجميع من هول الخبر وضجت المدرسة بالبكاء فانقلب الحال بالمدرسة.. بكت المدرسة تشتكى فراقها..تذهب إلى الفصول تجد الطالبات يبكين وينادين باسمها ...
تذهب إلى مصلى النساء تجد زميلاتها يتأملن فى لوحاتها الدعوية وهن يبكين بكاء مرا بل حتى العاملات فى طرقات المدرسة تعالى أصواتهن بالبكاء ..يالله مالذى يجرى نعم لقد انطفأت تلك الشمعة التى كان لها الأثر
فى جمع قلوبهن ومحبتهن لبعض
لقد انطفأت تلك الشمعة التى زرعت فى مدرستها الحب والطاعة ..
ماتت ولم يسمع بها أحد .. ماتت ولم تتعرى ولم تتخذ صديقا
ماتت لكنها بقيت حية بذكراها الطيبة بين زميلاتها وطالباتها
أسكنها الله فسيح جناته وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
ومثل هذه كثيرات .. ألم تسمعن عن داعية من داعيات الجبيل. والتى ماتت قبل أسابيع
وقد كتب زوجها نعم لقد فقدت زوجتي ، فقد تلك المرأة التي تتقاصر كلماتي أن توفيها حقها ، أو أن تصف خلقها النبيل، وحسن طاعتها ، وتعبدها لله بطاعة زوجها و تربية أبنائها.
مضت إلى الله في سن الشباب، وهي في الثلاثين من عمرها ، إلا أنها كانت في حلم الشيوخ وهمة الرجال ورزانة الكهول،لكم تأملت حياتها -بعد أن اختارها الله
مضت من حياتي إلى الله كحبيبات ندى تكونت على ورقة من أوراق تلكم الأشجار قبيل الفجر فلما أحست بنسيم الصبح ورعشاته،انسابت بهدوء عجيب وكأنها تردد:استودعك الله....استودعك الله...استودعك الله ...
مضت إلى الله وقد أدت أمانتها إليَّ طفلا لما يكمل شهره الثالث بعد،ولم يدر-أن الله قد كتب عليه اليتم وفقد الأم ...........


فقدتُ التي كانت ترودُ سريرتي …..فما دونها سترٌ على النفسِ يُسدلُ
أجل ، هي كانت في البلايا طبيبتي ……فيا لجراحٍ بعدها ليس تدملُ
يلومونني أن صرت أبكي فراقها ……فهل بعد أن ضعنا معاً أتحملُ
لكانت نعيم الله يُبهجُ منـزلي ….وها هو ذا عن وجهتي يتحول


رحم الله أمَّ عبداللطيف فلكم شهد لها الخيِّرات في مدرسة خولة بنت حكيم على ما كانت تقدمه من أعمال ولا يزالون يبكون فراقها كما علمت...
وأين أنتن من هذه المرأة التي وفي ليلة زواجها.. نعم ليلة دخلتها وفي آخر الليل .. تستيقظ وهي تردد ....
"رحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت فأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء " تتذكر حديث نبيها صلى الله عليه وسلم لتقوم بأمر زوجها بصلاة الليل ولو كانت أول ليلة معه ..
لا إله إلا الله ... أين النساء ...
أين اللاتي همهمن في تلك الليلة زينتهن .......
بل منهن من لا تبالي بصلاة الفجر ....
واسمعي أيتها الأخت لهذه الأم
التي تقول عن ابنتها .. تقول ابنتي عمرها سبعة عشر فقط بل لا زالت في سن المراهقة .. حبيبها الليل ...
تقوم إذا جن الليل ولا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا ... طال الليل أم قصر تبكي لطالما سمعت خرير الماء على أثر وضوءها والله تقول الأم والله لم أفقد ذلك ليلة واحدة وهي مع ذلك تقوم في كل ليلة بجزأين من القرآن
إنها تختم القرآن في الشهر مرتين في صلاة الليل فقط كنت أرأف لحالها كما تقول أمها .... لكنني وجدت أنسها وسعادتها إنما هو بقيام الليل فدعوت الله لها بالثبات .... الله أكبر ..
وليس من العجاب سمو انثى ** على رجل ترجله الصعاب
نساء غير ان لهن نفس ** اذا همت تسهلت الصعاب
ضعاف غير أن لهن رأي ** يسدده إلى القصد الصواب
وقد حدث مثل ذلك مع ذلك الزوج الذى يستقيظ
يوما فى ساعة متأخرة من الليل قبل الفجر .... فوجد امرأته تتهجد وتصلى وتدعو وتلح بالدعاء دامعة العينين مخلصة الدعاء لله فتعجب من صلاحها وكيف أنه الرجل ينام بينما تبقى هى زاهدة عابدة فقال لها :ألا تنامين
ماالذى أبقاك الى الآن؟
فردت الزوجة الصالحة وكيف ينام .. من علم أن حبيبه لا ينام؟
كيف ينام من علم أن حبيبه ينادى هل من مستغفر فأغفر له
كيف ينام من علم أن حبيبه ينادى هل من داع فأستجيب له
كيف ينام من علم أن حبيبه ينادى ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن
الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )
فاسمعن يا نساء الغفلة ... اسمعن يا نساء الشهوات
اسمعن يا نساء الأسواق ويا نساء القنوات يا من ضيعن الطاعات وكثيرا من الأوقات..
فيا أمة الله :أتقى النار .. وسطوة الواحد القهار يوم تعودين إليه .. وتقبلين عليه.. وتقفين بين يديه وحيدة فريدة... طريدة شريدة ...
يوم تعرضين عليه .....
أتقى النار ولا تنسي مقالة نبينا عليه الصلاة والسلام لمن ؟..
لابنته وحبيبتيه ..( يا فاطمة.. أنقذي نفسك من النار ... فإني لا أملك لك من الله شيئا )
فأنقذى نفسك من النار أن يصيبك طرف من عذابها بسبب قدميك التى
تعرت أو يدك التي تبدت أو عينك التي تجلت أو ملبسك الذي يصف البشرة ويحدد الجسد ويبرز معالم الجسم ومفاتن البدن ....
وأنقذي نفسك من النار أن تلدغك عقاربها وتلسعك حياتها ..
لأنك أطلقت العنان للسان فأخذ يصول ويجول في مجالس ملطخة بالسخرية من مسلم أو مسلمة .
في غيبة مذمومة.. في كذبةٍ أو لعنةٍ محّرمة فأنقذي نفسك من النار التي تناهت في الحرارة وزادت في الاستعارة وقودها الناس والحجارة
وأنت تسمعين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء
فاحذري - أختي أن تكوني منهن فلا تسلكي سبيلهن ...
فاسلكي طريق النجاة واستيقظي من الغفلة ولا تعرضي عن الله . وتذكرى " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشه ضنكا " .
فيا أيتها الغافله ..يا أيتها المسكينة إلى متى .. إلى متى تؤخرين التوبة
فالموت يأتي بغتة دون موعد أو استئذان، فيأخذ الشيخ الكبير
والشاب الطرير، والطفل الصغير، والفتاة في خدرها، والمرأة في قعر بيتها..
فلا يستطيع دفعه ورده أحد ولا يجرؤ على خداعه والهروب منه أحد
أخيتى.... دعينى أوجه لك هذا السؤال
ألا تظنين أن من بين هؤلاء الحضور .. جميع الحضور
ألا تظنين أن من بينهم على الأقل واحد سيموت خلال هذا العام ..
هب أنك أنت هذا المعني..
{قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون}
قـولي لنفسك حدثيها ، وحاسبيها واصدقيها ..
يا نفـس ويحك قد أتـاك هـداك ** أجيبي داعي الحـق إذ نـاداك
كَمْ قَدْ دُعِيْتِ إِلَى الرَّشَادِ ، فَتُعْرِضِيْ ** وَأَجِبْتِ دَاعِي الْغِيِّ حِيْنَ دَعَاكِ
قُوْلِيْ لها :
يا نفسُ إلى متى ؟ .. أما آن لك أن ترعوي ؟! أما آن لك أن تستحى أما تخافين من الموت.. أما تخشين من المرض ، فالنفسُ تذهب فلتة
أختاه أخبريني : لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك ،
أكان يسُرُّكِ حالُك وما أنت عليه ؟!
أختاه ، كيف بك لو نزل بجسمك عاهة فغيرت جمالك وبهجتك ؟!
أختاه ،إن للموت سكرات،وللقبر ظلمات ،وللنار زفرات فاسألي نفسك ماذا أعددت لها
أنسيت أننا صائرون إلى قبور موحشة وحفر مظلمة
أختاه ، إنها الحقيقة لا مـفر منها ، فإن الله يقول:"ولا تنس نصيبك
من الدنيا "فلماذا أصبح نصيبك أنت كله للدنيا ؟
لماذا نسيت الآخرة ؟ لماذا نسيت الجنة وما فيها من نعيم ،
أخيتي الغالية : الهوى يقسي القلب ، فكرري المحاولات ،
اكثري من الاستغفار والتوبة ، حاولي جاهدي ، واصبري ولا تيأسي
) أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ )
قولي:بلى والله قد آن ،قولي كفاني ذنوبا وعصيان ،
قوليها قبل فـوات الأوان ، فـرغي قلبـك من الشهوات
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا (

فيا أمة الله .. متى .. متى تعودين متى تقبلين ؟؟
فانتصري أخيتى ..انتصرى على نفسك الضعيفة ، ولا تستجيبي لدعاة الرذيلة ، استعذي بالله من الشيطان الرجيم ، ارجعي إلى ربك ، تـوبي إليه ، انهضـي فتـوضئى واتصلى بربك ،ابك على ذنوبك وتقصيرك في حق ربك ،

واسمعي للبشارة من الغفور الرحيم
(إلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا 
ما أعظمها من بشارة فكل الذنوب تُبدل حسنات ، فما الذي تنتظرين ،
هيا أبدلي الانحراف بالاستقامة والأغاني بالذكر والتسبيح ، وسارعي
لحلق القرآن ، انكسري بين يدي الله ، أظهري له الذل والخضوع انثري له الدموع ، رددي وقولي:
يا الهي …
جاء بي حر ذنوبي ......جاء بي خوف مصيري
ساقني يا رب تأنيب ضميري ......يا إلهي .. أنت من يعلم دائي … ودوائي
جئت كي أعلن ذلي واعترافي ...... أنا لن أمشي بعد اليوم في درب الرذيلة
يا مجيب الدعوات يا مقيل العثرات أعف عني
وأنا عاهدت عهد المؤمنات أن تراني بين تسبيح وصوم وصلاة
فيا من تبحثين عن السعادة وتسعين نحو الجنة أن ذلك في طاعة الرحمن وطريق الإيمان
( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنيحيينه حياةً طيبة )
وليكن شعارك دائماً ( تقوى الله )
فيا من ركعت لله ... سجدت لله ... أنت المؤمنة الطاهرة العفيفة
هل يليق بمن كرمها الله بهذا الدين أن تضييع أوقاتها ..
هل يليق بمن هذه صفاتها أن تكون وسيلة من وسائل الشيطان
لا وألف لا ... فاستيقظي أخيه .. وابدئي ولا تسوفي ولا تفرطي ...
فانطرحي بين يدي الله ...واستجيبي للحياة الطيبة والسعادة الأبدية
لتكوني عفيفة مستترة .. مصونة مميزة.. الكل يقدرك ويهفو إليك
أبوك يرأف عليك .. وزوجك يحسن إليك ..
وأخوك يحرسك بين يديك..وولدك ينطرح على قدميك ..
فكوني كالشامة بين زميلاتك وجاراتك وقريباتك تحظين بالحب والتقدير ...
وهذه هي الكرامة العظيمة التي أرادها الله تعالى لك ..
فأنت المؤمنة العفيفة التي كلما كشر الفساد حولها عن أنيابه ..رفعت بصرها إلى السماء وقالت : اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
)إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجراًعظيماً(


جعلك الله هادية مهدية عفيفة تقية نقية وزينك بالإيمان
وجعلك من الصالحات القانتات ممن ينادون في ذلك الموقف العظيم:
(ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ)
ونسأل الله أن يبارك لنا جميعا فى أوقاتنا وأن يصلح أحوالنا
ونصلى ونسلم على أشرف خلقه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إن مرت الأيام ولم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني]

[وإن غبت ولم تجدوني اكون وقتها بحاجه للدعاء

~::~فادعولي~::~

::أحبكن فى الله
أم دلال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2008, 11:06 AM   #2




 

نودي الاموره غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محاضرة مكتوبة "شتان بين امرأتين "....لمشعل العتيبي

جــــــــــــزاااك اللـــــــهـ كل خير
واسأل الله ان يجعل ذالك في موازين حسناتك
اللهم آآآآميين ياارب
دمتي
في حفظ الرحمن

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
غاليتي تلمـــــــيذة الأيــــــــام لك مني كل عبارات الشكر والتقدير والاحترام
نودي الاموره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 21-11-2008, 02:46 PM   #3






 

بسمة النور غير متواجد حالياً

thanks رد: محاضرة مكتوبة "شتان بين امرأتين "....لمشعل العتيبي

جزاك الله الفردوس الاعلى

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسمة النور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 22-11-2008, 09:13 AM   #4






 

أم دلال غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محاضرة مكتوبة "شتان بين امرأتين "....لمشعل العتيبي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جزاك الله خيرا
وأثابك الجنة
وجعل كل حرف تخطه يدك
فى ميزان حسناتك
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إن مرت الأيام ولم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني]

[وإن غبت ولم تجدوني اكون وقتها بحاجه للدعاء

~::~فادعولي~::~

::أحبكن فى الله
أم دلال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 23-11-2008, 01:10 AM   #5
مراقبة سابقة






 

ملاذ الحب غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محاضرة مكتوبة "شتان بين امرأتين "....لمشعل العتيبي

,’,

جزآكـ الله كل خير وباركـ فيكـ
يعطيـكـ آلـف عـآفيـهـ

عــلى آلمـوضوع المفيــد
ننتظــر جديـدكـ يآلغــلآ

’,’

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


انهااا الحياة
فهي تعلن
بدء حياة جديدة
تعلن....
بدء موسيقى الوداع



حكم علينا بالوداع ..
فارقنا أغلى الاصدقاء
بعد العشرة الطويلة
ومع ذلك نبقى ذكرى جميله بحياتهم ..



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ملاذ الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 29-11-2008, 05:47 PM   #6





 

زهور الدوح غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محاضرة مكتوبة "شتان بين امرأتين "....لمشعل العتيبي

جزاك الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك

__________________
يغفو على كفى قلمىواعجز ما الذى سافول
ااقول ان الفكر مشغول بكم اوا تجهلون بانه مشغول
لا تسالو عن سر شوقى اننى اشتاق لكن ليس لى تعليل.
زهور الدوح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 30-11-2008, 02:37 AM   #7






 

احساس عابر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محاضرة مكتوبة "شتان بين امرأتين "....لمشعل العتيبي

رائع ماتفعلينه
وجميل ماتبذلينه
وهذا ان دل على شي دل على شده محبتك لنا وخوفك علينا
اسال الله ان لايحرمك اجر ماتكتبينه وتسعين اليه
ووفقك لما يحبه ويرضاه

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
احساس عابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-04-2009, 01:52 AM   #8
مشرفة سابقة






 

السبعه بحور غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محاضرة مكتوبة "شتان بين امرأتين "....لمشعل العتيبي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جزاك الله خير وجعلها بموازين اعمالك الصالحات
لاتحرمينا جديدك يالغالية
احترامي وتقديري ...,,,

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السبعه بحور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

سبحان الله


RSS 2.0 XML MAP

منتديات | أحباب

الساعة الآن 08:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2 (Unregistered)