
;[شاء القدر ان اكون في قارة اخرى.
بعد ان كنت لااستطيع الابتعاد عنها سوى سويعات وربما ايام لاتتعدى اصابع اليد,
اهاتفها يوميا هل تعلمون ماذا تقول بعد نهاية كل مكالمه ((متى سأراك تدخلين عليّ من
هذا الباب))
اعتصر الما ً ومع هذا لااجد الاجابه لانها بعلم الغيب وبيد الطبيب المشرف على حالتي
فتداركت الامر وقلت قريبا بأذن الله.
وبقيت هذه اجابتي عشررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررة اشهر حتى سئمت
وبادرتني تلك الليله الا تصدقيني القول فأن شجني بات يؤرقني واخاف من قدري قبل ان
تكتحل عيناي برؤيتك.
يالله مااصعب وقع تلك الكلمات والاصعب هل سأجد اجابه ام لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وجاء الفرج وانتهت خطة العلاج بحمد الله على خير مايرام وكنت اعلم ان هذا بفضل الله
ودعواتها كل غروب شمس وشروقها وعيونها قد اغرورقت بالدموع لاني وحيدتها بهذا
العالم الغريب,هاتفتها وقلت لها هذه المره سأكون بين ذراعيك يوم الجمعه6\8\2010
انشاء الله وكان
يفصلنا عن الجمعه 3 ايام فبادرتني اتعنين ماتقولين يابنيتي فوالله ماعدت احتمل الفراق
وماعاد قلبي يحتمل الصدمات ,قلت بأذن الواحد الاحد.
وكنت احسب الايام والسويعات والدقائق والثواني حتى حطت طائرتي بالمطار وقلبي يزداد
خفقان من شدته حسبت من بجانبي يسمع دقاته,اكتشفت كم انا غبيه فلم تنم منذ 3ايام
وعيونها محدقه بذلك الباب المقابل لذلك الكرسي الذي اصبح سريرها منذ3 ايام
وحانت ساعة اللقـــــــــاء وجثيت على قدميها ودموعها قد اغرقت ذلك الصدر الحاني
ورغم صعوبة الموقف ولكنني احسست تلك الدموع تطفئ نار شوقي للقائها..........
((عذرا يااحبتي اناملي قد شلت ولم تعينني على نقل الموقف))
ربما استطيع بالايام القادمه.
دجى 2008