| | #1 | |||
![]()
|
................................................. السلام عليكن ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم :::: ابتسمى فما زال بحياتك جوانب مشرقة :::: قال الله تعالى: (واذكروا نعمة الله عليكم .. ) سورة آل عمران. عن سلمة بن عبيد الله الأنصاري عن أبيه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: "من أصبح منكم آمنا في سربه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" رواه الترمذي (2346) وحسنه، و ابن ماجه (4141)، وحسنه الألباني. وبناء على فهم الآية، ومعنى الحديث الصحيح نستفيد أن المسلم مهما حدث له، وأيًّا كان ما نزل به؛ فعليه أن يطمئن، و يبتسم رضا وقناعة، فأنت أخي مازالت دماء العافية تسري في جسدك، وحرارة الصحة والحركة تنبض بها أوصالك. المال جزء من الرزق وليس هو كل الرزق، بل الرزق هو اللقمة التي تتلذذ بها، والشَّربة الهنيئة التي تتجرعها، والثوب اللين الذي يستر بدنك، والرزق هو الزوجة التي تحصل بها عفتك وتغض بها طرفك، بل الرزق النفس الذي يخرج بكل يسر ويعود بلا جهد، الرزق هو القلب الذي ينبض بلا حاجة لمساعدة أحد، الرزق هو النظرة الصافية للطريق من العين التي تبصر بها، الرزق هو الأذن التي تسمع بها، والقدم التي تحملك إلى حيث شئت، الرزق هو الإسلام الذي تنتمي إليه. ولذلك كان لزاما على كل عاقل لبيب ألا يحمل للدنيا همًّا، ولا يلقي لها بالاً، ولا يحزن على أي مفقود مهما بلغت قيمته، ولا يفرح بأي موجود مهما طال انتظاره، ليبتسم دائما بعدم التشكي لأحد حاله، فمثل من يفعل ذلك كمن يشكو من يرحم إلى من لا يرحم. أخيتى ابتسمى فما زال بحياتك جوانب مضيئة، قومى وانفضى عنك غبار النوم، وشمِّر ىعن ساعد الجدِّ والعمل، فالدنيا تنتظرك، ودينك يتلهف لك عملا ودعوة ودفاعا عنه، ونشرا له وتعريفا به. أريدكَ أختي في الله مهما ابتليتى أن تتذكرى: • أن الكآبة والحزن لن يزيد موقفك إلا تعقيدا. • أن كلمة لو تفتح عمل الشيطان؛ فلا تقولى لو، لكن قولى: قدر الله وما شاء فعل. • أن الصدقة تفرِّج لك كربك، وتبدِّل لك حالك وتنقُلك إلى حيث ما لم تكن تحلمى. • أن النَّدم على ما فات والتَّفكير المستمر في الخسائر يزيد اكتئابك ويسوِّد حياتك. • أن حملك الدَّائم للهمّ لما لحق بك، سيعجل لك بأمراض موجعة وأدواء مزمنة. • فكر ى دائما في مواطن قوتك، واجتهدى في الاستفادة منها. • المحاولات ليست كلها ناجحة، وليست كلها فاشلة فافهمى عن الله سننه. • طالما فيك عرض ينبض، وعين تطرف وأطراف تتحرك لا تستسلمى للرسائل السلبية من المحيطين بك، وثقى بالله ثم بنفسك. معينات على التفاؤل والابتسام: • استعينى بالله، واطلبى دوما منه الصلة والتوفيق والانشراح القلبي، واقرعى بابه دائما. • اصطحبى الناجحين المبتسمين، وابتعدى عن أهل التشاؤم والسلبية والنظرة السوداوية. • خططى لحياتك، فأنت تملكين الخير الكثير الكثير الكثير فلا تغفلى، وفتشى وستسألين عنه. • نظمى أيامك وادرسى حركاتك، وراقبى كلماتك وارفقى بإخوانك وكونى خير آخذ لأهلك. • انظرى خارج الصندوق ووسعى حدقة رؤيتك، وفكرى لأمتك وللكرة الأرضية فأنت خليفة. • انظرى حولك فلست وحدك المبتلى والمصاب، بل أنتى أقل المصابين وإن شئتى فاذهبى للمستشفى. • قدمى النصح والتعاون، وادعى إلى الله فأنتى ملئية بالأسرار، وأقسم لك على ذلك. • ادرسى سيرة النبوة المحمدية جيدا، وافهمى المراحل ولا تتعجلى قطف الثمار فالبدايات مُحْرِقة. • أنتى جيدة، بل أجود بكثير من ملايين، فلا تنظر ىلنفسك هذه النظرة وفتشى عن مواطن قوتك. • اعرضى نفسك على إخواتك، واقبلى نقد ممن حولك. ماذا يحدث عند الاستبشار وامتلاك الروح التواقة للخير: • ستكونين عنصرا فريدا ولبنة قوية صالحة في بنيان أمتك، وسرا من أسرار النصر والتمكين. • ستقبلين على الله بالحمد والثناء والرضا والاستسلام والحب والإخلاص في تناول أوامره. • ستمتلكين جسدا سليما من العلل والأوجاع، وقلبا سليما من الشكوك والأوهام. • ستثمرين حياتك، وسترين بنفسك يانع الثمار المتفجر في كل حركة لك في الحياة. • ستملأن محيطك تفاؤلا بابتسامتك الوضاءة، وكلماتك الوثابة ورؤيتك الصافية. • ستقبلين كل من حولك شكلا ومضمونا وتتكيف معهم، ولن يوجد أمامك مشاكل أبدا. أخيتى الكثير الكثير ستحصلين عليه من النجاحات والأسرار، وستفرحين بنفسك وبأمتك وبأهلك وبكل المسلمين، لو كنتى إيجابية متحركة لدينك نافعة نفسك وكل من حولك، فبالله عليك الأمة في مسيس الحاجة لمن يرفع رأسه، وينفض الغبار، ويزيل الستار، ويرضي القهار، وينتصر بالجبار، ليجعلها جحيما على أعداء الله نار، واضعا أقدامه على صراط المطهرين الأبرار. اللهم اجعل ما أكتبه أو أنقله يستفيد به من يقرأه ويكون شاهد لنا لا علينا يوم الحساب اللهم آمين ودمتن فى حفظ الله ورعايته ............................................... | |||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| سبحان الله | |